أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
السبيل   حزب التحرير يجدد رفضه التقدم بطلب ترخيص لمزاولة العمل السياسي

السبيل حزب التحرير يجدد رفضه التقدم بطلب ترخيص لمزاولة العمل السياسي

2014/07/21 السبيل- رائد رمان جدد حزب التحرير رفضه التقدم بأوراقه لدى الحكومة لترخيص الحزب قانونيًا وفق تعليمات وقوانين الأحزاب السارية بالمملكة؛ وذلك لرفضه العمل تحت دستور وقانون لا يراعي أحكام الشريعة الإسلامية، وفق رئيس المكتب الإعلامي للحزب ممدوح أبو سوا قطيشات. وقال أبو سوا في حديثه لمجموعة من الصحفيين، وبحضور رئيس المكتب السياسي للحزب عاصم المغايرة، وعدد من أعضاء الحزب، إن الحزب يرفض أن يتقدم بطلب ترخيص قانوني للحزب يمكنه من مزاولة العمل السياسي، بعيدًا عن إجراءات الاعتقال والحظر السارية على الحزب وأعضائه. وتطرق أبو سوا في حديثه الذي جاء بعد إفطار أقامه الحزب الاثنين إلى عدة قضايا وأحداث تَهُم الحزب، حيث عرج على ما يجري في غزة من عدوان على الشعب الفلسطيني، مؤكدًا دعم الحزب للمقاومة بكل الوسائل المتاحة. وواصل حديثه معلقًا على التضييق الذي يلاقيه أعضاء الحزب من اعتقال وتوقيف؛ جراء تبيانهم للحق، والدعوة إلى الله، وإقامة الخلافة الراشدة، داعيًا إلى ضرورة الإفراج عن باقي معتقلي الحزب الذين ما يزالون موقوفين في السجون الأردنية. وحول إعلان "داعش" قيام الخلافة في العراق والشام، رفض أبو سوا ما أعلن عنه تنظيم الدولة، معتبرًا أن الخلافة لم تقم على أسس شرعية، ولا تتوفر فيه الشروط الشرعية اللازمة، مؤكدًا أن الحزب لا يرفض خلافة الدولة إن اكتملت فيها الشروط الشرعية التي تتمثل بالسلطان الكامل على الأرض، والقدرة على حماية الناس، وإدارة شؤونهم داخلياً وخارجياً، وليس القوة العسكرية، وفرض الكلمة والغلبة. يذكر أن حزب التحرير يعتبر تكتلًا سياسيًا يدعو إلى إحياء الخلافة الإسلامية، وينشط في المجالات السياسية والإعلامية وفي الدعوة الإسلامية، وتأسس في العام 1953 على القاضي يد تقي الدين النبهاني، بعد تأثره بحال العالم الإسلامي إثر سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية بإسطنبول في العام 1924. المصدر: السبيل

اتفاقية حقوق الطفل تسقط تحت قصف غزة!

اتفاقية حقوق الطفل تسقط تحت قصف غزة!

