أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   ما وجدت حلاوة العبادة حتى تركت ثلاثة أشياء

نفائس الثمرات ما وجدت حلاوة العبادة حتى تركت ثلاثة أشياء

قال أحمد بن حرب رحمه الله: "عبدت الله خمسين سنة, فما وجدت حلاوة العبادة حتى تركت ثلاثة أشياء, تركت رضا الناس حتى قدرت أن أتكلم بالحق, وتركت صحبة الفاسقين حتى وجدت صحبة الصالحين, وتركت حلاوة الدنيا حتى وجدت حلاوة الآخرة". وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع الحديث الشريف   باب صوم يوم الفطر

مع الحديث الشريف باب صوم يوم الفطر

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني "بتصرف" في "باب صوم يوم الفطر". حدثنا عبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ أخبرنا مالكُ عن ابنِ شِهابٍ، عن أبي عُبَيدٍ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ قال: شَهِدتُ العيدُ مع عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ الله عنه فقال: "هذانِ يومانِ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامِهِما، يومُ فِطْرِكُم من صِيامِكُمْ، واليومُ الآخَرُ تأكلونَ فيه من نُسُكِكُمْ". اتفق الفقهاءُ والعلماءُ على حرمةِ صومِ يومَيِ الفِطرِ والأضحى، وهذا الحديثُ فيه نَهْيٌ واضحٌ عن صيامِهما، إلاّ أنَّ النهيَ هنا مجردُ نَهْيٍ لا يُفيدُ الْجَزْمَ؛ بل يُفيدُ الكراهةَ، ولكنْ في الحديثِ الآخَرِ الذي أورده أبو سعيدٍ الْخُدْرِيُّ حيثُ قال: سمعت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا يَصْلُحُ الصيامُ في يومَيْنِ، يومِ الأضحى ويومِ الفطرِ من رمضان". ففي هذا الحديث وردت عِبارةُ (لا يَصْلُحُ)، الدالةُ على أن النهيَ هنا نهيٌ جازمٌ وأنه للتحريمِ. وهذا يُشبهُ قولَ الرسول - صلى الله عليه وسلم- في الصلاةِ، حيث قال: "إنَّ هذه الصلاةَ لا يَصْلُحُ فيها شيءٌ من كلامِ الناس،..." أو كما قال عليه الصلاة والسلام. ويؤكّدُ الحديثُ أيضاَ أن العباداتِ توقيفيةٌ، نعبدُ اللهَ سبحانه وتعالى بحسبِ ما أمرَ وما أرادَ، وليس بحسب ما تراه عقولُنا، أو تميلُ إليه نفوسُنا، يَدلُّ الحديثُ أننا نعبدُ اللهَ بتناول الطعامِ والشرابِ في هذينِ اليومينِ، لأنّ اللهَ تعالى حرّمَ علينا صيامَ هذينِ اليومين، فلا يجوزُ لمسلمٍ أن يقولَ أريدُ عبادةَ الله بالصيامِ في هذا اليوم، لأنه سبحانه شرعَ لنا أن نعبدَه بالأكل والشرب، شاكرينَ نعمتَه بالفطرِ بعد شهرِ الصيام، وشاكرينَ نعمتَه على بهيمةِ الأنعامِ في الأضحى، فله الحمدُ سبحانه كما يحبُّ ويرضى. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   نساء غزة لا تحتاج تعاطفك أيتها الأمم المتحدة

