أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
جواب سؤال: حق عزل الخليفة للمعاون

جواب سؤال: حق عزل الخليفة للمعاون

ورد في مقدمة الدستور الجزء الأول المادة 36 - د: في التفصيل أن الخليفة له حق عزل المعاون قياسا على الوكيل إلا إذا ورد نص بمنعه عن عزله في حالات خاصة. أرجو توضيح الحالات الخاصة التي تمنع عزل الخليفة للمعاون؟ وبوركتم سلفا على الإجابة والسلام عليكم ودمتم في حفظه. انتهى.

بيان صحفي الحرب على غزة: حزب التحرير في ماليزيا يسلّم مذكرة احتجاج داعياً مصر وتركيا لإعلان الجهاد وإرسال الجيوش على الفور لتحرير غزة، لا لنجدتها فحسب (مترجم)

بيان صحفي الحرب على غزة: حزب التحرير في ماليزيا يسلّم مذكرة احتجاج داعياً مصر وتركيا لإعلان الجهاد وإرسال الجيوش على الفور لتحرير غزة، لا لنجدتها فحسب (مترجم)

نظم حزب التحرير في ماليزيا يوم الجمعة 14 تموز/يوليو 2014 مظاهرتين أمام سفارتي مصر وتركيا في كوالالمبور، وسلّمهما مذكرتي احتجاج، تذكّر قادة البلدين بواجبهما في حماية غزة وتحرير الأرض المقدسة من احتلال يهود وبربريتهم. وقد جاء هذا التحرك بمناسبة هجوم كيان يهود الجديد على غزة وشنه حرباً شاملة طالت نيرانها الشجر والحجر، ناهيك عن إخوتنا وأخواتنا المسلمين فيها. وهي حرب وحشية لا تستحق الإدانة من الجنس البشري قاطبة فحسب، بل وتتطلب كذلك، وهذا هو الأهم، الرد الشرعي الحاسم من زعماء المسلمين وجيوشهم على ما اقترفه هذا الكيان الشرير من جرائم بحق مسلمي فلسطين. فإننا لم نر من حكومة مصر ولا حكومة تركيا، بالرغم من أن مصر تحاذي غزة وأن صراخ الحكومة التركية لم يُدانِه صوت ضد كيان "إسرائيل"، لم نر جهداً حقيقياً جازماً من أيٍّ من البلدين لتحريك جيوشهما وإنقاذ إخوتنا وأخواتنا في فلسطين. ولم يعدُ ما سمعناه أن يكون خطابات طنانة جوفاء، حتى سئمت الأمة هذه الشعارات الفارغة التي باتت تبعث على الغثيان. إذ هي لا تتجاوز كيل الاتهامات الرخيصة والاستنكار المبتذل، شأن أولئك كمن سبقهم من الزعماء والحكام. ولذلك فإن حزب التحرير يذكّر حكام المسلمين بعامة، ورئيس مصر ورئيس وزراء تركيا على وجه الخصوص، بأن الله سبحانه وتعالى قد توعد بغضبه من يكونون قادرين على نصرة إخوانهم وأخواتهم حالما يحتاجون إلى النصر، وتصبح أرواحهم ودينهم في خطر، ولا ينصرونهم، حيث قال جل شأنه: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ [الأنفال 72] كما نذكّر بأن عدم قيام الحكام بالرد الواجب في هذه الحالة لا يعفي جيوش المسلمين، وعلى رأسها قادتها وضباطها، من المسؤولية عن ذلك. أما صمت هؤلاء وأولئك تجاه ما يجري في غزة فلا يدل إلا على أنهم متواطئون فعلياً في المجزرة، ومساندون على نحو مباشر لكيان يهود في ارتكاب أعماله الوحشية ضد أهلنا المسلمين فيها. ونزيد في التذكير، فإن الذكرى تنفع المؤمنين، بأنه قد مرّت سنوات وسنوات على حكومة مصر وجيوشها وهي تجرّد أسلحتها وتصوّبها نحو شعبها، مالئةً شوارع مصر بدماء أهلها المسلمين الزكية. وها قد أتاحت حرب يهود البشعة على غزة لحكومة وجيوش مصر فرصة ذهبية للإنابة والتوبة، وذلك بتحويل فوّهات بنادقها وأسلحتها وتوجيهها حيث يجب أن تسدَّد، نحو العدو الحقيقي لمصر والمصريين، بل والمسلمين أجمع!!! ويزيد حزب التحرير في ماليزيا ويذكّر زعماء مصر وتركيا وجيوشهما كذلك بأن قضية فلسطين ليست مشكلة عربية. وإنما هي قضية كل المسلمين. إذ إن الأمة الإسلامية كالجسد الواحد، «إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى». [رواه مسلم عن النعمان بن بشير]. ولذلك، فإن حزب التحرير في ماليزيا يدعو حكام وجيوش المسلمين كافة لإعلان الجهاد على كيان يهود النجس وتحرير أولى قبلتينا ومسرى رسولنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم من رجسهم. كما ويدعو الحزب المسلمين في غزة ومثيلاتها من بلاد المسلمين إلى مزيد من الثبات والصبر، مؤذِّناً في المسلمين بالعمل معه، في الوقت ذاته، لإقامة دولة الخلافة التي لاحت بشائرها. فما هو إلا وقت يسير حتى تقوم الخلافة الراشدة الثانية، بإذن الله، فتضع حداً لما تلاقيه هذه الأمة العظيمة من مآسٍ، وتحرّر أراضينا كافة من دنس الاحتلال وهيمنة الكفار. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [الروم 4] عبد الحكيم عثمانرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ماليزيا

