أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   النظام السعودي أصم أبكم أعمى عما يجري في فلسطين

خبر وتعليق النظام السعودي أصم أبكم أعمى عما يجري في فلسطين

الخبر: "المليك يتوجه بتقديم دعم عاجل قدره مائتا مليون ريال للهلال الأحمر الفلسطيني" (صحيفة المدينة 2014/07/14). "مجلس الوزراء يستنكر التصعيد الإسرائيلي وسلسلة الغارات الوحشية" (جريدة الرياض 2014/07/15). التعليق: جاوزت الحملة الصهيونية المسعورة على أهل غزة المرابطين أسبوعا، سبقه فترة من الأعمال الإجرامية في باقي أرجاء فلسطين المباركة، وكما العادة لم نر أو نسمع موقفا مشرفا من نظام آل سعود تجاه المسلمين هناك، بل ذر للرماد في العيون بتنديد هنا أو تبرع مالي هناك وبعد سبعة أيام من القتل! وكأنه يقول للمحتل الصهيوني اقتل ودمر كيفما شئت ونحن نتكفل بشيء من العلاج أو الترميم بعد أن تشبع من الدماء!.. إننا لا نستهجن هذه المواقف الخائنة لله ولرسوله وللمؤمنين من عصابة آل سعود المتآمرة على المسلمين منذ نشأتها، بدءا من التآمر على الخلافة الإسلامية حتى هدمها، مرورا باحتلال فلسطين ثم مآسي العراق وأفغانستان ومصر وليبيا واليمن ومالي والشام...، وهم في كل مرة يتصرفون حسبما يمليه عليهم أسيادهم الإنجليز والأمريكان شبرا بشبر وذراعا بذراع، فهم ليسوا من هذه الأمة بل هم خدمُ أعدائها وحراسُ مصالحهم ومنفذو مخططاتهم، وصدق الحبيب المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى حين قال: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» رواه البخاري، وقال: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يُسْلِمُهُ» متفق عليه، ونحن نرى بأم أعيننا كيف يخذل هذا النظام أهلنا المسلمين في فلسطين ويظلمهم ويُسلمهم لأعدائهم ويتآمر عليهم، ولا يوادهم ولا يتعاطف معهم أو يحرك ساكنا لأجلهم، ولا يتداعى لهم بسهر أو حمّى أو أدنى اهتمام ... فهو ليس عضوا من جسد المؤمنين ولا أخا لهم بل هو ولي الكافرين المحاربين لله ورسوله ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ سورة المائدة... ولكننا نستهجن ونستنكر ونرفض صمت علماء ودعاة ومشايخ هذه البلاد الذين ملأوا وسائل الإعلام و(التواصل الاجتماعي)، والذين يتفاخرون بكثرة أعداد معجبيهم ومتابعيهم يوما فيوم، فلم نجد منهم موقفا مشرفا يرضاه الله ورسوله كما كان عهدنا بعلماء الصحابة وتابعيهم وتابعي تابعيهم من علماء السلف الربانيين، فخطبة واحدة كخطب ابن تيمية أو العز بن عبد السلام لكفيلة أن تحرك أبناء البلاد كلهم نحو فلسطين لاجتثاث الصهاينة المحتلين، ودوس الأنظمة العميلة في طريقهم.. ولكنهم للأسف أقنعوا الأمة أن ليس بيدها إلا الدعاء الذي لم يتركه النظام السعودي دون تقييد أو حساب!!.. كما أننا نستهجن ونستنكر ونرفض صمت جيوش هذه البلاد الذين يستطيعون ببعض ما عندهم من الأسلحة التي تنفق عليها المليارات سنويا، أن يمسحوا كيان يهود عن وجه الخريطة، ولكنهم للأسف في سبات غافلون.. إننا نرسل هذه الصرخة من بلاد الحرمين المباركة لنُسمع من لم يسمع بعد من مشايخها وعلمائها وإعلامييها وعسكرييها.. أننا سنحاججكم أمام الله على هذه المواقف المشينة بتخذيلكم لهم عن نصرة إخوانهم وبصمتكم عن استنفارهم وقيادتهم لتحرير فلسطين وأهلها، وبتواطئكم مع هذا النظام العميل الخائن بسكوتكم عنه، وإننا والله لنذكّركم ونحاول إيقاظكم فقد آن لقلوبكم أن تخشع لذكر الله، ولعلمكم وقوتكم وأسلحتكم أن تتحرك في سبيل الله ولنصرة دين الله ولنجدة عباده المستضعفين، فهل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي تزعمون اتباع سنته، أو أحد من خلفائه أو تابعيهم أو من تبعهم من العلماء الحقيقيين ليصمت مثل صمتكم أو يكتفي بما اكتفيتم به؟، فالله الله في فلسطين وأهلها، الله الله في المسجد الأقصى المبارك وما حوله، والله الله في دماء المسلمين الأعظم عند الله من فلسطين ومن الأقصى ومن الكعبة، ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾، ثم إننا بعد ذلك لن نسامحكم، بل سنشكوكم إلى الله الذي لا يخيب من شكا له ظلما، وأي ظلم أعظم من هذا، وحسبنا الله ونعم الوكيل.. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