تتجول الكاميرا بين جثث على شوارع حي الشجاعية، نساء لقين حتفهن وهن يرتدين الزي الشرعي وأطفال رقدوا في أمان وسكينة على الطرقات وهم يرتدون أحذيتهم، يظهر عليهم أنهم كانوا في طريقهم للفرار ولكن القصف الإسرائيلي استهدفهم. أما المصورون فقد نقلوا مشاهد للنزوح الجماعي من حي الشجاعية تتطابق مع صور النكبة عام 1967، نساء وأطفال وشيوخ راجلين فارين من القصف الصهيوني الذي استهدف المدنيين الآمنين وروع الأطفال والنساء والمسنين. إنها جريمة حرب مكتملة الأركان ضد مدنيين فارين عزل. بعد قصف ليلة كاملة وصل مستشفى الشفاء 100 شهيد ومئات الجرحى امتلأت بهم ممرات المستشفى وقدمت لهم الإسعافات على الأرض. هؤلاء وصلوا إلى المستشفى بينما بقي البعض عالقاً تحت أنقاض البيوت التي دمرها القصف العشوائي وقد استنجدوا ولكن حال الوضع بين طواقم الإنقاذ وبينهم وفر الآلاف خفافاً في ذعر من المنطقة. ظهرت مشاهد الأطفال الفارين وهم في حيرة وهلع وعلى وجوههم البريئة ألف سؤال وسؤال. هذه الحرب الدنيئة تميزت بأنها حرب ضد الأطفال، اتخذهم العدو كدروع بشرية في توغله الميداني ووضعهم على مركباته. إنها حرب احتلت فيها مشاهد الأطفال الصدارة ولم يتمكن الإعلام المضلل من إخفاء جرائم ظاهرة اهتز من هولها مراسلوهم أنفسهم وأصبحوا ينشرون تفاصيل ما يرونه على فضاء تويتر وانستغرام إن ضاق بهم الحال وحيل بينهم وبين النشر. لم يتمكنوا من إخفاء استهداف الصبية من بني بكر بقذيفة ثانية وهم يلعبون على شاطئ غزة بعد القذيفة الأولى التي استهدفت هدفا لم يتم الإعلان عنه. لم تستطع أن تتستر على المجازر التي استهدفت أسرا كاملة لكي تبتر اسمها وتمحوها من الوجود، تقتل الجد والوالد والولد ونساء العائلة بل والجنين في بطن أمه. عائلات عرفناهم شهداء تنعيهم أمة بلا أمن وأمان لا تقوى سوى أن تقول حسبنا الله ونعم الوكيل. هذه الهجمة البربرية على الأطفال تنقل للإعلام العالمي بشكل مختلف تماما عما نراه فعليا، إذ إن قتلى اليهود لهم قيمة كبيرة بينما قتلى الفلسطينيين (وإن كانوا أطفالا) هم ضحايا المقاومة وعلى نفسها جنت براقش! الصور التي تقض مضاجعنا لا تظهر في الإعلام الغربي لأن صور الجثث والأشلاء ممنوعة على الحس الغربي المرهف. هذا الحس الغربي الذي يتعاطف مع طفلة في إحدى المستعمرات (المستوطنات) وهي تحمل دميتها وتعالج من قبل فريق متخصص من آثار الخوف الذي أصابها من صوت قذائف المقاومة. هذا الإعلام الغربي ومن يتبعه من إعلام فاقد للهوية لا ينشر الرؤوس المهشمة ولكنه ينشر صور العائلات الإسرائيلية التي تقضي بعض الوقت في الملاجئ ومواسير المجاري المهيئة للطوارئ، يجلسون على المقاعد بينما أطفالهم يلهون ويلعبون.. ينشرون بتعاطف صورة عروس صهيونية تجلس في ملجأ مكيف وهي ترتدي فستان زفافها بعد أن أفسدت المقاومة يوم عرسها، يا لها من مأساة إنسانية! الإعلام الغربي يردد المواقف الرسمية لبلاده ويتضامن مع حق الكيان المحتل في الدفاع عن نفسه بغض النظر عن النسبة والتناسب بين نوعية الأسلحة أو الأهداف. الرأي العام في الغرب لا يكترث لحال أطفال غزة ولم تتحرك هيئاته العالمية التي تدعي الحفاظ على حقوق الطفل. الكيان المحتل يستهدف الأطفال لأنه سُمح له بذلك ووجد تعاطفاً من الدول الكبرى التي تهيمن على النظام العالمي اليوم. هذه الدول الكبرى هي التي أعطت لإسرائيل الضوء الأخضر بانتهاك ما يسمى بالقانون الدولي وارتكاب جرائم حرب ولو أرادت أن توقف هذه المجازر لأوقفتها. ما فائدة القوانين والمواثيق والبروتوكولات إذا كانت رؤوس الأطفال ستهشم دون رادع أمام عيون الأشهاد؟! هل وجدت هذه المواثيق لكي تبتز بها الشعوب وتكون مبررا للتدخل في شؤونها الداخلية من أجل إعادة صياغة المجتمعات ونشر أفكار مناقضة لعقيدتها فقط؟! أليست هذه الهيئات التي لا يسمع لها صوت هي ذاتها التي ملأت الكون ضجيجاً وجندت الأقلام والمحطات لتغطية قصة فتاة من غزة تزوجت دون سن الثامنة عشر؟! إن هذه هي حقيقة مواثيقهم التي يهلل لها البعض، إنها محصورة في إطار زواج القاصرات والبحث عن حالات التحرش وفرض المساواة بين الجنسين .. تدعي أنها تحمي الفتيات ولكنها تحميهن من أمن الأسرة ودفئها أما حمم العدو الصهيوني فلا وألف لا.. سكت ضجيج النسويات ودعاة حماية الطفولة وأصحاب الشعارات البراقة وبقي صوت القصف. ولم يبقَ من اتفاقية حقوق الطفل التي أقرها زعماء العالم في 1989 سوى الرسم. سقطت مع ضحايا القصف وانكشف القناع. إن الأطفال مستهدفون في هذه الحرب ضد أهلنا في غزة من أجل المبالغة في الإيلام والانتقام واستهدافهم هو أداة حرب بشعة تتم في ظل صمت وتآمر العدو وخذلان الإخوة في الدين. الهجمة الصهيونية على غزة ليست حرباً كأي حرب، إنها حرب تستهدف الأطفال، تبتر أعضاءهم وتطحن رؤوسهم، إنها حرب لم تُخفِ ابتسامة الأطفال فقط بل محت ملامح وجوههم البريئة ولم يبقَ من الرأس سوى الهيكل ودماء زكية تناثرت في كل مكان. ترك القصف العبثي لأحياء غزة غيمة هائلة سوداء في سماء غزة وغيمة أكبر وأشد قتامة في قلب كل مسلم. باتت صور فلذات أكبادنا وهم مقطعون أشلاء تصاحبنا في كل طرفة عين طوال اليوم وربما مدى الحياة، نسترجعها ونستغفر الله على تقصيرنا وندعو على كل من خذلهم وخانهم وتآمر عليهم. وندعوه عز وجل أن يصلح حال جيوشنا ويغسلوا عنهم هذا العار والشنار الذي لحق بهم في الدنيا ونسأله عز وجل أن ينقذهم من عواقبه في الآخرة. ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

