أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    يبتهجون لبقاء وحدتهم ويمزقون بلادنا بأيدي حكامنا!

خبر وتعليق يبتهجون لبقاء وحدتهم ويمزقون بلادنا بأيدي حكامنا!

الخبر: وكالات: المفوضية الأوروبية وحلف شمال الأطلسي يرحبان ببقاء المملكة المتحدة بلدا موحدا. التعليق: قبل عملية الاستفتاء على استقلال اسكتلندا عن المملكة الممتحدة ناشد الكثير من السياسين في المملكة المتحدة سواء أكانوا في الحكم أو خارجه، ناشدوا سكان اسكتلندا بالتصويت على الاستقلال بـ"لا"، فهم يدركون أن في التشرذم والتقسيم والانفصال يكون الضعف والاندثار، وفي الوحدة القوة والقدرة على البقاء والاستمرار في التأثير في الساحة الدولية وحماية المصالح. وفي الوقت ذاته بذلوا كل الجهد وأنفقوا الكثير من الأموال وحاكوا الكثير من المؤامرات حتى تمكنوا من هدم كيان الأمة الإسلامية الواحد (الخلافة) وقسموه إلى كيانات كرتونية ضعيفة هزيلة عميلة، وما زالوا يبذلون أقصى الجهود لمواصلة تقسيم وتمزيق بلاد المسلمين، وأوجدوا أسباب وظروف التناحر والحقد بين أبناء الأمة الإسلامية لإبقائها مقسمة بكياناتها، مشرذمة، فاقدة للقوة، عاجزة عن أن تحمي نفسها، ليس لها مكان في الموقف الدولي إلا مكان التابع العميل الذليل، تتأثر ولا تؤثر، مستهدفة دائما بغض النظر عن حامل لواء العدوان عليها. لا نستغرب ولا نتفاجأ بأفعالهم وسياستهم هذه تجاه أمتنا؛ فهم أعداء مستعمرون، طامعون في بلاد المسلمين، حاقدون على الإسلام وأمته، ولأنهم علموا تماما وأدركوا يقينا كيف يكون حال الأمة الإسلامية وهي تحت ظل كيانها السياسي الشرعي الواحد، وكيف تكون قوتها، وأين يكون موقعها ومركزها في الموقف الدولي، وكيف تكون قدرتها على التأثير في الساحة الدولية. أما حكام بلاد المسلمين العملاء الأذلاء، مرتزقة الكفر ونواطيره وأذنابه، رويبضات الأمة ولصوصها، رعاة الفساد والإفساد، أفّاكو هذا العصر، فهم يقدسون الحدود التي صنعها الكافر المستعمر في بلاد المسلمين ويرسخون التقسيم ويسعون لتجذيره، بل يمارسون أدوارا قذرة لتمزيق بلاد المسلمين على أسس طائفية وعرقية ومذهبية ومناطقية، ويفتخر هؤلاء الحكام الرويبضات بأدوارهم الخيانية التآمرية على الأمة وبلاد المسلمين. أما آن للأمة أن تتخلص منهم بالعمل الجاد المخلص لإيجاد الإسلام في واقع الحياة من جديد في دولة الخلافة على منهاج النبوة؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرممدوح أبو سوا قطيشاترئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

