أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية   2014-6-28   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2014-6-28 (مترجمة)

العناوين: • الأزمة العراقية: البلد على وشك انقسام وشيك حسبما يقول مسؤول غربي• هل سيكرر أوباما في أفغانستان أخطاءه في العراق؟• هل يجب على الصين الخوف من ثورة إسلامية؟ التفاصيل: الأزمة العراقية: البلد على وشك انقسام وشيك حسبما يقول مسؤول غربي: يخشى مسؤولون غربيون من انقسام وشيك يواجه العراق، وجاء استيلاء الجهاديين في الشمال ليشكل البلاد إلى مناطق دينية مختلفة. وحذر دبلوماسيون أن "الحجم الهائل"، باستخدام أقوى تعبير لهم حتى الآن، للأزمة يمكن أن يؤدي إلى فشل جهود سياسيي البلاد المتأخرة والمتباعدة لحل الأزمة. وصرح دبلوماسي غربي لصحيفة التلغراف: "لقد استخدمنا كلمة أزمة بشأن العراق من قبل، ولكن هذا شيء حقيقي"، وأضاف: "ليس هناك شك حول حجم التهديد الذي يشكله على استمرار وجود العراق كدولة، وإنما هو أيضًا تهديدٌ للمنطقة برمتها". وأعرب الدبلوماسي أيضًا عن شكوك حول قدرة السياسيين في العراق، بما في ذلك نوري المالكي، رئيس الوزراء الشيعي في البلاد، لإنهاء الخلافات الطائفية. بينما حذر جون كيري، وزير الخارجية الأميركية، في يوم الاثنين أن مزيدًا من التماسك هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في البلاد. وقد قال الدبلوماسي أن السياسيين "محاصرون في نمط من الصعب الخروج منه"، وقال أيضًا أن "معظم القادة السياسيين في العراق يدركون الآن المشاكل"، وأضاف "هل تمت ترجمته إلى عمل حتى الآن؟ لا، لم يتم ذلك". وفي علامة أخرى على عدم ثقة الغرب في حكومة السيد المالكي، كشف الدبلوماسي أن المساعدة الروتينية لوحدات مكافحة الإرهاب العراقية كانت محدودة بسبب "مخاوف كبيرة حول حقوق الإنسان". وأضاف أن إجراءات الشرطة في حفظ الأمن قاسية والتي تقوم بها قوات الأمن العراقية التي يهيمن عليها الشيعة وقد أدى هذا إلى "عزل ممنهج" للأقلية السنية. ونتيجة لذلك، فقد ساعد بعض السنة بنشاط الدولة الإسلامية في العراق والشام للسيطرة على مدينتي الموصل وتكريت، فقد قال: "لا يمكن أن تكون الدولة الإسلامية في العراق والشام قد فعلت هذا بمفردها". [المصدر: صحيفة الديلي تلغراف] منذ عدة عقود وحتى الآن، كانت خطة أمريكا تقضي بتقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات: كرديٍّ في الشمال وسنيٍّ في الوسط وشيعيٍّ في الجنوب. ويقوم التقسيم على أساسٍ يقضي بتوزيع النفط بعيدًا عن السيطرة السنية وهذا يبرز التوجه الأمريكي في دعم الهلال الشيعي الذي يمتد من لبنان إلى اليمن. وتقسيم البلاد الإسلامية لن يتوقف أبدًا إلا بعودة المسلمين إلى الإسلام من خلال إقامة الخلافة الراشدة. ------------------ هل سيكرر أوباما في أفغانستان أخطاءه في العراق؟: إذا كنت تحب الكارثة التي تجري في العراق التي تخلى عنها أوباما، فستحب أفغانستان التي تخلى عنها أوباما. فقبل أسبوعين فقط من سقوط العراق في الفوضى، بادر الرئيس أوباما إلى حديقة الورود ليعلن خطته لسحب جميع القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول نهاية عام 2016. فقد صرح أوباما بقوله: "لقد حان الوقت لفتح صفحة جديدة على أكثر من عقد والذي فيه كانت سياستنا الخارجية تركز كثيرًا على الحروب في أفغانستان والعراق"، وأضاف: "لقد تعلم الأمريكيون أن إنهاء الحروب أصعب من إشعالها - ولكن هذه هي الطريقة التي تنتهي بها الحروب في القرن الـ21". فإذا كان الوضع في العراق هو الكيفية التي تنتهي بها الحروب في القرن الـ21، فنحن في مشكلة كبيرة. ولن يختلف الوضع في أفغانستان إذا مضى أوباما في خطط انسحابه. فطالبان ليست قريبة من الهزيمة اليوم كما كانت الدولة الإسلامية في العراق والشام عندما سحب أوباما القوات الأمريكية من العراق. وفي الأسبوع الماضي فقط، شنت طالبان هجوما كبيرًا على حلف شمال الأطلسي في شرق أفغانستان. وليس الأمر أن طالبان لم تهزم عسكريا فقط، لكنها أيضًا تفوز في الصراع الفكري. وكان إفراج أوباما عن خمسة من كبار قادة طالبان من السجن في خليج جوانتانامو في كوبا، يعتبر نكسة لطالبان - إلا أن زعيمهم الملا عمر احتفل به على أنه "انتصار كبير". وعودة قادة طالبان الخمسة إلى أفغانستان في نهاية المطاف ينشط ويشجع قوات طالبان. وإذا سحب أوباما القوات، فإن طالبان ستستعيد المدن والأراضي التي فقدتها خلال هجوم أوباما المفاجئ عام 2009. وعلى أقل تقدير، سوف تستعيد السيطرة على مساحات واسعة من البلاد، وفي أسوأ الحالات يمكن أن تستعيد كابول وتسيطر على البلد بأكمله. وفي كلتا الحالتين، فإن تنظيم