بيان صحفي الحرب على غزة: حزب التحرير / ماليزيا يسلم مذكرة ويدعو القوات المسلحة الماليزية إلى الجهاد (مترجم)

بيان صحفي الحرب على غزة: حزب التحرير / ماليزيا يسلم مذكرة ويدعو القوات المسلحة الماليزية إلى الجهاد (مترجم)

عقد حزب التحرير / ماليزيا مظاهرة أمام وزارة الدفاع حيث تجمع أكثر من 200 من أعضائه وأنصاره أمام الوزارة، ودعا القوات المسلحة الماليزية إلى القتال (الجهاد) فورًا في غزة. وقد انطلقت المسيرة من مسجد خالد بن الوليد الذي يقع على بعد كيلومتر واحد تقريبًا من وزارة الدفاع، ودعا حزب التحرير في البداية جميع المتجمعين، وخاصة الجنود الذين كانوا يصلون هناك للقيام بمسؤولياتهم وواجباتهم لمساعدة غزة. ويؤكد حزب التحرير أن من واجب الجيش الآن هو القيام بالجهاد ضد كيان يهود، ويقدم المساعدة اللازمة لإخواننا وأخواتنا في غزة ويحميهم من التعرض للذبح بشكل مستمر على يد الصهاينة لعنهم الله. وقد سار المتظاهرون من مسجد خالد بن الوليد إلى وزارة الدفاع وهم يرددون "الله أكبر" على طول الطريق. ولدى وصولهم إلى الوزارة، طلب الأستاذ عبد الحكيم عثمان، المتحدث باسم حزب التحرير - ماليزيا، لقاء رئيس القوات المسلحة الماليزية أو من ينوب عنه من أجل أن يقدم له المذكرة. وبينما هم ينتظرون، ألقى عبد الحكيم كلمة أكد من خلالها واجب القوات المسلحة الماليزية في القيام بالجهاد في غزة، لأن هذا هو واجب الجيش الرئيسي وهو القتال في سبيل الله، وأن أوان ذلك قد حان في الوقت الذي يقوم فيه الصهاينة لعنهم الله بذبح المسلمين. وبعد 15 دقيقة لم يأتِ أحد ليتسلم المذكرة، وفي النهاية قرر الحزب أن يسلمها للضابط المسؤول في المخفر ليسلمها بدوره إلى مسؤول القوات المسلحة الماليزية. وأعرب الحزب عن أسفه وخيبة أمله تجاه رد الفعل الذي أبدته القوات المسلحة الماليزية على الرغم من أن الحزب كان قد أُبْلغ في البداية أن ممثل القوات المسلحة كان في طريقه ليتسلم المذكرة. وعلى الرغم من ذلك فإن الحزب يدعو الله سبحانه وتعالى أن يهيئ القوات المسلحة الماليزية وجيوش المسلمين الأخرى في جميع أنحاء العالم للقتال في غزة فورًا وينقذوا إخواننا وأخواتنا الذين يذبحون هناك، وأن يقوموا بتحرير أرض فلسطين المباركة. وحزب التحرير يعمل ليلًا ونهارًا منذ عام 1953 لاستئناف الحياة الإسلامية، ولإعادة إقامة الخلافة الإسلامية التي تلوح بشائرها في الآفاق، وسيعلن الخليفة فورًا الجهاد لتحرير أرض فلسطين المقدسة، وكذلك سيعمل على تحرير البلاد الإسلامية الأخرى من هيمنة الكفار. عبد الحكيم عثمانرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ماليزيا

