أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ

نفائس الثمرات قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ

يقول سبحانه وتعالى : [قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ] [سورة التوبة: 24]. [قُلْ] يا محمد عليه الصلاة والسلام للمسلمين. ثم ذكرت الآية الكريمة أربعة أنواع من أقرب الأقارب: [آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ] ثم عممت الآية بذكر [وَعَشِيرَتُكُمْ] والعشيرة تشمل جميع الأقارب وتشمل مع الأقارب الأصدقاء والجيران والمعارف الذين يعاشرهم المرء ويأنس بهم. [وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا] أي اكتسبتموها وحصلتموها. [وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا] تخافون فوات ربحها. والفرق بين هذه وسابقتها أن الأموال المقترفة هي التي صارت حاصلة باليد، والتجارة ربحها مأمول وليس حاصلاً باليد بعد. [وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا] أي تحبونها لطيبها وحسنها. أي إن كانت هذه الأشياء كلها مجتمعةً (انتبه أنها جاءت معطوفة على بعضها) [أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا] أي فانتظروا ماذا يحل بكم من عقابه ونكاله بكم في الدنيا أو في الآخرة. الآية الكريمة وضعت الأمور في كفتيْ ميزان: في إحدى الكفتين (الأقارب والعشيرة + الأموال + الوطن والمساكن) وفي الأخرى (محبة الله ورسوله أي الإيمان بالله ورسوله وطاعته والجهاد في سبيله)، فإذا حصل التوافق بين الكفتين، أي إذا استطاع المسلم أن يجمع بين محبة الله ورسوله والجهاد في سبيله وبين الأقارب والعشيرة والأموال والوطن فبها ونِعْمَتْ. وإذا حصل التعارض بين الكفتين فالمسلم المؤمن لا يحتار في الاختيار ولا يتردد فالأمر عنده محسوم في اختيار الباقي على الفاني وفي اختيار الله ورسوله على ما سواهما: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسولهُ أحبَّ إليه مما سواهما». [فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ] هذا وعيد من الله. قال بعض المفسرين هو فتح مكة، وقال آخرون هو عقوبة عاجلة أو آجله. والذي نرجحه أنه عقوبة عاجلة في الدنيا وعقوبة آجلة في الآخرة. إذ أن الركون إلى متع الحياة من الأموال والأولاد والأزواج والأقارب والمساكن وترك الجهاد سيجر الذل على المسلمين في الدنيا بحسب سنة الله في خلقه، كما هو حاصل بالمسلمين هذه الأيام. وسيجرّ عليهم عذاب الله في الآخرة لأنهم تركوا شرع الله وطاعته واتبعوا الشهوات.[وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ] أي أن الذي يفعل ذلك من المسلمين هو فاسق. قال الزمخشري: الآية [فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ] آية شديدة لا ترى أشد منها. فهل يعي المسلمون اليوم معنى هذه الآية الكريمة؟ فالقرآن جعل المسلم يميل مع شرع الله ورسوله حيث مال وليس مع القومية والعصبية والقرابة، وليس مع المصالح والمنافع والأموال، وليس مع المساكن والأرض والأوطان. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

مع الحديث الشريف - لا اعتبار بكبر الهلال وصغره

مع الحديث الشريف - لا اعتبار بكبر الهلال وصغره

 نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في " باب بيان أنه لا اعتبار بِِكِبَرِ الهلالِ وصِغَرِهِ ".

خبر وتعليق   إدانة نظام رحيل - نواز لعدوان كيان يهود هي لتغطية تقاعسه وإهماله   (مترجم)

خبر وتعليق إدانة نظام رحيل - نواز لعدوان كيان يهود هي لتغطية تقاعسه وإهماله (مترجم)