خبر وتعليق نساء غزة لا تحتاج تعاطفك أيتها الأمم المتحدة

الخبر: "أعرب صندوق الأمم المتحدة للسكان عن القلق إزاء تأثير الصراع الدائر في غزة على صحة المرأة ووصولها إلى ولادة آمنة. وكانت التقارير التي تفيد بتدمير المستشفيات والمرافق الصحية تبعث على القلق، خاصة أن هناك خمسة وأربعين ألف امرأة حامل في غزة حاليا بحاجة لرعاية، خمسة آلاف من هؤلاء النساء من ضمن مئة وأربعين ألف نازح في ملاجئ مؤقتة في جميع أنحاء غزة. ومع احتمال حدوث تصعيد في العنف، دعا صندوق الأمم المتحدة للسكان جميع أطراف الصراع إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس على نحو عاجل وضمان حماية المدنيين. كما جدد الصندوق دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، إلى وقف إطلاق النار فورا وإلى حماية السكان الضعفاء، ولا سيما النساء والأطفال". التعليق: إن قتل النساء والأطفال في هجمة كيان يهود المسماة "الجرف الصامد" هدف واضح للعيان، والمجازر المتتابعة بحقهم أكبر دليل على هذا، حتى إن هناك دعوات لاستهداف النساء الحوامل لأنهم بهذا يقتلون اثنين برصاصة واحدة! يتهمون الإسلام بالإرهاب والتطرف، فماذا يقولون عن دعوة المتطرفة اييلت شاكيد عضو كنيست كيان يهود التي دعت إلى قتل جميع النساء الفلسطينيات خلال الهجوم المتواصل على قطاع غزة؟ لأنهن ينجبن مقاتلين وصفتهم بالـ"الثعابين"! لم نسمع من ينكر عليها ذلك من جمعيات حقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفل والجمعيات النسوية التي لا نسمع صوتها إلا حينما يتعلق الأمر بأحكام شرعية إسلامية وضعها رب العزة للحفاظ على المرأة وحياتها وكرامتها ومكانتها.. لم نر وسائل الإعلام المـأجورة وأبواقها تتناول تصريحاتها بالتحليل والنقاش والندوات مثلما تفعل في أي تصريح أو موقف لامرأة مسلمة تدافع عن حقها في ممارسة شؤون دينها وتطبيق أحكامه.. وها هي منظمة الأمم المتحدة على لسان صندوقها تدّعي القلق على حال النساء الحوامل في غزة! رغم أنها ترى الدماء والأشلاء والدمار الذي طال كل شيء في غزة ولم تحرك ساكنا، وكأنها لم تسمع عن الصواريخ التي نزلت بالآلاف على البيوت والشوارع والمستشفيات والمدارس بحيث سوّتها بالأرض! دمار يكون عادة نتيجة زلزال أو إعصار.. والمصيبة الأكبر أنها تدعو "جميع أطراف الصراع إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس على نحو عاجل وضمان حماية المدنيين"، كعادتها تساوي بين المجرم والضحية، وبين الجلاد والمظلوم، وهل تنزل الصواريخ المدمرة والأسلحة المحرمة دوليا على المقاتلين المجاهدين أم على المدنيين الأبرياء الذين يهربون من الموت إلى الموت ومن الدمار إلى الدمار! وهي تدعو إلى وقف إطلاق النار فورا حماية للسكان الضعفاء، تقول هذا بعد عشرين يوما من الهجوم الشرس على غزة وسقوط أكثر من 1000 شهيد و6000 جريح... هذا هو دأب الغرب ومنظماته وأعوانه، يضعون الملح على الجرح بدل أن يعالجوه، وكيف أصلا يعالجونه وهم من صنعه وكانوا من أسبابه بدعمهم ليهود وآلتها العسكرية الغاشمة والتي لا تفرق بين طفل وامرأة وشيخ، فكلهم يستحقون الموت والتشريد والدمار. ورغم كل هذا ورغم بيان عوارهم وتخاذلهم وتآمرهم ترى من يسير في ركابهم ويصدقهم بل ويريد أن يلجأ إليهم وإلى مجلس الأمن الدولي لتقديم الشكوى ضد يهود وجرائمهم وكأن شريك المجرم يمكن أن يكون قاضيا بالعدل، وكأنهم لا يقرؤون تاريخ التآمر والتخاذل بل ربما يقرؤون وموافقون على ذلك.. إن هؤلاء النساء الحوامل اللواتي تقلق على وضعهن الأمم المتحدة، هن جزء من هذه الأمة المجروحة المكلومة المظلومة والتي لن يعيد لها حقوقها ويحاسب أعداءها والمتآمرين عليها إلا إمام يحكم بشرع الله وقرآنه، هو فقط من سيحميها ويرعاها، وليس تلك المنظمات الدولية التي ما كانت إلا لحماية يهود وأعداء الإسلام .. قال تعالى: ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

