أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي حول تنبيه رئيس الحكومة المؤقّت لحزب التحرير

بيان صحفي حول تنبيه رئيس الحكومة المؤقّت لحزب التحرير

في الوقت الذّي يتداعى فيه كثير من زعماء الأحزاب إلى السّفارة الأمريكيّة المرّة تلو المرّة ويتهافتون على موائدها الدّسمة ومن قبل ومن بعد فرنسا وبريطانيا. في الوقت الذّي يتّصل هؤلاء وأشباههم وما أكثرهم بالسّفراء صباح مساء في مقرّات السفارات وفي منازلهم. في الوقت الذّي يقول فيه الملحق الإعلامي في رئاسة الحكومة "هذه الاتّصالات لا تهمّنا ونحن لا نتدخّل في شؤون الأحزاب وهذا أمر يهمّها". في الوقت الذّي تصرّح فيه أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا بحقّ "اسرائيل" في الردّ والدّفاع عن نفسها بالأسلوب الذّي تراه ضدّ إخواننا المسلمين في فلسطين وتلوذ الحكومة بالصمت ولا تبدي حتّى استغرابها من هذه التصريحات. في الوقت الذّي ترتع فيه الجمعيّات الماسونيّة المعروفة بأسمائها عالميّا، ترتع في البلاد طولا وعرضا وتقيم للصائمين موائد الإفطار وتستدرج شبابنا إلى دهاليزها المظلمة. في الوقت الذّي يتجوّل فيه السّفراء في البلاد طولا وعرضا ويواسون النّاس ويعدونهم بالفرج، كأنّ أهل الخضراء من رعاياهم ويعودون إليهم بالنظر ويتصدّقون عليهم بشكل مُهين وينتدبون بعضهم للقنصليات والسّفارات لغاية في نفس الغرب. في الوقت الذّي تأتي فيه هذه الحكومة بطريقة مسقطة وتقول الصّحافة العالمية أنّ رئيس الوزراء فيها هو من اختيار الغرب وجاء برضاه.. وفي أيّ زمن؟ بعد الثورة. في الوقت الذّي ترفض فيه حكومة "الكرامة" قبول إخواننا الفلسطينيين الفاريّن من نيران الاحتلال ودماره واللائذين بتونس العزيزة وتقبل إسرائيليين بجواز سفر إسرائيلي وتقول وزيرة السياحة "لا وجود لقانون يمنع التّعامل مع إسرائيل". في الوقت الذّي يدعو رئيس الحكومة إلى تجاوز الدستور في فصله 13 ولمّا يجفّ حبره لأنّ هذا الفصل في نظره يعطّل نهب الثروات في البلاد وتمعُّش السماسرة. في الوقت الذّي رهن فيه مهدي جمعة وحكومته بتنسيق جليّ مع رجال النّظام السابق بقيادة "الرّجل اللّغز" رهنوا البلاد لصندوق النقد الدولي لعشرات السنين بنسب مرعبة. في الوقت الذّي لم تعد فيه معيشة النّاس تطاق في حدّها الأدنى بين غلاء فاحش وأجور مُهينة وزيادات ماكرة مفروضة وبين أوساخ وفضلات عفّنت حياة النّاس في المدن والقرى. في الوقت الذّي تتراكم فظاعات الحكومة في حقّ المساجد وبيوت الله وتتجرّأ على حرمتها وتدنّسها رغم رفض كثير من الأمنيين لهذه المهمّة القذرة التي لم تحدث حتّى في زمن الدّيكتاتوريّة. في الوقت الذّي يعدّ كثير من المخلصين ملفّات فساد مرعبة في حقّ كثير من أعضاء هذه الحكومة تفوق فساد بن علي وعائلته. في الوقت الذّي أوصلوا البلاد إلى مأزق غير مسبوق ويرفض النّاس المسار التأسيسي جملة وتفصيلا ويجعلون الدستور مجرّد "نكتة سخيفة" ويمتنعون عن التسجيل في الدوائر الانتخابيّة إلى حدّ أفزع الحكومة ومن ولاها ومهّد لها. في الوقت الذّي دعا فيه كثير من السياسيين إلى التمرّد والعصيان وإلى الانتقام وهدّدوا وتوعدّوا تحت أعين الكاميرا وشتموا الأمن ونعتوه بأقذر الأوصاف. في الوقت الذي يطالب الكثير بالتّحقيق في خبر مسك قوّات الأمن في الجنوب أسلحة بمقرّ أحد الأحزاب بشكل صادم، ويكتم الأمر رغم حجم الفضيحة ودرجة الخطورة. في الوقت الذّي يستميت فيه حزب التّحرير في الدّفاع عن البلاد والأمّة من الخونة ويعتبر الارتهان للأجنبي خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين