في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف" باب: "ما جاء في صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته" حدثنا أبو مروانَ محمدُ بْنُ عثمانَ العُثمانيُّ حدثنا إبراهيمُ بْنُ سعدٍ عنِ الزُّهْرِيِّ عن سالمِ بنِ عبدِ الله عن ابْنِ عُمَرَ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم، فاقدروا له. قال: وكان ابن عمر يصوم قبل الهلال بيوم". قوله: (إذا رأيتم الهلال) أي هلال رمضان، (فصوموا) لا دلالةَ فيه على النهي عن الصوم قبله، لا منطوقا وهو ظاهر، ولا مفهوما. (وإذا رأيتموه) أي هلال شوال. (فأفطروا) ليس المراد الإفطار من وقت الرؤية حتى يلزم أن يفطر قبل الغروب إذا رأى الهلال في ذلك الوقت، كما أنه ليس المراد الصوم من وقت الرؤية؛ بل المراد الإفطار والصوم على الوجه المشروع فلا بد في كل منهما من معرفة ذلك الوقت. قوله: (فإن غم) بتشديد ميمه أي حالَ بينكم وبين الهلال غيم رقيق (فاقدروا) بضم الدال وجُوِّزَ كسرُها أي: قدروا له تمام العدد ثلاثين.. إن ما يشير إليه الحديث وبكل وضوح، أن الرؤية العينية في الصيام والإفطار، هي ما أوجبها الشرع، ولم يوجب غيرها، فوجب القول بها، وبها وحدها. وأن لا عبرة لغيرها، كالحسابات الفلكية، التي أصبحت مكان الرؤية الشرعية هذه الأيام، فهل هذا هو ديننا أيها المسلمون؟ لقد ذهب الجمهور إلى عدم جواز الأخذ بالحساب الفلكي. إلا أننا اليوم نعيش في عصر العلم والعلوم والعلمانية، التي تُعنى بالقوانين والنظم والقواعد العلمية العقلية، دون نظر في القواعد والأحكام الدينية. فالعلمانية تعني إقصاء الدين من حياة الناس، والعمل في الحياة بمقتضى القوانين والقواعد العلمية والعقلية، التي توصلت إليها أبحاثُهم وعقولُهم، دون نظرٍ في الأحكام والقواعد الدينية. وقد أُخذ الناسُ بسحر هذه الكلمة، واتخذوها مقياسَ النهضة والتقدم، فقدسوا العلم وقدسوا العقل البشري، ورفضوا أي رأي أو حكم أو تشريع لا يصدر عن العقل البشري، لذلك نرى أن الناس قد فُتنوا بهذا الحساب الفلكي، لكونه علما من العلوم، حتى إن بعضاً من المسلمين، راح يطالب بالعمل به في سائر العبادات، ناسين أو متناسين أن الشريعة لا تُؤخذ إلا من مصادرها. أيها المسلمون: إن هذا الحال الذي أصبحنا نعيشه، قارب على الزوال، فهذه الرأسمالية وتفريخاتها، من علمانية وديمقراطية، قد أصبحت تترنح، وهي آيلةٌ إلى السقوط، فلا تَغُرَّنَّكُمْ أحكامُها العفنةُ، ولا حساباتُها الفلكيةُ في تحديد بَدْءِ صومكم وعيدكم. فالله سبحانه وتعالى، قد أكمل لنا الدين، ولا يجوز إدخالُ ما ليس منه فيه، وما هذا الحال الذي نعيشه إلا بفعل حكامكم، الذين رَعَوْا مصالح الغرب الكافر خيرَ رعاية، فأدخلوا إلينا هذه المفاهيمَ النتنة، كي تَحُلَّ مَكانَ دينِنا العظيمِ، ولكنْ - والحمدُ لله - فقد خابَ فَأْلُهُم وطاشَ سَهْمُهم، فالأمةُ عادت إلى ربها، وإلى رشدها، ولم تعدْ تقبلُ بغير قرآن ربها وسنة نبيها، وما هي إلا سويعات، حتى ينبلجَ فجرُ دولتِها، فترقبوه عاملين. أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد فقدَ المسلمونَ بعدَ هدمِ الخلافةِ "الدولةَ الواحدةَ"، ووقعوا في الفُرقةِ كما خطّطَ الأعداءُ لهم، وقُسِّمتْ دولةُ الخلافةِ إلى دويلاتٍ وكياناتٍ ضعيفةٍ هزيلة، تحتَ اتفاقيةِ سايكس بيكو، فبعدَ هدمِ الخلافةِ سقطَ التاجُ عن رؤوسِ المسلمين، وهُدِمَ البُنيانُ الذي كانَ يؤويهم، وانفرطَ عِقدُ الأمةِ الإسلاميةِ، ومزَّقها الكُفارُ إلى عِرقياتٍ متعددة، وأقاليمَ متفرقةٍ كي تَسهُلَ الهيمنةُ عليها، وإِذلالُ شعوبِها، ونهبُ خيراتِها، تحتَ شِعار "فرِّق تَسُد". ففلسطين عندما كانت جُزءاً مِن الدولةِ الإسلاميةِ في زمنِ الخلافةِ العُثمانية، لَم يستطِع أحدٌ السيطرةَ عليها واحتلالَها، ولكن عِندما سقطتْ دولةُ الخِلافةِ وجُعلتْ فِلسطين دولةً مستقلةً سَهُلَ السيطرةُ عليها، ووقعتْ تَحتَ الانتدابِ البريطاني، وكما قالَ الخليفةُ عبد الحميد الثاني: "انصَحُوا الدكتور (هرتزل) بألاَّ يتَّخذ خطواتٍ جديةً في هذا الموضوع، فإني لا أستطيعُ أن أتخلَّى عن شِبرٍ واحدٍ من أرضِ فلسطين، فهي ليستْ مِلكَ يَميني، بل مِلكُ الأمَّةِ الإسلامية، ولقد جاهَدَ شَعْبي في سبيلِ هذه الأرض ورَواها بدَمِه، فليحتفظِ اليهودُ بملايينِهم، وإذا مُزِّقت دولةُ الخلافةِ يوماً فإنهم يَستطيعونَ آنذاكَ أن يأخذوا فِلسطينَ بِلا ثمن، أما وأنا حي فإنَّ عملَ المِبضعِ في بدني لأهونُ عليَّ مِن أن أرى فلسطينَ قد بُترت مِن دولةِ الخلافةِ وهذا أمرٌ لا يكون. إني لا أستطيعُ الموافقةَ على تشريحِ أجسادِنا ونحنُ على قيدِ الحياة". وفعلاً هذا ما حدثَ، مُزِّقتْ دولةُ الخلافة وأُخذت فلسطينُ بلا ثمن, أمامَ مَرأى الناس. وهذا الإنجليزي "لورانس" (الذي خططّ لما يُسمى بالثورةِ العربيةِ مِن أولها لآخرها)، ماذا يقول؟ يقول: "إنَّ نشاطَ الحسين (جدِّ ملكِ الأردنِ السابق) مهمٌ لنا، إذ أنه ينسجمُ مع أهدافِنا المباشرةِ، وهي تفكيكُ الرابطةِ الإسلاميةِ، وهزيمةُ الإمبراطوريةِ العثمانية"، ثمَّ يضيفُ: "فإذا تمكّنا من التحكمِ بهم فإنهم سيبقونَ مُنقسمينَ سياسياً إلى دويلاتٍ تحصدُ بعضها بعضا، ولا يمكِنُ لها أن تتوحد". فهل هناك اعترافٌ أشدُ وضوحاً وأكثرُ صراحةً مِن هذا؟ فكيفَ يحتفلُ المسلمونَ بَعدَ هذا بأعيادِ الاستقلال؟! وكيفَ يرفعونَ راياتِ دويلاتِ الضرار، التي أقامها الكافرُ المُستعمر؟! إِنها جريمةٌ ما بعدها جريمة. لقد أصبح المسلمونَ لِلأسفِ يُنادون بأوطانِهم، وتقديسِ التبعيةِ للوطن، فهذا يُنادي باسم فلسطين، وذاك بِاسم الأردن، وذاك باسم العراق... واعتُبرت شئونُ كلُ بلدٍ شأناً داخلياً لا علاقةَ لِمن يعيشُ خارجها به! وهذهِ الحدودُ تمنعُ تنقُلَ الناسِ مِن وإلى تلكَ البلادِ إلا بتأشيرةِ دخول وتَعتبِرُ الداخلَ إليها بالتأشيرةِ أجنبياً عنها؛ فيُصبِحُ اليمني في بلادِ الحجازِ أجنبياً، والسوريُّ في اليمنِ أجنبياً، وكذلك كلُ أبناءِ الأمةِ الواحدة. لذلك كانَ لا بُدَّ من الجدِّ في إزالةِ الحواجزِ الماديةِ والمعنوية، التي تقفُ حائِلاً بينَ المُسلمينَ وتحقيقِ الجماعة؛ لأنَّ الذي يوحِّدُ رأيَ المُسلمينَ ويجمعُ كلمتَهم، ويوحِّدُ موقِفهم السياسيّ، ويجعلُ مِنهم أُمةً تُرهِبُ عدوَّ اللهِ وعدوَّهم هي الخلافةُ الراشدةُ لا غير، الخلافةُ التي يرتفِعُ مع قيامِها قولُ الحق: "وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا"، وتتهاوى بقيامِها عروشُ الباطلِ، عروشُ الخونةِ والعملاء، التي ظنوا أنها قويةٌ منيعةٌ وهيَ في حقيقتِها أوهنُ من بيوتِ العنكبوت. إنَّ دولةَ الخلافةِ ليس لها حدودٌ ثابتةٌ تقِفُ عِندها ولا تتعداها، وهيَ مكلَّفةٌ شرعاً بِوجوبِ حَملِ الإسلامِ إلى الناسِ كافّة، وتطبيقهِ عليهم، سواءٌ أَسلموا أم لم يُسلِموا، فحدودُها مُنذ أن أنشأَها رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) في المدينةِ المنورةِ حدودٌ متحركة، تضمُ إليها أرضَ كلِ مَن خضعوا لها، سلماً كان أم حرباً، ترعاهُم بِأحكامِ الإسلام، ليصبحوا جزءاً لا يتجزأُ مِنها، قالَ تعالى: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً"، وقال تعالى: " هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ"، وقال عليه الصلاة والسلام: " أمرت أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا" رواهُ البخاري ومسلم. وحدودُ هذهِ الدولةِ مفتوحةٌ لِجميعِ المسلمينَ وحاملي التابعية، يدخلونَ عليها ويخرجونَ مِنها متى أرادوا، ولهم حقُ حملِ تابعيةِ الدولة، إلا ما استثناهُ الشرعُ مِن حالات. فبذلِكَ ستكونُ بِلادُ المسلمينَ بِعودةِ الخلافةِ دولةً واحدةً موحّدة، لا تُفرِّقُها الحدودُ والأعلام، وتجمعُها التبعيةِ لِدار الإسلام. هذا الشكل الذي ستكونُ عليهِ دولةُ الخلافةِ "دولةٌ واحدة"، منقطعةُ النظير. لذلك كانَ على المسلمينَ العملُ بجدٍّ لإعادةِ إقامةِ دولةِ الخلافة، التي ستزيلُ الحواجِزَ الماديةَ بينَ الدول، وتجمعُ أمةَ الإسلامِ في دولةٍ واحدة، لا فرقَ بين فلسطينيٍّ وأردني، عِراقيٍّ ويمني، ما داموا يحملونَ التابعية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف
الخبر: ورد على الجزيرة نِت في 2014/6/27 أن السيسي سيتنازل عن نصف راتبه وممتلكاته لمصر. التعليق: الجيش المصري يتلقى معونة أمريكية سنوية قدرها 1.3 مليار دولار تجعله رهن القرار الأمريكي. وقد صرح متحدث باسم البنتاغون قبل الثورة أن هناك علاقة وثيقة بين قيادات الأركان الأمريكية وبين القيادات العليا للجيش المصري، وهناك تعاون مستمر في مكافحة الإرهاب. وأحداث سيناء خير دليل على ذلك. والأصل في الجيش المصري وكل جيوش المسلمين أن تكون مستقلة القرار حامية للبلاد ومشغولة بالفتوحات. أما مشكلة مصر الاقتصادية فلا يكون حلها بما تفتق عنه ذهن السيسي استخفافا بالمصريين وإنما يكون بتطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي من قبل دولة يكون دستورها الإسلام وليس الرأسمالية. والعالم الإسلامي كله ومنه مصر فاقد السيادة والإرادة. وعندما تصبح للمسلمين دولة، يكون نظام الإسلام المطبق فيها كفيل بحل المشاكل السياسية والاقتصادية وما يسمى بمشكلة الأقليات والمذاهب. عندها تصبح كل الثروات في بلاد المسلمين المنهوبة حاليا تحت تصرف الدولة توزعها على رعاياها حسب الأحكام الشرعية. وما عندنا من خيرات يتعدى الحاجات الأساسية لكل فرد إلى الكماليات والرفاه. نحن متأكدون من أن في الجيش المصري رجالاً لا يرضون بهذا الحكم الوضعي وهذا التسلط الفرعوني للعسكر ولا يقبلون الإهانة لأخواتهم وإخوانهم في مصر وفي غير مصر. ونحن نرجو من الله العلي القدير في هذا الشهر المبارك أن يهيئ منهم مَن يتمكن من السلطة ويقطع كل الحبال إلا مع الله وكل علاقة مع أمريكا ويغلق سفارتها وسفارات