الجولة الإخبارية   2014-7-29

الجولة الإخبارية 2014-7-29

العناوين: • مسؤول أمريكي ينشر تقييما متشائما لمستقبل أمريكا في المنطقة• أردوغان يقول إن السيسي طاغية حاليا• النظام المصري يخوض الحرب إلى جانب كيان يهود التفاصيل: مسؤول أمريكي ينشر تقييما متشائما لمستقبل أمريكا في المنطقة: نقلت رويترز تصريحات رئيس وكالة المخابرات في وزارة الدفاع الأمريكية الجنرال مايكل فلين المنتهية ولايته حيث أدلى بها في 2014/7/26 محذرا من تدمير حماس قائلا: "لو دمرت حماس واختفت فربما ينتهي الأمر بنا بشيء أسوأ بكثير. سينتهي الأمر بمواجهة المنطقة لشيء أسوأ بكثير". وجاءت تصريحات مايكل رئيس وكالة المخابرات الأمريكية للدفاع حول "القتال في غزة خلال تقييم متشائم أوسع للاضطرابات في الشرق الأوسط بما في ذلك سوريا والعراق" قائلا: "هل سيكون هناك سلام في الشرق الأوسط؟ ليس في حياتي". فهذا المسؤول الأمريكي الكبير يعكس تخوف أمريكا من القادم في المنطقة وتشاؤمها من المستقبل حيث سيتهدد نفوذها بسيطرة حركات إسلامية مبدئية على المنطقة لا تقبل بمشاريعها وحلولها ولا بالتسويات مع يهود ولا بالسلطة الفلسطينية وتلغي الحدود والناحية الوطنية. لأن المنطقة بدأت فعليا تتغير، بعدما بدأت الحيوية تدب فيها بنشوء أحزاب إسلامية سياسية مبدئية منذ 60 عاماً عندما انطلقت الدعوة لإقامة الخلافة وتوحيد الأمة كلها تحت ظلالها في دولة إسلامية واحدة إلى أن نضجت هذه الفكرة وصارت على كل لسان، وبدأت محاولات جادة لإقامتها، إلى جانب ذلك قام البعض بمحاولات غير ناضجة بشروط غير مكتملة لها وبدون مقومات للدولة، حيث قام في التسعينات من القرن الماضي أحد المشايخ وهو يرأس جماعة تركية بإعلان الخلافة في ألمانيا حتى يتمكن من الانتقال إلى تركيا، ومن ثم ورثها لابنه بعد وفاته حيث سلمت ألمانيا الابن الخليفة فرضيا إلى تركيا ليسجن هناك على خلفية بعض الجرائم التي ارتكبها ضد مخالفيه، وكذلك أعلنها شخص آخر في باكستان ونسب نفسه إلى قريش، وحينئذ وصلتنا أوراقٌ منه كان يرسلها إلى العديد من المسلمين يطلب فيها مبايعته، وذكر أن جيشه سيزحف من خورسان بالرايات السود حتى يصل الشام، وآخر أعلنها في منطقته على إحدى جبال أفغانستان، وآخر أعلنها هناك إمارة إسلامية. وما يجري الآن في المنطقة على العموم وفي بلاد الشام على الخصوص يقلق أمريكا بشكل جدي، حيث إن المسلمين بدأوا ينادون إلى الخلافة، فلجأت أمريكا ودول الغرب إلى تمييع موضوع الخلافة حيث سهلت للبعض لأن يسيطروا على مناطق في العراق حتى يعلنوا خلافة وغضت البصر عن الأفعال الشنيعة التي يرتكبونها حتى تشوه صورة الإسلام والخلافة فيتخلى المسلمون عن المطالبة بإقامتها حقيقيا. ------------- أردوغان يقول إن السيسي طاغية حاليا: استدعت وزارة الخارجية المصرية في 2014/7/26 القائم بالأعمال التركي للمرة الثانية هذا الشهر احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على إثر مقابلة أجرتها معه محطة (سي إن إن) في رده على سؤال للمحطة عما إذا ما زال متمسكا بتصريحه السابق بأن "السيسي طاغية غير شرعي". فقال "إنه طاغية حاليا، لا تساورني أي شكوك في ذلك". وقال "إن مصر في الوقت الحالي ليس لديها نهج صادق تجاه القضية الفلسطينية". ومن جانب آخر أعلنت هيئة الطيران المدني التركي رفع حظر الطيران إلى مطار بن غوريون اليهودي في فلسطين المحتلة في ظل الاتفاق الحالي على وقف إطلاق النار في غزة لمدة 12 ساعة. فقد علق أردوغان كلامه عن الطاغية السيسي بأنه طاغية حاليا، ويعني هذا الكلام أن السيسي ربما يصبح في المستقبل غير طاغية، لأنه يشير إلى أن المسألة مؤقتة حتى تتم بعض التسويات، وبعد ذلك تعود المياه إلى مجاريها، ولأنه قال سابقا إنه طاغية غير شرعي والآن يقول إنه طاغية حاليا أي لوقت معلوم. هذا إذا ما علمنا أن أردوغان يتكلم كثيرا ولا يتبع كلامه بعمل، وقد فعل مثل ذلك مع أهل سوريا عندما قال لن نسمح بحماة ثانية، فنفذ النظام السوري الإجرامي في كل مدينة وقرية حماة ثانية وثالثة ورابعة وما زال متواصلا في جرائمه، ولم يفعل أردوغان شيئا. وكذلك فعل أردوغان مثل ذلك تجاه عدوان يهود على غزة عام 2009 وكذلك عام 2012، وكذلك في العدوان الأخير على غزة فتكلم كثيرا ولم يفعل شيئا لأهل غزة فلم يحرك الجيوش