القاعدة سيعود إلى أفغانستان، وسيستعيد معاقله الآمنة التي فقدها بعد الهجمات الإرهابية في 11 أيلول/سبتمبر عام 2001. وعلاوة على ذلك، فإن الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية، سيوجد حرية أكبر لتنظيم القاعدة للحركة عبر الحدود الباكستانية، وذلك لأن أمريكا لا يمكنها تنفيذ ضربات بواسطة طائرات بدون طيار في باكستان من دون وجود قواعد في أفغانستان. وفي الوقت نفسه، ما لم يتصرف أوباما، فإن الدولة الإسلامية في العراق والشام ستعمل على تعزيز سيطرتها على مساحات واسعة من العراق وسوريا - وربما يمكنها السيطرة على بغداد، وهذا سيجعل الوضع الراهن أسوأ بكثير من الوضع قبل 11 أيلول/سبتمبر. فقبل 11 أيلول/سبتمبر كان أعداؤنا يسيطرون على أمة واحدة. ولكنهم الآن يسيطرون على اثنتين - خلافة إسلامية واحدة في العراق تسيطر عليها الدولة الإسلامية في العراق والشام، وأخرى في أفغانستان تسيطر عليها طالبان وقيادة القاعدة. ومن ثم ستتنافس هاتان الخلافتان على الأتباع بين المؤمنين بالجهاد مستخدمين معاقلهم الآمنة الجديدة وذلك من أجل معرفة أي منهما قادرة على تنفيذ هجمات أكثر نجاحًا ضد أمريكا وحلفائها. وكان زعيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، أبو بكر البغدادي، قد حذر الأمريكيين في كانون الثاني/يناير معلنًا بقوله: "قريبا سنكون في المواجهة المباشرة. فتربصوا إنا معكم متربصون". [المصدر: صحيفة واشنطن بوست] من المثير للاهتمام أن نلاحظ أن الغرب يشعر بقلق متزايد من العودة القريبة للخلافة، بينما البعض في الأمة الإسلامية ما زالوا ينظرون إلى أن عودة الخلافة تحتاج إلى سنوات عديدة. ومن المؤسف أن نرى أن الغرب يستشعر نبض الأمة الإسلامية مغتاظًا من عودة الخلافة، بينما يستمر بعض المسلمين في القول إن الخلافة خيال وأن نظام الحكم الذي يفضلونه هو الديمقراطية. ----------------- هل يجب على الصين الخوف من ثورة إسلامية؟: يمكن تتبع تاريخ وجود مسلمي الإيغور في منطقة شينجيانغ إلى القرن الثامن. ومثل الكثير من شعوب آسيا الوسطى، تشكلت تجربتهم عن طريق الحرب والغزو. والآن بعد أكثر من نصف قرن، بعد أن أصبحت شينجيانغ جزءًا رسميًا من الصين الكبرى، فلا زال الإيغور، الذين يشكلون أقل قليلًا من 50% من التعداد الكلي لسكان شينجيانغ، يُعامَلون مثل الغرباء، وما زالوا مضطهدين. فالصين تطبق سياسات دينية صارمة في جميع أنحاء البلاد، والإسلام ليس استثناء. وعلى سبيل المثال، يُحْظَر على الأطفال دون سن 18 عامًا التعبير عن دينهم. ووفقًا لجريج فاي، مدير مشروع في مشروع الإيغور لحقوق الإنسان (UHRP)، فإن هذه القوانين هي مطبقة بشكل أقل صرامة في مناطق أخرى، ولكن يتم فرضها بقبضة من حديد ضد الإيغور في شينجيانغ. وعلى الرغم من أن الإسلام في الصين يشهد نهضة قوية في السنوات الأخيرة، فإن الإيغور يواجهون قمعًا متزايدًا. ويجري اعتقال أعداد أكبر من الناس بسبب أنشطة دينية على شبكة الإنترنت في شينجيانغ أكثر من أي وقت مضى، مثل الاعتقال بسبب مشاهدة الدروس الدينية على الإنترنت أو البحث عن النصوص الدينية. وأشار فاي إلى أن "السياسة في شينجيانغ أصبحت أكثر تشددًا بشكل متزايد". ويشكو الإيغور من الاضطهاد الديني والثقافي والاقتصادي الذي تمارسه الحكومة الصينية التي يهيمن عليها هان في بكين، وكما يفعل الكثير من سكان التبت، فإنهم يناضلون للحفاظ على ثقافتهم. وبحجة منع انتشار التطرف الإسلامي، فإن الصين تحد من قدرة الإيغور على السفر. وكانت جهود الحكومة للقضاء على العنف الإسلامي قد بدأت في عام 1998 بحملة "الضرب بيد من حديد". وعلى الرغم من أن الحملة هذه كانت على مستوى كامل البلاد، إلا أنها، في شينجيانغ، ركزت فقط على السكان الإيغوريين. هذه الإجراءات الأمنية لا تزال تؤدي إلى اعتقال المئات من الإيغوريين سنويًا. ولاحقًا، في حقبة ما بعد 9/11، استغلت بكين الثقافة العالمية القائمة على الخوف من المسلمين، ووصفت حركة تركستان الشرقية الإسلامية (ETIM)، وهي جماعة إيغورية إرهابية يشكك بعض الخبراء في أنها حتى موجودة كمنظمة إرهابية. في آب/أغسطس عام 2002، وذلك خلال فترة التعاون المتزايد بين الولايات المتحدة والصين، أضافت وزارة الخارجية الأمريكية حركة تركستان الشرقية الإسلامية (ETIM) غير معروفة تقريبًا على قائمة الجماعات الإرهابية. وتمت إزالتها بعد ذلك بوقت قصير، ويُفترض أن ذلك بسبب عدم كفاية الأدلة. [المصدر: مجلة الديبلومات] مهما حاولت الحكومة الصينية بكل قوة قمع مسلمي شينجيانغ، فإنها لن تقدر على إطفاء نور الإسلام. قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. [سورة الصف: آية 8]