خبر وتعليق    حية سوداء في ليلة ظلماء تطول لقاح أطفال أبرياء

خبر وتعليق حية سوداء في ليلة ظلماء تطول لقاح أطفال أبرياء

الخبر: الجزيرة نت - أبدى الأهالي والناشطون غضبهم من وصول لقاحات فاسدة إلى ريف إدلب وتسببها في مقتل وإصابة العديد من الأطفال، وحمّلوا الحكومة السورية المؤقتة مسؤولية ما حدث. وكان 15 طفلا قتلوا بريف معرة النعمان وأصيب قرابة مائة آخرين بحسب المستشفيات الميدانية التي أكدت أن السبب وراء ذلك يعود إلى أن اللقاحات فاسدة. وأكدت مديرية صحة إدلب أن كافة اللقاحات مستلمة بشكل كامل من منظمة الصحة العالمية. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن حدوث اختراق أمني محدود من قبل مخربين يرجح أنهم من النظام الذي يسعى لاستهداف القطاع الصحي لسوريا الحرة وخلق البلبلة، وفق ناشطين. التعليق: لست في هذا المقام بصدد التحقيق في هذه الجريمة الحاقدة التي طالت أطفالنا في الشام... فأيا كان وراء هذا العمل الإجرامي أهو النظام السوري المجرم أم منظمة الصحة العالمية أم الائتلاف السوري العميل فكلهم لا يرعى حرمة لدم مسلم طفلاً أكان أم شيخاً... فهذه ليست المرة الأولى التي أثبت فيها النظام إجرامه وحقده على أطفال الشام... فبالأمس القريب ارتكب مجزرة بحقهم في الغوطة الشرقية بريف دمشق وقتل المئات بالمواد الكيميائية السامة... فهذه العملية إنما هي حلقة في سلسلة الإجرام والحقد من النظام المدعوم من أمريكا الحاقدة التي تضع كل ثقلها لإجهاض ثورة الشام التي خلطت أوراقها وفاجأتها بثورة غير متوقعة والتي تسعى لإخضاع أهلها وجلبهم إلى حظيرتها... خوفاً ورعباً من توجههم الذي ظهر واضحا جليا في مطالبتهم بتحكيم شرع الله وإقامة حكم إسلامي يغير النظام العالمي كله... هذا التغيير القادم الذي سيقتلع نفوذهم من الشام والمنطقة بأسرها ويقتلع ربيبتهم دولة يهود من المنطقة ويحرر الأقصى، بل سيضع حداً لهيمنة أمريكا على العالم ويضع حجر الأساس لنهاية الحضارة الرأسمالية العفنة التي أورثت البشرية الويل والثبور. ويقابل هذا المشروع الإسلامي العظيم مشروع أمريكي خبيث تستخدم فيه أمريكا كل أدواتها للتصدي له... فتستخدم تارة تركيا لاحتواء المجاهدين والسياسيين أو لنقل الثورة وتارة تستخدم الجامعة العربية لإعطاء المهل وإطالة عمر النظام لأخذ فرصة أكبر لترتيب أوراقها... وتارة تستخدم مجلس الأمن فتختبئ خلف الفيتو الروسي... ثم بعد كل هذه المحاولات التي لم تجد نفعاً... لجأت أمريكا إلى إثارة الفتنة بإشغال الكتائب مع بعضها البعض في اقتتال لا يرضى عنه رب العالمين ولن يكون إلا لصالح أمريكا... ثم حشدت أمريكا كل عملائها من الحكام ومن الرأي العام الدولي تحت عنوان محاربة الإرهاب "تنظيم الدولة" وفي الحقيقة هي لا تريد القضاء على تنظيم الدولة فحسب بل القضاء على كل ما هو إسلامي وكل ما له علاقة بالمشروع الاسلامي الذي تحاربه... فالإرهابي بنظر أمريكا هو من يرفض الولاء لها ويطالب بتحكيم شرع الله... ثم طلبت من عميلها الائتلاف بأن يوجه نداءً إلى المجتمع الدولي لضرب تنظيم الدولة ليكون لها ذريعة في التدخل في سوريا والقضاء على الإرهاب أو بعبارةٍ أخرى القضاء على مشروع الخلافة... فمشروع الخلافة سيدمر مشروع أمريكا التي طرحته في جنيف2 بإقامة دولة مدنية وتشكيل حكومة انتقالية مشتركة تضم أعضاء من النظام وأعضاء من المعارضة وتأمين خروج آمن لبشار الأسد وسن دستور ليس له علاقة لا بالإسلام ولا بمطالب الثوار... فتضيع كل تلك التضحيات في مهب الريح... الأمر الأساسي الذي يضمن نجاح الثورة والوقوف سداً منيعاً أمام مشروع أمريكا ويضمن حماية أهل الشام وأطفال أهل الشام... هو وقف الاقتتال بين الثوار والكتائب هذا الاقتتال الذي أرهق المجاهدين وأضعفهم، يقول تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ * وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾... وأن تتجمع كل الكتائب والألوية على مشروع إسلامي واضح المعالم بكل ما يحتويه من نظم... بوحدة الصف ووحدة المنهج سيضرب الثوار مشروع أمريكا ويسقطونه... وبالمشروع الإسلامي يضمن الثوار مرضاة الله وبالتالي نصر الله وهذا ما وعد الله، والله لا يخلف الميعاد ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس المقدسية

أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ!!..

أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ!!..

