أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   إني مزودكم ثلاث كلمات

نفائس الثمرات إني مزودكم ثلاث كلمات

أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن الحسن: أنه لما حضره الموت دخل عليه رجال من أصحابه فقالوا له: يا أبا سعيد زودنا منك كلمات تنفعنا بهن. قال: إني مزودكم ثلاث كلمات ثم قوموا عني ودعوني ولما توجهت له؛ ما نهيتم عنه من أمر فكونوا من أترك الناس له، وما أمرتم به من معروف فكونوا من أعمل الناس به، واعلموا أن خطاكم خطوتان خطوة لكم وخطوة عليكم فانظروا أين تغدون وأين تروحون. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   وزارة الأوقاف تنوي القيام بدور تضليلي حول عمل البورصة

خبر وتعليق وزارة الأوقاف تنوي القيام بدور تضليلي حول عمل البورصة

الخبر: اتفقت وزارة الأوقاف والبورصة، على عقد عدد من الدورات التدريبية لشيوخ الدعاة لتعريفهم بدور البورصة الحقيقي، كما تم الاتفاق على تنظيم عدد من الزيارات إلى مقر البورصة للتعرف على طبيعة عمل البورصة عن قرب. وركز اللقاء الذي تم بين الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف والدكتور محمد عمران رئيس مجلس إدارة البورصة، بحضور المهندس صلاح الجنيدي رئيس هيئة الأوقاف على بحث سبل توطيد أواصر التعاون بين وزارة الأوقاف والبورصة المصرية ودور سوق المال في مساعدة وزارة الأوقاف في إدارة وتطوير محفظة الوزارة الاستثمارية المملوكة لهيئة الأوقاف المصرية، بالإضافة إلى الدور الرائد الذي يمكن أن تلعبه وزارة الأوقاف في نشر الوعي بأهمية سوق المال ودوره في خدمة الاقتصاد .[بوابة الأهرام: 2014/8/31م] التعليق: 1- الحديث عن "دور البورصة الحقيقي" يوحي للقارئ أن البورصة تقوم بأعمال حلال وموافقة للشرع بخلاف الصورة الذهنية المنطبعة في أذهان الناس عن حرمة أعمال البورصة، وهذا ما يُراد لوزارة الأوقاف أن تقوم به، فالمطلوب من مشايخ الوزارة أن يروجوا لأعمال البورصة بين المسلمين الذين يحجم الكثير منهم عن التعامل معها باعتبارها تقوم بأعمال محرمة، وهذا ما أكده محمد عمران رئيس مجلس إدارة البورصة بقوله: "إن وزارة الأوقاف بوسطيتها المستنيرة ومكانة شيوخها في قلب المواطن المصري لها قدرة على الوصول إلى كل بيت مصري بما يسمح بمساهمة الوزارة في توعية الأفراد بالدور الحقيقي للبورصة المصرية في دعم الاقتصاد، وأهمية مشاركة الأفراد فيها بعيداً عن الأفكار المغلوطة التي تقلل من نسبة المشاركة المجتمعية في البورصة بالرغم من أهمية ذلك في زيادة معدلات حشد المدخرات، مما يسهم بشكل عام في زيادة معدلات الاستثمار". فهل يقبل علماء ومشايخ الوزارة أن يقوموا بدور تضليلي للناس ليحلوا لهم الحرام؟! 