خبر وتعليق   حماية الأطفال من المواد الماجنة المفسدة   (مترجم)

خبر وتعليق حماية الأطفال من المواد الماجنة المفسدة (مترجم)

الخبر: بالرغم من أنني أقرأ الكثير من المقالات على الإنترنت مباشرةً، وكل يوم، إلا أنني أحب أن يكون لديّ صحيفة عادية أشتريها من الدكان وأقرأها. وتكون هذه الصحيفة عادةً إحدى صحف القطع الكبيرة التي تغطي الأخبار المحلية والدولية بعمق أكثر وبجدّية. لكن اللافت أنه عند دخولي إلى الدكان أشاهد أحياناً فتياناً وفتيات يشترون الصحف البريطانية المصغَّرة المليئة بالصور كصحيفة الـ Sun وصحيفة الـ Mirror. ومن المعروف أن هذه الصحف تعتاش وتزدهر على نشر أدق تفاصيل حياة مشاهير التمثيل والموسيقى والرياضة، بالإضافة إلى ما هم غارقون فيه من الفضائح الجنسية والقيل والقال. مَن عاشَر مَن؟ من خان زوجته أو خليلته أو من خانت زوجها أو خليلها؟ مَن ارتدت أكثر الفساتين كشفاً لمفاتنها في آخر حفلة؟ ومن الذي ضرب زوجته أو عشيقته ضرباً مبرحاً، وما إلى ذلك من أخبار الماجنين والماجنات التي تشكل القوت اليومي لهذه الصحف. والسؤال الذي يرد هنا... ماذا يفعل هذا المجون كله بعقول هؤلاء الشباب؟ وكيف سيشكّل تصوّراتهم لما هو صحيح وما هو خطأ؟ وكيف سيؤثر على صورة المرأة في عقولهم؟ التعليق: لقد نشرت تقارير عدة مؤخراً تفيد بمهاجمة أطفالٍ أطفالاً آخرين لأغراض جنسية - وحدث هذا حتى في بعض المدارس! ولا ينكر عاقل أن هؤلاء الأطفال ولدوا في الأصل أنقياء ولم تكن لديهم أي من هذه الأفكار التي قادتهم لارتكاب هذه الأعمال. فما الذي أدى بهم لاقتراف هكذا أفعال؟ وما الدور الذي تلعبه البيئة الجاري جنسنتها بصورة متصاعدة في المجتمعات الغربية في هذا الشأن؟ يجادل الكثير من المعلقين بالقول أنه لا توجد علاقة ولا رابط بين الصور والمحتويات المعروضة على التلفزيون، وفي الصحف، وفي ثنايا الثقافة العامة، التي ما زالت تجري جنسنتها على نحو متزايد، وبين سلوك بعض الشباب تجاه الفتيات والنساء. وذلك بالرغم من أنه بدأت قلة من الناس يشكون من أنه ربما كانت الأمور في هذا الباب قد تجاوزت كل الحدود، وأنه صار لا بد من وضع حدٍ لجنسنة الأطفال الصغار وتشييء المرأة (تصوير المرأة على أنها مجرد شيء للتلذّذ به) في الصحف المصغَّرة. لكن الملاحظ أن الصور والمحتويات التي كانت تعدّ مرفوضة ومخجلة باتت تجد الآن الأبواب مشرعة أمامها سواء في الصحف الرائجة أو في برامج التلفزيون العادية. ويحدث هذا كله باسم "الحرية"! فإلى أين سينتهي بالناس المطاف؟ وما هي الآثار التي سنراها في الأطفال والشباب؟ إنها لفكرة مرعبة حقاً. إننا لا نستغرب سعي كثير من المسلمين لحماية أطفالهم من طوفان هذه المواد الفاحشة المفسدة، لكن الأمر ليس سهلاً، بل ويزداد صعوبة في ظل تواصل انتشارها في كل مكان حولنا. فلنعمل جاهدين لتحقيق ذلك، سائلين الله سبحانه وتعالى لهم الهداية والحماية! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

