أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الاعتداء الجنسي في روثرهام فرصة أخرى لاضطهاد الجالية المسلمة

خبر وتعليق الاعتداء الجنسي في روثرهام فرصة أخرى لاضطهاد الجالية المسلمة

الخبر: كشف تقرير بتكليف من مجلس بورو روثرهام أن 1400 طفل على الأقل تعرضوا للاستغلال الجنسي المروّع في روثرهام بين عاميّ 1997 و2013. وفي كشف عن تفاصيل نتائج التحقيق، قال البروفيسور جاي: "من الصعب وصف الطبيعة المروعة من سوء المعاملة التي تعرض إليها الأطفال الضحايا". ووجد فريق التحقيق أمثلة عن أطفال "تم صب البنزين عليهم وتهديدهم بإضرام النار فيهم، وتهديدهم بالمسدس، كما تم إجبارهم على مشاهدة حالات اغتصاب عنيفة ووحشية من ثم تهديدهم بملاقاة نفس المصير إذا أخبروا أحدا". ويعتقد أيضا أن العديد من الأطفال الذين يولدون لضحايا الاستمالة والاستغلال الجنسي في روثرهام يتم نقلهم بعيدا عن أمهاتهم، مما يسبب لهن مزيدا من الصدمات النفسية. وقال عامل رعاية، يعمل في دار الأطفال من 2003 إلى 2007، لل بي بي سي، أن رجالا يأتون كل ليلة تقريبا لجمع الفتيات، ويفرون باستخدام أساليب متعددة وبمساعدة سيارات أجرة. ووفقا للتقرير فقد وصف العديد من الموظفين قلقهم إزاء تحديد الأصول العرقية لمرتكبي هذه الأعمال خوفا من أن يتهموا بالعنصرية فيما ذكر آخرون بوجود أمر مباشر من مديريهم بعدم ذكر ذلك. ويعتقد بأن العديد من أفراد تلك العصابات يكونون من أصول باكستانية، كما هو الحال مع قضية روتشديل، أما الآن فقد سلط الضوء على القابلية المفترضة من الرجال الآسيويين لاستهداف الفتيات البيض البريطانيات. ووفقا لصحيفة الغارديان، فإن هذا دليل آخر على "المدى الذي حاولت فيه حكومة حزب العمال السابقة التقليل من الإجرام والتطرف بين المسلمين البريطانيين خوفا من تقويض تماسك المجتمع". التعليق: من الواضح أن وسائل الإعلام الغربية والسياسيين جنبا إلى جنب يتتبعون هذه المسألة مما يجعلها محطّ مزايدة بدلا من أن تكون اعتداء جنسياً بغيضاً وعملاً إجرامياً يحدث في جميع الثقافات والأعراق. هذا لا يقدم أي عدالة للضحية، وبدلا من دراسة الأسباب الجذرية للمشكلة الخطيرة والمتنامية من الاستغلال الجنسي للنساء في بريطانيا، بدأت وسائل إعلام بريطانية في تعميم القضية على 'المسلمين'، 'سمر البشرة'، 'الباكستانيين' و'الآسيويين'. هذا النوع من التقارير والتصريحات من الحكومة ووسائل الإعلام يسبب التوترات الإثنية. تجاهل القضية الجوهرية وهي أن الأطفال، وكثير منهم في أوضاع هشة، قد تم ترويعهم وإلحاق الأذى بهم جسديا من قبل رجال انتهازيين تمكنوا من الإفلات من الحساب على جرائمهم على مدى سنوات. وكما هو الحال مع عصابات روتشديل، فإن الإسلام يحصل على تنويه خاص، على الرغم من تصرفات