أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   حول الوضع السياسي في الجزائر

خبر وتعليق حول الوضع السياسي في الجزائر

الخبر: نشرت قناة "فرنس 24" خبرا تحت عنوان وزارة الدفاع الجزائرية تعلن عن مقتل 7 أفراد من الأمن إثر انفجار قنبلة غرب الجزائر. التعليق: يأتي هذا العامل الإرهابي بعد فترة مستقرة نسبيا عاشتها الجزائر بعد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعهدة رابعة في حين أن الجزائر عاشت فترة مضطربة واحتقاناً سياسياً وغلياناً شعبياً وأعمالاً إرهابية متفرقة قبل فترة الانتخابات (سقوط طائرة عسكرية، مقتل 14 جندياً في جبال تنمراست، وقفات احتجاجية في جل المدن أهمها مدينة غرداية) وأخمدت هذه الأعمال بعد الانتخابات إثر إصلاحات قام بها عبد العزيز بوتفليقة أهمها إشراف أحمد أويحيى منصب مدير الديوان الرئاسي. والمعروف لدى الساسة الجزائريين أنّ بوتفليقة لا يحب أويحيى ومع ذلك يعينه مديرا لديوانه والذي شغله سابقا في فترة حكم اليمين زروال (1994- 1995) يعتبر هذا التعيين أحد شروط السماح لبوتفليقة لاجتياز امتحان لعهدة رابعة وهذا الإملاء جاء من المؤسسة العسكرية وبالتحديد من جهاز الاستخبارات تحت قيادة الجنرال التوفيق. في حين الكل يعلم إصرار بوتفليقة سابقا على قصف أجنحة المخابرات ومحاولة إحالة الجنرال التوفيق على المعاش. يعتبر هذا الإجراء خضوعا لأمر الواقع لعدم جر البلاد إلى عشرية سوداء إلا أنّ توتّر الأجواء السياسية في المنطقة بمجملها خاصة ليبيا وتهديد القاعدة بأعمال إرهابية في كل من تونس وليبيا والجزائر فتح شهية الأمريكان لدخول المنطقة تحت هذا المسمى فأوعزت لفرنسا وتونس والجزائر إشراكها في عملية عسكرية داخل التراب الليبي. إلا أن الجزائر ترفض كل الرفض أن تحشر جيشها في مشاكل خارجية فرفضت الدخول مع أميركا حربها في ليبيا كما رفضت الدخول مع فرنسا حربها في مالي مما دفع بوتفليقة أخيرا لتعديل الدستور حيث اجتمع مع قيادات أمنية وعسكرية لمناقشة موضوع تعديل الدستور وأبرزها المادتان 25 و173 اللتان تحددان دور الجيش في حماية الحدود والحفاظ على وحدة الإقليم الجزائري ومنعه من أي تدخل خارج الحدود في المستقبل إلا في حالة واحدة وهي إسناد قيادته للأمم المتحدة أو قيادة عربية موحدة في إطار الاتفاقية العربية للدفاع المشترك التي أرسلت الجزائر بموجبها قوات للمشاركة في حربي 67 و73. يأتي هذا العمل الإرهابي كسابقه من الأعمال الإرهابية في شكل رسالة مشفرة من قبل جهاز المخابرات إلى جناح السلطة للعدول على الإجراءات والقرارات الأحادية الجانب. تبقى الجزائر كغيرها من بلاد الإسلام مسرحا للصراع الدولي (أمريكا، فرنسا، بريطانيا) بأدوات من الداخل لمزيد الخضوع والخنوع لإملاءات الغرب ومزيد من تكريس الاستعمار والشعب يعاني الويلات على جميع الأصعدة لعقود من الزمن نتيجة سياسة حكام باعوا الأرض وخانوا العرض واستكانوا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسالم أبو عبيدة - تونس