ولم يرسل قواته لمجابهة هذا العدوان. بل إنه استأنف حركة الطيران بين تركيا وكيان يهود التي توقفت لبضعة أيام بسبب سقوط الصواريخ على مطار اليهود، وليس احتجاجا على العدوان، فمن ناحية عملية لم يقم أردوغان بأي فعل يضيق على يهود فلم يقطع العلاقات معهم لا الدبلوماسية ولا التجارية ولم يعلن أية مقاطعة مع العدو ولم يفرض حصارا عليهم، بل لم يعلن في تركيا رسميا عن أن كيان يهود عدو، بل هو كيان معترف به رسميا. والجدير بالذكر أنه في عام 2010 عندما اعتدى يهود على سفينة مرمرة وقتلوا 9 أتراك تكلم أردوغان كثيرا ولم يفعل شيئا في الواقع، فلم ينتقم لهم من العدو ولم يعتبرهم شهداء رسميا، ولم يقطع علاقته مع هذا العدو، بل ازداد التبادل التجاري بين تركيا في السنوات الثلاث الأخيرة إلى حدود قياسية حسب الإحصائيات التركية الرسمية. فقد ذكرت وكالة الأناضول شبه الرسمية أن حجم التبادل التجاري بعد سنة من حادثة سفينة مرمرة قد ازداد بين تركيا وإسرائيل، حيث ازدادت صادرات تركيا إلى إسرائيل بمقدار 1,86 مليار دولار بنسبة 41% وازدادت الواردات من إسرائيل إلى تركيا بمقدار 1,6 مليار دولار بنسبة 25%. وفي عام 2013 قفزت إلى رقم قياسي حيث بلغت 4,8 مليار دولار. في الوقت الذي ظل أردوغان لمدة تزيد عن السنتين ينتظر اعتذارا مجرد اعتذار من كيان يهود على مقتل أبناء شعبه، حتى طلب أوباما من رئيس وزراء يهود نتنياهو أن يقدم اعتذارا بأية صيغة، فقام نتنياهو بالاتصال تلفونيا بأردوغان وقال إنه يعتذر إذا كان هناك خطأ قد حصل، وهو في الوقت نفسه لا يعتبر أن كيانه قد أخطأ بقتله للأتراك، مع العلم أن الاعتذار يجب أن يكون رسميا موثقا بأوراق رسمية. فأغلق أردوغان ملف الاعتذار ولكنه ما زال ينتظر تعويضات لهؤلاء القتلى حيث يساوم على سعرهم حتى يغلق ملف هذه القضية نهائيا. ------------- النظام المصري يخوض الحرب إلى جانب كيان يهود: نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية (أ ش أ) في 2014/7/27 عن مصادر أمنية مصرية قولها أن الحملة الأمنية الموسعة جنوب الشيخ زويد ورفح أسفرت عن قتل 14 شخصا من أهل البلد الذين وصفتهم بالتكفيريين واعتقلت 47 من المطلوبين و5 مشتبه بهم. ودمرت 18 منزلا وصفتها بأنها بؤرٌ إرهابية بالإضافة إلى حجز 6 سيارات وتدمير 8 دراجات بخارية. وقد تمكنت من تدمير 13 نفقا بين مصر وقطاع غزة تمد أهلها بالمواد الضرورية. مع العلم أن النظام المصري يشارك في حصار غزة منذ عدة سنوات بجانب كيان يهود وقد دمر مئات الأنفاق على عهد مرسي ويواصل النظام حملته هذه للتضييق على أهل غزة حتى يستسلموا ويقبلوا بالصلح مع يهود والاعتراف لهم باغتصابهم للجزء الأكبر من فلسطين وقبول المشروع الأمريكي القاضي بحل الدولتين لتركيز كيان يهود على أغلب أراضي فلسطين. وفي الحملة الأخيرة التي شنها العدو على غزة وقف النظام المصري وأبواقه بجانب العدوان اليهودي. وفي المبادرة التي أطلقها النظام لوقف إطلاق النار وصف ما يقوم به أهل غزة بالعدوان على يهود، حيث ورد في المبادرة "تقوم كافة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بإيقاف جميع الأعمال العدائية (Hostilities) من قطاع غزة تجاه إسرائيل جوا وبحرا وبرا وتحت الأرض مع التأكيد على إيقاف إطلاق الصواريخ بمختلف أنواعها والهجمات على الحدود أو استهداف المدنيين". (أ ش أ 2014/7/14) فساوت مبادرة النظام المصري بين المعتدي على أهل غزة والمغتصب لفلسطين وعدو أهل مصر والمسلمين كافة وبين المعتدى عليهم والمهجرين من بيوتهم من أهل فلسطين في غزة. والنظام المصري يصف من يريد قتال يهود ودحرهم من فلسطين يصفهم بالتكفيريين والإرهابيين، فيقتل الأبرياء بلا رحمة ويدمر بيوتهم كما يفعل الكيان اليهودي. فيظهر أن النظام المصري بقيادة السيسي قد أصابه العمى من جراء عداوته للإخوان الذين قلبهم قبل عام ولكل من يعارض انقلابه وحرصه على إرضاء يهود وأمريكا، فلم يعد يرى الحقيقة فحمله ذلك على أن يحارب شعبه وأمته وينصر كيان يهود ويحافظ على هذا الكيان ويصف أبناء شعبه الذين يريدون قتال يهود بالتكفيريين وبالإرهابيين ويضربهم بلا هوادة. وهذا العمى الذي أصابه يمنعه من رؤية المستقبل الذي ينتظره من أن الشعب المصري لن يسكت على تصرفاته وسياساته التي تسير لصالح أعداء الشعب.

