أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   المؤمِنُ الحَقُّ مُرَاقِبٌ لِرَبِّهِ

نفائس الثمرات المؤمِنُ الحَقُّ مُرَاقِبٌ لِرَبِّهِ

إن المؤمن الحق مراقب لربه، متعهد لقلبه، مطهر لنفسه، يعظم الجبار وينطرح للقهار، ويكثر الاستغفار، وإن الاستغفار ليس كلمات تقال، وعبارات تطلق ليس لها شاهد من الواقع أو دليل من العمل، أو تصديق من الفعل، أو تغير في الحال، يقول ابن عباس - رضي الله عنه -: " المستغفر من الذنب وهو مقيم عليه كالمستهزئ بربه ". رُؤي رجل متعلق بأستار الكعبة يناجي ربه قائلا: " اللهم إن استغفاري مع إصراري لؤم، وإن تركي الاستغفار مع علمي بسعة عفوك لعجز، فكم تتحبب إلي بالنعم مع غناك عني، وأتبغض إليك بالمعاصي مع فقري إليك، يا من إذا وعد وفَّى، وإذا توعد تجاوز وعفا، أدخل عظيم جُرمي في عظيم عفوك يا أرحم الراحمين ". وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

الحلقة التاسعة   طرازُ العيشِ الإسلامي

الحلقة التاسعة طرازُ العيشِ الإسلامي

الأصلُ أن يتقيدَ المسلمونَ في أفعالِهم وتصرفاتِهم وحياتِهم بحسبِ الحكمِ الشرعيِّ المنزلِ مِن الخالِقِ عز وجل، ولا يلتفتوا لِمفاهيمِ الغربِ وحضارتِهِ الزائفةِ وشعاراتهِ البراقةِ التي هيَ وعودٌ مِن الشيطانِ، وصدق اللهُ العظيم: { يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا }. فالمسلمونَ يجبُ أن يكونَ عيشُهم في طرازٍ معينٍ، وهو الطرازُ الذي بيَّنَهُ اللهُ تعالى، ورسولُه صلى اللهُ عليه وسلم، ليسَ الطرازَ الغربيَّ وليستْ الحضارةُ الغربيةُ التي تبيحُ الزِنا والاختلاطَ لِغيرِ حاجةٍ يُقِرُّها الشرعُ، وأن تلبسَ المرأةُ ما تشاءُ وتبدي من جسمِها ما تشاءُ لا تَتقيدُ بِحكمٍ شرعيٍّ فلا تعرفُ حياةً خاصةً ولا عامة. والمُشاهدُ في هذهِ الأيامِ, ظاهرةٌ انتشرتْ وَعَمَّتْ في بلادِ المسلمين واستهانَ وَاستَخفَ بها كثيرٌ مِنَ الناسِ ألا وَهِيَ تَفَلتُ المرأةِ والبنتِ المسلمةِ من اللباسِ الشرعيِ في الحياةِ العامةِ. يُقصد بها تشويهُ الإسلامِ وتمييعُ أحكامِه, واتجهت بعضُ النساءِ إلى ارتداءِ لباسٍ يحسبنَهُ شرعياً, وما هو بشرعي؛ إذ أنه لم يرُق لِلغربِ أن يرى المرأةَ في حالةٍ من الحشمةِ والعفافِ وقد حاولَ ويحاولُ خلعَ جِلبابِها, وجعلَها سافرةً تُبدي مفاتِنها, وإخراجَها مِن مخدعِ الطهرِ والعِفةِ؛ فأراد لها هذهِ المرةَ أن لا تَستُرَ نفسَها ولا تلبِسَ لِباسَ التقوى والعفةِ والطهارةِ الذي أمر بِهِ ربُّ العِزةِ. قال تعالى: {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً}. بالإضافةِ إلى الترويجِ الكبيرِ الذي تُلاقيهِ أعيادُ الكفرِ في بلادِ المسلمينَ، حيثُ يحتفلُ الكفارُ من يهودٍ ونصارى وملحدينَ وغيرهم، في جميعِ أنحاءِ الأرضِ - ومنها بلادُ المسلمين - بأعيادٍ كثيرةٍ لهم في كل سنةٍ، وخاصةً أعيادُ الميلادِ، ورأسُ السنة، والحب! وللأسف هناكَ الكثيرُ مِن أبناء المسلمينِ، يشاركونَ الكفارَ أعيادَهم ويحضرونَ ويشهدونَ محافلهم، وحتى يقلدونهم. فأصبحت شجراتُ الكريسماس، وبيضاتُ عيدِ الفصح وغيرها أمورٌ اعتادَ المسلمُ رؤيتها، ومظهرٌ روتينيٌّ سنويِّ شائِع! إنَّ الحياةَ العامة في الدولةِ الإسلاميةِ تخضعُ كلُّها لِأحكامِ الإسلام، فلا يُسمحُ لِأيِّ مظهرٍ جماعيٍّ غير إسلاميٍّ، كعيدِ النيروز أو عيدِ الميلاد، ولا يُسمحُ لأيّ فردٍ فيها، سواءٌ أكانَ فرداً مِن الرعية، أو مُعاهِداً أو سفيراً أن يخالفَ أحكامَ الإسلامِ في الحياةِ العامةِ في لباسِهِ وسلوكِهِ، وإن لم يكن مُسلماً، فالدارُ دارُ إِسلام، والحياةُ العامةُ فيها حياةٌ إسلامية. أما في الحياةِ الخاصةِ، فقد أجازَ الإسلامُ لغيرِ المسلمينَ أن يقوموا بأعمالٍ لا يجوزُ لَهم أن يقوموا بها في الحياةِ العامةِ الإسلامية، كشربِ الخمر، وأكلِ الخنزير، والاحتفالِ بأعيادِهم، والقيامِ بِشعائِرِهم الدينية. فذاك رجلٌ جاء إلى عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه وقال: "يا أميرَ المؤمنينَ هذه هدية", فقال: "ما هذهِ الهديةُ؟" قالَ: "هذا يومُ النيروز", فقال علي: "فاصنعوا كلَ يومٍ فيروزاً", (بالفاء) غيرَ الاسم، ولم يرضَ أن يشابهَهُم حتى في الاسمِ, وقال " فاصنعوا كلَ يومٍ فيروزاً", حتى تَنتفي المشابهةُ والمشاركةُ حتى يصبحَ يوماً عادياً جداً غيرَ مُحتَفَلٍ بِه. وفي الوقتِ الذي نُبيِّنُ فيه هذهِ الأحكامَ فإننا ندعوكم للعملِ لإعادةِ الخلافةِ مِن أجلِ العيشِ في الطرازِ الخاصِ الذي أوجبَهُ الإسلامُ، لنتقيد بِهذا العيشِ كما أمرَ اللهُ تعالى. قال الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }. فهكذا ستعيشُ الأمةُ بعد إعلانِها خلافةً على مِنهاجِ النبوة، ستعيشُ حياةً إسلامية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