هؤلاء الأشخاص المنافية للدين بشكل قاطع. فالإسلام يرفض مثل هذا السلوك وينهى عنه، ولكن عندما يشارك في هذا الفعل رجال باكستانيون مولودون في بريطانيا سرعان ما يسلط الضوء على قيمهم الدينية في حين لا تذكر ولا تثار أبدا قيم ومعتقدات نظرائهم البيض في نفس الجريمة. وبعد فضيحة جيمي سافيل، وحالات الاعتداء الجنسي الشهيرة من ولف هاريس، ويليام روش وديف لي ترافيس، وثقافة الاغتصاب في الجامعات والأرقام المتزايدة للاعتداء الجنسي على الأطفال، من الواضح أن هذه الأعمال ليست حكرا على الجالية البريطانية الآسيوية. وفيما يتعلق بادعاء أن السلطات تجاهلت عمدا معلومات حول هذه الجرائم خوفا من أن تكون غير صحيحة سياسيا، فهذا صعب الاحتمال نظرا لمستوى الدعاية الإعلامية، ونظرا لفرح وسائل الإعلام ببث أخبار حول الجالية المسلمة عندما يتعلق الأمر بتعارضها مع "القيم البريطانية". وعلاوة على ذلك، فمن المقبول على نطاق واسع إخفاق الشرطة والخدمات الاجتماعية باستمرار عندما يتعلق الأمر بالأطفال الذين يزعمون سوء المعاملة، ويكافحون للتعامل مع الجرائم الجنسية في جميع المجالات. ومن المعروف أن بعض المعتدى عليهن يتميزن بوجود علاقة بينهم وبين المعتدي عليهن، وبالتالي فإن النظام يكافح للتعامل مع الجرائم المنزلية. وقد اختار هؤلاء الرجال الفتيات التي يسهل الوصول إليهن، ربما كانت الفتيات من البيض أيسر لهم من الفتيات الآسيويات. ولكن هذا لا يجعل هذه الحالة جريمة ذات دوافع عنصرية. بل هي قصة لأفراد غير مستقيمين يحاولون الحصول على الاستغلال الجنسي. هذه الأنواع من الجرائم للأسف شائعة في المملكة المتحدة، والتي يرتكبها رجال من جميع الخلفيات، بسبب القيم الهابطة التي تؤدي بهم إلى الاشتغال في مجال الخمور والمخدرات وحتى الاعتداء على النساء. وهؤلاء الرجال هم أفراد من المجتمع، وينبغي أن يكون هذا الموضوع حول سبب انتشار الانتهاكات ضد النساء والفتيات في المجتمع ككل. إن هذه القيم اللبرالية العلمانية وهذا النظام قد أفشل هذه الفتيات الشابات البريئات. هذه الجرائم هي امتداد لقيم الحرية التي يحملها الناس والحرية في إشباع غرائزهم ورغباتهم الخاصة بأي طريقة يرغبون بها. أيضا هذه الأنواع من النشاط الإجرامي، وتحديدا عصابات بيع المخدرات وغيرها هي حقا بانورما من المشاكل والقضايا المختلفة في المجتمع التي تعزز بعضها البعض. إن الإسلام والجالية المسلمة بأكملها ليس لديهم ما يعتذرون من أجله عندما ترتكب هذه الجرائم، وليس علينا النظر إليها إلا كفرصة لتوضيح الهدف الحقيقي لوسائل الإعلام من خلال الطريقة التي تعرض بها هذه القصص وتسليط الضوء على السبب الكامن وراء هذه الاعتداءات. كتبته لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحريرعائشة حسن

