أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الإسلام لا يقتصر على حل المشاكل المتعلقة بالمأكل والمشرب   (مترجم)

خبر وتعليق الإسلام لا يقتصر على حل المشاكل المتعلقة بالمأكل والمشرب (مترجم)

الخبر: خلال الأسابيع القليلة الماضية، سيطرت على وسائل الإعلام الماليزية قضية منتجات شوكولاته "كادبري". وأكدت وزراة الصحة الماليزية أن عينات من شوكولاته "كادبري" بالبندق والحليب وأخرى بالحليب واللوز تحتوي على الحمض النووي للخنازير. وبعد يوم، أوقفت دائرة التنمية الإسلامية الماليزية إسناد شهادة "حلال" للمنتجات المذكورة. وقال المدير العام لهذه الدائرة، "داتوك عثمان مصطفى" أن هذا الإجراء اتخذ بعد تحليل أجرته وزارة الصحة الماليزية، كما أنه ستجرى المزيد من التحقيقات بشأن مصدر التلوث بالخنزير. ولكن بعد بضعة أيام، أكد رئيس مجلس الفتوى الوطني أن منتجات "كادبري" هي حلال، بالضبط كما كانت قبل التلوث المزعوم. واستند الحكم على حالة "عموم البلوى"، وهي حالة من سوء حظ أو مشقة سائدة ويصعب تجنبها. وما أثار استغراب الكثيرين، هو تراجع دائرة التنمية الماليزية عن موقفها وقالت أن اثنتين من عينات منتوجات شوكولاته "كادبري" لا تحتوي على الحمض النووي للخنازير. هذا بالإضافة إلى مفاجأة من وزارة الصحة الماليزية التي دافعت سابقا عن قرارها، والتي ادعت أيضا في وقت لاحق احتمال ارتكاب خطأ في إعلان وجود آثار الحمض النووي للخنازير في اثنين من منتجات شوكولاته "كادبري". التعليق: إن قصة شوكولاته "كادبري" قصة مليئة بالتناقضات. فقرارات مجلس الفتوى الوطني ووزارة الصحة الماليزية ودائرة التنمية الإسلامية الماليزية المثيرة للجدل، في محاولة لــ"إعادة إضفاء الشرعية" على شوكولاته "كادبري" بعد أن تم تشخيص احتوائها للحمض النووي للخنزير، هي في الواقع قرارات غريبة ومربكة. فقد أفقدها هذا مصداقيتها وأثار حولها تكهنات وشكوكاً بوجود ضغوطات واتجاهات محددة هي وراء تغيير قرارات هذه المؤسسات تغييرا جذريا. إذا كان هذا صحيحا، فإنه من المتوقع من إحدى الشركات العالمية كـ "كادبري" أن تفعل أي شيء ممكن ولن تسكت على أمر قد يسبب خسارة كبيرة لأعمالها، خاصة مع دعم المتحكمين في السياسة لها. أما المسلمون بشكل عام فلن يلمسوا منتجات "كادبري" مجددا فهذه هي حساسية المسلمين في ماليزيا في القضايا المتعلقة بالغذاء، حيث إنهم مستعدون لقطع مسافات طويلة من أجل ضمان أن الأغذية التي يستهلكونها 100% حلال. هذا أمر جيد، ويعكس بالتأكيد الاهتمام الذي يبديه المسلمون في ماليزيا للطعام الحلال. ولكن، لماذا يتوقف هذا الاهتمام وهذه العقلية على الطعام الحلال فقط؟ من المؤسف بالتأكيد أن حساسية المسلمين على الطعام الحلال آتية من حرمة منتجات الخنزير وهو "كل شيء" بالنسبة لهم كما لو أنه يمثل وحده مفهوم "الحرام"، ويا للتناقض، فقد أهملت العديد من المحظورات الأخرى باستمرار، والتي ينظر إليها كأنها لم تكن جزءا من الإسلام. فإذا كان المسلمون يدركون جيدا حرمة لحم الخنزير، فينبغي عليهم أيضا أن يتركوا جميع المعاملات الأخرى المحرمة مثل الربا، إظهار العورة، الكذب، إيذاء المسلمين الآخرين من خلال القذف والتشهير، الصمت تجاه طغيان القوانين الوضعية، القتال تحت راية عصبية ووثنية وترك مسؤولية حمل الدعوة. من المؤسف بالتأكيد أنه في القضايا المتعلقة بطبيعة تحريم لحم الخنزير يضطرب المسلمون، لكن في قضايا أخرى أكثر خطورة تجدهم غافلين وغير آبهين بها. كما نشكر ونثني على اتخاذ إجراءات سريعة من قبل دائرة التنمية الإسلامية الماليزية بشأن هذه المسألة. ولكن المؤسف للغاية هو اتخاذ هذه الإجراءات في ما يخص حرمة الخنزير فقط. لماذا لم تثر إلا مسألة الخنزير ولم يتم التحرك إلا من أجلها؟ لماذا لا تتخذ دائرة التنمية الإسلامية الماليزية إجراءات بشأن حرمة النظام الاقتصادي السائد في البلاد والقائم على أساس الربا. لماذا لا تتخذ إجراءات ضد نظام وضعي تتخذه الحكومة الماليزية والذي أدى إلى الوقوع في العديد من المحرمات الأخرى؟ الحقيقة هي أن النظام الرأسمالي العلماني الديمقراطي الذي تطبقه الحكومة، ككل، له جذور عميقة في أذهان المسلمين، ليس فقط في ماليزيا بل في العالم الإسلامي كله. وباعتبار أنه متجذر في أذهان المسلمين، فإنهم غافلون عن حرمته والأسوأ من ذلك يتم قبول هذا النظام بمجمله كقاعدة! وإذا تم فهم هذا فإنه من السهل فهم لماذا قد فشلت دائرة التنمية الإسلامية الماليزية كمؤسسة حكومية إسلامية وستفشل دائماً في تقديس وحماية الإسلام كعقيدة. وحتى لو كان القادة غافلين أو واعين جدا على حقيقة أن النظام الذي يطبقونه هو على طرفٍ نقيض من الإسلام، فيبقى واقع النظام الحالي لا يحمل أي نية لتطبيق أو حماية أو نشر الإسلام بوصفه عقيدة. ويبدو أن الحكومة مهتمة جدا بهذه الحلقة الأخيرة، لأن القادة هم أنفسهم مسلمون، كما معظم مسلمي ماليزيا، قد تلقوا تثقيفاً بوجهة النظر العلمانية للإسلام وهي كونه لا يتعدى المسائل الشخصية. وحيث يكون دور الحكومة في ما يخص الإسلام، مقتصراً فقط على نطاق محدود جدا من الإسلام. فلا ينظر للإسلام أبداً كدين في مجمله، ولا كحل لجميع مشاكل الإنسان! يا الله! اهدنا إلى الطريق الصحيح وانصرنا لإعادة دولة الخلافة التي يطبّق فيها الإسلام كله ويكون فيها دينك هو المقياس الوحيد لمعاجلة مشاكلنا. كتبه لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحريرد. محمد - ماليزيا

