أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي الهجمات التي تشنّ على الخمار الإسلامي دليلٌ على الإفلاس الفكري (مترجم)

بيان صحفي الهجمات التي تشنّ على الخمار الإسلامي دليلٌ على الإفلاس الفكري (مترجم)

قامت وسائل الإعلام الدنماركية على مدى الأيام القليلة الماضية بإعداد الحلبة مرة أخرى لإطلاق جولة جديدة من الجدل بشأن الخمار (غطاء الرأس) الإسلامي. وبنت الجدال والنقاش الآن على أساس ردود الأفعال السلبية التي تلاقيها أخواتنا المسلمات من بعض الناس في الحياة العامة.

دعوة للحضور والمشاركة في منتدى قضايا الأمة

دعوة للحضور والمشاركة في منتدى قضايا الأمة

يسرنا حضوركم ويشرفنا مشاركتكم وتغطيتكم المنتدى الاستثنائي الذي يقيمه المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية السودان، حول تداعيات ما أعلن من خلافة في العراق، وذلك بعنوان: هل قامت الخـلافة؟! يتحدث فيها: • الأستاذ/ إبراهيم عثمان أبو خليل - الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان. • الأستاذ/ حسن عبد الحميد - كاتب صحفي ومحلل سياسي. الزمان: السبت 21 رمضان 1435هـ الموافق 19 يوليو 2014م - الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً. المكان: مكتب حزب التحرير - ولاية السودان - الخرطوم شرق - شارع 21 أكتوبر. حضوركم يثري النقاش إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

خبر وتعليق   مرجفو الإنقاذ وأهل بدر

خبر وتعليق مرجفو الإنقاذ وأهل بدر

الخبر: طالب رئيس البرلمان القيادي بالمؤتمر الوطني الدكتور/ الفاتح عز الدين عضوية حزبه بعدم الاكتراث لمن أسماهم بالمرجفين في المدينة، وقال لقد ظنوا أن هذه المرحلة هي القاضية لنظام الإنقاذ، وزاد، لهؤلاء نقول لهم إن الملك بيد الله وإن العصبة التي تحكم السودان تشبه عصبة أهل بدر، مستشهداً بدعاء النبي  إن تهلك لن يعبد الله في الأرض، قاطعاً بأن مسيرة حزبه ستبلغ ما بلغ الليل والنهار لجهة أنها هي تربط قيم الأرض بالسماء، مشيراً إلى أن فتنة الغنى أشد من فتنة الفقر، لافتاً إلى أن حزبه إذا ملكه الله مالاً سيتوجه به إلى أفريقيا من أجل نشر النور فيها. (صحيفة اخر لحظة). التعليق: إن إثارة الشبهات بين العوام لأغراض كسب ثقتهم، وكسبهم إلى صفوف الباطل ليست بالأمر الجديد، فقد وجدت ما وُجِد حق وباطل، في محاولة لإطالة أمد الباطل، والإبقاء عليه، بكسب أناس أعيتهم الحيرة، فهم مستعدون لتقبل أي فكر مهما كانت درجة سذاجته وبطلانه، فتشحذ الهمم بالباطل لشغل الناس عن الحق، حتى ينطلي على السذج وصغار العقول أنه دين الله الحق. إن دين الله غالٍ وواضحٌ فالتجرؤ عليه هو أسهل الطرق للمفلس للوصول لغايته، ولأنه مفلس ليس عنده للبشرية ما يعطيه لينفعهم بها، ولأن المفلس أيضا دنيء لا يبذل أي جهد للوصول إلى الرفعة والمجد الذي يحتاج من صاحبه بذل الكثير والكثير، مما قد يكلفه كل شيء حتى حياته، فهو يسلك جسر التجرؤ على الله لأنه يعتقد بأنه أسرع وسيلة للحصول على مراده. ومنذ أن أتت حكومة الإنقاذ وهي تتجرأ على دين الله لكسب ثقة الناس؛ بوصفهم مسلمين يحبون دين الله، مستعينة بجهل الكثيرين بأحكام الدين التي لم يجدوها في مناهج التعليم ولا الإعلام، ولا أنظمة الحياة المختلفة، مما أشغل الرأي العام بخزعبلات يندى لها جبين من له غيرة على دين الله سبحانه. إن الصحابة الذين شهدوا بدرا كانوا رجالاً صادقين مع الله سبحانه وتعالى، لم يقيلوا ولم يستقيلوا، بل خاضوا غمار حرب العدو متوكلين على الله سبحانه وتعالى، فحقق على أيديهم انتشار نور الإسلام في الجزيرة العربية ثم إلى خارجها، وبسبب بدر أضيئت الطرق أمام حملة الدعوة لتحقيق العبودية لله سبحانه، ونبذ جميع المعبودات التي تعبد من دون الله نتيجة اتباع الهوى والتقليد الأعمى. عن رافع بن خديج أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال يوم بدر: «والذي نفسي بيده! لو أن مولودا ولد في فقه أربعين من أهل الذين يعمل بطاعة الله كلها ويجتنب معاصي الله كلها إلى أن يرد إلى أرذل العمر أو يرد إلى أن لا يعلم بعد علم شيئا لم يبلغ أحدكم هذه الليلة، وقال: إن الملائكة الذين شهدوا بدرا في السماء لفضلا على من تخلف منهم». أما حكومة الإنقاذ وأهلها فهم من مزقوا البلاد بعد أن عطلوا الجهاد في سبيل الله في جنوب السودان؛ بوابة أفريقيا، فوضعوا يدهم في يد الكافر، فحكموا البلاد ربع قرن من الزمان بغير ما أنزل الله، يسيرون على غير هدي من الله، فخربوا كل شيء، إن حكمهم هو سبة الدهر؛ اختلط فيه الحابل بالنابل، وعميت على الناس الحقيقة، حتى أصبحت ديمقراطية الكفر يبشر بها الحكام والعلماء حكماً للعباد، بدلاً عن دين الله رب العالمين، فخلف ذلك الفقر والجهل والتردي في كل المجالات. صحيح إن الملك بيد الله، ولذا نبشر مرجفي الإنقاذ بخلافة تعيد سيرة أهل بدر في حب الجهاد وأوامر الله وتطبيق شرعه تعبّد الناس لله بعيداً عن المراوغة والمخادعة لإطالة عمر حكم الإنقاذ الجبري الذي حان وقت زواله لتحل محله الخلافة الراشدة الثانية قريباً بإذن الله. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب غادة عبد الجبار