بيان صحفي   أين أعمال "تنظيم الدولة" من رحمة الإسلام وعدله ...؟!

بيان صحفي أين أعمال "تنظيم الدولة" من رحمة الإسلام وعدله ...؟!

لم تفاجئنا أنباءُ إجلاء نصارى الموصل - رغم مرارتها - عن ديارهم ومنازلهم متوجهين إلى سهل نينوى وإقليم كردستان فراراً بأرواحهم، قبل انتهاء المهلة التي حددها لهم "تنظيم الدولة" في الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم السبت الموافق 19 تموز/يوليو 2014 فيما يُسمَّى (بوثيقة المصير) التي تـُلِيت بنودُها خلال خطب الجمعة في مساجد المدينة. حيث خُيِّروا بين اعتناق الإسلام، أو دفع الجزية، أو الخروج من المدينة بالملابس التي تسترهم فحسب ودون أن يحملوا شيئاً من أموالهم أو ممتلكاتهم، فليس "بينهم وبين التنظيم بعد ذلك إلا السيف"..! إن تنظيماً اعتاد فرض آرائه بالقسوة المفرطة فتجرأ على الدماء والأموال دون وازعٍ من تقوى الله تعالى، لخيرُ برهان على صدق ظننا بأن إعلانهم الخلافة لم يكن سوى حركة استباقية للتهوين من شأن الخلافة العظيم في نفوس البسطاء من المسلمين، وجعلها مادة للتندر خدمة لمشاريع الغرب الكافر الذي أقض مضاجعه صدق العاملين بإخلاص لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة متبعين طريقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مهما عظمت التضحيات وطال الزمن، كيف لا وقد لاحت بشائرها بإذن الله تعالى كثورة الشام المباركة، وصحوة المسلمين في كل مكان وقرب انتهاء الحكم الجبريّ. وأخيراً، فليس تطبيق الإسلام سيفاً مُسلطاً على رقاب الناس، ولا طريقاً لابتزاز أموالهم بالباطل، بل هو رحمة للعالمين.. أنزله الله تعالى ليأمن الناس على أرواحهم وأعراضهم وممتلكاتهم. لقد كان حُسنُ تطبيق الإسلام طوال تاريخه المديد عاملاً رئيساً لدخول أممٍ وشعوب فيه أفواجاً، بل لم ينعموا بالعدل والأمان إلا في ظله.. وما قصص قتال نصارى الشرق مع المسلمين ضد الصليبيين المعتدين إلا برهان ساطع، فلنكن دعاة خير للإسلام مبشرين غير منفرين نرضي بذلك ربنا سبحانه، ﴿أدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية العراق

بيان صحفي جلسة حوارية مع عدد من مراسلي الصحف والوكالات الإخبارية المحلية والعالمية

