من أقوال أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الخبر: اليوم الثامن على الهجوم الوحشي اليهودي على غزة، وأكثر من مئة شهيد، ومئات الجرحى، ومئات البيوت المهدمة. (كل وكالات الأنباء). التعليق: ثمانية أيام بلياليها تمر على المسلمين في غزة، والقصف اليهودي الوحشيّ المجرم مستمر، يصيب من الأمة عزتها وكرامتها قبل أن يصيب أرواح أبنائها وبناتها وأطفالها وشيوخها، ولم يتحرك جيش من جيوش المسلمين لا من دول الجوار ولا من غيرها، فلماذا هذه الجيوش أيها المسلمون؟ ألم تر الأمة تلك الجيوش أيام الثورات كيف كانت تقف في وجه الأمة، لتحميّ الحكام من الأمة ومن محاولاتها استعادة سلطانها، الذي سلبه هؤلاء الحكام. هذا هو الجيش السوري يصبّ نيرانه على أبناء الأمة كما لم يفعله مع يهود، رغم كثرة الدواعي لذلك، ورغم تحليق طيران يهود فوق قصر الرئاسة في دمشق، لم يتحرك الجيش، واحتفظ سيادة الرئيس بحق الرد، وما زال يحتفظ به، ولكنه سرعان ما حرك جيشه في وجه الأمة لما حاولت الانعتاق من استعباده وتعبيده الأمة للغرب الكافر. وقبل فترة ليست ببعيدة شاهدت الأمة الهالك القذافي وتحريكه الجيش للوقوف في وجه الأمة، وفي اليمن شاهدنا مثل ذلك، وها هي العراق تسلط ميليشيات الحكومة الطائفية على أبناء المسلمين في العراق، وفي الأردن شاهدنا رجال الدرك يقفون في وجه الأمة لما تحركت، وفي البحرين شاهدنا قوات درع الجزيرة تضرب بيد من حديد، ولكن تضرب من؟ تضرب أبناء الأمة المنتفضين في وجه الحكام، وها هو جيش مصر يضرب يمنة ويسرة ولكن أين؟ في المدن والأحياء، يضرب أبناء الأمة. وسؤال يجب طرحه: من أين لتلك الجيوش تلك الميزانيات؟ أليست ميزانياتها من أموال الأمة؟ ثم للأسف الشديد نجد هذه الجيوش تتحرك لتضرب الأمة إذا فكرت بالتحرك. هل هناك ظرف يقتضي تحريك هذه الجيوش أشدّ من هذا الظرف؟ ظرف هجوم يهود الوحشيّ على غزة وأبنائها وبناتها؟ حصل ما حصل، ويحصل ما يحصل، ولم نجد من لَوّح باستخدام القوة من حكام المسلمين، ولا من ضباط جيوشهم، ولا من جنودهم، فلماذا هذه الجيوش؟ لماذا هذه الجيوش؟ ولماذا ندفع لها الميزانيات الضخمة؟ ثم لماذا هي رابضة في ثكناتها لا تحرك ساكناً أمام عدوان يهود على المسلمين في غزة؟ الجواب، وبكل بساطة، وهو ما يجب على الأمة أن تعرفه وتوقن به حق اليقين، وهو أن هذه الجيوش إنما هي لحماية هؤلاء الحكام، الذين يستعبدون الأمة، ويصدونها عن دينها، ويمنعونها من إقامة شرع ربها، ويمكنون الغرب من رقاب أبناء الأمة، ومن ثرواتها وخيراتها. هذه الجيوش ليست لحماية الأمة، بل لحماية الحاكم من الأمة، ولتنفيذ مخططات الغرب الكافر. إلى متى ستبقى الأمة صامتة عن جيوشها؟ ومتى ستعيد الأمةُ الجيوشَ إلى وظيفتها الأصلية، فتحمي البلاد والعباد من كل شر؟ أم أنها لم تدرك بعد وظيفة هذه الجيوش؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة
العناوين: • عباس يطلب الحماية الدولية مستغلا عدوان يهود على غزة• زعماء إيران يؤكدون تعاونهم مع أمريكا• الأمريكان يتصلون بالمعارضة التابعة لإيران في البحرين التفاصيل: عباس يطلب الحماية الدولية مستغلا عدوان يهود على غزة: في ظل عدوان يهود على أهل فلسطين في غزة يقوم محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية ويستغل ذلك ليكرر طلبه بوضع فلسطين تحت الاحتلال الصليبي بجانب الاحتلال اليهودي بذريعة حماية أهل فلسطين. فقد أرسل رسالة رسمية في 2014/7/13 للأمين العام للأمم المتحدة يطلب فيها الحماية الدولية بشكل فوري قائلا في رسالته: "قررنا الطلب رسميا من الأمم المتحدة توفير الحماية الدولية لشعب وأرض فلسطين في ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ووقوع مزيد من الشهداء ومزيد من الجرحى والتدمير". هذه هي الذريعة التي اتخذها عباس وسلطته لتمهيد جلب الصليبيين من جديد للسيطرة على فلسطين بجانب السيطرة اليهودية. فقد ذكر سابقا بدون ذريعة هذا الطلب في شباط/فبراير الماضي عندما دعا "قوات الناتو للانتشار في أراضي الدولة الفلسطينية لمنع تهريب الأسلحة ومكافحة الإرهاب الذي تخشى منه إسرائيل". فلم يكتف عباس بالتنسيق مع كيان يهود ضد أهل فلسطين لحماية هذا الكيان بل يريد جلب قوات الناتو لمجابهة أهل فلسطين، وقد ذكر مثل ذلك في مرات سابقة أثناء اجتماع وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي في 2014/6/18 تعقيبا على مداهمات يهود لبيوت الكثير من أهل فلسطين في الضفة الغربية واعتقالها المئات إثر اختطاف ثلاثة من الغاصبين اليهود فقال: "إن هناك من يلومنا على التنسيق الأمني، إلا أن هذا في مصلحتنا، مصلحتنا أن يكون بيننا وبين الإسرائيلي تنسيق أمني حتى نحمي أنفسنا، حتى نحمي شعبنا، نحن لا نريد أن نعود مرة أخرى للفوضى أو للدمار كما حصل في الانتفاضة الثانية...". وقال: "إن السلطات الإسرائيلية تصعد كثيرا والسبب هو أن هناك ثلاثة من الشبان الصغار اختطفوا من جانب إحدى المستوطنات... فنحن ننسق معهم من أجل الوصول إلى هؤلاء الشبان". وقال "التنسيق الأمني ليس عارا". بل ذكر أمام حركة "السلام الآن" اليهودية في 2014/5/28 قائلا: "إن التنسيق الأمني مع إسرائيل مقدس وسوف يستمر". فهذا الرجل الذي نصّب على رأس السلطة الفلسطينية يثبت في كل مرة أنه يوالي الكفار وينتهز أية فرصة ليؤكد على ذلك. فهو يعمل على أن تبقى فلسطين تحت سيطرة الكفار من يهود ومن غربيين في حلف الناتو ولا يريدها أن تتحرر. فصار ذلك محور تفكيره وعمله يدور حوله بدون خوف أو استحياء من أحد، لأنه يعلم أن اليهود والغربيين يحمونه، ونسي أن الله له بالمرصاد وسوف يأخذه أخذ عزيز مقتدر. ولعل الأمة تعاقبه على ذلك أو يخزيه الله في الدنيا قبل الآخرة أو يموت بغيظه عندما يكرم الله الأمة بخلافة راشدة تزيل أولياءه اليهود ومن ورائهم الناتو وغير الناتو. ---------------- زعماء إيران يؤكدون تعاونهم مع أمريكا: نقلت وكالة فرانس برس في 2014/7/9 تصريحات هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني الأسبق ورئيس مؤسسة تشخيص مصلحة النظام أدلى بها لصحيفة أساهي