الخبر: في 12 من تموز/ يوليو 2014م، علّق شهباز شريف (رئيس حكومة إقليم البنجاب، وشقيق نواز شريف) على صفحة فيسبوك: "صور غزة توجع القلب... وأدين بشدة وحشية إسرائيل ضد المدنيين العزل في غزة، وهي غير مقبولة على الإطلاق... وفي هذه الأوقات العصيبة نقف إلى جانب إخواننا وأخواتنا في غزة، الذين يواجهون معاملة غير إنسانية... حمى الله سبحانه وتعالى أهل غزة وبارك فيهم!". التعليق: لقد كان رد فعل أهل باكستان في رمضان ضد عدوان كيان يهود على المسلمين في غزة وفلسطين قويا ولم يسبق له مثيل، حيث اندلعت مظاهرات كبيرة في شوارع باكستان. وقد غلت الدماء في عروق الباكستانيين من شدة الغضب على رد فعل حكام باكستان المخزي، وهم حكام البلد المسلم الأقوى في العالم الإسلامي. وقد لعن المسلمون هؤلاء الحكام، وطالبوهم بحشد الجيش الباكستاني، والقوات الجوية والبحرية، والصواريخ البالستية التي تحمل رؤوساً نووية ضد كيان يهود. وما زاد من غضب المسلمين على الحكام، هو أنه بدلا من حشدهم القوات المسلحة للقضاء على كيان يهود وتحرير المسجد الأقصى المبارك والأرض المباركة وشعبها، ذهبوا يطالبون المجتمع الدولي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة الأمم المتحدة، بالتدخل لوقف العدوان، وهم الذين لم ينفعوا المسلمين يوماً، بل لطالما تواطئوا على ذبحهم في جميع أنحاء العالم. وبعد رؤيته لرد فعل الناس القوي، راح نظام رحيل/ نواز يذرف دموع التماسيح على مسلمي أهل فلسطين، ويصدر تصريحات جوفاء ضد عدوان كيان يهود! ومع ذلك، فإن الناس هذه المرة خرجوا إلى الشوارع، والأسواق، والمساجد، وعلى وسائل الإعلام (الاجتماعية)، وطالبوا بتعبئة جيوش المسلمين. فقد وصل الناس إلى قناعة - ومنذ أمد بعيد - بأن منظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، والأمم المتحدة... ليست جزءا من الحل، بل جزءٌ من المشكلة. وإحدى علامات هذه القناعة انتشار فيديو "نداء من الأقصى" (وهو نداء من حزب التحرير في فلسطين، من المسجد الأقصى، في 23 أيار/ مايو 2014م)، حيث كان هذا الفيديو حديث وسائل الإعلام (الاجتماعية)، وسجّل مئات الآلاف من المشاركات و"الإعجابات"، وقد أجبر الخونة في القيادة السياسية والعسكرية على التظاهر بدعم طلب تعبئة القوات المسلحة الباكستانية. وقد لوحظ أنه بعد نداء حزب التحرير في باكستان إلى القوات المسلحة من خلال المظاهرات التي نظمها للاحتجاج على مجازر غزة، بدأ الآخرون بالقيام بالشيء نفسه. إن المشاعر القوية تجاه قضايا الأمة عند الناس، وانتشار الوعي بينهم، تبشر بدنو فجر الخلافة الراشدة الثانية قريبا جدا إن شاء الله، فقد أدرك المسلمون بأنهم لن يكونوا محميين إلا في ظل خلافة راشدة، فالخلافة هي التي ستوحد جيوش المسلمين في العالم الإسلامي وتوجهها نحو تحرير المسلمين في فلسطين، وكشمير، وأفغانستان... وجميع البلدان الإسلامية المحتلة. لقد حان الوقت لحاملي الدعوة كي يكثّفوا من جهودهم للوصول إلى جميع شرائح المجتمع، حتى تصل الدعوة إلى الخلافة إلى آذان المخلصين في القوات المسلحة، مطالبين منهم سحب دعمهم لهؤلاء الحكام الفاسدين والخائنين. حيث يجب على المخلصين في القوات المسلحة الإطاحة بالحكام الخونة في القيادة السياسية والعسكرية وإعطاء النصرة لحزب التحرير؛ لإقامة الخلافة الراشدة الثانية، وعندها فقط سيشهد العالم قيام دولة الخلافة الإسلامية كدولة رائدة في العالم، ترفع الذل والاضطهاد عن هذه الأمة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