مع الحديث الشريف   باب وجوب صوم رمضان

مع الحديث الشريف باب وجوب صوم رمضان

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في " باب وجوب صوم رمضان": حدثنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفرٍ عن أبي سُهيلٍ عن أبيهِ عن طلحةَ بنِ عُبيدِ الله، أنّ أعرابياً جاء إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ثائرَ الرأسِ فقال: يا رسولَ الله أخبرني ماذا فرضَ اللهُ عليَّ من الصلاة؟ فقال: الصلواتُ الخمس، إلا أنْ تَطَوَّعَ شيئاً. فقال: أخبرني ما فرضَ اللهُ عليَّ من الصيام؟ فقال: شهرُ رمضان، إلا أنْ تَطَوَّعَ شيئاً. فقال: أخبرني بما فرضَ اللهُ عليَّ من الزكاة؟ فقال: فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم شرائعَ الإسلام. قال: والذي أكرمك لا أتطوعُ شيئاً ولا أُنْقِصُ مما فرضَ اللهُ عليَّ شيئاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفلح إنْ صَدَقَ، أو دخل الجنة إن صدق. إن ممّا جاء في الحديث، أن الصومَ فرضُ عينٍ على كل مسلمٍ بالغٍ عاقلٍ، فهو ركنٌ من أركانِ الإسلامِ الخمسة، وقد ثبت وجوبُهُ بالقرآنِ، والسنة، والإجماع، فقال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ". وقال تعالى:" فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ". وقد أجمع الصحابة والمسلمون من بعدهم على فَرْضِيَّةِ الصوم، وعاش المسلمون في عهد الإسلام شهورَ رمضانَ، صياماً وقياماً وتعبداً وذكراً وطاعةً وتقوى، بعيدين عن كل ما يُنَغِّصُ حياتَهم التعبدية، فأَعْطَوْا رمضانَ حقَّهُ الذي عليهم، ونَهَلوا منه ما نَهَلوا، وتمتعوا بهذه العبادة أيَّما تمتع. إلا أننا اليوم نستقبلُ رمضانَ، هذا الضيفَ الكريمَ، وحالُنا لا يَسُرُّ صديقاً، نستقبل هذا الضيفَ بالدماءِ التي تسيلُ من أبناءِ هذه الأمةِ، في كافةِ الميادين، فأينما وضعت إصبعك على خارطة المسلمين، رأيت جرحاً غائراً، ونَزْفاً يتدفقُ، نستقبلُ هذا الشهرَ الكريمَ، بالحكامِ الذين أشبعوا الأمةَ بالمسلسلاتِ الساقطةِ، والمسابقاتِ والفوازيرِ والمسرحياتِ الهابطة، وخِيَمٍ أطلقوا عليها زُوراً وبهتاناً خِيَماً رمضانية، ورمضانُ منها بريء، وغير ذلك الكثيرُ الكثيرُ من البرامج التي تَهْدِفُ إلى إبعادِ الأمةِ عن هذا الفرضِ العظيمِ، ما جعل المسلمين، يفقدون هذه المتعةَ في التعبد، وجعلهم يستصعبونَ هذه العبادةَ، حتى إنَّ بعضَهم تركها، أو صامها خَجَلاً وتماشياً مع الواقع والأعراف. أيها المسلمون: إن رمضانَ حتى يُعاشَ كما أمَرَ اللهُ، لا بدَّ من اكتمالِ تطبيقِ الإسلامِ، فأحكامُهُ آخِذٌ بعضُها برقابِ بعضٍ، لا بدَّ من نظامٍ سياسيٍّ يَجْمَعُ شَمْلَ الأمةِ أولاً، فيشعرَ المسلمُ أنه عزيزٌ، وأنّ هناك مَنْ يحميْهِ ويدافعُ عنه، ولا بد من نظامٍ اجتماعيٍّ، يَمْشِيْ المسلمُ من خلالِهِ في الأسواقِ فلا يرى كاسياتٍ عارياتٍ، ولا بد من نظام تعليمي، يتعلمُ من خلالِهِ المسلمُ أمورَ دينِه ودنياه، فلا يُعلّمُ أو يتعلمُ "خَمْرِيَّاتِ أبي نُوَاسٍ" في هذا الشهرِ الكريمِ ولا في غيرِهِ. ولا بد من نظام قضائي واقتصادي وغيرِه من الأنظمة التي تديرُ دِفَّةَ المجتمع على أساس الإسلام. هذه كلُّها أجواءُ رمضانَ، وليستْ أجواؤُهُ السَّهَرَاتِ الرمضانيةَ ومبارياتِ كرةِ القدمِ ومسابقاتِ الْجَمالِ والألعابِ، فهذا الضَّياعُ جعلَ رمضانَ ضيفاً ثقيلاً على بعضِ المسلمين. ويَعُدُّهُ بعضُهم شهرَ أكلٍ وشربٍ، وشهرَ سهَراتٍ، وشهرَ مسلسلاتٍ وأفلامٍ. وحتى يعودَ إلى عُهودِهِ، شهرَ العزةِ والانتصارات، شهرَ بدرٍ وفتحِ مكةَ وحطينَ وعينِ جالوتَ، لا بد من عودةِ أجواءِ الإسلام، فَتُطَبَّقَ الأحكامُ وأنظمةُ الإسلام، في كافة المجالات، وعلى رأسها عَقْدُ اللواء، وإعلانُ الجهاد، عندها فقط تعيشُ الأمةُ رمضانَ ربِّها، فترضى عنه ويرضى عنها. فإلى العمل ندعوكم أيها المسلمون، لإقامة صرح الإسلام" الخلافة" جامعةِ الأحكام، كي تعيشوا حياةَ رمضانَ، وحياةَ الإسلامِ من جديد. اللهم افتحْ بينَنا وبين إخواننا بالحق وأنت خير الفاتحين. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   سو ساوذرن تريد أبناء الأمة جواسيس لدولتها العظمى