بيان صحفي جلسة حوارية مع عدد من مراسلي الصحف والوكالات الإخبارية المحلية والعالمية

لبى عدد من مراسلي الصحف والوكالات الإخبارية المحلية والعالمية ومحامي معتقلي الحزب الأستاذ موسى العبدلات، لبَّوا دعوة المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية الأردن لحضور مأدبة الإفطار والتي أعقبتها جلسة حوارية أجاب فيها رئيس المكتب الإعلامي ورئيس المكتب السياسي عن تساؤلات الصحفيين حول عدوان كيان يهود على المسلمين في غزة وعن موقف الحزب من ذلك، وعن موقف الحزب من إعلان "تنظيم الدولة" للخلافة، وعن إمكانية قيام حزب التحرير بطلب ترخيص من الحكومة الأردنية وعن أسباب الاعتقالات في صفوف الحزب في الآونة الأخيرة. حيث بين الحزب أن ما يتعرض له المسلمون في غزة إنما هو بفعل التواطؤ والتخاذل الرسمي من قبل الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي، مؤكدا أن على المسلمين التحرك لإجبار الجيوش على الجهاد باتجاه نصرة المسلمين ليس في غزة فقط بل في الشام والعراق وفي كل مكان والتخلص من الأنظمة التي تحول بينها وبين نصرة الإسلام والمسلمين لتقيم على أنقاضها دولة الخلافة الحقة التي ترعى المسلمين وغير المسلمين من حاملي التابعية الرعاية الحقة؛ موضحا أن إعلان "تنظيم الدولة" للخلافة إنما هو لغو لا يغير من واقع "تنظيم الدولة" بأنه فصيل مسلح، ومؤكدا على الطريقة الشرعية التي حددها الإسلام في إيجاد دولة الخلافة والتي لم يتبعها "تنظيم الدولة" موضحا الشروط التي يجب أن تتوفر في المكان الذي يريد أهله مبايعة خليفة والتي لم يتوفر منها شيء؛ كما أكد على أن الحزب لن تثنيه الاعتقالات أو التضييق أو القمع الذي يقوم بها النظام في الأردن وغيره من الأنظمة عن مواصلة عمله لاستئناف الحياة الإسلامية في دولة الخلافة، وما يؤرق النظام في الأردن الذي اشتهر بأنه نظام جباية لا نظام رعاية عافه المسلمون - مصيره إلى السقوط -، ما يؤرقه هو أن حزب التحرير يحمل مشروعا قابلاً للتطبيق ينبثق من عقيدة الأمة يحمله رجال لا يخافون في الله لومة لائم أقسموا على حراسة الإسلام وبذل الجهد في إعادة حكم الإسلام، وأن هذا المشروع دولة الخلافة أصبح محل اهتمام الأمة؛ مبينا أن الحزب لا يمكن أن يطلب الترخيص على أساس قانون أحزاب يلزمه بالتنازل عن أي حكم شرعي، مؤكدا أن من كان همه وعمله التغير الجذري بقلع أنظمة الكفر لإقامة الخلافة لا يلهيه ولا يعيقه حصوله على ترخيص من عدمه. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية الأردن

ولاية السودان: وفد المكتب الإعلامي يزور صحيفة التيار

ولاية السودان: وفد المكتب الإعلامي يزور صحيفة التيار

قام وفد من المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان بإمارة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان إبراهيم عثمان (أبو خليل) وعضوية كل من الأستاذ/ عبد الرحمن سعد الحسين والأستاذ/ عصام الدين أحمد أتيم عضوي المكتب الإعلامي، بزيارة لصحيفة التيار وذلك للاطمئنان على صحة المهندس/ عثمان ميرغني - رئيس تحرير صحيفة التيار والوقوف على تفاصيل حادث الاعتداء الذي تعرض له، حيث اقتحم بالأمس عدد من البلاطجة الملثمين وهم مدججون بالسلاح مكتب الصحيفة وقاموا بترويع كل من في الصحيفة سلباً ونهباً، وأوسعوا رئيس تحرير الصحيفة/ عثمان ميرغني ضرباً، مما ترتب عليه تحويله إلى المستشفى لتلقي العلاج. وقد أكد أبو خليل في الزيارة على عدة أمور وهي: أولاً: إن حماية أمن المواطنين وضمان سلامتهم هي مسؤولية الدولة وأي تقصير في هذا الاتجاه كما هو حادث اليوم يوجب علينا لفت نظر الأمة إلى فرضية العمل حتى تعود الأمة إلى نصابها. ثانياً: إن القيام بأعمال مادية لتحقيق مطالب سياسية لهو الإفلاس بعينه وفقدان للوعي؛ ولذلك وجب علينا التقيد بالأحكام الشرعية التي تحرم كل ذلك. ثالثاً: إن أعظم الجهاد كلمة حق تقال عند ذي سلطان جائر فلا يحزن العاملون لكشف ملفات الفساد فإن أجرهم على الله وسندهم أمة الإسلام بعد الله سبحانه وتعالى. وقد رحب الصحفيون في الصحيفة وأهل المهندس عثمان ميرغني بزيارة أعضاء الوفد شاكرين لهم مسعاهم. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان المزيد من الصور في المعرض