خبر وتعليق   مبعوث أممي جديد لسوريا وتحويل الصراع فيها إلى مسألة دولية

خبر وتعليق مبعوث أممي جديد لسوريا وتحويل الصراع فيها إلى مسألة دولية

الخبر: أُعْلِنَ في الأمم المتحدة الأربعاء أنّ نائب وزير الخارجية الإيطالي السابق ستافان دي ميستورا سيخلف الجزائري الأخضر الإبراهيمي المستقيل كمبعوث للأمم المتحدة إلى سوريا. وقال دبلوماسي في المجلس إنّ دي ميستورا سيمثل الأمم المتحدة، في حين كان الإبراهيمي موفداً خاصا مشتركا للأمم المتحدة ولجامعة الدول العربية، وسيكون له "مساعد عربي". التعليق: دي ميستورا هو رابع مبعوث سلام لسوريا بعد كل من محمد الدابي وكوفي عنان والأخضر الإبراهيمي، وذلك في غضون ثلاث سنوات، بواقع مبعوث واحد في العام. ولو نظرنا إلى واقع هؤلاء المبعوثين من حيث التمثيل، لوجدنا أنّ الدّابي المبعوث الأول كان مبعوثاً عربياً صرفاً يُمثل الجامعة العربية فقط، وهذا معناه - من ناحية بروتوكولية - أنّ المشكلة كانت عربية، وحلها كان عربياً، ولا مكان فيها للقوى الأجنبية والأممية. أمّا كوفي عنان المبعوث الثاني فقد اختارته الجامعة العربية من خارجها فكان ممثلاً أممياً لها أولاً، وممثلاً للأمم المتحدة ثانياً، وهذا يعني أنّ الجامعة العربية بتعيينه قد أدخلت الأمم المتحدة في حل هذه المشكلة العربية جزئياً، وأنّها لم يعد بمقدورها تولي حل المشكلة بمفردها. وأمّا الأخضر الإبراهيمي المبعوث الثالث فقد عيّنه بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة فكان ممثلاً للأمم المتحدة أولاً وممثلاً للجامعة العربية ثانياً، وهو ما يعني أنّ دور الأمم المتحدة أصبح هو الأصل وبات أهم من دور الجامعة العربية في حل المشكلة. وأمّا هذا المبعوث الرابع والأخير دي ميستورا فهو يمثل الأمم المتحدة فقط ولا يُمثل الجامعة العربية، وإن كان له مساعد عربي، وهذا يعني أنّ العرب قد نفضوا أيديهم من سوريا، وأسلموها خالصة للأمم المتحدة، وأن القضية لم تعد قضية عربية بل قضية دولية. إنّ هذا التراجع العربي الرسمي في تناول قضية من أهم وأخطر قضايا العرب، وبهذا المستوى من الخفة وعدم تحمل المسؤولية والاعتماد على الآخرين، يدل على أنّ الدول العربية قد بلغت مرحلة العجز التام في حل القضايا العربية، وأنّ توكيلها لغيرها في حل مشاكلها أصبح هو الأصل، وهو ما يعني أنّ جميع الدول العربية وبلا استثناء هي دول فاشلة، لا تملك ناصيتها، ومصيرها إلى زوال. وإذا كانت الجامعة العربية عديمة المفعول إلى هذا الحد فلِم الإبقاء عليها؟، ولِم الإنفاق على وجودها بملايين الدولارات سنوياً؟، بينما هي تتنصل من حل المشاكل العربية التي تخصها بشكل مباشر. لم يعد سراً القول إنّ جميع هذه الدول العربية هي دول مصطنعة هشة ضعيفة عاجزة، وذلك لأنّها في واقعها دول تابعة عميلة تستند في وجودها الفعلي إلى المستعمر الأجنبي الذي أبقاها مستعمرات تابعة له منذ نيلها الاستقلال الذي لم يكن إلاّ استقلالاً شكلياً لا قيمة له. وإذا كان واقع هذه الأنظمة العربية مزرياً على هذا النحو، فإنّه يستلزم على الأمة الإسلامية وشعوبها - بما فيها الشعوب العربية - أن تُطيح بهذه الأنظمة الفاشلة، وأن تأخذ زمام القيادة منها، وأن توجد عوضاً عنها دولةً حقيقية تُمثلها، لترقى إلى مستوى الصراع الدولي مع هذه الدول الكبرى الاستعمارية العاتية والطامعة في بلاد المسلمين وخيراتها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

بيان صحفي أيها الحكام! باتت زحمة المكالمات الهاتفية بين حكام أنقرة وواشنطن تشكل عبئاً مالياً باهظاً على أكتاف الأمة (مترجم)

بيان صحفي أيها الحكام! باتت زحمة المكالمات الهاتفية بين حكام أنقرة وواشنطن تشكل عبئاً مالياً باهظاً على أكتاف الأمة (مترجم)

منذ يوم الأحد الماضي والجيش اليهودي المحتل يشنّ مرةً أخرى في رمضان حرباً قذرةً ضد أهالي غزة بالصواريخ والطائرات. يقتل الناس العزل والأبرياء والأطفال والنساء ويبيد عائلاتٍ بأكملها. ويقتل مئات المسلمين بآلاف الصورايخ التي تطلقها على الأراضي المقدسة، ويحوّل المنازل والأراضي إلى خراب. وحكام البلدان الإسلامية لم يمّلوا من تكرار بيانات التنديد التي عهدناها. فالفرق الوحيد الذي يمّيز بياناتهم عن تلك التي أصدروها سابقاً أنهم يندّدون الكيان اليهودي بأسلوبٍ أقسى. وخيانات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لم تعد تخفى على أحدٍ. حسناً! ما الذي فعله قادة الدولة في الجمهورية التركية؟ اكتفى القائدان اللذان ينتظر أن يكون أحدهما خلفاً والآخر سلفاً، رئيس الجمهورية عبد الله غول ورئيس الوزراء أردوغان، بإصدار بيانات التنديد. وتسلّم وزير الخارجية أحمد داود أوغلو هذه المرة شأن المكالمات الهاتفية بين أنقرة وواشنطن. فأجرى داود أوغلو مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي جون كيري، وطلب من الولايات المتحدة الأمريكية أن تمارس ضغطاً مع المجتمع الدولي لإيقاف الهجمات الإسرائيلية على غزة. بعد ذلك، قرّر وزير الخارجية الأمريكية الإرهابية الملوثة يداه بالدماء القيام بزيارةٍ إلى مصر. أتسألون لماذا؟ ليكون السيسي الملوثة يداه بالدماء وسفاح مصر وسيطاً في وقف إطلاق النار!. يصبح بعد ذلك سفاح مصر القاتل هذا بطلاً وينال اعتراف أحزابٍ وبلدانٍ عديدةٍ بما فيها تركيا. أيها الحكام! هذه هي عاقبة النزول إلى البئر بحبل الولايات المتحدة الأمريكية، فالكفار قد سحبوكم إلى بئرٍ عميقة لا قرار لها حتى بِتُّم لا تستطيعون الخروج منه. وما زلتم تبحثون عن مخرجٍ من قعر هذه البئر العميقة، وما زلتم تجرون مكالماتٍ هاتفيةً مع واشنطن كلما وقعتم في مأزقٍ وتظنون أنكم تحسنون صنعاً. يكفيكم أيها الحكام! لقد باتت اتصالاتكم الهاتفية الرخيصة هذه تشكل عبئاً مالياً باهظاً على الأمة. لم تعد الأمة تريد أن تدفع فواتيركم القذرة والباهظة بأموالها ودمائها. فالأمة لا ترى أية شرعية للكيان اليهودي المحتل فوق أراضي المسجد الأقصى المقدسة. أما أنتم، فتريدون أن تحملوا المسلمين الفلسطينيين المخلصين على القبول بالكيان الإسرائيلي المحتل والاعتراف به في حدود 1967. لا تهدفون إلا إلى دعوة (إسرائيل) الغاصبة وقيادة حماس للرجوع إلى اتفاقية وقف إطلاق النار التي أبرمت سنة 2012. ومصر تقوم بالدعوة ذاتها. فالولايات المتحدة الأمريكية هي من تريد منكم أن تقوموا بهذه الدعوة. ألا تزعجكم أبداً جرأة الكيان اليهودي المحتل هذا ووقاحته؟ إلى متى ستشاهدون المجازر التي يرتكبها هذا الكيان ضد الرضع حديثي الولادة والضعفاء والعزّل؟ أم كانت الدموع التي ذرفتموها في السنوات السابقة دموع تماسيح مزيّفة؟ متى ستدركون أنكم ستزرعون خوفاً كبيراً في قلب الكيان اليهودي بمجرد أن تخرجوا جيوشكم من ثكناتهم؟! أيها المسلمون! ها قد رأيتم أولئك الذين يعتبرون أنفسهم قادة الأمة وأمراءها؛ ما أذلَّهم أمام كيانٍ يهوديٍ لا يتجاوز قبضة اليد عدداً، وأمام رأس الفتنة القائمة كالدُمّلة الخبيثة في الأراضي المباركة منذ 1948، وكأن قيد الذل محكمٌ حول رقابهم. أيها المسلمون! هل أنتم مستعدون والحال هذه؛ للعمل من أجل إقامة خلافةٍ راشدةٍ سيحميكم قيامها، وتحمي إخوانكم المسلمين، وتحمي كل رعاياها الذين يستظلون بظلها مسلمين وغير مسلمين؟! أما تريدون أن تكونوا رعيةً لخلافةٍ راشدةٍ تعمل على تطهير الأراضي المقدسة من الكيان اليهودي؟!. فهيا إلى العمل أيها المسلمون مع الذين يعملون في طريق هذه الدعوة الخيّرة. كونوا سنداً لهم، عسى الله أن يرسل رحمته ونصره بأعمالكم ودعمكم وتُبنى دولة الخلافة الراشدة الثانية في هذه الأراضي مرةً أخرى إن شاء الله. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية تركيا