مع الحديث الشريف   باب فضل شهر رمضان   غفر له ما تقدم من ذنبه

مع الحديث الشريف باب فضل شهر رمضان غفر له ما تقدم من ذنبه

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف"، في "باب فضل شهر رمضان" حدثنا أبو بكرِ بْنُ أبي شيبةَ حدثنا محمدُ بْنُ فُضَيْلٍ عن يحيى بْنِ سعيدٍ عن أبي سَلَمَةَ عن أبي هريرةَ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".قوله ( غفر ) بيان لفضل هذه العبادات بأنه لو كانت على الإنسان ذنوب، يغفر له بهذه العبادات؛ أي: إن كانت، فلا يَرِدُ أنَّ الأسبابَ المؤديةَ إلى عموم المغفرة كثيرة، فعند اجتماعها أيُّ شيءٍ يبقى للمتأخرِ منها حتى يُغْفَرَ به؟ إذ المقصودُ بيانُ فضيلةِ هذه العبادات، بأن لها عندَ الله هذا القدرَ من الفضل، فإنْ لم يكنْ على الإنسان ذنبٌ يظهرُ هذا الفضلُ في رفع الدرجات كما في حق الأنبياء المعصومين من الذنوب. يوجهُنا الحديثُ الشريفُ إلى أمرٍ غايةٍ في الأهمية، ألا وهو أنْ يرافقَ الصومَ حالان: الإيمانُ والاحتسابُ، أيْ طاعةً للهِ وحُباً في مَرضاتِهِ، وأيضاً احتساباً لثوابِهِ وليس رياءً. إلا أن ما نراه في هذه الأيامِ، منْ تَرْكِ بعضِ المسلمينَ لهذا الفرضِ العظيمِ، وصيامِ بعضِهم صياماً فيه ما فيه من الأمور التي تَشُوْبُ هذا الصيام، تجعلُنا نقفُ هذه الوَقْفَةَ للتأمل والتبيين. فمنذ متى كان المسلمون يصومُ بعضُهم ويفطر بعضهم الآخرُ ولا حَسيبَ؟ ومنذُ متى كان هذا الشهر الفضيلُ صياماً احتساباً للعادات والتقاليد؟ حتى أصبحنا نرى بيننا من يصوم ولا يصلي، ومن يصوم خوفاً من أن يقال عنه مفطر، بل وقد رأينا فيما مضى من زمن، من ينتسب إلى أحزاب شيوعية، يصوم مع الصائمين. إذن لا بد من مراجعة هذا الخلل عند من بقي في عقله شيء من هذا. خاصةً بعد أن بدأت الأمةُ تتلمسُ طريقَها، وتعرفُ حقيقةَ دينِها، وحقيقةَ حكامِها الذين خانوها في غَفْلَةٍ من الزمن، فمارسوا عليها هذا التضليلَ، فقالوا لها: إن تخلفَها بسببِ تمسكِها بدينِها. أمَا وقد ظهرتِ الحقيقةُ ناصعةً أمامَ الجميع، وانبَلَجَ فجرُ الحقِّ مُعلناً: أنْ أيها المسلمون، ترقبوا إعلانَ النبأ العظيم؛ نبأَ قيامِ خلافةٍ راشدةٍ من جديد، تَلُمُّ شَعَثَ المسلمين، فتوحدُ بلادهم، وتفرِضُ صيامَهم على الجميع، بمعانيه الصحيحة، فلا جهالةَ بعد اليوم، في الصوم أو غيرِه من أحكامِ هذا الدينِ العظيم. وسيصوم المسلمون إيمانا واحتسابا لله رب العالمين. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   فساد نظرية الإصلاح من الداخل يتركز عند الأمة مع كلّ ظلم