مواصفات الجماعة المبرئة للذمة   الحلقة 3

مواصفات الجماعة المبرئة للذمة الحلقة 3

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الخلق وسيد المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين وعلى من تبعهم واهتدى بهديهم واستن سنتهم واقتفى أثرهم بإحسان إلى يوم الدين... أما بعد أيها الأحبة الكرام، نحييكم بتحية الإسلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم أما بعد: نستعرض في هذه الحلقة الصفة الثانية من مواصفات الجماعة المبرئة للذمة، وأدلته الشرعية. ثانيا : أن تكون مبدئية: أما كونها مبدئية فلا يكفي في الجماعة المبرئة للذمة أن تكون إسلامية فقط تدعو إلى بعض الإسلام أي إلى بعض فروض الإسلام دون سائر الفروض كإقامة جماعة تدعو إلى الصلاة وأخرى تدعو إلى الصيام وثالثة تدعو إلى الأخلاق فهذه الأمور وهذه الدعوات وإن كانت من الإسلام إلا أنها لا تبرئ ذمة الجماعة التي تعمل للنهوض بالأمة أمام الله سبحانه وتعالى. بل يجب أن يكون الإسلام هو القاعدة الفكرية التي تنبثق منها جميع الأحكام التي تتبناها هذه الجماعة وتضبط سلوكها وأعمالها وغاياتها وأهدافها على أساسها، وأن يكون الإسلام هو القاعدة الفكرية التي تبني عليها هذه الجماعة جميع أفكارها. والقاعدة الشرعية " الأصل في الأفعال التقيد بالحكم الشرعي " توجب أن يكون كل فعل وكل تصرف أي كل سلوك، وتوجب أن يكون كل هدف وكل غاية مستندة إلى الحكم الشرعي ومشفعة بالدليل الشرعي وإلا كانت هذه الجماعة ومع كونها إسلامية إلا أنها ليست مبدئية. قال تعالى:{ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } 7 الحشر و"ما" هنا من صيغ العموم أي كل ما أتاكم به الرسول صلى الله عليه وسلم وجب عليكم أن تأخذوه أيها المسلمون وتعملوا على أساسه وتتقيدوا به وكل ما نهاكم عنه يجب عليكم أن تنتهوا عنه وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم هو القرءان والسنة فلا اعتبار هنا إذن للمصلحة العقلية أي للهوى ولا اعتبار للظروف والواقع أو لموازين القوى والمواقف الدولية، ولا مجال أيضا للانتقاء والتخير بين فروض الله سبحانه وتعالى قال تعالى {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } 85 البقرة وقال:{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً } 3 المائدة, فهذا وذاك أي جعل المصلحة حسب ما يحددها العقل هي الحكم أو التعذر بالواقع والخضوع لموازين القوى الدولية وغيرها فهذا وذاك كما أسلفت أيضا يجعل الجماعة غير مبدئية وإن كان ما تقوم به من الإسلام أي كونها جماعة إسلامية. وهكذا تخرج من الحسبان أيضا من كونها مبرئة للذمة كل الحركات أو الجماعات التي لم تجعل من الإسلام والإسلام فقط مصدرا لتفكيرها ولم تجعل من الإسلام القاعدة الفكرية الوحيدة التي تنبثق منها جميع أحكامها وتبنى عليها جميع أفكارها ولو كانت هذه الجماعات إسلامية لكنها ليست مبدئية وبالتالي فهي ليست مبرئة للذمة. الأحبة الكرام، إلى أن نلقاكم في الحلقة التالية نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أعده لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

تنبيه الحكومة لحزب التّحرير: شهادة على حسن السيرة والسلوك!

تنبيه الحكومة لحزب التّحرير: شهادة على حسن السيرة والسلوك!