خبر وتعليق   ابنة الأمة الإسلامية عافية صدّيقي ضمن عرض لتبادل السجناء تقدّم به تنظيم "الدولة الإسلامية"   (مترجم)

خبر وتعليق ابنة الأمة الإسلامية عافية صدّيقي ضمن عرض لتبادل السجناء تقدّم به تنظيم "الدولة الإسلامية" (مترجم)

الخبر: "لقد منحناكم العديد من الفرص للتفاوض من أجل إخلاء سبيل الناس الذين يخصّونكم مقابل تحويلات مالية على غرار ما قبلت به حكومات أخرى. وكنا كذلك قد عرضنا تبادلاً للسجناء، تطلقون بموجبه سراح المسلمين الذين تعتقلونهم حالياً، كأختنا الدكتورة عافية صدّيقي. لكنكم أثبتّم لنا على نحو سريع جداً أنكم غير معنيين أو مهتمين بذلك." هذه رسالة كانت قد أرسلت إلى أصحاب الشركة التي يعمل فيها الصحفي الأميركي جيمس فولي من قبل مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية". وهي رسالة تنمّ عن مغامرة جسورة: فقد سعوا إلى تبادل السيد فولي مع امرأة باكستانية كانت قد لُفّقت لها تهمة "سيدة القاعدة" وكانت توصف في وقت من الأوقات بأنها المطلوبة رقم (1) في العالم. وذلك بالرغم من إصرار أسرتها على أنها ضحية بريئة. [المصدر: صحيفة الإندبندنت، الأحد 31 آب/أغسطس 2014] التعليق: يذكر الإمام ابن الأثير في كتابه "الكامل" قصة شهيرة تتحدث عن امرأة مسلمة أسرها الروم وحبسوها في مكان يسمى عمّورية. ويمضي فيقول: "ولم يكتفوا بأسرها، بل وحاولوا المسّ بشرفها أيضاً. وعندما وجدت نفسها وحيدة، صاحت مذعورةً مستنجدة: وا معتصماه! حيث كان خليفة المسلمين آنذاك هو المعتصم. وقد شهد أحد المسلمين هذه الواقعة، فأسرع إلى الخليفة ليخبره بما حدث. فلما سمع الخليفة ما حلّ بالمرأة، قال بكل جرأة: "لبّيك!" وجهز جيشاً عرمرماً وانطلق إلى الحرب من أجل إنقاذ المرأة. فهزم جيشُ المعتصم جيشَ العدو ودخل عمّورية. وبعد الانتهاء من تدمير حصون العدو، ذهب المسلمون إلى المرأة وأطلقوا سراحها". إن هذا المثال يوضح بكل جلاء الرد الصحيح في الإسلام على مثل هذا العمل الفظيع، حيث يحتل شرف المرأة وكرامتها مرتبة رفيعة. وهذا عينه هو ما كتبته عافية صدّيقي نفسها في نصيحتها للمسلمين حينما تعرض إخوتهم وأخواتهم للإبادة الجماعية في البوسنة. غير أن إطلاق سراح عافية صدّيقي لا يمكن أن يتم إلا بواسطة جيش قوي، بقوة جيش العدو، تماماً كما ورد في المثال أعلاه. أما في وضعنا الحالي، فإن الحكام الخونة في جميع بلاد المسلمين، وبالرغم من أنهم يمسكون بزمام الجيوش كلها، ويملكون القدرة على تحرير أختنا عافية، لم يكتفوا بإدارة ظهورهم لمأساتها، وإنما تمادوا إلى حد الوقوف إلى جانب أسيادهم وترديد روايتهم الملفقة التي تتهمها بالإرهاب. وربما كان مجاهدو تنظيم "الدولة الإسلامية" ذوي نوايا حسنة إذ طالبوا بإطلاق سراحها، ولكن من غير المحتمل أن تستجيب الولايات المتحدة لمطالب دولة وهمية أو مليشيا عسكرية. كنا نتمنى لو حصل ذلك، ولكن؟! لقد بات حرياً بنا أن ندرك أن "المطالبات" وحدها لا تكفي لإطلاق سراح أختنا عافية. بل لا بد أن تقترن المطالبات بالسلطة والمقدرة والقوة اللازمة لبث الرعب في العدو، وهو ما يفتقر إليه تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام". إن الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ﴾. [سورة الأنفال: 60] فما لم تصبح هناك بقعة أرض في أيدي المسلمين يتوفر فيها الأمن داخلياً وخارجياً، ويحكمون فيها بالإسلام كله على الفور وبشكل شامل، ومتحررة من أغلال الانتساب لمنظمات خارجية كالأمم المتحدة ومن قيود أية اتفاقيات ومواثيق لا تخدم مصالح المسلمين دون تنازل أو مساومة، فلن تكون هذه الأمة العظيمة في وضع يمكّنها من تحرير كل أسرانا، سواء أكانوا في أيدي الولايات المتحدة أو كيان يهود أو إيران! فواجب القائد الرشيد، الخليفة القادم بإذن الله، الحريص على تحقيق مصالح الأمة، هو تيسير وتسهيل هذه المهمة النبيلة. وحينها، ربما حينها فقط، سيصبح في الإمكان فك أسر أختنا الغالية عافية، والثأر والانتقام لشرفنا وكرامتنا المهدرة. فنسأل الله عز وجل أن يعجل بالنصر والتمكين، وأن يشرّفنا ويعزّنا بقيام الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوّة. ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله! كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم محمد

