في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الخبر: أورد موقع العربي الجديد بتاريخ 2014/10/14م خبرا جاء فيه: تصدَّت مجموعة من المرابطات المقدسيات في شارع السلسلة بالقرب من المسجد الأقصى لعدد من المستوطنين المتطرفين كانوا قد اقتحموا المسجد الأقصى صباحا، ووقع تدافع بين المرابطات وشرطة الاحتلال. تأتي هذه التطورات بعد يوم وصفه مسؤولو الأوقاف بأنه من الأيام السوداء في تاريخ الأقصى، كذلك اعتدي على النساء بالضرب والدفع وإسقاطهن أرضًا وركلهن.. التعليق: في ظل غياب دولة الإسلام تستمر معاناة المسلمين، وبالأخص في أرض الإسراء والمعراج على أيدي أنجس خلق الله، إخوان القردة والخنازير، الذين يدنسون المسجد الأقصى المبارك وجميع المقدسات، ويعتدون على حرائر الأقصى، الحرائر اللاتي تقدمن الصفوف يشاركن شقائقهن الأحرار من الرجال، في الذود عن أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشرفين، وقعد أشباه الرجال، وصرخن في كل واد وفي كل ناد أن أغيثونا وانصرونا، فلم يستجب لهن أحد، ولم يلب نداءهن أحد؛ لأنه لا معتصم لهذه الأمة. قال صلى الله عليه وسلم: «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به». لقد تحركت جيوش المسلمين لقتال المسلمين في العراق والشام، وفي القتال بين المسلمين الذي دار سابقا في العراق وإيران بأمر من الغرب الكافر، ولم تتحرك هذه الجيوش استجابة لاستغاثات حرائر المسجد الأقصى الذي يستصرخ وينادي كما نادى من قبل صلاح الدين الأيوبي الكردي: يا أيهـا الملك الـذي لمعالـم الصلبان نكَّسْ جـاءت إليك ظلامـة تسعى من البيت المقدَّسْ كل المساجـد طهرت وأنا على شرفـي أدنَّسْ أيها المسلمون: لن يعيد المسجد الأقصى إلى حضن المسلمين مفاوضات خيانية، ولا مؤتمرات عبثية، ولا لقاءات في أحضان الغرب الكافر. إن من يعيد المسجد الأقصى ويرفع عنه محنته ويلبي نداءه، ويحرره من رجس اليهود الغاصبين المعتدين هم جنود جيش دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة يقوده خليفة المسلمين الذي يستجيب لنداء الله القائل: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾. [البقرة: 191] وذلك كما فتحها في عهد الخلافة الراشدة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وكما حررها من رجس الصليبيين البطل صلاح الدين الأيوبي رحمه الله! إن المسجد الأقصى لن يحرره من اليهود الغاصبين إلا جيش المسلمين الذين يحملون السلاح بأيد طاهرة متوضئة، وقلوب مؤمنة مطمئنة، كما أخبر حبيبنا صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ». اللهم يا ربَّ البيت، احمِ بيتك المسجد الأقصى من دنس يهود!! اللهم يا ربَّ العالمين وربَّ كلِّ النَّاس احمِ حرائر بيت المقدس من اعتداءات يهود، اللهم عجل لنا بنصرك، واجعلنا من جنودك، وممن يشهدون الفتح الثاني على يد الخليفة الثاني في العهد الثاني. آمين! كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم البراء - ولاية الأردن