شيمبون قال فيها: "نشارك الولايات المتحدة المشاكل نفسها ولا توجد عقبة أمام تعاوننا، سنتعاون إذا اقتضى الأمر". وأضاف: "إذا اتخذت الولايات المتحدة قرارا بشأن العراق وإذا كانوا في حاجة إلى تعاوننا فإننا سنتفاوض بشأن هذا التعاون مشيرا إلى مجالات ممكنة مثل تقاسم المعلومات والخبرات والدعم المتبادل في مجال التمويل والتكنولوجيا"، وشدد على "أن البلدين يتقاسمان وجهات النظر بشأن الوضع في العراق رغم وجود بعض الخلافات السياسية بين طهران وواشنطن بشأن الوضع في سوريا". ومن الجانب الآخر أوردت الوكالة تصريح المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف معلقة على ذلك: "إن المستقبل سيظهر ما إذا كنا نريد مواصلة التحدث مع إيران بشأن العراق". وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد ذكر مثل ذلك الشهر الماضي في 2014/6/14 أمام شعبه عبر التلفزيون الإيراني فقال: "إن إيران يمكن أن تفكر في التعاون مع الولايات المتحدة لإعادة الأمن للعراق إذا واجهت واشنطن جماعات إرهابية في العراق وفي أماكن أخرى". وذكر أن "هناك تنسيقاً بين إيران وأمريكا وخاصة على مستوى وزارة الخارجية". فحكام إيران وجدوا فرصة ليكشفوا عن موالاتهم لأمريكا بشكل علني بذريعة التعاون من أجل محاربة التكفيريين وإعادة الأمن والاستقرار إلى العراق وكذلك من أجل حل الإشكالية المتعلقة بالبرنامج النووي ورفع العقوبات التي تسبب الضيق للناس في معاشهم حتى لا ينتقدهم أحد أو يثور عليهم شعبهم الذي خدعوه بشعارات الموت لأمريكا ووصفوها بالشيطان الأكبر وهم يتعاملون معها سرا منذ قيام الثورة. وقد أدى تعاون إيران مع أمريكا إلى إحداث أضرار كبيرة للأمة كما لوحظ في أفغانستان والعراق ولبنان وفي سوريا حيث حافظت على نظام آل الأسد وما زالت تقاتل المسلمين من أجل حمايته، وها هي في اليمن أوجدت لها جماعة الحوثي وسلحتها وأصبحت تخدم السياسة الأمريكية هناك عن طريقها، كذلك تعمل على إثارة النعرات الطائفية التي تسبب تفرقة الأمة واقتتال المسلمين مع بعضهم البعض. --------------- الأمريكان يتصلون بالمعارضة التابعة لإيران في البحرين: نقلت صحيفة الشرق الأوسط في 2014/7/12 عن مصدر حكومي بحريني فضل عدم ذكر اسمه أسباب طرد البحرين لمساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان توماس مالينوفسكي، فمما قاله المصدر: "إن القرار اتخذ على ضوء لقاءات مكثفة أجراها مالينوفسكي مع قادة "الوفاق" إحدى جمعيات المعارضة السياسية" وقال: "في اليوم الأول من زيارة مالينوفسكي اتجه من المطار إلى مجلس "الوفاق" وعقد اجتماعا ثانيا مع قادة الجمعية في غضون 24 ساعة". وأشار إلى: "أن تصرفات مالينوفسكي هي دعم لمواقف المعارضة البحرينية وتشجع على المواقف التي اتخذتها". ولفت المصدر إلى أن "الاجتماع الذي عقد بين قياديي "الوفاق" ومالينوفسكي في مقر السفارة الأمريكية كان بحسب الاتفاق سيحضره مندوب عن وزارة الخارجية، إلا أن حضوره رفض في آخر لحظة، مما دفع وزارة الخارجية إلى إبلاغ مالينوفسكي بأنه شخص غير مرحب به". ونقلت الصحيفة عن رئيس تحرير صحيفة الوطن البحرينية قوله: "مضمون لقاءات المسؤول الأمريكي مع الوفاق وهي لقاءات ليست جديدة، بل زاد زخمها عقب 2011 حيث ترسل واشنطن دبلوماسييها بشكل مستمر للاجتماع مع كوادر "الوفاق" فقط وتتجاهل بقية القوى السياسية البحرينية. كان الشعار المعلن للقاء الدبلوماسيين الأمريكيين مع "الوفاق" هو دعم الإصلاح السياسي ولكن الحقيقة تتمثل في كيفية دعم جمعية الوفاق والجمعيات التابعة لها لتحقيق أجندتها السياسية التي بلغت ذروتها قبل ثلاث سنوات عندما طالبت بإسقاط النظام الملكي الدستوري وتغييره". فهنا يظهر أن الأمريكيين يريدون أن يتكلموا مع عملائهم في البحرين بمعزل عن حكومة البحرين ليبحثوا معهم الأعمال التي من شأنها أن تخدم الخطة الأمريكية هناك. مع أن البحرين التي توالي الإنجليز قدمت تنازلات لأمريكا بأن منحتها قاعدة دائمية للأسطول الأمريكي الخامس. ولكن على ما يظهر أن أمريكا لا تكتفي بذلك فتريد أن يكون نظام الحكم أيضا بيدها حتى تكون صاحبة النفوذ فيه بلا منازع وتستخدم الأدوات المحلية للوصول إلى ذلك مثل جمعية الوفاق التي هي على صلة وثيقة بإيران وتتلقى الدعم منها. وفي الوقت نفسه تريد أمريكا أن تكون الأعمال الاحتجاجية في البحرين تحت السيطرة لصالحها ومسيرة من قبل جمعيات تتعاون مع أمريكا ومع إيران التي أعلنت أنها تتعاون مع أمريكا لتخدم الخطة الأمريكية في البحرين وتحول دون التغيير الحقيقي في البلد.
لقد حرص حكام اليوم وآباؤهم من قبل على أن يذلوكم يا جيوش أمتنا. حرصوا على ذلك ليقتلوا فيكم النخوة والشجاعة والمروءة التي يفترض أن تكون في كل عسكري مسلم. فتارة يشترون لكم الأسلحة الفاسدة كما حدث في حرب ال 1948. وتارة يلبسونكم لباس النساء أو يأمرونكم بالانسحاب أمرا كما حدث في حرب ال 1967. وتارة يرسلونكم كمرتزقة للقتال مع الناتو في حملته الصليبية على إخوتكم في أفغانستان وباكستان. وتارة يأمرونكم بضرب أهلكم كما في سوريا ومصر والعراق والجزائر. وتارة يبعثونكم لتعلم الخطط العسكرية الدفاعية فقط دون الهجومية. وتارة يسخرونكم لخدمة وحماية حدود يهود. وتارة يشترون لكم أحدث أنواع الأسلحة ويدربونكم عليها ولكن يمنعونكم من استخدامها... بينما كيان يهود المغتصب لفلسطين يُمطر أهل غزة بشكل وحشي بصنوف الأسلحة المدمرة هذه الأيام!!! نحن نعلم أنكم لا ترضون بهذا الذل والهوان... ولذلك ندعوكم للعمل معنا لنتخلص سويا من هؤلاء الحكام، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾. فيا إخوتنا من ضباط وجنود: ندعوكم للعمل معنا في حزب التحرير لنخرج المارد الذي فيكم ندعوكم للعمل معنا لتعيدوا بطولات خالد بن الوليد وصلاح الدين وقطز والمعتصم ندعوكم للعمل معنا لأننا نعلم أنكم تواقون للجهاد وقتال العدو ونيل إما النصر أو الشهادة ندعوكم للعمل معنا لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، و﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾. أبو عيسى