خبر صحفي حزب التحرير / ولاية السودان يلتقي وفد الإخوان المسلمين - الإصلاح

خبر صحفي حزب التحرير / ولاية السودان يلتقي وفد الإخوان المسلمين - الإصلاح

استقبلت لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير / ولاية السودان يوم الاثنين 1/9/2014م وفداً رفيع المستوى من جماعة الإخوان المسلمين - الإصلاح يضم أمير الجماعة الأستاذ/ صديق علي البشير، ورئيس المكتب السياسي الأستاذ/ حسن عبد الحميد. وقد كان في استقبالهما بمكتب الحزب الأستاذ/ ناصر رضا محمد عثمان - رئيس لجنة الاتصالات المركزية، وإبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، والأستاذ/ عبد الله حسين والأستاذ/ خليل عبد الرحمن عضوا لجنة الاتصالات المركزية. تناول اللقاء عدة محاور منها: • موضوع الحوار الوطني الذي تضج به الساحة السياسية، حيث شرح وفد حزب التحرير لضيوفهم رؤية الحزب في موضوع الحوار الجاري والتي تتلخص في أن الحوار كان منذ بدايته بإيعاز من جهات أجنبية ليفضي إلى دستور توافقي بإجماع القوى السياسية يبعد الإسلام عن حياة الناس ويمزق البلاد. وهذا ما يجب أن تنتبه له القوى السياسية في البلاد حتى لا تكون فريسة للمكائد السياسية التي يطبخها الغرب الكافر المستعمر في بلاد المسلمين. • لا بد لكل من يدعو للحوار أن يعي تماماً أننا ننتمي إلى خير أمة أخرجت للناس وأن أي حوار يجب أن يكون على أساس الإسلام وحده، وأن يتناول قضايا الناس الحقيقية؛ من مأكل ومسكن وتعليم وغيرها، لا أن يتناول هموم الوسط السياسي الآنية الأنانية كما يحدث اليوم؛ حيث يتنافسون على قسمة السلطة والثروة، وهذا ما يرفضه أهل السودان لمخالفته عقيدتهم، ولبعده عن قضاياهم، بل هو تعقيد لمشاكلهم. • أيضاً اتفق الطرفان على أهمية مواصلة اللقاءات لبلورة رؤية تفصيلية حول القضايا التي تعج بها البلاد. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

بيان صحفي إعلان عن حملة جديدة بعنوان: معا ضد الحملة المعادية للإسلام (مترجم)

بيان صحفي إعلان عن حملة جديدة بعنوان: معا ضد الحملة المعادية للإسلام (مترجم)