قد ضللتم العنوان وطرقتم الباب الخطأ. ففكرتم وقدرتم ثم فكرتم وقدرتم ونظرتم ولمّا لم تجدوا لنا كيدا ومكرا، جمعتم فتات غبائكم فاستكبرتم وأرسلتم لنا تنبيها لنراجع موقفنا من الدّستور ومن مدنية الدّولة واعتبرتم كل ذلك مخالفات في حق مبادئ الجمهورية. فاعلم أنك - يا رئيس الحكومة ومَن وراءك - أكبر مخالفة للثورة وأهدافها وللأمة ومشروعها، نعلم أنه يغيظك حزب التحرير الذي كشفك وعمالتك من البداية حين أقامت لك بريطانيا test psycho-technique حتى تؤهلك لما أنت فيه. يا سيد جمعة أنت المخالف حتى لمنظومتك المهترئة من كونك وحكومتك لم يفرزك صندوق ديمقراطي يستجيب لمبادئ جمهوريتك ولو خداعا. إن أنتم إلا مجرّد إسقاطات على المشهد السياسي جاؤوا بك وجئت بهم على عجل وكنت انبثاقًا عن رباعي مقيت انتهازي ولّى أمره امرأة (بوشمّاوي) تلازمك في حلّك وترحالك ترشدك وتوجّهك... بل ربّما تراقبك. رباعي تتمترس وراءه أحزاب ليس لها بين الناس رصيد بل تحتقر الأمّة ودينها وتضادّ مشروع الأمة بل العقيدة بل الآية والحديث.. رباعي فيه رجال سيماهم على وجوههم من أثر العمالة والخيانة والتآمر والانتهازية... يا رئيس الحكومة أنت "مؤقّت" والحزب والمبدأ والأمة والخلافة والثورة هم "الباقون"، لست أنت من سينظر في أمر حزب التحرير فهو ذاك الحزب الذي في السياسة شيخ وهو يمارسها في أعلى درجات رشدها مستنيرا بمصابيح الوحي والوعي فهي في ذمّته أمانة ومسؤولية وأنت تمارسها في أدناها ولو بمفهومها البراغماتي المكيافيلي ولا زلت تعاني مراهقة سياسية. بل حزب التّحرير قد قضي لديه الأمر ونظر في أمرك ولم يجد لك ولا لحكومتك عزما بل نحن نعلم يقينا أنك لا تتحرك إلا بأمر ولا تسكن إلا بنهي من أسيادك.. لقد ابتلانا الله بكم - حكام ما بعد الثورة - تتعقبون كل نفس ثوري وخاصة إذا كان بالإسلام ومن أجل الانعتاق من ربقة الاستعمار ومن أجل القطع مع الماضي حقّا وحقيقة لتقتلوا هذا النفس وتكتموه، حكام ما بعد الثورة لا تعصون الغرب ما أمركم وتفعلون ما تؤمرون، إن أنتم إلا إداريون لدى السّفارات تنفّذون إرادة الاستعمار .. ولكن سل عنّا الدول الكبرى التي تحضر حفلات أعيادها الوطنية. سل عنّا تلك التي لا زالت تظنّ أنها امبراطورية لا تغيب عنها الشّمس. بل سل عنّا أمريكا ودعوة الخلافة التي تقرع آذانهم في عقر دارهم بل في أمريكا حزب التّحرير يقيم المؤتمرات ويمنع الصحافة الأمريكية من الحضور والتصوير والمواكبة لتعلم شوكة هذا الحزب وقوته وعزّته المستَمدّة من عزّة الله ورسوله والمؤمنين ..سل عنّا المخابرات العالمية التي تترقب آراءنا السياسية المتعلقة بالقضايا الدّولية وتقيم عليها المترجمين وعلى ضوئها تحسن فهم الأحداث. وبالتالي ما قدّمته لنا فضلا على ما فيه من ركاكة في التّعبير وخواء في المضمون وسوء تأتّ فهو عدم توقير للكبير. فحزب التّحرير أكبر من تونس ما بعد الاستقلال المزعوم بثلاث سنوات. أما عن العلم والخبر فنحن واقع موجود رغم أنوف الحاقدين المتواطئين الجبناء المنهزمين قبل المعركة بل الذين باعوا الذمّة والهمّة ورضوا أن يكونوا أتباعا وأذنابا وصغارا ومتآمرين ... لا بل نحن الواقع الموجود، نحن قدركم والخلافة قائمة لا محالة - شئتم أم أبيتم - فيها أرشيف جرائمكم لن تغادر صحائفها كبيرة ولا صغيرة من خياناتكم إلا أحصتها ولكنّ العلم والخبر حقّ طبيعي لنا - ليس منّة منكم حتّى تتبعوه بالأذى - ضمنه لنا سياق الأمة والوضع الثّوري ... بل نحن من يجب أن يكون لأنّنا لا نستعين بالأجنبي ولا نجلس على موائده ولا نعرض عليه قضايانا لنستنير برأيه .. حاشا وكلاّ أن نمرّغ كرامة أمّة ودينها ونمتهن شرفها في التّراب ..إذ ذاك عندنا انتحار سياسيّ وخيانة لله ورسوله والمؤمنين ويكون مثلُنا كذاك الذي يطلب من قاتل أمّه العدالة والإنصاف فيكون الجاني هو القاضي والمجرم هو رجل الإطفاء. كما أنّنا لا نتبنّى العمل المادّي والعنف في عملنا للتّغيير من أجل الوصول إلى هدفنا، وهذا وذاك ليس تملّقا للشعب ولا تزلّفا للحاكم ولا تنازلا للدّيمقراطية الدجالة الخادعة بل حكم شرعيّ في ذمّتنا متبوع بقوّة الدليل وحسن التنزيل... ألم تر أنّ أحزابا من كلّ حدب ينسلون يأتيهم رزقهم رغدا من الغرب، تختلي بالسفراء ويختلون بها بعيدا عن أضواء الكاميرات؟ آه عفوا ذاك شأن داخليّ للأحزاب لا علاقة لك به... وكأن تلك الأحزاب دول داخل الدولة لها سياسة داخلية وأخرى خارجية وربّما هي من تقرّر الحرب والسّلم في المدن والجبال.. ألم تر أن أحزابا "ذهب ظمؤها وابتلّت عروقها" على مائدة إفطار السّفير الأمريكي دون حياء ولا خجل بل إنّ صورهم مكشوفة للرّأي العام ليزيد الاستعمار في إذلالنا وكأنّه يقول لنا ضاحكا مستهزئا بلهجة التّعالي والكبر على هذه الأمّة ودينها وثورتها: "كبراؤكم هؤلاء هم تلاميذ عندي أعلّمهم السياسة وأؤهلهم للانتقال ... وعندي في سفارتي أرسم ملامح ثورتكم بأيدي أبنائكم الذين وجدوا عندي النّعيم المقيم"! وهناك ترى أشباه السياسيين شاخصة أبصارهم في سيّدهم يسمعون له كأنّ على رؤوسهم الطّير يمتثلون أمر السيّد الغربي ونهيه.. أم أنّك تغضّ البصر عن نقابات أمنية تبرم مقابلات مع السّفير البريطاني؟ أم أنّك لا تريد أن تسمع بأحزاب جعلت من مقرّاتها ثكنات عسكرية؟ إنّها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصّدور... نعلم أنّ حزب التّحرير القائم على أمر الله وعلى قضايا الأمة المركزية التي غادرها أشباه السياسيين الذين يمّموا وجوههم قِبَل الكافر المستعمر وجعلوا من سفاراته مزارات يقتاتون فيها على موائده قد أقض مضاجع أسيادك وتجاوز الخطوط الحمراء التي وقف عندها كل السياسيين الطّامعين الانتهازيين - باستثناء المخلصين وهم كثر في هذه الأمّة من فضل الله - حتى يرضى عنهم السيد الغربي - الأمريكي والأوروبي - ولا يُحكم عليهم بالإعدام السياسي لينالوا كرسيّا في الحكم أو في البرلمان معوجّةَ قوائمه لا يستوي حتى يسقط... هاكم بعض هذه الخطوط: 1. ملفّ الثروات من فوسفات ونفط وغاز الذي يمثّل شرايين أوروبا وخصوصا بريطانيا عبر شركاتها الاستعمارية من بريتش غاز وبيتروفاك وغيرها، إذ لا ننسى هروب السفير البريطاني من مسلك فلاحي خائفا مذعورا ثم أقلع في طائرة عسكريّة أمام وقفة عزّ وإباء للشباب المسلمين في قرقنة حيث رفعوا في وجهه أنّ ثروة هذا البلد هي ملكيّة عامّة وليست وقفا لمصّاصي الدّماء وآكلي لحوم الشّعوب وكانت وقفة بقيادة شباب حزب التّحرير.. وقد كنّا سبّاقين ولنا الشرف في فتح هذا الملف وفضح المؤامرات وقد وجد من الأمّة العديد من المخلصين فخشي الاستعمار أن تتحوّل هذه القضيّة إلى رأي عام فتصل إلى مداها ويسمع ما سمعه عملاؤه: "ديقاج" 2. الانتخابات التي أصبح فشلها ظاهراً لكل ذي عينين وعزوف الناس عنها أصبح يؤرق السياسيين وأسيادهم خوفا من أن تكون تلك الأصوات قد انقلبت وعيا وتأييدا وانخراطا في مشروع الخلافة الذي يدعو له حزب التّحرير الذي يزداد يوما بعد يوم شعبيّة واحتضانا له ولدعوته من قبل هذا البلد الطيّب أهله! 3. أمّا الدّستور فحدّث ولا حرج وأظنّك يا رئيس الحكومة ستجد نفسك كذلك ملزما بإرسال رسالة تنبيه أيضا إلى هذا الشّعب الكريم المسلم - كما فعلت مع حزب التّحرير - لأنّه ارتكب مخالفة طرد النوّاب من الولايات وتمزيق الدّستور في وجوههم. وغيرها الكثير... نعم قد ضللتم العنوان وطرقتم الباب الخطأ... واعلموا أنّ تنبيهكم هذا شهادة لنا بحسن السّيرة والسّلوك من كوننا أتقياء أنقياء لأنّكم ترون أنّ الاستعانة بالأجنبي في ممارسة العمل السياسي هو طبيعيّ بل شأن داخليّ للأحزاب يستأهل توضيحا منكم وبيانا على عجل عندما اتّهمتم بالامتعاض من لقاء قادة الأحزاب بالسّفراء.. ولكنّنا نرى أنّ حجر الزّاوية في العمل السياسي هو كشف خطط الاستعمار وتبنّي مصالح الأمة... نحن نلعن الاستعمار ويلعننا وأنتم تحبّونه ويحبّكم.! حزب التّحرير هو من يجب أن يكون لأنّه انبثق استجابة للوحي ولقوله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد بن حسين - تونس

