أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
إن لم تكن الخلافة نهجا إسلاميا فماذا تكون؟!

إن لم تكن الخلافة نهجا إسلاميا فماذا تكون؟!

هو عنوان مستفز لمشاعر المسلمين في كل مكان، ذلك العنوان الذي صدره موقع يسمى 24 عندما عنون للقاءٍ مع عضو مجمع البحوث الإسلامية ووكيل الأزهر الأسبق الشيخ محمود عاشور بهذا العنوان المستفز "الخلافة ليست نهجا إسلاميا". ثم يعود الشيخ ليكرر في حواره استفزازات أخرى، فيقول أن "الخلافة ليست فكرة إسلامية"، وأنها "ليس منصوصا عليها في الشريعة الإسلامية في الأساس"، وأنها "ليست فرضا إسلاميا"، وأنها "ليست نصا إسلاميا"، وأنها "ليست أصلا في حد ذاته نظاما يوحد الشعوب الإسلامية" ، وأنها "لم تكن النظام الوحيد في الدولة الإسلامية"، وهكذا يظل الشيخ سادرا في غيه، لا يردعه شيء، فلا تاريخ الأمة العظيم في ظل خلافتها لأكثر من ثلاثة عشر قرنا يكفيه، ولا إجماع الصحابة على وجوب تنصيب خليفة للمسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يلجمه عن وصف الخلافة بأنها ليست نهجا إسلاميا، ونحن بدورنا نسأل؛ هل كانت إذا نهجا من الجاهلية الأولى؟! فهي إن لم تكن نهجا إسلاميا فهي بمفهوم المخالفة نهجا كفريا، وهل كانت كما قال أحدهم اختراع الصحابة، فهل يقبل عاقل هذا الكلام فضلا عن أن يكون وكيلا للأزهر وعضوا في مجمع البحوث الإسلامية؟! وهل يا ترى يكفيه ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن طريق نافع قال: قال لي ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية». أو ما قاله صلى الله عليه وسلم:«إنما الإمام جُنة يُقاتَل من ورائه ويُتّقى به»، أو ما رواه مسلم عن أبي حازم قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر»، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «فوا ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم». أو ما رواه ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه، فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية». وإن لم يكفه كل ذلك فليعتبر بسلفه الشيخ علي عبد الرازق الذي أخرجه الأزهر من زمرة العلماء لأنه جدف كما يجدف هو في أمر عظيم كأمر الخلافة يتوقف عليه إقامة الدين وتنفيذ أحكام الشرع في جميع شؤون الحياة الدنيا والأخرى، ولا يتصور أن الشيخ عاشور لا يعرف القاعدة الأصولية الشهيرة: (ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب). لقد قامت هيئة كبار العلماء في الأزهر بمحاكمة علي عبد الرازق وأخرجته من زمرة العلماء وفصلته من العمل كقاضٍ شرعي، وقد وجهت الهيئة ست تهم، تتهم فيها كتاب "الإسلام وأصول الحكم"، وكاتبه بالضلال، حيث قالت إن الكتاب تسبب في: 1- جعل الدين لا يمنع من أن جهاد النبي كان في سبيل الملك لا في سبيل الدين ولا لإبلاغ الدعوة للعالمين. 2- اعتبار نظام الحكم في عهد النبي موضع غموضٍ أو إبهام أو اضطراب أو نقص وموجبًا للحيرة. 3- اعتبار أن مهمة النبي صلى الله عليه وسلم كانت بلاغًا للشريعة مجردة عن الحكم والتنفيذ. 4- إنكار إجماع الصحابة على وجوب نصب الإمام وأنه لا بد للأمة ممن يقوم بأمورها في الدين والدنيا. 5- إنكار أن القضاء وظيفة شرعية. 6- اعتبار حكومة أبي بكر والخلفاء الراشدين من بعده حكومةً لادينية. فهل خرج ما قالة الشيخ عاشور عما وقع فيه الشيخ عبد الرازق، ولو كان الأزهر اليوم كما كان بالأمس لما كان من الشيخ عاشور وأمثاله ما كان، ولما قال ما قال، ولو خافوا الله واتقوه حق تقاته لما اتهموا دينه بأنه أهمل أمرا عظيما كأمر الحكم، فتركه ولم يبينه للأمة، وكأنه أمر هامشي لا يتوقف عليه وجود الإسلام في الحياة. لقد تجاوزت الأمة مسألة فرضية الخلافة وكونها هي فقط نظام الحكم في الإسلام، فهي وعد الله وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم، والأمة الآن تتوق لليوم الذي تقوم فيه هذه الخلافة على منهاج النبوة، نعم لقد تجاوزت الأمة تلك المسألة بينما لا يزال هناك فئة من المشايخ والعلماء ومدعي الفكر يرددون هذا الكلام المملول المكرر الذي عفى عليه الزمن وتجاوزته الأمة. كان الأجدر بالشيخ عاشور أن ينضم للأمة في سعيها لإعادة خلافتها مرة ثانية ليعز فيها الإسلام وأهله ويذل بها الشرك والكفر وأهله، ليكون مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