بيان صحفي بيان إلى وسائل الإعلام الروسية: "الخلافة ليست كما تدعون" (مترجم)

بيان صحفي بيان إلى وسائل الإعلام الروسية: "الخلافة ليست كما تدعون" (مترجم)

منذ 29 حزيران/يونيو عام 2014 وبعد أن أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" عما يسمى "إقامة الخلافة" فإن هذا الموضوع لم يَمرّ على وسائل الإعلام الروسية دون أن تتعرض له. فقد ظهرت العناوين الرئيسية في مواقع الإنترنت الناطقة بالروسية: "روسيا العدو الرئيسي للخلافة الجديدة"، و"الخلافة 2"، وغيرها. وتقريبًا اعتبرت كل صحيفة وكل قناة تلفزيونية وكل وكالة أنباء أن من واجبها البحث في موضوع الدولة الإسلامية. وفي الحقيقة كانت كل الأفكار الرئيسية لأكثر المقالات والتقارير تدور حول النقاط التالية: • إن الخلافة هي دولة العصور الوسطى المتخلفة، وسمتها الرئيسية تتمثل في العقوبات الجنائية الشديدة وأن سلطان الدولة يقوم على هيكلية سخيفة تناهض الديمقراطية. • بعد إلغاء الخلافة في عام 1924، كانت كل المحاولات لإعادتها تقوم بها حصرًا حركات جهادية تتخذ من العنف طريقًا لها لتحقيق ذلك. إن حزب التحرير الذي تأسس عام 1953 كان وما زال يدعو للخلافة منذ ذلك الوقت. وأصدر الحزب الكثير من المؤلفات التي تشرح بشكل دقيق ومفصل موضوع إقامة دولة الخلافة وكيفية عملها. وبسبب انتشار الأفكار الكاذبة والمضللة حول مشروع دولة الخلافة في وسائل الإعلام ومن ضمنها بيانات وأعمال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام التي تستخدم لهذا الغرض، ولهذا السبب فإننا نوضح ما يلي: 1) إن إعلان الخلافة الذي قام به تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ليس له أي أساس شرعي، وهذا التنظيم ما هو إلا تنظيم عسكري ليس غير. وبناء على ذلك، فإن أبو بكر البغدادي ما هو إلا زعيم هذا التنظيم، أي أنه ليس خليفة المسلمين. وغياب مقومات الدولة ومنها عدم وجود الأمان ضد التهديدات الداخلية والخارجية، لا يؤدي إلى إقامة دولة الخلافة. 2) إن طريقة إقامة دولة الخلافة الإسلامية هي طريقة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقد قام النبي بدعوة القبائل العربية الكبرى لاعتناق الإسلام وطلب نصرتها لتطبيق أحكامه، واستمر في ذلك مدة 10 أعوام حتى هيأ الله له أهل المدينة المنورة ليقبلوا دعوته وينصروه. وقد تبنى حزب التحرير هذه الطريقة وسار عليها وما زال يقود العمل السياسي لإقامة الخلافة لأكثر من نصف قرن، ويقوم بتوضيح كافة المسائل المتعلقة بهذا المشروع للناس. 3) ونظام الخلافة هو نظام سياسي يقوم على الإسلام وهو نظام فريد من نوعه. وتاريخ الخلافة يبين مدى صلاحية نظام الحكم في الإسلام، وهو يبين كذلك تفوق هذا النظام على كافة الأنظمة الموجودة اليوم. إن دولة الخلافة ليست نظامًا جاء ليرهب ويقمع الناس كما حاولت بعض وسائل الإعلام الروسية تصويره. ودولة الخلافة دولة تطبق الإسلام الذي شُرّع للبشرية جمعاء. فالإسلام يوافق فطرة الإنسان وهذا هو السبب في أنه قريب إلى المسلمين واليهود والنصارى. وكلامنا هذا ليس مرسلًا بلا دليل، بل يستند إلى الحقائق المعروفة لكل الناس، لأن تاريخ الخلافة الإسلامية الطويل يثبت أن تطبيق النظام الإسلامي يحمي المبادئ الأساسية للدولة والمجتمع على خير وجه. وهذا تمامًا، وللأسف، ما لا يمكننا أن نجده اليوم فيما يسمى "بالدول الديمقراطية" أو في روسيا. بل على العكس من ذلك، فنحن نرى التدهور السريع في المجتمع ونشاهد عدم قدرة الدولة على حماية الناس من انتشار القيم الديمقراطية غير الأخلاقية. 4) إن البشرية جمعاء تشهد اليوم كيف أن الديمقراطية التي تمزقها التناقضات الداخلية وحماية عبادة ما يسمى "الحقوق والحريات"، وكيف أن ذلك أدى إلى وصول المجتمعات الغربية إلى مرحلة تدهور حرجة. فقد دمرت الديمقراطية حتى القيم الأساسية للأسرة، وهذا كله يحدث بسبب فساد منظومة القيم نفسها، والتي تشرعها الأهواء والرغبات البشرية. ولذلك نرى أنه من الطبيعي تمامًا أن يرغب المسلمون في أن يعيشوا في مثل هذه الدولة، والتي ستقوم بشكل كامل وعادل برعاية مواطنيها، ودولة الخلافة هذه ستعيد القيم الإنسانية الحقيقية لتُطّبق في المجتمع. لقد تعب الناس من العيش في مجتمع "يأكل القوي فيه الضعيف" ومقياس الأعمال فيه هو المنفعة المادية. إن حزب التحرير، وهو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، يعمل لنشر الإسلام وتطبيق أحكامه، حيث إن منظومة القيم فيه لا يشرعها الناس، بل الخالق سبحانه وتعالى. ويعمل حزب التحرير لإعادة البلاد الإسلامية إلى حضن الإسلام من خلال إقامة دولة الخلافة، ويقدم للمجتمعات الغربية فهمًا أعمق لبديهيات الإسلام. يقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنْ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا، فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا» (رواه البخاري) المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا

ولاية تركيا: وقفات ومسيرات "الحل الوحيد لغزة.. الخلافة الراشدة"     نظم حزب التحرير / ولاية تركيا وأنصاره في كل من اسطنبول وأنقرة ووآن ومرسين وقونيا وقفات ومسيرات حضرها الآلاف نصرة لغزة تحت عنوان "الحل الوحيد لغزة.. الخلافة الراشدة" تخللها كلمات لإعلامي ا

ولاية تركيا: وقفات ومسيرات "الحل الوحيد لغزة.. الخلافة الراشدة" نظم حزب التحرير / ولاية تركيا وأنصاره في كل من اسطنبول وأنقرة ووآن ومرسين وقونيا وقفات ومسيرات حضرها الآلاف نصرة لغزة تحت عنوان "الحل الوحيد لغزة.. الخلافة الراشدة" تخللها كلمات لإعلامي ا

(جانب من فعاليات إسطنبول) (جانب من صلاة الغائب - أنقرة) (فعاليات نصرة غزة - أنقرة) للمزيد من الصور لوقفة استنبول اضغط هنا للمزيد من الصور لوقفة أنقرة اضغط هنا للمزيد من الصور لوقفة وآن اضغط هنا للمزيد من الصور لوقفة كونيا اضغط هنا للمزيد من الصور لوقفة ميرسين اضغط هنا