2- إذا كانت وزارة الأوقاف ومشايخها وعلماؤها يريدون أن يعرفوا دور البورصة الحقيقي فيمكنهم ذلك ولا حاجة لأن يتلقوا دورات تدريبية يقيمها لهم من تربوا في مدارس الرأسمالية العفنة التي تقوم على الربا والاحتكار والغش والتلاعب بأموال الناس ومصائرهم، فكل أعمال البورصة حرام إلا معاملة واحدة فقط وهي ما يسمونها الشراء بكامل الثمن التي يتم من خلالها تنفيذ عقد البيع بتسليم السلع مقابل ثمنها وقد يكون هناك فترة زمنية بين موعد إبرام العقد وموعد التسليم (تسليم البضاعة) أو دفع ثمنها وتصبح الصفقة ملزمة للطرفين بمجرد توقيع العقد وليس هناك مجال للخيار على الإطلاق. أما باقي أعمال البورصة فهي محرمة قطعا ولا خلاف في ذلك إلا من شذ من علماء السلطان الذين يبيعون دينهم بعرض من الدنيا قليل، ومن هذه الأعمال التي تقوم بها البورصة: 1- البيع عن طريق الهامش (المارجن) وهو محرم سواء كان بربا أو بغير ربا، إذ يشترط البنك أن يقوم هو بصفقات البيع والشراء والحصول على نصيب متفق عليه من قيمة كل صفقة وبالتالي هو قرض جر نفعاً. 2- البيع على المكشوف محرم لأنه من قبيل بيع ما لا يملك البائع ولعدم وجود القبض. 3- إن العقود الآجلة في بورصة السلع محرمة لأنها من باب بيع الدين بالدين. 4- العقود المستقبلة واقعها نفس واقع العقود الآجلة فهي محرمة. 5- عقود الاختيار محرمة لأنها من باب بيع الغرر. 6- المضاربة في بورصة السلع محرمة لأنها بيع ما لم يُقبض وبيع السلعة قبل قبضها محرم. 7- الشخص الذي يضع أمواله مع شركة تضارب في بورصة السلع آثم لأنه شريك والشريك مسئول شرعا عن كل عمل من أعمال الشركة فهو يقوم بالمضاربة بنفسه أو بوكيل عنه وكلاهما سواء. كذلك فإن المعاملات الآجلة لبيع وشراء العملات في البورصة لا يتحقق فيها القبض الفوري لذا فهي من الربا لقوله صلى الله عليه وسلم: «الذهب بالورق ربا إلا هاء وهاء». كما إن التجارة في بورصة الأسهم والسندات محرمة لأن الشيء المعقود عليه وهو السهم والسند محرم لاحتوائه على الربا ولو بنسبة قليلة. عدا عن بطلان عقد الشركة المساهمة. 3- - بهذا التوجه فإن وزارة الأوقاف تعلن الحرب على الله ورسوله، فقد انطبق عليها قول الحق سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ﴾ [البقرة: 278-279]. فهل يقبل علماء ومشايخ وزارة الأوقاف أن يكونوا جنودا في حرب الهزيمة فيها مؤكدة لأنها حرب ضد الله ورسوله؟!. هذه هي أغلب الأعمال التي تقوم بها البورصة وهي من الأعمال المحرمة، ناهيك عن التلاعب بأموال الناس وأكلها بالباطل، ومحاولة إيهام الناس أن للبورصة دورا بناءً في بناء الاقتصاد بينما هو دور تخريبي بامتياز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   السياسيون في السودان لا يعرفون علاجاً لأزمات الاقتصاد إلا بإفقار الناس

خبر وتعليق السياسيون في السودان لا يعرفون علاجاً لأزمات الاقتصاد إلا بإفقار الناس