الخبر: بدأ في القاهرة مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة بمشاركة عشرات الممثلين لدول وهيئات ومنظمات إقليمية ودولية، وكشف مسؤول حكومي فلسطيني عن وعود قدمتها دول عربية لتوفير نحو ملياري دولار أميركي في المؤتمر. ويجتمع في القاهرة موفدون من نحو خمسين بلدا بينهم وزراء خارجية حوالي ثلاثين بلدا والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وممثلو عدة هيئات إغاثية ومنظمات دولية أو سياسية، مثل صندوق النقد الدولي وجامعة الدول العربية. وتبحث الحكومة الفلسطينية عن مبلغ أربعة مليارات دولار أميركي، وهي التكلفة التي قدرتها لجنة إعادة الإعمار برئاسة محمد مصطفى وزير الاقتصاد الوطني ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية. المصدر: الجزيرة نت 2014/10/12 التعليق: أولا: عادت غزة إلى حضن الشرعية الفلسطينية المستمدة من أوسلو المستندة إلى شرعية وجود كيان يهود المسخ (إسرائيل)، مبارك لكم شرعياتكم! ثانيا: إن ما تم تجميعه من المسلمين حول العالم وخاصة في رمضان في المساجد وعبر الفضائيات والمغتربين وجمعيات التسول... يبني 10 طوابق من غزة على نمط دبي!!! فيكفينا أن نذكر بحملة جبل الذهب التي أطلقت في السودان لدعم غزة... وهذا قد يكون من أقل مستويات حملات الشحدة على غزة!!!... وبعد كل هذا التبرع وبعد كل ما جمع ويجمع!!! ما زالوا يأتوننا بشذاذ الأرض من كيانات الإجرام، التي صنعت دولة يهود ودعمتها ومولتها وسلحتها وتسلحها، لتحميل المسلمين وأهل فلسطين جميلة التبرع لنا!!! ويا ليته يأتينا شيء مما تبرعه أبناء الأمة لفلسطين أولا!!! بل هي أموالنا المتبرع بها على أبواب المساجد ومن حلي حرائرنا في كل مكان تسرق ويذهب بها إلى بنوك أوروبا... ومن ثم تأتي أوروبا والغرب في مؤتمرات هوليودية بأدوار تراجيدية للتبرع علينا لتوزع من بعضها كرشاوى في جيوب عملائها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ ياسر - أبو خليل
الخبر: الصحف، هيئة الإذاعة البريطانية، ووكالات الأنباء والفضائيات: اجتمع أوباما في قاعدة أندروز الجوية بالقرب من واشنطن مع قادة عسكريين بارزين من أكثر من 20 دولة - معرباً عن "قلق عميق" بسبب هجوم مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة عين العرب "كوباني" السورية وتقدمه صوب العاصمة العراقية بغداد. وترأس الاجتماعات أيضاً الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، والتي يشارك فيها قادة عسكريون ممثلون لكل من السعودية ومصر والبحرين والعراق والأردن وقطر والإمارات والكويت وتركيا، والتي حضرها من مصر الفريق محمود حجازي، رئيس أركان القوات المسلحة. التعليق: هكذا تأمر أمريكا العبيد بالحضور، فيهرعون ملبين مهطعين ناكسي روؤسهم، لا يجرؤون أن ينبسوا ببنت شفة في وجهها، ولا يرقبون معها في مؤمن إلاً ولا ذمة. فإن كان حكام هذه الكيانات الهزيلة المسماة بالدول في بلاد المسلمين، ملوكاً كانوا أو أمراءً أو رؤساء، أعمتهم الخيانة والعمالة، وأعماهم الحرص على العروش والكراسي، فقد عميت بصيرتهم عن القوة والعزة والسعادة الحقيقية، وعميت عن الفوز الحقيقي في الدنيا والآخرة ألا وهو السعي لنوال مرضاة الله بإعزاز دينه ونصرته وتمكينه. ولكن أنتم يا قادة جيوش المسلمين، ماذا أعمى أبصاركم وبصائركم؟!. كل منكم يمكنه أن يدخل التاريخ من أوسع أبوابه، وينال رضوان ربه في جنات عرضها السموات والأرض لو أنكم قمتم بالأمانة التي حملكم إياها الله بخلع هؤلاء الحكام الطواغيت ونصرة الإسلام والمسلمين، أليس هذا هو الخير بدلا من أن نراكم تجلسون أمام أوباما كما التلاميذ أمام أستاذهم، وكما العبيد أمام سيدهم؟!