شهدت الساحة الهولندية في الأسابيع القليلة الماضية سلسلة من الأحداث اللافتة للنظر، بعض هذه الأحداث كان له تأثير كبير على الجالية المسلمة، مثل منع التلويح براية الإسلام، ودعوة السياسيين للقيام بإجراءات صارمة ضد ما يسمى بالأئمة الذين يدعون إلى الكراهية، ورفض منحهم تأشيرة للدخول إلى هولندا، وتوزيع منشور من حزب ال (سي دي آ) يدعو إلى مراقبة المسلمين، واعتقال اثنين من المسلمين في مدينة لاهاي، واعتقال عائلتين مسلمتين في مدينة هاوزن، وسحب جوازات السفر منهم وخطف أبنائهم بمن فيهم طفل يبلغ من العمر ثمانية شهور، كل هذه الإجراءات التعسفية بحق هؤلاء المسلمين لأنهم كانوا موضع شك بالنسبة للسلطات الهولندية، وأنهم، بحسب السلطات الهولندية، ينوون الذهاب إلى سوريا!! وليس هذا كل شيء، فالحكومة الهولندية قامت بإعداد مجموعة من الإجراءات ضد الجهاديين، والخطورة في مثل هذه الإجراءات أن أي مسلم سيكون معرضا للاعتقال لمجرد أن السلطات تشتبه في أمره، وأنه متطرف، أو أنه من المحتمل أن يكون متطرفاً في المستقبل، أو أنه ينوي مغادرة هولندا للمشاركة في الحرب الدائرة في العراق أو سوريا. بعض هذه الإجراءات القمعية تم اعتمادها من أجل القضاء على الحاضنة التي يزعمون أنها تنتج التطرف. ليس هذا فحسب بل إن الإجراءات الجديدة تشجع الآخرين للاتصال بالسلطات بأي طريقة ممكنة للإبلاغ عن أي مسلم يشتبه بأنه متشدد أو أنه "جهادي"، وأما المدارس والمعاهد وغيرها فإن القائمين عليها مطالبون بأن يبقوا عيونهم مفتوحة على أي مسلم مشتبه بتشدده أيضا، وأما المساجد والأئمة فهم مطالبون بمراقبة مرتادي المساجد وتعليمهم النسخة الهولندية من الإسلام! وهذا يعني بكل وضوح أن مجرد أية شبهة أو شك بأي مسلم أنه متشدد أو متطرف، فإنه سيكون معرضا للملاحقة القانونية والمحاكمة، لسبب بسيط وهو أن السلطات لم تحدد ما هي الشكوك التي تجعل شخصا ما معرضا للملاحقة والاعتقال؟ ومتى يمكن اعتبار شخص ما على أنه متطرف أو غير متطرف؟ وهل يعني اعتبار شخص ما متطرفاً وجوبَ التخلص منه؟ إن إجراءات الحكومة الهولندية التعسفية تقوم فقط على مجرد الشكوك، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أنه لا قانون في البلد يتبع، بل هي تصرفات ديكتاتورية ستؤدي إلى معاناة الكثيرين ممن لا تتفق طريقة تفكيرهم مع طريقة تفكير الحكومة. وواضح جدا أن مثل هذه الإجراءات لا تمس ولا تؤثر فقط على المسلمين الذين تصفهم الحكومة بأنهم متشددون، بل ستمس كل مسلم في هولندا، ويكفي أن يكون فلان من الناس مسلما لوضعه في دائرة الاتهام والشكوك في أنه متشدد أو متطرف، وهذا يعني أن الحكومة الهولندية قد قامت بخطوة كبيرة للتضييق على تفكير المسلمين بدلا من أعمالهم، وبالتالي فإن من حق كل مفكر أن يتفاجأ بهكذا إجراءات وأن يتساءل: هل هذه هي حرية التعبير التي تروج لها الحكومة الهولندية بافتخار واعتزاز؟ إن هذه الإجراءات لا يمكن لأي إنسان أن يقبل بها، سواء أكان مسلما أم غير مسلم، ولهذا السبب فإننا قد عزمنا القيام بحملة تحت عنوان: "معا ضد السياسة المعادية للإسلام"، بهدف إثارة الوعي عند المسلمين وغير المسلمين على هذه الإجراءات التعسفية التي تهدف فقط إلى محاربة مجموعة معينة من الناس بسبب دينها، ومن أجل تشجيعهم على مقاومة ذلك. وخلال هذه الحملة سنقوم بالعديد من النشاطات الفكرية للتصدي لمثل هذه الإجراءات بحق المسلمين ولرفع مستوى الوعي عند الناس، مثل القيام بتوزيع كمية ضخمة من البيانات في هولندا، واستعمال وسائل (التواصل الاجتماعي) لنشر رسالتنا على الإنترنت، والاتصال الحي والمؤثر بمختلف الجمعيات والمؤسسات، وتنظيم لقاءات ومحاضرات، وسيكون هناك أيضا مبادرات لتوعية الهولنديين على ما تقوم به حكومتهم بحق المسلمين فينضموا إلى هذه الحملة إلى جانب المسلمين. لذلك فإننا ندعو كل هولندي للعمل معنا، لنقف معا ضد هذه السياسة المعادية للإسلام، ولنقول بصوت واحد: أوقفوا الملاحقات والمحاكمات المبنية على الشكوك، لنقف معا ونمنع ما يمكن أن يوجد فجوة وقطيعة بين المسلمين وغير المسلمين في هذا البلد، عندما يقوم شخص ما بإبلاغ السلطات عن شخص آخر لمجرد أنه يشك به. لنتكلم عما يجري، علينا أن لا نبقى ساكتين، فسكوت الواعين هو الذي يؤدي إلى استفحال الظلم.   أوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا      

خبر وتعليق   لأكراد العراق يرسلون السلاح... ولأهل سوريا وغزة يرسلون الفتات!!

خبر وتعليق لأكراد العراق يرسلون السلاح... ولأهل سوريا وغزة يرسلون الفتات!!

