أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الخلافة   كيف تنعقد - وبِمَن - ج1

الخلافة كيف تنعقد - وبِمَن - ج1

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد: لقد أحدث إعلان (تنظيم الدولة) الخلافةَ في الأول من رمضان المبارك بلبلة لدى أعداد من المسلمين، ولا سيّما أولئك المخلصين الذين يتشوّقون إلى عودة سيادة الشرع المغيَّبة وسلطان الأمّة المسلوب في ظلّ دولة الخلافة الموعودة، ولكنّهم لم يؤتَوا قسطًا وافيًا من العلم بأحكام الخلافة ودار الإسلام والبيعة وشروطها الشرعية، فحاروا أمام الحدث وراحوا يسألون ويبحثون عمّن يجيبهم على أسئلتهم: ما شروط انعقاد الخلافة؟ وما شروط دار الإسلام؟ وهل البيعة التي أعلنها (تنظيم الدولة) بيعة شرعية يجب الانقياد لها؟ وهل في أعناقنا بيعة لمن أُعلن خليفة؟ من هنا وجدنا لزامًا علينا أن نوضح ما سبق أن درسناه من هذه الأحكام وأشبعناه قراءة وتدبُّرًا حتّى تبلور في أذهاننا وثقافتنا، بعد أن مضت عشرات السنين ونحن نعمل لأجل هذه القضية، ونسخّر كل طاقاتنا لإقامتها: استئناف الحياة الإسلامية من طريق إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوّة. تعريف الخلافة "الخلافة رئاسة عامة للمسلمين في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم". إن العناصر الثلاثة المكونة لتعريف الخلافة: الرئاسة العامة، وتطبيق الشرع، وحمل الدعوة إلى العالم. فالخلافة دولة، وليست مجرد رسم شكلي. والبيعة عليها بيعة لحاكمٍ صاحبِ سلطانٍ كاملٍ في دولة حقيقية، يرعى شؤون الناس الذين هم تحت سلطانه جميعًا، يطبِّق عليهم الشرع كاملًا، وليست بيعةً على إمارة ِجماعةٍ من الجماعات، ولا بيعةً على الجهاد أو القتال أو تطبيق الحدود دون سائر أحكام الشرع، من أنظمةِ حكمٍ واقتصاد واجتماع وتعليم وسياسةٍ خارجية وقضاء. ومَن لم يُعدَّ لتطبيق هذه الأنظمة عُدّتَها فهو ليس أهلًا لتولي الحكم، فضلًا عن أن يتولى الخلافة، وهو قد يكون صاحبَ نفوذٍ وقوة، ولكنه ليس صاحبَ سلطانٍ وحكمٍ ورعايةٍ بحالٍ من الأحوال. الفرق بين السلطان والقوّة فالحكم والسلطان شيء، والقوة شيء آخر. الحكم أو السلطان في الإسلام هو رعايةُ شؤونِ الناس بأحكام الشرع. وهو غير القوة. فالقوة في الدولة ليست رعايةً لشؤون الناس، ولا تصريفًا لأمورهم. أي ليست هي السلطان. فالسلطان غير القوة، وإن كانت القوةُ لازمةً للدولة، إذ بها ينفِّذ السلطانُ الأحكامَ ويقهر المجرمين والفَسَقةَ ويقمع الخارجين ويصدّ المعتدين، وهي أداة لحماية السلطان وحماية ما يقوم عليه من مفاهيم وأفكار ولحملها إلى الخارج. إلا أنه لا يجوز أن يصبح السلطانُ قوة، لأنه إن تحوَّلَ إلى قوّة فسدت رعايته لشؤون الناس، إذ تصبح مفاهيمُه مفاهيمَ القهرِ والقمع والتسلّط، بدل أن تكون مفاهيمَ رعايةِ شؤون الناس، ويتحوّل إلى الإرهاب والتسلّط والكبت والقهر وسفك الدماء. وشتّان ما بين منطق الرعاية ومنطق القهر والتسلط. إنّ كثيرًا من المتحمِّسين الذين لا يفرّقون بين السلطان والقوّة ويحسبون أنّ السلطان يتلخّص في القوّة والبأس والقهر والغلبة لطالما أكثروا من الاستدلال بقوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾. ولو أنّهم أحسنوا قراءة الآية كاملة وتدبّروا ما فيها لأدركوا أنّ القوّة تأتي في مرتبة بعد رعاية شؤون الناس بأحكام الشرع، فالآية كاملةً: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾. فقيام الناس بالقسط بناءً على الكتاب والميزان هو غاية إرسال الرسل عليهم الصلاة والسلام. أما البأس الشديد الذي جعله الله تعالى في الحديد - وهو كناية عن السلاح والقوّة - فالآية واضحة في أنّه لم يُطلب لذاته، وإنّما شرعت أحكام الجهاد وسائر أحكام القتال في الإسلام لأجل غيرها من الأحكام، وهي حماية سيادة الشرع وسلطان المسلمين من المعتدين عليهما وردع المخالفين للشرع وحمل الإسلام رسالة إلى العالم. فالقوّة هي أداة من أدوات السلطان، وليست هي السلطان.يتبع أعدها: الأستاذ أحمد القصصرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنانفي الخامس عشر من رمضان المبارك 1435هـ