ويدعو إلى ميثاق شرف في العمل السياسي أحد أركانه التشنيع على العملاء. في الوقت الذّي يدعو فيه حزب التّحرير إلى جعل ثروات البلاد الباطنيّة ملكيّة عامة كما أمر الله ويكون مردودها للنّاس جميعا لا نهبا للشركات ما يضاعف مستوى عيش النّاس أزيد بأربع مرّات. في الوقت الذّي يرفض فيه حزب التّحرير كلّ الأعمال الإجراميّة الإرهابيّة التي فيها سفك لدماء المسلمين ويدعو إلى كشف المؤامرة والحقيقة كاملة حتّى لا يذهب رجال الأمن والجيش في لعبة قذرة وسياق إقليمي ماكر. في الوقت الذّي يلقى حزب التّحرير دعما شعبيّا منقطع النّظير ويقوم بأرقى الندوات والمؤتمرات شكلا ومضمونا ويحظى بإعجاب البعيد قبل القريب. في الوقت الذّي يتقاطر النّاس على شبابه وعلى مكاتبه طالبين الحلّ والبديل في مقابل سياسات في البلاد ماكرة وهزيلة ومتعالية على النّاس، داست كرامة الأمّة والثورة وبلغت درجة الحضيض. في هذا الوقت ومن عجب يرسل رئيس الوزراء تنبيها إلى حزب التّحرير (فقط حزب التّحرير) خاليا من البسملة وأي لفظ من ألفاظ الاستهلال والأدب وخاليا من السّلام ومن أيّ شكل من أشكال الملاطفة يطلب من حزب التّحرير أن يغيّر مساره وما عليه قام أصلا منذ عشرات السنين وما على أساسه أخذ الاعتماد الإداري منذ سنتين ويحاسبه على عدم الاعتراف بالدستور وعلى دعوته إلى مقاطعة الانتخابات وملاحظات أخرى مجموعة من فتات.. والأمر عندنا غير مستغرب بل منتظر، فقد أكدّنا منذ مدّة أنّ موضوع حزب التّحرير على طاولة سماسرة السياسة وبائعي البلد والذمّة مع دولتين أجنبيّتين، وأمر محاربة الحزب هو من الغرب عليهم شرط، وهو منهم للغرب عربون مصداقيّة وقبول وجدارة، وما مكتب الوزارة الأولى إلاّ المحطّة الأخيرة في هذا المخطّط.. سبقناهم بالكشف فخبرهم عندنا وصورهم شفّافة. وأخيرا نؤكّد أنّنا نفوّض أمرنا إلى الله من قبل ومن بعد وهذا التنبيه الهجين من الحكومة يؤكّد لنا أنّنا على النقيض من كلّ مخادعتهم وألاعيبهم السياسيّة وأنّنا نَصْدُقُ اللهَ والنّاسَ ونؤكّد للرأي العام أنّنا حين قدّمنا للإدارة "إعلام وخبر" قدّمنا أنفسنا سافرين بدون تورية ولا نفاق ولا أقنعة بهويّتنا الفكريّة والسياسيّة وعلى ذلك الأساس جرى الأمر والوثائق عندهم وعندنا زائداً أنّنا قدّمنا لهم نسخة من الدستور الذّي نتبنّاه. وهم قلّبوا الأمر ظهرا لبطن وعلى كلّ الوجوه ومع كلّ الأطراف داخليّا وخارجيّا بدليل أنّ جوابهم جاءنا في آخر يوم من موعد الردّ أي بعد شهرين كاملين، فالإشكال أيّتها الحكومة عندكم وليس عندنا ولا تتعالوا علينا بمرسوم أمضاه رجل بن علي الثاني فؤاد المبزّع أيام القرارات الاستعجاليّة والاضطراريّة ونقول للحكومة: مسحة من صدق، وقليل من رشد يجعلكم تدركون أنّكم بصدد عمل خاطئ مع سبق الإصرار والترصّد. ونقول للحكومة، كثرت تناقضاتكم وكثرت تجاوزاتكم وكثرت مظالمكم.. كثرت مكابراتكم.. لقد عقّدتم على البلاد والعباد أمرهم.. وأحبطتم عزائم الثورة. ونحن نعلم أنّ من أوكل إليكم هذه المهمّة يريد أن يتخفّى بكم وأن يتهرّب من المجاهرة بالمسؤوليّة السياسيّة وهو يعلم أنّ حكومتكم بصفتها هذه هي حكومة عابرة سبيل لا تتحمّل مسؤوليّة حزبيّة أو سياسيّة مباشرة ولكن تذكّروا الزمن الذي أنتم فيه وأنّ القياس على الماضي قياس باطل ولاغٍ، وتذكّروا قول النبيّ صلى الله عليه وسلم عن الحكم.. «إنّها أمانة وإنّها يوم القيامة خزي وندامة إلاّ من أخذها بحقّها وأدّى الذي عليه فيها» وتمثّلوا عبر القرآن الكريم فهو الهادي سواء السبيل. ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

