أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    التحالف الدولي لدولة قادمة وليست قائمة    

خبر وتعليق التحالف الدولي لدولة قادمة وليست قائمة  

الخبر: لقد تعددت الأخبار عن تحالف دولي يضم أكثر من أربعين دولة لمقاتلة تنظيم الدولة وقالت الأخبار: إن استراتيجية التحالف تمتد لسنوات طويلة. التعليق: لقد عاش الغرب فترة طويلة من الراحة منذ أن أبعد المسلمين عن دينهم، حيث قضى على دولة الخلافة، بل واحتل بلاد المسلمين احتلالاً عسكريًا وماديًا، نظَّم من خلال احتلاله لبلاد المسلمين شؤون المسلمين بمفاهيم الرأسمالية العفنة الفاسدة، خاصة في ظل غربة الأمة عن دينها وأحكام ربها، وبالذات فيما يتعلق بالحكم والاقتصاد. ولما رأى الغرب الكافر قوة الرأي العام للإسلام، وللخلافة بالذات، وأنها أصبحت عند الأمة مطلبًا للجماهير، فقام الغرب الكافر بعد أن أدرك خطورة قيام الخلافة في أي قطر من الأقطار، أو منطقة من المناطق، خاصةً وأن وراء الفكرة حزباً مبدئياً، يواصل الليل والنهار وهو يعمل لها، بعد أن أدرك هذا الحزب فكرته، وأبصر طريقته، أقول: قام الغرب بعدة أمور لمحاولة القضاء على فكرة الخلافة أو تأخير قيامها: 1. من خلال كُتَّاب ومفكرين، لا أقول علمانيين، بل هم من حركات إسلامية، أصبحت تنادي بفكرة مدنية الدولة. 2. من خلال مسلسلات تاريخية تشوه صورة الخلافة على أنها فتن وقلاقل ونزاعات، وقتل للمعارضين، ومكائد ليهود، ومغانم، كل ذلك لإحداث صورة ذهنية مشوهة عن الخلافة والخليفة، بحسب تصوير المسلسلات لها، وتعرض هذه المسلسلات في أقوى الفضائيات، وفي أعلى بل وفي ذروة أوقات المشاهدة. 3. من خلال قيام إمارات وممارسات باسم الإسلام تشوه صورة الخلافة. 4. من خلال تحالف دولي يعطي انطباعًا لدى الأمة أن الخلافة تعني التحالف الدولي ضدكم؛ لذا ابتعدوا عن فكرة قيامها، وارتضوا بالواقع الموجود، وخاصة بعد أن مكَّن الغرب الكافر بعض أصحاب اللحى من الوصول إلى الحكم بأشخاصهم، ولم يصل الإسلام، بل أجازوا لأنفسهم الحكم بالطاغوت والكفر بحجج واهية. وأخيراً لا يدرك الغرب الكافر حقيقة الأمة الإسلامية التي تعرضت لضربات قاتلة، لكنها لم تمت بل بقيت حية، لا بل قل: وتعمل للعودة لما كانت عليه دولة راشدة تقود العالم أجمع!! لا يدرك الغرب الكافر أن الأمة الإسلامية لا تقهر في المعارك المادية، فهي أمة الجهاد والاستشهاد، وأن الجهاد في سبيل الله هو أغلى أمانيها. لكنه يدرك أن الخلافة لم تقم حتى الساعة، ويدرك أيضاً أنها لو قامت حقيقة لحمل ما يمكنه حمله هاربًا إلى أراضي ما بعد البحار طلبا للسلامة، ولكن أنى له ذلك وهي دولة مبدئية تحمل الخير للإنسانية؟ إننا ندرك أن التحالف الدولي الممتد لسنوات هو لمنع إقامة خلافة حقيقية وليست لغوا أو ادعاء؛ لذا أراد البقاء في المنطقة بحجة الإرهاب، ولكن أرضنا ورمالنا يا أوباما لا تحمل خبثًا، فلن يستقر لكم قرار! ولن تثبت لكم أقدام!! وارجع للتاريخ أين ذهب أجدادك ومن سبقوك؛ لتعلم ما أنت مُقدمٌ عليه!! ﴿وَسيَعلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ حسن حمدان (أبو البراء) - ولاية الأردن