خبر وتعليق سو ساوذرن تريد أبناء الأمة جواسيس لدولتها العظمى

الخبر: نقل موقع البي بي سي بالعربية يوم الخميس، 26 حزيران، 2014 خبرا تحت عنوان (بريطانيا تحض مسلميها على عدم تشجيع أبنائهم على المشاركة بالقتال في سوريا) جاء فيه: "حضت مسؤولة رفيعة في مجال مكافحة الإرهاب ببريطانيا العائلات المسلمة على إبلاغ الشرطة عن أقاربهم، الذين يخططون للذهاب إلى سوريا من أجل القتال.وقالت سو ساوذرن، مسؤول وحدة مكافحة الإرهاب في غرب ميدلاندس إن "التعرف على بعض المسلمين البريطانيين الذين يقاتلون في سوريا والعراق جاء متأخرا جدا لمنعهم من السفر هناك". وشددت ساوذرن على أن الزعماء المؤثرين في المجتمع والعائلات المسلمة، لهم دور كبير في هذا. وأضافت أن "عدد البريطانيين الذين يغادرون إلى سوريا يمثل مشكلة متنامية". وجاءت تعليقات المسؤولة البريطانية، أثناء مشاركتها في مؤتمر بالمسجد المركزي في برمنغهام، يوم الأربعاء". التعليق: ليس غريبا أن نسمع مثل هذه التصريحات الحاقدة تصدر من مسؤولين كبار في الدول الغربية، وليس غريبا أن تطلب سو ساوذرن هذه المسؤولة البريطانية من أبناء المسلمين أن يتجسس بعضهم على بعض فهذه ليست هي المرة الأولى التي تطلب بريطانيا فيها من المسلمين القاطنين فيها بأن يكونوا عيونا وجواسيس للدولة على أبناء أمتهم وإخوانهم في الدين، لكن الغريب العجيب أن يظل مسؤولو وقادة البلدان العربية والإسلامية صامتين صمت أهل القبور حيال هذه التصريحات بالرغم من أنها صريحة في خلق العداوة والبغضاء بين أبناء المسلمين. فسو ساوذرن تريد أن تجعل من أبناء الأسرة المسلمة الواحدة خدما وجواسيس لدولتها "العظمى" فتريد من الأب أو الأم أو الأخ أو الأخت بأن يكون موظفا رديفا لوكالة الاستخبارات البريطانية وليس هذا وحسب بل بلغت بها الوقاحة أن تقول هذا على ملأ أثناء مشاركتها في مؤتمر بالمسجد المركزي في برمنغهام، وأمام من أسمتهم البي بي سي بالزعماء المؤثرين في المجتمع والعائلات المسلمة، دون أن نسمع من يرد عليها قولها هذا أو يوقفها عند حدها... ولكننا نقول لهذه المسؤولة وغيرها من مسؤولي دول الغرب إن هؤلاء المسؤولين الذين تجتمعون بهم وتشاركونهم مؤتمراتهم ما هم إلا أدوات صنيعة أيديكم الخاطئة العابثة بالعقول والقلوب ولكن هيهات هيهات بأن تستجيب لكم الأمة أو لأدواتكم الخبيثة فإن الأمة باتت تعرف عدوها من صديقها قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو إسراء

موقع 24 الإلكتروني: في الأردن توقيف قياديين في حزب التحرير

موقع 24 الإلكتروني: في الأردن توقيف قياديين في حزب التحرير

2014-06-29 أوقف مدعي عام عمان، اليوم الأحد، قياديين في حزب التحرير الإسلامي المحظور بالأردن، 15 يوماً على ذمة التحقيق، بعد القبض عليهما يوزعان منشورات في عمان تحرض ضد "ضد دولة صديقة". وبحسب وكيل الجماعات الجهادية في الأردن المحامي موسى العبد اللات، وجه المدعي العام للموقوفين محمد أحمد الذاربة ( 77 عاماً) ومحمد أحمد النادي (60 عاماً) تهمتي الانتماء لحزب محظور، وتوزيع منشورات ضد دولة صديقة. المصدر: موقع 24 الإلكتروني