الخلافة   كيف تنعقد - وبِمَن - ج2

الخلافة كيف تنعقد - وبِمَن - ج2

الخلافة دولة ودار إسلام إذا كانت الخلافة دولةً، والخليفةُ رئيسَ هذه الدولة، فلا بدّ أن تتوفّر فيها مقوِّمات الدولة في الإسلام. وإنّ كلّ قطر من الأقطار الإسلامية الموجودة في العالم الإسلامي اليوم أهلٌ لأن يُبايِع خليفة، وتنعقدَ به الخلافة، شريطة أن تتوفّر فيه شروط دار الإسلام. فإذا بايع قطرٌ ما، من هذه الأقطار الإسلامية التي تتوفّر فيها شروط دار الإسلام، خليفةً تتوفّرُ فيه شروط الخليفة، بيعةً شرعية بالشروط الشرعية، وانعقدت الخلافة له ببيعةِ مَن تنعقد ببيعتهم الخلافة، فإنه يصبح فرضًا على المسلمين في الأقطار الأخرى أن يبايعوه بيعة طاعة، أي بيعة انقياد، بعد أن انعقدت الخلافة له ببيعة أهل قطره. وعليه فإنه لا بد لانعقاد الخلافة من توفُّرِ شروط تتعلق بالدار التي حصلت فيها البيعة، وبالرجل المبايَع، وبالذين أعطوه بيعة الانعقاد: أمّا ما يتعلّق بالدار التي حصلت فيها البيعة من الشروط: 1- أن يكون سلطان ذلك القطر سلطانًا ذاتيًّا، يستند إلى المسلمين وحدهم، لا إلى دولة كافرة، أو نفوذ كافر. وأن يكون أمان المسلمين في ذلك القطر بأمان الإسلام، لا بأمان الكفر، أي أن تكون حمايته من الداخل والخارج حماية إسلام من قوّة المسلمين، باعتبارها قوّة إسلامية بحتة. 2- أن يُشرع حالًا بتطبيق الإسلام فيها كاملًا تطبيقًا شاملًا. وأمّا ما يتعلّق منها بالشخص المبايَع: 1- أن يكون الشخص الـمُبايَع مستكملًا شروط انعقاد الخلافة، وإن لم يكن مستوفيًا شروط الأفضلية، لأنّ العبرة بشروط الانعقاد. 2- أن يبدأ حالًا بمباشرة تطبيق الإسلام كاملًا تطبيقًا انقلابيًا شاملًا، وأن يكون متلبِّسًا بحمل الدعوة الإسلامية. وأمّا ما يتعلّق بمن أعطَوا بيعة الانعقاد، أي بمن نصّبوا الخليفة: فشرطُهم أن يكونوا جمعًا يتحقَّقُ في نصبهم له رضا المسلمين، بأيّ أمارة مِنْ أمارات التحقق. فإن استوفت هذه البيعة في ذلك القطر هذه الشروط، فقد وُجدت الخلافة بمبايعة ذلك القطر وحده، وانعقدت به وحده، ولو كان لا يمثّل أكثرَ أهل الحلّ والعقد لأكثر الأُمّة الإسلامية، لأنّ إقامة الخلافة فرض كفاية، والذي يقوم بذلك الفرض على وجهه الصحيح يكون قام بالشيء المفروض. دار الإسلام: شروط دار الإسلام هي من الشروط التي لا بدّ من توفُّرها في القطر الذي تُعلن فيه الخلافة. ودار الإسلام: "هي الدار التي تطبَّق فيها أحكام الإسلام ويكون أمانها بأمان الإسلام". فيشترط في دار الإسلام شرطان، أوّلهما: أن تكون الأحكام المطبّقة فيها هي أحكام الإسلام، وثانيهما: أن يكون أمانها بأمان المسلمين. أمّا الدليل على الشرط الأول، فقد روى ابن إسحق أنّه صلّى الله عليه وآله وسلم قال لأصحابه في مكّة: (إنّ الله عزّ وجل جعل لكم إخوانًا ودارًا تأمنون بها)، وهذه الدار هي دار الهجرة، وفي حديث عائشة عند البخاري أنّ رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: (قد أُرِيتُ دارَ هجرتِكم). وبدليل أنّه عليه الصلاة والسلام لم يهاجر إلى المدينة هو وأصحابه حتّى اطمأنّ إلى وجود الأمان والمنَعة، قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: "وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ بِإِسْنَادٍ قَوِيّ عَنْ الشَّعْبِيّ، وَوَصَلَهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيث أَبِي مُوسَى الْأَنْصَارِيّ قَالَ: (اِنْطَلَقَ رَسُولُ اللَّه عليه الصلاة والسلام مَعَهُ الْعَبَّاس عَمّه إِلَى السَّبْعِينَ مِنْ الْأَنْصَار عِنْد الْعَقَبَة فَقَالَ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ - يَعْنِي أَسْعَد بْن زُرَارَة - سَلْ يَا مُحَمَّد لِرَبِّك وَلِنَفْسِك مَا شِئْت، ثُمَّ أَخْبِرْنَا مَا لَنَا مِنَ الثَّوَاب. قَالَ: أَسْأَلكُمْ لِرَبِّي أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَسْأَلكُمْ لِنَفْسِي وَلِأَصْحَابِي أَنْ تُؤْوُونَا وَتَنْصُرُونَا وَتَمْنَعُونَا مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسكُمْ، قَالُوا: فَمَا لَنَا؟ قَالَ: الْجَنَّة. قَالُوا: ذَلِكَ لَك). وبدليل ما رواه أحمد عن كعب بن مالك بإسناد صحيح وفيه أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (أبايعكم على أن تمنعوني ممّا تمنعون منه نساءكم وأبناءكم. قال فأخذ البراء بن معرور بيده ثم قال: نعم والذي بعثك بالحقّ لنمنعنَّك ممّا نمنع منه أُزُرَنا، فبايِعنا يا رسول الله، فنحن أهل الحروب وأهل الحلقة ورثناها كابرًا عن كابر). وفي رواية صحيحة عند أحمد عن جابر أنّه عليه الصلاة والسلام قال في بيعة العقبة: (...وعلى أن تنصروني فتمنعوني إذا قدِمتُ عليكم ممّا تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنّة...). وفي دلائل النبوّة للبيهقي بإسناد جيّد قويّ عن عبادة بن الصامت قال: (وعلى أن ننصر رسول الله عليه الصلاة والسلام إذا قدم علينا يثرب ممّا نمنع أنفسنا وأزواجنا وأبناءنا ولنا الجنّة...). وقد كان عليه الصلاة والسلام يرفض الهجرة إلى أيّ مكان ليس فيه أمان ولا منعة. فحين عرض عليه بنو شيبان الذين تقع ديارهم بين بلاد العرب وبلاد فارس أن ينصروه ممّا يلي مياه العرب دون ما يلي فارس رفض عرضهم، ففي رواية البيهقي بإسناد حسن عن عليّ يروي الحوار بينهم وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّ متحدِّثهم قال له: (فأمّا ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول، وأمّا ما كان ممّا يلي مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول، وإنّا إنّما نزلنا على عهدٍ أَخَذَه علينا أن لا نُحدِثَ حدَثًا ولا نؤويَ محدِثًا وإنّي أرى أنّ هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا قرشي ممّا يكره الملوك، فإن أحببتَ أن نؤويَكَ وننصرَك ممّا يلي مياه العرب فعلنا). فقال لهم رسول الله عليه الصلاة والسلام: (ما أسأتم في الردّ إذ أفصحتم بالصدق، وإنّ دين الله لن ينصرَه إلّا من حاطه من جميع جوانبه). وأما دليل الشرط الثاني، فقد روى البخاري عن عبادة بن الصامت قال: (دعانا النبيّ عليه الصلاة والسلام فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشَطِنا ومَكرهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأَثَرَةٍ علينا، وأن لا نُنازعَ الأمرَ أهلَه، إلّا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان). والسمع والطاعة لرسول الله عليه الصلاة والسلام تكون في أمره ونهيه، أي في إجراء الأحكام. وبدليل ما رواه أحمد وابن حبان في صحيحه وأبو عبيد في الأموال عند عبد الله بن عمرو عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: (والهجرة هجرتان هجرة الحاضر والبادي، فأمّا البادي فيطيع إذا أُمر ويُجيب إذا دُعي، وأمّا الحاضر فأعظَمُهُما بَلِيَّة وأعظمُهما أجرًا). ووجه الاستدلال واضح في قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم: (فيطيع إذا أُمرَ ويُجيب إذا دُعي)، لأنّ البادية كانت دار إسلام وإن لم تكن دارَ هجرة. وبدليل حديث واثلة بن الأسقع عند الطبراني، قال الهيثمي بإسناد رجاله ثقات أنّ رسول الله عليه الصلاة والسلام قال له: (وهجرة البادية أن ترجع إلى باديتك، وعليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومكرهك ومنشطك وأَثَرَة عليك...). وقد ورد من نصوص السيرة ما يتضمن دلالة على الشرطين معًا. ففي هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام إلى المدينة ووصوله إليها، روى أحمد بإسناد صحيح عن أنس قال: (إنّي لأسعى في الغلمان يقولون جاء محمّد، فأسعى فلا أرى شيئًا. ثمّ يقولون: جاء محمّد، فأسعى فلا أرى شيئًا. قال: حتّى جاء رسول الله عليه الصلاة والسلام وصاحبه أبو بكر، فكنّا في بعض حِرار المدينة، ثمّ بعثا رجلًا من أهل المدينة ليُؤذِن بهما الأنصار، فاستقبلهما زهاء خمسمائة من الأنصار حتّى انتهوا إليهما. فقالت الأنصار: انطلقا آمنَين مطاعَين. فأقبل رسول الله