البلدان المستعمرة الطامعة في بلادنا ويسفّر موظفيها، ويسلم السلطة للجهة التي لديها مشروع دولة إسلامية والتي بدورها تبحث عن هكذا نصرة لتُكمِل ثورة المصريين بوضع برنامجها الإسلامي موضع التطبيق وتُعيد السيادة والثروات وتكون نواة دولة إسلامية لكل المسلمين. بهذه الطريقة الشرعية فقط تتحقق بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتُزال الرأسمالية التي تجعل الثروة بيد فئة قليلة ويُوجَد في هذه الدولة مَن يقول للسيسي وغيره مِن أين لك هذا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بوعزيزي
الخبر: نشرت جريدة الشروق التونسية بتاريخ 2014/06/28 خبرا مفاده أنّ "عملية تسجيل الناخبين إلى الآن بطيئة ودون المتوقع رغم أهمية هذه العملية في الاختيارات السياسية القادمة والتي ستحدد طبيعة المشهد السياسي" حسب قولها وكانت القاضية ورئيسة مرصد شاهد للانتخابات ودعم التحوّلات الديمقراطية "ليلى بحرية" قد أكدت في برنامج إذاعي سابق بتاريخ 2014/6/25 أنّ الإقبال على التسجيل للانتخابات ما زال محتشما وهو أمر مخيف". التعليق: لقد بات الحديث عن عزوف بل عن برود ولامبالاة من الناس تجاه التسجيل والمشاركة في الانتخابات القادمة أمرا متداولا؛ بل بات الحديث عن ذلك يعكس واقعا ملموسا محسوسا فاضحا لكثير من الحقائق: - أولها أن الناس باتت تعي أكثر أنّ الانتخابات لن تغير من قتامة الواقع شيئا بل هو ذهاب لزيد وقدوم لعمرو وبقاء لمشاكل عويصة تكدّر عيشهم بل تخنقهم وتقضّ مضجعهم، فقر مدقع حاله في انحدار من سيئ إلى أسوأ؛ بطالة؛ أميّة؛ ظلم؛ ارتهان للأجنبي؛ عجز دولة؛ واللائحة تطول... - ثانيها أن انعدام ثقة الناس بالأحزاب المشاركة في الانتخابات لم يعد خافيا على أحد، وسأكتفي في هذه النقطة بما قيل في الخبر المنشور في جريدة الشروق "هناك عزوف في التفاعل مع الأحزاب السياسية التي قدمت وعودا كثيرة كاذبة و«زائقة» وهناك «احتقار» للأحزاب التي حكمت وأثبتت فشلها وعجزها وصارت بعد صعودها إلى الحكم تتحدث باسم تقسيم «الكعكة»". - أما الحقيقة الثالثة فهي أنّ الناس باتت تدرك فساد وعفن الوسط السياسي الموجود، فالمسرحيات الهزلية للتأسيسي التي كانت تبث مباشرة على الفضائيات كان لها دور في الاطلاع على تفاهة السياسيين الموجودين على الساحة وأنهم رويبضات ما كان ينبغي لهم الخوض في الشأن العام، كما كشفت عمالة أغلبهم وتكريسهم للارتهان للأجنبي وانتشر بين الناس أمر إهدارهم لثروات البلاد وانشغالهم بكل أمر تافه وانصرافهم عن رعاية الشؤون. - الحقيقة الرابعة والأخيرة أن هناك حزبا وحيدا يرفض المشاركة في الانتخابات لكيلا يكون شاهد زور عليها؛ حزبا تقيّا نقيا يمقت العمالة وأهلها ويسعى لرعاية شؤون الناس امتثالا لأمر الله؛ حزب التحرير الذي بات احتضان الناس له أكثر من أي وقت مضى ويؤشر على ذلك الإقبال المتزايد على ندواته ومؤتمراته والتفاعل الطيب بين شبابه والأمة في تونس مما يجعل الأمر مجرد وقت حتى ينجح هذا الحزب في صهر الأمة في بوتقة الإسلام فتنقاد له طائعة مستسلمة مطيعة وتسلمه زمام أمرها واثقة به ليقلب الطاولة على أشباه السياسيين المتزاحمين في الانتخابات. وإنّ غدا لناظره قريب. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس - تونس