في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
العناوين: • أمريكا تنقل أساليب الهجوم بطائرات بلا طيار إلى منطقة الشرق الأوسط• الجامعة العربية تنشئ المحكمة العربية لحقوق الإنسان حسب المقاييس الغربية التفاصيل: أمريكا تنقل أساليب الهجوم بطائرات بلا طيار إلى منطقة الشرق الأوسط: نقلت روسيا اليوم بتاريخ 2014/5/31 عن انترناشيونال هيرلد تربيون الباكستانية قولها إن "وكالة المخابرات الأمريكية قررت نقل أساليب الهجوم بطائرت بلا طيار إلى أماكن أخرى تنشط فيها القاعدة. وقد قتل أكثر من 4 آلاف مدني معظمهم أطفال ونساء بأكثر من 300 غارة أمريكية في باكستان منذ عام 2004 والآن قررت إدارة الرئيس أوباما واستخباراته تعليق الهجمات ونقلها إلى أماكن أخرى من دون أسباب أو ذرف دموع على أرواح الأبرياء. وقال الخبير الباكساتني العسكري الجنرال المتقاعد جشميد باز إن الأمريكيين يتشدقون بكلمة مكافحة القاعدة وطالبان ولكن الهدف من هذه الهجمات سواء في باكستان أو في منطقة أخرى يحمل غايات أخرى تخدم المصلحة الأمريكية التي لا يهمها خسارة المدنيين". فيما يرى خبراء أمريكيون وباكستانيون أن التغيير في الاستراتيجية الأمريكية له علاقة بالأجندات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط. وقد دفع الباكستانيون ثمنا باهظا لاستراتيجيات الولايات المتحدة في هذه المنطقة ومن المتوقع أن يدفع مدنيون آخرون نفس الثمن في مناطق أخرى من العالم وفق شعار أوباما الأشهر "الحروب العادلة". ويظهر أن التحدي القوي لأمريكا برز في منطقة الشرق الأوسط وبدأت تشعر بوجود تهديد قوي لنفوذها في هذه المنطقة ولا يستبعد أنها تستعد لتوجيه هذه الضربات للثوار في سوريا، لأن سوريا هي قلب الشرق الأوسط، وقد أوردت الصحف الأمريكية منذ سنتين أخبار استعدادات أمريكا لذلك وأنها تحصي من ستوجه لهم الضربات من الثائرين في سوريا، وإن كان حلفاؤها المتسترون بالمقاومة والصمود من نظام بشار أسد وإيران وأحزابها يكفونها ذلك حاليا، إلا أنه يظهر أنها تريد أن تمارس تلك الضربات مباشرة لتحقيق أغراض سياسية مختلفة لتحافظ على نفوذها في المنطقة. حيث إنها بعد اندلاع الثورات وبعد تهاوي عملائها وعملاء الغرب وبالرغم من التآمر على هذه الثورات باستبدال الحكام وإبقاء الأنظمة العلمانية قائمة إلا أنها تتوجس خيفة من حالة عدم الاستقرار، فإن أمرها أصبح غير مستقر وغير ثابت، إن ثورة الأمة ستستمر إن شاء الله حتى تحدث التغيير الجذري، لأن عوار الحكام الجدد سيظهر، وستتعرى الأنظمة بشكل فاضح أمام أعين الناس، وسيدركون معنى تغيير النظام، وسوف يكتشفون قادتهم المخلصين الواعين الذين يقدمون لهم البديل الأصيل، بل النظام الحقيقي النابع من دينهم الحنيف. ---------------- الجامعة العربية تنشئ المحكمة العربية لحقوق الإنسان حسب المقاييس الغربية: أعلن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في 2014/5/26 أن المحكمة العربية لحقوق الإنسان التي وافقت الجامعة العربية على إقامتها في المنامة عاصمة البحرين العام الماضي في أيلول عام 2013 سترى النور بعد شهرين، واعتبرها "نقلة حضارية في مجال حقوق الإنسان في العالم العربي". وقد عقد مؤتمر في المنامة في 2014/5/25 تناول كيفية إقامتها وقوانينها وكيفية سيرها حيث شارك في هذا المؤتمر حشد كبير من مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومحاكم حقوق الإنسان الأمريكية والأوروبية ونخبة من خبراء القانون الدولي لحقوق الإنسان. ورحب وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة بأهمية إسهامات هؤلاء المشتركين وتوصياتهم والنتائج التي سيخرجون بها وكذلك استحداث آلية عربية في مجال حقوق الإنسان مستفادة من الآليات الحقوقية المماثلة. أي أن هذه المحكمة العربية لحقوق الإنسان سوف يصوغ الأوروبيون والأمريكيون قوانينها وشكلها وكيفية عملها وممارساتها وستكون تحت إشرافهم وتوجيههم. وقال وزير الخارجية "وكذلك استحداث آلية عربية في مجال حقوق الإنسان مستفادة من الآليات الحقوقية المماثلة سواء على مستوى البلدان أو المنظمات الإقليمية وجاءت للتعزيز من قوة ومتانة هذه المبادرة التي جاءت من أجل أن تواكب تطلعات شعوب الأمة العربية وتلبي تطلعاتهم للإصلاح والتحديث والتطوير وتحقق التنمية المستدامة وتعزز ركائز دولة القانون والعدالة والتكافؤ والمساواة وحقوق الإنسان وكرامته". يستغرب كل ذلك أن يصدر من أناس يعتبرون أنفسهم مسلمين وهم يبحثون عن قوانين الغرب وحقوق الإنسان الغربية ويقيمون محاكم على غرار ما يقيم وبإشرافه وتوجيهه، بل إن كل ذلك يفرض عليهم فيسارعون فيه، وقد تناسوا أحكام الشرع المنزل من ربهم التي تتعلق بالحقوق والوجبات وهي التي تعطي الحقوق الحقة للإنسان وتلزمه بواجبات أوجبها الشرع عليه وتعيد له الكرامة التي كرمه الله بها وتقيم العدل وتحقق السلام والأمن والأمان وتعطي الفرص المتكافئة لكل إنسان حسب قدرته. وبجانب ذلك فإن إقامة مثل هذه المحكمة الغربية لحقوق الإنسان لها هدف سياسي وهي امتصاص نقمة الناس على الحكام لتخدعهم بأنهم قد حصلوا على ما يريدون وللحفاظ على الأنظمة الظالمة التي أقامها الغرب في بلاد الإسلام.
الخبر: نشرت "المالاي ميل أون لاين" والعديد من الصحف الأخرى، في 31 أيار/مايو، خبر اختطاف الطفلة سيتي صوفيا ايميلدا والبالغة من العمر عامين وذلك في ماليزيا، اختطفت صوفيا من قبل رجل ما وبعد عدة ساعات وجدت ميتة ورأسها مقطوع على ضفة نهر كلانج، هذا وقد ظهر المشتبه به مع الطفلة على شاشات التلفاز في بودو بعد ثلاث ساعات من فقدان الطفلة التي كانت برفقة أمها سيتي سالم، حيث أن الأم مشردة وعاطلة عن العمل، وقد كانت في مركز للتسوق برفقة أصدقائها، فتركت ابنتها مع أربعة منهم وذهبت للحمام، وعندما عادت بعد خمس دقائق لم تجد صوفيا معهم، أما المشتبه به فله سجلاً لجرائم عدة، بما في ذلك الجرائم المتعلقة بالمخدرات، وقد أفرج عنه من سجن كاجانج قبل أشهر قليلة فقط. التعليق: وهكذا تنتهي حادثة خطف أطفال أخرى في ماليزيا نهاية مأساوية، اختطفت الطفلة البريئة اغتُصبت قبل أن تُقتل بوحشية، من المثير للاشمئزاز بأن هذه المسألة ليست عملية خطف عادية إنما جريمة جنسية ضد الأطفال، فالمشتبه به اختطفها وأخذها للغابة محاولا اغتصابها، ولكن عندما شعر بأن الناس يراقبونه قتلها بقطعة سيراميك وقفز إلى النهر ليهرب. تتوالى، للأسف، أحداث الإساءة للأطفال في ماليزيا، ومن أهم العوامل المساعدة لذلك الأفلام الجنسية التي يسهل الوصول إليها هذه الأيام، وهذا كله نتيجة لحرية التملك المطبقة في النظام الديمقراطي الرأسمالي والذي يسمح بإنتاج مثل تلك الأفلام وبيعها لغرض الربح، وعامل آخر مساعد في هذه المسألة هو الحرية الجنسية في هذا