مع الحديث الشريف   باب ما جاء في الاعتكاف

مع الحديث الشريف باب ما جاء في الاعتكاف

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف" في " باب ما جاء في الاعتكاف": حدثنا هَنَّادُ بنُ السُّرِّيِّ حدثنا أبو بكرِ بنُ عَيَّاشٍ، عن أبي حُصَيْنٍ عن أبي صالحٍ عن أبي هريرةَ قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكفُ كلَّ عامٍ عَشَرَةَ أيامٍ، فلما كان العامُ الذي قُبِضَ فيه، اعتكَفَ عشرينَ يوماً، وكان يُعْرَضُ عليه القرآنُ في كلِّ عامٍ مرةً، فلما كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عُرِضَ عليهِ مَرَّتَيْنِ). الاعتكافُ في الشرعِ هو اللُّبْثُ في المسجدِ مدةً على صفةٍ مخصوصةٍ مع نيةِ التقربِ إلى اللهِ سبحانه وتعالى. وبالنظرِ إلى هذا الحديثِ وغيرِه، نجدُ أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قد داومَ على الاعتكافِ في العشْرِ الأواخرِ من رمضانَ حتى وفاتِه، وكان إذا لم يتسنَّ له الاعتكافُ بسببِ السفرِ، قامَ بالاعتكافِ في العامِ الذي يليه، ليؤكدَ كلُّ ذلك على أن الاعتكافَ قُرْبةٌ إلى الله سبحانه. والاعتكافُ يصحُّ في أيِّ يومِ على مَدارِ العام، وأن ما جاء في النصوصِ من حُصولِ الاعتكافِ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ، فإنما جاءَ على سبيلِ الندبِ والأفضليةِ ليسَ غيرُ، فهو في رمضانَ أفضلُ منه في غيرِه، وهو في العشْرِ الأواخرِ من رمضانَ أفضلُ منه في غيرِها كما دلّت عليه النصوصُ الشرعية. أيها المسلمون: لقد انقطعَ الاعتكافُ في أيامِنا هذه، فالمساجدُ تُغْلَقُ في كثيرٍ من بلادِ المسلمين بعدَ صلاةِ التراويح، فلا اعتكافَ ولا ثوابَ. وأصبحتِ العشرُ الأواخرُ عشراً للراحةِ بعد صيامِ ثُلُثَيِ الشهرِ؛ بل أصبحت أياماً للبيع والشراء، ومداهمة الأسواق، هكذا أراد الحكامُ في دنيا المسلمين، هذه العشرَ من رمضان، " قِسطاً للراحةِ بعدَ عَناءِ الصيام ". ولكنْ والحمدُ لله، فقد أدركتِ الأمةُ ما يُراد بها، وأصبح الإسلامُ هو المحركَ لها، وأدركت من هو عدوُّها. فوقفت في ساحات التغيير، تهتفُ بصوتٍ واحدٍ" الأمة تريد خلافة من جديد"، فالحمد لله رب العالمين. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مواصفات الجماعة المبرئة للذمة   الحلقة 1