أدان نواز شريف في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء، 15 تموز/ يوليو، جرائمَ دولة يهود ضد المسلمين في غزة، ووصفها بالإبادة الجماعية، وطالب الموقف الدولي بوقف عدوان دولة يهود الغاشم. وحزب التحرير يتوجه لنواز شريف بالسؤال: ما الذي قمت به قبل مخاطبة الموقف الدولي لتحرير فلسطين وأنت حاكم البلد المسلم الذي يمتلك سابع أكبر قوة عسكرية في العالم، ومجهز بأسلحة نووية وصواريخ بالستية؟! أم تراك لم تقرأ قول الله عز وجل ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْر﴾؟ ولماذا لم يحرك نظام رحيل/ نواز أية قوة عسكرية لمساعدة المسلمين في فلسطين وتحريرها من احتلال يهود لها؟ فكيف لنواز شريف، وهو يشكو صمت الأمة الإسلامية الذي جعل أهل فلسطين لقمة سائغة بين أنياب يهود، أن يرفض تعبئة القوات المسلحة الباكستانية للتحرك لتحرير فلسطين؟! إنّ الأمة الإسلامية ليست هي الصامتة، بل الحكام هم جثث هامدة لا تسمع ولا تتحرك، فقد ناداهم مسلمو فلسطين مرارا وتكرارا لمد يد العون لهم بإرسال القوات المسلحة من أجل تحريرهم. لذلك، فإن الأمة الإسلامية ليست صامتة يا نظام رحيل/ نواز، بل أنت وجميع حكام المسلمين أمواتٌ صامتون، قد تحولت قلوبكم إلى حجارة بل هي أشد قسوة، حتى لا تؤثر فيكم صرخات إخوانكم وأخواتكم، النساء والأطفال! أيّها النظام المجرم! لا يمكنك خداع هذه الأمة بزعمك أنك قد وفّيت بمسئوليتك من خلال مناشدتك العالم لوقف عدوان دولة يهود. والمسلمون في جميع أنحاء العالم يعلمون بأن الحكام الحاليين قد أرسلوا القوات المسلحة المسلمة للقتال تحت راية الأمم المتحدة إلى جميع جنبات العالم بأوامر من واشنطن، ولكن عندما يطلب منهم المسلمون تحريرهم من ظلم الكفار، فإنهم لا يحركون ساكنا وتتشنج أيديهم. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ﴾. يا نظام نواز/ رحيل! إن كلامكم لم يعد يخدع الأمة، لأن الأمة باتت تعرف أنه سواء أكان الحكام ديمقراطيين أم طغاة، فإن قبلتهم هي واشنطن وليست الكعبة المشرفة، وللكفار في قلوبهم مكانة وليس للأمة ذلك. لهذا فإن الرغبة في إقامة دولة الخلافة بين المسلمين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك باكستان، تزداد؛ لأن الخلافة هي الدولة التي ستحمي المسلمين من أعدائهم، ويقاتل المسلمون أعداءهم بها، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ، وَيُتَّقَى بِهِ». شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان
عندما تأسس حزب التحرير سنة 1953م، على يد العالم الجليل تقي الدين النبهاني رحمه الله، وحدد قضية المسلمين المصيرية بأنها هي استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية، كان الحزب لدى الكثير من المراقبين حينها كأنه ينفخ في رماد، أو أنه يحلم في زمن ليس زمنا للمعجزات، فعن أي خلافة يتحدث الحزب وقد تم تشويهها في أذهان الأمة، ولأي وحدة يسعى حزب التحرير وقد مزق مبضع (سايكس - بيكو) الأمة إلى مزقٍ تسمى دولاً وإمارات ومشيخات، ترسخت حدودها