الانتخابات الديمقراطية: فضيحة في حق الذين يريدون التوفيق بين الديمقراطية والإسلام عن طريق تدخل الأمم المتحدة (مترجم)

الانتخابات الديمقراطية: فضيحة في حق الذين يريدون التوفيق بين الديمقراطية والإسلام عن طريق تدخل الأمم المتحدة (مترجم)

في السنوات العشر الماضية نبه حزب التحرير / ولاية أفغانستان المسلمين والمجاهدين في أفغانستان إلى عظم الذنب في المشاركة في الانتخابات الديمقراطية، وخاصة البرلمانية والرئاسية (في عامي 2009م و 2010 م). لأن حزب التحرير يرى أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو أهم الواجبات التي أمر الله بتطبيقها في بلاد المسلمين. كما يعلم الجميع فالديمقراطية كانت سائدة قبل 2500 سنة عند الإغريق القدماء، وهي نظام سياسي نابع من المبدأ الرأسمالي، الذي تناقض عقيدته الإسلام مناقضة تامة، حيث تقوم على الحل الوسط بين الكنيسة وبين المفكرين الثوريين والفلاسفة في أوروبا، مما يعني أنها نتاج بشري. كما أن أركان المبدأ الرأسمالي كحرية التعبير وحرية الرأي وسائر الحريات الديمقراطية تعارض الإسلام لأن مصطلح الحرية في الثقافة الغربية يعني وجود حالة يقوم فيها الشعب بتنفيذ قضاياه وفق تشريعات يضعها بنفسه. أما الإسلام فإنه لا يعتبر الإنسان "حراً" بل يعتبره عبداً لله سلم كافة أموره وأعطى سلطانه لربه وقبل أن يكون الله المشرع الوحيد له. لذلك أمر الإسلام المسلمين بأن ينظموا حياتهم كلها وفق شرع الله. بينما الديمقراطية هي نظام يعطي الحق للإنسان ليحدد الحسن من خلال مؤسسات نيابية، وهذا يعني أن الديمقراطية تضع الإنسان مكان الخالق بإعطائها إياه حق التشريع، مما يقود إلى التخلي عن الخالق سبحانه في حياة المجتمع، فيما يقول الله عز وجل: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا﴾ [المائدة: 3]. والآن وبعد عقد ونصف تقريباً جرت خلاله انتخابات متعددة، قامت دمى الغرب أثناء الجولة الأولى والجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بمحاولة تضليل الرأي العام في أفغانستان، وكأن 5-7 مليون شاركوا في الانتخابات ويؤمنون بالديمقراطية في أفغانستان. ولمزيد من البيان فإننا نلفت النظر إلى النقاط التالية: - بشيء من العمق في النظر في نتائج الانتخابات السابقة وعدد الأوراق الانتخابية والناخبين الذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة، يمكن بسهولة معرفة أن العدد المذكور في الأعلى للمشاركين بعيد عن الحقيقة، فمثلاً من بين سكان كابول الذين يتجاوزون سبعة ملايين لم يصوت سوى بضع مئات آلاف، وفوق ذلك فإن المصوتين لكلتا الجهتين تم تحريكهم بناء على ناحية عرقية وليس بناء على الديمقراطية، فكل مرشح جرى انتخابه من قبل قبيلته أو أهل لغته. فهذا يثبت بوضوح خطأ دمى الغرب الذين يدعون أن المسلمين في أفغانستان يؤمنون بالديمقراطية. إن هذا الادعاء قطعاً ليس صحيحاً فالناخبون صوتوا لتحقيق أمور عرقية وطائفية، وتبعاً لذلك فإن الديمقراطية سببت عنصرية عرقية بين المسلمين في أفغانستان، ولكن الله سبحانه حرم هذه العنصرية، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ، أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ، أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً، فَقُتِلَ، فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ» رواه مسلم. - أحد المرشحين أقر أن أحد الأشخاص مجرم حرب، ثم اختاره بعد ذلك ليكون نائبه الأول في انتخابات الرئاسة، ومثل هذه الأعمال تظهر للمسلمين في أفغانستان أن قضية الحكام والسياسيين هي فقط الحصول على السلطة وتحقيق مصالحهم الخاصة، لأن المصالح هي وحدها التي تحدد الحسن والقبيح في الرأسمالية. قال عليه الصلاة والسلام: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَات، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ، قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: الرَّجُلُ التَّافِهُ يتكلم فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ» رواه الحاكم. - الآن وبعد أن بذلوا جهوداً غير مجدية لمعالجة الأزمة الحالية فإنهم يطلبون تدخل الأمم المتحدة، ووزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري لحل هذه الإشكالية. ويبدو أنهم نسوا أن الأمم المتحدة التي هي أداة سياسية بيد الولايات المتحدة، كانت ضالعة في القتل الجماعي للمسلمين في مينامار، وفي احتلال أفغانستان والعراق، وفي المذابح الجماعية في سوريا، وفي الأزمة الحالية في فلسطين، وتقسيم السودان، واستعمال أسلحة دمار شامل ضد المسلمين، وغير ذلك. ولذلك فإن عرض المشكلة الحالية على الأمم المتحدة يعني أن هؤلاء الحكام غير قادرين على حل مشاكل الناس وفق أحكام الإسلام، مع أن الله سبحانه يحرم على المسلمين أن يطلبوا من الآخرين التدخل في شئونهم، فقد قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالا بَعِيدًا﴾ [النساء: 60] أيها المسلمون في أفغانستان في ضوء ما هو مذكور في الأعلى فإنه واضح لكل شخص أن ما يسمى عملية الانتخاب ليست في يد الأفغانيين، فالكلمة الأخيرة فيها هي للولايات المتحدة. فعلى سبيل المثال قبل أيام قلائل من إعلان النتائج الأولية قدم السناتور جون مكين وكارل ليون إلى أفغانستان للضغط على الطرفين من أجل تهدئة الأزمة. وفي 06 من تموز/يوليو 2014م قبل يوم واحد فقط من إعلان النتائج الأولية قال كارل ليون في كابول بأن النتائج الأولية سيجري إعلانها قطعاً وأن كلا المرشحين سيقبلان بها. أيها المسلمون الأخيار في أفغانستان عليكم أن تضعوا في بالكم أنكم لن تكونوا من المنتصرين باتباعكم النظام الحالي وهؤلاء الحكام، لا في الدنيا ولا في الآخرة. إن الطريق الوحيد للنجاح والنصر هو التمسك بالإسلام وإقامة الخلافة، تلك الدولة التي يحكمها حكام مخلصون يمكن محاسبتهم. فالحكام المسلمون يطيعون الله دائماً بحيث يكون الحلال والحرام مقياس أعمالهم ولا يكون هدفهم الأساسي تحقيق مصالحهم السياسية والخاصة. فدعونا نتعاون ونعمل بلا كلل لإعادة الخلافة الراشدة.

