تهنئة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة لزوار صفحاته بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك لعام 1435هـ الموافق 2014م
تهنئة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة لزوار صفحاته بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك لعام 1435هـ الموافق 2014م
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
تهنئة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة لزوار صفحاته بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك لعام 1435هـ الموافق 2014م
صلاة وخطبة عيد الفطر المبارك 1435هـ - 2014م حيث تم إلقاء الضوء على ما يجري في غزة واستنهاض همم الناس ليقوموا بواجبهم المتمثل بالضغط على أبنائهم في الجيوش لتحريكها تجاه الأرض المباركة - فلسطين. للمزيد من الصور في المعرض
يسرنا في حزب التحرير / المغرب أن نبارك للأمة الإسلامية حلول عيد الفطر المبارك داعين المولى سبحانه أن يجعل جائزة صيامها فتحا مبينا يعلي راية الدين، وينتصر للمسلمين المضطهدين، ويقهر الكفار المعتدين وأعوانهم. كما يطيب لنا أن نهنئ أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة وشباب حزب التحرير بحلول هلال شوال سائلين المولى أن يُهِلَّه علينا بنصرة تَسُر المومنين وتُغيظ العدا. ونُذَكِّر أهل القوة والمنعة في بلاد المسلمين أن عيدنا حزين، فأهلنا في غزة تحت القصف، ومسلمو بورما (ميانمار) أعناقهم للذبح، وسماء الشام تمطر براميل متفجرة على أهلها، والأجساد الطاهرة لإخواننا في أفريقيا الوسطى تؤكل، والعراق واليمن يُقَسَّمان، وباكستان مستباحة من الأمريكان، وأفغانستان ما زالت تحصي قتلاها، وأرض الكنانة تنزف دما فسهامها وجهت لصدور أبنائها وسالمت دولة يهود، وبكل أرض لنا دماء تسيل وحرمات تنتهك، ومبدأ الإسلام العدل لا دولة تطبقه، مآسٍ تَتْرى تحجب الفرح عن أعيادنا منذ هدم دولة الخلافة. لهذا فإنه لا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نجدد الدعوة لكم، يا أهل القوة والمنعة، لتمدوا أيديكم لحزب التحرير وتنصروا دين الله عز وجل وتنتصروا لعباد الله المستضعفين في الأرض، فتقام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بها تنقلب بإذن الله أحزاننا أفراحا، ويُبَدَّل خوفنا أمنا، ويُنتصر للمسلمين، ويُقطع دابر يهود المعتدين والكفار المستعمرين، ويُحَرر الأقصى وسائر بلاد المسلمين المحتلة. إننا في عيد الفطر ندعوكم لنصرة تُعلي ذكركم في الأرض وفي السماء، ونسوق لكم خيرا يُعزكم في الدنيا والآخرة، فهل أنتم مجيبون؟ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَاراً للَّهِ﴾ [سورة الصف: 14]. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي المغرب
مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير مختارات - العدد 72 - شوال 1435 هـ
ها قد مضى شهر رمضان على الشاكلة نفسها التي بدأ بها؛ فالأمة الإسلامية لا تجد من يحمي أرواح أبنائها ولا ممتلكاتهم. كان الشهر الكريم قد حلّ والمسلمون منقسمون، كما في كل عام، حول متى يبدأون الصيام ومتى ينتهي الشهر؛ وذلك بالرغم من حماسة الأمة وتطلّعها بشغف لترى نفسها واحدة موحَّدة ولو بشأن مسألة بدء صيامها ونهاية الشهر الفضيل. لكن حتى هذه الأمنيات، على صغرها مقابل كثير من الأمور العظام، بقيت شيئاً من خيالات مجنحة في عنان السماء. فعلى الرغم من أن رمضان هو شهر القرآن، ولا يجادل أحدٌ في ذلك، إلا أن العلاقة بين شهر رمضان والقرآن الكريم لا زالت محصورة في تلاوة بعض الأجزاء منه، أو ختمه كاملاُ، دون أدنى نظر إلى ما فيه من الأحكام الربّانية العظيمة، أو السعي لتطبيق كل ما جاء فيه من أوامر ونواهٍ في حياتنا اليومية. وها هم المسلمون يعيشون اليوم رمضان الرابع والتسعين منذ أوقف القرآن الكريم عن القيام بدوره "الهادي والمرشد والدليل" للبشرية كلها، في حل ما يواجهها من مشاكل في جميع شؤون حياتها بصورة يومية.
بحمد الله وفضله بعد أداء صلاة عيد الفطر المبارك في مسجد جاما بنيودلهي في الهند تم تنظيم وقفة نصرة وتضامن مع المسلمين في غزة هاشم، وقد تم نشر خبر هذه الوقفة في أشهر الصحف الهندية. الإثنين، 01 شوال 1435هـ الموافق 28 تموز/يوليو 2014م