أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
عمان نت: حزب التحرير "إعلان “داعش” للخلافة غير مطابق للشروط الشرعية"

عمان نت: حزب التحرير "إعلان “داعش” للخلافة غير مطابق للشروط الشرعية"

2014/06/29 أكد الناطق الرسمي باسم حزب التحرير المحظور ممدوح قطيشات، أن إعلان "الخلافة الإسلامية" من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" لا تتوفر فيه الشروط الشرعية اللازمة. وقال قطيشات لـ"عمان نت" إن الحزب لا يرفض خلافة الدولة إن اكتملت فيها الشروط الشرعية "لكنها لم تتوفر". وتتمثل الشروط وفقاً لقطيشات "بالسلطان" الكامل على الأرض وليس القوة العسكرية وحسب وإنما فرض الكلمة والغلبة، والقدرة على حماية الناس، وإدارة شؤونهم داخلياً وخارجياً. وحول بعض ممارسات تنظيم "داعش" على الأرض قال قطيشات "إن تطبيق الشريعة الإسلامية لا بد وأن يكون واضحاً ومطابقاً لأحكام الشريعة الإسلامية وما نراه غير ذلك". وأضاف بأن رسم الحدود بين الدول الإسلامية من نواقض فكرة الخلافة التي من المفترض أن تكون دولة واحدة تشمل جميع بلاد المسلمين. يذكر أن تنظيم "داعش" قد أعلن في بيان له على لسان الناطق الرسمي باسم التنظيم أبو محمد العدناني الشامي بشكل رسمي قيام "الخلافة الإسلامية" وتنصيب "خليفة للمسلمين" ومبايعة عبدالله إبراهيم "أبوبكر البغدادي" الذي قبل البيعة. وقال العدناني إنه تم إلغاء اسمي العراق والشام من مسمى الدولة ويقتصر على الدولة الإسلامية وذلك من لحظة صدور البيان. وجاء في البيان أنه "صار واجباً على جميع المسلمين مبايعة الخليفة وتبطل جميع الإمارات والولايات والتنظيمات التي يتمدد إليها سلطانه ويصلها جنده". المصادر: عمان نت / السبيل

الإسلاميون: مقالة بعنوان "المستضعفون يستقبلون شهر رمضان في ذعر وكمد"

الإسلاميون: مقالة بعنوان "المستضعفون يستقبلون شهر رمضان في ذعر وكمد"