(إسـرائيلُ) وأخـواتُها

(إسـرائيلُ) وأخـواتُها

ما زال كثيرٌ من أبناءِ أمَّتنا الإسلامية يستغرِبون ويتعجبون من حالة الصمتِ التي تسودُ المواقفَ الرسمية العربية والإسلامية حيال ما جرى في فلسطين على مَرِّ عقودٍ وما جرى في غزة في الأمسِ وما يجري في غزةَ هذه الأيام، أقول ما زال كثير من المتعلمين والمثقفين يستغرِبون هذا الصمت. وهذا الاستغرابُ يدلُ دلالة واضحةً على أن الرؤيةَ ما زالت غيرَ واضحةٍ عند كثير من أبناء أمتنا تجاه ما يجري من أحداث سياسية وعسكرية على أرض بلادنا، ولا أَدَلَّ على هذا التشتت في الرؤى حيال ما يجري الآن من أحداث في غزة إلا هذا الاستغراب الملحوظ والملامة الشديدة التي يُبْدِيها البعضُ على أنظمة الدول العربية والدول القائمة في البلاد الإسلامية، ولعل ما يجري في غزة من أحداثٍ إجراميةٍ وعربدةٍ صهيونيةٍ وصمتٍ، لا بل تواطؤ عربيٍ ودولي، أقول لعل ما يجري الآن في غزة يخلق مناسبة تفرض علينا أن نُذَكِّرَ مرةً أخرى ونضع النقاط على حروفها بلغة واضحة وأسلوب لا لَبْس فيه، بحيث لا يمكن معها إلا فهمُ هذا الصمتِ المُشين الذي يتوارى خلفهُ أولئك الذين طالما سموا زعماءَ أو ملوك أو رؤساء دويلاتِ العالم العربي والإسلامي الذين استطاعوا مع أسيادهم للآن وبجدارة أن يكبحوا جماح الأمة الإسلامية عن رغبتها الجامحة في نصرةِ أهلِ فلسطين وغزة، والسيطرةَ على جيوش الأمـة من أن تتحرك أي تحركٍ إيجابي نحو قضايا أمتها. يجري هذا وشبابُ أمتنا ثائرٌ حائرٌ في كل بلد من بلداننا، ثائرٌ على ما يعانيه في بلده من ظلم وتجويع وإذلال، وحائر لكثرة الفتن والمؤامرات السياسية التي تحاك له هنا وهناك، إلا أن ما يجري في غزة وفلسطين وعلى الدوام يضع الواحد منا أمام مسؤوليات ولو بشكل فردي تفرض عليه أن يحسم أمره في فهم هذا المشهد على حقيقته لأن العدو هنا ظاهر لكنه في بلادنا ربما ليس بهذا الوضوح لدى الكثير منا. ففي فلسطين وغزة هناك (إسرائيل) تُلقي بجحيم حِممها على رؤوس المسلمين العزل في بيوتهم، أما هنا في بلادنا فإن الذي يُلقي براميل الموت على المدن السورية ليس كيان يهود، فدولة سوريا تقتل رعاياها، كما أن الذي يغتال ويقتل المسلمين في ليبيا ويقصف بنغازي بالطائرات ليس كيان يهود، فبقايا الدولة العميقة بحفترها تقف للمسلمين بالمرصاد، وليس كيان يهود من يدير الأحداث في اليمن وليس هو من يقمع المحتجين من المسلمين أمام سفارة (إسرائيل) في عمان، وليس هو الذي قام بمجزرة رابعة العدوية بمصر، ولا هو الذي يواجه المحتجين التواقين للحرية والعيش الكريم في شوارع مصر، وليس هو من يخنق المعتقلين أحياء في عربات الترحيلات في أرض الكنانة، وليس هو الذي هاجم الفلوجة والمدن السنية في العراق، نعم ليس كيان يهود من يفعل ذلك وأكثر منه في بلادنا العربية من محيطها إلى خليجها. ولكنك إذا ما عرفت أن كل هذه الدول القائمة في عالمنا العربي هي دول شقيقةٌ (لإسرائيل) من رَحِمِ أمٍّ واحدة، إذا عرفت ذلك فيجب أن يزول عنك العجب والاستغراب من صمتِ أنظمة الدول العربية حيال ما يجري في غزة، فدولة يهود ودولة الأردن ودولة مصر ودولة سوريا ودولة لبنان (دول الطوق) وغيرهم لا تستثني منهم أحداً، كلها دول شقيقة (لإسرائيل) وُلدت جميعا من رحم اتفاقية سايكس بيكو، بعد أن قام الغرب الكافر بقيادة بريطانيا وفرنسا بعد أن هزموا دولة المسلمين "دولة الخلافة الإسلامية العثمانية" قاموا بتقسيم العالم الإسلامي بعد احتلاله إلى دول كرتونية وضعوا عليها مدراء يديرون شؤون الناس حسب ما يريدون هم وسموهم زعماء، تقتصر مهمتهم على أن يسمعوا ويطيعوا لأسيادهم في إدارة البلاد بالطريقة التي يريدون لإرضاء أسيادهم كي يبقوا في مكان الزعامة المزيفة الخائنة العميلة التي لم تتغذ يوما إلا على أجسادنا ودمائنا ومقدرات بلادنا، فهم