عليه الصلاة والسلام وصاحبه بين أظهرهم. فخرج أهل المدينة، حتّى إنّ العواتق لَفوقَ البيوت يتراءَينه يَقُلن أيُّهُم هو أيُّهم هو؟). وفي هذا الحديث دليل على الشرطين معًا الأمان وإجراء الحكم، أمّا الأمان ففي وجود خمسمائة من الأنصار يقولون انطلقا آمنَين، وقد أقرّهم عليه الصلاة والسلام على قولهم. كما أقرّهم على قولهم مطاعَين. وبذلك توفَّر الأمان والطاعة في دار الهجرة. ولولا توفُّرهما ما هاجر عليه الصلاة والسلام. وهذان الشرطان، أي توفير الأمان والطاعة في إجراء الأحكام قد بايع عليهما الأنصار في العقبة، روى البيهقي بإسناد قويّ عن عبادة بن الصامت قال: (...إنّا بايعنا رسول الله عليه الصلاة والسلام على السمع والطاعة في النشاط والكسل، والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن نقول في الله لا تأخذنا فيه لومة لائم، وعلى أن ننصر رسول الله عليه الصلاة والسلام إذا قدم علينا يثرب ممّا نمنع أنفسنا وأزواجنا وأبناءنا ولنا الجنّة. فهذه بيعة رسول الله عليه الصلاة والسلام التي بايعناه عليه). فإجراء الحكم واضح في قوله: (بايعنا رسول الله عليه الصلاة والسلام إذا قدم علينا يثربَ ممّا نمنع أنفسنا وأرواحنا وأبناءنا). وقد كان هذا المعنى واضحًا في الكتاب الذي كتبه بين المهاجرين والأنصار ووادع فيه يهودَ وعاهدهم. وكان ذلك في السنة الأولى من الهجرة. وهذا الكتاب من رواية ابن إسحق وسُمِّي الصحيفة. وفيه: (بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمّد النبيّ عليه الصلاة والسلام بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم ولحق بهم وجاهد معهم أنّهم أمّة واحدة من دون الناس... وإنّ المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس... وإنّ على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم، وإنّ بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة... وإنّه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يُـخاف فسادُه، فإنّ مردَّه إلى الله عزّ وجلّ وإلى محمّد رسول الله عليه الصلاة والسلام...). ومما يشهد لهذا التعريف لدار الإسلام والشروط التي أوردناها قول الله تعالى: ﴿الذِينَ إِن مَكَّنَّاهُم فِي الأَرضِ أَقَامُوا الصَلَاةَ وَآتَوُا الزَكَاةَ وَأَمَرُوا بِالمَعرُوفِ وَنَهَوا عَنِ المُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُور﴾. قال أمير المؤمنين عثمان بن عفّان رضي الله عنه: (فينا نزلت، فأُخرِجنا من ديارنا بغير حق، إلا أن قلنا ربنا الله، ثم مُكِّنّا في الأرض، فأقمنا الصلاة، وآتينا الزكاة، وأمرنا بالمعروف، ونهينا عن المنكر، ولله عاقبة الأمور). هذا هو واقع دار الإسلام وتعريفه وشروطه، وهذه الأدلّة التي أسلفناها هي الأدلّة عليه. فهل تنطبق شروط دار الإسلام على الواقع الذي أَعلن فيه (تنظيمُ الدولة) البيعةَ والخلافة؟ بالنظر إلى واقع هذا التنظيم نرى أنّه لا سلطان له على سوريا ولا على العراق، وأنّه لم يحقّق الأمن والأمان في الداخل، ولا في الخارج، حتّى إنّ الذي بايعوه خليفة لا يستطيع استقبال الوفود لإعطائه البيعة، بل بقي حاله مختفيًا كحاله قبل إعلان الدولة! وهذا مخالف لما كان عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام، فقد جاز له صلوات الله وسلامه عليه قبل الدولة أن يختفي في غار ثور، ولكنّه عليه الصلاة والسلام بعد الدولة كان يرعى الشؤون، ويقود الجيش، ويقضي بين الخصوم، ويرسل الرسل، ويستقبلهم علنًا دون خفاء، فقبل الدولة يختلف عمّا بعدها... وهكذا فإعلان التنظيم للخلافة هو لغو لا مضمون له، فهو كالذين سبقوه في إعلان الخلافة دون حقائق على الأرض ولا مقوِّمات، بل لإشباع شيء في أنفسهم، فذاك الذي أعلن نفسه خليفة، وذاك الذي أعلن أنّه المهدي... دون مقوِّمات ولا سلطان ولا أمن ولا أمان!...يتبع أعدها: الأستاذ أحمد القصصرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنانفي الخامس عشر من رمضان المبارك 1435هـ