خبر وتعليق   أمريكا والنظام المصري يعملون على تحقيق ما لم يستطع جيش الإحتلال تحقيقه بالعدوان

خبر وتعليق أمريكا والنظام المصري يعملون على تحقيق ما لم يستطع جيش الإحتلال تحقيقه بالعدوان

الخبر: قال القيادي في حماس محمد نزال على قناة الجزيرة مساء الجمعة أن حماس ترفض مقترحات كيري التي تنص على هدنة لسبعة أيام والتفاوض دون رفع الحصار، وأضاف أن كيري عرض نفس المبادرة المصرية ولكنه أضاف عليها نزع سلاح المقاومة مقابل دفع 50 مليون دولار لغزة. التعليق: لقد صمد المجاهدون بقليل السلاح وأهل غزة الأبطال، أمام الهجمة الشرسة التي يشنها كيان يهود الإرهابي على المدنيين بالدرجة الأولى في المدارس والبيوت وارتكبت قوات هذا الكيان جرائم حرب تجاه أهل غزة، وفي نفس الوقت نكأ المجاهدون العدو الإرهابي في كافة فلسطين، وأوقعوا الخسائر الكبيرة في صفوف جنوده ما أربك العدو اليهودي والأمريكان والأنظمة المتآمرة وخاصة النظام المصري. لقد سعى كيان يهود من خلال جرائمه إلى إخضاع المجاهدين ونزع سلاحهم من خلال قتل الأطفال والنساء وضرب حاضنة المجاهدين ولكنه فشل فشلا ذريعاً ووقف على تخوم غزة الصامدة الشامخة، فسارع النظام المصري والأنظمة العربية والنظام التركي إلى عرض المبادرات التي تخضع المقاومة وتنقذ كيان يهود الإرهابي بدلا من تحريك جيوشهم لنصرة أهل غزة كما يفرض عليهم الإسلام، {وَإِنْ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمْ النَّصْرُ}. وبعد أن زادت خسائر اليهود في صفوف جنوده وشلت حركة طيرانه، وانفضحت جرائم الاحتلال ضد المدنيين وعجزت قوات الاحتلال عن اقتحام غزة ونزع سلاح المقاومة، وضعت أمريكا وفرنسا وبريطانيا ثقلهم واستعانت بالأنظمة الخائنة للضغط على الفصائل المقاومة للقبول بالهدنة والتفاوض ونزع سلاح المقاومة أي يريدون تحقيق أهداف كيان يهود التي لم يستطع تحقيقها بالحرب. أما رئيس السلطة الذي وقف مع الاحتلال في بداية الحرب بتصريحاته المتكررة الوقحة وحضر نفسه لاستلام غزة منزوعة السلاح، وجد نفسه محتقرا ملعونا من كافة أهل فلسطين بما في ذلك أفراد حركة فتح، وبعد أن وجد أن كيان يهود فشل فشلا ذريعا في تحقيق أهدافه، غيّر من جلده ويحاول ركوب مشاعر أهل فلسطين وتحويلها إلى الاحتلال فقط بعد أن كانت ضده وضد الاحتلال، ويسعى لاتخاذ الدماء الزكية التي أريقت في غزة وصمود المجاهدين، كورقة يغطي بها عورته ولإكمال مسيرته التفاوضية الخيانية مع الاحتلال. وإننا نؤكد على أن أهل فلسطين يقفون مع المجاهدين الرافضين شروط أمريكا ويهود المُذلة والتي ستجعل الدماء الزكية تضيع هدرا في دهاليز المفاوضات والسياسة الدولية والإقليمية القذرة، ويحملون الأنظمة المتخاذلة وزر الدماء الزكية التي أريقت في غزة والضفة الغربية. وإننا على يقين بأن الأمة وفي مقدمتها حزب التحرير سيقيمون الخلافة قريبا بإذن الله التي ستحرك جيوش الأمة في حرب جهادية تقضي على كيان يهود وتعامل قادة هذا الكيان وجنرالاته كمجرمي حرب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس أحمد الخطيبعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   إيران تكشف أنها قدمت آلية للحفاظ على اليهود وتشكيلهم حكومة مع أهل فلسطين