مع الحديث الشريف   وضع الصيام عن الحائض

مع الحديث الشريف وضع الصيام عن الحائض

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في شرح السيوطي، لسنن النسائي "بتصرف" في " وضع الصيام عن الحائض" أخبرَنا عليُّ بنُ حَجَرٍ قال أنبأنا عليٌّ يعني ابنَ مِسْهَرٍ، عن سعيدٍ عن قَتَادةَ عن مُعَاذةَ العَدَوِيَّةِ، " أن امرأةً سألتْ عائشةَ: أتقضِيْ الحائضُ الصلاةَ إذا طَهُرَتْ؟ قالت: أَحَرُوْرِيَّةٌ أنتِ؟ كُنَّا نَحِيضُ على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ثم نَطْهُرُ فيأمُرُنا بقضاءِ الصومِ ولا يأمرُنا بقضاءِ الصَّلاةِ". إن الله سبحانه قد وضع الصلاة عن الحائض والنفساء، ورفع تكليفهما بهما، فلا صلاة عليهما في فترتي الحيض والنَّفاس، كما لا قضاء عليهما للصلاة عقب انقضاء الفترتين، وليس كذلك الصيام، فالصيام لم يرفع تكليفهما به، وإنما أخر الله سبحانه أداءَهما إياه إلى ما بعد انتهاء انقضاء الفترتين، فكون الحائض والنفساء تقضيان الصوم عقب الفترتين، فهو دليل على أن الصيام لم يسقط عنهما كما سقطت الصلاة، ولم يرفع عنهما التكليف وإنما جرى تأخير أدائه فحسب. والْحَرُوْرِيَّةُ اسمٌ يطلق على فرقة من الخوارج كانت قد ظهرت في قرية حَرُوْرَاءَ قربَ الكوفة بالعراق فنُسبوا إليها. أما لماذا لم يساوِ رب العالمين بين الصلاة والصيام بخصوص الحائض والنفساء؟ فالجواب عليه هو أن الصلاة عبادة وكذلك الصيام، والعبادات لا تعلل ولا تلتمس لها علل إلا إن وردت في النصوص فتُؤخذ عندئذٍ، وفي مسألتنا هذا لا توجد علة لهذا التفريق، فنقول بالتفريق دون تعليل، ودون أن نأتي بعلة من عند أنفسنا، كمن يقول: إن الصلاة عمل دائم في الليل والنهار وعلى مدى الحياة، فلو سقط التكليف بها بضعة أيام فإن ذلك لا يؤثر فيها، بخلاف الصوم الذي لا يأتي في العام إلا في رمضان، فإن نُفست امرأة في أول الشهر، فإنها لا تصوم سنتها كلها، وربما تكرر ذلك معها في أعوام قادمة، فتحرم من الصوم أعواما عدة، ولذا أُمرت بقضاء الصيام ولم تؤمر بقضاء الصلاة لأجل ذلك. فهذا القول وهذا التعليل خطأ لا يجوز لفقيه ولا لغيره أن يقوله. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   سي أن أن تنشر تحقيقات مطولة حول النظام الاقتصادي الإسلامي