Normal 0 false false false EN-CA X-NONE AR-SA ليس غريباً أن نرى ونسمع هذه الحشود والتصريحات والمؤتمرات، ضد أمة الإسلام ودينها وحضارتها، ومشروعها الحضاري لإعادة دولة الإسلام، فهذا أمر طبيعي أن يحصل، وقد شهد رب العزة - في كثير من الآيات في كتاب الله عز وجل - بهذا العداء والحقد والحسد على هذه الأمة الكريمة من قبل أعدائها من الكفار؛ وخاصة اليهود والنصارى.. قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 36]، وقال: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾ [البقرة: 120]، وقال: ﴿...إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا﴾ [النساء: 101]، وقال: ﴿.. وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: 217] لكن الغريب هو أن تصل الجرأة على دين الله، وعلى الشعوب المسلمة في بلاد المسلمين من قبل هؤلاء الحكام، إلى هذه الدرجة السافرة، وتسكت هذه الأمة الكريمة (خير أمة أخرجت للناس على وجه الأرض) على إجرامهم هذا، وبقائهم يتربعون فوق صدورها ونحورها!! فما حصل في مؤتمر جدة ومؤتمر القاهرة 11 - 2014/9/13 هي حرب صريحة على دين الله وعلى أمة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) في كل الأرض ضد تطلعاتها وغاياتها للانعتاق من ربقة الاستعمار وعملائه من الحكام، وضد مشروعها الحضاري العظيم لتطبيق وإعادة دينها إلى واقع حياتها، (مستغلين بعض الأخطاء التي تقع من بعض الجماعات، والصراعات التي وقعت بينها للأسف)، وهذا ما نطق به وزير خارجية أمريكا أمام حشد من الرويبضات (الحكام) في مؤتمر جدة حيث قال: "أن الاجتماع حقق تقدما، وأن التحالف ضد الإرهاب سيتسع... وقال: "على كل دولة مشاركة بهذا الاجتماع دور في مواجهة الإرهاب.."، وقد ظهر النفاق والولاء من الرويبضات حكام السعودية أمام وزير خارجية أمريكا؛ حيث قال وزير خارجية السعودية في مؤتمر جدة: "إن الدول المجتمعة "تتشارك الالتزام بالوقوف متحدة ضد الخطر الذي يمثله الإرهاب على المنطقة والعالم، بما في ذلك ما يعرف بتنظيم الدولة في العراق والشام" وأضاف: "إن الاجتماع حرص على الخروج برؤية موحدة لمحاربة الإرهاب عسكريا وأمنيا وسياسيا واقتصاديا وفكريا..". والأغرب من مواقف الحكام المخزية القبيحة الذليلة؛ هو موقف هؤلاء العلماء في العالم الإسلامي، ممن يتصدرون الفتوى والفضائيات والمنظمات الإسلامية، وروابط العلماء والدعاة.. وغير ذلك من أسماء ومسميات كاذبة.. ونخص من هؤلاء بعضا ممن يتبوءون مكانة رفيعة في اعتلائهم لمنبر الحرم المكي والمدني، بجانب الكعبة الغراء، وبجانب قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعضا ممن يتلقبون بالألقاب الكبيرة في الإفتاء؛ كمفتي الديار السعودية وبعض مشيخة الأزهر..، ومن البعض ممن يقرؤون القرآن بالقراءات العشر في محراب الحرمين المكي والمدني.. فهذا مفتي السعودية يفتي فيقول تأييدا لمؤتمر جدة وقراراته، وحربه على المسلمين، وذلك بحضور الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض 2014/9/19: "يجب على الخطباء محاربة أصحاب الأفكار والجماعات المنحرفة كالإخوان المسلمين، وغيرها من الجماعات ك "داعش" والنصرة....، داعيا إلى أن يكون موقف الخطيب وفق الضوابط الشرعية، وبأسلوب علمي لبيان أخطائها والتحذير منها، وإيضاح حقيقتها المخالفة للحق، مشيراً سماحته إلى أن هذه الجماعات دعواتهم مخالفة للحق وآرائهم مشتتة... ولا يجوز سباب المسئولين في منبر الجمعة، ووصف الجماعات المتطرفة ك "داعش" بالخوارج كونهم قتلوا المسلمين، وسفكوا الدماء وانتهكوا الأعراض، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن هذه الجماعات ليس لها علاقة بالإسلام وإنما هي من صنع أعداء الإسلام" وقال أحمد الطيب (شيخ الأزهر) في كلمة ألقاها أثناء استقباله لوزير الخارجية السعودي (سعود الفيصل) 2014/9/8: "إن هذا التنظيم (داعش) وكلّ المجموعات الإرهابية هم صنائع استعمارية، تعمل في خدمة الصهيونية العالمية لتنفيذ خطتها لتدمير المنطقة العربية، وإن هذه الجماعات الأصولية الإرهابية - أياً كان مسمّاها أو اسمها ومن يقف وراءها -، كل هؤلاء صنائع استعمارية تعمل في خدمة الصهيونية من أجل تنفيذ خطتها لتدمير المنطقة العربية!!... ففي مثل هذه المناسبة - فيها إعلان الحرب على الأمة ودينها - كان الأصل في مثل هؤلاء؛ ممن يسمون علماء أن يقفوا في صف الأمة ضد أمريكا وكفرها وشرها وإجرامها لا أن يتصدروا الفتاوى التي تساعد أمريكا في مشروعها الإجرامي الكبير.. فلماذا تنطلق ألسنتهم أمام المسئولين ويصدرون الفتاوى أن داعش صفتها كذا.. ويجب حربها، ولا يصدرون الفتوى ضد إجرام أمريكا وحربها على الله ورسوله، ولماذا لا يصدرون الفتوى ضد خدام أمريكا من الحكام؛ الذين يسخرون البلاد والعباد وطاقات الأمة وأموالها في خدمة مشاريع أمريكا، ويحكمون بقوانينها الكافرة، وكيف يتجرءون على وصف الجماعات العاملة للإسلام، أو المجاهدة بأنها خارجة عن الإسلام أو إنها جماعات إرهابية؟!! كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ونفاقا ورياء، ودعما لمشاريع أمريكا وكيان يهود، وتثبيتا لهؤلاء المجرمين صنائع أمريكا من الحكام!!... إننا نوجه الخطاب أيضا لمن رضوا لأنفسهم السكوت وعدم الكلام من العلماء، فنقول لهم: هل يوجد موقف أكبر من هذا يستحق وقفة لله عز وجل؟! وماذا أكبر من تعرض فكر الإسلام للخطر والتهديد وللتحريف في عقر ديار الإسلام؟!.. ألا يعز عليكم أن تحشد النصارى حشودها - على شكل أشبه ما يكون (بالحرب الصليبية في العصور الوسطى) -؛ يريدون وأد مشروع الأمة الحضاري والسيطرة على مقدراتها؟!