الخبر: في حوار أجرته صحيفة المجهر السياسي بتاريخ الثلاثاء 7 ذو القعدة 1435هـ الموافق 2 سبتمبر 2014م مع أمين أمانة الاقتصاد بالمؤتمر الوطني (الحزب الحاكم في السودان) وفي سؤال له عن أن ما يسمى برفع الدعم يؤثر على الفقراء في جوانب أخرى كارتفاع الأسعار؟ فأجاب نعم سيؤثر على الفقراء ويرفع الأسعار ولا يوجد حل آخر. التعليق: منذ انفصال جنوب السودان وذهاب 75% من عائدات البترول والسودان يعيش أزمات اقتصادية متلاحقة جعلت الحياة جحيماً لا يطاق فانخفض سعر الجنيه السوداني لأدنى مستوى له مقابل الدولار حيث كان الدولار يساوي جنيهين قبل الانفصال والآن يقارب العشرة جنيهات مما انعكس على أسعار المحروقات أكثر من مرة كان آخرها في سبتمبر 2013م، وفي ظل هذا الوضع المتدهور تعتبر الحكومة على أن يكون دواء هذه الأزمات هو الداء، فتتحدث عما أسمته رفع الدعم عن المحروقات الذي هو في حقيقته رفع لأسعار المحروقات حيث لا دعم أصلاً وهذا العلاج هو روشتة صندوق النقد الدولي الذي يطالب الحكومة برفع الدعم عن السلع والخدمات وتحرير الاقتصاد تحريراً كلياً، وهو في حقيقته ليس تحريراً وإنما استعباد للشعوب وإفقار لها، حتى تمتص الدول الاستعمارية الكبرى ثروات بلادنا بل تمتص دماء شعوبنا المغلوبة على أمرها والتي تسلط على رقابها في حين غفلة من الزمان رويبضات يخدمون الغرب الكافر وينفذون مخططاته في بلادنا ولو كان الثمن إفقار الناس وإهلاكهم، فهؤلاء الحكام لا يعرفون سبيلاً لعلاج أزماتنا التي هي بصنع أيديهم، إلا بإفقار الناس رغم غنى البلاد بثرواتها الظاهرة والباطنة، تنفيذاً لمخططات الغرب الكافر عبر صناديقه الربوية ذات الروشتات الإهلاكية. إن النظام الاقتصادي في الإسلام وحده القادر على علاج أزمات البلاد الاقتصادية باستغلال ثروات الأمة فيما يخدمها وحشد طاقاتها وتفجيرها بما يصلحها بل ويصلح العالم أجمع، فلن يرتبط الاقتصاد في ظل دولة الإسلام الخلافة الراشدة باقتصاديات الغرب الكافر القائمة على النفعية والاستقلالية للناس وإنما سيقوم الاقتصاد بمعالجة الفقر وغيره بأحكام الإسلام التي توجب ذلك على الدولة وعلى الأمة فإن ما تملكه من ثروات ظاهرة وباطنة كفيلة بمحاربة الفقر بل إحسان الرعاية سيجعل الناس في رفاه من العيش، كما ستعمل الخلافة على قطع يد الغرب الكافر التي تنهب ثرواتنا وتوقف الربا الذي هو حرب على الله ورسوله، وهذا يوجب علينا جميعاً أن ننبذ هذه الأنظمة الباطلة الظالمة ونعمل على إقامة دولة الحق والعدل دولة الإسلام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   الدساتير الوضعية تقوم على التجربة والخطأ   (مترجم)

خبر وتعليق الدساتير الوضعية تقوم على التجربة والخطأ (مترجم)