كلهم متآمرون على أمة الإسلام، ففي كل مكان يتحرك فيه المسلمون طلبا لحريتهم وكرامتهم، تجدهم يتحركون لقمعهم متضامنين متكاتفين، فهم من جينات سياسية واحدة، وكلهم في الإجرام سواء، فما الفرق بين براميل الموت التي يمطرها مأفون دمشق على رؤوس أهلنا في سوريا فيدمر المكان على من فيه، وبين ما يلقيه يهود الجبناء من صورايخ على البيوت فوق رأس ساكنيها في غزة، ثم ما الفرق بين فض (إسرائيل) للمظاهرات والاعتصامات حول الأقصى أو في أي مكان من ربوع فلسطين وبين فض النظام المصري لجموع المعتصمين في ميدان رابعة العدوية وخنق المعتقلين في سيارات الترحيل بالغازات، ما الفرق؟! فمن هؤلاء يا ترى الذين تفوَّقوا بإجرامهم فينا على يهود أضعاف المرات؟! من يا ترى؟! إن الشبه كبير بين (إسرائيل) وأخواتها في عنفهم وإجرامهم وتجرؤهم على حرمات المسلمين، فملة هذه الدول كلها واحدة، وكلها عدوة للإسلام وللمسلمين، فسكوتهم على ما يجري بغزة، لأنهم إن اعترضوا على (إسرائيل) فإنما يعترضون على أنفسهم، فهم يعلمون أنهم أشقاء وأشقياء، وُلِدوا في وقت واحدٍ وأن زَوالهم سيكون في وقت واحدٍ، بل هم فوق ذلك توائم من حملِ سفاحٍ واحد، فقد وُلِدوا جميعا لأبٍ واحد وأُمِّ واحدة وبمخاض واحد. يا قومنا نحن لسنا طرفاً ثالثاً، فالبلاد بلادنا وهي محتله عسكريا منذ ما يقارب القرن، وما أن استقر الحال للمحتلين حتى صنعوا لنا حكاما وجيوشاً أفنوا حياتهم يخبطون الأرض بأرجلهم، رافعين التحية لهذا الحاكم ومن يورث من بعده في إيقاع عسكري يوهمنا أن لدينا جيوشاً نعتمد عليها ضد أعدائنا، ولكن للأسف فإن أعداءَنا ليسوا هم أعداءَ حكامنا. إن الحقائق أصبحت جلية لكل من يريد أن يعمل على نهضة أمته واستعادة مجدها لرفع الظلم عن كاهل أهلنا في كل مكان، ولكن تجلية الحقائق وحدها لا تكفي، فبناء الدول يحتاج إلى رجال يقودون المسيرة ويبذلون في سبيل ذلك كل غالٍ ونفيس، أما أن نقف ونتفرج على الصواريخ والبراميل المتفجرة التي تنهال علينا من كل حدبٍ وصوبٍ ونحصيها، ونقف مكتوفي الأيدي نتفرج على طائرات قواتنا المسلحة يقودها أبناء أمتنا وهي تقصف بلا رحمة ولا هوادة بيوتنا ونساءنا وأطفالنا، وأما أن نتسابق في تصوير هذه المشاهد المروعة لنبثها لبعضنا على ما يسمى بمواقع التواصل الاجتماعي فنـزداد ولولة وتحسراً على ما يجري كأن الأمر لا يعنينا إلا من ناحية إنسانيةٍ، وأما أن نكتفي بنقل الصور ونبثها إلى الهيئات والمنظمات الحقوقية ونناشد هيئة الأمم المتحدة لتقف بجانب قضيتنا فتحمينا كما فعل "عباس" الذي قرر أن يطلب من الأمم المتحدة حماية الشعب الفلسطيني، فهذه قمة الجهل السياسي والهوان ذلك أن هذه المنظمات المزعومة من أشد المناصرين (لإسرائيل) وأخواتها، يدعمها غرب كافر لا هم له في منطقتنا إلا أن نبقى تحت سيطرة هذه الدول لتبقى مصالحهم بعيدة عن أي تهديد حقيقي، نحن بهذا نفعل هراءً، ونزيد ضعفنا ضعفاً، لماذا لا نتوجه إلى تلك الجحافل من الرجال في جيوشنا ونخاطبهم بشكل واضح أنه لا بد لهم أن يتحملوا مسؤولياتهم فيتحركوا لنصرة دينهم وأهلهم، ما نوع هذا الدم الذي يجري في عروقهم، وإذا لم يكونوا لمثل هذه اللحظة فما ضرورة وجودهم، كيف يقبلون على أنفسهم أن تكون مهمتهم هي حماية الزعيم الخائن العميل من شعبه وهم جزء من هذا الشعب، وإذا لم يستجيبوا لكم ورضوا بالركون إلى حياة الذل والهوان، فما علينا إلا أن نتحرك لإسقاط هؤلاء الحكام الخونة ونقيم دولة العزة دولة الخلافة لتكون حرباً على أعدائنا وأعداء الله سلماً على المسلمين، لا أن يكون حرباً علينا وسلما على يهود. نعم نريد إقامة دولتنا التي لا غنى لنا عنها دولة الخلافة الإسلامية، وسنُلقى بدولة يهود وأخواتها إلى جهنم وبئس المصير. ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حذيفة - مصر