أُمَّــةَ الإسْلامِ لا تَخَافِيْ ... حَيَّ عَلَىْ الفَلاحْ

أُمَّــةَ الإسْلامِ لا تَخَافِيْ ... حَيَّ عَلَىْ الفَلاحْ

800x600 أُمّـة الإسلامِ، نعلمُ أنّ حجم المكائدِ والفتن التي تُحاكُ لك وتواجهينها كبيرةٌ جداً، وهذا منطقي يا أمَّـةَ مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم، منطقي لأنك أمة كبيرةٌ بكل شيء، كبيرةٌ بعقيدتك التي تُقنع عقل الإنسان وتوافق فِطرته، كبيرةٌ بِثقافتك التي لم تٌغادر شأناً من شؤون حياة الناس، كبيرةٌ بنظامك وتنظيمك المُحكَم بين الناس الذي ملأ الكون عدلاً، كبيرةُ بأَخلاقِك التي شهد بها العدو قبل الصديق، فأنتِ أمَّةٌ ذاتُ رسالةٍ كلُها خير تَهديها للناس، كُلِ الناس ليعمهم الخيرُ، أمَّة تأخذ على يد الظالم وتُنصف المظلوم، أمة فيها العِلمُ وطلبُهُ فريضةٌ على أبنائها، أمة لا سيِّدَ فيها ولا عبد؛ فالسيدُ هو الله والسيادة لشرعه والكل عبيدٌ له، أمة لا فرق فيها بين عربي وأعجمي ولا أسود ولا أبيض إلا بالتقوى، أمتنا أيها الناس أمةٌ لا تجوع في كنفها الدواب. فكيف للأشرار من شياطين الإنس والجن أن يناموا ليلهم مرتاحين وملامح فَجْرك وإشراقِك تظهر ثانية في هذا الزمان، وتُلَوِّحين باستعادة نظام الخلافة الإسلامية ليقودك ويقود العالم كلَه من ورائك إلى حيث السعادة ورغد العيش؟! كيف تتوقعين من هؤلاء الأشرار أن لا يتربصوا بك ويكيدوا لك لكي تتعثر خطاكِ؟! إنَّ أمّةً هذا حالها جديرٌ بها أن تكون مستعدةً لدفعِ الضريبةِ المناسبةِ لهذه المهمات وهذه المكانة قال تعالى: ﴿الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ﴾ [العنكبوت: 1-2]. أمة الإسلام، لقد اختارك الله خير أمة أٌخرجت للناس تأمرين بالمعروف وتنهين عن المنكر، فلا يناسبك الخوف مع هذا الاختيار وهذه المهمة أبداً، فلا تخافي إلا من تَقْصِيرِ فيما كَلَّفَك به الله، ولا تخافي إلا من الله، ذلك لأن الله قد كفل لنا الحياتين، حياتنا الدنيا، وحياتنا الآخرة، فنحن إما منتصرون وظاهرون بالحقِ على عدوِ الله وعدونا وهذا شرفٌ كبير لنا ومجـدٌ أيّما مجـد، وإمَّا أن نقضي نحبنا في سبيل الله، وهذه حياةٌ خالدةٌ في جناتِ الخلدِ في كنفِ ربٍ كريمٍ شكورٍ، فنحن الأمة التي لا يموت ميتها أبداً إن مات في سبيل إعلاء كلمة ربه، فما الذي يمكن أن نخشاه بعد ذلك، ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾. قال الله تعالى: ﴿مَن كَانَ يَظُنّ أَن لّن يَنصُرَهُ اللّهُ فِي الدّنْيَا وَالاَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السّمَآءِ ثُمّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾. فكيف نخاف ونجزع ما دمنا مع الله، نرفع رايته حيثما كنا؟! فالدين لله، وهو سبحانه وعد بإظهاره على الدين كله، هو وليُّه وناصره وهو الذي سيمكن له في الأرض ويورثها عباده الصالحين، فما علينا أمة الإسلام إلا أن نكون من هؤلاء العباد الصالحين العاملين لإقامة حكم الله في أرضه. هل نرضى أخي وأختي أن نكون كغثاء السيل، أو أن نكره لقاء الله، فنحب الحياة الدنيا على الآخرة، إنها والله الوهن والضعف والجبن والركون إلى حياة زائلة وترك لحياة الخلد؛ حياة لا عمل فيها ولا هم ولا تعب حياة للنعيم والخلد، زيادة على رضا الله عنا، فهل يمكن أن نخاف بعد اليوم؟! ليكن شعارنا (إما حياة تسر الحبيب وإما ممات يكيد العدا). فإلى كل مسلم غيور على دينه وأمته، إلى كل مسلم تتوق نفسه أن يعيش حياته عيشا إسلاميا كما يحب ربنا ويرضى؛ فيحل الحلال ويحرم الحرام في ظل دولة على منهاج النبوة، تسوس البلاد والعباد بالأحكام الشرعية، إلى كل جندي وضابط في جيوش أمتنا الإسلامية تتوق نفسه أن تكون جنديته في سبيل إرضاء ربه ودينه، وإلى كل جماعة وحركة وتنظيم وحزب إسلامي ممن توحدوا تحت رايةٍ تهدف إلى إعلاء كلمة الله حتى يكون الدين كله لله، وإلى كل من يهمه أمر المسلمين رجلا كان أو امرأة، نتوجه مخلصين إلى كل أبناء أمتنا الإسلامية في هذه الأيام المباركة قائلين لكل منهم: أننا أعددنا مشروع دولة الخلافة الإسلامية، وهو الآن بين أيديكم لتحملوا الإسلام قضية لكم، وسلكنا في هذا المشروع مسلك نبينا وحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم في بنائه لدولته، وضمنا هذا المشروع في كُتُبٍ منشورة ومتوفرة على مواقعنا، فمن كتاب نظام الإسلام الذي يتضمن مسائل العقيدة والقيادة الفكرية وكيفية حمل الدعوة، إلى كتاب أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة الذي يتضمن تفصيلا لشكل الدولة وأجهزتها بجميع أركانها، إلى كتاب النظام الاقتصادي الذي يتضمن شرحاً مفصلا لكيفية التعامل مع المال جلباً وإنفاقاً وتحديد موارد الدولة، وحق الأمة في هذه الموارد وشكل الأموال في دولة الخلافة، إلى كتاب النظام الاجتماعي الذي يتضمن تفصيلا لشكل العلاقة بين الرجل والمرأة في شرع الله، إلى كتاب مقدمة الدستور أو الأسباب الموجبة له الذي يتضمن 191 مادة تفصل القواعد والقوانين التي ستقوم دولة الخلافة بتبنيها وتطبيقها في واقع حياة الناس، دستور مستنبط شرعياً من أدلته الشرعية، إسلامي وحسب وليس فيه حرف من خارج الإسلام، دستور ينظم العلاقات جميعها في كافة شؤون الحياة، من نظام الحكم إلى النظام الاقتصادي إلى النظام الاجتماعي إلى النظام التعليمي وشكل المدارس بمراحلها الابتدائية والإعدادية والثانوية والجامعية، إلى السياسة الداخلية والخارجية، دستور ينظم هيكل الجيش من أميره إلى أدنى رتبة فيه، وهيكل الشرطة والطريقة التي تتعامل بها مع الناس على أسس شرعية، كل ذلك وغيره مفصلا تفصيلا يسهل عليك أن تقرأه وتفهمه، مشروع دولتنا ودستورها مبني في استنباطه على قوة الدليل الشرعي، ورأينا في ذلك كله صوابٌ يحتمل الخطأ، ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب، والعبرة بقوة الدليل الشرعي، فإلى العمل أيها الإخوة فمشروع الخلافة الإسلامية يدق الأبواب ويناديكم أن هلموا لبناء مجد أمتكم فتكونوا أسياد العالم من جديد فلا يفوتنك شرف المشاركة في العمل على تحقيقه، ليتحقق وعد نبينا فينا هذه الأيام «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة». حزب التحرير الذي أوصل هذه الدعوة إلى كل القوى العاملة في الأمة وكل مثقفيها وحكامها وقادة جيوشها وضباطها وقواتها المسلحة، حزب التحرير الذي سار على نهج المصطفى عليه الصلاة والسلام في دعوتكم للعودة للإسلام كنظام حياة، شارحاً طريقته التي يسير عليها المأخوذة من طريقة رسولنا الكريم، لتطلعوا عليها وتتبنوها وتنصروها، ليـَرجوا من الله وحده أن يمنَّ علينا بنصره وأن يسخِّر لنا أهل نصرة يحموا هذا الدين ودعوته وينصروه إنه وحده القادر على ذلك، وإننا ومن شدة إيماننا بقرب نصر الله لدينه، فإننا لنجد رائحة فجر الخلافة الإسلامية وصوتاً عذباً آتياً من السماء ليخبر المؤمنين العاملين على إيجادها أن الله أكبر، لا تخافوا حيَّ على الفلاح. فلا تخافي أمَّـــةَ الإسلام حيَّ على الفلاح. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أبو حذيفة - مصر Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";}

