أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   قوة حزب التحرير تقلق كيان يهود وأبو مازن

خبر وتعليق قوة حزب التحرير تقلق كيان يهود وأبو مازن

الخبر: نشر موقع يا عيني بتاريخ 2014/06/02م الخبر التالي: "بثت القناة الأولى من التلفزيون الإسرائيلي تقريراً خصصته لرصد المسيرات التي أجراها حزب التحرير الإسلامي في الخليل ورام الله في ذكرى هدم الخلافة العثمانية. وربط مراسل القناة بين حزب التحرير وتنظيم القاعدة بالزعم أن حزب التحرير يعتنق فكراً دينياً سلفياً نمى منه تنظيم القاعدة. وبحسب التقديرات الإسرائيلية التي أوردها مراسل القناة فإن أنصار حزب التحرير في الضفة الغربية يقدرون بعشرات الآلاف. وقالت القناة: "على خلفية الأزمة السياسية، تتعاظم قوة الحركات الإسلامية في المناطق، في نهاية الأسبوع أجريت في الخليل ورام الله مسيرات لحزب التحرير، ودعا خطباء الحزب جيوش الإسلام للمبادرة إلى الجهاد لتحرير فلسطين". وأضاف المراسل الإسرائيلي "المسجد الأقصى يناديكم لتحريره من أيادي الكفار" وقال "بهذه الرسالة هتف أنصار حزب التحرير خلال المسيرات السنوية لهم في المناطق، رايات حزب التحرير تشابه رايات تنظيم القاعدة. الآلاف شاركوا في رام الله بإحياء الذكرى ثلاثة وتسعين عاما لانهيار دولة الخلافة العثمانية ويتمنون إقامتها من جديد". ولفت المراسل إلى "أن قادة حزب التحرير رفضوا إجراء مقابلة معه" وقال "محاولة إجراء مقابلة مع قادة الحزب رفضت بحجة أنهم لا يتحدثون مع اليهود". وعن الفرق بين حماس وحزب التحرير قالت القناة "بين حماس وحزب التحرير، تنافس على قلوب المتطرفين الإسلاميين، وكلاهما يدعوان إلى الجهاد والحرب المقدسة لهزيمة الكفار". وربط التلفزيون الإسرائيلي بين حزب التحرير وتنظيم القاعدة بالقول "لحزب التحرير عشرات الآلاف من الأنصار في الضفة الغربية ويعتنق أيدلوجية دينية سلفية التي نبت منها تنظيم القاعدة، الرسائل التي صدرت خلال المسيرات هذا العام أصبحت أكثر تتميز بروح قتالية أكثر من السابق". وختمت القناة تقريرها بالادعاء "أن الوضع السياسي المعقد يدفع الكثير من الشبان إلى أحضان حزب التحرير" وأضافت "سواء إسرائيل أم أبو مازن يتابعون بقلق صعود قوة حزب التحرير في المناطق، الوضع السياسي المعقد والضائقة الاقتصادية، تدفع الكثيرين خصوصاً الشبان إلى أحضان متطرفي حزب التحرير الذي يطرح حل طوباوي يضع حدا لمآسي المسلمين في العالم". التعليق: بغض النظر عن المقارنة المقصودة في التقرير، بين حزب التحرير وتنظيم القاعدة، والذي غايته وصم الحزب بالتطرف والإرهاب في العالم، وبالتالي تحريض الأنظمة والدول الأجنبية وكذلك السلطة على زيادة الوتيرة في مطاردة شباب حزب التحرير وتعذيبهم بل وحتى قتلهم؛ وفيه تضليل مقصود، لأن كل متابع لأعمال حزب التحرير، يعلم أن الحزب حزبٌ سياسي يتأسى بطريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم السياسية في إقامة الخلافة الإسلامية؛ ولأن كل من يعرف حزب التحرير يعلم أنه لم يولد من رحم أي حركة أخرى، ولم تُولد أو تنشأ منه حركة أخرى، وإنما هو نشأ وتأسس استجابة لأمر الله سبحانه وتعالى في الآية الكريمة: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾، ويسعى لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الدولة الإسلامية، دولة الخلافة الراشدة الثانية بالطريقة نفسها التي أقام بها الرسول صلى الله عليه وسلم الدولة الإسلامية الأولى دون حيد قيد شعرة. فإن اللافت للنظر هو ما جاء في نهاية الخبر الذي نشره موقع يا عيني نقلا عن تلفزيون كيان يهود، من أنه سواء أكان كيان يهود أم أبو مازن يتابعون بقلق صعود قوة حزب التحرير في المناطق، ففي الحقيقة أن قلق كيان يهود ومن أسسه ويتكفل به من دول الغرب، ومن شايعه وأيده ومكن له ويمده بأسباب الحياة من رويبضات المسلمين، هذا القلق ليس وليد اليوم، وليس نتيجة لفعاليات الحزب الأخيرة فقط، بل هو موجود منذ اليوم الذي وجد فيه الحزب؛ ذلك أنهم جميعا يدركون الهدف الذي يسعى له الحزب، وأن هذا الهدف "الخلافة الإسلامية" إذا تحقق فلن يبقي على واحد منهم ولن يذر، وسيجعلهم جميعا أثرا بعد عين، ولهذا فإن حربهم للحزب لم تفتر يوما ولم تخبُ. لكن هذه الفعاليات الأخيرة من ندوات ومؤتمرات ومسيرات، في كافة أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة، التي نظمها حزب التحرير تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة"، والتي صدحت فيها حناجر عشرات الآلاف تستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير المسرى والأسرى والأرض المباركة، جعلت كيان يهود يشعر بدنو أجله؛ لأن المعادلة تغيرت، فهذه الدعوات والهتافات، بل الصرخات ليست وطنية ولا قومية، تلك الدعوات التي دأب الغرب، وحكام المسلمين، ويهود على إيجادها ثم ترسيخها وتجسيدها بين المسلمين، حيث فيها الإبقاء على دويلات الضرار، وبالتالي المحافظة على كيان يهود، إن الدعوات الوطنية والقومية يطرب لها الغرب ويهود أيما طرب، لأنها تبقي على تشرذم المسلمين وتفرقهم منذ سقوط خلافتهم، وتبقي على سيطرة الغرب ونفوذه على بلاد المسلمين، وتبعية المسلمين لهم، وتبقي على كيان يهود خنجرا مسموما في قلب الأمة الإسلامية، وتمد في عمره. أما عندما تصبح هتافات المسلمين ودعواتهم، بهذا الحجم الضخم، وبهذه الأعداد التي تتنامى وتعظم يوما بعد يوم، دعوات إسلامية صرفة، تستنهض الأمة وتستنفر جيوشها لإقامة الخلافة، وتحرير المسجد الأقصى والأرض المباركة، فهذا يعني أن الدعوات الوطنية بدأت تخبو وتتلاشى كما تلاشت الدعوات القومية من قبلها أو كادت، وأن الأمة عادت إلى إسلامها، وترنو لأن تتوحد على أساس الإسلام، وأن الخلافة باتت قاب قوسين أو أدنى إن شاء الله، وأن بوصلة جيش الخلافة ستتجه نحو بيت المقدس، لتحرر مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم والأرض المباركة فلسطين من رجس ودنس يهود، ويعني قطعا أن نهاية كيان يهود المسخ واستئصاله قد باتت قريبة جدا. هذا ما أقلق كيان يهود ودب الرعب في أوصاله من فعاليات حزب التحرير الأخيرة في الأرض المباركة فلسطين، وهي دنو أجله على يد خليفة المسلمين القادم قريبا وجيشه الجرار، وهذا أيضا ما جعل عباس يتابع هذه الفعاليات بقلق؛ ذلك أنه كما قال جاء لينهي عذابات يهود. ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   رئيس لجنة صياغة الدستور يأخذ من ألمانيا خبراتها في صياغة الدستور اليمني