خبر وتعليق فساد نظرية الإصلاح من الداخل يتركز عند الأمة مع كلّ ظلم

الخبر: قضت المحكمة الابتدائية الاثنين 23 حزيران/يونيو 2014 بالحكم على المدوّنين أيمن بن عمار وأسامة زغيدة ويوسف عبيد بالسجن لمدة 4 سنوات على إثر اتهامهم بارتكاب جرائم متعلقة بتكوين عصابة مفسدين ووفاق بغاية ارتكاب جرائم ضد الأشخاص والممتلكات. التعليق: حكمٌ كغيره منَ الأحكام التي لا زالت تنهَالُ علينا منذ بوادِر "التوافق الوطني" يلُفه من الضبابية والغموض ما يذكرنا بالأحكام الصادرة في حق جُلّ شباب الأمة المخلصين بدءاً منْ محمد البختي وغيره وصولا إلى شبابنا البارحة. منظومةٌ قضائية فاسدة تصحَبُها منظومة سياسية أكثرُ فسادا تعمل جاهدة على إرضاخ إرادة الأمة وتثبيط عزائم شبابها وكل من شارك يوما في الإطاحَة بالنظام السابق وكل من يعملُ اليوم على فضح المؤامرات والدسائِس التي تحاك ضد الأمة. ولا عجب في فسادِ أعمدة هذا النظام ما دام الأصلُ فاسدا، ولا عجبَ في وصولنا اليوم إلى هذا التردّي ما دام الإنسان قد تخلى عن حقه في أن يكون خالقه وحده هو المشرع للقوانين التي تنظم حياته وأن يكون شرع الله وحده هو مصدر السلطات المزعومة اليوم "القضائية والتشريعية والتنفيذية"، لا عجب ما دام الإنسان اليوم هو من يحدد مقاييس الحق والعدل والظلم والجريمة؛ فتكون الدعوة لتطبيق دين الله جريمة والدعوة للكفر تحررا؛ ويكون السعي لكشف المؤامرات التي تحاك ضد هذا الشعب حينها.. مؤامرة ضد أمن الدولة! ويبقى الأشنع في الأمر أن هذه المنظومة القانونية لا تكتفي بأن تسلب الإنسان حقه في الحياة الكريمة فقط بل تصنع لنفسها أسباب الاستمرارية والمقاومة؛ فتكون القوانين الجائرة ذاتها هي الحامية والواقية ضد أي محاولة لتغيير هذا النظام أو لكشف عواره وتكون "المفاهيم الرنّانة" من حرية ومساواة وعدل هي ذاتها من يسلب من الإنسان حريته وحقه وكرامته. سيبقى فساد نظرية "الإصلاح من الداخل" يتركز عند الأمة مع كلّ ظلم ومع كلّ تجاوز محسوسٍ ملموس من هذا النظام؛ فيرسُمُ ملامح وعي عند الأمة يترجمُه الشعب في عُزوفِه عن أنصاف الحلول المقترحة من دستور وضعي وتوافقات خائنة وانتخابات صورية... ﴿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأماني بوزيد - تونس