بيان صحفي حول موقف حزب التّحرير من الانتخابات

بيان صحفي حول موقف حزب التّحرير من الانتخابات

كثرت الأسئلة الموجهة لنا سواء من عامّة النّاس أو من السياسيين والإعلاميين عن إمكانية مشاركتنا في الانتخابات من عدمها. ونحن نؤكّد أنّ كلّ تصريحاتنا كانت مراوحة بين الاحتمالين والتقديرين فإما المشاركة بأنجع الأساليب لنكون وكلاء عن النّاس في المحاسبة دون أن نكون لا في القليل ولا الكثير جزءًا من منظومة الحكم، وإمّا المقاطعة إذا تبيّن أنّ المقدّمات كلّها كيديّة تستنزف ما بقي من الثورة وأنّ الرأي العام قد انفضّ عن هذا المسار التلفيقي الرديء. وحين نحدّد موقفنا سنعلنه بكلّ وضوح في ندوة صحفيّة. ونحن نعلم وبالتفصيل أنّ في البلاد مؤامرة بأركان سياسيّة وإرهابيّة يشتغل أصحابها ليل نهار لكلّ جدّ ودسّ في قلب الأوضاع رأساً على عقب رفضاً لوصول حركة النهضة مجدّدا للحكم أي سعياً لتأجيل الانتخابات أو إلغائها أصلاً، وكالعادة ولو بسفك الدّماء بكلّ قسوة وبتغطية مخابراتيّة خارجيّة صارت مكشوفة ونحن ندين هذا العمل الذّي حذّرنا منه قبل وقوعه بما هو استناد للأجنبي وعمالة تستبيح البلاد وبما هو إحالة على الفوضى المطلقة واستدعاء للدكتاتورية من جديد. وفي الوقت نفسه نحن ندفع بالتي هي أحسن والأحسن دوما هو أن يكون التأسيس كلّه على أساس الإسلام لا التوافق الزائف المخادع الذّي ضيّع حقّ البلاد والعباد وأهدر فرصة الثورة. المكتب الاعلامي لحزب التحرير في تونس