خبر وتعليق سي أن أن تنشر تحقيقات مطولة حول النظام الاقتصادي الإسلامي

الخبر: خصص موقع الأخبار الأمريكي المعروف سي أن أن بالعربي صفحات كثيرة على موقعه لتناول قضايا تتعلق بالنظام الاقتصادي الإسلامي، تحت عنوان: الشريعة والمال، وتوجه بالسؤال إلى شخصيات مسلمة يسألها فتعلق على قضايا اقتصادية، مثل: تقرير: بريطانيا أول دولة غربية بصدد إصدار صكوك إسلامية سيادية قريبا، تقرير: أصول المصارف الإسلامية ستتجاوز 3.4 ترليون دولار في 2018، البشير: على الرأسمالية التعلم من الإسلام وخلاف الفقهاء محدود، المصرفية الإسلامية على CNN بالعربية.. صفحة متخصصة لقطاع واعد. وجاء في مقدمة الخبر: دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- طرحت الأزمة المالية العالمية التي هزت الاقتصاد الدولي خلال السنوات الماضية - وما تزال ذيولها ماثلة للعيان - العديد من التساؤلات حول الأخطاء التي مهدت لها، والممارسات التي سببت بوقوعها، خاصة بعد التكلفة الهائلة التي تكبدها الاقتصاد العالمي وما تبع ذلك من تبدلات سياسية ومالية مست حياة الملايين من البشر. وقد تعددت بالفعل تقديرات المحللين حول أسباب الأزمة، ورأى البعض أنها متعلقة بطبيعة النظام الرأسمالي الذي يدور في حلقات من الانتعاش والركود، في حين رأى البعض الآخر أن السرعة الهائلة التي تطورت معها المنتجات المالية أدت إلى ظهور اقتصاد "وهمي" لا يعكس حالة انتاجية حقيقية، ما سهّل السقوط السريع للمنظومة ككل، بينما وجه خبراء ورجال أعمال وفلاسفة ورجال دين انتقادات إلى "الطمع البشري" محملين إياه مسؤولية الأزمة. ومن بين أبرز تداعيات الأزمة المالية العالمية بروز الحاجة إلى بدائل للممارسات الاقتصادية الراهنة، فدعت مؤسسات مالية كبيرة إلى تعديلات هيكيلية على الاقتصاد الرأسمالي، في حين تزايد الاهتمام بالأسس الاقتصادية الإسلامية وبالمصارف الإسلامية التي نجت من الأزمة وتمكنت من الحفاظ على مستويات نمو قوية بفضل ابتعادها عن المنتجات المالية الخطيرة وعن شراء وبيع الديون. التعليق: الناظر المدقق في الخبر أعلاه، يعلم أن البنوك الإسلامية، وأصولها، واهتمام بريطانيا بالصكوك الإسلامية لجلب الاستثمارات الهائلة إلى بنوكها، كل هذا وغيره ليس بالأمر الجديد، وهو سابق للأزمة الاقتصادية العالمية، واهتمام الأمريكان بهذا الأمر على أرض الواقع لا يتمثل بتوجه حقيقي نحو اعتماد الصيرفة على أسس قريبة من الأسس التي اعتمدتها بريطانيا كرديف للأسس التي تعتمدها في بنوكها ومؤسساتها، فها هو تقرير على الجارديان البريطانية تحت عنوان: هل يمكن لمبادئ الاقتصاد الإسلامي أن يفيد في بث الاستقرار في النظام العالمي؟ لكن أمريكا لا تدرس الموضوع من أجل اعتماد الصيرفة الإسلامية، ولا من أجل أن ترقع النظام الرأسمالي المشرف على الهلاك بحلول مستمدة من الشريعة الإسلامية. لكن ما أرجحه هو أن الولايات المتحدة وهي تدرك أن العالم الإسلامي يتفلت من بين يديها بسرعة هائلة، وأنه يسير سيرا عموديا نحو إقامة الدولة الإسلامية التي ستبني قواعد اقتصادها على أساس النظام الإسلامي، وهي ترى هذا ماثلا أمام عينيها، فتريد أن تفهم طبيعة هذا النظام وكيف ستتعامل معه في حال فشلت في إحباط إقامته. الكاتبة اليهودية "روث كنج" المشرفة على موقع "الربيع العربي" والثورات في العالم العربي تقول: "إذا كان الإسلام في شكله المعاصر هو الذي يوحِّد الشعوب والقبائل العربية، فلن يكون هناك مكان للديمقراطية، فهما عنصران لا يلتقيان، لكننا إذا نجحنا في زرع ديمقراطية علمانية في مصر، وتونس، وليبيا، وسوريا، فهنا نستطيع أن نحتفل ببزوغ فجر جديد، يمهد لمرحلة جديدة من السلام والرفاهية العالمية. أما إذا انتصر الإسلام في هذه الثورات؛ فإنه سيكون كالداء الذي يفسد وينسف أنسجة النباتات والحيوانات، وعلينا بعدها أن ندفن تحت الثرى كل مفاهيمنا القديمة عن الأنظمة السياسية العالمية وعن التنافس بينها... علينا أن نعرف أنه لو انتصر الإسلام فإن مرحلة جديدة من الصراع الدولي القائم على الدين سوف تنشأ، وقد يكون هذا التصور خياليًّا، لكنه لوحدث فإننا سوف نفتقد كل مكتسباتنا الفكرية ونلقي بها وراء ظهورنا. ولو أن الشعوب العربية احتضنت الإسلام، وتحركت به نحو إقامة دولة الخلافة الإسلامية - فإن على علماء السياسة أن يعودوا إلى المدارس مرة أخرى لإعادة دراسة التاريخ والسياسة، وعليهم أن يقضوا كل أوقاتهم للدراسة في أقسام اللاهوت"!. يقول جون شيا في رسالته إلى أوباما بعنوان: حتمية المصالحة مع دولة الخلافة الخامسة ما يلي: "إنَّ المعركة بين الإسلام والغرْب معركة حتميَّة لا يمكن تجنُّبها، وهي ذاتُ تاريخ قديم، ولا بدَّ أن نضعَ حدًّا لهذا الصراع، وليس أمامنا إلاَّ أن ندخل في مفاوضات سلام مع الإسلام. إني أتوقَّع أن يخبرَك البعض بأنَّه من المستبعد تمامًا أن ندخُل في مفاوضات مع عدوّ متخيَّل اسمه "الخلافة الخامسة"، لكنَّه يجِب عليك كقائد عسكري وأنت تصوغ سياستك في التعامل مع الإسلام أن تعترِف بسخافة الادِّعاء بأنَّ الإسلام منقسم على نفسه، وأن تعترف كذلك بأن توحيد بلاد الإسلام تحت إمرة قائد كارزمي أمر محتمل." انتهى إذن فأمريكا ترى الخلافة رأي العين، وهي تبحث الآن بجدية أكثر في دراسة طبيعة هذه الدولة التي لن تستطيع الوقوف في طريق إقامتها. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مالك