خبر وتعليق إيران تكشف أنها قدمت آلية للحفاظ على اليهود وتشكيلهم حكومة مع أهل فلسطين

الخبر: نشرت صفحة العالم الإيرانية في 2014/7/23 تصريحات مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي التي تتعلق بعدوان يهود على غزة حيث قال: "إن الجرائم المؤلمة التي ترتكب في غزة والخارجة عن كل تصور تعكس الطبيعة الوحشية للكيان الصهيوني الذي لا علاج له إلا باستئصاله والقضاء عليه، إلا أنه حتى ذلك الحين فإن الوسيلة الوحيدة لمواجهته هي المقاومة المسلحة الفلسطينية واتساع رقعة المقاومة إلى الضفة الغربية..." وواصل تصريحاته قائلا: "إلا أن هذا لا يعني القضاء على اليهود هناك، فمن أجل تحقيق هذا الأمر، هناك آلية منطقية وعملية قدمتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى المحافل الدولية"... التعليق: نتناول هذه التصريحات التي تفضح النظام الإيراني على الشكل التالي: 1- عندما قتل اليهود عدة مئات من أهل فلسطين في غزة اعتبر مرشد جمهورية إيران وهو أعلى سلطة في النظام الإيراني بأن ذلك عبارة عن "جرائم مؤلمة خارجة عن كل تصور وهي تعكس الطبيعة الوحشية للكيان الصهيوني". نعم لا يعترض أحد على ذلك، ولكن جرائم نظام بشار أسد لم يعتبرها خارجة عن كل تصور وقد بلغت مئات الآلاف من الأرواح البريئة المسلمة وقد دمر البلد فوق رؤوس أهلها المسلمين، بل تقوم إيران بدعم هذا النظام الذي فاقت وحشيته وحشية كيان اليهود بمئات الآلاف من المرات. وأرسلت السلاح والخبراء والمخابرات وقدمت كل دعم له بجانب إرسالها أشياعها من كل حدب وصوب، وخاصة حزبها في لبنان وعصائبها في العراق التي ما زالت تمعن قتلا في أهل سوريا الأبرار، فأعماهم التعصب المذهبي عن رؤية أي شيء سوى اللون الأحمر شغفا في إراقة دم كل مسلم يناصب النظام السوري البعثي العلماني بقيادة آل الأسد الذي يحارب الله ورسوله والمؤمنين منذ أكثر من أربعة عقود. 2- بين مرشد الجمهورية الإيراني في تصريحاته أن العلاج لا يكون "إلا باستئصال الكيان الصهيوني والقضاء عليه". نعم إن العلاج هو استئصال كيان يهود والقضاء عليه. ولكن مرشد الجمهورية بين أن إيران غير مستعدة لذلك، وليس ذلك من عملها، وليس واردا في سياستها، وإنما هو موكول لأهل فلسطين عندما قال "إلا أنه حتى ذلك الحين فإن الوسيلة الوحيدة لمواجهته هي المقاومة المسلحة الفلسطينية واتساع رقعة المقاومة إلى الضفة الغربية". وفي الجانب الآخر لا يعتبر العلاج للنظام السوري الإجرامي هو استئصاله والقضاء عليه، بل إن أهل سوريا المسلمين الثائرين على نظام الكفر يجب استئصالهم والقضاء عليهم، ولم يعتبر النظام السوري كافيا ولا هو الوسيلة الوحيدة لاستئصال ثورة أهل سوريا المجيدة والقضاء عليها، بل عززها بكل إمكانيات بلاده وأشياعها التي تقاتل دون هذا النظام لحمايته وسحق أهل سوريا الذين تعتبرهم تكفيريين وإرهابيين وعملاء لأمريكا وإسرائيل مفترية فرية شيطانية مثل فرية اليهود عندما قلبوا الحقائق وقالوا لقريش إن دينكم خير من دين محمد صلى الله عليه وسلم ووقفوا بجانب عبدة الأوثان ضد الموحدين لله والداعين لدينه. 3- بين مرشد الجمهورية الإيرانية معنى استئصال الكيان الصهيوني والقضاء عليه بقوله: "وكما قال الإمام الخميني إن العلاج الوحيد هو القضاء على إسرائيل. إلا أن هذا لا يعني القضاء على اليهود هناك، فمن أجل تحقيق هذا الأمر، هناك آلية منطقية وعملية قدمتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى المحافل الدولية". فإذن بالنسبة لإيران فإن استئصال الكيان الصهيوني والقضاء عليه لا يعني استئصال اليهود من فلسطين والقضاء على وجودهم هناك، وإنما يعني إزالة اسم إسرائيل أي تغيير اسم الكيان الموجود في فلسطين وإبقاء اليهود الغاصبين لأرض فلسطين جاثمين عليها معتبرا وجودهم مشروعا. 