ماليزيا: مظاهرات أمام السفارتين المصرية والتركية تطالبهم بتحريك الجيوش نصرة لغزة

ماليزيا: مظاهرات أمام السفارتين المصرية والتركية تطالبهم بتحريك الجيوش نصرة لغزة

نظم حزب التحرير / ماليزيا مظاهرتين أمام السفارتين المصرية والتركية في كوالالمبور طالبهم من خلالها بتحريك الجيوش لنصرة غزة ووقف المجازر التي يرتكبها كيان يهود الغاصب بحق المسلمين العزل.. وكان الأستاذ عبد الحكيم عثمان بمرافقة وفد من الحزب قد سلموا كلتا السفارتين مذكرة من الحزب. الجمعة، 20 رمضان المبارك 1435هـ الموافق 18 تموز/يوليو 2014م لقاء قناة TV One الإندونيسية مع الأستاذ عبد الحكيم عثمان رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ماليزيا حول المظاهرات التي نظمها الحزب نصرة للمسلمين في غزة

وَا أَوْسَاْهُ وَا خَزْرَجَاْهُ   نِداءٌ حَارٌ لِلشُرَفَاءِ من القَادَةِ وَالْضُبَاْطِ وَالجُنُوْدِ فِيْ جُيُوْشِنَا

وَا أَوْسَاْهُ وَا خَزْرَجَاْهُ نِداءٌ حَارٌ لِلشُرَفَاءِ من القَادَةِ وَالْضُبَاْطِ وَالجُنُوْدِ فِيْ جُيُوْشِنَا