الخبر: نشرت الجزيرة نت على موقعها يوم الأحد 2014/08/31 خبراً تحت عنوان "ألمانيا تقرر إرسال أسلحة لأكراد العراق" جاء فيه: قررت الحكومة الألمانية مساء الأحد إرسال صواريخ مضادة للدبابات وبنادق آلية متطورة وعربات مصفحة إلى إقليم كردستان العراق لمساعدة سلطاته في قتال تنظيم الدولة الإسلامية. وقالت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين إن هذه الأسلحة سترسل ضمن ثلاث شحنات ابتداء من الشهر المقبل، وستكون كافية بشكل أولي لتجهيز كتيبة من قوات البشمركة قوامها أربعة آلاف جندي. وأضافت المسؤولة الألمانية في تصريحات للصحافيين أن هذه الخطوة تخدم مصالح بلادها الأمنية، وبهذا القرار - الذي وصفه نائب المستشارة الألمانية ووزير الاقتصاد والطاقة زيغمار غابريل بأنه من أصعب القرارات في حياته - تكون برلين قد التحقت بدول أوروبية أمدت في الأيام الماضية الأكراد بالسلاح لمقاتلة تنظيم الدولة، الذي توسع بسرعة في شمال وشرق العراق في الأشهر القليلة الماضية. وتتضمن شحنات السلاح التي سترسلها ألمانيا للأكراد خمس عربات مصفحة وثلاثين منظومة صواريخ مضادة للدبابات وثمانية آلاف بندقية هجومية ومثلها من بنادق أخرى من نوع جي3. التعليق: ليست المرة الأولى التي تعلن فيها دول الغرب أن مصالحها هي التي توجه تصرفاتها، وتكمن وراء قراراتها، سياسية كانت أم اقتصادية أم غيرها من القرارات والتصرفات. فلا قيم خلقية ولا إنسانية هي ما يدفع دول الكفر لتقديم الدعم والمساعدات للشعوب الواقعة في المحن والمعاناة. وإلا فإن الشعب السوري يئن تحت ضربات النظام الغاشم، والمليشيات الحاقدة منذ سنين، ولا زالت دول الغرب تتردد في إقرار المساعدات العسكرية البسيطة التي تمكنه من رد العدوان أو على الأقل من حماية نفسه من ذلك العدوان، فلا راعها البراميل المتفجرة، ولا الأسلحة الكيماوية التي تتساقط على السوريين فتنشر الرعب للمتفرج فضلاً عن الذي يعيش الحدث فيرى التقتيل والتدمير يلاحقه من كل صوب، هذا إن حالفه الحظ فلم يكن أحد ضحاياه... وبالأمس عاشت غزة تحت نيران يهود خمسين يوماً متتالية، لم تسارع فيها دولة من دول الغرب أو الشرق لمنع يهود من مواصلة عدوانهم بل وحشيتهم ضد أناس أسرى في بلادهم، محاصرين في معاشهم، محسوب عليهم العيش والماء والهواء. ومن قبل أهل سوريا وغزة ومن بعدهما أهلنا في ميانمار وتركستان الشرقية وأفريقيا الوسطى ووو.... وها نحن نرى تدافع تلك الدول لنجدة أكراد العراق، يتسابقون في تلبية نداءات الاستغاثة التي أطلقها زعماء الأكراد، لنجدتهم من "تنظيم الدولة" وأعوانه. فهل الأكراد إلا مسلمين مثل أهل سوريا وأهل غزة وأهل ميانمار وأفريقيا الوسطى وباقي المسلمين المعذبين في أصقاع الأرض؟ فما الذي يجعل الغرب يهرع لنجدة أكراد العراق ويصم أذنيه عن أصوات استغاثات جيرانهم في سوريا وغزة وباقي بلاد الإسلام؟ بل ويغمض عينيه عن صور الانتهاكات التي يتعرضون لها صباح مساء. هذه التساؤلات ليست موجهة لتلك الدول الكافرة، فهي تدرك ما تفعل، فتفعله عن سبق إصرار وترصد. لكنها صرخة موجهة للأمة التي لا زالت تائهة عن طريق عزتها، واستعادة كرامتها، تشعر بالألم وتعرف الدواء لكنها لا ترى الطريق إليه!! لا زالت تختار السير في الطرق الجانبية ولا ترى الطريق القويم... تتوسل بالأعداء وتثق بالعملاء وتصفق للجهلاء، ولا تسلم قيادتها للمخلص الوفي الأمين!! إنها والله الخلافة هي طريق النصر والعز والتمكين... وإنه والله حزب التحرير القائد الأمين صاحب الخبرة والبصيرة للسير نحوها دون حيد عن الهدف المنشود، بلى إنه هو من يعرف العنوان الصحيح، فقد ارتبط اسمه بها وارتبطت به لطول ملازمته السير نحوها والدعوة لها والتحريض على تذكرها والعمل لإعادتها. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

نفائس الثمرات   أشد الناس حسرة يوم القيامة ثلاثة

نفائس الثمرات أشد الناس حسرة يوم القيامة ثلاثة

قال سفيان بن عيينة: كان يقال أشد الناس حسرة يوم القيامة ثلاثة، رجل كان له عبد فجاء يوم القيامة أفضل عملاً منه، فأصبح العبد سيداً والسيد عبدا، ورجل له مال فلم يتصدق منه فمات فورثه غيره فتصدق منه، ورجل عالم لم ينتفع بعلمه فعلِمَهُ غيره فانتفع به. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

7927 / 10603