4- وبين مرشد الجمهورية الإيرانية الآلية من أجل تحقيق القضاء على إسرائيل وتأمين عدم القضاء على اليهود الغاصبين بقوله: "إنه يمكن تحقيق ذلك عبر إجراء استفتاء بين أهالي تلك الديار حول طبيعة الحكومة التي يريدونها وبذلك يمكن القضاء على الكيان الصهيوني الغاصب للقدس". فالحل الإيراني هو إجراء استفتاء بين أهالي تلك الديار، فأدخل اليهود المغتصبين بين أهل تلك الديار، أي بين أهل فلسطين. فهو إقرار بوجود اليهود في فلسطين واعتبار وجودهم طبيعيا ومشروعا، والمسألة عند إيران هي طبيعة الحكومة التي يريدها أهل تلك الديار من يهود وغيرهم. أي أن المسألة بالنسبة لإيران هي تغيير اسم الكيان الموجود في فلسطين وإشراك غير اليهود فيه، وذلك يشبه المشروع الإنجليزي القديم الذي ورد في الكتاب الأبيض عام 1939 بأن يقر أهل فلسطين بوجود اليهود في فلسطين ومن ثم يتم تشكيل حكومة فلسطينية تجمع اليهود والنصارى والمسلمين ويطلق على البلد اسم فلسطين ويكون نظامها علمانياً يعتمد على المحاصصة الطائفية كلبنان منذ ذلك التاريخ وكالعراق حاليا. وكان المجرم القذافي الذي نال جزاءه يطلق على هذا المشروع إسراطين. 5- لام مرشد الجمهورية الإيرانية موقف أمريكا من الجرائم التي ترتكب في غزة فقال: "إن هذه الجرائم يرفضها كل إنسان، إلا أننا نرى الرئيس باراك أوباما يقول رغم قتل الأطفال والنساء: إن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها وعن أمنها، ولكن لا يحق للفلسطينيين أن يدافعوا عن أنفسهم وعن حياتهم". فهو يلوم أمريكا ورئيسها على موقفهم من قتل الأطفال والنساء في غزة، ولكنه لا يلوم نظام جمهوريته الإجرامي وأشياعها المجرمين الذين يقفون بجانب النظام السوري ويقتلون هم وإياه الأطفال والنساء في سوريا، فلا يرفض هذه الجرائم، ولا يعتبر أن لأهل سوريا الحق في الدفاع عن أنفسهم وحياتهم وعرضهم ولا يحق لهم العمل على استعادة كرامتهم وعزتهم وإقامة حكومتهم، بل إقامة نظامهم الذي ينبثق من دينهم والذي يطالبون به، ألا وهو نظام الخلافة الراشدة التي ليس لها علاقة بالخلافة المصطنعة من قبل هذا التنظيم أو ذاك أو من سبقهم في أكثر من بلد. 6- وختم مرشد الجمهورية الإيرانية تصريحاته بقوله: "إن على قادة الدول المستكبرة أن يفهموا أنهم ومن خلال الدفاع عن جرائم الصهيونية يفضحون أنفسهم وبلدانهم أمام شعوب العالم أجمع وأن التاريخ سوف لا يرحمهم". ونقول له ولكل حكام إيران والسائرين في ركابهم: وماذا عن دفاعكم عن جرائم نظام بشار أسد، بل اشتراككم في ارتكاب هذه الجرائم؟ ألم تفضحوا أنفسكم وبلدانكم أمام المسلمين جميعا وأمام شعوب العالم أجمع؟ وهل سيرحمكم التاريخ بدفاعكم عن هذا النظام العلماني؟ بل أنتم قد فضحتم أنفسكم اليوم في غزة ومنذ أن اتخذتم الموقف المخزي والمشين تجاه شعب سوريا الأبي الذي أعلن أن ثورته هي لله، ودافعتم عن هذا النظام الإجرامي، بل قاتلتم وما زلتم تقاتلون فهل التاريخ سوف يرحمكم ولا يلعنكم؟ ألا تظنون أن الله وملائكته والمؤمنين لا يلعنونكم ليل نهار على مواقفكم؟ وقد فضحتكم غزة مرة أخرى بأنكم تتاجرون بفلسطين والقدس، فلم تقوموا بإطلاق رصاصة واحدة على يهود، بينما تنهالون بالبراميل المتفجرة على رؤوس أطفال سوريا الأبرياء ونسائها العفيفات. وقد فضحتم أنفسكم بأنكم تخادعون الله والذين آمنوا بقولكم أنكم تريدون القضاء على الكيان الصهيوني! فقلتم أن ذلك لا يعني القضاء على اليهود، بل أقررتم اغتصابهم لفلسطين واعتبارهم من أهل تلك الديار وطلبتم لدى المحافل الدولية إشراكهم في استفتاء على طبيعة الحكومة في فلسطين. وقد صدق الله العظيم عندما قال: )ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب، وما كان الله ليطلعكم على الغيب(. فالله سبحانه وتعالى بأحداث سوريا وغزة يميز الخبيث من الطيب، ولم يطلعنا الله على الغيب إلى أن جاءت هذه الحوادث، فأظهر لنا غيبه حتى يفتضح أمر كل خبيث، وهو زبد فسوف يذهبه الله، وأما الطيب وهو ما ينفع الناس فهو الباقي بإذن الله والقائم على حدود الله والصادق مع الله ورسوله والمؤمنين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