2014-06-29 يستقبل المسلمون عبر العالم شهر الرحمات والبركات بفرحة وبهجة، فالحمد الله على أن بلغنا رمضان وأن أنعم علينا بما لا نملك عده وحصره من نعم، ورحم الله من مات ولم يبلغه. لا تنسينا هذه البهجة إخوة وأخوات يتربص بهم العدو في هذا الشهر ويستقبلون رمضان بخوف وذعر ويمارسون شعائرهم وقلوبهم ثابتة على الحق مدركين أنهم لم يختاروا جنسهم وعرقهم ولونهم ولكنهم في هذه المحن اختاروا أن يكونوا مسلمين ثابتين موقنين بأن الرزق بيد الله والأجل بيد الله ولسان حالهم يردد في يقين قول المولى عز وجل ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. مسلمون يخرجون للجُمع والجماعات في خوف من عصابات متربصة وقوى أمنية معادية لهم ويغذون السعي لبارئهم وهم يرددون "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم".. إنهم مسلمون أخلصوا لدين الله وبقوا على المحجة البيضاء. وبالرغم من بعد المسافة بينهم وبين إخوتهم في المشرق، ومع قلة معرفتهم بلغة القرآن والثقافة الإسلامية ملأ الإيمان قلوبهم. ملأت أخبار هؤلاء المسلمين السمع والبصر وعرف المسلمون بما يتعرضون له من إيذاء، لا لشيء إلا لقولهم ربنا الله. لقد هل هلالك يا رمضان ثقيلاً حزيناً على إخوة لنا في الإيمان فاللهم آمن روعاتهم واربط على قلوبهم وتقبل منهم وانصرهم على من ظلمهم. حادث سير بسيط بين عربة شباب مسلمين وحافلة تقل راهباً بوذياً تحول لمسيرة حاشدة في بلدة الوثغاما في سيرالانكا، ألقيت فيها الخطابات المحرضة وتطورت لموجة عنف ضد المسلمين وأعمال انتقامية قامت بها المجموعة البوذية بودا بالا سينا التي تعني القوة البوذية أو (BBS) في الفترة من 15-17 يونيو/حزيران 2014. أدت هذه الأعمال الغوغائية لمقتل أربعة أشخاص وإصابة 48 بجروح بالإضافة لأضرار جسيمة لحقت بمحلات ومصالح المسلمين ودنست مقدساتهم. وكعادتها ملأت الحكومة الشاشات تنديداً وشجباً وألقت القبض على بعض المشتبه بهم ولكنها غضت الطرف عن الرهبان المحرضين على المسيرة وأعمال العنف ضد المسلمين. احتمى معظم المسلمين في البلدة بالمسجد خلال المسيرة التي قام بها مدّعو السلام والرهبنة ولم يأمن أي من المسلمين على نفسه أو ممتلكاته في أجواء ساد فيها خطاب التحريض والتخوين والكراهية. لم تكن هذه الأعمال مفاجئة للمسلمين. والجدير بالذكر أن قيادات إسلامية من بينهم السيد فايزر مصطفى "نائب وزير تشجيع الاستثمار" قد أرسل رسالة مع بداية المسيرة لوزير القانون والنظام محذراً من حدة التوتر في منطقة الوثاغما ومطالباً الحكومة بتوفير الأمن للمسلمين. كما بعثت مجموعات مسلمة إلى المفتش العام للشرطة في 14 حزيران "نحن ندعوك لاتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لحماية أرواح وممتلكات المسلمين في الوثغاما والمناطق المحيطة بها". (شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين" 25/6/2014). إن وقوع هذه الهجمات بهذا الشكل بعد الإنذارات المتكررة من المسلمين يدل على أن الحكومة السيرالانكية لم تكترث للأمر بل مهدت له وتركت المجال مفتوحاً للرهبان المتشددين. وقد تساءل الأخ إقبال الذي عاد إلى بيته المحطم في دارغا تاون يوم 16/6/2014 "كيف حدثت هذه الأمور، بينما كان بمقدور الشرطة أو الجيش أو أي شخص في السلطة أن يمنعها؟ إن هذا يخلق الكثير من الخوف بيننا، نحن نشعر بأننا لا نستطيع أن نثق في أي شخص" (إيرين 25/6/2014) نعم كيف للمسلمين أن يثقوا بحكومة ضيعت حق أكثر من 250,000 من النازحين المسلمين خلال فترة الحرب الأهلية وتماطلت حتى اللحظة في إعادة توطينهم، حكومة تتهاون مع المحرضين على العنف وبل وتضم في صفوفها أعضاء وموالين لبودا بالا سينا ومن بينهم وزير الدفاع السريلانكي جوتابايا راجاباكسا الذي أعلن صراحة وعلى الملأ تأييده لبودا بالا سينا، حكومة تتابع تحريض الراهب جنانسارا على المسلمين ومطالبته أتباعه الدعس على كل كيس مكتوب عليه "لحم حلال" بل وبالفتك بالمسلمين حيث قال يوم الاثنين "إذا مد مسلم يده على أحد البوذيين من العرقية السنهالية فستكون نهاية المسلمين جميعاً". إنهم رهبانٌ موهومون يبنون لأنفسهم مجداً عبر ادعاء الزهد والسلمية وفي المقابل ينشرون العداء ضد المسلمين بعد أن يئسوا من استقطابهم لدينهم العبثي ويتوددون للحكومة الفاشلة كي تستخدم نجاح المسلمين في التجارة كشماعة تداري بها فشلها الذريع في معالجة الحالة الاقتصادية المتردية. زواج المصالح أو بالأحرى السِفاح بين الرهبان المتطرفين والحكومة الفاشلة أدى لموجات دعائية تمثل المسلمين السريلانكيين كخطر سياسي واقتصادي على الأغلبية البوذية. الحكومة تنشر الكراهية بشتى الطرق ثم تدعي أنها تبحث عن مشتبه بهم في أحداث الشغب المتجددة بينما يعيش المسلمون في سيرلانكا في خوف أدى بهم لتقصير صلاة الجمعة حسب إرشادات المجالس الإسلامية في البلاد. هذا حال أهلنا في سيريلانكا، أما في الصين فالأمر مختلف فمن جهة تحضر الشركات الصينية لاجتياح الأسواق في العالم الإسلامي واستثمار فرص موسم شهر رمضان المبارك والعيد لتغرق الأسواق بفوانيس رمضان وملبوسات العيد وأزياء المحجبات وتتودد للذوق العام في العالم الإسلامي ومن جهة أخرى تحضر المسلمين في الصين لرمضان عبر هجمات أمنية تعسفية واعتقالات وأحكام جائرة بالإعدام وجو عام من التوتر والتجسس على الأفراد للحيلولة بينهم وبين ممارسة شعائرهم الدينية في هذا الشهر الفضيل. معاناة يومية يعيشها أهل البلاد من المسلمين خصوصاً في إقليم تشينجيانج. ومن ذلك ما تناولته الأخبار عن اعتقال الأخت باتيغول غلام إثر مطالبتها بمعلومات عن مكان ابنها المختفي منذ الأحداث الدموية في 2009 من ضمن آلاف من الشباب المسلم المختطفين منذ تلك الأحداث التي قتل فيها أكثر من 200 شخص، لم تكف الأم عن المطالبة بمكان ابنها ولم تكف الحكومة عن مضايقتها وتهديدها وترويعها بذريعة أنها تهيج الرأي العام وتؤلب الناس. ردت السيدة غلام ذات مرة على المحققين "ليس لدي مسدس ولكن لدي فمي ودموعي ولن تتمكنوا من السيطرة عليهما". لم تتمكن السلطات الصينية من منع المسلمين من الصيام عبر القرارت التي تصدرها لتحذير الموظفين والطلاب من الصيام بذريعة أنه يؤثر سلباً على أدائهم. ولكنها لا تتوانى عن إيذائهم والتضييق عليهم لتحد من انتشار الإسلام ووضع العقبات أمام التزام المسلمين بالأحكام الشرعية. وبالرغم من كل المضايقات فالمسلمون الإيغور والمسلمون الهان حريصون على الحفاظ على هويتهم الإسلامية ويتكبدون المشقات في سبيل تعليم أولادهم القرآن ولغة القرآن ونشر الثقافة الإسلامية. يعبدون الله بالرغم من المشقات، غير آبهين بالتنكيل بالمخلصين خصوصاً الدعاة والعلماء. إنهم مسلمون يتعرضون لصنوف الإيذاء والإرهاب تحت مسمى محاربة الإرهاب بينما تنهب الدولة ثرواتهم وتستأثر بالامتيازات للصينيين الهان وتستغل جهودهم لتصنع لنفسها مجداً اقتصادياً زائفاً. فشلت الحكومة الصينية في أن تفتن المسلمين عن دينهم ووصل الحد بها إلى تجنيد الحزب الشيوعي والمدارس والمعاهد والهيئات للتجسس على المسلمين ومراقبة أدائهم لشعائرهم الإسلامية ولكن خابوا وخسروا والله متم نوره ولو كره الكافرون. لعل كل المآسي تبدو بسيطة عندما يتحدث المرء عن مسلمي الروهينجا وما يتعرضون له من صنوف الإيذاء على يد العصابات البوذية ومن يدير أمورها في سدة الحكم في ميانمار. قصص تجعل الولدان شيبا وينهد المسلم عند سماعها، لا يسعه إلا أن يقول اللهم إنا مغلوبون فانتصر. بعد سنوات من عمليات التهجير وإحراق البيوت على ساكنيها لجأت العصابة الحاكمة في ميانمار إلى حصر الروهينجا النازحين في مخيمات والتضييق عليهم فلا هم أحرار ولا هي تركتهم ينعمون بحقوق أو يتلقون خدمات. يعيشون في حصار بدون رعاية صحية أو تعليم ولا حتى الصرف الصحي. معسكرات الموت والمعاناة تحصر الروهينجا وتعرضهم للموت البطيء بينما تقوم قوات بوذية متطوعة بحراستهم في المخيمات والقرى بعد عملية تطهير عرقي عزلتهم في معسكرات. بل ولاحقوهم حتى داخل المعسكرات ففي شباط/فبراير 2014 طردت الحكومة منظمة أطباء بلا حدود من البلاد غادرت باقي الهيئات بعد مظاهرات للرهبان البوذيين تطالب برحيلهم وأعمال عنف متكررة في شهر آذار/مارس حتى أصبحت الخدمات شبه منعدمة. قالت كانغ منسقة الإغاثة العاجلة لدى الأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي في نيويورك بعد زيارة ميانمار: "في راخين شهدت مستوى من المعاناة الإنسانية داخل مخيمات للنازحين لم يسبق لي أن رأيتها من قبل شخصيا حيث يعيش رجال ونساء وأطفال في ظروف مزرية وقيود صارمة على حرية الحركة سواء في المخيمات أو القرى المعزولة". (17/6/2014 موقع الأمم المتحدة) تحولت المخيمات والقرى لمعتقلات يقضي فيها البوذيون على المسلمين عبر انتشار الأمراض وسوء التغذية والموت كمداً وحسرة على إخوة لا يأتون لنصرتهم وجيوش لا تتحرك لغوثهم. يحل علينا شهر بدر وحطين وفتح مكة وعين جالوت وانكسار الروم في تبوك وفتح القرم والأندلس وغيرها وقد تجددت المجازر في أفريقيا الوسطى.. حل علينا رمضان بحال غير الحال.. حل علينا في فرقة وشتات ووهن فاللهم أصلح الحال وأعزنا بالإسلام مرة أخرى. تتجدد المجاز التي يسميها الإعلام "بالاشتباكات" وأي اشتباكات تكون بين عزل ومسلحين؟! بين مستضعفين ووحوش كاسرة تعمل تحت حماية قوات السنجريس الفرنسية؟! أفريقيا الوسطى وما أدراك ما أفريقيا الوسطى! أننسى مشاهد المسلمين وهم يؤكلون أو صور الإرهابيين النصارى وهم يحملون السواطير ويلاحقون الفارين من البطش أو ننسى نظرات الذعر في عيون الرجال.. أو ننسى ردود المسلمين في المقابلات مع الهيئات الغربية "إن لنا إخوة مسلمين وهم قادمون لنصرتنا". نتابع أحداث أفريقيا الوسطى عبر الإعلام البديل ويتجاهل الإعلام في بلاد المسلمين قضايا الأمة ويغيب أحداث أفريقيا الوسطى عن الشاشات والصحف بينما يتابع بشغف أتفه تفاصيل حياة لاعبي كرة القدم ونوادر مشجعي كأس العالم. إعلام شعاره الترفيه وهدفه التغييب والتسطيح والتبعية للغير (إلا من رحم ربك من فرسان الكلمة) لم يكن الإعلام ليذكر حجم المأساة في أفريقيا الوسطى ليدين الأنظمة القمعية التي تبطش بشعوبها ناهيك عن معاناة المسلمين. لم يجعل الإعلام الرسمي في بلادنا معاناة المسلمين أولوية وقد أفرغت مدن كاملة من سكانها المسلمين وساءت أحوالهم في مخيمات الدول المجاورة، لم يهتم بقصص أسر تشتت وعزيز قوم ذل بعد أن تحولت به الحال من تاجر ألماس إلى ساكن مخيمات ومجرد رقم في سجلات الهيئات الأممية. لم يهتم بحال الأطفال الأبرياء وكفى بمأساة أهلنا في أفريقيا الوسطى ما ذكرته اليونسيف في هذا الأسبوع أنه تم تشويه 227 طفل مسلم جراء الأحداث في أفريقيا الوسطى في الستة أشهر الماضية فقط. حسبنا الله ونعم الوكيل. وبرغم التعتيم عرف المسلمون معاناة إخوتهم وتألمت قلوبهم لمصابهم فالمسلمون أمة من دون الناس، اهتموا بأمر إخوتهم ولكن غابت الإرادة السياسية التي تستنصر لأهل التوحيد وتسعى لعزة الإسلام والمسلمين. بقيت معاناة المسلمين المستضعفين في الشرق والغرب ولم ينصرهم المسلمون بل بقيت المعاهدات التجارية وتكدست أسواقنا بالمنتجات الصينية وبقي المسلمون على العمالة السيرالانكية البوذية والترويج للمنتجعات السياحية في سيريلانكا دون أي خجل وبقيت فرنسا مدينة الأضواء بالرغم مما تعيثه من فساد في أفريقيا الوسطى. لم تنصرهم الحكومات والبعثات الدبلوماسية بجرة قلم بل لا زالت البروتوكولات الدبلوماسية والتهاني المتبادلة والاتفاقات التجارية كما هي... اللهم فرّج كرب المسلمين واجمع شملهم ووحد كلمتهم في ظلّ خلافة راشدة على منهاج النبوّة اللهم اجعلنا وإياهم من عتقاء هذا الشهر واغفر لنا تقصيرنا وانصرنا على من ظلمنا. كل هذا ولم نذكر سوى رؤوس أقلام.. لم نذكر ثورة الإباء والعزة في الشام (عقر دار الإسلام) وأهلنا هناك تحت القصف وبراميل الموت ولا الأقصى الحزين الأسير وأكناف بيت المقدس الطاهرة التي يعيث فيها المستوطنون فساداً. لم نعرج على أنجولا وحكومة أنكرت بدر الدجى وزعمت أن الإسلام دين غير معترف به فساوت بذلك بين الإسلام العظيم ودجل السحرة والمشعوذين وضيقت على المسلمين ممارسة شعائرهم الدينية. لم نذكر حال المسلمين في الغرب ومنع النقاب والحجاب في بعض الدول الأوروبية وأثر ذلك على بناتنا وأخواتنا في هذا الشهر الفضيل. ولا الإعلام الحاقد في الغرب وإثارته للإسلامافوبيا وكراهية المسلمين بشكل أدى لتكرر الاعتداءات على أخواتنا في الغرب (بلاد الحريات). لم نذكر الحرائر في سجون الأنذال والمظلومين الذين يصل دعاؤهم لرب العرش دون حجاب. آه يا رمضان من حال أمتنا اليوم في ظل غياب تحكيم شرع الله.. أواه من حال المظلومين والمستضعفين في أصقاع الأرض. لم ننسكم إخوتي، بل لمثل هذا يذوب القلب من كمد إن كان في القلب إيمان وإحسان. نتقدم إليكم بتحية خجلة أيها الأكارم وفي أعناقنا دين ثقيل لكم.. نبارك لكم الشهر أيتها الكريمات الأسيرات ولكن ماذا عسانا أن نقول وليست في أعناقنا بيعة لخليفة المسلمين، الإمام الجنّة الذي يقاتل من ورائه ويتقى به. إن مأساتكم دليل صارخ على أن الخلافة وحدها تملك هذه الإرادة السياسية التي تجعل مصاب كل مسلم في أصقاع الأرض مصاب الأمة بأسرها.. إننا نعمل لاستئناف هذا الحكم الإسلامي وننتظر أنصارأً كأنصار رسول الله، رجالاً لا يرضون الضيم لإخوانهم، يرفعون راية ولواء رسول الله ذوداً عن المستضعفين ونصرة للحق وإعلاءً لكلمة الله أكبر. عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، ويَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ» (أحمد وأبو داود). كتبته عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أم يحيى بنت محمد المصادر: الإسلاميون / دنيا الوطن