، هل مسبة الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل بعض الحاقدين الجهلاء من هؤلاء أكبر من تعرض أمة بأكملها ومشروعها الحضاري للخطر؟!! وهل الرسوم الكاريكاتيرية هي أكبر جرما من إعلان الحرب على دين الإسلام، وعلى من يعملون للإسلام تحت ذريعة أمريكا وكذبها (المسماة بالحرب على الإرهاب)؟!.. أين غيرة الإسلام عند هؤلاء العلماء، بل أين نخوة الدين في عروقهم، ألا يستحق كل هذا أن تتحرك الغيرة والنخوة في عروقهم؟!.. أين هم من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر» رواه الترمذي... أليس من ميراث النبوة أن يصدع هؤلاء العلماء بالحق - في وجه أمريكا وعملائها الحكام - كما كان يصدع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!.. أليس من ميراث النبوة أن يدافعوا عن حياض الأمة ومصيرها، ومقدراتها كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الأبرار؟!.. ماذا دهاكم أيها العلماء في أرض الحجاز؛ وقد انعقد المؤتمر الصليبي الحاقد في عقر دياركم بجانب الحرمين؟!، ماذا دهاكم يا علماء الأزهر - إشعاع العلم ومنبت العلماء - لماذا السكوت على هذا المنكر العظيم؟!! إن مثل هؤلاء العلماء إنما هو كمثل الحكام سواءً بسواءْ؛ في الحرب على الله ورسوله وأمته.. سواء منهم من سكت على المنكر أم من ساهم فيه وأيده، وسينالهم الخزي في الحياة الدنيا وفي الآخرة.. ولن ترحمهم الأمة عندما يمكنها الله من الظفر والنصر، ولا نخاله بعيداً.. وإننا ننصح لهم فنقول: "عودوا إلى رشدكم قبل أن تظفر بكم الأمة وتعاقبكم؛ تماماً كما ستعاقب حكامكم.. عودوا إلى دينكم قبل أن يأتي عليكم يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة.. تقولون لربكم: "ربنا ارجعنا نعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل.."!!.. وتتبرؤون من قادتكم وكبرائكم وتقولون: ربنا هؤلاء أضلونا السبيلا.. ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا... ولكن هيهات أن تعودوا وهيهات أن ينفع الندم والتندم!! إنه رغم وجود هذا الصنف المخزي في الأمة من الحكام الرويبضات والعلماء الأتباع، إلا أن هذه الأمة هي أمة الخير والهدى، أمة العلماء الأفذاذ في كل زمان ومكان، أمة الرجال الأبرار الأطهار... فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول: «أمتي كالغيث لا يدرى أوله خير أم آخره» رواه الترمذي.. ويقول: «بشر هذه الأمة بالسناء والدين، والرفعة والنصر والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب» أخرجه أحمد، ويقول: «لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله. وهم كذلك»، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: «ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس» وفي رواية هم بالشام، أخرجه الإمام أحمد، ويقول: «بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء». أخرجه مسلم فهؤلاء العلماء المخلصون - ممن يقفون في وجه الكفر ومشاريعه وغاياته - يستحقون نصر الله عز وجلّ، ويستحقون تأييده رغم كل ما يصيبهم من لأواء، ومن عنت ومن سجون ومن غير ذلك، ولا يضرهم بإذنه تعالى من خالفهم من علماء السوء، ولا من خذلهم من حكام مجرمين.. وأن هذه الحرب التي انعقدت اليوم تحت لواء دول الصليب؛ هي حرب على الله ورسوله، قبل أن تكون على أمة الإسلام، ولن ينتصر أحد في حرب خصمه فيها العزيز الجبار ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ * وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الأنعام: 33-34].. وفي هذا الظلم الشديد، والظلام الحالك سيبزغ فجر الإسلام بإذنه تعالى.. ولا نخاله بعيداً!!.. عندها يفرح أهل الإيمان، ويقطفون ثمرة إخلاصهم وصبرهم في دار الدنيا؛ بالتمكين والنصر والظفر بقيام دولة الإسلام.. ينعمون بعدلها وعزّها.. ويوم القيامة ينالون الجزاء العظيم الأوفى من الله عز وجل!!..، أما هؤلاء المنافقون والمجرمون والمتخاذلون من الحكام والعلماء الأتباع فسينالهم الخزي في الحياة الدنيا وفي الآخرة.. وصدق الحق القائل: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾ [القصص: 5-6]، والقائل: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ * أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواوَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ [الحج: 38-39].. نسأله تعالى أن يكرم هذه الأمة الكريمة بالتمكين في الأرض عاجلا قريبا.. وأن يصرف عنها شرور الكفار، وعملائهم من الحكام وعلماء السوء، وأن يجعل كيدهم في نحورهم.. آمين يا رب العالمين كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حمد طبيب - بيت المقدس /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif";}