مع الحديث الشريف   الخطبة بعد العيد

مع الحديث الشريف الخطبة بعد العيد

نحييكم جميعا أيها في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في "باب الخطبة بعد العيد". حدثنا أبو عاصم قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني الحسن بن مسلم عن طاووس عن ابن عباس قال: "شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فكلهم كانوا يصلون قبل الخطبة". كما أن العيد فرحة، فهو عبادة أيضا نتقرب بها إلى الله، فنحن نتعبد الله في العيد، فنفرح كما أمرنا الله، فهو شعيرة من شعائر الله. وفيه ما فيه من المعاني السامية والعظيمة، فهذه العبادة تُؤدى كما أدّاها رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - فبعد أن ينتهي الإمام من صلاته، يقف أمام المصلين، يخطُب خُطبتين كخُطبتي الجمعة يعظ فيهما الناس، حاثا إياهم على الالتزام بأحكام الله، ولا بأس من الإكثار من التكبيرات في أثناء الخطبة. وخطبة العيد سنة، لهذا لا يجب على المصلين الجلوس لها والاستماع إليها، بل يندب ذلك لهم فحسب. احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

معاذ الخطيب يبحث عن حل لإنقاذ سوريا على أساس مؤتمر جنيف1 الأمريكي

معاذ الخطيب يبحث عن حل لإنقاذ سوريا على أساس مؤتمر جنيف1 الأمريكي

خرج علينا أحمد معاذ الخطيب الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري العلماني مودِّعاً للمسلمين رمضان في آخر أيامه بكلام لم يُرَ لرمضان أي أثر فيه، باحثاً عن حل لإنقاذ سوريا بعيداً عن المشروع الإسلامي المتمثل بدولة الخلافة على منهاج النبوة، رابطاً هذا المشروع بالقاعدة بدل ربطه بعامة المسلمين وسوادهم الأعظم. فقد ذكر أن هناك ثلاثة مشاريع تتصارع فيما بينها في سوريا هي: "المشروع الإيراني، ومشروع بعض الدول الخليجية، ومشروع القاعدة"، وهذه المشاريع حركت غرائز الناس للاقتتال، وحركت الصراع المذهبي... والشعب السوري يتصدى لتوحش النظام ولهذه المنظومات الثلاث. وطرح مقترحاته للحل وهي أن المعارضة والموالاة ضد تقسيم سوريا. وهما لا يرضيان أن يكونا رهينة لأي مشروع أممي أو إقليمي، ودعاهما لتكونا يداً واحدة في ذلك. ولإنقاذ سوريا اقترح أن تتنحى كل من المعارضة والموالاة لمن يستطيع أن يرجعها لوضعها الطبيعي من أولاد سوريا الأحرار. ومن أجل ذلك قال دعونا نتفق على حل سياسي تفاوضي وتفاهمي يلزم المعارضة والموالاة ولا يكون لمصلحة طرف أبداً، وأن يكون هناك عدالة انتقالية لكل الناس. ثم نصح النظام باتخاذ قرار عاقل لإنقاذ سوريا، وإذا كان يرغب بمفاوضات حقيقية "فأيدينا ممدودة" وليرسلْ مِن عنده أحداً ذا صلاحية للمناقشة بهذا الموضوع "قبل أن تقتلنا المشاريع الإقليمية والدولية" وتقديم ذوي الكفاءة والاختصاص لقيادة البلد. وذكر بأن الشعب السوري لا يمكن أن يلتئم إلا على مشروع وطني. هذا ولم ينسَ طبعاً وضع علم الانتداب الفرنسي على صدره. وتكلم باللغة العامية تقرباً إلى عوام الناس وبسطائهم. يبدو أن هذا الكلام يأتي ضمن أجواء بداية مرحلة جديدة من فرض الحل الأمريكي على أساس مؤتمر جنيف الذي تصر عليه أمريكا، ووسط خطوات