الجولة الإخبارية   2014-7-20

الجولة الإخبارية 2014-7-20

العناوين: • الأميركيون ينظرون إلى اليهود والنصارى نظرةً أكثر مودّة منها إلى المسلمين• النظام في مصر يفتح الحدود مع غزّة أمام مَن أثخنته الجراح مِن أهلها فقط• كابوس أفغانستان المرعب ما زال يقضّ مضاجع الأميركيين وأشياعهم التفاصيل: الأميركيون ينظرون إلى اليهود والنصارى نظرةً أكثر مودّة منها إلى المسلمين: خلص مسحٌ أجراه مركز Pew إلى نتيجة مفادها أن الأشخاص البالغين الأميركيين يتبنون النظرة الأشد مودّة تجاه الناس الذين يشاطرونهم دينهم، ومن يعرّفونهم على أنهم أفراد من عائلاتهم أو أصدقائهم أو زملائهم في العمل. فقد أعطى الأميركيون أعلى التصنيفات، على مقياسٍ مؤشَّر من صفر إلى مئة طرحه عليهم المسح، لليهود والكاثوليكيين والإنجيليين (البروتستانتيين). وكان عنوان هذا المسح الذي تم نشره يوم الأربعاء "شعور الأميركيين تجاه الجماعات الدينية". ولوحظ أن الأرقام التي حصلت عليها الشرائح السابقة كانت قريبة للغاية من بعضها. فقد نال اليهود 63، والكاثوليكيون 62، والبروتستانتيون 61 نقطة. وحلّ في وسط اللوحة البيانية البوذيون 53 نقطة، والهندوس 50، والمورمونيون 48. أما حينما نصل إلى الشطر السلبي، الذي تقشعرّ له الأبدان، من المقياس، فنجد أن الذين حلّوا فيه هم اللا دينيون 41، ثم المسلمون، الذين نالوا 40 نقطة! وبيّن غريغ سميث، المدير المشارك لشؤون البحوث الدينية في مركز بيو هذا، السبب وراء إجراء المسح قائلاً "إن فهم الكيفية التي تنظر بها الجماعات الدينية المختلفة إلى بعضها بعضاً في بلدٍ يلعب فيه الدين دوراً مهماً في الحياة العامة مسألةٌ ذات قيمة كبيرة." [المصدر: صحيفة Salt Lake Tribune] إننا إذا ما أخذنا وجبة رُهاب الإسلام اليومية التي لا تفتر وسائلُ الإعلام الأميركية عن تغذية عقول الناس بها في الاعتبار، فإن نتائج هذا المسح لا تكاد تثير لدينا شيئاً من دهشة أو استغراب. وما دامت أميركا مستمرة في حربها على الإسلام، فإن هذه النتائج ستبقى مرشَّحة للازدياد سوءا بالنسبة للمسلمين الذين يعيشون في الولايات المتحدة. ولذلك، بات من المتعين على المسلمين هناك المبادرة إلى الدخول مع المجتمع الأميركي الأوسع في الحوار والنقاش من أجل بيان عظمة الإسلام، عقيدةً وشريعة، ومحو أية التباسات أو تلبيسات في الأذهان بشأنه، وبشأن معتنقيه، قبل فوات الأوان. --------------- النظام في مصر يفتح الحدود مع غزّة أمام مَن أثخنته الجراح مِن أهلها فقط: قالت مصر أنها فتحت المعبر الحدودي مع قطاع غزّة من أجل السماح لذوي الإصابات الأشد خطراً جرّاء الغارات الجوية الإسرائيلية بالوصول إلى مرافق الرعاية الصحية المصرية. وجاء هذا الإجراء عقب اتهامات وجهت إلى النظام المصري بأنه تخلّى عن دوره المعتاد كوسيط بين القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية. وقد رافق فتح المعبر تصريحات عدة لمسؤولين مصريين شددوا فيها على الدور المصري النشط الرامي لوضع نهاية للنزاع الأحدث بشأن غزة، الذي يقول الفلسطينيون أنه أدى إلى مقتل ما يزيد على 70 مواطناً غزّيّاً. حيث صرّح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي لصحيفة الغارديان قائلاً "إن لدينا اتصالات مكثفة ومستمرة مع كافة الأطراف ذات الصلة، سواء أكانت مباشرة أو على صعيد دولي. وهدفنا الرئيسي هو وقف الهجوم الإسرائيلي. كما أننا نجري اتصالات ونضغط بشدة من أجل تقديم كل المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة." وقد جاءت تعليقات بدر عبد العاطي على إثر تصريحات صدرت عن مكتب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تفيد بأنه أجرى اتصالات مع شخصيات دولية كبيرة بهذا