ولاية السودان: منتدى قضايا الأمة "هل أُقيمت الخلافة؟"

ولاية السودان: منتدى قضايا الأمة "هل أُقيمت الخلافة؟"

هل أقيمت الخلافة؟! سؤال تناولته المجالس والركبان وذلك إثر إعلان أبو بكر البغدادي نفسه خليفة للمسلمين وتسابق كثير من وسائل الإعلام في توظيف الخبر توظيفاً معيناً بالحديث عن خلافة البغدادي، فما كان من الكثير من أبناء الأمة المخلصين إلا أن هرعوا إلى مكاتب حزب التحرير والاتصال بأعضاء الحزب مستفتين عن ماهية الخلافة التي يتحدث عنها الإعلام. لذلك كله عقد المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية السودان منتداه الشهري "قضايا الأمة" تحت عنوان: (هل أقيمت الخلافة؟!) تحدث فيه كل من الأستاذ/ إبراهيم عثمان (أبو خليل) - الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، والأستاذ/ حسن عبد الحميد، المحلل السياسي والصحفي بصحيفة الصيحة.وقد نجح أبو خليل من خلال كلمته الأولى أن يعالج الكثير من الأسئلة التي لاحقت أهل الإعلام والعديد من المهتمين والمفكرين وقد ظهر ذلك جلياً في مستوى الحضور ونوعيته الذي تميز به المنتدى، حيث امتلأت قاعة المنتديات بمكتب الحزب وسط الخرطوم. وتحدث الناطق الرسمي أبو خليل في المنتدى عن وجوب قيام دولة الخلافة وتنصيب خليفة للمسلمين، وأن الحال الذي نعيشه الآن من فقدان الجُنة التي نحتمي بها ليحتم علينا السعي لإيجاد الخلافة ولكن بالطريق الشرعي والذي يكون بوجود تصور واضح عن الإسلام ويكون عمود هذه الطريقة الصراع الفكري والكفاح السياسي وليس العمل العسكري، وأن تطلب النصرة من أهل القوة والمنعة. أما بالنسبة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وما أعلنه من خلافة في العراق فقد وضح الحقائق التالية؛ أولاً: أن الطريق الذي سلكوه لم يكن طريق النبي صلى الله عليه وسلم، وثانيها: أن ما سمي بالخلافة في العراق فإنه ليس لها سلطان على الأرض، وثالثها: أن هذه التنظيمات التي على هذه الشاكلة - التنظيمات المسلحة - لا تتمتع بالوعي الفكري مما يسهل عملية اختراقها وتوجيهها. ثم تحدث الأستاذ/ حسن عبد الحميد، عن أن الخلافة قادمة لا محالة، وأشار إلى أن هناك فرقاً بين الاتفاق الإستراتيجي والتوافق الإستراتيجي وأن تنظيم الدولة وإن لم يوقع اتفاقاً مع الغرب ولكنه يتوافق استراتيجياً مع الخطط الغربية القاضية بتفتيت العراق وأن ما قام به من إعلان خلافة في العراق لا يصب في مصلحة المشروع الإسلامي. كما أشار إلى أن إعلان الخلافة في العراق خاطئ شرعاً واستراتيجياً. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان للمزيد من الصور في المعرض

خبر وتعليق   الإشادة بأكبر آلة قتل خلال حفل إفطار في البيت الأبيض   (مترجم)

خبر وتعليق الإشادة بأكبر آلة قتل خلال حفل إفطار في البيت الأبيض (مترجم)