خبر وتعليق رئيس لجنة صياغة الدستور يأخذ من ألمانيا خبراتها في صياغة الدستور اليمني

الخبر: أكد إسماعيل الوزير رئيس لجنة صياغة الدستور اليمني في حديثه لنشرة أخبار الفضائية اليمنية يوم الثلاثاء الخامس من شعبان 1435هـ الموافق 3 حزيران/يونيو2014م أنه توجه إلى برلين من أجل الاستفادة من خبرات ألمانيا في صياغة الدستور اليمني. التعليق: تأتي هذه الزيارة لرئيس لجنة صياغة الدستور اليمني لجمهورية ألمانيا الاتحادية متوافقة مع ما أعلنه مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر في وقت سابق أن الأمم المتحدة سترسل خبراء إلى اليمن لمساعدته في صياغة الدستور! الجدير ذكره أن التعديلات الدستورية التي أعلن عنها اليمن جاءت ضمن ما سمي مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، الذي كانت على رأس مخرجاته دولةٌ مدنيةٌ ديمقراطية حديثة، وتقسيم فدرالي لليمن وتعديلات دستورية تخدم الدولة المدنية الحديثة التي تم التوافق عليها من قبل المشاركين في مؤتمر الحوار الإسلاميين منهم والعلمانيين وبرعاية الأمم المتحدة والدول دائمة العضوية فيها. وما ينبغي الإشارة إليه هنا أن أهل اليمن عندما خرجوا في ثورتهم إبان ما سمي الربيع العربي كانت مطالبهم واضحة باتجاه تغيير النظام وتطبيق شرع الله عليهم، إلا أن الغرب الكافر والأحزاب المتواطئة معه قد التفّت على ثورتهم وجاءت بمخرجات حوار لم تخطر ببال أحد من أهل اليمن بل فرضتها الإرادة الدولية تحت ما أسمي البند السابع للأمم المتحدة الذي يفرض وصاية دولية تملي على أهل اليمن شكل دولتهم وطراز عيشهم بل وحتى مواد دستورهم!! وكان الأجدر بالسلطة في اليمن وشركائها من الأحزاب المشاركة في مؤتمر الحوار أن يضعوا دستورا مستنبطا من كتاب الله وسنة رسوله، يكنس النفوذ الغربي من بلادهم ويحقق لهم العدالة والرفاه والعزة بل ما هو أهم من ذلك رضوان من الله أكبر، سيما وأن أهل اليمن متوافقون ومجمعون على تحكيم شرع الله بينهم. لكن الغرب خوفا من قيام دولة إسلامية في المنطقة تخلط عليه الأوراق ها هو يستبق توجهات الأمة ليلتف عليها ويسوق لها دولة ودستوراً مستنبطا من قواعده التشريعية التي لا تمت للوحي بصلة. ولهذا على أهل اليمن أن يفوتوا الفرصة على الكافر المستعمر أياً كان اسمه، ويساندوا المخلصين العاملين لإقامة الخلافة الإسلامية التي ستحفظ دماءهم وأعراضهم وثرواتهم المسلوبة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي حزب التحريرد. عبد الله باذيب - اليمن

خبر وتعليق   روسيا لا تغير سياستها تجاه مسلمي القوقاز   (مترجم)

خبر وتعليق روسيا لا تغير سياستها تجاه مسلمي القوقاز (مترجم)

الخبر: ذكرت وكالة إيتار تاس الروسية أن المفوض الجديد للرئيس الروسي في شمال القوقاز الجنرال سيرجي ماليكوف يعتبر أن مهمته الرئيسية هي منع "انتشار" الإرهاب في المنطقة وخارجها. ووفقًا لماليكوف، فإنه يعتبر أن "تهديد التوجه نحو الإرهاب والتطرف لا يزال موجوداً في شمال القوقاز. وحالة العملية مستقرة نسبيًا فقط الآن، لأن جذور التطرف الديني والإرهاب لم يتم التخلص منها بعد". هذا ما خلص إليه مفوض الرئيس بوتين. وقد اعتبر أن "منع انتقال الإرهاب والتطرف" هو مهمته الرئيسية، وأساس عمله التنسيق بين مسؤولي منطقة شمال القوقاز الاتحادية فيما يتعلق بقضايا هياكل السلطة وإجراءاتها العملية. التعليق: لم تكن روسيا لينة أبدًا في حكم شعبها. إذ كانت سياسة "القبضة الحديدية" دائمًا السمة المميزة لها، سواءً في عهد الامبراطورية القيصرية، أو فيما بعد في عهد النظام الشيوعي في الاتحاد السوفياتي، أو في عصرنا هذا. وعندما يتم ذكر كلمة "القوقاز"، فإن الذكريات المتعلقة بالإمام شامل، والجنرال يرمولوف، والمخيمات الشيشانية، والعمليات الخاصة، والتهجير سرعان ما تقفز إلى الذهن - إن هذه المنطقة تغلي، فهي لم تهدأ منذ أكثر من قرن. وبعد دورة الألعاب الأولمبية، فإن روسيا أخذت دورة تعليمية في "التنمية الاجتماعية والاقتصادية المتكاملة في المنطقة، وطرق زيادة جذب الاستثمار، وتحفيز أولويات التنمية الاقتصادية، وتطوير الصناعات التي تعتمد على التكنولوجيا، وإنشاء وتطوير مراكز الصناعة والابتكار، فضلًا عن صناعة السياحة"، وهو ما انعكس على البرنامج التنموي للدولة في منطقة شمال القوقاز الاتحادية حتى عام 2025 الذي تمت الموافقة عليه في شهر نيسان/أبريل من هذا العام. إن روسيا تريد السيطرة على المنطقة لتمويل مشاريع تقدر بعدة ملايين، ولتحقيق التنمية الاقتصادية، ولكن الحرب على الإسلام التي بدأتها روسيا هي ما يعيق تحقيق ذلك. وليس لأن الإسلام ضد التنمية، بل على النقيض من ذلك. فأسباب التراجع يعرفها الجميع: الفساد المستشري والاستبداد، وتجريم الهياكل السياسية، وغيرها، ولكن روسيا لا تريد أن تأخذ بعين الاعتبار حقيقة أن مبادئ الإسلام المتمثلة في العدالة، والصدق، والخضوع لله وحده، والأخلاق والناحية الروحية، كلها متجذرة في شعوب المنطقة. إن روسيا كدولة استبدادية ترى أن السبيل الوحيد للخروج من مأزقها هذا يتمثل في قمع أي معارضة وذلك بزيادة الضغط، ولهذا السبب تم تعيين المفوض الجديد سيرجي ماليكوف، وهو جنرال من القوات الداخلية. وعندما يتحدث عن مهامه التي افتتح بها الهدف من تعيينه - الصراع مع الإسلام، والذي يدعى باسم الإرهاب والتطرف في عرف روسيا وعرف المجرمين. كم هو محزن موقف أعداء الله! أفعالهم تدل على أنهم يدركون الالتزام الراسخ لمسلمي القوقاز بدينهم، ونحن كذلك ندرك أنهم لا يملكون سوى القوة لمواجهة الإسلام ولا يملكون أي بديل آخر. ولكن قد حان الوقت ليدرك الجميع أن القوة لا يمكن أبدًا أن تهزم الإيمان. فمسلمو القوقاز هم جزء لا يتجزأ من هذه الأمة الواحدة، أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، التي وعدها الله سبحانه وتعالى بالنصر والتمكين، يقول سبحانه: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴿5﴾ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾. [القصص: الآيات 5-6] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان إبراهيموف