الشأن، كان من بينها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون. [المصدر: محطة BBC الإخبارية] إنه لظُلمٌ ما بعده ظلم يجري تدبيره من قبل السيسي ونظامه في مصر. فبدلاً من أن يرسل الجيش المصري لتحرير غزة، بل وفلسطين كلها، من أيدي يهود الغاصبين، يقوم نظام السيسي باستقبال ذوي الإصابات الحرجة من أبناء غزة فقط، وإجراء الاتصالات التلفونية مع أصدقاء دولة يهود. فلير شعب مصر الآن هذا السيسي على حقيقته، جبّاراً متعنّتاً على شعبه وعلى المسلمين، خوّاراً ذليلاً لأوليائه وأصدقائه اليهود؟! --------------- كابوس أفغانستان المرعب ما زال يقضّ مضاجع الأميركيين وأشياعهم: ها هي أفغانستان، وللمرة الثالثة خلال خمس سنوات، تقف وجهاً لوجه أمام أزمة انتخابية. لكن ما يختلف هذه المرة هو أنه، على عكس ما كان عليه الحال في انتخابات الرئاسة الأفغانية المزورة في 2009 وأختها الانتخابات البرلمانية التي قامت على الخداع في 2010، لم تعد الولايات المتحدة تحتفظ بما يزيد على 100 ألف جندي في أفغانستان. إن سياسة الولايات المتحدة القائمة على دعم نظامٍ سياسي مصطنع من خلال وجود أعداد هائلة من الجند وضخّ مبالغ نقدية ضخمة للحيلولة دون حدوث تصدُّع تام في بنية شعب يبلغ تعداده 30 مليوناً، لم تكن هذه السياسة يوماً طريقة عملٍ مستدامة في أفغانستان، ويبدو أن الانهيار الحتمي لهذه السياسة قصيرة النظر قد أصبح ماثلاً للعيان. فقد قامت مفوضية الانتخابات المستقلة في أفغانستان، وهي المفوضية التي لم يتوفر ولو دليل واحد على استقلاليتها أو موضوعيتها، قامت هذا الشهر، وبعد عدم تحقيق أيٍ من مرشحي الرئاسة أغلبية صريحة في انتخابات نيسان/أبريل العامة، بنشر النتائج الأولية لجولة انتخابات التصفية بين أكبر مرشَحيْن التي تمت في 14 حزيران/يونيو. حيث تبين منها أن أشرف غاني، الأكاديمي البشتوني، والموظف الكبير السابق في البنك الدولي الذي عاش خارج أفغانستان طول الفترة 1977- 2001، قد هزم عبد الله عبد الله البشتوني من أصل طاجيكي. لكن الأمر المحزن في هذا الشأن أن عملية الانتخابات العرجاء وغير الشرعية هي أقل القضايا إثارة للقلق لدى كثير من الأفغان. فالاقتصاد الأفغاني، بالرغم من حقنه بما يقرب من 100 مليار دولار كمساعدات خارجية منذ 2001، غير قادر على الوقوف على رجليه. وإننا إذا ما عدنا لاستعراض شريط الأخبار على مدى 13 عاماً الماضية، فإننا سنسمع الكثير من السياسيين الأميركيين يكيلون المدح للقادة الأفغان "العصريين" مشبِّهين لهم بالديمقراطيين الجيفرسونيين، وسنجد جنرالات يسبّحون بحمد المبادئ المضادة للتمرد التي ستؤدي إلى إلحاق الهزيمة النكراء بالعدو من خلال كسب قلوب وعقول شعبٍ محتل، وسنشعر بفخر لا يُدانى بسخاء مليارات الدولارات التي يخصصها الكونغرس لدينا لبرامج التعليم والبنية التحتية لدى أمة نائية عنا. لكن أياً من هذه الخيالات النبيلة لم يتحقق على أرض الواقع. وإنما تكشّفت هذه الأحلام عن كابوس مرعب جماعي ومتواصل لشعب أفغانستان. ولذلك، فإن الأزمة الحالية في أفغانستان، بالرغم من التكلفة الباهظة التي دُفعت لها من أرواحٍ وأطرافٍ كانت أكثر بكثير مما يمكن القبول به، وهي تكلفة من المتعذر استردادها بطبيعة الحال، ما هي إلا درسٌ مأساوي يبيّن الحدود الحقيقية للقوة الأميركية. [المصدر: صحيفة US News] إن فشل أميركا الذريع في أفغانستان بات واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهار، حتى أصبح أبناء شعبها أنفسهم يكتبون عن حدود القوة الأميركية. وبالرغم من ذلك، ما زال زعماء أفغانستان وباكستان يكابرون، كأنهم لم يروا تَهاوي أميركا، ويصرّون على الاستمرار في بذل قصارى جهدهم لدعم حُكم أميركا المتهالك في أفغانستان.