إثم القول على الله بغير علم

إثم القول على الله بغير علم

رَوَى ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَدِّهِ ‏ ‏قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَوْمًا ‏ ‏يَتَدَارَءُونَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ضَرَبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ وَإِنَّمَا نَزَلَ كِتَابُ اللَّهِ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا فَلَا تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضٍ فَمَا عَلِمْتُمْ مِنْهُ فَقُولُوا وَمَا جَهِلْتُمْ ‏ ‏فَكِلُوهُ ‏ ‏إِلَى عَالِمِهِ" رواه أحمد في مسنده وروى أيوب عن ابن مليكة قال: سُئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن آية، فقال: أي أرض تقلني وأي سماء تظلني؟ وأين أذهب؟ وكيف أصنع إذا أنا قلت في كتاب الله بغير ما أراد الله. وصحّ عن ابن مسعود وابن عباس: من أفتى الناس في كل ما يسألونه فهو مجنون. وقال الشافعي رحمه الله: سمعت مالكاً يقول: سمعت ابن عجلان يقول: إذا أغفل العالم لا أدري أصيبت مقاتله، وذكره ابن عجلان عن ابن عباس. وقال أبو حُصين الأسدي: إن أحدهم ليفتي في المسألة ولو وردت على عمر لجمع لها أهل بدر. وعن ابن مسعود: من كان عنده علم فليقل به، ومن لم يكن عنده علم فليقل:"الله أعلم" فإن الله قال لنبيه {قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَآ مِنَ ٱلْمُتَكَلِّفِينَ} ‏ . فإذا كان هذا قول سلف الأمة الأخيار من الصحابة والتابعين وهم خير القرون على الإطلاق علماً وعملاً وورعاً، فماذا يقول اليوم علماء هذا الزمان من الذين يتجرؤون على دين الله ويفتون الناس بغير ما أراد الله، ما بالهم يتقحّمون النار يبتغون عرض الدنيا، يُرضون حكامهم ويُسخطون ربهم، يُضلون الناس عن علم أولئك علماء السلاطين الذين قال فيهم رسولنا الكريم عليه السلام:" إذا رأيتم العلماء على أبواب السلاطين فخافوا على دينكم منهم".

التحالف الأربعيني... الشَّر كله؛ أميركا ومن حالفها

التحالف الأربعيني... الشَّر كله؛ أميركا ومن حالفها

إن أميركا تلون سياستها تجاه العالم الإسلامي عامة والشرق الأوسط منه خاصة بلون الـدَّم، باستبدالها الأيدي الناعمة المسماة الحرية الشخصية وحرية الرأي والديمقراطية وحقوق الإنسان، فكشفت عن وجهها الحقيقي المتشح بالسواد بلون الـدَّم، وهذا أس الأساس عندها لتحقيق مصالحها منذ نشأتها، وحدث ولا حرج. وهذا اللون القديم الجديد للمرحلة الحالية بعد تجنيدها لأكثر من أربعين دولة هو لإعطاء هذا اللون الدموي الشرعية الدولية لتطال يدها الملطخة بدماء المسلمين إلى عنجهيتها قوة للقانون الدولي بحجة مكافحة الإرهاب المتمثل بالعدو الجديد "تنظيم الدولة" بعد إعطاء وإغداق الأموال على عملائها في دول الجوار لإيجاد سياسة إعلامية تقنع تارة بالشيطنة الإعلامية وتارة بالمال الأحمر لإقناع شعوب المنطقة والعالم بمدى سوء الإسلام وخطورة نظامه، والتي حصرته بتنظيم "الدولة" شماعة لذلك... إن الضربة هذه المرة ستكون قاسية جدا بسبب أخذ أميركا حشداً دولياً لها... لأنها لو كانت قصيرة المدى لما لجأت إلى الدول الأوروبية ومجلس الأمن لأخذ الشرعية بالضرب بيد من حديد مخالفة عادتها بقيام طائراتها بضرب أهدافها في أي بلد دون أخذ إذن مسبق لذلك من أحد كما حصل باليمن وأفغانستان والعراق. إن طول أو قصر الاعتداء الأربعيني على بلاد الشام والعراق سيحدده تحقق الأهداف الأميركية سواء أكان بإرهاب قيادات الأحزاب الإسلامية المخلصة في سوريا ورضوخها لجنيف2 والتفاوض مع نظام بشار أو أي عميل آخر ينوب مكانه أم بإشغال التنظيمات الإسلامية الأخرى بحرب مع تنظيم الدولة ليقطف نظام بشار ثمارها ليكون في النهاية بعد استنزاف قوى الأطراف المتصارعة طرفاً قوياً لا بديل عنه في حكم سوريا... أما في العراق فإطلاق يد حيدر بالضرب بيدٍ من حديد تنظيمَ الدولة حفاظا على المصالح الأميركية المتمثلة بالتقسيم كما هو على أرض الواقع، ولكن ضرب أميركا مع حيدر سيكون موجعا أكثر في حال اعتداء أي طرف على مناطق الطرف الآخر سواء أكانوا أكراداً أم شيعة أم تنظيم الدولة، وسيكون موجعا أكثر في حال محاولة إيجاد أيِّ إلغاء لهذا التقسيم ومحاولة الوحدة، ولذلك جعلت بغداد مركز إدارة هذا الصراع بعد أن حولتها إلى أكبر القواعد الأميركية بالزج بالدبلوماسيين والجنود الأميركيين فيها للمحافظة على هذا الواقع. أيها المسلمون... على المدى القريب بعد هذا الحشد الدولي ليس من مخرج سياسي لهذه الأزمة إلا محاولة تقارب تنظيم الدولة مع إخوانه "باقي التنظيمات الإسلامية في سوريا خاصة وببلاد الشام عامة" لتفويت الفرصة على هذا التحالف أو إعطائه الشرعية بالضرب... يا أصحاب الرأي والمشتغلون بالمجال الإعلامي... ادعوا لما فيه الخير للمسلمين بمحاولة تقريب وجهات النظر بين إخواننا في التنظيمات الإسلامية ومنها تنظيم الدولة لتتجنب المنطقة دخول نفق لا نعلم متى نرى النور بعده... فها هي حرب غزة ليست ببعيدة عنكم وقتل يهود الأطفال والنساء والأبرياء بدم بارد، ولم تتحرك أي من الجيوش المجاورة أو غير المجاورة، ولم ينبس عملاء العرب ببنت شفة وكان عدونا يهود "المعلوم من الدين بالضرورة" الذي لا يختلف اثنان بأنهم أعداء الله ورسوله والمسلمين، فكيف إذا كان المتصارعون فيما بينهم تنظيماتٍ إسلامية؟! أيها المسلمون... أميركا هي الشر كله فلا تصدِّقوها وتذكروا كذبها؛ في فيتنام وحجة دخولها بالحفاظ على كوريا الجنوبية، ولم تخرج إلا بعد سيطرتها على كل خيرات ذلك البلد ونهبها...، تذكروا أفغانستان وحجتها بأنها من افتعلت أحداث سبتمبر، وقتلها للمسلمين في ذلك البلد،... تذكروا العراق وقتلها لما يقرب من مليون ونصف من المسلمين بحجة كاذبة "أسلحة الدمار الشامل" وما زالت تسيطر عليه وتنهب ثرواته إلى الآن... فلا تصدقوها الآن بحجة محاربة الإرهاب، المتمثل اليوم في تنظيم الدولة كما كان سابقا في تنظيم القاعدة وهلم جراً، واعلموا أن تنظيم الدولة وإن كانت لديه أخطاء بإعلانه الخلافة أو محاربته لبعض التنظيمات الإسلامية على الأرض، إلا أنهم لا يزالون مسلمين، وتذكروا حرمة الدم المسلم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريوسف - أبو محمدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بيان صحفي "قل لظلم القضاء التركي الموجه لحزب التحرير: قف!" المؤتمر الصحفي لحزب التحرير / ولاية تركيا

