تهنئات حملة الدعوة عبر العالم بحلول عيد الفطر المبارك 1435هـ الاثنين، 01 شـوال 1435هـ الموافق 28 تموز/يوليو 2014م
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
يتقدم المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية أفغانستان وباسم شباب حزب التحرير والأمة المجاهدة في أفغانستان بالتهنئة إلى أمير حزب التحرير العالم الجليل الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة وحملة الدعوة والمجاهدين في الأمة الإسلامية بعيد الفطر. نسأل الله أن يتقبل صيامنا وقيامنا وأعمالنا في هذا الشهر الفضيل. مرة أخرى يعود عيد الفطر والدماء تسيل على يد الكفار في كابول وغزة وسوريا والعراق وأفريقيا وباكستان وأجزاء أخرى من العالم، ولم تبق دموع لأمهاتنا وأخواتنا ليبكين فلذات أكبادهن، وسنبقى غير قادرين على حماية دماء إخواننا وأخواتنا وتحقيق السلام والرفاهية لهم في ظل غياب الخلافة. وبالرغم مما يحصل، فإن جراح الأمة سرعان ما تلتئم، وإن تلك الجراح التي يسببها الكفر في أمتنا تزيد حملة الدعوة والمجاهدين إصرارا على مواصلة ما يقومون به لإعادة سلطان الله على الأرض وإعادة كرامة الأمة وأمجادها، أما اضطهاد الغرب الكافر للأمة فيزيدها قوة لإعادة حكم الله على الأرض باستئناف الخلافة الإسلامية. على الرغم من كل هذه المشاكل التي تواجهها الأمة بشكل يومي، إلا أن هذه المشاكل أنتجت أمراً إيجابياً وهو كشف كل من المنافقين، والعلمانيين الديمقراطيين الذين اندسوا بين صفوف النشطاء الصادقين. وكذلك انكشف أولئك الذين زعموا أنهم دعاة للإسلام، في الوقت الذي يدعمون فيه الخطط الغربية بعلم أو بغير علم، ويدعون للإسلام الديمقراطي الذي ابتدعوه، وهو مرفوض من قبل الأمة. ندعو الله العزيز القوي الحكيم سبحانه وتعالى لإعانتنا في إقامة الخلافة الإسلامية قبل أن نشهد العيد القادم، ونطلب من المسلمين من كابول إلى أفريقيا أن ينضموا لحزب التحرير في سعيهم نحو استئناف الحياة الإسلامية لنجعله آخر عيد بدون الدرع الحامي الخلافة. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية أفغانستان
للمزيد من الصور في المعرض
يهنئ المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا الأمة الإسلامية، بحلول عيد الفطر السعيد، راجياً الله تعالى، أن يتقبل صيامها وقيامها، كما نسأله تعالى، أن يعيده علينا بالخير واليمن والبركة، في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة، نطبق بها شرعنا، ونرعى بها شؤوننا، ونحفظ بها رعيتنا، ونحمي بها ثغورنا، ونحمل بها رسالتنا إلى العالم أجمع، بالدعوة والجهاد. وكل عام وأنتم بخير. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سورياالأستاذ أحمد عبد الوهاب