مواصفات الجماعة المبرئة للذمة الحلقة 1

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الخلق وسيد المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين وعلى من تبعهم واهتدى بهديهم واستن سنتهم واقتفى أثرهم بإحسان إلى يوم الدين 000 أما بعد أيها الأحبة الكرام، نحييكم بتحية الإسلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم أما بعد: في طريق إقامة الخلافة "مواصفات الجماعة المبرئة للذمة"، موضوع نشرته مجلة الوعي في عددها228، السنة العشرون، محرّم 1426هـ، شباط 2006م، ونظرا لأهمية الموضوع محل البحث، وكون الأمة الإسلامية اليوم أقرب إلى الخلافة من كل وقت مضى، ونظرا أيضا لِما اعترى مسألةَ إقامة الخلافة من لغو، وما قد يعتريها هنا أو هناك، فإننا نعيد نشر هذا الموضوع على حلقات مسلسلة، لتعي الأمة على المواصفات الشرعية للجماعة التي تعمل لإقامة الخلافة، ليبرئوا ذمتهم أمام الله سبحانه وتعالى بنصرتها والعمل معها. من خلال استظهار الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة نجد أن الشارع قد حدد الصفات أو المواصفات التي يجب أن تتصف بها الجماعة التي أخذت على عاتقها العمل للنهوض بالأمة الإسلامية والخروج بها من هذا الواقع المذل المهين الذي ما برحت تعيش فيه منذ نيف وثمانين عاما لتعود خير أمة أخرجت للناس ولتبرئ هذه الجماعة ذمتها أمام الله سبحانه وتعالى. وأهم هذه المواصفات هي :- أولا: أن تكون هذه الجماعة إسلاميةثانيا: أن تكون مبدئيةثالثا: أن تكون سياسيةرابعا: أن تكون عالميةخامسا:أن تعمل لاستئناف الحياة الإسلاميةسادسا: أن تكون طريقتها لذلك شرعية وليس عقليةسابعا: أن يكون لها أمير واجب الطاعة احبتنا الكرام، في الحلقات التالية سنشرع، بذكر كل صفة أو شرط، من مواصفات الجماعة المبرئة للذمة، مشفعا بالأدلة الشرعية. إلى ذلك الحين نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بَعدَ إِعلانِها خلافةً على منهاجِ النُبوة   ح10   الإنتعاشُ الإقتصادي