خبر وتعليق   الحكومة الليبية ترتمي في أحضان الغرب من جديد

خبر وتعليق الحكومة الليبية ترتمي في أحضان الغرب من جديد

الخبر: أورد موقع جريدة الأخبار بتاريخ 2014/07/16م خبرا جاء فيه: بعد استنفاد كافة السبل لوضع حدّ للأزمة السياسية التي تمر بها البلاد، أعلنت الحكومة الليبية، ليلة الثلاثاء، أنها تدرس إمكانية طلب تدخل قوات دولية لمساعدتها على بسط الأمن والنظام في البلاد، ولا سيما في العاصمة طرابلس، التي تعرض مطارها، مساء الاثنين، لوابل من القذائف، في وقت دعا فيه وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى وقف العنف في ليبيا، مؤكداً أن الولايات المتحدة تعمل مع القادة الليبيين، عل إنهاء الاضطرابات. وقال كيري، في مؤتمر صحافي في فيينا، إن العنف «خطر وينبغي أن يتوقف، ونحن نعمل بجد لتحقيق التماسك السياسي»، مضيفاً «نحن بكل تأكيد قلقون لجهة مستوى العنف في ليبيا». التعليق: وهكذا توضع منطقة جديدة من بلاد المسلمين في دوامة حرب أهلية طاحنة، يتصارع فيها الإخوة على مناطق نفوذ للسيطرة على ثروات البلاد ولتحقيق مطامع شخصية أو فئوية أو قبلية على حساب عامة الناس، ولو أدى الأمر إلى إزهاق الأرواح وإراقة دماء المسلمين المعصومة. خيرات ليبيا تنهب برا وبحرا بواسطة السفن والقوافل المحروسة بالقوات الخاصة لتأمين مرورها وعبورها إلى أوروبا ثمن التدخل العسكري في معركة التحرر من الطاغية القذافي، حيث كان الاتفاق مع الحكومة المؤقتة آنذاك هو تدخل قوات الناتو مقابل تأمين مصالح أوروبا الاقتصادية وإغلاق معابر الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا. وها هي القوات الخاصة تحكم السيطرة على منابع النفط وموانئه في وقت يحرم المواطن من الاستفادة من عائداته التي تذهب تسديدا لفاتورة العمالة والخيانة التي أقدمت عليها الحكومة التي ما زالت ترتمي في أحضان الغرب باستدعاء القوات الأجنبية للتدخل من أجل حماية الحكومة ومؤسسات الدولة من هجمات القوات المعارضة. إن طلب الدولة مجددا من قوات أجنبية أن تتدخل في حل أزمة الصراع الداخلي يدل دلالة واضحة على استمراء هذه الحكومة في الخيانة والرضوخ للمطالب الأجنبية بالإبقاء على القوات المسلحة بحجة حماية المؤسسات ومرافق الدولة من هجمات المسلحين الذين عادة ما يوصفون بالإرهابيين، وخاصة إذا كانوا من أصحاب التوجه الإسلامي كما هو الحال فيمن يهاجم المطار في طرابلس هذه الأيام. منذ متى يهتم كيري أو الخارجية الأميركية بالتماسك السياسي في ليبيا؟ ألم يكن لنا عبرة في تمزيق العراق الذي يصنع على أعين أميركا وبمباركة منها؟ ألم يدرك هؤلاء الساسة الأغرار في ليبيا أن أميركا وأوروبا هم ألد أعداء هذه الأمة، وأن الاستنجاد بهم هو كالمستجير من الرمضاء بالنار؟ ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