الخبر: جاءت الذكرى السنوية الرابعة للدستور الكيني الجديد في 27 آب/ أغسطس عام 2014، ويبدو أن كل آمال الكينيين التي وضعت فيه قد خابت، ولم يحقق لهم شيئًا سوى اليأس والقنوط. وقضى الدستور الجديد على الإنفاق الحكومي المتعلق بالأجور وحدها، والذي يقدر بحوالي 4.6 مليار دولار، تاركًا ما يقارب 2.3 مليار دولار للتنمية فقط وذلك نظرًا لزيادة عدد موظفي الحكومة. وقد أشار استطلاع أجري مؤخرًا أن الحياة أصبحت أكثر صعوبة في عام 2014 مقارنة مع العام 2013 بسبب الضرائب المرتفعة المفروضة على المواطنين من أجل توفير ميزانية تقدر بحوالي تريليوني شلن كيني. التعليق: منذ أربع سنوات وحتى الآن، كان هناك نقاش كبير ليس فقط حول تطبيق الدستور، بل كذلك حول تفسير بعض بنوده! فعلى سبيل المثال، كان هناك نقاش مستمر حول ما يسمى معركة السيادة بين أعضاء مجلس الشيوخ والمحافظين! وبين الحكومة الوطنية وحكومات الولايات والتي من المفترض أن تقوم بإدارة القطاعات مثل الصحة والأمن والتعليم. وفي موقف إضافي ساخر، أصبح القادة الذين ناضلوا من أجل سن هذا الدستور الجديد يقومون حاليًا بحملة لإجراء استفتاء من أجل تغييره، بينما الذين كانوا يعارضون هذا الدستور، وهم حاليًا في السلطة، يعارضون الآن عملية تغييره. وهذا الواقع يشير بشكل واضح للمثل الرأسمالي "ليس لدينا أصدقاء دائمون ولا أعداء دائمون ولكن لدينا مصلحة دائمة". وهم على استعداد لتغيير ما ناضلوا من أجله في سبيل تحقيق مصالحهم، وهم على استعداد أيضًا للإبقاء على ما ناضلوا ضده فقط لأنه أصبح يتناسب مع رغباتهم. وقد أضرب الأطباء مرتين، بينما أضرب المعلمون ثلاث مرات في ظل هذه القوانين الجديدة، ولا ننسى ضباط الشرطة الذين يسيرون في نفس الاتجاه ولكن بخُطا بطيئة. وتدين الحكومة بحوالي 2.3 تريليون شلن كيني لجهات مانحة أجنبية وما زالت تحتاج إلى 340 مليار شلن كيني لتلبية نفقاتها في هذا العام المالي. إن هذه المشاكل وغيرها الكثير هي خطط قد دبرها المستعمر الغربي من أجل استعباد ما يسمى دول العالم الثالث والتي بدورها تتيح لهم منفذًا من أجل نهب مواردها الوفيرة وموادها الخام من أجل صناعاتهم مثل التيتانيوم في كوالي والنفط في توركانا. إن المستعمر الغربي من خلال السياسيين المحليين يقود عملية تغيير هذه القوانين من أجل الاستفادة منها. كما أنه يستخدم حق النقض في الأمم المتحدة وصندوق النقد والبنك الدوليين لمعاقبة دول العالم الثالث هذه من خلال الصفقات والمعاهدات الدولية متعددة الجنسيات وذلك بإرغام دول العالم الثالث عليها لسرقة مواردها. إن أي جهة تضع ثقتها في هذا الدستور الجديد أو في أية سياسات وضعية أخرى يجب أن تدرك أن هذه القوانين والسياسات الوضعية محكومة بالفشل لأنها جاءت نتيجة للطبيعة البشرية القاصرة والأنانية. وإن الحل الوحيد لهذا الواقع إنما يكون بتغيير النظام برمته من نظام وضعي إلى نظام يقوم على أحكام الإسلام وحده لأنها أحكام إلهية من حكيم حميد لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها. والأحكام الإسلامية هذه قادرة على أن تجعل البشر الأنانيين أفرادًا صالحين بحيث يعيشون معًا في مجتمع واحد يسوده الرحمة والتآلف والانسجام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريربكاري محمدعضو حزب التحرير في شرق أفريقيا

إندونيسيا: فعاليات "   لقاء شوال 1435هـ للعلماء والزعماء"

إندونيسيا: فعاليات " لقاء شوال 1435هـ للعلماء والزعماء"