رد على مقال (الخلافة على منهاج النبوة والخلافة على منهاج "داعش")  المنشور في موقع الجزيرة

رد على مقال (الخلافة على منهاج النبوة والخلافة على منهاج "داعش") المنشور في موقع الجزيرة

نشر موقع الجزيرة بتاريخ 08/07/2014م مقالا بعنوان (الخلافة على منهاج النبوة والخلافة على منهاج "داعش") للشيخ الدكتور أحمد الريسوني، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرأسه الشيخ يوسف القرضاوي، زعم فيه أن الشرع "لم يفرض علينا أبدا أن نقيم شيئا نسميه الخلافة، أو الخلافة الإسلامية، أو دولة الخلافة، ولا فرض علينا أن نقيم شكلا معينا ولا نمطا محددا لهذه الخلافة أو لهذه الدولة، ولا أمرنا - ولو بجملة واحدة - أن نسمي الحاكم خليفة، وأن نسمي نظام حكمنا خلافة." ونحن نوضح فيما يلي واقع الخلافة وحكمها الشرعي والأدلة التي توجب إقامتها. فالخـلافة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. وهي عينها الإمامة، فالإمامة والخـلافة بمعنى واحد. وقد وردت الأحاديث الصحيحة بهاتين الكلمتين بمعنى واحد. ولم يرد لأي منهما معنى يخالف معنى الأخرى في أي نص شرعي، أي لا في الكتاب ولا في السنّة لأنهما وحدهما النصوص الشرعية. وإقامة خليفة فرض على المسلمين كافة في جميع أقطار العالم. والقيام به - كالقيام بأي فرض من الفروض التي فرضها الله على المسلمين - هو أمر محتم لا تخيير فيه ولا هوادة في شأنه، والتقصير في القيام به معصية من أكبر المعاصي يعذب الله عليها أشد العذاب. والدليل على وجوب إقامة الخليفة على المسلمين كافة: الكتاب والسنة وإجماع الصحابة. أما الكتاب، فإن الله تعالى أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يحكم بين المسلمين بما أنزل الله، وكان أمره له بشكل جازم، قال تعالى مخاطباً الرسول عليه الصلاة والسلام: ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ﴾ وقال: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾. وخطاب الرسول خطاب لأمته ما لم يرد دليل يخصصه به، وهنا لم يرد دليل فيكون خطاباً للمسلمين بإقامة الحكم. ولا يعني إقامة الخليفة إلا إقامة الحكم والسلطان. على أن الله تعالى فرض على المسلمين طاعة أولي الأمر، أي الحاكم، مما يدل على وجوب وجود ولي الأمر على المسلمين. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ ولا يأمر الله بطاعة من لا وجود له. فدل على إيجاد ولي الأمر، وهذا الإيجاد ليس على الندب أو الإباحة، بل على الوجوب لأن الحكم بما أنزل الله واجب. فالله تعالى حين أمر بطاعة ولي الأمر فإنه يكون قد أمر بإيجاده. فإن وجود ولي الأمر يترتب عليه إقامة الحكم الشرعي، وترك إيجاده يترتب عليه تضييع الحكم الشرعي، فيكون إيجاده واجباً لما يترتب على عدم إيجاده من حُرمة، وهي تضييع الحكم الشرعي. وأما السنّة فقد روى مسلم عن طريق نافع قال: قال لي ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية». فالنبي صلى الله عليه وسلم فرض على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة، ووصف من يموت وليس في عنقه بيعة بأنه مات ميتة جاهلية. والبيعة لا تكون إلا للخليفة ليس غير. وقد أوجب الرسول على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة لخليفة، ولم يوجب أن يبايع كل مسلم الخليفة. فالواجب هو وجود بيعة في عنق كل مسلم، أي وجود خليفة يستحق في عنق كل مسلم بيعة بوجوده. فوجود الخليفة هو الذي يوجد في عنق كل مسلم بيعة، سواء بايع بالفعل أم لم يبايع، ولهذا كان الحديث دليلاً على وجوب نصب الخليفة، وليس دليلاً على وجوب أن يبايع كل فرد الخليفة، لأن الذي ذمّه الرسول هو خلو عنق المسلم من بيعة حتى يموت، ولم يذم عدم البيعة. عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما الإمام جُنة يُقاتَل من ورائه ويُتّقى به».