الخبر: استغل الرئيس باراك أوباما حفل الإفطار السنوي لعام 2014 والذي يعقد في البيت الأبيض ليناقش بإيجاز الأزمات المتتابعة في الشرق الأوسط. حيث قال "حتى ونحن نحتفل بما لدينا من قواسم مشتركة، فإننا نعلم بأن العالم في أنحاء كثيرة منه يعمه العنف والإرهاب وأولئك الذين يريدون الهدم لا البناء" [CNN, July 15, 2014] وجاء في مقتطفات من خطاب باراك أوباما "الليلة نكرم تقليد واحدة من الديانات الكبرى في العالم. فبالنسبة للمسلمين، رمضان موسم تفكر وتذكر بأن الانضباط والتفاني هما جوهر حياة الإيمان. وبالنسبة لنا جميعا على اختلاف أدياننا فإن رمضان موسم نتذكر فيه المشاركة. فقيم السلام والمحبة وما للأسرة والمجتمع من أهمية، هذه جميعا قيم عالمية. فالأمر بأن نحب بعضنا البعض لتحقيق العدالة وبأن نسعى لرعاية الضعفاء - هو أمر تشترك فيه تقاليدنا الدينية جميعا. في هذه الليلة نؤكد من جديد حقيقة بسيطة. إن من الأسس الطبيعية التي تقوم عليها بلادنا الحرية الدينية - الحق في أن تمارس تعاليم دينك كما تختار، وأن تغير عقيدتك إن أردت بحرية، أو حتى أن تكون بلا دين مطلقا فهذا حق لك تمارسه بحرية دون خوف - بغض النظر عن هويتنا، أو شكلنا، أو ما نؤمن به، أو حتى الكيفية التي نؤدي بها صلاتنا. وبالمقابل فكل واحد منا عليه واجب يقوم به بدوره - مساعدة الآخرين في التغلب على ما يعيق طريقهم، ودحض الظلم المتولد عن اللامساواة، وكذلك مساعدة رفقائنا المواطنين ليكونوا ممن يشارك في الوعد الأمريكي". (نقلا عن موقع البيت الأبيض [http://www.whitehouse.gov]) التعليق: إن الخداع الذي تمارسه الحكومات لتخدير الشعوب هو أمر نشهده نحن كأمة مليار قوية يوما بعد يوم. فأي تقليد ذاك الذي يشير إليه أوباما ولكونه يشارك به المسلمين الملبين لدعوة الإفطار؟ وعوضا عن الشعور بأن الجلوس على مائدة البيت الأبيض شرف عظيم فإن الأصل أن يكون حضور هكذا مكان وصمة عار تلحق بمن يجالس من يصرح على موائد الإفطار هذه بأن لـ"إسرائيل" الحق المطلق في الدفاع عن نفسها بل ويفتخر ويتباهى بحربه على الإرهاب، كل هذا وهو يتشدق ويروج للقيم والأخلاق. وهل من بين مبادئ حقوق الإنسان الذهبية التجسس على نشطاء مسلمين أميركيين ومحامين وأئمة مساجد، أم أن من بينها احتجاز مواطنين في "مراكز اعتقال" لسنوات طويلة دون توجيه تهمة لهم مع غياب تام لمن يمثلهم بشكل ملائم؟! إن القوى العظمى في العالم تُثني بمكر ودهاء على بضع قصص تنشرها وتجعل منها دليلا على الشعار الباهت للحلم الأمريكي. وفي الوقت ذاته نراها في غرف التحكم ترسم الخطط الاستراتيجية لقتل أكبر عدد من "الإرهابيين" ثم تسرب عبر وسائل إعلامها بأن خطأ حصل بقتل مدنيين أثناء محاولة قتل الإرهابيين، وفي غرف تمويل أكبر منصة للنشاط الإرهابي - الكونجرس- تُعقد صفقات بمليارات الدولارات لقصف الأراضي الإسلامية من غزة إلى أفغانستان. وفي الوقت الذي تجتمع فيه شخصيات مختلفة تصفق للرئيس الأمريكي وهي "تستمتع بشرب الحساء" الذي وضعه لهم أوباما، تفجَّر أجساد أهل غزة إلى قطع صغيرة ويُستهدف أهل باكستان بهجمات بطائرات دون طيار وتُغتصب نساء العراق. فماذا كان يأمل هؤلاء بتحقيقه عند حضورهم هكذا إفطار؟ أكانوا يأملون بتمزيق معاهدة كامب ديفيد التي على ما يبدو نُحتت على الصخر أم بإلغاء اتفاق أوسلو أم بنسف اتفاقية نيفاشا التي تفرض على حكام المسلمين دعم السلام العالمي الأسطوري وقيم أوباما العالمية؟! وفي حين تروج هذه الشخصيات لفكرة كون الاتصالات المفتوحة أو التصريحات الاعتذارية ستساهم في تهدئة العلاقات وحل "الخلافات" - فإن الذي علينا ملاحظته هو أن هذه "الخلافات" و"الصراعات" ليست مجرد لعبة مفردات، بل هي حرب صريحة واضحة على الأمة الإسلامية في العالم أجمع خلفت قتلى ويتامى ومشردين. وبالانخراط والمشاركة في إفطار البيت الأبيض هذا يحق لأي شخص أن يتساءل: على أي كوكب يعيش هؤلاء؟! وإن كنا نعجب من احتفاظ توماس جيفيرسون بنسخة للقرآن الكريم المعروضة في البيت الأبيض فقد يخدم هؤلاء الحاضرين غريبي الأطوار قراءتهم لهذه الآية: ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّـهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ [البقرة:120] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مهند