نظم حزب التحرير / إندونيسيا في الفترة الواقعة من 9-2014/08/31م لقاءه السنوي "لقاء شوال للعلماء والزعماء" لهذا العام 1435هـ في 90 مدينة رئيسية تحت عنوان "إندونيسيا تنتمي إلى الله.. حان الوقت لاقتلاع الديمقراطية والليبرالية الاقتصادية والتغيير نحو الخلافة"، حضره حشد غفير من علماء وزعماء المناطق، والحمد لله رب العالمين. كلمة المهندس عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفي المؤتمر الختامي للقاء شوال للعلماء والزعماء المنعقد في إندونيسيا يومي السبت والأحد 6 - 7 أيلول/سبتمبر 2014م لقراءة نص الكلمة: باللغة العربية / باللغة الإنجليزية خطاب حزب التحرير / إندونيسيا إلى العلماء الأفاضل في المؤتمر الختامي للقاء شوال للعلماء والزعماء المنعقد في إندونيسيا يومي السبت والأحد 6 - 7 أيلول/سبتمبر 2014م لقراءة نص الخطاب باللغة العربية / باللغة الإنجليزية لمزيد من الصور: اضغط هنا

مع الحديث الشريف   الشركة في الإسلام

مع الحديث الشريف الشركة في الإسلام

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَإِذَا خَانَهُ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِمَا" رواه أبو داودَ وصحّحه الحاكم قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ بشرحِ سُننِ أبي داود: (أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ) أَيْ: مَعَهُمَا بِالْحِفْظِ وَالْبَرَكَةِ أَحْفَظُ أَمْوَالَهُمَا وَأُعْطِيهِمَا الرِّزْقَ وَالْخَيْرَ فِي مُعَامَلَتِهِمَا (خَرَجَتُ مِنْ بَيْنهمْا) أَيْ: زَالَتْ الْبَرَكَةُ بِإِخْرَاجِ الْحِفْظِ عَنْهُمَا. وَزَادَ رَزِين "وَجَاءَ الشَّيْطَانُ" أَيْ وَدَخَلَ بَيْنهمَا وَصَارَ ثَالِثَهُمَا. قَالَ الطِّيبِيُّ رَحِمَهُ اللَّه: الشَّرِكَةُ عِبَارَةٌ عَنْ اِخْتِلَاطِ أَمْوَالِ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ بِحَيْثُ لَا يَتَمَيَّز، وَشَرِكَةُ اللَّهِ تَعَالَى إِيَّاهُمَا عَلَى الِاسْتِعَارَة، كَأَنَّهُ تَعَالَى جَعَلَ الْبَرَكَةَ وَالْفَضْلَ وَالرِّبْحَ بِمَنْزِلَةِ الْمَالِ الْمَخْلُوط، فَسَمَّى ذَاتَهُ تَعَالَى ثَالِثَهُمَا، وَجَعَلَ خِيَانَةَ الشَّيْطَانِ وَمَحْقَهُ الْبَرَكَةَ بِمَنْزِلَةِ الْمَخْلُوطِ وَجَعَلَهُ ثَالِثَهُمَا، وَقَوْلُهُ خَرَجَتُ مِنْ بَيْنِهِمَا تَرْشِيحُ الِاسْتِعَارَة. وَفِيهِ اِسْتِحْبَابُ الشَّرِكَةِ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ مُنْصَبَّةٌ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى فِيهَا بِخِلَافِ مَا إِذَا كَانَ مُنْفَرِدًا، لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ الشَّرِيكَيْنِ، يَسْعَى فِي غِبْطَةِ صَاحِبِه، ... الشركةُ في اللغةِ خَلْطُ النَّصيبَيْنِ فصاعداً بحيث لا يتميّزُ الواحدُ عن الآخر. والشركةُ شرعاً هي عقدٌ بين اثنيْنِ فأكثرَ يتّفقانِ فيه على القيامِ بعملٍ ماليٍّ بقصدِ الرِّبْح. وعقدُ الشركةِ يقتضي