(مسلم) وروى مسلم عن أبي حازم قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم». وعن ابن عباس عن رسول الله قال: «من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه، فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية» رواه مسلم. فهذه الأحاديث فيها إخبار من الرسول بأنه سيلي المسلمين ولاة، وفيها وصف للخليفة بأنه جُنة أي وقاية. فوصف الرسول بأن الإمام جنة هو إخبار عن فوائد وجود الإمام فهو طلب، لأن الإخبار من الله ومن الرسول إن كان يتضمن الذم فهو طلب ترك، أي نهي، وإن كان يتضمن المدح فهو طلب فعل، فإن كان الفعل المطلوب يترتب على فعله إقامة الحكم الشرعي، أو يترتب على تركه تضييعه، كان ذلك الطلب جازماً. وفي هذه الأحاديث أيضاً أن الذين يسوسون المسلمين هم الخلفاء، وهو يعني طلب إقامتهم، وفيها تحريم أن يخرج المسلم من السلطان، وهذا يعني أن إقامة المسلم سلطاناً، أي حكماً له أمر واجب. على أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بطاعة الخلفاء، وبقتال من ينازعهم في خلافتهم، وهذا يعني أمراً بإقامة خليفة، والمحافظة على خلافته بقتال كل من ينازعه. فقد روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر». فالأمر بطاعة الإمام أمر بإقامته، والأمر بقتال من ينازعه قرينة على الجزم في دوام إيجاده خليفة واحداً. وأما إجماع الصحابة فإنهم رضوان الله عليهم أجمعوا على لزوم إقامة خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته، وأجمعوا على إقامة خليفة لأبي بكر، ثم لعمر، ثم لعثمان بعد وفاة كل منهم. وقد ظهر تأكيد إجماع الصحابة على إقامة خليفة من تأخيرهم دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقب وفاته واشتغالهم بنصب خليفة له، مع أن دفن الميت عقب وفاته فرض، ويحرم على من يجب عليهم الاشتغال في تجهيزه ودفنه الاشتغال في شيء غيره حتى يتم دفنه. والصحابة الذين يجب عليهم الاشتغال في تجهيز الرسول ودفنه اشتغل قسم منهم بنصب الخليفة عن الاشتغال بدفن الرسول صلى الله عليه وسلم، وسكت قسم منهم عن هذا الاشتغال، وشاركوا في تأخير الدفن ليلتين مع قدرتهم على الإنكار، وقدرتهم على الدفن، فكان ذلك إجماعاً على الاشتغال بنصب الخليفة عن دفن الميت، ولا يكون ذلك إلاّ إذا كان نصب الخليفة أوجب من دفن الميت. وأيضاً فإن الصحابة كلهم أجمعوا طوال أيام حياتهم على وجوب نصب الخليفة، ومع اختلافهم على الشخص الذي ينتخب خليفة فإنهم لم يختلفوا مطلقاً على إقامة خليفة، لا عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عند وفاة أي خليفة من الخلفاء الراشدين، فكان إجماع الصحابة دليلاً صريحاً وقوياً على وجوب نصب الخليفة. على أن إقامة الدين وتنفيذ أحكام الشرع في جميع شؤون الحياة الدنيا والأخرى فرض على المسلمين بالدليل القطعي الثبوت القطعي الدلالة، ولا يمكن أن يتم ذلك إلاّ بحاكم ذي سلطان. والقاعدة الشرعية: (ما لا يتم الواجب إلاّ به فهو واجب) فكان نصب الخليفة فرضاً من هذه الجهة أيضاً. فهذه الأدلة صريحة بأن إقامة الحكم والسلطان على المسلمين منهم فرض، وصريحة بأن إقامة خليفة يتولى هو الحكم والسلطان فرض على المسلمين وذلك من أجل تنفيذ أحكام الشرع، لا مجرد حكم وسلطان. فكون إقامة الخليفة ليقيم أحكام الإسلام، ويحمل دعوته فرضاً على المسلمين أمر لا شبهة في ثبوته في نصوص الشرع الصحيحة، فوق كونه فرضاً من جهة ما يحتمه الفرض الذي فرضه الله على المسلمين من إقامة حكم الإسلام وحماية بيضة المسلمين. إلاّ أن هذا الفرض هو فرض على الكفاية، فإن أقامه بعضهم فقد وُجِد الفرضُ، وسقط عن الباقين هذا الفرض، وإن لم يستطع أن يقيمه بعضهم، ولو قاموا بالأعمال التي تقيمه، فإنه يبقى فرضاً على جميع المسلمين، ولا يسقط الفرض عن أي مسلم ما دام المسلمون بغير خليفة. والقعود عن إقامة خليفة للمسلمين معصية من أكبر المعاصي لأنها قعود عن القيام بفرض من أهم فروض الإسلام، ويتوقف عليه إقامة أحكام الدين، بل يتوقف عليه وجود الإسلام في معترك الحياة. فالمسلمون جميعاً آثمون إثماً كبيراً في قعودهم عن إقامة خليفة للمسلمين. والريسوني بهذا القول قد حاكى ما سبق لعلي عبد الرازق في كتابه الشهير "الإسلام وأصول الحكم" (1925) أن زعمه بقوله "والحق أنّ الدين الإسلامي بريء من تلك الخلافة التي يتعارفها المسلمون، وبريء من كل ما هيأوا حولها من رغبة ورهبة ومن عزة وقوة. والخلافة ليست في شيء من الخطط الدينية، كلا ولا القضاء ولا غيرها من وظائف الحكم ومراكز الدولة. وإنما تلك كلها خطط سياسية صرفة لا شأن للدين بها، فهو لم يعرفها ولم ينكرها، ولا أمر بها ولا نهى عنها، وإنما تركها لنا لنرجع فيها إلى أحكام العقل وتجارب الأمم وقواعد السياسة". وكما قامت هيئة كبار العلماء في الأزهر بالتصدي لفرية عبد الرازق وحاكمته وحكمت بإخراجه من زمرة العلماء، كما حكم مجلس تأديب القضاة الشرعيين بوزارة الحقانية (العدل) بالإجماع بفصله من القضاء الشرعي، فعلى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن يحاسب الريسوني على تصريحه...! عثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير

ولاية الأردن: كلمة المسجد التي اعتقل بسببها الأخ محمد مرار

ولاية الأردن: كلمة المسجد التي اعتقل بسببها الأخ محمد مرار

الكلمة التي ألقاها الأخ محمد مرار في مسجد القصراوي بجبل النصر بعنوان "يهل علينا هلال رمضان والأمه الإسلاميه في ضنك وهوان"، والتي دعا فيها لنصرة المسلمين في قطاع غزة، وعلى أثرها تم اعتقاله وكذلك تم اعتقال والده وأخوه تماديا في الظلم والعدوان عند تفتيش منزله. الجمعة، 13 رمضان المبارك 1435هـ الموافق 11 تموز/يوليو 2014م

السوسنة: اعتقال 3 أعضاء من حزب التحرير

السوسنة: اعتقال 3 أعضاء من حزب التحرير

2014/07/13 عمان - السوسنة - محمد الضامن - اعتقلت الاجهزة الأمنية مساء السبت 3 من اعضاء حزب التحرير المحظور وفق رئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير ممدوح قطيشات . وقال قطيشات لـ"السوسنة",أن الشاب محمد مرار اعتقل مساء أمس لإلقائه درسأً في مسجد القصراوي بجبل النصر ,دعا فيه لنصرة المسلمين في قطاع غزة. واضاف ان الاجهزة الأمنية دخلت الى منزل المعتقل محمد دون اذن رسمي حيث قاموا بتفتيش المنزل بعد اعتقاله . واوضح انه بعد اعتراض والد محمد وأخيه على تفتيش المنزل من قبل الاجهزة الامنية دون اذن رسمي تم اعتقالهما . من جهته ,اكد مصدر أمني لـ"السوسنة",ان اسباب الاعتقال هي : ان حزب التحرير "حزب محظور". المصدر: السوسنة

بيان صحفي حزب التحرير يتظاهر دعما لمسلمي غزة  يجب على القوات المسلحة تحرير فلسطين من دنس الاحتلال اليهودي   (مترجم)

بيان صحفي حزب التحرير يتظاهر دعما لمسلمي غزة يجب على القوات المسلحة تحرير فلسطين من دنس الاحتلال اليهودي (مترجم)

خلال شهر رمضان، شهر انتصارات المسلمين، تتجرأ دولة يهود على سفك دماء المسلمين الطاهرة أنهارا في غزة هاشم، فلسطين. لذلك نظّم حزب التحرير ولاية باكستان مظاهرات في جميع أنحاء البلاد، داعيا القوات المسلحة المسلمة إلى القضاء على الاحتلال اليهودي. وقد حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها: "أيها القوات المسلحة الباكستانية! هبوا لتحرير فلسطين"، و"الخلافة وحدها التي ستحرر جميع المسلمين من الظلم" و" الخلافة جُنّة للمسلمين". ذكّر حزب التحرير القوات المسلحة الباكستانية بالنداء الحار الذي أرسله مسلمو فلسطين قبل شهر رمضان، والذي ورد فيه "أما تاقت نفوسكم للأقصى، أما اشتاقت جباهكم للسجود على ثرى الأقصى، أما حنت أفئدتكم للقاء الأقصى؟ أما اشتقتم لمسرى رسول الله عليه الصلاة والسلام، أما حدثتكم أنفسكم بالشهادة على ثرى الأرض المباركة لتخالط دماؤكم دماء الصحابة الكرام؟ الأقصى يناديكم، أين الفاروق عمر... أين صلاح الدين... أين خليفة المسلمين، أيهون عليكم مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدنسه يهود برجسهم؟... هذا نداء الأقصى إليكم في ذكرى هدم الخلافة، أقيموا الخلافة وحرروني، أقيموا الخلافة وأنقذوني...". كما وجاء في نداء المسجد الأقصى "يا جيش باكستان... أمريكا تسخركم لقتل إخوانكم... أمريكا تسعى لتدميركم... أمريكا هي عدوكم، فخلصوا أنفسكم من التبعية لها... الفظوا العملاء من بينكم... واجمعوا كلمة المسلمين، وأعيدوا اللحمة فيما بينكم، فأنتم وأفغانستان ومسلمو القارة الهندية ووادي فرغانة والقوقاز أمة واحدة وقادرون على نصرة الإسلام وإقامة الدين. هذا نداء حزب التحرير إليكم أن أقيموا الخلافة وازحفوا بجيشكم الجرار إلى بيت المقدس، وإنكم أهل لتنالوا شرف تحريره.". المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان للمزيد من الصور في المعرض

خبر وتعليق   آلاف اللاجئات السوريات يصارعن الحياة يوميا   (مترجم)

خبر وتعليق آلاف اللاجئات السوريات يصارعن الحياة يوميا (مترجم)