مواصفات الجماعة المبرئة للذمة   الحلقة 5

مواصفات الجماعة المبرئة للذمة الحلقة 5

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الخلق وسيد المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين وعلى من تبعهم واهتدى بهديهم واستن سنتهم واقتفى أثرهم بإحسان إلى يوم الدين... أما بعد أيها الأحبة الكرام، نحييكم بتحية الإسلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم أما بعد: نستعرض في هذه الحلقة الصفة الرابعة من مواصفات الجماعة المبرئة للذمة، وأدلته الشرعية. رابعا: أن تكون عالمية: وأما كون هذه الجماعة يجب أن تكون عالمية فلا نعني بقولنا هذا أنه يجب أن يكون لهذه الجماعة فروع أو مراكز أو أتباع أو أنصار أو ما شابه ذلك متواجدون أو متمركزون في جميع أنحاء العالم أبدا لا نعني ذلك بل نعني أنه يجب أن تكون هذه الجماعة مستهدفة العالم كل العالم أي تسعى لتحرير الإنسان كل الإنسان من عبودية الإنسان إلى عبودية الله رب الإنسان وتحرير الأرض كل الأرض من حكم الطاغوت للحكم بما أنزل الله عز وجل حتى لو كانت هذه الجماعة ما زالت تعمل في بقعة صغيرة من الأرض. قال تعالى:{ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ}107 الأنبياء وقال تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}28 سبأ وقال: {.. وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ.. }19 الأنعام وقال:{ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} 158 الأعراف فهذه الآيات وغيرها الكثير دالة على أن الإسلام لم يأت لفئة معينة أو قطر معين دون غيره بل جاء لكل الناس والدعوة إليه والعمل على إيجاده يجب أن يكون لكل الناس وفي كل مكان أما أدلة وجوب أن تكون الجماعة عالمية من السنة المطهرة منها ما أوردناه آنفا في حديث الخباب بن الأرت رضي الله عنه الذي رواه البخاري في صحيحه:" وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ ‏ ‏صَنْعَاءَ ‏ ‏إِلَى‏ ‏حَضْرَمَوْتَ‏ ‏لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ أَوْ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ" فالرسول صلى الله عليه وسلم يُعذب ويُستهزأ به وبدعوته وأصحابه يعذبون ويقتلون ورسالته ودعوته لم تخرج من مكة سيما بعض الأفراد الذين آمنوا به وعادوا إلى بلادهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر بعيدا خارج مكة يستهدف العالم، وقوله صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب عندما شكته إليه قريش حيث قال: ‏أريدهم على كلمة واحدة‏ ‏تدين ‏لهم بها العرب ‏‏وتؤدي ‏العجم ‏إليهم ‏‏الجزية والحديث في مسند الإمام أحمد وفي كتب السير: أرأيتم إن أعطيتكم كلمة تكلمتم بها، ملكتم بها العرب، ودانت لكم بها العجم‏، ووعده صلى الله عليه وسلم سراقة بسواري كسرى أثناء هجرته وهو طريد ملاحق من قبل قريش، وجاء أيضا في مسند الإمام أحمد ‏حَدَّثَنَا ‏يَعْقُوبُ ‏حَدَّثَنَا ‏أَبِي‏ ‏عَنِ‏ ‏ابْنِ إِسْحَاقَ ‏‏حَدَّثَنِي ‏ ‏يَحْيَى بْنُ أَبِي الْأَشْعَثِ ‏عَنْ‏ ‏إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِيَاسِ بْنِ عَفِيفٍ الْكِنْدِيِّ ‏عَنْ ‏أَبِيهِ ‏عَنْ ‏جَدِّهِ‏ ‏قَالَ: كُنْتُ امْرَأً تَاجِرًا فَقَدِمْتُ الْحَجَّ فَأَتَيْتُ ‏الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ‏ ‏لِأَبْتَاعَ مِنْهُ بَعْضَ التِّجَارَةِ وَكَانَ امْرَأً تَاجِرًا فَوَاللَّهِ إِنَّنِي لَعِنْدَهُ ‏بِمِنًى ‏إِذْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏خِبَاءٍ ‏قَرِيبٍ مِنْهُ فَنَظَرَ إِلَى الشَّمْسِ فَلَمَّا رَآهَا مَالَتْ ‏ ‏يَعْنِي قَامَ ‏ ‏يُصَلِّي ‏قَالَ ثُمَّ خَرَجَتْ امْرَأَةٌ مِنْ ذَلِكَ ‏الْخِبَاءِ‏ ‏الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ ذَلِكَ الرَّجُلُ فَقَامَتْ خَلْفَهُ تُصَلِّي ثُمَّ خَرَجَ غُلَامٌ حِينَ رَاهَقَ الْحُلُمَ مِنْ ذَلِكَ ‏الْخِبَاءِ ‏ ‏فَقَامَ مَعَهُ ‏يُصَلِّي قَالَ فَقُلْتُ ‏لِلْعَبَّاسِ ‏ ‏مَنْ هَذَا يَا ‏ ‏عَبَّاسُ ‏ ‏قَالَ هَذَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ‏ ‏ابْنُ أَخِي قَالَ فَقُلْتُ مَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ قَالَ هَذِهِ امْرَأَتُهُ ‏ ‏خَدِيجَةُ ابْنَةُ خُوَيْلِدٍ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ مَنْ هَذَا الْفَتَى قَالَ هَذَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏ابْنُ عَمِّهِ قَالَ فَقُلْتُ فَمَا هَذَا الَّذِي يَصْنَعُ قَالَ ‏ ‏يُصَلِّي وَهُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ وَلَمْ يَتْبَعْهُ عَلَى أَمْرِهِ إِلَّا امْرَأَتُهُ وَابْنُ عَمِّهِ هَذَا ‏ ‏الْفَتَى وَهُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَيُفْتَحُ عَلَيْهِ كُنُوزُ ‏ ‏كِسْرَى ‏ ‏وَقَيْصَرَ ‏ ‏قَالَ فَكَانَ عَفِيفٌ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ ‏ ‏الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ ‏ ‏يَقُولُ وَأَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ لَوْ كَانَ اللَّهُ رَزَقَنِي الْإِسْلَامَ يَوْمَئِذٍ فَأَكُونُ ثَالِثًا مَعَ ‏ ‏عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " فهذه الأحاديث كلها تدل دلالة واضحة على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يستهدف العالم كل العالم من اللحظة الأولى ولم تكن دعوته قاصرة على مكة وعلى أهل مكة بل نظرته كانت عالمية واستهدافه كان للعالم ولم يكن لمكة فقط وفي الحديث الأخير ورغم أنه لم يكن قد آمن معه إلا ثلاثة نفر إلا أنه كان يصرح بل يعلن أنه سيفتح كنوز كسرى وقيصر فهو استهداف للعالم من أول لحظة للدعوة. وهكذا تخرج من الحسبان كل جماعة وكل حركة تقف في دعوتها وفي عملها عند حدود قطر معين أو دولة بذاتها حتى لو كانت تسعى لإقامة دولة إسلامية في هذا القطر وتغلق على نفسها حدود سايكس بيكو السياسية التي وضعها الكفار عندما هدموا دولة الخلافة العثمانية. احبتنا الكرام، إلى أن نلقاكم في الحلقة التالية نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أعده لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

7990 / 10603