ولاية الأردن: سلسلة " في ظلال كتاب أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة"

ولاية الأردن: سلسلة " في ظلال كتاب أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة"

يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يقدم لمتابعي وزوار صفحات المكتب الإعلامي المركزي سلسلة مرئية جديدة بعنوان " في ظلال كتاب أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة " يقدمها الأستاذ هيثم الناصر (أبوعمر) من ولاية الأردن، فكونوا معنا..

نفائس الثمرات   مساكين أهل الدنيا

نفائس الثمرات مساكين أهل الدنيا

قال بعض العارفين: "إنه ليمر بالقلب أوقات" أقول: إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب. وقال بعض المحبين: "مساكين أهل الدنيا خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها قالوا: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبة الله والأنس به والشوق إلى لقائه والإقبال عليه والإعراض عما سواه" أو نحو هذا من الكلام. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مدارج السالكين

خبر وتعليق   الجيوش وفتوى الجهاد

خبر وتعليق الجيوش وفتوى الجهاد

الخبر: نقل موقع العربية يوم الجمعة، 27 رمضان 1435هـ - 25 تموز/يوليو 2014م خبرا تحت عنوان (إيران: ننتظر "فتوى الجهاد" لمحو "إسرائيل" فوراً!) نشرت صفحة تابعة للحرس الثوري الإيراني على موقع "فيسبوك"، اليوم الجمعة، أقوالاً للجنرال محمد علي جعفري، القائد العام للحرس، تحدث فيها عن تدمير إسرائيل عن بكرة أبيها؛ شريطة أن يفتي المرشد الأعلى للنظام الإيراني آية الله علي خامنئي بالجهاد. ونقلت مواقع عدة قريبة من الحرس الثوري والأجهزة الأمنية الإيرانية هذه التصريحات من دون أن تنشر تفاصيل أكثر بشأن مكان وتاريخ إطلاقها. واكتفى موقع الحرس الثوري الناطق بالفارسية بالجملة الشرطية التالية لجعفري: "لو أذن لنا القائد المعظم للقوات المسلحة (آية الله خامنئي) بالجهاد فسنسوي إسرائيل بالأرض خلال 24 ساعة"، مضيفاً: "صواريخنا تنتظر الانطلاق بلهفة منذ سنين". التعليق: حيال هذه التصريحات يجدر بنا أن نقف على حقائق عدة: 1- إن دولة إيران دولة تتستر بالدين وبدعم ما يُسمى "بالممانعة والمقاومة"، وفي حقيقتها ما هي إلا دولة قومية طائفية تخدم مصالح أميركا في المنطقة وهذا ما صرح به قادتها سواء أكان ذلك في العراق وأفغانستان وحاليا في سوريا لدعمهم العلني للمجرم بشار. 2- لقد سارعت دولة إيران بدعمها لبشار ولم تنتظر المؤسسة العسكرية فيها ولا القائد العام للحرس الثوري الجعفري فتوى للقتال بل كان القرار السياسي هو السابق ثم بعد ذلك بررت دولة إيران وساستها وحزبها في لبنان هذا الدعم متسترة بالمقاومة تارة وبالدين تارة أخرى. 3- تُظهر هذه التصريحات أن العسكر لا يتحرك إلا بقرار سياسي ولما كان حكام وسياسيو العالم العربي والإسلامي غارقين في الخيانة والعمالة فلا يُنتظر منهم إلا حرصهم على خدمة أسيادهم الأوروبيين والأميركان، وكان على الجيوش لزاما أن تتحرك لخلع هؤلاء الحكام أولاً كي يتسنى لها نصرة المسلمين في غزة هاشم وبورما وأفريقيا الوسطى وفي غيرها من الأماكن المنكوبة. 4- لما كانت الجيوش هي بيضة القبان في حسم الصراعات والنزاعات الدموية منها خاصة كان على الأمة لزاما بكافة قطاعاتها أحزابا وعلماء وعشائر ومجالس أمة ونواباً وأعياناً وغيرهم، أن يستصرخوا الجيوش ويستنصروها نصرة للدين والمقدسات والأعراض والدماء، ولا تمل ولا تكل من مخاطبة الجيوش لأداء واجبها الحق، صحيح أن الكافر المستعمر أوجد هذه الدول الكرتونية وأوجد مؤسساتها العسكرية حفاظا على مصالحه، ولكن هناك فرقاً كبيراً بين المؤسسة العسكرية وبين العسكر أي الجيوش فأفراد الجيش بهم الخير وليس بالضرورة جميعهم، ألم يكن إسلامبولي من جيش مصر في الصباح أدى التحية لمرؤوسيه وفي الظهيرة ضغط بنفس اليد على الزناد صوب العميل السادات، ثم ألم ينضم كثير من مقاتلي الجيش الليبي إلى الثوار ضد المجرم القذافي، ثم ألم ينشق الكثير من أفراد الجيش السوري وانضموا للثورة ضد المجرم بشار، وفي الجزائر ألم يستحضر حاكمها العفن جيوش مرتزقة ليقفوا في وجه الأمة ويقتلوها في ثمانينات القرن المنصرم، فلو كان الشاذلي وقتها مطمئنا لجيشه كل الاطمئنان لما استدعى قوات فرنسية خاصة. فلا يقولن قائل أن هذه الجيوش لا خير فيها فمن لم تكفه هذه الأمثلة وغيرها الكثير على صحة وضرورة مخاطبة الجيوش واستنصارها باعتبارها أهل القوة والمنعة فليسأل نفسه أين تربى وترعرع سيدنا موسى عليه السلام، أليس في قصر فرعون وأكل وشرب ونام في قصره؟! فهذه الجيوش التي ينفق الكافر المستعمر عليها المليارات لتكون أداة لقمع الشعوب وقتلهم وحفظا لأمن دولة "يهود" هي نفسها التي ستقضي على دولة "يهود" وعلى مصالح الغرب وعلى أتباعهم من الحكام والسياسيين قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو إسراء

7975 / 10603