بيان صحفي *حول "الإرهاب" وما يتعلّق به* (الروحيّة - منزل نور)

بيان صحفي *حول "الإرهاب" وما يتعلّق به* (الروحيّة - منزل نور)

بعد أن أطلق سراح كلّ الموقوفين دون أدنى تتبع في قضيّة منزل نور التي وصفت حينها بأنّها تشمل أخطر خليّة إرهابيّة وبعد أن أطلق سراح كل الموقوفين في قضيّة الروحيّة الأخيرة والتي وصفت أيضا بأنّها تشمل أخطر الارهابيين علما بأنّ الاعتقالات الأولى والثانية وما أتبعها كانت بطريقة أمنيّة مرعبة للبلاد كلّها خلّفت فزعا وهلعا عند الأهالي، بعد كلّ هذا.. وبعد أن تواترت الروايات المناقضة للرواية الرسميّة قبل طيّ ملف القضيّة وبعدها.. بعد كلّ هذا نسأل من دفع إلى تلك المواجهات، ومن الذّي أوعز بالدسّ والمغالطة وجرّ الأمن إلى تلك الوقائع المرعبة وما صاحبها من شحن إعلامي أكثر رعبا؟ ومن الذّي يلعب بالجميع؟ ولصالح من؟ قال الناطق الرسمي لوزارة الدّاخلية (هنالك لعبة دولية كبيرة) ونقول له ولجميع المخلصين: هاتوا القصّة مفصّلة. هنالك من يقتات من موضوع الإرهاب بل يصنعه، رخيصة عنده دماء السّياسيين أو الأمنيين أو العسكريين وسائر المسلمين وقلبه قاس وصلد كالصّخر ومستعدّ للمزيد. هنالك أيضا من يضخّم موضوع الإرهاب ويهوّله ويحرّف الرواية فيه، والأدهى والأمرّ أنّه يريد أن يجعل "الأمن" مرّة أخرى الجلاّد والضحيّة ومن ثمّ ينقل المعركة من طابعها السياسي (وهو فاشل في السياسة) إلى طابعها الأمني. يستضعف بعض السياسيين الأمن ويستدرجونهم ويستعجلونهم ليجنوا هم من ورائهم الثّمار. كثر التمويه وكثرت المغالطة.. كثرت المخادعات والأمثلة بالعشرات؟ والنّاس واعون.. فحذار من اللّعب بالبلاد والعباد بأعراضهم ودمائهم بأمنهم وأمانهم.. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