بيان صحفي "قل لظلم القضاء التركي الموجه لحزب التحرير: قف!" المؤتمر الصحفي لحزب التحرير / ولاية تركيا

يوم الخميس 18 أيلول 2014 عقد حزب التحرير / ولاية تركيا مؤتمره الصحفي في إسطنبول بمناسبة الحملة التي أطلقها بين 18 - 30 أيلول بعنوان: "قل لظلم القضاء التركي الموجه لحزب التحرير: قف!". وقد شارك في المؤتمر الذي عقد في فندق "أقْ كون" بعض وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني. وقد ألقى رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية تركيا محمود كار كلمة قدم فيها موجزاً تاريخياً عن الظلم الذي يتعرض له شباب حزب التحرير في القضاء التركي، وبين أن الأحكام الصادرة بحقهم هي أحكام سياسية قمعية خارجة عن القانون، مذكراً الحكومة التركية وأجهزة القضاء ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام وجميع المسلمين بمسؤولياتهم تجاه هذا الظلم. وكان من بين المشاركين في المؤتمر الصحفي تلبية لدعوتنا، ودعماً للحملة؛ حسن صاباز الكاتب في صحيفة "دوغرو خبر" من جمعية المستضعفين، والمحامي حسن أولجر، ورئيس عام "إمكان در" مراد أوزر، ونائب سكرتير عام "مظلوم در" المحامي قايا قرطل، والمحامي نجيب كِبار، ورئيس عام جمعية "فاتح أقينجيلر" محمد شاهين، ورئيس عام المعهد الفكري في إسطنبول مصطفى شاطر أوغلو، ورئيس "مظلوم در" لفرع إسطنبول جنيد صاري يشار، الذين أدلوا بتصريحاتهم عن المحاكمات الظالمة التي يتعرض لها أعضاء حزب التحرير خصوصاً وأعضاء التنظيمات الإسلامية الأخرى عموماً في القضاء التركي. إننا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية تركيا نبين للرأي العام أن هذه الحملة التي ستستمر في الفترة 18- 30 أيلول ما هي إلا بداية، وأننا سنقوم في إطار هذه الحملة بزيارات للسياسيين والمؤسسات السياسية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، وأن هذه الحملات ستتجدد وتستمر حتى يتم وضع حد لهذا الظلم. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية تركيا

7902 / 10603