البلد، وهذا ما تأصل فيهم من قبل الغرب الذي يشجع الفرد على إشباع رغباته بالطريقة التي يريد، بالإضافة إلى نظام عقوبات ضعيف يسمح لمثل سجين سابق بارتكاب المزيد من الجرائم دون خوف. إن القوانين المطبقة حاليا لا تساعد في حل مشكلة الإساءة للأطفال، وفشلها في ذلك واضح للعيان، أما تطبيق الأحكام الإسلامية بالكامل فهي الحل لهذه المعضلة، حيث سيعمل النظام الإسلامي على الحد من العوامل المؤدية إلى الجرائم الجنسية والسلوك الجنسي الشاذ، وذلك من خلال منع الأفلام الجنسية وأي أعمال تساهم في انتشار الجنس في المجتمع كالعلاقات خارج إطار الزواج، حيث سيخلق ذلك جوا من التقوى والشرف في المجتمع، بالإضافة إلى نظام عقوبات إسلامي رادع سيحمي المجتمع، من خلال تطبيق أحكام رادعة لمنع أي شخص من تكرار مثل تلك الأعمال. إنّ حماية الأطفال من الجرائم الجنسية تكون بإلغاء النظام الديمقراطي العلماني وتبني تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في ظل الخلافة. كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسمية عمارعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مِقْدارُ اللُّبثِ في الدنيا قَلِيل، والحبسُ في القُبور طَوِيل، والعذابُ على مُوافَقَة الهَوى وبيل. فأينَ لَذّةُ أَمْس؟! رَحَلَتْ وأَبْقَتْ نَدَمًا، وأينَ شَهْوةُ النفسِ؟ كم نَكَّسَتْ رَأْسًا، وَزَلَّتْ قَدَمًا، وما سَعِدَ مَن سَعِدَ إلا بِخِلاف هَواهُ، ولا شَقِيَ مَن شَقِيَ إلا بإيثار دُنياه، أهلها كلاب عاوية وسباع ضارية، يهر بعضها بَعْضًا، ويأكل عزيزها ذليلها، ويقهر كبيرها صغيرها. فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب ج1 وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخبر: تحت عنوان "الشباب العربي يناقش أولوياته في مؤتمر دولي بإسطنبول" ذكرت الجزيرة نت أن الحضور العربي في المؤتمر الدولي التاسع للتعاون الثقافي بين الشباب الإسلامي - الذي نظمه المنتدى الشبابي الدولي والاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية، على مدار يومين في مدينة إسطنبول لفت أنظار المهتمين بقضايا الشباب حول العالم. وذكر رئيس المنتدى في تركيا أحمد موسى أبو داق أن المؤتمر شهد مشاركة وفود شبابية من خمسين دولة إسلامية، فضلا عن وفود حضرت لتمثل الشباب المسلم في دول غير إسلامية، مشيرا إلى أن العدد الإجمالي للمشاركين بالمؤتمر بلغ 150 شابا. التعليق: تتشابه هموم وأولويات الشباب المسلم، في ظل أنظمة الفساد والاستبداد في بلادهم. فالبطالة والفقر وتردي التعليم والرعاية الصحية وضنك العيش وفقدان الأمن واستبداد الأنظمة، كلها مشكلات مشتركة يعيشها الشباب المسلم أينما وجدوا في البلاد الإسلامية، مما جعلهم يعقدون الاجتماعات والمؤتمرات والندوات واحدة تلو الأخرى لتدارس همومهم والإشكالات السياسية التي يواجهونها بحثا عن سبيل الخلاص ورفع الظلم عنهم وتحقيق الأمن والأمان. خاصة في الوقت الذي رأوا فيه أن ثورات الربيع العربي التي كانوا هم في طليعتها مطالبين بحقّ العيش الكريم وبتغيير الأنظمة الطاغوتية بعد أن نفد صبرهم من حكامهم، والذي أشعل شرارتها شاب من تونس فأطاحت برأس النظام فيها ثم انتشرت وتوسعت في البلاد العربية الأخرى؛ هذه الثورات لم توصلهم إلى بر الأمان الذي كانوا ينشدونه رغم التضحيات الغالية التي قدموها. فكان