بيان صحفي الحرية للدكتور إسماعيل الشيخ حملة ملصقات تطالب بالإفراج عن حامل دعوة للخلافة (مترجم)

بيان صحفي الحرية للدكتور إسماعيل الشيخ حملة ملصقات تطالب بالإفراج عن حامل دعوة للخلافة (مترجم)

ضمن حملته للإفراج عن الدكتور إسماعيل الشيخ، علّق حزب التحرير / ولاية باكستان ملصقات في جميع أنحاء كراتشي (أكبر مدن باكستان، وبلد العشرين مليون نسمة)، طالب فيها بالإفراج الفوري عن الدكتور إسماعيل، الذي اختطفته بلطجية أجهزة الحكومة في 18 من نيسان/أبريل 2014م، من أمام منزله. والدكتور إسماعيل هو أحد العاملين للخلافة في كراتشي، وهو معروف على نطاق واسع بين زملائه من الأطباء، وهو حائز على احترام المرضى والطلاب، فضلا عن العديد من الوجهاء. وقد لوحظ أن النظام الرخيص سارع إلى حشد بلطجيته لنزع تلك الملصقات، كما لو أن نزعها سيخفي جريمتهم السوداء عن الله سبحانه وتعالى والمؤمنين! من الواضح أن الخونة في القيادة الباكستانية قد أعلنوا الحرب على الإسلام والمسلمين، فهم لا يعرفون إلا العمل لتأخير نهضة الإسلام من خلال اضطهاد العاملين للخلافة، ولا يدركون أن الله سبحانه وتعالى هو الحامي لدينه، الناصر لعباده الصالحين، ﴿إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾. وعلاوة على ذلك، فإنهم يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين، فقد توعد الله سبحانه وتعالى من يعادي عباده الصالحين، في قول رسوله الكريم صلى عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ...» رواه البخاري. ألا فليعلم الحكام الخونة وأسيادهم الأمريكان، أن المسلمين لن يهدأ لهم بال حتى يتم تحرير الدكتور إسماعيل الشيخ بصحة وعافية، فقد كان للمسلمين نجماً يستضاء به في دياجير ظلام الكفر في كراتشي لسنوات عديدة. وليعلم الظالمون أن محاكم دولة الخلافة القادمة لن تسامح بلطجية النظام، وأن حربهم الدنيئة ضد الإسلام سترديهم، فسيجمعون في وضح النهار ويحاكمون في العلن، ولن يجدوا ما يدافعون به عن أنفسهم. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان للمزيد من الصور في المعرض