نفائس الثمرات   كيف تلبُّون نداء الصوم والفطر ولا تلبون نداء العزة والسؤدد

نفائس الثمرات كيف تلبُّون نداء الصوم والفطر ولا تلبون نداء العزة والسؤدد

أيها المسلمون: قد أطل عليكم شهر رمضان، الشهر الذي افترض الله عليكم صيامه، وأكد قيامه، وجعل لأداء الطاعات فيه ميزة على غيره، الشهر الذي أنزل فيه القرآن الكريم، شهر الطاعات والفتوحات والبطولات، فيه تفتح أبواب الجنة، وفيه تغلق أبواب النار، استقبله أسلافكم بالطاعات وملأوا صفحاته بالعزة والكرامة، فبماذا تستقبلون هذا القادم الكريم؟ أتستقبلونه وكتاب ربكم قد عُطِّل فلا يُحكم به بينكم، أتستقبلونه وأنتم فوضى لا يجمعكم وباقي المسلمين إمام واحد، وراية واحدة، أتستقبلون رمضان وحرائر المسلمين يستصرخنكم ولا مجيب؟! أتُسفك دماء المسلمين وتهتك أعراضهم، وأنتم على موائد الطعام تنتظرون نداء المؤذن (الله أكبر)؟ فكم صرخة دوَّت تستصرخ إيمانكم، وتستنهض عزائمكم، وأنتم لا تجيبون!! (الله أكبر) دعوة لإقامة دولة الخلافة الراشدة، (الله أكبر) دعوة لنصرة المسلمين في كافّة بلاد المسلمين، (الله اكبر) يفتتح بها خليفة المسلمين الجهاد ليحرر بلاد المسلمين من دنس الكفار، ولينشر الإسلام رحمة للعالمين، فكيف تلبُّون نداء الصوم والفطر ولا تلبون نداء العزة والسؤدد! وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

السبيل: حزب التحرير - الدولة تستهل ''رمضان'' باعتقال أفرادنا

السبيل: حزب التحرير - الدولة تستهل ''رمضان'' باعتقال أفرادنا

2014-06-30 السبيل قال حزب التحرير إن أجهزة الأمن اعتقلت اثنين من أعضائه الكبار في السن، يوم السبت الماضي. وأضاف الحزب في تصريح صحفي لمكتبه الإعلامي، إن الأمن اعتقل كلاً من "الأستاذ محمد أحمد النادي (65 عاماً) والأستاذ محمد أحمد العداربة (77 عاماً)، من غير مراعاة لحرمة شهر رمضان العظيم، ولا لكبرهما في السن". وبيّن أن عملية الاعتقال تمت أثناء قيام النادي والعداربة بتوزيع بيان صدر عن الحزب يبين فيه للأمة "مؤامرة تقسيم العراق التي تحيكها قوى الكفر والاستعمار وعملاؤها وأتباعها في المنطقة" على حد تعبيره. وقال الحزب إن "هذه الاعتقالات المتلاحقة في حق شباب حزب التحرير لا تزيد الحزب وشبابه إلا إصراراً على مواصلة العمل لكشف مؤمرات قوى الكفر والطغيان أعداء الأمة والإسلام، وفضح عملائهم وأتباعهم من حكام المنطقة وتعريتهم مهما كلف الثمن". وأضاف مخاطباً السلطات في البلاد: "هذه الاعتقالات وما يتبعها من محاكمات وأحكام جائرة، وسوء المعاملة التي يلقاها حملة الدعوة في زنازين سجونكم؛ قد أضافت إلى سجلكم في قهر وقمع المسلمين صفحة جديدة ستحاسبكم عليها الأمة في الدنيا، ويحاسبكم عليها المنتقم الجبار في الدنيا والآخرة". المصدر : السبيل

جوهرة إف إم: رضا بالحاج يعلق على إعلان داعش قيام الخلافة الإسلامية

جوهرة إف إم: رضا بالحاج يعلق على إعلان داعش قيام الخلافة الإسلامية

2014-06-30 أبدى الناطق الرسمي لحزب التحرير, رضا بالحاج , في تصريح لجوهرة أف أم اليوم الإثنين, تحفظه من إعلان الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" قيام دولة الخلافة الإسلامية ومبايعة أبي بكر البغدادي أميرا للمؤمنين, معتبرا أن التنظيم أعلن دولته ولكن ذلك لا يعني قيامها على أرض الواقع. وقال بالحاج إن حزبه لم يحدد بعد موقفه من هذه المسألة بانتظار دراستها وتحليلها قبل إعطاء الحكم الشرعي, داعيا إلى إقامة الخلافة على طريقة الرسول (ص) وليس بالطريقة التي تعتمدها داعش والتي قد ترهب الناس وتتسبب في نفورهم عن الإسلام على حد تعبيره. المصدر: جوهرة إف إم