وجودَ الإيجابِ والقَبولِ فيه معاً كسائرِ العُقود. والإيجابُ أنْ يقولَ أحدُهُما للآخَر: شارَكْتُكَ في كذا، ويقولَ الآخَرُ: قَبِلْتُ. إلاّ أنه ليسَ اللفظُ المذكورُ بِلازمٍ بل المعنى، أي لا بدّ أنْ يتحقّقَ في الإيجابِ والقَبولِ معنىً يُفيدُ أنّ أحدَهُما خاطَب الآخر، مشافهةً أو كتابة، بالشركةِ على شيءٍ والآخَرُ يَقبَلُ ذلك. فالاتّفاقُ على مجرَّدِ الاشتراكِ لا يُعتبَرُ عَقداً، والاتفاقُ على دفعِ المالِ للاشتراكِ لا يعتبرُ عَقداً، بل لا بدّ أنْ يتضمّنَ العقدُ معنى المُشاركةِ على شيء، وشرطُ صحّةِ عَقدِ الشركةِ أنْ يكونَ المعقودُ عليه تصرُّفاً، وأن يكونَ هذا التصرُّفُ المعقودُ عليه عقدَ الشركةِ قابلاً للوَكالةِ لِيكونَ ما يُستفادُ بالتصرفِ مُشترَكاً بينهما. والشركةُ جائزةٌ لأنه صلى الله عليه وسلمَ بُعثَ والناسُ يتعاملون بها فأقرَّهُمُ الرسولُ عليها فكان إقرارُهُ عليه السلام لِتعامُلِ الناس بها دليلاً شرعياً على جَوازِها. وروى البخاريُّ من طريقِ سُليمانَ بنِ أبي مُسلمٍ أنه قال: سألتُ أبا المِنهالِ عن الصّرفِ يداً بَيِدٍ فقال: اشتريتُ أنا وشريكٌ لي شيئاً يداً بيدٍ ونسيئةً فجاءنا البراءُ بنُ عازبٍ فسألْناهُ فقال: فعلتُ أنا وشريكي زيدُ بن أرقمَ وسَأَلْنا النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: (ما كانَ يداً بيدٍ فَخُذُوهُ وما كان نسيئةً فَرُدُّوه) فهو يدلُّ على أنّ الشركةَ كان المسلمونَ يتعاملونَ بها وأقرَّهُمُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم عليها. وتجوزُ الشركةُ بين المسلمين مَعَ بعضِهِم وبين الذّمّيينَ مع بعضهم وبين المسلمين والذميين، فيصحُّ أنْ يُشارِكَ المسلمُ النصرانيَّ والمَجوسيَّ وغيرَهُم من الذميين. روى مسلمٌ عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: "عامَلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهم يهودٌ بِشَطْرِ ما يخرُجُ منها من ثَمَرٍ أو زَرْعٍ". و "اشترى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ من يهوديٍّ طعاماً ورَهَنَهُ دِرْعَه" رواه البخاري. وروى التِّرمذيُّ عن ابنِ عبّاسٍ قال: "تُوُفِّيَ النبيُّ صلى الله عليه وسلمَ ودِرْعُهُ مرهونةٌ بِعِشرينَ صاعاً من طعامٍ أخَذَهُ لأَهْلِه"، ولهذا فإنّ شراكةَ اليهودِ والنصارى وغيرِهِم من الذميين جائزةٌ لأنّ مُعامَلَتَهُم جائزة. إلاّ أنّ الذميينَ لا يجوزُ لهم بيعُ الخمرِ والخِنزيرِ وهم في شركةٍ مع المسلم، أمّا ما باعوه من الخمرِ والخنزير قبل مُشارَكَتِهِمُ المسلمَ فَثَمَنُهُ حلالٌ في الشركة. ولا تصحُّ الشركةُ إلاّ من جائزِ التّصرُّفِ لأنّها عَقْدٌ على التصرفِ في المالِ فَلَمْ يَصِحَّ من غيرِ جائزِ التصرفِ في المال، ولذلك لا تجوزُ شركةُ الْمَحْجُورِ عليه ولا شركةُ كلِّ مَنْ لا يجوزُ تصرُّفُه. احبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   بطاركة الشرق يدعون حكام المسلمين إلى تبديل الإسلام وهدم أصوله