نعلم أن فيكم الرجال والرجولة، وفيكم الأبطال وصانعي البطولة، نعلم أن فيكم النخوة والشهامة والمروءة. فأنتم من سلالة رجال علّموا الدنيا كيف تُصنع البطولة، بطولة الرجالِ على الرجالِ في ساحات الوغى، فلم يسجل عليكم التاريخُ انتهاكا لحُرمات الآمنين من النساء والأطفال والشيوخ، نعلم ذلك وأكثر يا أحفاد خالد وسعد وعمرو بن العاص وصلاح الدين، ونعلم أنه لا يرضيكم ما جرى ويجري لأمتكم في شتى بقاع بلادنا، ونعلم أن الدماءَ تغلي في عروقِكم، وأنكم في صراعٍ مع النفسِ وفي حِـيرة مع الذات، تنازِعُكم رجولتكم ومسؤولَيتكم فلا يستقر لكم بداخلكم حال، نعلم كم أنتم مُحرجون أمام أنفسكم وأمام مقاماتكم العسكريةِ ورُتبكم، تحُسّون بكل التقصير والهوان، ينظر أحدكم إلى نفسه في المرآة وهو بكامل قِيافَتِه العسكرية فيجدُ نفسَه جِنرالاً لا يليق به إلا أن يكون لساعات الشدة التي تمرُ بها أمتُه، ثم ينظر بِفكره إلى واقعه والواقع من حوله فيجدُ أنه إذا بقي على هذه الحال فلن يكون جنرالا إلا على نفسه، ويكون قد دخل الحياة وأنعمَ الله عليه بالفرصةِ الذهبيةِ لكي يضع بصمته في هذه الحياة الدنيا مُخَّلِدا ذكره للأبد كأسلافه العِظام، ولكنه ركن إلى الحياة خوفا من شيء أو طمعا في شيء من حُطام الدنيا، فيخرج من الحياة كأي إنسان عاديّ لا يذكره أحد ولا يعرفه، "قائد عسكري برتبة نكرة" حارب طوال حياته نوازع الخير تلك التي طالما تجاذبته ليكون علماً بارزاً يشار إليه بالبنان، لكنه رضي بأن يكون مع الخوالف. واعلموا أيها الرجال أنه لا خيار لأمتكم المحتلة من الغرب الكافر المستعمر، إلا أن تتوجه بأنظارها إليكم يحدوها أملٌ كبير في أن تستيقظ فيكم تلك الرجولة والبطولة التي تعرفها فيكم فَتُمسِكوا بزمام الأمور وتَأخذوا على أيدي السفهاء من الخونة والعملاء الذين باعونا وباعوكم وباعوا ديننا وأرضنا ومقدراتنا، بل باعوا كل شيء بثمنٍ بخسٍ وما زالوا فينا من الزاهدين، نعم لا خيار لأمتكم إلا بكم ، فهذا قَدَرُ أمتكم وقَدَرُكم فلا تركنوا إلى الخوف من أي شيء إلا من الله، وأطلقوا نفوسكم وقلوبكم وعقولكم باتجاه بارئها ليحل الرجاء من الله والخوف منه محل أي خوف أو رجاء من سواه، فإن الرجاء عندما يكون من الله ولله فإنه يملأ النفس راحة وثقة وطمأنينة بأنك الأولى بنصر الله والأقوى في كل نِزال، فإن الذي خَلَّد ذكر خالد وسعد وعمرو بن العاص وصلاح الدين وغيرهم هو انتماؤهم لأمتهم وصدقُهم وإخلاصُهم لربهم، والرسالة التي حملوها للدنيا، رسالة الإسلام التي أنارت ظلمات الجهل وفَتَحَت النافذة الصحيحة أمام الانسانية، نافذةً أبصر الناس من خلالها حقيقةَ وجودهم في هذه الحياة الدنيا الفانية، فسمعوا منهم أن العبودية لا تكون إلا لله فلامس هذا الكلام عقولهم فآمنوا، وسمعوا منهم أن الله يأمر بالعدل والإحسان، فلامس هذا الكلام قلوبهم فاطمأنوا، وأن لا أحد أكرم عند الله من الآخر إلا بتقواه، فعرفوا أن هؤلاء ليسوا قادة عسكريين جاؤوا ليحتلوا بلادهم وينهبوا خيراتهم، بل هم رسل سلام ومحبة ليخرجوهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور السلطان إلى عدل الإسلام، فكم من البلاد فُتحت لهم دون ضربة سيف واحدة، نعم هذا شأن القادة العسكريين عندما يكونون أصحاب رسالة كرسالة محمد صلى الله عليه وسلم، فلم يسجل عليهم أعداؤهم عيباً أخلاقيا واحدا فعرفوهم مؤمنين أَنِسُوا بهم، يعطون للإنسان أيَّ إنسان مهما كانت ملته، يعطونه حقه الذي فرضه الله تعالى له كاملا ويحمونه ما دام تحت رعايتهم، ولم يُكْرِهُوا أحدا ليؤمن بما جاؤوا به، فدانت لهم الدنيا، يسبقهم إليها طِيْبُ السمعة والأخبار وحسن الإدارة والرعاية والجوار، وليس كما يفعل بالإنسانية رعاة الأبقار