خبر وتعليق   ذل الحاجة يدفع بالمسلمات إلى ارتكاب المحرمات

خبر وتعليق ذل الحاجة يدفع بالمسلمات إلى ارتكاب المحرمات

الخبر: أورد موقع الخبر اليمني بتاريخ 2014/07/08م تحت عنوان: أسرار مثيرة وصادمة عن شبكة توزيع الخمور النسائية بصنعاء.. ناجية من سكة الضياح تكشف المستور، وجاء في الخبر: "أكملتْ الجامعة وحين لم تجد وظيفةً، عملت في شبكة توزيع خمور محلية بعد زواج والدي بأخرى اضطرت أمي للعمل لكنها حين مرضت بالقلب اضطررت أنا للعمل حتى أكملت الجامعة أجري اليومي كان 2000 ريال، لكن بعض الزبائن كانوا يُكرمونني النساء اللواتي يعملن في بيع الخمور: فتيات صغيرات بدون علم أسرهن، ومطلقات رفضت أسرهن إعالة أولادهن، وبعضهن خرجن من السجن براءة إلا أن أسرهن رفضت استقبالهن الخمر البلدي حق الضباحى يُوزع بأكياس حرارية، ويُقبل عليه الشباب، والموظفون، والنساء، والزوار المضطرون اكتشفت من تجربتي واقع الأسرة الحقيقي والفساد الاجتماعي والأخلاقي أنصح الفتيات بألا يستسلمن تحت أي ظرف لطريق سيقودهن إلى ضياع أكبر للفتيات المُغرر بهن: ما زالت الفرصة أمامكن لتكُنّ نساء صالحات، والله لا ينسى عباده، وهو خلقنا ومتكفل بأرزاقنا التعليق: امتهنت المرأة اليمنية عدة حرف لم تكن سابقا تعرفها بسبب الفقر وذل الحاجة، لكن الغريب في هذا الخبر والمثير للتعجب هو أن تمتهن المرأة المسلمة أعمالاً محرمة مثل تسويق الخمر وتوزيعه! وهذا بسبب دولة الضرار وحاكمها عبد ربه منصور هادي وحكومته قاتلهم الله أنى يؤفكون. تسولت المرأة اليمنية واعتادت ارتياد المزابل بسبب الفقر والأوضاع المزرية من تردي الأمن والحروب ونزوح الأهالي من عدة مناطق، وأسر الشهداء لهم نصيب الأسد في هذا الوضع فلا دولة ترعاهم ما يدفع بالأمهات إلى الخروج للعمل في مثل هذه الأمور التي حرمها الله. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه أين الدولة من هذه الممارسات، تصنيع الخمور وبيعها وتسويقها وشقق مفروشة يرتادها الخليجيون وغيرهم من العرب بغية الحرام وسعياً للحرام والخمور؟! دولة تجعل من أفرادها يرتكبون المعاصي والمحرمات بغية العيش في ظل دولة تزكي وتحفظ المصالح الغربية على حساب مصالح المسلمين وقوت يومهم فتسعى إلى تسخير خيراتها وثرواتها من أجل الغرب بينما الناس يموتون جوعا أو يسعون للمحرمات والفحش والمنكر كوسيلة للعيش والحياة الكريمة لكن بعد الطرد من رحمة الله ولعنته بسبب دولة لا تقوم بأدني واجباتها وهي الأشياء الأساسية، والصادق المصدوق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لعن الله الخمر، وشاربها، وساقيها، وبائعها، ومبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وآكل ثمنها". فقر وبطالة وتسول وممارسة المحرمات وانتشار المنكرات وحروب واقتتال ونزوح الأهالي وانعدام الأمان، كل هذه الأمور من سوء رعاية الدولة للمواطنين وسعيها الحثيث لإرضاء أسيادها من الغرب بتزكية نفسها وإشعال الحروب، وتزداد الأوضاع سوءا مع مرور الوقت. ظن الناس أن الظلم كان في النظام السابق وسوء حكمه وعملوا على استبداله عن طريق القوى السياسية (الأحزاب) ظناً منهم أن الأوضاع ستئول إلى الأفضل وسينعمون بحياة كريمة فازدادت الأوضاع سوءا، ولو أعلنوها لله وأقاموا كتاب الله ليحكمهم لسعدوا في الدارين. ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أبرار

8001 / 10603