بيان صحفي    أهل القدس المرابطون في المسجد الأقصى يلفظون الهباش أسوة بأهل طولكرم والخليل وباقي مدن الضفة الغربية

بيان صحفي أهل القدس المرابطون في المسجد الأقصى يلفظون الهباش أسوة بأهل طولكرم والخليل وباقي مدن الضفة الغربية

حاول الهباش يوم الجمعة الماضية دخول المسجد الأقصى بإذن وتنسيق أمني "مقدس" - حسب تعبير رئيس السلطة - مع الاحتلال، فتصدى له أهل القدس المرابطون في المسجد الأقصى ومنعوه من دخوله خاصة بعد أن حاول حراسه وأوباشه الزعران إدخاله بالقوة إلى المسجد، واستعمل حراس الهباش مادة الفلفل السائلة ضد هؤلاء المرابطين الشرفاء مما اضطر المرابطين لقذفه بالأحذية فخرج مذؤوما مدحورا بحراسة شرطة الاحتلال. وإننا في حزب التحرير إذ نشد على أيدي المرابطين المدافعين عن الأقصى بصدورهم العارية أمام اقتحامات الاحتلال ومستوطنيه والرجالات المشبوهة من السياسيين في دول الضرار ومن أمثال الهباش الذين يطبعون مع الاحتلال ويدعون المسلمين للتطبيع معه بحجة زيارة المسجد الأقصى بدلا من الدعوة لتحريره، وإننا نؤكد على رفضنا لتصريحات السلطة وتصريحات الهباش جملة وتفصيلا ونؤكد على ما يلي: إن الذين تصدوا للهباش هم أهل القدس أهل الرباط المدافعون عن المسجد الأقصى وليسوا فئة من الزعران بل هم الشرفاء الذين يقفون بالمرصاد لاقتحامات الاحتلال، وهم يمثلون أهل فلسطين في رفض سياسات السلطة تجاه القدس ومقدساتها ورفض تصريحات الهباش المخزية التي ساوت بين الاحتلال وأهل فلسطين المظلومين، وإن محاولات الهباش والسلطة حصر هؤلاء بحزب التحرير أو حماس لهُو غاية في الاستخفاف بعقول أهل فلسطين، الذين أجمعوا على وقاحة الهباش وعمالته وفساده وتنسيقه مع الاحتلال والإدارة الأمريكية لكن السلطة تتعامى عن حقيقة نبض الشارع وتوجهات الناس ونسيت أن القدس رفضت السادات وماهر وترفض الهباش وأشباهه تحقيقا لوعد الله: ﴿أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾. لقد سبق أن رفع أهل فلسطين في مدن الضفة الغربية اليافطات والشعارات التي تندد بالهباش وتصريحاته الوقحة، ومحاولاته المتكررة لزرع الفتن بين أهل فلسطين، ومحاولاته لتحويل منابر المساجد إلى منابر سلطوية هباشية، وعملوا على منعه من دخول الخليل وطولكرم وغيرها من مدن الضفة الغربية، ولو كان عند السلطة ذرة من حياء لأودعته السجن بدلا من تقليده الوزارات والمناصب، لكنها أبقت عليه رغم معرفتها بجرائمه تشجيعا له على مزيد من الاستهتار بالأمة وشعائرها، وفي هذا المقام نصدع قائلين: على السلطة أن تدرك أن الأمريكان واليهود لن يحموها من غضبة الأمة، وعليها أن ترعوي وتتعظ من هذه الحادثة وغيرها قبل أن ينفجر أهل فلسطين في وجهها ووجه رجالاتها وسياساتها الإجرامية بحق فلسطين وأهلها، وحينها لن ينفع الندم ونار جهنم أشد وأنكى لو كانوا يعلمون. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ، كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي الأرض المباركة - فلسطين