وإخوان القردة والخنازير؛ الذين ما دخلوا بلدا إلا وخلفوا وراءهم الدمار، وما زالوا للآن يفعلون بنا وبغيرنا الأفاعيل التي لا تمت للإنسانية بشيء، أيرضيكم أيها الأبطال أن تظلوا وأنتم أخيار من أخيارٍ تحت إمرةِ هؤلاء الأشرار وأذنابهم من حكامنا الذي خانوا أمانتهم فينا، فساقونا أمامهم إلى حظيرة المذلة والهوان والعار، أيرضيكم ذلك؟! أيرضيكم صمتهم عن تقطيع أوصال أطفالنا في غزة لمدة أسبوع وأكثر، ولم يُسمع لأحدهم صوت، وعندما سقطت صواريخ المقاومة على رؤوس الصهاينة في فلسطيننا المحتلة، هَبُّوا لنجدتها كالكلاب المسعورة، فتجمع وزراء الدول الكرتونية في قاهرة المُعِز، ليعززوا موقف شقيقتهم دولة يهود، فمن لغزة أيها الأبطال؟! أنتم لا تدرون كم نحن على يقين من أنكم أنتم لها، نعم أنتم لها في اللحظة التي تتصلون فيها مع ربكم ورسولكم ودينكم، فلن تجدَ غزة وأمتكم الإسلامية خيرا منكم أنتم، يا من ستكونون عما قريب بإذن الله حماة للإسلام وأهله وحراسا لعقيدته، فالله الله أيها الأبطال لنصر دين الله فتفوزوا فوزا عظيما في الدنيا والآخرة، فأنتم أَوْسُنَا وخَزْرَجِنا، أنتم أَمَلُنا وسلاحُنا بعد التوكل على الله، افعلوها كما فَعلها أنصار دين الله وأنصار رسوله، فَفُتِحت لهم جَنَّات المأوى قبل أن تُفتح على أيديهم أرض الله، افعلوها يرحمكم الله واحجروا على تلك الشرذمة التي ما جلبت لنا ولا علينا إلا العار والدمار، افعلوها فكبرياء أمتكم مجروح من هؤلاء السفهاء، وجسد أمتكم ينـزف، افعلوها يرحمكم الله، لله ومن أجل الله ولكم أجر الأوس والخزرج أنصارِ رسول الله وفوق ذلك جنات الله ورضوان منه. فإذا عزمتم فتوكلوا على الله. فإليكم أيها الضابط والجنود الغيورون على دينهم وأمتهم، يا من تحبون أن تروا بلادكم عزيزة وأهلكم يعيشون بكرامة وأمتكم تتبوأ مكانتها الصحيحة بين الأمم، نوجه نداءنا الحار هذا نحن شباب حزب التحرير الذي تأسس منذ 1953 كحزب سياسي على أساس الإسلام، من أجل استئناف الحياة الإسلامية في واقع الأمة لنعيش عيشا إسلاميا وفق الأحكام الشرعية، عن طريق تنصيب خليفة يعاهدنا على أن يحكم بكتاب الله وسنة رسوله ونبايعه على السمع والطاعة. إننا نتوجه مخلصين إلى كل أبناء قواتنا المسلحة المنتشرة على ربوع عالمنا الإسلامي في هذه الأيام المباركة قائلين لكل منهم: إلى العمل أيها الإخوة فمشروع الخلافة الإسلامية يدق الأبواب ويناديكم أن هلموا لبناء مجد أمتكم فتكونوا أسياد العالم من جديد وما يجري لأمتكم من حوادث هنا وهناك إلا إرهاصات لمرحلة المخاض الذي تعيشه الأمة فلا يفوتنك شرف المشاركة في العمل على تحقيقه، ليتحقق وعد نبينا فينا هذه الأيام «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» فالله الله نصرة لله ولدينه ولرسوله وأنتم أهل لها. فحزب التحرير الذي سار على نهج المصطفى صلى الله عليه وسلم في دعوتكم للعودة للإسلام كنظام حياة، شارحاً طريقته التي يسير عليها المأخوذة من طريقة رسولنا الكريم، لتطلعوا عليها وتتبنوها وتنصروها، ليـَرجو من الله وحده أن يمنَّ علينا بالنصر من عنده، وأن يمن عليكم فتكونوا أهل نصرة تحمون هذا الدين ودعوته وتنصرونه إنه وحده القادر على ذلك، وإننا ومن شدة إيماننا بقرب نصر الله لدينه، فإننا لنجد رائحة فجر الخلافة الإسلامية تملأ آفاقنا الرمضانية فإياك أيها الضابط القائد أيها الجندي المرابط أيها الرجال الذين يخشاهم العالم وهم صامتون إياكم أن تفوتكم فرصة نصر دين الله ودعوته، قوموا وكبروا الله أكبر وحيَّ على الفلاح. واستجيبوا لنداء حار أطلقناه أن وا أوساه وا خزرجاه يا أيها المخلصون في جيوش أمتنا. ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حذيفة - مصر