في عقول وقلوب الأمة بعد أن ترسخت على الأرض وأصبحت واقعا لا يمكن تجاهله. ولكن الحزب ظل مثابرا يصل ليله بنهاره يعمل بين الأمة ومعها، يخوض صراعا فكريا وكفاحا سياسيا وكأنه ينحت في الصخر، وبرغم وعورة الطريق وصعوبته، إلا أن الحزب بتوفيق الله وعونه شق طريقه ونجح نجاحا منقطع النظير ليعيد للخلافة رونقها، ويجعل منها مطلبا تسعى له الأمة، وتتمنى اليوم الذي تصحو فيه على البيان الأول الذي يتلوه خليفة المسلمين، لينهي عقودا من الفرقة والتشرذم، ويهيل التراب على فترات الضعف والتخلف، ويقطع دابر الكافر المستعمر من بلاد المسلمين. ومع اندلاع ثورات الربيع العربي تساءل البعض في خبث شديد، أين حزب التحرير من تلك الثورات؟! بل تصور البعض أن الأمة قد سبقت الحزب وتقدمت عليه، ونحن نقول لهؤلاء كيف تنكرون دور الحزب في انفجار حالة الغضب الشعبي في وجه حكومات ظل الحزب طوال عقود يردد على مسامع الأمة؛ أن تلك الحكومات وهؤلاء الحكام ما هم إلا صنائع الغرب الكافر وعملاؤه الذين نصبهم الغرب على رقابنا ليكونوا أحجار عثرة في طريق سعي الأمة نحو نهضتها، وإنا نتساءل مَنْ مِن الحركات والأحزاب تصدى لهؤلاء الحكام وفضحهم للأمة وأبرز خيانتهم لله ولرسوله وللمؤمنين، فبينما كان الحزب يخوض هذا الكفاح السياسي مع هؤلاء الرويبضات كان البعض ينظر إليهم باعتبارهم ولاة أمر شرعيين تجب طاعتهم، بل هناك من وصفهم أو بعضهم بأنهم أمراء المؤمنين. لقد طوى الحزب فصولا عدة في مشروع الخلافة المرتقبة، منذ تأسيسه وحتى الآن، فحسم مسألة فرضيتها بأن استخرج للأمة تلك الأدلة من كتاب الله وسنة نبيه، وإجماع الصحابة، وبين للأمة طريقة إقامتها بعد أن درس سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم فحدد مراحل إقامتها، فأدركت الأمة ذلك واقتنعت به، وبدأت تتوق ليوم عزتها بإقامة فرض ربها، وها هو الحزب اليوم بصدد طي الفصل الأخير في مشروع الخلافة العظيم. لقد أعلن الحزب موقفه من الخلافة التي أعلنها (تنظيم الدولة)، وهو موقف شرعي يستند إلى دليل شرعي، إذ هناك شروط يجب أن تتوفر في الخلافة حتى تصح، ولو كانت توفرت تلك الشروط في تلك الخلافة التي أعلنها (تنظيم الدولة)، لكان حزب التحرير أول من بايع. وبرغم أن هذا الإعلان بهذا الشكل، قد يراه البعض ضرباً لفكرة الخلافة في أذهان الأمة ومحاولة يائسة لتشويهها، إذ يظهر للمراقب أنها دولة تهدد بفلق هامات مخالفيها من التنظيمات والحركات بالرصاص. إلا أن هذا الإعلان جعل الحزب ينتقل مع الأمة للفصل الأخير نحو مشروع الخلافة العظيم، إذا أصبح الحديث اليوم عن تفاصيل التفاصيل، عن الشروط التي يجب أن تتوفر في المكان الذي تقام فيه الخلافة، من كونه يجب أن يكون أمانه بأمان المسلمين، وأن يكون للتنظيم الذي يقيم الخلافة سلطان ظاهر في هذا المكان يحفظ فيه أمنه في الداخل والخارج، وأن يكون هذا المكان فيه مقومات الدولة في المنطقة التي تعلن فيها الخلافة...