إنَّ مفهومَ الأقليةِ مفهومٌ أجنبيٌّ، لم يعرِفْهُ المسلمونَ ولم يُعرف في الإسلامِ، وقد ابتُليَ بهِ المسلمونَ حينَ مزقَّهم هذا المفهومُ. وقد استخدمتهُ الدولُ الاستعماريةُ كسلاحٍ فعّالٍ لِلتدخلِ في شئونِ الدولِ والشعوبِ الأخرى، ولتمزيقِها؛ حتى يَسهُلَ استعمارُها، والهيمنةُ عليها، ومنعُها مِن النهضةِ والتقدم. أي أن البلدَ تمزَّقَ إلى أقلياتٍ كما يسمونها، ومن ثم تقومُ الدولُ المستعمرةُ بِتحريضِ هذهِ المجموعاتِ البشريةِ على المطالبةِ بما يُسمّى بحقوقِ الأقلياتِ التي أفرزتها هذهِ الدولُ ومِنها حقُّ تقريرِ المصير. ويمدّونَ هذهِ المجموعاتِ البشريةَ بِالسلاحِ والمالِ والخبراءِ... ويحيونَ لها لغتَها التي ربما تكونُ ميتةً ويطورونَها، ويقعدونَ قواعدَها، ويختلِقونَ لها تراثاً ثقافياً، ويخطّونَ لها حدوداً جغرافية، ويؤلفونَ لها نشيداً وطنياً، ومن ثم يقولونَ إنَّ هذا الشعبَ شعبٌ آخرٌ يجبُ أن يَأخذَ استقلالَه وهويتَه، فلزِمَ أن تعطوه حقَّ تقريرِ مصيرهِ، تماماً كما حصلَ في مشروعِ تقسيمِ السودان. لقد كانَ المجتمعُ الذي أنشأهُ النبيُ صلى اللهُ عليهِ وسلم، والدولةُ التي أقامَها في المدينةِ المنوَّرةِ نموذجاً متميزاً عما سبقَهُ وعما لحِقَهُ، فقد أسّسَ النبيُ صلى الله عليه وسلم الأمةَ الإسلاميةَ على العقيدةِ الإسلاميةِ وجعلَ الرابِطَ بينها يقومُ على الإيمانِ بِالإسلامِ، جاءَ في صحيفةِ المدينةِ: «هذا كتابٌ من محمدٍ النبيِّ بين المؤمنينَ والمسلمينَ من قريشٍ ويثرب، ومن تبِعَهم فلحِقَ بِهم وجاهدَ معهم، أَنهم أمةٌ واحدةٌ مِن دونُ الناسِ»، وقال سبحانه وتعالى: «إنما المؤمنونَ إخوة» فلم يفرِّق الإسلامُ في نظرتِهِ إلى الناس بناءً على معطياتٍ خَلقيةٍ من عرقٍ أو لونٍ، وحرّم التمييزَ القائِمَ على أساسِ ذلِك. ولم يُعَرِّفْ الإسلامُ الدولةَ الإسلاميةَ على أسسٍ عرقيةٍ أو لغويةٍ، ولم يجعل لها حدوداً جغرافيةً وسياسيةً ثابتةً، بل جاءَ الإسلامُ بِمفهومِ دارِ الإسلامِ ودارِ الكفرِ حينَ قسّمَ الدنيا إلى دارين، وعرّفَ هاتين الدارين بِالحكمِ والأمانِ، فجعلَ دارَ الإسلامِ هي البلادُ التي تُطبَقُ فيها أحكامُ الإسلامِ ويكونُ أمانُها بأمانِ الإسلام، ودارُ الكفرِ هي البلادُ التي تُطبَقُ فيها أحكامُ الكفرِ أو يكونُ أمانُها بغيرِ أمانِ المسلمينَ، وأوجبَ على المسلمينَ وحدةَ الدارِ بوحدةِ الدولةِ حينَ ألزمَهم بتنصيبِ خليفةٍ واحدٍ، أي أنَّ الأصلَ في الإسلامِ أن تطابِقَ حدودُ دارِ الإسلامِ حدودَ الدولةِ الإسلاميةِ. ودارُ الإسلامِ تضيقُ وتتسِعُ تِبعاً لانحسارِ الرقعةِ التي تُطبَقُ فيها أَحكامُ الإِسلام واتساعِها. ومن هذهِ الأمورِ يتبينُ بكلِ وضوحٍ أنَّ مفهومَ الأقلياتِ مرفوضٌ في الإسلامِ جملةً وتفصيلاً؛ لِأنَّهُ قائِمٌ على أساسِ تقسيمِ الناسِ إلى أعراقٍ وقومياتٍ ولغاتٍ. وهذهِ التقسيماتُ غيرُ مقبولةٍ في الإسلامِ، إضافةً إلى أنَّها لا تُجعَلُ أساساً في التابعيةِ وتعريفِ الدولةِ، وكذلِكَ تقسيمُ الناسِ إلى أتباعِ دياناتٍ مُختلِفةٍ فإنَّ هذا لا مدخلَ لَهُ في الإسلامِ في موضوعِ التابعيةِ وتعريفِ الدولةِ. ولكنَّ الإسلامَ دينٌ وينبغي أن يُطبَّقَ في الدولةِ الإسلاميةِ، وهذهِ الدولةُ كما سلف سيكونُ فيها أناسٌ غيرُ مسلمينَ، فكيفَ يكونُ التعاملُ معهم، أفلا يُعتبرونَ أقليةً حسبَ مفهومِ الأقليات؟ والجوابُ على ذلك أنَّ مفهومَ الأقلياتِ غيرُ موجودٍ في الإسلامِ حتى فيما يتعلقُ بغيرِ أهلِ الإسلامِ، ولكن يوجدُ في الإسلامِ مفهومُ أهلِ الذمةِ وهو مفهومٌ يختلفُ اختلافاً بيناً عن مفهومِ الأقليات. وقد كانت كلُ المجموعاتِ البشريةِ في ظلِ الخلافةِ منصهرةً في بوتقةِ الإسلامِ، ومندمجةً في المجتمعِ الإسلاميِّ بدونِ تمييزٍ، . فمثلاً في تركيا حتى أعوامِ الثمانيناتِ مِن القرنِ المُنصرِمِ لم يكن هناكَ مشكلةُ أقليةٍ كرديةٍ ولم يحسَّ الأكرادُ بأنَّهم شعبٌ آخرٌ، بل كانوا منسجمينَ مع إخوانِهم الأتراكِ ويعانونَ نفسَ المشاكلِ التي يعانونَ منها، وكانوا يثورونَ لِأجلِ النظامِ المنبثقِ عن عقيدتِهم. فيجبُ أن تطمئنَ الشعوبُ الغربيةُ بأنَّ الخلافةَ القادِمةَ ليستْ عدوةً لهم كما يحاوِلُ السّاسةُ الغربيون إيهامَهم. والواجبُ عليكم هو أن توحِدوا جهودَكم مع العاملينَ لِلخلاصِ مِن هذه الأنظمةِ العميلةِ، واستبدالُ الخلافةِ بِها، ومبايعةُ خليفةٍ بديلاً لِهؤلاء الحكامِ. (لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أبو يوسف
الخبر: أجاز مفتي عام السعودية عبد العزيز آل الشيخ، إخراج الزكاة لأهالي قطاع غزة، وأوضح آل الشيخ أن أهالي غزة "يعانون من قتل وتشرد وتدمير للبيوت والممتلكات؛ ودفع الزكاة إليهم أولى من غيرهم، فهم بحاجة ماسة للوقوف معهم في محنتهم وتقديم العون لهم ونصرتهم، ونجدتهم والسعي لتضميد جراحهم". التعليق: لقد عودنا علماء السلاطين في السعودية الذين تحالفوا مع آل سعود في طعن دولة الخلافة بتحالفهم مع رأس الكفر حينها بريطانيا، لإسقاط الخلافة العثمانية بالتعاون مع خونة العرب والترك، عودونا على إلباس الحق بالباطل والباطل بالحق، حتى يضفوا "الشرعية" على الدولة السعودية التي تشكلت بتحالف بين يهود بني سعود وعلماء السلاطين ممن ادعوا السلفية، والسلف والخلف منهم براء. وفي سياق خيانة الله ورسوله والمؤمنين يأتي كلام مفتي بني سعود في "جواز" إعطاء زكاة المسلمين لأهل غزة، فقد أصبح من نافلة القول بأنّ الذي يتعرض للقتل وأطفاله ونساؤه تحت ركام آلة بطش دولة يهود لا يفكر مجرد التفكير في أموال بني سعود التي استحوذوا عليها من مقدرات الأمة، والتي هي مقدرات الأمة الإسلامية وليست ملك يمين بني سعود! فهل عميت بصيرة المفتي كما عمي بصره عن أن حاجة أهل غزة هي لجيش أبناء الحجاز الأغيار المسلحين بأكثر الأسلحة تطورا في العالم، من طائرات نفاثة من نفس نوعية الطائرات التي تدك غزة، والمجهز بالطائرات الحوامة "الأباتشي" والدبابات المتطورة، التي أنفق حكام بني سعود عليها مليارات الدولارات؟ إنّ الزكاة حق لمستحقيها من الأصناف الثمانية التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾، فالزكاة فريضة من الله العليم الحكيم، وليست منّة من صاحب المال على مستحقيها، هذا في الوضع الطبيعي، أما عندما يكون الحديث عن أموال المسلمين المسلوبة من قبل حكام بني سعود وعلمائهم، فإنها جميعها ملك للأمة الإسلامية وخصوصا الأكثر حاجة منهم، وأكثر خصوصية هذه الأيام لصنف ﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾، في الشام وفلسطين وكشمير وغيرها. إن الطريقة الشرعية في إخراج زكاة المال والتي من خلالها تسد حاجة مستحقيها هي الدولة التي تنظم عملية أخذ الزكاة وتوزيعها على مستحقيها، فإنّ النبي صلى الله عليه وسلم حين أرسل معاذاً إلى اليمن، قال له: «أعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم، تؤخذ من أغنيائهم، فترد في فقرائهم» رواه ابن ماجه وأبو داود. لذلك فإنّ الفرض الذي يحفظ فرض الزكاة هو دولة الخلافة التي تجمع أموال الزكاة وتوزعها على مستحقيها، وما أكثرها هذه الأيام، ففي برنامج الاقتصاد والناس الذي يعرض على قناة الجزيرة القطرية، بثت حلقة في 5/7/2014 تحت عنوان "الزكاة في الوطن العربي" جاء في البرنامج قول ضيف البرنامج فريد الهنداوي: نحن نتكلم عن 33 شركة في البورصة القطرية هذا العام بل هذه السنة حسبناها طلع كم الزكاة فقط، الزكاة فقط 2 مليار و250 مليون يعني 2 مليار وربع مليار ريال قطري... وفي دراسة في كلية التجارة جامعة الأزهر، دراسة تقول أن الزكاة في العام الواحد تتراوح ما بين 18 إلى 35 مليار جنيه. ورد في كتاب الأموال في دولة الخلافة (الزكاة فرضُ عينٍ على كلّ مسلم، يملك النصاب فاضلاً عن ديونه، ويمضي عليه الحول، ومتى وجبت في مال مسلم لا تسقط عنه، ولا تعتبر جبايتها مسايرةً لاحتياجات الدولة، وحسب مصلحة الأمّة، كأموال الضرائب التي قد تُجبى من الأمة، بل هي حقٌ للأصناف الثمانية، يجب أن يدفع لبيت المال متى وجب، سواء أكانت هناك حاجة، أم لم تكن. والزكاة ليست حقاً من حقوق بيت المال، ولا مستحقّة له، وإنّما هي حق مستحق للأصناف الثمانية، الذين عيّنهم الله في آية: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ..﴾ [التوبة 60]، وبيت المال ما هو إلاّ مجرّد حِرْزٍ لها، لتُصرف إلى من عيّنتهُم الآية، حسب رأي الإمام واجتهاده بالنسبة لهم.). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عمرو
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيما يروي عن ربه عز وجل:" إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك في كتابه فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة فإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هو هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة". رواه البخاري ومسلم وفي رواية أخرى عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" يقول الله عز وجل: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها فإن عملها فاكتبوها بمثلها وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة وإن أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها اكتبوها له حسنة فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة". رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