إجرائية تمثلت بتعيين الإيطالي دي ميستورا مبعوثاً أممياً جديداً، ثم بانتخاب السفاح بشار رئيساً. هذا قد نضح إناء المعاذ هذا بما تريده أمريكا تماماً من المطالبة بعدالة انتقالية لكل الناس والمقصود حكومة انتقالية، ومن الدعوة إلى التفاوض مع النظام، ومن رفض المشروع الإسلامي وتبني المشروع الوطني، ووعد الناس بإطلالة جديدة قائلاً: "إن شاء الله لنا رجعة قريبة" وهذا يعطي إشارة إلى أنه مطلوب منه أن يقوم بدور ما في هذه المرحلة الجديدة، وهذا يتطلب منه الظهور المتكرر! أما ما هو هذا الدور؟ فقد ذكرت وسائل الإعلام أن هناك مفاوضات سرية تجري بين الجانب الإيراني والرئيس السابق لـ "الائتلاف الوطني السوري" المعارض معاذ الخطيب، وأن طهران عرضت عليه تسلم رئاسة مجلس الوزراء في سوريا في الحكومة التي ستشكل بعد أداء الأسد اليمين الدستورية. وسواء أكان هذا الكلام دقيقاً أم لا، فإن الخطيب وفكر الخطيب يؤهلانه أمريكياً للعب دور مستقبلي في حلها، وقد يكون نحِّي جانباً من قبل انتظاراً للوقت المناسب. أيها المسلمون في بلاد الشام: ها هو الخطيب خطيب عليكم لا لكم، يتكلم بلسان أعدائكم، ويعزف على وتر الوطنية المنحط من خلال التمسك بوحدة سوريا، وكأن سوريا هي أمة مستقلة عن الأمة الإسلامية، ولم نسمعه يوماً يتكلم عن التمسك بوحدة الأمة الإسلامية من خلال دولة تجمع كل المسلمين تحت راية واحدة وإمام واحد يحكمها بكتاب الله وسنة نبيه. وإنه وإن كان يبدو في نظر أمريكا والغرب والنظام السوري المجرم وإيران أنه معتدل ويمكن استغلاله لمصلحتهم إلا أنه يبدو في نظر المسلمين أنه جاهل في السياسة، ويمكن لهؤلاء أن يمرروا ألاعيبهم عليه ليقف ضد المشروع الإسلامي ويحاربه معهم، ويقف مع المشروع الوطني العلماني ويحارب من أجله. ويبدو عليه أنه ساذج حين يسأل المجرم بشار عن سبب إجرامه بحق المدنيين، ويبدو عليه أنه فاقد للغيرة على دين الله وعلى عباده المؤمنين عندما يمد يده للقاتل للتفاوض على الأعراض التي انتهكت، وعلى الدماء التي سفكت، وعلى الأطفال التي يُتِّمت، وعلى البيوت التي فوق رؤوس ساكنيها هدمت... وليست هذه هي المرة الأولى التي يقف فيها مثل هذه المواقف ويصرح مثل هذه التصريحات! أيها المسلمون في بلاد الشام: يجب أن يعلم الجميع أن الصراع في بلاد الشام في حقيقته هو صراع حضاري، وليس صراعاً داخلياً ولا إقليمياً. (الدول الإقليمية هي أدوات لهذا الصراع)، ويوجد توافق دولي عليه هذا أصبح واضحاً للجميع. كما أنه بات واضحاً، أن جميع المؤامرات فشلت في حرف الثورة عن مسارها الإسلامي إلى المسار العلماني أمام وعي أهل الشام عليها ورعاية الله سبحانه وتعالى لها، فلا أقلَّ لهذه الثورة المباركة بعد كل هذه التضحيات من أن تعلنها مدوية: خلافة راشدة على منهاج النبوة، لا أن نمد يدنا لقاتل الأطفال والنساء والشيوخ نفاوضه على إجرامه بحقنا، قال تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾، فالحذر الحذر من هكذا مؤامرات تحت مسمى مبادرات، قال تعالى: ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ * فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾.