، والجميع يعلم، وقد رأوه رأي العين، أن أمريكا والغرب الكافر سيكونون أول من يضحي بكم جميعاً في سبيل مصالحهم. ذُبح المسلمون في غزة، بل في فلسطين كلها، بل في العالم كله، وانتهكت - وما زالت - حرمة، أولى القبلتين وثالث الحرمين، المسجد الأقصى في القدس على يد كيان يهود، وما رأينا من حكامكم ومنكم إلا تخلفاً وتخاذلاً عن نصرة الإسلام والمسلمين، والآن زاد إجرامكم إجراماً فدعيتم إلى مشاركة أمريكا والغرب الكافر في إهدار دماء المسلمين واستباحة بلادنا فما نرى منكم إلا تحالفاً ومناصرة!. لماذا تصر أمريكا على وجودكم في هذا التحالف؟!، سياسياً الأمر بسيط ومعروف وهو أنها تريد غطاءً إسلامياً عربياً لبسط نفوذها في بلادنا وإحكام قبضتها عليها في مواجهة أوروبا لا سيما بريطانيا وفرنسا، الذين ما زالوا يعتبرون أنفسهم الوريث الوحيد لتركة الرجل المريض، دولة الخلافة العثمانية كما أطلق عليها في أيامها الأخيرة!. وتتخذ أمريكا من دعوى الإرهاب فزاعةً للشعوب وللحكام، وتشويهاً لفكرة الخلافة والعمل لها بعد أن أصبحت ملء الأسماع والأبصار وأمل تحرير الأمة الإسلامية من قبضة الغرب الكافر. أما عسكرياً فإن الإدارة الأمريكية لا تريد إراقة دماء جنودها، ليس حباً فيهم وحرصاً عليهم، ولكن خشية انقلاب الرأي العام الأمريكي عليها، ولذا فهذا الاجتماع وغيره من الاجتماعات المقبلة لن يكون إلا لمزيد من الحث والتهيئة والدراسة للأوضاع الميدانية في حال اضطرار أمريكا للتدخل البري، حيث إنها ستحتاج أكياساً من الرمال وسواتر أمام قواتها فلن تجد أرخص من عسكر المسلمين للقيام بهذه المهمة للأسف!. وبالرغم من ذلك فما زال، وسيظل الإيمان بنصر الله وإعزاز دينه قائماً في نفوسنا ونفوس الأمة، وكما ساق الله لنبيه صلى الله عليه وسلم وفد يثرب الذي كان بادرة النصر والتمكين والفتح، فإن الله سيسوق من عسكر المسلمين لدعوة الإسلام وعودته لمعترك الحياة بخلافة على منهاج النبوة من سيقلب السحر على الساحر، ولمَ لا وهم من أمة تقرأ قول الله تعالى ليل نهار: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ وقوله تعالى: ﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلاء الدين الزناتيرئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير / ولاية مصر
اكْدَحْ لِنَفْسكَ قَبْلَ المَوْت في مَهلٍ ... وَلا تَكُنْ جَاهِلاً في الحَقِ مُرْتابًا إِنْ المَنِيَّة مَورُودٌ مَنَاهِلُها ... لاَ بُدَّ مِنْهَا وَلَو عُمِّرتَ أَحْقابًا وَفي اللَّيَالِي وفي الأَيَّامِ تَجْربةٌ ... يَزْدادُ فِيْهَا أَولُوا الأَلبَابِ أَلبابًا بَعْدَ الشَّبَابِ يَصِير الصّلْبُ مُنْحَنيًا ... وَالشَّعرُ بَعْدَ سَوادٍ كَانَ قَدْ شَابَا يُفْنِي النُفُوسَ وَلا يُبْقِي عَلَى أَحَدٍ ... لَيلٌ سَريعٌ وَشَمْسٌ كَرُّها دَابَا لِمُسْتَقرٍ وَمِيقَاتٍ مُقَدَّرِةٍ ... حَتَّى يَعُودَ شُهودُ النَّاسِ غُيَّابَا وَمَن تعَاقِرهُ الأَيَّامُ تُبْدِلُهُ ... بالجارِ جَارًا وَبِالأَصْحَابِ أَصْحَابَا وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتيجة للصراعات الدامية في مدينة غرداية بين الأباضيين والمالكيين التي أودت بحياة اثنين وجرح آخرين؛ حيث عجزت قوات الأمن عن درء الفتنة والحد من أحداث الشغب والاقتتال وفض النزاعات، ونتيجة