إندونيسيا: لقاءً عاماً لدعوة المسلمين للعمل لإقامة الخلافة الراشدة

إندونيسيا: لقاءً عاماً لدعوة المسلمين للعمل لإقامة الخلافة الراشدة

نظم حزب التحرير / إندونيسيا لقاءً عاماً في ساحة مفتوحة بمقاطعة جاكرتا لدعوة المسلمين للانضمام لحزب التحرير والعمل معه لاستئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وقد حضر اللقاء نحو ألفي مسلم من عامة الناس، وكان اللقاء بناءً مثمراً والحمد لله رب العالمين. الأحد، 26 ذو القعدة 1435هـ الموافق 21 أيلول/سبتمبر 2014م لمزيد من الصور في المعرض

خبر وتعليق   مجلس الأمن الدولي مجلس ضرار وعلى شعوب العالم رفض وجوده أصلا

خبر وتعليق مجلس الأمن الدولي مجلس ضرار وعلى شعوب العالم رفض وجوده أصلا

الخبر: التقى رئيس تونس السيد محمد المنصف المرزوقي صباح يوم الجمعة بقصر قرطاج بسفراء البرازيل وألمانيا والهند واليابان المعتمدين في تونس والذين قدموا لرئيس الجمهورية شرحا لموقف بلدانهم حول مشروع إصلاح مجلس الأمن. مطالبين بدعم تونس لهذا المشروع. وأكّد رئيس تونس خلال هذا اللقاء مساندة الدولة لمشروع إصلاح منظومة الأمم المتحدة ودمقرطة مجلس الأمن مشددا في الآن ذاته على ضرورة أن يسهم مسار الإصلاح لاحقا في تمكين المجموعات الإقليمية الأخرى لا سيّما المجموعة العربية والأفريقية من تمثيلية في مجلس الأمن. التعليق: للتذكير فإن مجلس الأمن هو من أهم أجهزة الأمم المتحدة ويتكون من خمسة أعضاء دائمين وهم: روسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، والولايات المتحدة، وهم أصحاب القرار الفعليين كما بيدهم حق نقض القرارات "الفيتو"، أضف إليهم ستة أعضاء غير دائمين لا ناقة لهم ولا جمل، مجرد وجود صوري عساهم يضفون مصداقية على القرارات التي تتخذ. أمّا على مستوى السياسة الدولية فإن مجلس الأمن يلعب دورا مهما في تمرير المخططات الماكرة ووسيلة من الوسائل التي تعتمد عليها خاصة أمريكا للاستعمار والتدخل في أي شأن وإن كان داخلياً للدول باسم حفظ السلام وتحقيق الأمن. وما تدخل مجلس الأمن في أفغانستان والعراق ومساهمته في تقسيم السودان وتدخله في شؤون الدول الأفريقية لزرع الحروب الأهلية إلا خير برهان على الدور الحقير الموكول له. وهكذا فإن مجلس الأمن الدولي تكوّن لنهب ثروات شعوب العالم باسم الحرية وتحرير الشعوب من الاستعمار، مع أن الدول الخمس الأعضاء الدائمين هم المستعمرون المحتلون، ومع أنهم ما تركوا بلداً بخيره، فهم السبَّاقون إلى كل إجرام وتدمير حتى لو أدى ذلك إلى الإبادة الجماعية، حروبهم كانت وما زالت في منتهى القذارة حتى فيما بينهم، لا أخلاق لهم ولا رسالة ولا هدف لحروبهم إلا الاستيلاء والاحتلال ونهب الثروات وسلبها. إن كل من يحاول إصلاح هذا المجلس وغيره من هياكل الأمم المتحدة هو صاحب رؤية ضيقة في السياسة الدولية ولم يدرك إلى الآن أن كلاّ من القانون الدولي والمنظمات الدولية تأسست من أجل خدمة الدول الكبرى وخاصة أمريكا باعتبارها الدولة الأولى في العالم، ولها دور قذر فهي وكأنها شرطي العالم تخدم جهة خاصة. ولهذا نقول، إنه لا يصح أن توجد قوة فوق المجموعات البشرية تكون سلطة كسلطة المجموعة الواحدة، وبعبارة أخرى لا يصح أن يصبح المجتمع الدولي مجموعة تقوم عليها سلطة، لها صلاحية رعاية الشؤون، أي لا يصح أن توجد دولة عالمية تحكم عدة دول، ولا يصح أن يسمح بوجود دولة عالمية، لها سلطة على عدة مجموعات بشرية، بل يجب أن تظل المجموعات البشرية مجموعات لها كيانها، ولها سيادتها، ولها إرادتها. ولذلك على شعوب العالم الوقوف ضد هكذا مجلس والعمل على إزالته وعلى الدول التي تبحث عن التحرر من الدول الكبرى المتحكمة في العالم أن يخرجوا من هكذا منظمات ويرفضوا تسلط هذه الهياكل الدولية على دولهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة الماجري - تونس