بَعدَ إِعلانِها خلافةً على منهاجِ النُبوة ح10 الإنتعاشُ الإقتصادي

لِأنَّ المبدأَ الإسلاميَّ مبدأٌ عالميٌّ بعقيدتِهِ وأنظمتِهِ فإنَّهُ يشكِّلُ في نظرِ الغربِ خطراً حضارياً عليهِ وتهديداً حقيقياً لَه، لِذلك - وحِفاظاً على مبدئِه وحضارتِه ومصالحِه - كان الغربُ حريصاً على هدمِ الخلافة، لأنَّهُ يعلمُ أنَّهُ لَنْ تقومَ لَهُ قائمةً إذا لم يقضِ عليها، فجعلَنا متفرِّقينَ وعالةً عليه, يمنعونَنا بأن نكونَ أمة صناعيةً بَل وحتى زراعيةً، فأسواقُنا أسواقٌ استهلاكيةٌ لا تستغني عن أعدائِها، وحالُ المسلميَن شاهدةٌ على فقرِ هذه الأمةِ ومديونيتِها الهائلةِ, وانعدامِ الأمنِ الغذائي فيها. وفَقدَ المسلمونَ أموالَهم وثرواتِهم الثمينة، فكلُّها قد أصبحت نهبَ الكافِرِ المستعمرِ، ولا يعودُ لِلأمةِ مِنها إلا النزرُ اليسير، يأخذُهُ الحكامُ اللصوصُ فيضعونَهُ في بنوكِ الغربِ الكافر. بينما لو كانتْ ثروةُ الأمةِ بيدِ إمامٍ عادِلٍ لكانَ الواقِعُ مختلِفاً حقّاً، ولكانَ الناسُ في سعةٍ ورخاءٍ وبركةٍ وهناء. ذكرَ ابنُ خلدون في مقدمتِهِ أنَّ ما حُمِلَ إلى بيتِ مالِ المُسلمينَ بِبغدادَ أيامَ الخليفةِ العباسيِّ المأمون يعادلُ اليومَ سبعينَ مليارَ دولار وألفاً وسبعَمائةِ طنٍ مِن الذهب. وعلى ذلك فإنه لن يتحققَ النموُّ الاقتصاديُّ في الزراعةِ والصناعةِ ولن تُضمنَ الحاجاتُ الأساسيةُ لِلأفرادِ فرداً فرداً إلا بأن يَملِكَ المسلمونَ أمرَهم ويتخلصوا مِن ربقةِ الكفرِ والعملاءِ، ويقيموا دولةَ الخلافةِ، التي أناط الإسلامُ بِها القيامَ بِرعايةِ شئونِ الأمة، وأناطَ بِها القيامَ بإدارةِ الأموالِ الواردةِ لِلدولةِ وإنفاقِها، حتى تتمكَّنَ مِن الرعاية، وحملِ الدعوة. وقد بيّنت الأدلةُ الشرعيةُ مواردَ الدولةِ الماليةِ، وأنواعَها، وكيفيةَ تحصيلِها، كما بيّنتْ مُستحقِّيها، وجهاتِ صرفِها. فوارداتُ الدولةِ هائلةٌ جدًا، مِنها الفيءُ، والخراجُ، والجزيةُ، والغنائمُ، والممتلكاتُ العامةُ، والزكاةُ، مما لا يضيقُ بِشكلٍ مِن الأشكالِ على الناس، ولا يثقلُ كاهَلَهم. فبذلك كلِّهِ لن تكونَ الدولةُ بِحاجةٍ إلى الاقتراض، الذي يوقعها في فخِّ الديونِ، والتبعية لِلغرب، وينتجُ فقراً بدلَ أن يُوجِدَ غنى. إضافة إلى أنَّ الإِسلامَ قد حرَّمَ فرض الضرائِبِ إلا في حالاتٍ خاصة جدا وعلى الزائدِ مِن أموالِ الناسِ فقط، كما أن الاقتصادَ مستقرٌ في الإسلامِ وذلِكَ لِاستقرارِ العملة، لأنها تستندُ على الذهبِ والفضةِ. إضافةً إلى أنَّ المُشكِلَةَ الاقتصاديةَ في الإسلامِ لا تتمثلُ في استخراجِ الثرواتِ وتنميتِها، فالرأسماليونَ قد تصوروا المشكلةَ الأساسيةَ لِلاقتصاد تصوراً مقلوباً فجعلوها إنتاجَ الثروةِ وتركوا أمرَ توزيعها تركاً تاماً، في حينِ أنَّ المُشكلة هي توزيعِ الثروة، ومن هنا جاء الخطأُ والضلال، أي أنَّ من يملِكُ ثمناً يأخذُ من الثروةِ، ومن لا يملِكُ شيئاً لا يأخذُ شيئاً، فكان الناسُ في ظلِ النظامِ الرأسمالي، إما فاحشيِّ الثراءِ أو شديديِّ الفقرِ. في حينِ أنَّ سياسةَ الاقتصادِ في الإسلامِ هي ضمانُ تحقيقِ الإشباعِ لِجميعِ الحاجاتِ الأساسيةِ لِكلِّ فردٍ إشباعاً كلياً، وتمكينُه مِن إشباعِ الحاجاتِ الكماليةِ بقدرِ ما يستطيع. إن للإسلام نظاماً اقتصادياً كاملاً يعالج كافّةَ مشاكلِ الاقتصاد، نظاماً قادراً على تحقيق الرخاءِ لِلناس، فلا يظل شخصٌ محتاجٌ أو فقير في ظله، هذا النظام ستطبِّقُه دولةُ الخلافةِ الراشدة القادمةِ بإذنِ الله، التي سيقودُها خليفةٌ حافِظٌ لِثرواتِ الأمة. فإلى العملِ لإعادةِ حكمِ الإسلامِ ندعوكم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