خبر وتعليق   أردوغان يواصل اللعب على مشاعر المسلمين كما يواصل التجارة بدمائهم

خبر وتعليق أردوغان يواصل اللعب على مشاعر المسلمين كما يواصل التجارة بدمائهم

الخبر: وكالة الأناضول: صرح أردوغان أن مليون و150 ألف إنسان، لجأوا إلينا يطلبون المساعدة، ويكافحون من أجل الحياة، فهل نتركهم تحت القذائف؟ لذلك سنواصل لعب دور الأنصار مع المهاجرين، وأوصي مواطنينا أن يقفوا إلى جانب إخوتنا من اللاجئين السوريين. التعليق: لعبت الدولة التركية دورا مهما منذ بداية الثورة السورية نظرا لأنها من دول الجوار كما أنها من الدول الإقليمية الكبرى، لكن هذا الدور ومنذ بدايته كان دور المكر والمراوغة في المواقف فقد غلب التناقض والدجل السياسي بين تصريحات الدبلوماسية التركية وعلى رأسها أردوغان وبين واقع السياسة التركية تجاه ثورة الشام؛ فمنذ بداية المجازر التي ارتكبها نظام البعث سمعنا بالتصريحات التي تدين وتستنكر من قبل أردوغان كما سمعنا منه أن تركيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يقوم به بشار من جرائم.. لكن واقع الحال أن تركيا لم تحرك ساكنا بل كانت تنتظر أن ينضج البديل الغربي الذي سارعت باستقباله في اسطنبول حيث تدور اجتماعات ولقاءات الائتلاف الوطني ثم المجلس الوطني السوري، هيئات صنعت على عين الغرب وبرغبته واستقبلتها وقامت برعايتها تركيا دون أي اعتبار لرغبة الشعب السوري أو تطلعاته حيث رفض الناس في سوريا هذا البديل المشبوه. ولم تكتف تركيا بزعامة حزب العدالة والتنمية بهذا بل تطور عملها إزاء ما يحصل في ثورة الشام فصارت تدعم الكتائب وتعلبها وتدجنها وتجعل منها أداة مطواعة قابلة للتنازل والتفاوض مع الغرب مقابل الدعم المادي والعسكري في محاولة من تركيا ومن ورائها أمريكا لتضييق الخناق على الكتائب المخلصة التي تريد تحرير الأرض وإقامة شرع الله بديلا عن الأنظمة العلمانية المرتبطة بالغرب المرتهنة له في كل جزئياتها ومآلاتها. كما وجهت تركيا هذه الكتائب حتى في عملياتها العسكرية وفرضت عليها أهدافاً عسكرية دون غيرها مجنبة نظام بشار الاقتراب من منطقة الساحل حيث عقر داره جاعلة من عمليات الثوار أقل نجاعة ونجاحاً، وبذلك يلتقط النظام أنفاسه في كل مرة بل يتقدم وينتعش. وبعد أن نجح الغرب في زرع بذور الفتنة بين الكتائب المقاتلة وضعت تركيا يدها في يد إيران الداعم الرسمي لنظام بشار والمقاتل الذي يذود عنه فعلا في أرض الشام وضعت تركيا يدها في يد إيران في مشروع يهدف إلى دعم الكتائب المعتدلة ضد من سواها تحت مبرر مقاتلة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة وهي في حقيقة الأمر محاولة لتصفية الثورة من كل قيادة مخلصة حتى يخلو الجو لمن اختارتهم عيون الغرب الحريصة على مصالحه في المنطقة ومنهم تركيا وإيران. إنّ تركيا التي نددت وشجبت واستنكرت أفعال المجرم بشار ونعتته بأشد النعوت هي أول من ترحب وتحتضن مفاوضات تجمع بين النظام والمعارضة الخارجية إذا وجدت لهذه المفاوضات سبيلا وهي نفسها التي تؤيد التدخل الغربي في الشأن السوري فتسهر على حمايته وتنفيذه وتكريسه من خلال مفاوضات تدعو للتنازل على المطالب التي يرفضها الغرب مثل الدولة الإسلامية وتطبيق الشريعة ونبذ الدولة المدنية العلمانية والنظام الجمهوري. وتركيا هي أيضا من ترى رأي العين ما يعانيه شعب سوريا من تهجير وتشريد وقتل وتجويع وتعذيب فلا تحرك جيشا ولا توفر دعما إلا بمقابل وهي القادرة على ذلك وهي من هي بقوتها العسكرية والبشرية فوق مكانتها التاريخية في العالم الإسلامي بكونها حاضرة الخلافة الإسلامية لقرون. يخرج علينا أردوغان مرة أخرى بحركاته المسرحية وبدبلوماسية سخيفة لم يعد يصدقها إلا ساذج أو مضبوع، يخرج علينا أردوغان ليزعم أن تركيا تلعب دور الأنصار مع المهاجرين! ونحن نقول لأردوغان وللحكومة التركية ونذكرهم بما لا يخفى عنهم: إن الأنصار هم من نصروا الإسلام بأموالهم وأولادهم وأنفسهم ودمائهم فلم يكونوا أنصار المأوى فحسب بل منعوا رسول الله والمسلمين ما يمنعون منه أنفسهم وأهليهم ونذكر شعب تركيا العريق بأن نصرة إخواننا في الشام لا تكون باحتضانهم كلاجئين فالله تعالى يقول: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «لمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله» وأي خذلان أكبر مما هي عليه السياسة التركية تجاه ثورة الشام وأي تسليم للأعداء هذا يقوم به أردوغان حيث يجعل ثورة الشام لقمة سائغة وأرضاً يرتب أوراقها الغرب بما يحفظ نفوذه ومصالحه، فأي انتصار للحق هذا يا مسلمي تركيا؟ إن شعب تركيا المسلم الذي عرف تاريخه البطولات والأمجاد لهو القادر الوحيد على أن يلتفت لإخوانه في الشام فيطالب بإسقاط نظام السفاح والكف عن المتاجرة بدماء الأبرياء ووعي الشعب التركي والمخلصين فيه أصحاب القوة والنفوذ هو الكفيل بأن يزيل سنوات الألم التي تمر على سوريا ولكم في دولتكم العثمانية خير نموذج للانتصار للمظلومين فتعيدوا مجد الأولين وتكسبوا العز والفخر الذي أزاحته عنكم العلمانية الأنانية الآثمة وتكونوا بحق أنصار هذا الزمان. ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحبيب الحطاب - تونس