الخبر: نشرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم الثلاثاء الثامن من تموز/يوليو تقريرا بعنوان "امرأة وحدها - صراع اللاجئات السوريات من أجل البقاء على قيد الحياة "، وقيل أن أكثر من 145,000 أسرة سورية تعيش في مصر، ولبنان، والعراق والأردن تعولها نساء مع كامل المسؤولية لأنه قد تم قتل رجالهم، أو القبض عليهم، أو أنهم في عداد المفقودين في سوريا، هذا هو وضع واحدة من كل أربع عائلات من الذين فروا من القتال في البلاد، ويفصّل التقرير كيف تواجه هذه النساء حياة من الفقر الشديد، والتحرش والعزلة، وكيف أنها تكافح يوميا لتوفير الغذاء والمأوى لأطفالهن، فضلا عن حماية كرامتهن من المجرمين العازمين على انتهاكها، وكيف أن واحدة من ثلاث نساء ذكرت أنه ليس لديها ما يكفي من الطعام، وأضاف التقرير "وتكافح معظم النساء يوميا للعثور على ما يكفي من المال لدفع الإيجار، وشراء المواد الغذائية والأساسية، أو الحصول على خدمات مثل الرعاية الصحية، قصصهم في كثير من الأحيان مفجعة: الأمهات بحاجة إلى قضاء ساعات للحصول على العلاج لأطفالهن المرضى في المستشفيات، الأمهات لم يعد لهن أي خيار سوى السماح للأطفال بالعمل، أو ترك أطفالهن وحدهم في الذهاب للعثور على وسيلة لكسب المال"، فاتن التي تبلغ السبعين من العمر وتعيش في القاهرة، وأحد اللواتي تمت مقابلتهن للتقرير، ذكرت أنها تؤثر حفيداتها اللاتي تتراوح أعمارهن بين 9 و 11 حين يتوفر الطعام، وقالت "لا آكل حتى يشبعن، أنا سعيدة بأن آكل قطعة محمصة من الخبز للتأكد من أنهن يحصلن على ما يكفي من الطعام"، هذا وقد علّق انطونيو غوتيريس رئيس مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قائلا "لمئات الآلاف من النساء، الهروب من ديارهن المدمرة كان فقط الخطوة الأولى في رحلة المشقة.. حيث يجري إذلالهن ليفقدن كل شيء." الآن تقريبا ثلاثة ملايين شخص فروا من البلد، تقريبا أربعة من أصل خمسة منهم هم من النساء والأطفال. التعليق: فلتت النساء المسلمات الشريفات من الشام من إراقة الدماء وقمع لا يوصف في سوريا، إلا أنهن يتعرضن إلى كابوس العيش في مأواهن الجديد، وعلى الرغم من محنتهن التي تكسر القلب، فإن هذا لا يكفي كي تتحرك الحكومات لتوفر لهن حياة جيدة أو حشد جيوشها لحماية دمائهن، هذه الحكومات الغادرة ارتكبت جريمة مزدوجة ضد أخواتنا، ليس فقط أنها قد تخلت عنهن وتركتهن لبراثن الأسد القاتل وشبيحته الذين انتهكوا حرماتهن بالطريقة الأكثر وحشية، بل إنهم نبذوها منهن على أراضيهن، مع إجبارهن على العيش حياة البؤس التي لا تنتهي والعذاب المتواصل. يا جيوش المسلمين! لا يجدر بكم الاستمرار في التعامل مع هذه الزمرة من الحكام الغادرين الذين لم يعودوا على الأمة بشيء سوى الإذلال والألم، فعليكم التحرك فورا لحماية الأخوات اللاتي يستغثن طلبا للحماية؟ ألا تتمزق قلوبكم لما ترونه وتسمعونه عن أخواتكم وأطفالهن الذين يعانون في سوريا، وفلسطين، وميانمار، ووسط أفريقيا وعبر العالم، بينما الطغاة يجبرونكم على البقاء في الثكنات الخاصة بكم ولا يسمحون لكم بنجدتهم؟ ألا ترغبون في كسب شرف البطولة والدفاع عن المسلمين، حيث ستدعو لكم الأجيال القادمة لأنكم حررتم الأمة من الظالمين؟ عليكم استبدال الخوف بالشجاعة، والعار بالكرامة، والسير على خطا جنرالات الجيش في الماضي من أمثال صلاح الدين الأيوبي الذي أعاد في هذا الشهر شهر رمضان الكرامة إلى أرض الشام بتخليصها من الطغاة، فحين نصحه أحد مستشاريه بتأخير القتال حتى بعد شهر الصوم، أجابه صلاح الدين "الأعمار قصيرة، والموت لا يعطي إشارة فضلا عن أننا يجب أن لا نترك المحتلين في بلاد المسلمين لأكثر من يوم واحد، لأن تحريرها منهم واجب علينا"، وفي أحد خطاباته لتحفيز جنوده قال هذا القائد العظيم "أيها الأخوة! تذكر أن حياة وشرف كل مسلم هي في حمايتك، أنت من أنصار وجنود الإسلام اليوم. لا يوجد أحد إلا أنت الذي يمكن أن يواجه هذا العدو. فإذا فقدت شجاعة القلب تفسح المجال للعدو بأن يدمر بلاد المسلمين، وإذا حدث ذلك - لا سمح الله - فإنك سوف تكون مسؤولاً عن ذلك، لذلك عليك مسؤولية الدفاع عن هذه الأرض وشعبها، وأنت وحدك من يعتمد المسلمون عليه في سلامتهم وأمن أراضيهم". يا جيوش المسلمين، أنتم أحفاد صلاح الدين، اتخذوا كلماته قدوة واتبعوا خطاه ودافعوا عن الأمة، فليعد رمضان شهرا لانتصارات المسلمين، وانتصروا للإسلام بإسقاطكم الحكومات المجرمة وإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة التي ستعيد العزة للمسلمين، وبفعلكم هذا ستحوزون ما وُعد به الأنصار من درجات عليا في الجنة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

8004 / 10603