المستضعفون يستقبلون شهر رمضان في ذعر وكمد

المستضعفون يستقبلون شهر رمضان في ذعر وكمد

يستقبل المسلمون عبر العالم شهر الرحمات والبركات بفرحة وبهجة، فالحمد الله على أن بلغنا رمضان وأن أنعم علينا بما لا نملك عده وحصره من نعم، ورحم الله من مات ولم يبلغه. لا تنسينا هذه البهجة إخوة وأخوات يتربص بهم العدو في هذا الشهر ويستقبلون رمضان بخوف وذعر ويمارسون شعائرهم وقلوبهم ثابتة على الحق مدركين أنهم لم يختاروا جنسهم وعرقهم ولونهم ولكنهم في هذه المحن اختاروا أن يكونوا مسلمين ثابتين موقنين بأن الرزق بيد الله والأجل بيد الله ولسان حالهم يردد في يقين قول المولى عز وجل ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. مسلمون يخرجون للجُمع والجماعات في خوف من عصابات متربصة وقوى أمنية معادية لهم ويغذون السعي لبارئهم وهم يرددون "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم".. إنهم مسلمون أخلصوا لدين الله وبقوا على المحجة البيضاء. وبالرغم من بعد المسافة بينهم وبين إخوتهم في المشرق، ومع قلة معرفتهم بلغة القرآن والثقافة الإسلامية ملأ الإيمان قلوبهم. ملأت أخبار هؤلاء المسلمين السمع والبصر وعرف المسلمون بما يتعرضون له من إيذاء، لا لشيء إلا لقولهم ربنا الله. لقد هل هلالك يا رمضان ثقيلاً حزيناً على إخوة لنا في الإيمان فاللهم آمن روعاتهم واربط على قلوبهم وتقبل منهم وانصرهم على من ظلمهم. حادث سير بسيط بين عربة شباب مسلمين وحافلة تقل راهباً بوذياً تحول لمسيرة حاشدة في بلدة الوثغاما في سيرالانكا، ألقيت فيها الخطابات المحرضة وتطورت لموجة عنف ضد المسلمين وأعمال انتقامية قامت بها المجموعة البوذية بودا بالا سينا التي تعني القوة البوذية أو (BBS) في الفترة من 15-17 يونيو/حزيران 2014. أدت هذه الأعمال الغوغائية لمقتل أربعة أشخاص وإصابة 48 بجروح بالإضافة لأضرار جسيمة لحقت بمحلات ومصالح المسلمين ودنست مقدساتهم. وكعادتها ملأت الحكومة الشاشات تنديداً وشجباً وألقت القبض على بعض المشتبه بهم ولكنها غضت الطرف عن الرهبان المحرضين على المسيرة وأعمال العنف ضد المسلمين. احتمى معظم المسلمين في البلدة بالمسجد خلال المسيرة التي قام بها مدّعو السلام والرهبنة ولم يأمن أي من المسلمين على نفسه أو ممتلكاته في أجواء ساد فيها خطاب التحريض والتخوين والكراهية. لم تكن هذه الأعمال مفاجئة للمسلمين. والجدير بالذكر أن قيادات إسلامية من بينهم السيد فايزر مصطفى "نائب وزير تشجيع الاستثمار" قد أرسل رسالة مع بداية المسيرة لوزير القانون والنظام محذراً من حدة التوتر في منطقة الوثاغما ومطالباً الحكومة بتوفير الأمن للمسلمين. كما بعثت مجموعات مسلمة إلى المفتش العام للشرطة في 14 حزيران "نحن ندعوك لاتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لحماية أرواح وممتلكات المسلمين في الوثغاما والمناطق المحيطة بها". (شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين" 2014/6/25). إن وقوع هذه الهجمات بهذا الشكل بعد الإنذارات المتكررة من المسلمين يدل على أن الحكومة السيرالانكية لم تكترث للأمر بل مهدت له وتركت المجال مفتوحاً للرهبان المتشددين. وقد تساءل الأخ إقبال الذي عاد إلى بيته المحطم في دارغا تاون يوم 2014/6/16 "كيف حدثت هذه الأمور، بينما كان بمقدور الشرطة أو الجيش أو أي شخص في السلطة أن يمنعها؟ إن هذا يخلق الكثير من الخوف بيننا، نحن نشعر بأننا لا نستطيع أن نثق في أي شخص" (إيرين 2014/6/25) نعم كيف للمسلمين أن يثقوا بحكومة ضيعت حق أكثر من 250,000 من النازحين المسلمين خلال فترة الحرب الأهلية وتماطلت حتى اللحظة في إعادة توطينهم، حكومة تتهاون مع المحرضين على العنف وبل وتضم في صفوفها أعضاء وموالين لبودا بالا سينا ومن بينهم وزير الدفاع السريلانكي جوتابايا راجاباكسا الذي أعلن صراحة وعلى الملأ تأييده لبودا بالا سينا، حكومة تتابع تحريض الراهب جنانسارا على المسلمين ومطالبته أتباعه الدعس على كل كيس مكتوب عليه "لحم حلال" بل وبالفتك بالمسلمين حيث قال يوم الاثنين "إذا مد مسلم يده على أحد البوذيين من العرقية السنهالية فستكون نهاية المسلمين جميعاً". إنهم رهبانٌ موهومون يبنون لأنفسهم مجداً عبر ادعاء الزهد والسلمية وفي المقابل ينشرون العداء ضد المسلمين بعد أن يئسوا من استقطابهم لدينهم العبثي ويتوددون للحكومة الفاشلة كي تستخدم نجاح المسلمين في التجارة كشماعة تداري بها فشلها الذريع في معالجة الحالة الاقتصادية المتردية. زواج المصالح أو بالأحرى السِفاح بين الرهبان المتطرفين والحكومة الفاشلة أدى لموجات دعائية تمثل المسلمين السريلانكيين كخطر سياسي واقتصادي على الأغلبية البوذية. الحكومة تنشر الكراهية بشتى الطرق ثم تدعي أنها تبحث عن مشتبه بهم في أحداث الشغب المتجددة بينما يعيش المسلمون في سيرلانكا في خوف أدى بهم لتقصير صلاة الجمعة حسب إرشادات المجالس الإسلامية في البلاد. هذا حال أهلنا في سيريلانكا، أما في الصين فالأمر مختلف فمن جهة تحضر الشركات الصينية لاجتياح الأسواق في العالم الإسلامي واستثمار فرص موسم شهر رمضان المبارك والعيد لتغرق الأسواق بفوانيس رمضان وملبوسات العيد وأزياء المحجبات وتتودد للذوق العام في العالم الإسلامي ومن جهة أخرى تحضر المسلمين في الصين لرمضان عبر هجمات أمنية تعسفية واعتقالات وأحكام جائرة بالإعدام وجو عام من التوتر والتجسس على الأفراد للحيلولة بينهم وبين ممارسة شعائرهم الدينية في هذا الشهر الفضيل. معاناة يومية يعيشها أهل البلاد من المسلمين خصوصاً في إقليم تشينجيانج. ومن ذلك ما تناولته الأخبار عن اعتقال الأخت باتيغول غلام إثر مطالبتها بمعلومات عن مكان ابنها المختفي منذ الأحداث الدموية في 2009 من ضمن آلاف من الشباب المسلم المختطفين منذ تلك الأحداث التي قتل فيها أكثر من 200 شخص، لم تكف الأم عن المطالبة بمكان ابنها ولم تكف الحكومة عن مضايقتها وتهديدها وترويعها بذريعة أنها تهيج الرأي العام وتؤلب الناس. ردت السيدة غلام ذات مرة على المحققين "ليس لدي مسدس ولكن لدي فمي ودموعي ولن تتمكنوا من السيطرة عليهما". لم تتمكن السلطات الصينية من منع المسلمين من الصيام عبر القرارت التي تصدرها لتحذير الموظفين والطلاب من الصيام بذريعة أنه يؤثر سلباً على أدائهم. ولكنها لا تتوانى عن إيذائهم والتضييق عليهم لتحد من انتشار الإسلام ووضع العقبات أمام التزام المسلمين بالأحكام الشرعية. وبالرغم من كل المضايقات فالمسلمون الإيغور والمسلمون الهان حريصون على الحفاظ على هويتهم الإسلامية ويتكبدون المشقات في سبيل تعليم أولادهم القرآن ولغة القرآن ونشر الثقافة الإسلامية. يعبدون الله بالرغم من المشقات، غير آبهين بالتنكيل بالمخلصين خصوصاً الدعاة والعلماء. إنهم مسلمون يتعرضون لصنوف الإيذاء والإرهاب تحت مسمى محاربة الإرهاب بينما تنهب الدولة ثرواتهم وتستأثر بالامتيازات للصينيين