خبر وتعليق   أردوغان والسيسي وجهان لعملة واحدة

خبر وتعليق أردوغان والسيسي وجهان لعملة واحدة

الخبر: حمل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بعنف على الجنرال عبد الفتاح السيسي الذي وصفه "بالطاغية". قال أردوغان: "إن مصر متآمرة على حماس، وإن السيسي طاغية!". وردًا على سؤال عن العملية البرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة قال أردوغان: "إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لا يختلف عن الآخرين، إنه هو نفسه طاغية". واتهم الإدارة المصرية بالعمل "معا" إلى جانب إسرائيل ضد حماس المدعومة من الحكومة التركية. وعرضت مصر اتفاق تهدئة بين إسرائيل وحماس، لكن حركة حماس اعتبرت أنها لا تلبي مطالبها. وكان الجيش قد انقلب على الرئيس المنتخب محمد مرسي الذي ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين والمدعوم من الرئاسة في أنقرة. وقد حظرت جماعة الإخوان وحماس في مصر. وقال أردوغان إن "الإدارة في مصر ليست شرعية" متهما السلطات المصرية بأنها تريد استبعاد حماس من أي اتفاق سلام في غزة. وهاجم أردوغان إسرائيل من جديد واتهمها بارتكاب مجزرة. وقال: "إن إسرائيل دولة تهدد السلام في العالم والشرق". التعليق: أردوغان الإسلامي المعتدل يتهم السيسي العلماني بالتآمر على غزة، وهما وجهان لعملة واحدة! إذ لا فرق بين حاكم عربي أو مسلم على وجه الكرة الأرضية، وحرارة دم كل واحد منهم على دماء المسلمين سواء أكانت في غزة أو في غيرها لا تكون إلا بمقدار عمالتهم لأسيادهم الكفار أو بمدى ما تخدم مصالحهم الآنية الأنانية لإنجاح العمليات الانتخابية، والبيع والشراء والعبث والضحك والتلاعب بمشاعر المسلمين! وهنا يهاجم أردوغان يهود، وفي آن يعيد العلاقات الدبلوماسية معهم، حتى إذا سالت دماء أهل فلسطين المسلمين، هاجم يهود واستنكر وشجب كما الجامعة العربية (العبرية) فماذا قدمت يا أردوغان غير الكلام والطحن بلا رؤية طحين وأنت تملك سادس قوة في العالم؟ والمسلمون من إخواننا الأتراك، لا، بل العثمانيون كما يفضلون أن نناديهم ونخاطبهم يأكلون يهود أكلا بلا ملح وبلا تسمية على مذبوح منهم؛ أأنت من سلالة الخليفة عبد الحميد وسليمان القانوني وكل خلفاء بني عثمان... !؟ نعم نعترف بكارزميتك الخطابية وقوة بديهيتك في مخاطبة مشاعر وعواطف المسلمين في العالم أجمع، عندما تسأل عن غزة وعن العملية العسكرية البرية، تحول الأمر إلى هجوم على السيسي وتخوينه وتعامله مع يهود...!! أهو سفيرك أم مندوبك لدى يهود ولم ينفذ ما طلبت منه ...!! ولكن لعلمك بسخط الأمة على السيسي وأمثاله من حكام المسلمين أمثالك، فإنك تري السهام للمغضوب عليه حتى يسهل إلصاق الخيانة به، وتبعدها وتبعد التخاذل والخيانة عن نفسك .... أليس كلكم في الخيانة والتخاذل سواء ...؟؟ لا بل إنك وادعاءك الالتزام الإسلامي ونجاحك بأصوات المسلمين العاطفية أشد إثما وخيانة للإسلام والمسلمين!! ودماء غزة الزكية الطاهرة التي سفكت وسالت وروت أرض فلسطين، أنت وحكام المسلمين جميعًا لستم منها بُرَءاء، بل أنتم شركاء يهود في سفكها! إنك يا أردوغان تتهم السيسي بالطاغية؛ فالغريق لا يخشى من البلل كما يقولون ... وكل منكما خريج المدرسة الأمريكية نفسها بامتياز: فأنت يا أردوغان خريج مدرسة الإسلام المعتدل بامتياز، وأنت أيها السيسي خريج المدرسة العسكرية الدينية الكهنوتية بامتياز... والأيام إن بقي لكما فيها نصيب ستكشف الصداقة البينية بينك يا أردوغان أنت والسيسي وستكشف علاقتكما مع إيران، فأنتما اللذان يمسكان لأمريكا الخط المقاوم والمدافع لعودة الإسلام الحق للحكم وتطبيق شرع الله تعالى، وكل أعمالكما تدلل عليكما، وهي أوضح من الشمس في رابعة النهار! ليت رأيي بك يا أردوغان يكون خاطئًا وخائبًا، وتكون كما تدعي تنصر غزة وأهلها، فتكون مثل سلفك من خلفاء بني عثمان فتجيِّش الجيوش وتحركها الوجهة الصحيحة وتعلن الجهاد لخلع يهود من جذورهم فتكون بحق كرزميًا للمسلمين، ومن أصحاب العقول النيرة والسياسة الحكيمة منهم، لا أن تعلي صوت الطحن ولا طحين، لتأكل بعواطف المسلمين خبزًا وأصواتا انتخابية، ستكشفك الأيام أنت وغيرك من الحكام ...!! فحركة الأمة المباركة بربيعها الإسلامي ومطالبتها بعودة الخلافة الإسلامية الحقيقية وتطبيق شرع الله تعالى لن تدع زيفًا إلا وتكشفه بعون الله تعالى ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد نايل حجازات /أبو محمد/ ولاية الأردن