بيان صحفي تهنئة بالعيد (مترجم)

بيان صحفي تهنئة بالعيد (مترجم)

الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الحمد لله رب العالمين والصلاة على سيد الخلق والمرسلين محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. الأخوة والأخوات الكرام يتقدم المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا بالتهنئة بعيد الفطر المبارك. نسأل الله تبارك وتعالى أن يتقبل صيامكم ودعاءكم ويغفر ذنوبكم ويجيركم من عذاب النار. ونسأل الله أن يدخلكم الجنة من باب الريان الذي أعد للصائمين، إنه أرحم الراحمين. لقد شهدنا جميعًا كيف أن فرحة العيد قد غطتها دماء الأمة الإسلامية التي ما زالت تراق! ويستمر الكفار في قتل إخواننا وأخواتنا، وكبار السن والأطفال، وهدم بيوتهم، وعلى الرغم من كل ذلك ما زالت جيوش البلاد الإسلامية تقبع في ثكناتها! أيها المسلمون هناك طريقة واحدة فقط لحماية المسلمين ولإعادة الفرحة الكاملة لأعياد المسلمين وهي الخلافة على منهاج النبوة. وليس هناك سبيل لحماية أرواح وممتلكات المسلمين في الشام وفي الصين إلا بوجود خليفة للأمة يقاتل من ورائه ويتقى به. وليس هناك سبيل لحماية المسلمين في غزة وفي كل العالم إلا بالجيوش الإسلامية وعلى رأسها رجل كصلاح الدين! أيتها الأمة الكريمة يجب أن تعملوا بجد لتطبيق أحكام الإسلام وإقامة الخلافة. فالخلافة وحدها هي القادرة على توحيد المسلمين وهي وحدها القادرة على حمايتهم في كل بقاع الأرض وفي فلسطين. والخلافة وحدها القادرة على إنهاء ظلم يهود ولن يعود الظلم مرة أخرى بوجودها كما هو حاصل اليوم. نسأل الله عز وجل أن يعجل باليوم الذي يأتي فيه أنصار الأمة الإسلامية، الذين سيقيمون الخلافة الراشدة الثانية، وعندها سيتمكن المسلمون من الشعور بالفرحة الحقيقية في الأعياد الإسلامية، يقول تعالى: ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الروم: آية 4-5] المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا

7976 / 10603