طبيعيا أن يشارك الشباب في مثل هذه المؤتمرات سعيا لإيجاد الحل الناجع لمشاكلهم ومشاكل أمتهم. إلا أن الملاحظ هو حديث الجزيرة نت عن هذا المؤتمر الذي وصفوه بالعالمي لمجموعة من الشباب عبروا عن همومهم ومعاناتهم بما فيها معاناة قطاع الشباب من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ودور الشباب في قيادة إضراب الأسرى ومواجهة الاحتلال. وكشف بعضهم حسب المصدر عن طبيعة إدراكهم لروح التغيير في مجتمعاتهم مناشدين الكرامة والعدالة الاجتماعية والحكم الراشد. دون أن يعطي المصدر أي قدر من الاهتمام لمؤتمرات وفعاليات الخلافة الكثيرة والضخمة حول العالم والتي قدم فيها حزب التحرير دراسة دقيقة لمشاكل الأمة والمعالجات الصادقة والصحيحة من مبدأ الإسلام العظيم. فقد تجاهلت معظم وسائل الإعلام وعلى رأسها الجزيرة نت تلك المؤتمرات التي عقدها حزب التحرير بمناسبة الذكرى الـ93 لهدم الخلافة الإسلامية والتي كان للشباب فيها دور بارز في إلقاء الكلمات وتوجيه النداءات للأمة والجيوش واستنهاض همم الشباب لتحمل مسؤولية أمتهم ونصرة الإسلام. كانت أبرزها تلك المؤتمرات الحاشدة بالآلاف في مدن عدة من فلسطين كان ختامها في رام الله والتي تم التأكيد فيها بأن فلسطين بجميع مدنها لن يحررها إلا الخلافة وأن الأسرى المقهورين في سجون الاحتلال ليس لهم غير خليفة المسلمين يستنفر الجيوش لتحريرهم. إضافة إلى المؤتمرات الجماهيرية الحاشدة في 70 مدينة رئيسية في طول البلاد وعرضها في إندونيسيا، وكذلك مؤتمر طوق النجاة العالمي في السودان الذي قدم فيه ثلة من المفكرين والسياسيين من السودان وبلدان الربيع العربي رؤية إسلامية صادقة عن الأحداث في بلدان الربيع العربي والسودان. أما في تركيا التي كانت عاصمة الخلافة طوال سنين طويلة فقد نظم حزب التحرير مؤتمرا عاما في مدينة قونيا تحت عنوان "لتقام الخلافة من جديد في رجب 1435هـ". كما سبق وأن عقد مؤتمرا جماهيريا تحت عنوان "كانت هنا قبل تسعين عاما" في إسطنبول وذلك في الذكرى السنوية الميلادية التسعين لهدم الخلافة في آذار/مارس 2014. فأين كان صحفيو الجزيرة من تلك الفعاليات؟ أم أن الجزيرة ما زالت في سباتها لا ترى أن مطلب الخلافة والحكم بالإسلام أصبح هو مطلب الأمة جميعا في الشرق والغرب. إلا أن التعتيم الإعلامي على فعاليات الخلافة لن يوقف المخلصين من أبناء الأمة من المطالبة بالخلافة والعمل على إقامتها. فقد أدرك المسلمون أن سبب ما يعانيه الشباب اليوم وسبب الوضع السيئ الذي تعيشه الأمة والبشرية هو غياب الإسلام عن الحياة وهيمنة المبدأ الرأسمالي الذي لم يقدم للبشرية سوى الفساد والظلم، وأن نهضة المسلمين والوقوف على أقدامهم من جديد، وبلوغهم الطمأنينة والسعادة؛ لا يكون إلا بعودة الإسلام السياسي إلى الحياة من جديد، ولا يتحقق ذلك إلا بالخلافة الراشدة. أما شعارات الكرامة والعدالة الاجتماعية والحكم الراشد وغيرها من الشعارات الرنانة فهي شعارات خاوية تسعى وسائل الإعلام ومن ورائها الغرب وبعض أبناء المسلمين على تلميعها وإلهاء الأمة بها بغية حرفهم عن النظرة السليمة لمشاكلهم حسب الإسلام وإبعادهم عن الحل الصحيح النابع من عقديتهم. لقد أثبت التاريخ أن الشباب هم أمل الأمة وهم عماد رفعتها. وإن شباب اليوم لقادرون بإذن الله على النهوض بأمتهم ونصرة دينهم والدفاع عن مقدساته والذود عن الأعراض وذلك باتباع المنهج الصحيح للتغيير والذي يقتضي السير على خُطا النبي وذلك باحتضان حزب التحرير وفعالياته والعمل معه. فقوموا أيها الشباب لنصرة العاملين من أجل حمل رسالة الإسلام، والعمل معهم من أجل إقامة حكم الله في الأرض ولرفع الظلم عنكم وتحقيق الأمن والأمان لكم ولأمتكم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم المعتصم