خبر وتعليق بطاركة الشرق يدعون حكام المسلمين إلى تبديل الإسلام وهدم أصوله

الخبر: دعا بطاركة الشرق الكاثوليك، بعد اجتماعهم مع سفراء الدول الكبرى في بكركي يوم الأربعاء في السابع والعشرين من آب الفائت، إلى تجريم الاعتداء على النصارى وممتلكاتهم، وأكدوا وجوب وضع حد للتنظيمات الأصولية والإرهابية، معتبرين أنه "لا يمكن للمجتمع الدولي أن يبقى صامتاً أمام وجود "داعش". ورأوا أنه "لكي تتمكن دول الشرق من أن تنعم بسلام، عليها أن تعمل على فصل الدين عن الدولة وقيام الدولة المدنية، فالعصبية الدينية قد تحقق حلمها بدولة خاصة بها لكنها لن تستطيع أن تحقق دولة السلام، فلا بد من نشر فلسفة الدولة الحديثة". ودعوا إلى "إصدار فتوى تحرم تكفير الآخر إلى أي دين أو أي مذهب أو أي معتقد انتمى". التعليق: لقد بات واضحًا لكل ذي بصر وبصيرة أن زعماء حلف الأقليات الذي نشأ في المنطقة ضد حراك الأمة الإسلامية يستثمرون حالة الرعب التي أحدثها "تنظيم الدولة"، جاعلين منها مدخلًا للتحريض على الإسلام وشريعته ومشروعه السياسي، حتى وصل الأمر ببيان بطاركة الشرق إلى أن يتجرأ على المس بأصول الدين الإسلامي، حين دعا حكام المسلمين بكل صراحة إلى إسقاط مفهوم الكفر المقابل لمفهوم الإيمان في الإسلام، وإلى تجريم من يكفّر المخالفين أيا كان دينهم! إن هذه الدعوة هي في حقيقتها - من حيث أراد المؤتمرون أو لم يريدوا - دعوة إلى تجريم الإسلام نفسه والقرآن ونبي الإسلام عليه الصلاة والسلام. فإن من يقرأ القرآن من دفته إلى دفته يجده مليئًا بتعابير "الكفر والكفّار والكافرين" مقابل "الإيمان والمؤمنين والمسلمين". قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ﴾، وقال سبحانه: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾، وقال عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾. فيا حضرات البطاركة المؤتمرين: أنتم تعرفون حق المعرفة أنه ما من ديانة إلا وتكفّر الأخرى. وأقرب مثال لكم أن كنائسكم التي تتكلمون باسمها تكفّر كل من لا يؤمن بألوهية المسيح عليه السلام، من المسلمين وغيرهم، وإنْ بتعابير مختلفة. ثم ألا ترون أنكم تحكمون بتكفير اليهود الذين كفروا بالمسيح عليه السلام وأغروا الرومان بصلبه؟! والتكفير ههنا أيها البطاركة ليس من باب الشتم ولا الإهانة، وإنما هو من باب الوصف والتقرير. وفي هذا السياق نلفت نظركم إلى أن المسلمين آمنوا بموسى وعيسى بن مريم عليهما الصلاة والسلام وبالتوراة والإنجيل اللذين أوحيا إليهما، قال تعالى: ﴿آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِه﴾. ولكنكم كفرتم برسالة محمّد وكتابه الذي أوحي إليه، فهل نحن مفترون بهذا الكلام أم واصفون لواقع؟! ومع ذلك فإننا نتورع عن إهانة ديانتكم واستفزاز أتباعها، إذعانًا منا لأمر الله تعالى: ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آَمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾. يا حضرات البطاركة، ليس من الإنصاف أن تجعلوا من ظاهرة "تنظيم الدولة" وسيلة لتخويف الأقليات وأتباع الطوائف من الشريعة الإسلامية وللمطالبة بفصل الدين عن الدولة. فهل رأيتم المسلمين حين حملوا الإسلام إلى العالم وملكوا أوسع