خبر وتعليق   ينبغي ألا يكون للولايات المتحدة والهند القول الفصل في مستقبل بنغلادش

خبر وتعليق ينبغي ألا يكون للولايات المتحدة والهند القول الفصل في مستقبل بنغلادش

الخبر: بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية، أقسم نارندرا مودي اليمين الدستوري في 26 أيار/مايو 2014م كرئيس وزراء للهند رقم 15. ومنذ نيسان/أبريل ولغاية اليوم والدوائر السياسية في دكا تناقش تداعيات الانتخابات الهندية والآثار المترتبة على تغيير الحكومة في الهند على بنغلادش. التعليق: إنّ المناقشات المكثفة في الوسط السياسي ووسائل الإعلام البنغالية حول الانتخابات الهندية وتداعياتها على بنغلادش تعطي انطباعًا بأن السياسة البنغالية تدور في الفلك الهندي؛ وكأن مصير شعب بنغلادش يعتمد على من يكون رئيس وزراء الهند! بالرغم من أن اثنين من الأحداث الكبرى التي حدثت في بنغلادش (المجزرة التي راح ضحيتها 57 ضابطًا في الجيش عام 2009م، وما يسمى بانتخابات الخامس من كانون الثاني/يناير 2014م) كان قد تم دعمها من قبل نظام حزب المؤتمر الهندي، مما أوجد جوا من الهيمنة الهندية على السياسة في بنغلادش. وأيضا فإن حكومة الشيخة حسينة - وانسياقا لسياسة الولايات المتحدة والهند - قد أسلمت المفاتيح الاستراتيجية الرئيسية إلى الهند من خلال تسليم الكثير من القادة الانفصاليين في شمال شرق الهند إلى السلطة الهندية. فهل كان يمكن للخبراء من مجلس الاستخبارات القومي الأمريكي أن يتوقعوا هذه الأحداث في عام 2000م، عندما نشروا تقريرهم بعنوان "الاتجاهات العالمية عام 2015م"، الذي قالوا فيه: "سيزداد اعتماد بنغلادش على الهند بشكل أكبر... "؟ يتساءل الجميع هذه الأيام سؤالين، الأول هو: هل ستتغير العلاقة بين بنغلادش والهند؟ والثاني: هل سيؤثر التغير في الهند على النظام في بنغلادش أيضًا؟ ومع نجاح الموالين للولايات المتحدة في الانتخابات، فإن الأحزاب التي في السلطة في باكستان والهند ونظيراتها في بنغلادش، من حزب الشعب البنغالي والجماعة الإسلامية تتوقع بأنها ستكون في السلطة في وقت قريب، ومستبشرة بذلك. ولم لا؟ فأكثر بلاد المسلمين من تركيا إلى الهند، بما في ذلك سوريا، والعراق، وإيران، وأفغانستان وباكستان، يحكمها عملاء للولايات المتحدة، وتغيير النظام في بنغلادش هو انسجام مع هذا الخط! إن قوة الولايات المتحدة كقوة بيت العنكبوت؛ فهي غير قادرة على احتواء روسيا أو الصين، ولا يمكنها قمع صعود نجم الإسلام. وتكليف الحكام الحاليين في البلاد الإسلامية من أردوغان لحسينة هو لتحقيق المستحيل ومحكوم عليه بالفشل، وتصاعد المقاومة ضد الولايات المتحدة من قبل الأمة، والمطالبة بالحكم بالإسلام يزداد قوة يوما بعد يوم. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿... وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [ سورة الأنفال: 30 ]. إنّ هذه الأمة لا ترجو خيرًا من الطبقة الحاكمة الحالية؛ فقد شاهدوا كيف ألقت حسينة وخالدة بنفسيهما تحت أقدام مودي. كما أن مستقبل المسلمين لا يمكن أن تحدده أهواء ورغبات الولايات المتحدة الأمريكية، والإسلام قد نهانا عن اتباع الكافرين، ووحدها الدولة الإسلامية هي التي ستحررنا من براثنهم. لذلك تعمل الأمة لإقامة الخلافة الراشدة الثانية في مدينة المساجد (دكا) وتأمل من الله وتدعوه أن يوفقها في ذلك. وإن شاء الله ستزحف جيوش دولة الخلافة إلى مدينة بابا النصارى، وتحرر المسلمين من أيدي المشركين في الهند، وفلسطين من يهود في طريقها. فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي قبيل، قال: "كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص وسُئل أي المدينتين تفتح أولاً القسطنطينية أو رومية؟ فدعا عبد الله بصندوق له حلق، قال: فأخرج منه كتاباً قال: فقال عبد الله: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب، إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولاً قسطنطينية أو رومية؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مدينة هرقل تفتح أولاً» (يعني القسطنطينية)". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد ريان حسن / عضو حزب التحرير في بنغلادش