خبر وتعليق   وقف العدوان على غزة يكون بإقامة الخلافة

خبر وتعليق وقف العدوان على غزة يكون بإقامة الخلافة

الخبر: ذكرت جريدة المصري اليوم الصادرة في 2014/7/11م، أن علماء الأزهر يطالبون المجتمع الدولي بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، كان هذا خلال لقائهم بأهالي محافظة جنوب سيناء في قافلة دعوية تؤكد دور الأزهر في نشر التعاليم الإسلامية الصحيحة على حسب قول محافظ جنوب سيناء. كما نشرت نفس الجريدة في اليوم السابق الخميس 2014/07/10م، نقلا عن شيخ الأزهر: لن نصبر طويلًا على الاعتداءات الصهيونية ضد الفلسطينيين، والذى أدانها واصفا إياها بالبربرية والوحشية، وأنها انتهاكات تتنافى مع القيم الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية. كما نقلت مطالبته بوقف كل صور الاعتداءات، مؤكدا على حق الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينيَّة ذات السيادة الكاملة والمستقلة، على كامل أراضيه وعاصمتها القدس الشرقية.   التعليق: عجيب أمركم يا علماء الأزهر، هل هذا ما تعلمتموه بين جدرانه وفي حلقات علمه؟! هل تعلمتم أن تستجيروا من الرمضاء بالنار، أليس هذا المجتمع الدولي من هدم خلافتنا، ومزق جسد الأمة الواحد إلى مزق صغيرة مهترئة تسمى دولا في حدود خطها سايكس وبيكو؟! أوليس هو الداعم الأول لكيان يهود؟! ألا يٌقتل أهلنا في فلسطين بسلاح وطائرات أمريكية الصنع؟! ألا تزود هذه الطائرات بوقود استخرجته شركات المجتمع الدولي من آبار النفط في بلادنا؟! وهل يرتجى خير من هذا المجتمع الدولي بعد كل هذا؟! إن أرض فلسطين أرض خراجية فتحها المسلمون بدمائهم، وتعود ملكيتها إلى كل الأمة، فليست ملكا لأهل فلسطين وحدهم، وقضيتها وقضية تحريرها تخص كل مسلم على وجه الأرض لا أهل فلسطين وحدهم، ولن تحرر فلسطين ولن تتوقف اعتداءات يهود على أهلنا فيها بالتفاوض ولا الشجب والتنديد والاستنكار. لن يوقف تصلف يهود أن تخاطبوا أمريكا وأوروبا بكل اللغات واللهجات، لن يوقفهم وصف شيخ الأزهر لهم بالبربرية والوحشية، لن يبالوا بكل ذلك طالما بقيت بلاد المسلمين على حالها؛ كيانات مهترئة بعضها لا يخفى عورة نملة. إن الحل الوحيد الذى يوقف هذه الاعتداءات، بل ويحرر أرض فلسطين كاملة، هو تجييش الجيوش التي تقتلع اليهود من أرض الرباط وتطهر الأقصى من رجسهم، وهذا لن يكون إلا بخلافة على منهاج النبوة تنسيهم وساوس الشيطان، ولا تخاطبهم خطاب الذل والخنوع الذي نسمعه منكم ومن حكامنا، وإنما يكون هكذا خطابها: (من أمير المؤمنين إلى كلب يهود، أما بعد فيا ابن الكافرة والله لنقتلعنكم من أرضنا اقتلاعا ولنلقين بكم لسباع الأرض وهوام السماء) هكذا يكون خطاب العز وهكذا يكون الرد على انتهاكات يهود وغير يهود، هكذا رد المعتصم عندما أسر الروم امرأة مسلمة واحدة فكيف ونساء الأمة ورجالها في أسر يهود؟! وكيف بالقتل والتعذيب والاغتصاب؟! إن دوركم يا علماء الأزهر وشيخه ليس هو المطالبة بوقف هذا العدوان، بل المطالبة بإقامة الخلافة التي توحد الأمة في كيان واحد، وتحرك جيوشها لنصرة المستضعفين من أبناء الأمة، وليس أهل فلسطين وغزة وحدهم. يا علماء الأزهر وشيخه، إن نصرة أهل فلسطين وعودة حقوقهم وحقوق الأمة ليست بإقامة كيان مسخ تحت الاحتلال، ولا بإقامة كيان على جزء من أرض فلسطين، بل إنه تضييع لأرض فلسطين وحقوق الأمة، فلا نصرة لأهل فلسطين ولا عودة لحقوقهم إلا بإقامة خلافة على منهاج النبوة، تحرك الجيوش شرقا وغربا وتطهر أرض الإسلام كلها وليس فلسطين وحدها من كل الجراثيم الخبيثة، وتعيد جسد الأمة واحدا كما كان. وإن الأمة بعمومها لتتطلع إليكم يا علماء الأزهر، فلا تخذلوها ولا تكونوا في صف عدوها، وقفوا موقفا لله خالصا، تنالوا به عز الدنيا وكرامة الآخرة، واعملوا على أن يكون جيش الكنانة صمام أمان للأمة، لا صمام أمان لكيان يهود وأعداء الأمة، حرضوهم على اقتلاع كيان يهود هذا الكيان الجرثومي الخبيث من جسد الأمة، حرضوهم على إزالة الحدود بين المسلمين، وطالبوهم بنصرة المخلصين من أبناء الأمة، الواصلين ليلهم بنهارهم عاملين لإقامة الخلافة، عسى أن يستجاب ذلك منكم فيبدل الله لكم الخيرات وتنالوا عز الدارين. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

7997 / 10603