بَعدَ إِعلانِها خلافةً على منهاجِ النُبوة   ح12   ضمانُ الحاجاتِ الأساسيةِ

بَعدَ إِعلانِها خلافةً على منهاجِ النُبوة ح12 ضمانُ الحاجاتِ الأساسيةِ

إنّ الحاجاتُ الأساسيةُ هيَ الطعامُ واللباسُ والمأوى والصحةُ والتعليمُ والأمن. فالرسولُ صلى اللهُ عليه وآلِهِ وسلم يقول: «من أصبحَ آمناً في سربه، مُعافىً في بدنِهِ عِندَهُ قوتُ يومِهِ فكأنما زُويتْ لهُ الدنيا بِحذافِيرِها» ويقول: «ليسَ لِابنِ آدم إلا كسرةُ خبزٍ يسدُّ بها جوعتَه، وشربةُ ماءٍ يطفيءُ بِها ظمأَهُ، وقطعةُ سترٍ يَسترُ بِها عورتَه، وما زادَ على ذلِكَ فهو فضل». وغيرها الكثيرُ مِن الأدلة. وضمانُ الحاجاتِ الأساسيةِ في نظامِ الإسلامِ تختلفُ كُلَّ الاختلافِ عن ضمانهِ في النظامِ الرأسماليِّ، والاشتراكيِّ، ذلكَ أنَّ ضمانَ الحاجاتِ الأساسيةِ في الإسلامِ هي الأمرُ الأساسيُّ في سياستِهِ الاقتصاديةِ. إذ أن السياسةَ الاقتصاديةَ في الإسلامِ هي ضمانُ إشباعِ الحاجاتِ الأساسيةِ لجميعِ أفرادِ الرعيةِ فرداً فرداً إشباعاً كلياً، وتمكينُ كلِ فردٍ منهم من إشباعِ حاجاتهِ الكماليةِ أكبرَ قدرٍ مُستطاعٍ، فضمانُ الحاجاتِ الأساسيةِ هو الأساسُ في السياسةِ الاقتصاديةِ. إنَّ الإسلامَ قد رأى أنَّ إباحةَ الملكيةِ، وإباحةَ العملِ، وإن كانت تحققُ تمكينَ كلِّ فردٍ من أفرادِ الرعيةِ من إشباعِ حاجاتِهِ الأساسيةِ والكماليةِ أكبرِ قدرٍ مستطاعٍ، لكنَّ هذا وحدَهُ لا يحققُ ضمانَ كلِّ فردٍ، فهناكَ الضعفاءُ والعاجزونَ، ومن لا يمكنُهم العمل، ومن لا تتوافرُ لَهم فرصُ العملِ، ومن لا أحدَ يُنفقُ عليهِم... فجعلَ الشرعُ مسئوليةَ ضمانِ ذلِكَ لَهم على الدولةِ، دولةِ الإسلام. فدورُ الدولةِ يتمثلُ في توفيرِ فرصِ العملِ، وأن تحرِّص على وجود مصدرِ رزقٍ للفرد، وإلا فتحرّص على أن يُنفِقَ القريبُ على قريبِهِ ذي الرحمِ المحرم، وتُجبرهُ في حالِ امتناعِه، وللأمر تفصيلٌ. وبتوفيرِ فرصِ العملِ، وبضمانِ النفقةِ للزوجةِ والأبوينِ والأبناءِ وكلِ ذي رحمٍ محرم، قد ضمنت الدولةُ إشباعَ الحاجاتِ الأساسيةِ لجميعِ أفراد الرعيةِ إلا من لا يوجدُ لهُ رحمٌ محرم، وإلا إذا عجزَ هؤلاءِ عن الإنفاقِ، وفي هاتينِ الحالتين قد احتاطَ الشرعُ لهما وشرعَ لهما أحكاماً معينةً مُحددةً، ففي حالِ عدمِ وجودِ أحدٍ ممن تَجِبُ عليهُ النفقةُ، أو وجِدَ ولكنَّهُ لا يَستطيعُ الإِنفاقَ أَوجبَ الشرَّعُ النفقةَ في هاتينِ الحالتينِ على بيتِ المالِ، أي على الدولة. عن أبي هريرة قال: قالَ رسول الله : «مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا، ومَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ» والكَلُّ الضعيفُ الذي لا ولدَ لَهُ ولا والِد. وهذهِ النفقةُ ليست كباقي ما يجبُ على الدولةِ مِن صرفِ أموال، بل الصرفُ لها مقدمٌ على كُلِّ صرفٍ، وهي مستحقةٌ على بيتِ المالِ في حالِ الوجودِ والعدم، أي إن وُجِدَ فيه مالٌ أم لم يوجد، فإن وُجِدَ فيه مالٌ صُرِفَ لِلنفقاتِ، وإن لم يوجد فيه مالٌ وجَبَ على الدولةِ أن تفرِضَ ضرائِبَ على المسلمينَ وتحصِّلَها منهم بالقوةِ، وتقومُ بِصرفِها لِلنفقات؛ لأن النفقةَ مما يجبُ على بيتِ المالِ ومما يجبُ على المسلمينْ، وإذا خيفَ الضررُ مِن انتظارِ فرضِ الضرائبِ وتحصيلِها وجَبَ على الدولةِ أن تقترِضَ مالاً لِلصرفِ لمن يخشى عليهم الضررُ مِمن وجبتْ لهم النفقةُ، لأن إزالةَ الضررِ فرضٌ، لما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله : «لا ضررَ ولا ضِرار». وهذا يبينُ إلى أي مدىً كانَ الشرعُ حريصاً على ضمانِ صرفِ النفقةِ مِن قِبلِ الدولةِ، فجعلَها مِن ألزمِ ما يجبُ عليها صرفُهُ واحتاطَ لِذلِكَ كلَّ الاحتياط، هذا ما ستوفِّرُهُ دولةُ الخلافةِ القادمةِ لِلرعيةِ وتضمنُه، حاجاتُهم الأساسيةُ كاملةً! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أبو يوسف

بيان صحفي أصبح الشعب التركي قلباً واحداً من أجل غزة وأما الحكومات فتكتفي بالتنديد اللفظي دون فعل في مواجهة الكيان اليهودي الغاصب (مترجم)

بيان صحفي أصبح الشعب التركي قلباً واحداً من أجل غزة وأما الحكومات فتكتفي بالتنديد اللفظي دون فعل في مواجهة الكيان اليهودي الغاصب (مترجم)