نفائس رمضان   الاعتكـافُ

نفائس رمضان الاعتكـافُ

الاعتكاف هو مِن عَكَفَ على الشيء إذا لزمه وحبس النفس عليه، وأما في الشرع، فيُعرَّف الاعتكاف بأنه اللَّبثُ في المسجد مُدَّةً على صفةٍ مخصوصةٍ مع نيَّة التَّقرُّب إلى الله سبحانه. وهو والجِوارُ أو المجاورة بمعنى واحد. وقد وردت في الاعتكاف أحاديث منها: - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:" إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأَوَّل من رمضان، ثم اعتكف العَشْر الأوسط في قُبَّةٍ تُركيَّة على سُدَّتها حصير قال: فأخذ الحصيرَ بيده فنحَّاها في ناحية القبة ثم أطلع رأسَه فكلَّم الناس فَدَنوْا منه فقال: إني اعتكفت العَشْر الأوَّل التمس هذه الليلة، ثم اعتكفت العَشْر الأوسط ثم أُتيتُ، فقيل لي: إنها في العَشْر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف فلْيعتكفْ، فاعتكف الناس معه ... " رواه مسلم والبخاري وأحمد ومالك وأبو داود والنَّسائي. قوله في قبة تُركيَّة: أي في قبة صغيرة من لَبُّود. - عن عائشة رضي الله عنها، زوجِ النبي صلى الله عليه وسلم:" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العَشْرَ الأواخرَ من رمضان حتى توفَّاه الله تعالى، ثم اعتكف أزواجهُ من بعده" رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنَّسائي وأحمد. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بيان صحفي   حول مجزرة الشعانبي في حقّ الجنود

بيان صحفي حول مجزرة الشعانبي في حقّ الجنود

إنّ المجزرة التي ارتكبت في حقّ عدد كبير من الجنود هي عمل غادر وإجرامي بامتياز جاء في رمضان زمن الإفطار وفي نفس موعد المجزرة في صفّ الجنود السنة الماضية.. وجاء هذه المرّة بحرفيّة عالية وأين؟ في منطقة مغلقة عسكريّا وهي محلّ تركيز وتفتيش بالدوريات والطائرات والرّادارات. ما هذه المصائب؟ ما هذا الإرهاب والإرعاب للنّاس؟ والأصل في الجيش أن يكون مسلّحا بأجود وأفتك الأسلحة ومجهّزا بأحسن المعدّات وأن يدرّب أعلى تدريب وأن يكون حالة استباقيّة فطنة وأن يعطى من الدراسة أفضلها وأن يتطبّع بوعي حادّ يفوق الجميع يشمل الأمّة جمعاء. إلى متى تجري الدّماء الزاكية أنهارا؟ إلى متى الديمقراطيّة التي تجري من تحتها الدّماء؟ أرهق النّاس من أمرهم بهذه الروايات الضعيفة المتهافتة ومن المتآمرين المتخفّين المتحكّمين المسكوت عنهم.. هؤلاء الذين لم يعودوا يعبثون في تونس بل يعبثون بها. نقول للمخلصين في المواقع الحسّاسة هاتوا القصّة كاملة بأبعادها ورجالها فللدمّ حقوق وأوّله الحقيقة. المستهدف هي الجهة الأعلى والأقوى هو الجيش أي أنّ الأمر خطير وخطير جدّا. المشروع هو إقليمي يريد تدمير الجيوش وتفكيكها ليجعل الأمّة خالية من مصادر القوّة ومكامنها ويفتحها على الفوضى والمجهول ليمنع عنها خيرها ووحدتها وتحرّرها.. وهذا مخطّط قيد التنفيذ في العالم العربي كلّه. المكتب الاعلامي لحزب التحرير في تونس

7998 / 10603