النظام الإيراني أداة أمريكية لضرب الخلافة المرتقبة

النظام الإيراني أداة أمريكية لضرب الخلافة المرتقبة

في الثاني والعشرين من الشهر الجاري نشرت وكالة أنباء (فارس) الإيرانية المقربة من الحرس الثوري، خبرا غريبا عجيبا مفاده أن الغرب يدعم حلم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام والمعروف بـ(تنظيم الدولة) بإقامة الخلافة الإسلامية. بالطبع فإن الوكالة لم تقل لنا ما هو موقف النظام الإيراني من الخلافة، والغريب العجيب في الخبر القول بأن الغرب يدعم العمل لقيام دولة الخلافة كتعويض لفشل مشروع (سايكس - بيكو)، الذي رُسم بأقلام منظري السياسة الغربية في أوائل القرن الماضي في أعقاب القضاء على الدولة العثمانية. وهو غريب عجيب لأن من المعلوم سوى عند قاصري النظر أن النظام الإيراني كما غيره من الأنظمة في العالم الإسلامي كنز استراتيجي للغرب يقوم بدور معوق للأمة. فكيف تتخلى اليوم دول الكفر الغربية عن مشروع (سايكس - بيكو)، أي عن المشروع التفتيتي للأمة لصالح الخلافة التي من أهم بديهيات نظامها الوحدة وليس الاتحاد بين أقطار العالم الإسلامي؟!. طبعا نحن لسنا في حاجة أن تبين لنا وكالة (فارس) موقف الدولة الإيرانية من مشروع الخلافة لأنه معروف ومعلوم والتاريخ شاهد عليه، ولذا فليس مستغربا أن تحاول الدولة الإيرانية تشويه الخلافة وربطها بالغرب باعتبارها هدفا للغرب يسعى إليه ويخطط له. وإنه لمنتهى السذاجة أن يصدق أحد أن الغرب الذي تلقى ضربات مميتة على يد دولة الخلافة التي حاصرته في أوروبا، ولكنها توقفت عند أسوار فينا، ليبدأ الغرب من بعدها مسيرته الجهنمية للقضاء على تلك الدولة، لينجح بمعونة بعض الخونة من الترك والعرب في هدم دولة الخلافة العثمانية سنة 1924م، فإذا بتخرصات وكالة (فارس) تريد أن تلقي في أذهان الأمة أن هذا الغرب نفسه يريد بل ويدعم إعادة الخلافة. وكيف لهذا الكلام أن يمحو من أذهان الأمة ما قاله اللورد كرزون وزير خارجية بريطانيا الذي هُدمت الخـلافة في عهده عندما قال: «لقدْ قضينا على تركيا، التي لنْ تقومَ لها قائمةٌ بعدَ اليومِ... لأننا قضينا على قوتِهَا المتمثلةِ في أمرينِ: الإسلام والخـلافة». ونحن نستبعد أن تكون وكالة (فارس) تريد تنبيه الأمة من الوقوع في فخ نصبته أمريكا من قبل ووقعت فيه الأمة، يوم دعمت أمريكا الخميني في ثورة أوهمت الأمة حينها أنها ثورة إسلامية، وهي في الحقيقة قد أنتجت نظاما عميلا لأمريكا في إيران فتم تغيير جهة العمالة من بريطانيا لأمريكا. لنتعلم الدرس ولا ننخدع بالمظاهر الكاذبة فنصدق أن أمريكا تدعم المعارضة ضد نظام المجرم بشار. لقد استطاع النظام الإيراني لعقود مضت أن يخفي عمالته لأمريكا تحت ترداد مقولات الشيطان الأكبر ومحور الشر، وانطلى ذلك على الكثيرين من أبناء الأمة بما فيهم من يعتبر نفسه محللا سياسيا من الطراز الأول. لقد استطاع حزب التحرير من اللحظة الأولى أن يدرك واقع النظام الإيراني وجمهوريته الإسلامية المزعومة، بينما غرق البعض في نشوة النصر للثورة الإيرانية، كشف حزب التحرير بعمق تحليلاته السياسية، ومتابعته الدقيقة للوضع السياسي في المنطقة ونظرته للسياسة الدولية من زاوية خاصة ومن خلال وجهة نظر معينة. فكشف ما يجري تحت الطاولة بينما التهى البعض بتصريحات عنترية جوفاء يكذبها الواقع. وما كان يجري في السابق تحت الطاولة بدأت اليوم تنكشف خيوطه في وضح النهار. لقد قامت أمريكا (الشيطان الأكبر) بتلزيم إيران (الدولة الثالثة في محور الشر حسب التصنيف