منذ أسبوعين تقريباً والهجمات الوحشية الإجرامية التي أطلقها الكيان اليهودي الغاصب (إسرائيل) على أهالي غزة المسلمين مستمرة. وحزب التحرير / ولاية تركيا دعا الشعب التركي في هذا الأسبوع للنزول إلى الميادين احتجاجاً على صمت حكام البلدان الإسلامية. فقام حزب التحرير / ولاية تركيا في يوم الجمعة الموافق 18 تموز باحتجاجات شملت العديد من المدن تنديداً بالحكومة التركية وحكومات الدول الأخرى التي اقتصرت على التنديد الكلامي الهزيل المتخاذل بدلاً من اتخاذ إجراءات ضد الكيان اليهودي الصهيوني المغتصب للأرض المباركة، وضد المجازر التي يرتكبها. فبعد أداء صلاة الجمعة في جامع الفاتح باسطنبول توجه آلاف المسلمين في مسيرةٍ حاشدةٍ إلى منتزه ساراج خانة في ظل شعارات التكبير والتهليل والخلافة خلف اليافطات المرفوعة: "لا لحلّ الدولتين في فلسطين! الدولة الواحدة والخلافة الراشدة هي الحل". وقد طالب البيان الصحفي الذي عقد هناك حكومات الدول التي تكتفي بالتنديد إلى تحريك الجيوش. وفي أنقرة بعد أداء صلاة الجمعة في جامع حجي بيرم بأنقرة تم أداء صلاة الغائب على الشهداء في ظل دعاء جماعي. وفي اليوم نفسه تم تقديم وليمة الإفطار في منتزه عبدي إبَكْجي في أنقرة وشمسي تبريزي في قونية، اختتمت ببيانٍ صحفي. وانتهت الاحتجاجات بالأدعية بعد صلاة المغرب مع آلاف المسلمين صغاراً وكباراً، رجالاً ونساءً. وفي وان ومرسين أدى المسلمون صلاة الجمعة بريادة حزب التحرير / ولاية تركيا، وقدموا مثالاً جميلاً للتضامن مع المسلمين في غزة، فبينما كانت الحشود تصب لعناتها على الكيان اليهودي المغتصب؛ قاموا بدعوة حكّام البلدان الإسلامية التي اكتفت ببيانات التنديد إلى اتخاذ إجراءاتٍ عمليةٍ ضد هذا الكيان. أما في بورصة فقد أقيمت مائدة الإفطار في ميدان أورهان غازي في يوم الأحد المصادف 20 تموز، وتم إصدار بيانٍ صحفي يخاطب أهالي غزة مذكّراً إياهم ببشرى عودة الخلافة الراشدة الموعود: "أيها المسلمون في غزة! ستبلغ أسماعَكم عما قريب بإذن الله أصواتُ التكبير الصادرة من جيش الخلافة الراشدة المظفّر، وقد آن أوان قيامها". وارتفعت الأيدي المتضرعة لله سبحانه. أما في أرضروم فقد منعت قوات الأمن وبعض إداريي مؤسسات المجتمع المدني بشكلٍ قذرٍ مبادرة شباب حزب التحرير / ولاية تركيا من إصدار بيانٍ صحفي في أعقاب الاحتجاجات التي نظمت هناك. فقد دعا الشباب المخلصون قبل بضعة أيام على الأقل المسلمين إلى بيانٍ صحفيٍ بعد صلاة الجمعة في جامع لالا باشا، إلا أنهم قوبلوا بالمنع بمؤامرةٍ تم إعدادها مسبقاً. عسى الله أن يجزي شباب حزب التحرير هؤلاء على تضحياتهم وجهودهم العظيمة خير الجزاء. أما الذين يعملون على إخفاء الحقيقة ويقفون علناً إلى جانب الظالم فليس لنا إلا أن نذكرهم بوعيد الله تعالى وعذابه. إننا في حزب التحرير / ولاية تركيا نذكّر من جديدٍ بما يلي: إن فلسطين جزءٌ من العالم الإسلامي، وفلسطين كانت قبلة المسلمين الأولى! وفلسطين كانت نهاية الإسراء وبداية المعراج! وفلسطين هي جرح الأمة الإسلامية الدامي، ولن يشفى إلا بالقضاء على هذا الكيان المغتصب لفلسطين. إن فلسطين حق المسلمين إلى يوم القيامة. لهذا السبب، فإن الاكتفاء بالتنديد والشجب لا يسمن ولا يغني من جوع، فاليهود قتلة الأنبياء وأشد الناس عداوةً للمسلمين، وعليه فإن صراخ الحكام في تركيا بالشجب والتنديد دون تحريك الجيوش لنصرة أهل غزة هو قول دون فعل يمقته الله القوي العزيز ورسوله والمؤمنون.. نحن نندّد بجميع الحكومات الجبانة التي تحتفظ بجيوشها في الثكنات العسكرية، ولا تبثّ بها الخوف في قلب (إسرائيل) الإرهابية!. أيها المسلمون! إن الحل الوحيد لقضية فلسطين هو الدولة الوحيدة، ألا وهي الخلافة الراشدة. ندعوكم إلى القنوت في يومي الثالث والعشرين والرابع والعشرين من تموز سائلين ربنا عز وجل أن يكرمنا بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية، وأن يرفع الظلم عن جميع المسلمين في غزة وسوريا وفي سائر البلدان الإسلامية، ويجعل النصر قريباً. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية تركيا

7991 / 10603