الهان وتستغل جهودهم لتصنع لنفسها مجداً اقتصادياً زائفاً. فشلت الحكومة الصينية في أن تفتن المسلمين عن دينهم ووصل الحد بها إلى تجنيد الحزب الشيوعي والمدارس والمعاهد والهيئات للتجسس على المسلمين ومراقبة أدائهم لشعائرهم الإسلامية ولكن خابوا وخسروا والله متم نوره ولو كره الكافرون. لعل كل المآسي تبدو بسيطة عندما يتحدث المرء عن مسلمي الروهينجا وما يتعرضون له من صنوف الإيذاء على يد العصابات البوذية ومن يدير أمورها في سدة الحكم في ميانمار. قصص تجعل الولدان شيبا وينهد المسلم عند سماعها، لا يسعه إلا أن يقول اللهم إنا مغلوبون فانتصر. بعد سنوات من عمليات التهجير وإحراق البيوت على ساكنيها لجأت العصابة الحاكمة في ميانمار إلى حصر الروهينجا النازحين في مخيمات والتضييق عليهم فلا هم أحرار ولا هي تركتهم ينعمون بحقوق أو يتلقون خدمات. يعيشون في حصار بدون رعاية صحية أو تعليم ولا حتى الصرف الصحي. معسكرات الموت والمعاناة تحصر الروهينجا وتعرضهم للموت البطيء بينما تقوم قوات بوذية متطوعة بحراستهم في المخيمات والقرى بعد عملية تطهير عرقي عزلتهم في معسكرات. بل ولاحقوهم حتى داخل المعسكرات ففي شباط/فبراير 2014 طردت الحكومة منظمة أطباء بلا حدود من البلاد غادرت باقي الهيئات بعد مظاهرات للرهبان البوذيين تطالب برحيلهم وأعمال عنف متكررة في شهر آذار/مارس حتى أصبحت الخدمات شبه منعدمة. قالت كانغ منسقة الإغاثة العاجلة لدى الأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي في نيويورك بعد زيارة ميانمار: "في راخين شهدت مستوى من المعاناة الإنسانية داخل مخيمات للنازحين لم يسبق لي أن رأيتها من قبل شخصيا حيث يعيش رجال ونساء وأطفال في ظروف مزرية وقيود صارمة على حرية الحركة سواء في المخيمات أو القرى المعزولة". (2014/6/17 موقع الأمم المتحدة) تحولت المخيمات والقرى لمعتقلات يقضي فيها البوذيون على المسلمين عبر انتشار الأمراض وسوء التغذية والموت كمداً وحسرة على إخوة لا يأتون لنصرتهم وجيوش لا تتحرك لغوثهم. يحل علينا شهر بدر وحطين وفتح مكة وعين جالوت وانكسار الروم في تبوك وفتح القرم والأندلس وغيرها وقد تجددت المجازر في أفريقيا الوسطى.. حل علينا رمضان بحال غير الحال.. حل علينا في فرقة وشتات ووهن فاللهم أصلح الحال وأعزنا بالإسلام مرة أخرى. تتجدد المجازر التي يسميها الإعلام "بالاشتباكات" وأي اشتباكات تكون بين عزل ومسلحين؟! بين مستضعفين ووحوش كاسرة تعمل تحت حماية قوات السنجريس الفرنسية؟! أفريقيا الوسطى وما أدراك ما أفريقيا الوسطى! أننسى مشاهد المسلمين وهم يؤكلون أو صور الإرهابيين النصارى وهم يحملون السواطير ويلاحقون الفارين من البطش أو ننسى نظرات الذعر في عيون الرجال.. أو ننسى ردود المسلمين في المقابلات مع الهيئات الغربية "إن لنا إخوة مسلمين وهم قادمون لنصرتنا". نتابع أحداث أفريقيا الوسطى عبر الإعلام البديل ويتجاهل الإعلام في بلاد المسلمين قضايا الأمة ويغيب أحداث أفريقيا الوسطى عن الشاشات والصحف بينما يتابع بشغف أتفه تفاصيل حياة لاعبي كرة القدم ونوادر مشجعي كأس العالم. إعلام شعاره الترفيه وهدفه التغييب والتسطيح والتبعية للغير (إلا من رحم ربك من فرسان الكلمة) لم يكن الإعلام ليذكر حجم المأساة في أفريقيا الوسطى ليدين الأنظمة القمعية التي تبطش بشعوبها ناهيك عن معاناة المسلمين. لم يجعل الإعلام الرسمي في بلادنا معاناة المسلمين أولوية وقد أفرغت مدن كاملة من سكانها المسلمين وساءت أحوالهم في مخيمات الدول المجاورة، لم يهتم بقصص أسر تشتت وعزيز قوم ذل بعد أن تحولت به الحال من تاجر ألماس إلى ساكن مخيمات ومجرد رقم في سجلات الهيئات الأممية. لم يهتم بحال الأطفال الأبرياء وكفى بمأساة أهلنا في أفريقيا الوسطى ما ذكرته اليونسيف في هذا الأسبوع أنه تم تشويه 227 طفل مسلم جراء الأحداث في أفريقيا الوسطى في الستة أشهر الماضية فقط. حسبنا الله ونعم الوكيل. وبرغم التعتيم عرف المسلمون معاناة إخوتهم وتألمت قلوبهم لمصابهم فالمسلمون أمة من دون الناس، اهتموا بأمر إخوتهم ولكن غابت الإرادة السياسية التي تستنصر لأهل التوحيد وتسعى لعزة الإسلام والمسلمين. بقيت معاناة المسلمين المستضعفين في الشرق والغرب ولم ينصرهم المسلمون بل بقيت المعاهدات التجارية وتكدست أسواقنا بالمنتجات الصينية وبقي المسلمون على العمالة السيرالانكية البوذية والترويج للمنتجعات السياحية في سيريلانكا دون أي خجل وبقيت فرنسا مدينة الأضواء بالرغم مما تعيثه من فساد في أفريقيا الوسطى. لم تنصرهم الحكومات والبعثات الدبلوماسية بجرة قلم بل لا زالت البروتوكولات الدبلوماسية والتهاني المتبادلة والاتفاقات التجارية كما هي... اللهم فرّج كرب المسلمين واجمع شملهم ووحد كلمتهم في ظلّ خلافة راشدة على منهاج النبوّة اللهم اجعلنا وإياهم من عتقاء هذا الشهر واغفر لنا تقصيرنا وانصرنا على من ظلمنا. كل هذا ولم نذكر سوى رؤوس أقلام.. لم نذكر ثورة الإباء والعزة في الشام (عقر دار الإسلام) وأهلنا هناك تحت القصف وبراميل الموت ولا الأقصى الحزين الأسير وأكناف بيت المقدس الطاهرة التي يعيث فيها المستوطنون فساداً. لم نعرج على أنجولا وحكومة أنكرت بدر الدجى وزعمت أن الإسلام دين غير معترف به فساوت بذلك بين الإسلام العظيم ودجل السحرة والمشعوذين وضيقت على المسلمين ممارسة شعائرهم الدينية. لم نذكر حال المسلمين في الغرب ومنع النقاب والحجاب في بعض الدول الأوروبية وأثر ذلك على بناتنا وأخواتنا في هذا الشهر الفضيل. ولا الإعلام الحاقد في الغرب وإثارته للإسلامافوبيا وكراهية المسلمين بشكل أدى لتكرر الاعتداءات على أخواتنا في الغرب (بلاد الحريات). لم نذكر الحرائر في سجون الأنذال والمظلومين الذين يصل دعاؤهم لرب العرش دون حجاب. آه يا رمضان من حال أمتنا اليوم في ظل غياب تحكيم شرع الله.. أواه من حال المظلومين والمستضعفين في أصقاع الأرض. لم ننسكم إخوتي، بل لمثل هذا يذوب القلب من كمد إن كان في القلب إيمان وإحسان. نتقدم إليكم بتحية خجلة أيها الأكارم وفي أعناقنا دين ثقيل لكم.. نبارك لكم الشهر أيتها الكريمات الأسيرات ولكن ماذا عسانا أن نقول وليست في أعناقنا بيعة لخليفة المسلمين، الإمام الجنّة الذي يقاتل من ورائه ويتقى به. إن مأساتكم دليل صارخ على أن الخلافة وحدها تملك هذه الإرادة السياسية التي تجعل مصاب كل مسلم في أصقاع الأرض مصاب الأمة بأسرها.. إننا نعمل لاستئناف هذا الحكم الإسلامي وننتظر أنصارأً كأنصار رسول الله، رجالاً لا يرضون الضيم لإخوانهم، يرفعون راية ولواء رسول الله ذوداً عن المستضعفين ونصرة للحق وإعلاءً لكلمة الله أكبر. عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، ويَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ» (أحمد وأبو داود). كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق   احذروا التحول الأمريكي فيما يتعلق بالثورة السورية