بلاد الدنيا وبقيت دولتهم أقوى دول المعمورة مئات السنين، هل رأيتموهم ألغوا أهل الأديان من الوجود وأرغموهم على ترك أديانهم ومنعوهم من ممارسة شعائرهم؟! يقول المستشرق الشهير توماس أرنولد: "لقد عامل المسلمون المسيحيّين العرب بتسامح عظيم منذ القرن الأوّل للهجرة، واستمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة، ونستطيع بحقّ أن نحكم أنّ القبائل المسيحيّة التي اعتنقت الإسلام إنما اعتنقته عن اختيار وإرادة حرّة، وأنّ العرب المسيحيّين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات مسلمة لشاهد على هذا التّسامح". بل ويقول أيضًا في شأن العهد العثماني: "إن المعاملة التي أظهرها السلاطين العثمانيون للرعايا المسيحيين - على الأقل بعد أن غزوا بلاد اليونان بقرنين - لتدل على تسامح لم يكن مثله حتى ذلك الوقت معروفًا في سائر أوروبا. وإن أتباع كالفِن في المجر وترانسلفانيا، وأصحاب مذهب التوحيد من المسيحيين الذين كانوا في ترانسلفانيا، طالما آثروا الخضوع للأتراك المسلمين على الوقوع في أيدي أسرة هابسبورج المتعصبة. ونظر البروتستانت في سيليزيا إلى السلطنة بعيون الرغبة، وتمنوا بسرور أن يشتروا الحرية الدينية بالخضوع لحكم الإسلام". ألا ترون يا "أصحاب الغبطة" أنكم انحدرتم من آباء وأجداد أقاموا في هذه البلاد وسكنوها طوال قرون من حكم المسلمين؟! فهل كانت الدولة التي صانت أجدادكم وحافظت على كنائسكم طوال التاريخ الإسلامي علمانية تفصل الدين عن الدولة؟! أليست الشريعة الإسلامية هي التي حفظت لهم كنائسهم وكفلت لهم ممارسة شعائرهم الدينية وتطبيق شرائعهم في أحوالهم الشخصية طوال ثلاثة عشر قرنًا من الزمان؟! يا حضرات البطاركة: إنها أيام ملبدة وقاسية تلك التي تمر بها المنطقة، قاسية على الجميع من المسلمين والنصارى وغيرهم، ولكنها في الوقت عينه حافلة بإرهاصات التغيير والتخلص من عبء الحضارة الغربية وعلمانيتها وشرائعها المنتنة التي لم تجلب علينا وعليكم سوى الويلات. ولن تتمادى هذه الأيام القاسية كثيرا بإذن الله تعالى، لتسفر عن حقبة جديدة من التاريخ، تعود فيها للإنسان كرامته، مسلمًا كان أو غير مسلم، في ظل شريعة الله التي تعرف للإنسان شأنه وكرامته. قال تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد القصصرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان

نفائس الثمرات   أيقظان أنت اليوم أم أنت نائم

نفائس الثمرات أيقظان أنت اليوم أم أنت نائم

أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن سعيد بن أبي عروبة قال: كان عمر بن عبد العزيز إذا ذكر الموت اضطربت أوصاله. فمما روي له: ولا خير في عيش امرئ لم يكن له من الله في دار القرار نصيب فإن تُعجب الدنيا أناسا فإنها متاع قليـــل والزوال قريب ومما روي له: أيقظان أنت اليوم أم أنت نائم وكيف يطيق النوم حيران هائم فلو كنت يقظان الغداة لخرقت مدامع عينيك الدموع السواجم تسـر بما يبلى وتفرح بالمنى كما اغتر باللذات في اليوم حالم نهارك يا مغرور سهو وغفلة وليلك نــوم والردى لك لازم وسعيك فيما سوف تكره غبه كذلك في الدنيـا تعيش البهائم وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

7926 / 10603