خبر وتعليق    كفاكم يا علماء الأزهر    

خبر وتعليق كفاكم يا علماء الأزهر  

الخبر: ذكرت سعاد صالح أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر في برنامج فقه المرأة على قناة الحياة 2 في إجابتها عن ملك اليمين أنه كان منتشرا قبل الإسلام وكان يسمى (بيع الأحرار) وعندما جاء الإسلام نظمه بأن لا يكون إلا عن طريق الحرب المشروعة بين المسلمين وأعدائهم، فتقول: يعني لو أننا حاربنا إسرائيل، وإسرائيل هذه مغتصبة للأرض بل ومعتدية على البشر وعلى العقيدة، ثم تضيف: "وطبعا نحن نتكلم عن مستحيل، يعني مستحيل أن يأتي اليوم الذي نحارب فيه إسرائيل - ولو أن سورة الإسراء بشرت بذلك -وليس مستحيلا على الله سبحانه وتعالى"، فأسرى الحرب من النساء هم ملك اليمين وحتى يتم إذلالهن يصبحن ملكا للقائد أو الجيش أو المسلم يستمتع بهن كما يستمتع بزوجاته. التعليق: سأقف في تعليقي هذا ثلاث وقفات: أولاها: ملك اليمين هم السبي من النساء والأطفال الذين يصحَبون الجيش في الحرب لتكثير السواد وللتحميس، وهؤلاء ترك الإسلام للخليفة الخيار بين استرقاقهم أو إطلاقهم حسب ما تقتضيه السياسة الحربية في معاملة الأعداء، ولا فداء فيهم كالأسرى الذين هم من الرجال المحاربين فقط، فالرسول صلى الله عليه وسلم استرقّ سبي غزوة حنين وقسمهم على المحاربين المسلمين وهؤلاء أعادوا السبي إلى أهليهم مستوهِبين ما لهم من حق في السبي عن طيب نفس، وأما سبي خيبر فقد أطلقهم ولم يسترقَّهم. إن الإسلام عالج الاسترقاق فمنع جميع الحالات التي يحصل فيها الاسترقاق، وترك للخليفة الخيار في حالة السبي تبعاً للموقف بالنسبة للعدو. وثانيها: ذكر في المعجم الوسيط أن المستحيل هو ما لا يمكن وقوعه، فكيف يستحيل أن يأتي اليوم الذي نحارب فيه (إسرائيل) وقد ورد في سورة الإسراء قوله تعالى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا * فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً * ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا * إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا * عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴾. يقول سيد قطب: [ في ذلك الكتاب الذي آتاه الله لموسى ليكون هدى لبني إسرائيل، أخبرهم بما قضاه عليهم من تدميرهم بسبب إفسادهم في الأرض. وتكرار هذا التدمير مرتين لتكرر أسبابه من أفعالهم. وأنذرهم بمثله كلما عادوا إلى الإفساد في الأرض، تصديقاً لسنة الله الجارية التي لا تتخلف. ولقد صدقت النبوءة ووقع الوعد، فسلط على بني إسرائيل من قهرهم أول مرة، ثم سلط عليهم من شردهم في الأرض، ودمر مملكتهم فيها تدميرا، ويعقب السياق على النبوءة الصادقة والوعد المفعول، بأن هذا الدمار قد يكون طريقاً للرحمة: ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ﴾ إن أفدتم منه عبرة. فأما إذا عدتم إلى الإفساد في الأرض فالجزاء حاضر والسنة ماضية: ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا﴾ ولقد عادوا