خبر وتعليق احذروا التحول الأمريكي فيما يتعلق بالثورة السورية

الخبر: أدلى الرئيس الأمريكي أوباما بتصريحات لتلفزيون "سي بي إس" نقلت صفحة "الحرة الأمريكية" مقاطع منها في 2014/06/22 قال فيها: "أعتقد أن تلك الفكرة التي تقول إن هناك قوة معتدلة جاهزة بطريقة ما وقادرة على هزيمة الأسد هي ببساطة فكرة غير صحيحة، وكما تعلمون فلقد قضينا الكثير في العمل مع المعارضة المعتدلة ". وقال: "فإن القول بأنهم (أي المعارضة المعتدلة) في وضع يمكنهم فجأة الإطاحة ليس بالأسد وحسب، وإنما بقوات شرسة من المجاهدين فائقة التدريب إذا أرسلنا إليهم قليلا من السلاح ليست إلا من نسج الخيال". التعليق: إن تصريحات أوباما هذه تدل على أن أمريكا لم تجد ضالتها فيما أطلقت عليه القوة أو المعارضة المعتدلة، وهي التي اعتمدت على أمريكا وعلى الغرب وعلى عملائهم في المنطقة واستعدت لتنفيذ قرارت أمريكا باقامة النظام العلماني المدني الديمقراطي في ظل الجمهورية العربية السورية من أجل الحصول على المناصب والمال، وناصبت العداء لمشروع إقامة الخلافة الإسلامية. فهنا يعلن أوباما فشل هذه المعارضة التي تأتمر بأمره وهي القوة الثالثة التي تقف في وجه الأسد وفي وجه المتطرفين كما عبر عن ذلك رئيس الائتلاف أحمد الجربا في وقت سابق، وقد عبر سيده أوباما عن هؤلاء المتطرفين بأنهم "القوات الشرسة من المجاهدين"، فلم تستطع هذه المعارضة المعتدلة فعل شيء على الأرض، وقد أسماهم الناس ثوار الفنادق، لأنهم يجلسون في الفنادق في اسطنبول والدوحة وفي غيرهما من المدن وتدفع لهم الدول فواتير السكن في هذه الفنادق وتغدق عليهم بعض المال لقاء عمالتهم وتبعيتهم لها. نعم وبكل تأكيد وحالهم هكذا فلن يقدروا على هزيمة أحد، وهذا لا يعد فشلاً لهذه المعارضة فحسب، بل فشل لأمريكا التي نظمتها وراهنت عليها في أن تقود شعب سوريا وأن تسرق الثورة من أصحابها الحقيقيين الثائرين على الأرض الذين حملوا لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتبروه قائدهم إلى الأبد وهتفوا هي لله هي لله، لا للمال ولا للجاه. عندئذ حقق هؤلاء الثائرون الانتصارات الكبرى مما اضطر أمريكا إلى أن تطلق عملاءها المسعورين من أطواقهم في إيران وأحزابها في لبنان والعراق ليهاجموا أهل سوريا المظلومين وثوارهم المخلصين حتى تحافظ أمريكا على عميلها بشار وعلى النظام العلماني لأنها لم تجد البديل. وتصريحات أوباما تدل على تحول كبير في الحركة، فيظهر أن أمريكا بدأت تتخلى عن هذه المعارضة المعتدلة فكما قال: "لقد قضينا الكثير في العمل مع المعارضة المعتدلة" أي لقد انتهى وقتها وصلاحيتها، فلم تحقق شيئا لا في إسقاط الأسد ولا في إسقاط الثوار المخلصين. وقد أزعجت هذه التصريحات تلك المعارضة وأخافتها من تخلي أمريكا عنها، فوصف رئيس الائتلاف أحمد الجربا موقف أوباما بأنه "موقف سلبي"، وعبر عن "أسفه لعدم توفير الدعم الدولي للمعارضة السورية في وجه عدوان سافر ووحشي لنظام الأسد". (الائتلاف 2014/6/25) ووجه الناطق الرسمي باسم الائتلاف لؤي الصافي انتقادات لتصريحات أوباما قائلا: "إن المعارضة كادت أن تسقط النظام في خريف 2013 عندما تراجع أوباما عن توجيه ضربة للنظام بعد استخدامه الكيماوي وتغاضى عن التدخل الإيراني السافر عبر ميليشياته الطائفية القادمة من لبنان والعراق، وإن إدارة أوباما لم تقم بواجبها الدولي والقانوني والأخلاقي في حماية شعب انتفض للحصول على حريته ولم تمنع نظام الأسد من استخدام سلاح الجو والصواريخ بعيدة المدى والأسلحة الثقيلة ضد المدنيين..." وبعد ذلك قال: "لا بد للشعب وكافة أطيافه المعارضة السياسية الاعتماد على قواها الذاتية وعدم التعويل على تقلبات الخارج، والتسليم بأنه لا يمكن الانتصار إلا برص الصفوف وإعادة ترتيب الأولويات عندها نرسم الخيال السياسي الذي تكلم عنه أوباما عن استحالته في الواقع السوري". (صفحة الائتلاف 2014/6/22) فبعدما كان جل تعويل واعتماد هذه المعارضة العميلة لمدة ثلاث سنين على تقلبات الخارج أي على تقلبات أمريكا التي تتقلب تبعا لمصلحتها فقط يريدون أن يعتمدوا على قواهم الذاتية وهم لا يمكلونها، ولا يقدرون على رص الصفوف فلا أحد يثق بهم ولا يتبعهم أحد من الثائرين المخلصين على الأرض. فهذا هو مصير العملاء عندما يرتبطون بقوة خارجية لتنصرهم ولا يرتبطون بأمتهم ولا يعتصمون بحبل الله، بل يقومون بمهاجمة دينهم ومشروع أمتهم بإقامة الخلافة ويعتبرون ذلك تطرفا وإرهابا، ويعتبرون قبولهم بنظام الكفر العلماني الذي يقوم عليه النظام السوري الحالي برئاسة الأسد وسيرهم مع أمريكا والغرب يعتبرون كل ذلك اعتدالا وحكمة وعقلانية! إن على الثوار المخلصين في الداخل أن يحذروا من هذا التحول الأمريكي في الحركة، فهناك إشارات من أوباما بتحول أمريكا نحوهم في عملية لجذبهم إليها لأنه لم يصفهم هذه المرة بالإرهابيين ولا بالمتطرفين كما دأبت عليه دائما، بل وصفهم "بالمجاهدين"، مثل الوصف الذي وصفت به أمريكا الثوار الأفغان في أعوام الثمانينات من القرن الماضي الذين هبوا لمقاومة الاحتلال السوفياتي حيث وصفتهم "بالمجاهدين". فاستطاعت أمريكا أن تستغل شراستهم في القتال ضد الاتحاد السوفياتي عندما قبلوا بمساعداتها وسلاحها وتذوقوا طعم المال السعودي المسموم ورضوا عن توجيه المخابرات الباكستانية لهم قائلين إن ذلك ما تقتضيه المرحلة والظروف الحالية، فنحن نستفيد منهم مؤقتا وعندما نطرد الاتحاد السوفياتي سوف نطرد أمريكا ومن معها. وبعدما هزموا الاتحاد السوفياتي وطردوه دخل الثوار الموصوفون "بالمجاهدين" في قتال بعضهم بعضا، فقتل المسلم أخاه المسلم للحصول على الغنائم وخاصة تقسيم المناصب، ولم يتمكنوا من طرد أمريكا ولا عملائها في السعودية والباكستان. وقد بدأ الاقتتال بين الثوار في سوريا مبكرا قبل هزيمة بشار أسد وإسقاطه وقبل تقسيم الغنائم، فبدأ المسلم يقتل أخاه المسلم في سبيل السيطرة على المناطق وخدمة لجهات خارجية ممولة. فنوجه النصيحة للثوار بأن يتعلموا من درس أفغانستان، ونحذرهم من أمريكا وسلاحها ومن الغرب كافة ومن أموال السعودية وغيرها من دول الخليج المسمومة، فلا يقتل بعضُهم بعضا، فليرجح المسلم الفرار من وجه أخيه المسلم على أن يقتله وليكن كخير ولدي آدم ولا يَبُؤْ بإثمه وإثم أخيه فيكون من أصحاب النار، وأن يتجه نحو إسقاط النظام العلماني في الشام والعمل مع العاملين على إقامة الخلافة، ولا يهتم بسيطرة هذا أو ذاك على هذه المنطقة أو تلك، لأن الشعب سيعرف إخلاصه فيمسك بيده وينقاد له ولو بعد حين، وسوف يرفض الشعب الذين أهمتهم أنفسهم وانشغلوا بالسيطرة على المناطق وخدمة جهات معينة. واعلموا أن النصر من عند الله العزيز الحكيم فحسب، لا يعطيه إلا لمن يستحقه، وأنه آت لا محالة، ﴿واللهُ غَالِبٌ عَلى أمْرِهِ وَلَكِنَّ أكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