الخبر: أشادت الإدارة الأمريكية برئاسة باراك أوباما، الأربعاء 6/4، بالانتخابات الرئاسية المصرية التي استمرت من 26 مايو وحتى 28 من الشهر ذاته، واصفة إياها بالنزيهة التي راعت القوانين الدولية المعترف بها في العالم. ووفقا لفضائية «سي بي سي إكسترا»، قال البيت الأبيض في بيان له، أن تقرير المراقبين خلص إلى أن الانتخابات الرئاسية المصرية أديرت باحترافية، وفي أجواء هادئة لم يعكر صفوها عملية تزوير أو أحداث شغب. [شبكة محيط:2014/6/4] التعليق: ظلت الإدارة الأمريكية في حرج شديد طوال الشهور التي تلت انقلاب الجيش على الرئيس محمد مرسي، فبرغم أنها من دفع السيسي للقيام بتلك الحركة، إلا أنها كانت تخشى أن يظهر للعالم أنها تدعم انقلابا عسكريا، وقد نقل عن أوباما قوله بعد الانقلاب على مرسي "إن القوات المسلحة المصرية ينبغي أن تتحرك بسرعة وبمسؤولية لإعادة السلطة الكاملة لحكومة مدنية في أقرب وقت ممكن". أي أنه في حينها لم يهتم بعودة مرسي ولا بتسمية ما حدث بأنه انقلاب، وكل ما كان يعول عليه الرئيس الأمريكي هو سرعة إعادة السلطة لحكومة مدنية. ولذا فإن الانتخابات الرئاسية في مصر شكلت مخرجًا هامًا لأمريكا ونظامها الجديد في مصر. ولهذا فليس مستغربا أن تشيد الإدارة الأمريكية بانتخابات هزلية كان من الممكن أن تكون مجرد استفتاء على شخص السيسي قائد الانقلاب، لو رفض حمدين صباحي أن يكون مجرد "كومبارس" في تلك المسرحية الهزلية، ولو لأول مرة في التاريخ نجد مرشحًا يعلن أن الأرقام المعلنة للانتخابات تهين ذكاء المصريين - أي أنها مزورة - ثم يقول أنه يقبل النتيجة المزورة. قد يكون قول البيت الأبيض أن الانتخابات الرئاسية أديرت باحترافية صحيحاً، ولكنها احترافية التخويف من غرامة 500 جنيه لا يملكها المواطن البسيط، احترافية التهديد بالتحويل للنيابة، وما أدراك ما النيابة!، احترافية مد التصويت ليوم ثالث برغم ضعف الإقبال، احترافية التزوير، فحتى لو كانت اللجان خاوية على عروشها، وحتى لو كان كبار السن فقط هم من ذهب للتصويت، فإن هناك أكثر من 25 مليونا قد ذهبوا للتصويت، والبيت الأبيض يعرف جيدا من أين جاء هذا الرقم؟. إن أمريكا دولة برغماتية لا تهمها انتخابات نزيهة، ولا ديمقراطية تدعي أنها من يرفع لواءها، ولا يهمها رأي الناس ورضاهم عمن يحكمهم، بل كل ما يهمها ويشغل بالها مصالحها. وها هو أوباما يقول أنه يتطلع للعمل مع الحكومة الجديدة للرئيس المصري المنتخب عبد الفتاح السيسي. سيأتي اليوم الذي تتخلى فيه أمريكا مرغمة عن الرئيس المنتخب هذا، كما تخلت من قبل عن الرئيس السابق المنتخب، والرئيس الأسبق المنتخب، يوم تتحرك الأمة لخلعه ونظامه الديمقراطي العفن لتقيم الأمة خلافتها من جديد، لتعود الكنانة مركز البلاد الإسلامية، فتقضي على أمريكا وأعداء الإسلام والمسلمين، وتقضي على كيان يهود، وتعيد الأرض المقدسة إلى الإسلام والمسلمين كما فعلت في القضاء على الصليبيين والتتار، وما ذلك على الله ببعيد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر
2014-06-07 أقام حزب التحرير مساء اليوم وقفة في حي نزال، بمناسبة مرور 93 عاماً على هدم دولة الخلافة. وتوجهت مسيرتان باتجاه الساحة المقابلة لمستشفى الحياة من مسجد أبو أيوب الأنصاري ومسجد أبو زمع، وسط تواجد أمني كثيف، فيما رفعت الرايات السوداء والبيضاء المكتوب عليها (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، بالإضافة إلى لافتات تطالب بإقامة الخلافة، وأخرى منددة بأعتقال أعضاء من الحزب. وطالب أبو سالم بني صخر أهل المنعة والقوة بأن يقفوا في صف الأمة "لأن مطلبها تطبيق الإسلام والعمل مع المخلصين لإقامة الخلافة، وتوحيد بلاد المسلمين". وأضاف أن "ما يجمع ويوحد المسلمين هو الإسلام، لا حدود سايكس بيكو التي فرقت الأمة وشتتتها، مشيراً إلى أن "الحل الوحيد لجمع الأمة وتحرير مقدساتها هو إقامة الخلافة الراشدة الثانية". وتحدث والد مدحت مرار المعتقل لدى الأجهزة الأمنية، حول كيفية اعتقال ولده لدى عودته من مؤتمر في السودان يناقش قضايا الأمة، متسائلاً: "هل المطلوب اعتقال من يعمل لتوحيد الأمة، أم الفاسدين؟". وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلت مساء أمس الجمعة ثلاثة من أعضاء الحزب لدى عودتهم من اعتصام أقامه الحزب مقابل وزارة الصناعة والتجارة احتجاجاً على منع مؤتمر الخلافة الثاني الذي كان الحزب ينوي عقده هناك. وتحدث إسماعيل عمير، والد لشقيقين معتقلين متسائلاً: "هل واجب الأجهزة الأمنية حماية الخمارات وأوكار الدعارة والربا؟ أم الأصل أن تحمي دعاة الإسلام وتعتقل الفاسدين والذين يعيثون فساداً في البلاد؟". وشدد على أنه لن يثنيه عن "العمل للخلافة مع المخلصين من أبناء الأمة شيء مهما بلغت اعتقالات النظام". وعلت أرجاء المكان التكبيرات والهتافات المطالبة بإقامة الخلافة. لمزيد من الصور في المعرض المصادر : السبيل / تلفزيون الفجر الجديد / دنيا الوطن / السوسنة / المدينة نيوز / إيلاف
ينشر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المقابلة التي أجرتها صحيفة آخر لحظة مع الأستاذ يوسف سلامة ممثله لمؤتمر "طوق النجاة" العالمي الذي انعقد في السودان، مع بعض التصرف لغرض التصويب: حوار مع الأستاذ يوسف سلامة في صحيفة آخر لحظة العدد (2786) بتاريخ السبت 2014/06/07معضو المكتب الإعلامي المركزي بحزب التحرير في حوار خاص الربيع العربي انتفاضة للأمة .. كثر الجدل حول منهج وسياسة حزب التحرير الداعي لعودة الأمة للخلافة الراشدة، وبالمقابل نرى أن الحزب يدعو لذلك بكل هدوء دون تعجل وبكثير من الصبر.. ولأن الدعوة للخلافة تشي بأن الحزب إسلامي.. إلا أن القيادي بالتحرير ومسؤول الإعلام يوسف سلامة فاجأني بالقول إنهم ليسوا حزباً إسلامياً، ولعلها حالة من استمرار الجدل فيما يلي التحرير الذي ينظر للغد وبشكل مختلف عن بقية الأحزاب سواء الإسلامية أو الواقفة على الضفة الأخرى من المشهد السياسي... الضيف التحريري شهد مؤتمراً لحزبه بالخرطوم وكانت سانحة للقاء به وإجراء هذا الحوار معه حول عدد من القضايا. . نلوم الإسلاميين الذين وصلوا للحكم في مصر وتونس.. فهم من عرضوا أنفسهم للفشل.. نعمل على إيقاظ الأمة الإسلامية من سباتها.. وحزبنا سياسي مبدؤه الإسلام.. لا لفصل الدين عن الدولة.. ولا يصح أن يكون هنالك فصل بين السياسة والدين الشيخ يوسف سلامة لـ ((آخر لحظة)) حوار عيسى جديد: حدثنا عن زيارتكم للسودان وماذا يعني مؤتمر طوق النجاة الذي عقد بالخرطوم من قبل حزبكم - التحرير؟ أنا ممثل المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحرير لهذا المؤتمر وأعمل مهندساً معمارياً، وزيارتنا جاءت لحضور مؤتمر طوق النجاة بالخرطوم الذي نظمه حزب التحرير في السودان بالتعاون مع المكتب الإعلامي المركزي للحزب، ويشاركنا أيضاً إخوة من ولايات أخرى ومن المكاتب الإعلامية لحزب التحرير في البلدان التي حدثت بها ثورات الربيع العربي مثل تونس ومصر واليمن وسوريا، وطوق النجاة هو عنوان كبير لموضوع مهم وهو الإسلام والخلافة وقراءة ما حدث في دول ثورات الربيع العربي. إذن كيف كانت قراءتكم لما حدث في دول الربيع العربي؟ الربيع العربي بالنسبة لنا في حزب التحرير هو انتفاضة لهذه الأمة وثورة على الظلم والقهر والاستبداد الذي حصل من هؤلاء الحكام الذين حكموا هذه البلاد، ونرى أن ما حدث بشائر خير على الأمة الإسلامية حيث قد انكسر حاجز الخوف عند الناس وهذا يضعنا على الطريق الصحيح. إن الأمة التي بدأت تتحسس طريقها لا يصح أن تبقى في هذا الذل والهوان الذي عاشت فيه ما يزيد عن تسعة عقود، وذلك منذ أن هدمت دولة الخلافة وقسمت البلاد الإسلامية إلى دويلات. تقوم فكرة ورؤية حزب التحرير على تطبيق الخلافة الإسلامية.. هل ترى أنها قابلة للتطبيق على الأقل في هذا التوقيت؟ جيد.. لكن دعنا نصحح لك المعلومة بأنها ليست فكرة حزب التحرير، بل هي فكرة الإسلام أولاً، أو لنقل رسالة الإسلام، وهي تطبيق شرع الله على الأرض وتطبيق أحكام كتاب الله القرآن الكريم، فعندما أنزله الله سبحانه وتعالى على الأرض لم ينزله لنقرأه فقط على القبور، أو نضعه تمائم في الصدور، وإنما أنزله ليكون موضع التطبيق، ويلزم أن يكون فيه قيادة سياسية تطبق هذه الأحكام، لأن الأمة هي التي تملك السلطان، وتنيب عنها من يطبق هذه الأحكام، أحكام الله سبحانه وتعالى، وعندما أنزل هذا القرآن الكريم كان الرسول صلى الله عليه وسلم هو من يطبق هذه الأحكام، ثم قال في حديث له (كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وسيكون خلفاء فيكثرون، قالوا فما تأمرنا؟ قال فوا ببيعة الأول فالأول)، يعني هنالك تحديد لكيفية معالجة المسألة السياسية في الحكم في الإسلام، وهي أنه سيكون خلفاء ثم نفي ببيعة الأول فالأول، أي بمعنى عندما يأتي خليفة نبايعه وإذا انقضى أو عزل يكون هناك خليفة نبايعه وهكذا.. فتحديد هذا الحكم من الله سبحانه وتعالى لا خلاف فيه. لكن هذه الدعوة منكم للخلافة لم تتحقق حتى الآن وغير منظورة وأنتم تدعون لها منذ سنين؟ هذا ما يقوله البعض! لكن ابتداء هو حكم الله سبحانه وتعالى، والمسألة أن الله سبحانه وتعالى فرض علينا أن نحكم بما أنزله علينا من أحكام وأن لا نتبع أهواءنا، والخطاب الذي وجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يكون خطاباً للأمة إذا لم يكن هناك دليل على أنه مخصص للنبي صلى الله عليه وسلم، هذه هي القاعدة الشرعية وهي قاعدة في الأصول معلومة.. إذن فعندما يخاطب الله سبحانه وتعالى رسوله "وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم..".. إذن المسألة أن من سيأتي بعده سيحكم بما أنزل الله، ونحن مطلوب منا أن نحكم بما أنزل الله، وهذه هي الكيفية التي وضعها حزب التحرير في أدبياته وفي دعوته، وصاغ الكتب التي تتعلق بهذه المسألة وجعلها القضية الأساسية المركزية للأمة الإسلامية وهي إعادة الخلافة الراشدة. إذن وسط كل هذا التدافع الآن بين الأديان وحتى المعتقدات اللادينية والتي انتشرت في العالم ما هي وسائلكم لتوصيل مشروع الخلافة الإسلامية وسط موجة التصدي للإسلام.. بل وصمه بالإرهاب؟ هذا سؤال جيد وواقعي وفيه قراءة لما يحدث الآن.. لكن أود أن أقول إن فكرة الخلافة الإسلامية ليست لحزب التحرير وإنما للأمة الإسلامية فالأمة يجب عليها أن تنشر هذه الدعوة، وهي التي تحمل هذه الفكرة، ونحن في الحزب نعمل على إيقاظ الأمة من سباتها ودعوتها لحمل هذه الفكرة إلى أن يرتقوا بها.. وذلك بتعريف وتثقيف الأمة تثقيفاً جماعيا أو فردياً عبر الندوات والمحاضرات والمنشورات والكتب والحلقات العلمية عبر أعضاء الحزب. على ذكر أعضاء الحزب لماذا اسم حزب التحرير؟ مؤسس حزب التحرير هو القاضي الشيخ تقي الدين النبهاني، وهو من شيوخ الأزهر النابهين.. وكان يعمل قاضياً في فلسطين بالقدس في محكمة الاستئناف، ثم عندما أسس الحزب تفرغ للعمل الحزبي، ومن ثم انتشر الحزب. أما الاسم فهو تحرير الأمة من الاستعباد الفكري والاستلاب الثقافي الذي أورثه لها الاستعمار والعودة بها إلى الأفكار الإسلامية. إذن هل أنتم حزب عقائدي دعوي أم حزب سياسي؟ في تعريف الحزب عندما ننظر إليه تجده يقول إنه حزب سياسي مبدؤه الإسلام. كيف تنظر لدعوة عدم الخلط بين السياسة والدين في الأحزاب وأنه يجب فصله أم هي محاربة الأحزاب ذات الصبغة الدينية في بعض البلاد العربية؟ هذا تسلط ضد الإسلام ولا يصح أن يكون هناك فصل ما بين السياسة والدين، فالدين من أصل السياسة، ففي الحديث الذي ورد (كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء) أي أن الأنبياء كانوا يرعون شؤونهم بما يستقبلونه من الوحي، وما جاء في بقية الحديث أنه لا نبي بعدي.. إذن نحن نأخذ سياستنا وطريقتنا في العيش ورعاية الشؤون من خلال الأحكام الشرعية الواردة في الكتاب والسنة، لذلك نحن نقول السياسة به، والرسول عندما أقام دولة الإسلام أقامها دون أن يحمل سيفاً أو يقاتل أحداً.. وهذه الطريقة التي نعمل بها ونلتزم بها هي التي تمنع وتحرم كل داعٍ إلى حمل السلاح وارغام الناس.. وقد يحمل الناس السلاح دفاعاً عن عرض أو بلد في فلسطين أو سوريا.. هؤلاء يحملون كأفراد مسلمين لأننا مكلفون في بعض الأحكام أن نجاهد لكن من أجل الوصول إلى هذه الغاية.. هذا غير وارد ومخالف للأحكام. الآن الإسلام السياسي تمت محاربته تماماً كما حدث للإخوان المسلمين في مصر وتونس والآن ليبيا والتجربة كانت فاشلة؟ الحقيقة إذا أردنا أن نتحدث عما حدث في مصر وتونس.. هي أننا نضع اللائمة على الجماعات الإسلامية التي وصلت إلى الحكم ولكنها لم تطبق الإسلام، وزد على ذلك أنهم لم يقبلوا تطبيق الإسلام، وللغنوشي تصريح يقول فيه إنه لن يضع في الدستور أي مادة تبين أن الشريعة هي مصدر من مصادر التشريع.. إذن هم من عرضوا أنفسهم للفشل من البداية وخاصة أن الأمة الإسلامية كانت تتوق للإسلام، وهي عندما تحركت في مصر وتونس صحيح أنها تحركت في البداية من أجل لقمة العيش وحياة أفضل لكنها عند صندوق الانتخابات انحازت للإسلاميين عندما أدركوا أن الإسلام هو الحل.. وبهذا أقول إن الإسلاميين وصلوا للحكم لكن الإسلام لم يصل..!!