بَعدَ إِعلانِها خلافةً على منهاجِ النُبوة   ح11   التطورُ الصناعيُّ

بَعدَ إِعلانِها خلافةً على منهاجِ النُبوة ح11 التطورُ الصناعيُّ

مما خسِرَهُ المسلمونَ بِهدمِ الخلافةِ الصناعات الثقلية (كأدوات الحرب الحديثة)، وما يلزمها من العلمُ والتكنلوجيا. فمثلاً الشرقُ الأوسطُ كُلهُ لا توجدُ فيهِ مصانعُ لِلآلاتِ وهو يستوردُ ما يحتاجُهُ مِن المصانعِ والآلاتِ من أوروبا وأمريكا وهو يقبلُ على إنشاءِ مصانعٍ استهلاكيةٍ كثيرةٍ فهو سوقٌ رابحةٌ للغرب. إنّ السياسةَ الصناعيةَ تقومُ على جعلِ البلادِ مِن البلادِ الصناعيةِ، ويُسلَكُ إلى ذلِكَ طريقٌ واحدٌ هوَ إِيجادُ صِناعةِ الآلاتِ أولاً، ومِنها تُوجدُ باقي الصناعاتُ. أي أن يُباشِرَ أولاً، وقبلَ كُلِّ شيء، بإيجادِ المصانِعِ التي تَصنعُ الآلاتَ مِن موتوراتٍ وخلافِها، ثمَّ بعدَ توفّرِ الآلاتِ مِن صناعةِ البلادِ تُؤخذُ هذهِ الآلاتُ وتُصنعُ مِنها باقي المصانع. ولا يوجدُ طريقٌ آخرُ لِجعلِ البلادِ بِلاداً صناعيةً إلا بالبدءِ بِصناعةِ الآلاتِ أولاً وقبلَ كُلِّ شيءٍ، ثمَّ عدمُ القيامِ بِإيجادِ أيِّ مَصنعٍ إلا مِن الآلاتِ المصنوعةِ في البلاد. وفي نفسِ الوقتِ يمكنُ إرسالُ المئاتِ بل الآلافُ مِن شبابِنا لِتعلمِ صِناعةِ الهندسةِ الثقيلةِ، وصناعاتِ الفولاذِ، وهذا سهلٌ ميسورٌ، وفي متناولِ اليدِ. والحقيقةُ أَنَّهُ لا عِلاجَ إلا بِالثورةِ الصناعيةِ، التي تعني تَسلمِ زمامِ رأسِ الصناعةِ ومنبعِها وهيَ صناعةُ الآلاتِ بعمليةٍ انقلابيةٍ في الصناعة، وهي عدمُ التلهي بأيّةِ صناعةٍ بَل بأيِّ عملٍ اقتصاديٍّ قبلَ تسلمِ زِمامِ رأسِ الصناعةِ وجعلِ الجهودِ الاقتصاديةِ كلَّها موجهةً لإيجادِ صناعةِ الآلات، ولا يُقامُ بأيِّ شيءٍ سوى الضرورياتِ وسوى ما لا بُدَّ مِنه لإيجادِ صناعةِ الآلات. ونحنُ ننادي بِضرورةِ صناعةِ الآلاتِ لِتحقيقِ سياسةٍ اقتصاديةٍ مُعينةٍ هي جعلُ بلادِنا بلاداً صناعيةً، والهدفُ مِن تحقيقِ هذه السياسةِ هو ما تتجِّهُ إليه البلادُ الإسلاميةُ كلُّها وهو التخلصُ مِن طريقةِ العيشِ الرأسماليةِ التي بلغَ التذمرُ منها حداً قد يَقربُ من حدِّ الانفجارِ. وقد استطاعَ المسلمونَ في الماضي التغلبَ على التفوقِ العلميِّ والعسكريِّ عِندَ الرومِ والفرسِ، وبعدَ ذلك أبدعَ المسلمونَ بِاستخراجِ مكنوناتِ هذهِ الأرضِ وكشفِ القوانينِ العلميةِ التي تحكمُها وقد حققوا إنجازاتٍ رائعةً في مجالِ الصناعةِ، وكانت أوروبا تُرسِلُ طلابَها ليتلقوا العلمَ عِند المُسلمين. والدولةُ الإسلاميةُ القادمةُ إن شاءَ الله ينتظرها هذا التطورُ الصناعيُّ الهائِل، وهذا ليسَ بِالأمرِ المستحيلِ وإنما هو أمرٌ ممكنٌ بإذنِ اللهِ تعالى ونحنُ لسنا بِأقلَ مِن الصين مثلاً. هذه الدولةُ الزراعيةُ المتخلفةُ (سابقاً) والتي لا تَملِكُ مبدأً كمبدئِنا قد دخلتْ اللعبةَ الكونيةَ في ظلِ ثورةٍ تكنولوجيةٍ هائلةٍ لم تكن متوقعةً، وها هيَ اليوم من أكبرِ المنافسينَ الذين يشكِّلونَ خطراً يهددُ الولاياتَ المتحدةَ الأمريكية، فما بالكم بدولةٍ تطبق مبدأً من عِند العليِّ العظيمِ؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