إلى الإفساد فسلط الله عليهم المسلمين فأخرجوهم من الجزيرة كلها. ثم عادوا إلى الإفساد فسلط عليهم عباداً آخرين، ولقد عادوا اليوم إلى الإفساد فاعتدوا على الإسلام وعقيدته وأذاقوا المسلمين الويلات واغتصبوا أرضهم. وليسلطن الله عليهم من يسومهم سوء العذاب، تصديقاً لوعد الله القاطع ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴾ وإن غدا لناظره لقريب]. ووردت بشرى الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لَتُقَاتِلُنَّ اليهودَ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ حتى يقولَ الحجرُ يا مسلمُ! هذا يهوديٌّ فتعال فاقتلْه» وفي روايةٍ بهذا الإسنادِ وقال في حديثِه: «هذا يهوديٌّ ورائي». وفي صحيح مسلم أيضا عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقومُ الساعةُ حتى يقاتلَ المسلمون اليهودَ فيقتلُهم المسلمونَ حتى يختبئَ اليهودُ من وراءِ الحجرِ والشجرِ فيقولُ الحجرُ أو الشجرُ يا مسلمُ! يا عبدَ اللهِ! هذا يهوديٌّ خلفي فتعالَ فاقتلْه إلا الغرْقَدُ فإنه من شجرِ اليهودِ»، فهل بعد كل هذا يمكن لمدعي الفقه أن يدعي استحالة أن يأتي اليوم الذي يقاتل فيه المسلمون (إسرائيل)؟! والإسلام يعتبر قيام دولة يهود باطلاً شرعا والصلح معها حراماً وجريمة ويجب الاستمرار في بقاء حالة الحرب الفعلية معها قائمة حتى وإن كانت هناك هدنة عقدها معها حكامنا غير الشرعيين، والمسلمون جميعا مطالبون بمحاربتها وبنفير جيوشهم لقتالها إلى أن يتحقق القضاء على هذه الدولة المغتصبة واستنقاذ بلاد المسلمين منها، يقول تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾[البقرة: 194] وقال: ﴿وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾ [البقرة: 191]. أما ثالثها: لقد كثر في الآونة الأخيرة وخاصة بعد الثورة المصرية صدور فتاوى وتصريحات ممن يحسبون عند العامة علماء بالعلم الشرعي يتربعون على كراسي الأزهر الشريف متباهين بالإسلام الوسطي وبتأييدهم للسيسي وأفعاله ووصفهم له ولوزير داخلية حكومته بأنهما جنود رب العالمين لإنقاذ المصريين من المسلمين الإرهابيين مطالبينه بتطبيق حد الحرابة ضدهم، هؤلاء ليس فقط تعلموا القرآن ولم يعملوا به وإنما باعوا دينهم آملين أن ينالوا رضا السيسي وسيدته أمريكا. فبدل أن يكسروا حاجز الصمت والعجز ويقفوا في وجه وزارة التربية والتعليم وعلمنتها للمناهج التعليمية التي تهدف من ورائها إنتاج جيل لا يعرف معنى الإسلام ولا يرتبط بعقيدته، رأيناهم اختاروا جانب الفجور وأولوا في الأحكام الشرعية وقلبوا الحق باطلا والباطل حقا (ساء ما يحكمون). لقد كان الأولى بعلماء الأزهر الشريف أن يتوجهوا بالدعوة إلى الجيوش في مصر وفي باقي بلاد المسلمين لترك العمل بحماية أمن يهود، والتوجه للعمل لإزالة الأنظمة الحالية واستبدال نظام الخلافة بها، ثم الزحف لتحقيق وعد الله في قتال يهود وتخليص المسلمين منهم ومن شرورهم. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية

خبر وتعليق   أمريكا تغزو العراق من جديد لوقف انهيار مشروعها

خبر وتعليق أمريكا تغزو العراق من جديد لوقف انهيار مشروعها

الخبر: وكالات الأنباء: تتابُعُ الأخبار والمؤتمراتِ والتصريحاتِ عَمَّا سُميَ (بالتحالف الدولي الواسع) للقضاء على "سرطان الدولة الإسلامية، وعدم السماح له بالامتداد إلى دول أخرى" كما صرَّح بذلك جون كيري يوم الجمعة 2014/8/29مؤكداً: "أن ما نحتاج إليه للتصدّي للرؤية العدمية وبرنامج الإبادة هذا هو تحالف واسع يستخدم الوسائل السياسية والإنسانية والاقتصادية والقانونية والاستخباراتية لدعم التحرك العسكري". وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي: "إن أكثر من أربعين دولة ستشارك بشكل أو بآخر في هذا التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية". التعليق: إن دولةً مارقةً كأمريكا تُعَدُّ بحقٍّ زعيمةَ الإرهاب العالميّ بما أشعلت من حروب، وآذت من شعوب، وافتعلت من أزمات.. لا يُتصَور أن ترِقَّ عاطفتها، أو يتحرك ضميرُها لنجدة شعب ما أو أقليةٍ تعرَّضت للظلم والاضطهاد..! فها هي فلسطينُ شيَّعت قبل أيام مئاتِ الشهداء وآلافَ الجرحى، ودُمِّرت فيها بنى تحتية تمسُّ حياة الناس بجُرم عصابات يهود، فلم تحرِّك أمريكا ساكنا لنجدتهم، وهذا شعبُ سوريا يكابد الأهوال، وكذا الحال في العراق وأفغانستان وكشمير، ومن قبلُ في فيتنام واليابان وغيرهما. كما أنَّ "تنظيم الدولة الإسلامية" موجود في العراق منذ سنوات، وقد تسبب في خراب محافظات بأكملها، وتهجير أهلها دون أدنى اهتمام من أمريكا..! إذاً ما الجديد الذي حمل أمريكا على إرسال عرَّابها "كيري" شرقاً وغرباً ليَجمعَ الحشود ويُجيّشَ الجُيوش لقتال ذلك التنظيم والقضاء عليه؟ الجديدُ أن "تنظيم الدولة الإسلامية" بعدما سيطر على قرابة (40) في المائة من أرض العراق، فضلاً عن أراضٍ أخرى في الجانب السوري، وقد انضم إليه ثوار العشائر وصاروا يزحفون باتجاه بغداد العاصمة حتى باتوا على مسافات قريبة جداً منها.. نقول بعد هذا شعرت أمريكا بالخوف على مشروعها أن يفشل بعد كل ما قدمته، وصارت تحث الخطا لإقناع الدول بعظيم خطر "التنظيم" على المجتمعات الغربية كعادتها في اختلاق الأكاذيب وتزييف الحقائق وجرِّها للقتال معها أو نيابة عنها. وإذا علمنا أن النظام السياسي في العراق - بعد الاحتلال - أقيم على المحاصصة الطائفية والعِرقِية.. وقـُسِّمَ الشعبُ إلى سُّنة وشِيعة وأكراد.. وهو أمرٌ مرفوض شرعاً، لكن لننظر في حال كل فريق: • فأما الأكراد: فقد اعتبر دستور أمريكا ديارَهم إقليما شِبهَ مستقلٍ، لا ينبغي المَساسُ به، وهو حجر الزاوية لاتخاذه نموذجاً لنظام الأقلمة، والكل يشاهد حرص المحتل على حمايته وكيف أنه سارَعَ لنجدتِهِ وصدَّ عنه خطر "تنظيم الدولة" وصارت المعونات الدولية العسكرية واللوجستية تأتيه من كل حدب وصوب. • أما الشيعة: وأعني بهم الطغمة الحاكمة وأحزابها ومليشياتها، وليس عامة جماهيرهم.. فقد سُلِمُوا مقاليد العراق بكل ما فيه مقابل أن يكونوا أداة أمريكا، وبرعاية إيران (الإسلامية) لإزعاج السُّنة، وحرمانهم من أي منصب ذي بال، والمبالغة في مطاردتهم وتهجيرهم وقتلهم وحرق ديارهم وبساتينهم وهدم مساجدهم... لحملهم على قبول فكرة تقسيم البلاد أو ما تبقى بينهما. وهذا الأمرُ لا ينكِرُه إلا من فقد النظر الثاقب والرأي السديد. • وأما السُّنة: وأعني بهم عامة جماهيرهم - لا الحاكمين منهم - ولما يتمتعون به من ولاء لبلادهم وحماسهم تجاه قضايا أمتهم وكرههم المحتل الكافر وشروعهم باديَ الرأي بحمل السلاح ورفع لواء المقاومة ضده... فقد باءوا بإهمال الأمريكان لهم ولقضاياهم. إذاً فقد اتضح المقصود من هذه الحملة الدولية ألا وهم رؤوس السُّنة ومحافظاتهم لإعلانهم الثورة على فساد الأوضاع وتحولها من سيِّئ إلى أسوأ، ولتنوع ولاءاتهم بعيدا عن مصالح أمريكا، فلا بد من استخدام "تنظيم الدولة" ذريعة لتدمير البنى التحتية لديارهم بحُجَّة محاربة الإرهاب باستخدام طريقة الأرض المحروقة لقتل الثورة في مهدها، كما هو الشأن في سوريا. وأما ضرب "التنظيم" في سوريا فليس هو الأساس في حملة أمريكا، ولم تلجأ إليه إلا اضطراراً لتشابه الظروف في البلدين، ولتعالي صرخات المعارضة السورية، ولئلا تتهم أمريكا بازدواجية المعايير.. ويتضح ذلك في شروط تسليح المعارضة. وهكذا يستمرُ تحكُم الكفار بمصائر المسلمين، وتنفـَّذ عليهم المشاريعُ الخبيثة حتى يَمُنَّ الله عزَّ وجلَّ بالنصر المبين فتقومَ بحقٍّ دولة الخلافة الراشدة كما أخبر عنها رسول الله عليه الصلاة والسلام، ويكونَ أميرُها الإمامُ الربانيُّ جُنـَّةً وملاذاً لكل رعاياه من مسلمين وغيرهم، فيشعروا بالطُمأنينة والعزة والكرامة. ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

7901 / 10603