بلاغ صحفي دعوة لحضور وتغطية وقفة جماهيرية في رام الله نصرةً لغزة

بلاغ صحفي دعوة لحضور وتغطية وقفة جماهيرية في رام الله نصرةً لغزة

في ظل العدوان الإرهابي الوحشي من قبل جيش الاحتلال على غزة وأطفالها ونسائها ورجالها، وفي ظل هجمة الاحتلال الشرسة على المسجد الأقصى وأهله، يدعوكم المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة - فلسطين لحضور وتغطية وقفة جماهيرية نصرة لغزة وأهلها وللمسجد الأقصى الحزين تحت شعار: "يا جيوش الأمة، الأقصى يستصرخكم وغزة تستنصركم، فهل أنتم ملبون" وذلك بمشيئة الله تعالى يوم الأحد 22 من رمضان 1435هـ الموافق 2014/7/20مرام الله: الساعة الخامسة مساء على دوار المنارة. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي الأرض المباركة - فلسطين

أيها المسلمون! إلى متى ستبقون تقدمون الدعم إلى من "يملك ولا يحكم"؟

أيها المسلمون! إلى متى ستبقون تقدمون الدعم إلى من "يملك ولا يحكم"؟

في الوقت الذي تقوم فيه دولة يهود وفي شهر رمضان الكريم بارتكاب مجزرة دموية في غزة متذرعة بقتل الشبان الثلاثة والتي لم تتردد حتى في قتل أطفال كانوا يلعبون كرة القدم على شاطئ البحر، قامت بالأمس بعملية اجتياح واسعة أمام صمت العالم كله وخصوصا حكام المسلمين! وكما بيَّن الله تعالى فإن اليهود هم أكثر الناس خوفاً، إذ إنهم لا يشعرون بالقوة والأمان إلا بحبل من الله - إذ هم اليوم ليسوا كذلك - وحبل من الناس. إن الذي جرَّأَهم على ارتكاب هذه المجازر بهذه البشاعة هو تشبثهم بدول العالم وعلى رأسها أمريكا وأوروبا. إلا أن القضية ليست قضية مساندة دول الكفر لبعضها البعض أو قتل المسلمين، إذ إن هذا الأمر هو طبيعي جدا لا غَرابة فيه. إلا أن الأمر الذي لا يمكن قبوله هو الدعم الذي يقدمه حكام المسلمين لدولة يهود وصمت الأمة الإسلامية وخصوصا أهل القوة منها أمام هذه المجازر. والسؤال هو من الذي يمكن أن يقدم الدعم لفلسطين؟ آلسلطة في مصر التي تقتل شعبها في الساحات وتصدر أحكام الإعدام بحق المدنيين العزل وتحاول تجميل صورتها في العالم العربي باسم الوساطة؟ أم النظام الملكي في الأردن العاجز حتى عن حماية نفسه والمرتمي بأحضان دولة يهود منذ أمد بعيد والذي قدم أراضيه هدية لها؟ أم النظام السوري الاستبدادي الذي أعلن الحرب على شعبه منذ ثلاثة أعوام وقام بتدمير بلده بنفسه وأصبح أكثر دموية حتى من دولة يهود؟ أم النظام الإيراني المتقلب الذي كان يدعي بالأمس أنه حامي المسلمين والمسجد الأقصى ويدعم المقاومة الفلسطينية، وهو اليوم يغرق في مستنقع المذهبية ويحارب المسلمين؟ أم النظام الملكي السعودي الذي هو بعيد كل البعد عن خير الإسلام بالرغم من حكمه الأراضي المقدسة والذي يلعب دورا في أي مخطط تآمري ضد المسلمين ويقدم الدعم للكفار عندما تضيق الأمور بهم لينقذ اقتصادهم؟ أم دويلات الخليج التي أصبحت ثرية بثروات المسلمين ولم ينفعوا الإسلام والمسلمين إلا بإشباع رغباتهم الشخصية وهم يحتضنون كل مبادرات "السلام" التي يطرحها الكفار؟ أم الأمم المتحدة التي وافقت على إقامة دولة يهود الغاصبة في 1948 والتي سلمت مسلمي البوسنة في مدينة سربرينيتسا إلى الصرب لقتلهم والتي كانت دائما بمثابة كاتب العدل لكل المجازر التي ارتُكبت بحق المسلمين؟ أم الجامعة العربية تلك الهيئة العاجزة التي لم تحل حتى ولو مشكلة واحدة للعرب والتي لا تقوم إلا بعقد الاجتماعات فقط، ليت شعري لو تتأمل الأمة الإسلامية هذا؟ أم منظمة التعاون الإسلامي التي لا تملك حتى مقومات القوة والتي هي عبارة عن هيئة شكلية لا تقدم ولا تؤخر؟ أم تركيا أردوغان الذي يتهم كل هذه القوى الدولية والأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ودول الجوار وينتقدها على تقصيرها وهو يصرح بأن الوقت قد حان للتحرك والذي "يرعد ولا يمطر" وهو في موقع الدولة الإقليمية؟ أيها المسلمون! كما في كل رمضان سالت دماء المسلمين في شهر رمضان هذا أيضا، فمقدسات المسلمين لا قيمة لها وكرامتهم تحت الاقدام. فالمسلمون أصحاب الـ 1,5 مليار نسمة يقتلون ببشاعة من قبل دولة يهود التي لا يتجاوز عدد سكانها بين 3-5 ملايين نسمة. فالدول الخمسون التي قامت في البلاد الإسلامية لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا تمتلك أي رادع أمام هذه المجازر، ولا تغيث المظلوم... أيها المسلمون! إن حكامكم ظالمون وأغبياء، أما ظلمهم فلأنهم ظلموا أنفسهم وشعوبهم بحكمهم بغير ما أنزل الله، بل إنهم لا يعبرون حتى عن حزنهم أمام هذا الظلم. وأما غباؤهم فلأنهم يدعون أنهم يبحثون عن حلول طوال هذه السنين ويقومون بالوساطة ويدعون إلى السلام ويلجأون إلى القرارات والعقوبات الدولية ويعقدون المؤتمرات والاجتماعات، بينما لا يستطيعون إيقاف دولة يهود، فلا سياساتهم نفعت، بل إنهم لم يجرؤوا حتى ولو على قطع العلاقات مع اليهود، ولا طردوا سفراءها وعملاءها من أراضيهم، ولا ألغوا الاتفاقيات العسكرية معها، ولا قطعوا العلاقات التجارية معها، ولا حرَّكوا جيوشهم تجاهها. أيها المسلمون! هناك من يكون شريكا في الجريمة، وهناك من يقف مكتوف اليدين وهناك من لا يقوم - بحكم دوره - إلا بإثارة مشاعر المسلمين أمثال هؤلاء الحكام، فتخلوا عن دعمكم لهؤلاء. فهؤلاء موجودون بوجودكم ومتواجدون بتواجدكم. فلقد رأيناهم في الربيع العربي كيف سقطوا بانصرافكم عنهم، وها نحن نراهم كم هم محتاجون إلى أصواتكم للحفاظ على كراسيهم ومواقعهم. فادعموا وساندوا حزب التحرير الذي يعمل على إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية التي ستمحو أولا دولة يهود من الوجود وستقتص من الظالم بجيش عرمرم بدل الشجب والنحب والتي ستخرج ليس المسلمين فحسب بل كل البشرية من الظلمات إلى النور. فإن فعلتم ذلك فإن حكم الله قائم. قال تعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾ [التوبة: 14]

7995 / 10603