نفائس الثمرات   وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ

نفائس الثمرات وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ

أيها المسلمون: كم دلَّس عليكم الغرب بعد أن هدم دولتكم وكيانكم السياسي واتبعه المضبوعون من أبنائكم بفكره وثقافته حتى انتزع الثقة من صدوركم بأن الإسلام لديه القدرة على حل جميع مشاكلكم ومشاكل العالم. ألا فاتبعوا منهاج ربكم وجدّوا السير وغذّوا الخطى في تنصيب خليفة ومبايعته على الحكم بالإسلام ولمِّ شمل جميع المسلمين على الأرض تحت راية العقاب. أيها المسلمون، يا أهل الإيمان والحكمة: لا تنخدعوا بأفكار الغرب البرّاقة فقد أهلكتكم عقوداً من السنين، وتسابقوا إلى تنصيب خليفة للمسلمين لتفوزوا بعز الدنيا وخير الآخرة. { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ }. (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

مع الحديث الشريف   باب في فضل العشر الأواخر من شهر رمضان

مع الحديث الشريف باب في فضل العشر الأواخر من شهر رمضان

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في حاشية السِّنْدِيِّ، في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف" باب في فضل العشر الأواخر من شهر رمضان" حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الملك بنِ أبي الشوارب وأبو إسحاقَ الْهَرَوِيُّ إبراهيمُ بنُ عبدِ الله بنُ حاتم قالا: حدثنا عبدُ الواحد بنُ زياد حدثنا الحسنُ بنُ عبيدِ الله عن إبراهيمَ النَّخْعِيِّ عن الأسودِ عن عائشةَ قالت: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره". إن هذا الحديثَ يَدُلُّ على مشروعيةِ الاجتهادِ في العبادةِ في العَشْرِ الأواخرِ من رمضانَ، وعلى إحيائِها بالعبادة، بل وعلى إيقاظِ الأهلِ فيها، لِمَا في ذلك من خيرٍ وثوابٍ. كما جاء في روايةِ عائشةَ رضي الله عنها: "كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-إذا دخلَ العَشْر ُ أحيا الليلَ، وأيقظَ أهلَه وجَدَّ، وشَدَّ الْمِئْزَرَ". وهنا نَذْكُرُ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كانَ يعتكفُ هذهِ العَشْرَ، ثم اعتكفَ أزواجُهُ من بعدِهِ. وهذه إشارةٌ إلى جوازِ اعتكافِ النساءِ بإذنِ أزواجِهِنَّ، لما في ذلك من خيرٍ عَميمٍ. أيها المسلمون: لقد انقطع اعتكافُ النساءِ هذهِ الأيامَ في المساجدِ؛ بل انقطع اعتكافُ الرجالِ، فالمساجدُ تُغْلَقُ في كثيرٍ من بلادِ المسلمين بعد صلاةِ التراويحِ، فلا اعتكافَ ولا ثوابَ. وأصبحتِ العَشْرُ الأواخرُ عَشْراً للراحةِ بعدَ صِيامِ ثُلُثَيِ الشهرِ عند بعض الناس؛ بل أصبحت أياماً للبيعِ والشراء، ومداهمة الأسواق،. هكذا أراد الحكام في دنيا المسلمين، هذه العشرَ من رمضان، "قِسْطاً للراحةِ بعد عَناءِ الصيامِ". ولكن والحمد لله، فقد أدركت الأمةُ ما يُرادُ بها، وأصبح الإسلامُ هو المحركَ لها، وأدركت من هو عدوُّها. فوقفت في ساحات التغيير، تهتف بصوت واحد" الأمة تريد، خلافة من جديد"، فالحمد لله رب العالمين. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

7994 / 10603