بيان صحفي ثلاثة وتسعون رمضانَ يمر بلا خليفة فليكن أيها المسلمون! هذا الشهر آخر رمضان نستقبله بلا خليفة (مترجم)

بيان صحفي ثلاثة وتسعون رمضانَ يمر بلا خليفة فليكن أيها المسلمون! هذا الشهر آخر رمضان نستقبله بلا خليفة (مترجم)

الحمد لله الذي بلغنا رمضان الذي أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار. ها قد مضى ثلاثة وتسعون رمضان بلا خليفة، وها نحن نستقبل رمضان جديداً ونحن ممزقون مجزأون. فالأمة الإسلامية منذ سقوط دولة الخلافة الإسلامية عام 1342 للهجرة لم تبدأ شهر رمضان معاً أبداً، حيث إننا عندما كانت لنا خلافتنا كنا نصوم في يوم واحد ونفطر في العيد في يوم واحد. ومنذ ذلك الحين نتبعثر من كارثة إلى كارثة، ومن مصيبة إلى مصيبة، تشتتنا مزقاً، وذهبت ريحنا وقوتنا، لأن دولتنا قد طواها الأفول. لقد تجاوزت إحصائياتنا المليار مسلم، ولا زلنا غثاءً كغثاء السيل، يتجلى فينا قول رسولنا عليه الصلاة والسلام: «يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ الْأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا»، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنْ تَكُونُونَ غُثَاءً كَغُثَاءِ السَّيْلِ، يَنْتَزِعُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ، وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ»، قَالَ: قُلْنَا: وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: «حُبُّ الحَيَاةِ، وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ» [أحمد بن حنبل] وهكذا تداعى الجموع من الدول الصليبية وعلى رأسها أمريكا وإنجلترا للزحف على البلاد الإسلامية. فاحتلوا أراضيها المباركة، وقتلوا أبناءها المسلمين، وداسوا بأقدامهم حرمات المسلمين ومقدساتهم، وانتهبوا ثرواتهم، ولم يقف في وجههم أي رادع، بل على العكس تماما، عمل الحكام الذين يحكمون المسلمين دائماً في خدمة سياسات هؤلاء الكفار المستعمرين، ويعملون على تشويه الثورات التي اندلعت ضد الأنظمة الدكتاتورية الظالمة، ويتنافسون في سبيل الغدر بدماء المسلمين في سوريا والعراق. أيها المسلمون! تعلمون أن رمضان شهر القرآن، وشهر رمضان شهر الرحمة والمغفرة والبركة والبراءة والعتق من النار. فعلينا والأمر كذلك، أن نلتمس فيه المزيد من النوافل فضلاً عن الفرائض، ونلجأ فيه إلى التوبة والاستغفار والخشوع في الركوع والسجود. وتعلمون أيضاً أن رمضان شهر الجهاد والفتوح، وأن إقامة الخلافة الراشدة الفريضة العظمى؛ تتم بها سائر الفرائض. فالخلافة تاج الفروض، وبها وحدها تعلو راية الجهاد عالية خفاقة، وبها وحدها تصان الأرواح والأعراض والأموال، وبها وحدها يستعيد المسلمون سابق عزهم واعتبارهم وهيبتهم. فإذا كان الأمر كذلك، فلننطلق في سبيل إقامة دولة الخلافة الراشدة في هذا الشهر الكريم دون أن تأخذنا فيه لومة لائم. أيها المسلمون! كفاكم انتظاراً، لقد آن لكم أن تعملوا من أجل إقامة الخلافة، اعملوا حتى يكون هذا الشهر آخر رمضان بلا خليفة، ويعود رمضاننا كما كان؛ شهر النصر والفتوح. وليس ذلك على الله بعزيز. وفي هذا السياق؛ فإننا في حزب التحرير ولاية تركيا نبارك لكم وللمسلمين جميعاً بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله رب العالمين أن يجعل هذا الشهر شهر نصرة من أجل إقامة الخلافة الراشدة، وأن يمن بالخير العميم على الأمة الإسلامية كلها. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 24] المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

8028 / 10603