، فهذا ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إقامة الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، فقد كان السلطان فيها للرسول صلى الله عليه وسلم والأمان الداخلي والخارجي بأمان سلطان الإسلام، وكان لها مقومات الدولة في المنطقة المحيطة. نعم هو الفصل الأخير نحو إقامة الخلافة الإسلامية، التي وعد الله بها، وبشر بها نبيه صلى الله عليه وسلم، خلافة على منهاج النبوة، خلافة حقيقية تجمع ولا تفرق، تؤمّن الخائف وابن السبيل، تبسط سلطانها الذاتي على الأراضي التي تحكمها، يعيش في ظلها المسلم وغير المسلم آمنا على نفسه وماله وعرضه، إذ تنظر الدولة للجميع نظرة الرعوية فلا تفرق بين مسلم وغير مسلم، فالكل أمام القضاء سواء. لم يبق سوى وقت قصير لتطوي الأمة هذا الفصل الأخير فتدرك كيف هي خلافتها، لتصطف خلفها وتدفع عنها غائلة أعداءها وتبذل الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ عليها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر
2014-07-16 السبيل أفرجت الأجهزة الأمنية اليوم عن ثلاثة معتقلين من حزب التحرير، هم عبدالرؤوف مرار، وولداه محمد وعبدالرحمن. وكان التحريريون الثلاثة اعتقلوا عقب إلقاء محمد مرار لكلمة في مسجد القصراوي بمنطقة جبل النصر، حث فيها على نصرة أهل غزة. من جهة أخرى؛ قال رئيس المكتب الإعلامي في الحزب، ممدوح أبو سوا قطيشات، إن عضوي حزب التحرير علي الدقس وأسامة المشاقبة، ما زالا معتقلين لدى محكمة أمن الدولة، "على الرغم من إقرار المحكمة بأنها ليست صاحبة الإختصاص في النظر بقضايهم". وأضاف أن قضية علي الدقس تكتنفها "المماطلة المكشوفة"، فيما "تحوم حول قضية أسامه المشاقبه الألغاز، حيث تم رد قضيته لعدم الإختصاص، وتم تحويله لمحكمة مدنية مجهولة المكان والاسم منذ 10 أيام" كما قال. وزاد أن "سلب حرية الناس بهذا الشكل مهزلة مضحكة قد لا يلقي لها أحد بالاً، ولكنها عند الله جرم كبير في هذا الشهر الفضيل المبارك"، داعياً "للإفراج عن المعتقلين فوراً". ووصف المعتقلين بالقول: "هم من خيرة أبناء الأمة، ومن أحرصهم على البلاد والعباد، أقسموا على حراسة دينهم، وتلبسوا في الدفاع عن الأمة والحفاظ على مقدراتها أمام طغمة الفاسدين الذين يستقوون على البلاد بعواصم دول الاستعمار، الطامعين في البلاد، المتآمرين على أهلها ودينها". وختم: "أذكر بالحكم الصادر بحق الأستاذ مدحت مرار بأنه صدر من محكمة ليست صاحبة اختصاص بإقرارها حسب التعديلات الدستورية". المصدر : السبيل .
2014-07-16 أكد رئيس حزب التحرير رضا بالحاج اليوم الأربعاء 16 جويلية 2014 في تصريح للمصدر أن حزبه سيعلن رسميا في ظرف أسبوعين خلال ندوة صحفية عن مشاركته في الانتخابات القادمة من عدمها. وقال بالحاج أن حزبه يحضى بشعبية كبيرة وهو قادر على خوض الانتخابات مشيرا ان المسار الصحيح هو اقامة الخلافة. وكان بالحاج قد أعلن في أفريل الماضي رفض حزب التحرير المشاركة في الإنتخابات القادمة لأن برنامج الحزب يتعارض مع منهج الحكومة التي تسعى إلى فصل الدين عن الحياة في الدستور على حد تعبيره. المصدر : صحيفة المصدر.