السبيل: حزب التحرير ينظم وقفة احتجاجية بسبب منع ''مؤتمر الخلافة''

السبيل: حزب التحرير ينظم وقفة احتجاجية بسبب منع ''مؤتمر الخلافة''

2014/06/06م نفذ اعضاء حزب التحرير عصر اليوم الجمعة وقفة امام مبنى الاتحاد ومقابل وزارة الصناعة والتجارة؛ احتجاجا على منع مؤتمر الخلافة الثاني الذي دعا له تحت عنوان (الامة وتحديات المستقبل). واستنكر رئيس المكتب الاعلامي في الاردن هذا المنع حيث قال في (سؤال وجهه للسياسيين والاجهزة الامنية وافرادها وكل انسان ومخلص في هذه الامة)، "هل مثل هذا المؤتمر يهدد أمن البلد لمنعه؟ هل مثل هذا المؤتمر الذي يطرح الحل لجميع المشاكل من خلال الاسلام يهدد امن البلاد والعباد؟". وتحدث الدكتور محمد الملكاوي واستهجن هذا المنع واصفا هذا المنع بالمنع الذي تمارسه امريكا أم الديمقراطية في امريكا نفسها التي تدعي كذبا وزورا انها بلد الحريات وحرية الرأي والتعبير إلا عند المسلمين فتتهمهم بالإرهاب والتطرف. وتساءل ايضا "كيف لمؤتمر يطرح حل لجميع مشكلات العالم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحة والتعليم وغيرها، كيف يمنع هذا المؤتمر في ارض الرباط التي جبلت بدماء الصحابة؟". وأعلن رئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير عن مسيرتين ضمن حملة (استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لمايحيكم) غدا السبت بعد صلاة العصر من أمام مسجد ابو ايوب الانصاري ومسجد ابو زمع في حي نزال باتجاه الساحة المجاورة لمستشفى الحياة العام. ومن الهتافات التي اطلقت: في ذكرى هدم الخلافة.... منعتم مؤتمر الخلافةالحكومة والنظام... عم بحاربوا دعاة الاسلاماللي يحارب شريعتنا ... مش منا ولا من أمتنااللي يحارب عقيدتنا ....مش منا ولا من أمتنابتمنع مؤتمر الخلافة ... وبتسمح للفاسدين المصادر: السبيل / المدينة الإخبارية / مصدرك نيوز / تلفزيون الفجر الجديد

8059 / 10603