مع الحديث الشريف   باب ما جاء في كفارة من أفطر يوما من رمضان

مع الحديث الشريف باب ما جاء في كفارة من أفطر يوما من رمضان

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف" في " باب ما جاء في كفارةِ من أفطر يوماً من رمضانَ": حدثنا أبو بكرِ بنُ أبي شَيْبَةَ وعليُّ بنُ محمدٍ قالا: حدثنا وَكِيعٌ عن سفيانَ عن حَبِيبِ بنِ أبي ثابتٍ عن ابنِ الْمُطَوِّسِ عن أبيه الْمُطَوِّسِ، عن أبي هريرةَ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أفطر يوماً من رمضانَ من غيرِ رخصةٍ لم يُجْزِهِ صِيامُ الدهرِ". إن صيامَ رمضانَ ركنٌ من أركانِ الإسلامِ الخمسةِ، فهو أحدُ أعمدةِ الإسلامِ الرئيسةِ الخمسةِ، ولذا فإنَّ التاركَ لهذا الركنِ أوِ المقصرَ فيه، لَيَسْتَحِقُّ العذابَ الأليمَ في الآخرة، فضلاً عن إيقاعِ دولةِ الخلافةِ العقوبةَ عليه في الدنيا، فكما في الحديثِ، إنَّ الإثمَ كبيرٌ لمن أفطرَ يوماً واحداً في رمضانَ، فكيفَ بمن لا يصومُ الشهورَ كلَّها؟ كيف بمن يُجَاهِرُ بالإفطار؟ هذا ما نراهُ في بلادِ المسلمين اليومَ، حيثُ المطاعمُ تفتَحُ أبوابَها، ويعيشُ بعضُهم حياةً عاديةً وكأنَّ الأمرَ لا يعنيه. هذا تخاذُلُ حكامِنا الذين رَضُوْا حياةَ الكفر والمجون والعصيان لأبناء وبنات هذه الأمة. فإلى من يفطرُ يوماً في رمضانَ نُذَكِّرُهُ بحديثِ رسولِنا الكريم - صلى الله عليه وسلم -حيث يقولُ في حديثٍ طويلٍ، واصفاً حالَ هؤلاءِ يومَ القيامةِ،" ...فإذا قومٌ مُعَلَّقونَ بعراقيبِهم، مُشَقَّقَةٌ أشداقُهم، تَسيلُ أشداقُهم دماً، قلتُ: منْ هؤلاءِ؟قال هؤلاءِ الذينَ يُفْطِرونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صومِهم..." نسأل اللهَ الرحمةَ والمغفرةَ، اللهم آمين آمين. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نفائش الثمرات   تأمين القيادة هو أهم عامل من عوامل النصر

نفائش الثمرات تأمين القيادة هو أهم عامل من عوامل النصر

أيتها الأمة الكريمة :إنك تريدين النصر، وتفتقدين لمن يقودك، وتأمين القيادة هو أهم عامل من عوامل النصر، وها هو حزب التحرير يمد يده إليك لتبايعيه على القيادة، خاصة وأنه قد تبنى طريقة رسول الله في التغيير، ليقيم فيك الخلافة الراشدة الثانية الموعودة القادمة قريباً بإذن الله، التي سيقيم بها حكم الله في الأرض، وعدل الله بين جميع رعاياها، والجهاد في سبيل الله الذي تفتح به البلاد والعقول والقلوب لإدخال الناس، كل الناس، في دين الله أفواجاً، تماماً كما كانت دعوة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإننا في سبيل ذلك نتوجه إلى أهل النصرة أهل القوة من أبناء المسلمين أمثال سعد بن معاذ وسعد بن عبادة، وأسيد بن حضير وأسعد بن زرارة ليكتمل العمل بهم، وليتجدد الدين بتجدد خلافته، وبهذا نستطيع أن نقول مطمئنين أننا فسرنا بعملنا ودعوتنا قول ربنا سبحانه وتعالى لرسوله الكريم في كتابه الكريم: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ }. يوسف وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

8027 / 10603