الأمريكي)، قامت بتلزيمها العراق ولبنان وسوريا. وبالأخص سوريا التي تدار بشكل مباشر من إيران تسليحا وتمويلا وتدريبا وقتالا، بل نكاد نجزم أن بشار أسد ما هو إلا صورة لا قيمة لها، سوى حفظ الكرسي لحين إيجاد عميل أمريكي آخر. ولا يختلف الأمر كثيرا في العراق الذي احتلته أمريكا لتسلمه لجماعة إيران ليديروا لها مشروعها التفتيتي للعراق الذي ربما وصل إلى نهايته من خلال الضغط بكل ما هو متاح في يد المالكي الطائفي الذي عمل طوال السنوات الماضية على دفع السنة دفعا لرفض العيش في ظل نظامه الخبيث المرضي عنه أمريكيا وإيرانيا حتى الساعة. لقد بدأت عمالة إيران لأمريكا تتكشف لمن كان على بصره غشاوة، وأصبحت الأمور واضحة، وعلى من لا يزال يراوح مكانه أن يحل هذه المعضلة المتمثلة في الإجابة على السؤال التالي: كيف يمكن التصديق بأن أمريكا تعادي إيران في سوريا بينما هي تطلب منها التدخل لحل المشكلة العراقية؟!، ثم ألم يطلب كيري في زيارة الساعات المعدودة لبيروت في الرابع من يونيو الجاري من حزب الله أن يساعد في حل المشكلة السورية، فكيف يكون من هو جزء من المشكلة أن يكون في نفس الوقت جزءاً من الحل؟ وفي يوم الجمعة 27 يونيو الجاري أوضحت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف أن: "واشنطن ترى أن إيران على النقيض من سوريا"، أي أنها يمكن أن تلعب دورا بناء في استقرار الوضع في العراق إذا اتخذت طهران خطوات في اتجاه تشكيل حكومة شاملة فيه. وكان حميد أبو طالبي النائب السياسي في مكتب الرئيس الإيراني حسن روحاني قد قال: "أن هناك فرصة للتعاون الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة الأميركية حول التطورات التي يتعرض لها العراق". وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني في 14 يونيو الجاري صرح في مؤتمر صحفي: "أنه في حال تدخلت الولايات المتحدة في القتال ضد تنظيم (تنظيم الدولة) في العراق فإن طهران ستفكر في التعاون معها". والأغرب في التطورات الجارية على صعيد العلاقات الأمريكية الإيرانية استخدام مصطلح (الحرب على الإرهاب) من قبل مرشد الثورة الإيرانية على خامنئي يوم السبت 28 يونيو، حيث اعتبر ما يجري في العراق: "بأنه ليس حربا بين الشيعة والسنة، بل هي حرب بين الإرهابيين ومعارضي الإرهاب". فالإرهاب الذي كانت تصف به أمريكا النظام الإيراني تحول بقدرة قادر إلى إرهاب من نفس النوع يصف به أعلى مرجع إيراني فصيلاً من الأمة ثار على نظام القمع الذي أسسته أمريكا في العراق!. إذاً ما نفهمه من كلام وكالة (فارس) هو إعلان جهوزية إيرانية للقيام بالدور الذي كانت تعد له منذ تأسيس (الجمهورية الإسلامية) فيها، وهو أن تكون رأس حربة تشهر في وجه مشروع الخلافة الذي يقض مضاجع الغرب وعلى رأسه أمريكا، فالنظام الإيراني الذي هو مشروع غربي استعماري بامتياز، يريد أن يصور للأمة أن مشروع الخلافة الذي احتضنته الأمة ما هو إلا مشروع غربي استعماري، وعلى الأمة أن تحل تلك العقدة الواهية الأطراف الممزقة الحبال، لأنها لا تنطلي على الأمة الإسلامية التي أدركت من هو عدوها الحقيقي ومن هم أدواته في المنطقة. وعلى أصحاب مشروع الخلافة الحقيقي ألا يقعوا في الفخ الأمريكي عندما تقوم الدولة الإسلامية، فينجروا لصراع سني شيعي تريده أمريكا وتسعى له منذ أمد بعيد. وعليهم أن يدركوا أن معركتهم الحقيقية هي مع أمريكا والغرب الكافر المستعمر وربيبتهم دويلة يهود. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

8026 / 10603