بيان صحفي قلناها ولا زلنا: مجلس الأمن لا يأتي بخير يا أهل اليمن

بيان صحفي قلناها ولا زلنا: مجلس الأمن لا يأتي بخير يا أهل اليمن

تناقلت وسائل الإعلام المحلية والعالمية بيان مجلس الأمن الصادر مساء الجمعة - السبت 11 تموز/يوليو 2014م بشأن النزاع في اليمن وخاصة ما يدور في مدينة عمران التي تبعد عن العاصمة صنعاء 50 كيلو متراً تقريبا، حيث قامت مليشيات الحوثي المسلحة باستهداف اللواء 310 في مدينة عمران واقتحامه بعد اقتتال دامٍ استمر لأسابيع مخلفاً القتلى والجرحى من الطرفين خاصة في شهر رمضان المبارك، وليس لتلك الأطراف من هدفٍ إلا الصراع على السلطة والنفوذ وتحقيق مخططات الغرب وبخاصة أمريكا التي أوعزت إلى إيران دعمَ جماعة الحوثي بكل ما يلزم حتى إذا هدأت جبهة الشمال في اليمن ثم فتْحَ جبهة الجنوب عن طريق الحراك الجنوبي الذي تدعمه إيران كذلك بضوء أخضر من أمريكا والتي تريد أن تجعل من إيران وأحزابها أداة لتحقيق الفتنة الطائفية أو المذهبية التي عن طريقها تحقق أمريكا خارطة الشرق الأوسط الجديد لصياغته وتقسيم المقسم، كل هذا يحصل في الوقت الذي لم تستطع فيه بريطانيا مع ما تقوم به من دعم لليمن ولرجالها المخضرمين من أن تحافظ على رجالات الجيش الموالين لها والذين يتم الإجهاز عليهم من قبل أمريكا وأدواتها، تارة بالهيكلة وتارة بالاغتيالات وتارة بأدوات عملائها وهكذا.. وقد ذكر بعض الإعلاميين والسياسيين أن بريطانيا كانت قد أدرجت الحوثيين وسمت قيادات منهم ضمن الجماعات والشخصيات التي لا بد أن تطالها العقوبات الدولية بحسب القرار الذي أصدره مجلس الأمن والذي صاغت مشروعه بريطانيا، لكن أمريكا قامت بشطب الأسماء مما يعني أن هذه الدول تجير قرار مجلس الأمن لما يحقق مصالحها ولا يهمها مصلحة أهل اليمن إلا بما يتفق مع مصالحها، وقد قلنا ذلك سابقاً في بيان أصدرناه عقب صدور قرار مجلس الأمن 2140 الخاص بفرض العقوبات لمعرقلي التسوية السياسية في اليمن. لقد تمكنت أمريكا من النفاذ بقوة إلى اليمن وخاصة عن طريق هيكلة الجيش حيث استطاعت تحييده وكسب ولاء بعض قادته وعلى رأسهم وزير الدفاع الذي ظل لأسابيع في أمريكا وكذلك استطاعت عن طريق إيران ومليشياتها الحوثية كسب ولاء بعضهم سواء بالأموال أو بالتهديد والوعيد. يا أهلنا في اليمن، أيها المسلمون الصائمون: إنه وإن انسحب هؤلاء المتقاتلون ورضخوا لمطالب مجلس الأمن فإن ذلك مجرد مسكنات فقط، وسرعان ما تفتح الجبهات في أمكنة أخرى من البلاد بالأدوات نفسها أو بأدوات أخرى لأن أمريكا لن تجمد مشروعها ومخططها إلى حين، وإن فرضنا أن هذه المليشيات سلمت السلاح ودخلت في العملية السياسية - وهذا قد يكون مستبعداً في الوقت الراهن - فإن الصراع على السلطة والحكم سيجعل المماحكات السياسية في أوجها حيث ما لم تحققه تلك الدول الكبرى بالاقتتال ستسعى إلى تحقيقه بالسياسة، وهؤلاء الأطراف ما هم إلا أدوات بيد دول إقليمية يتحكم بها الغرب كالسعودية وإيران، وهكذا سيستمر الصراع وسيكون أهل اليمن هم وقوده فإلى متى تسكتون؟!! إنه يجب على السياسيين في اليمن أن يعودوا إلى ربهم وأن لا يركنوا إلى الظالمين وإلى مجلس أمنهم، وما كان يجوز لهم أن يسارعوا إلى هؤلاء بحجة تشبه حجة الذين قال الله تعالى عنهم ﴿يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾ وها هم البعض قد ندموا من ركونهم إلى الظالمين، لكنهم لم يحسموا أمرهم مع الغرب وثقافته ولو فعلوا ذلك لكان خيرا لهم إن كانوا يعلمون. إننا نناشد أهل اليمن كما ناشدناهم من قبل أن يحذروا من الغرب ومجلس أمنه وخاصة أمريكا وألا يسفكوا دماءهم من أجل مطالب رخيصة تحقق مخططات الغرب الذي يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا، وأن هلموا للعمل مع العاملين المخلصين شباب حزب التحرير لنعمل سوياً لإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة تحفظ دماءنا وتحمي أعراضنا وتقاتل بنا عدونا وتطبق فينا شرع ربنا وتكون لنا جنة ووقاية أعظم من جنة صيامنا والذي لم يردع أولئك المتقاتلين فيما بينهم الذين يصومون عن الماء ويسفكون الدماء فأين التقوى التي هي حكمة الصيام (لعلكم تتقون) من هؤلاء؟! فهلا سألتموهم إن كانوا يعقلون؟! المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

صحيفة الأخبار: حزب التحرير في إفطار أهل القبلة السنوي

صحيفة الأخبار: حزب التحرير في إفطار أهل القبلة السنوي

صحيفة الأخبار العدد (1150) اليوم الاثنين 14 تموز/ يوليو 2014م في الصفحة الأخيرة، أوردت كامل الخبر الصحفي الذي أصدره الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان عقب استجابة الحزب لدعوة هيئة علماء السودان بمناسبة افطار أهل القبلة. وهذا هو الخبر كما ورد في الصحيفة:

صحيفة آخر لحظة: حزب التحرير "ستعود دولة الخلافة"

صحيفة آخر لحظة: حزب التحرير "ستعود دولة الخلافة"

أوردت صحيفة (آخر لحظة) يوم الأربعاء 16/07/2014م هذا الخبر في الصفحة الأولى عن حزب نشرة حزب التحرير بعنوان: (إلى الجيوش في بلاد المسلمين، وبخاصة بلادُ الطوق الحزين! ألم تغلِ الدماءُ في عروقكم من جرائم يهود فتنصروا أهل فلسطين؟ ) كما يلي:

8002 / 10603