اللامبالاة وعدم تقديم تعزيزات أمنية وانعدام تام للدعم المادي والمعنوي، قامت قوات الأمن باعتصام تطالب فيه وزارة الداخلية ببحث مشاكلهم ومطالبهم، أهمها إنشاء نقابة أمنية، وحين تأخر وزير الداخلية الطيب بلعيز عن القدوم قامت قوات الأمن بمسيرة للاعتصام أمام قصر الحكومة والتحق بهم حوالي 6 آلاف عونا من مدينة وهران وقسنطينة وخنشلة ليرتفع السقف للمطالبة بملاقاة الرئيس أو رئيس الوزراء عبد المالك سلال وتنحية المدير العام لجهاز الأمن عبد الغني هامل... ورفض المحتجون كل الاقتراحات مثل الزيادة في الأجور وتشكيل لجنة وطنية تتكفل بانشغالاتهم عوضا عن النقابة الأمنية، كما رفضوا كل محاولات تهدئتهم من قبل المستشار الخاص لوزير الداخلية بل ازدادوا إصرارا وصعدوا اللهجة بالاقتراب من المدخل الرئيسي للرئاسة مرددين لا نعترف إلا بعبد المالك سلال حتى حين قدوم مدير الديوان الرئاسي أحمد أويحيى أداروا ظهورهم لمدخل القصر ونزعوا قبعاتهم في إشارة إلى رفض كل المساعي مما اضطر تدخل الجيش لفض الاعتصام خاصة بعد تشنجهم وإقدامهم على حرق صحف جريدة النهار بعد التهكم عليهم ووصفهم بالخوارج من قبل صحفيي قناة النهار الحكومية. إن اعتصامات قوات الأمن لم تكن نتيجة تردي أوضاعهم الاجتماعية فحسب كما يردد الكثير، ولم تكن أحداث غرداية هي السبب الرئيس لأن مثل هذه الصراعات متكررة ومتجددة حسب الأوضاع السياسية في الجزائر. وإنما جهات في هرم السلطة زجت بهم في مدينة غرداية وحركت باقي قوات الأمن ودفعتهم للاحتجاج لإيجاد فراغ أمني وتذكية للفتنة لزعزعة الأمن والاستقرار في الجزائر وبعثرة كل الأوراق التي تحاك في قصر المرادية نتيجة الصراع القائم بين أجنحة السلطة والمخابرات لخلافة الرئيس المقعد عبد العزيز بوتفليقة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسالم أبو عبيدة - تونس
أطلقت قوات شرطة الطاغية حسينة أمس الجمعة 2014/10/17، أطلقت النار على اجتماع احتجاجي في دكا، نظّمه حزب التحرير ضد التصريحات التي أدلى بها (لطيف صديقي) في تشويه صورة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والحج المبرور. حيث أصابت الأعيرة النارية شاباً من شباب حزب التحرير، اسمه (محمد نفيس السلام)، وهو استشاري تكنولوجيا المعلومات، يبلغ من العمر 36 عاما، وقد أصابته الأعيرة النارية في الظهر، وعندما انهار على الأرض جريحا أطلقوا النار على ساقه مرتين من مسافة قريبة، ثم انهال عليه هؤلاء الأشرار من قوات شرطة حسينة بالضرب بقسوة وقد كان راقدا وهو جريح على الأرض والدماء تسيل منه. وهو يرقد الآن في المستشفى يصارع الموت... ندعو الله سبحانه وتعالى لأخينا ونطلب من أبناء الأمة أن يدعو له بالسلامة والشفاء العاجل، فهو من عباد الله الصالحين، ولا نزكي على الله أحدا. قاتل الله الشيخة حسينة ودمّر بنيان نظامها الملحد، فقد سعت في الأرض تبغي الفساد، مناصبة العداء لله سبحانه وتعالى ورسوله والمؤمنين، فهي من ناحية تحمي المارقين مثل (صديقي) ومن ناحية أخرى تقمع بوحشية المسلمين الذين يحبون الله ورسوله ودينه، من الذين يطالبون بمعاقبة الأشرار مثل (صديقي)، هذا إلى جانب جرائمها التي لا تحصى وأعمالها الخيانية ضد الأمة. ندعو الناس إلى التحدث علنا ضد الاستبداد الذي تمارسه حسينة، وإلى عدم التزام الصمت إزاء الأعمال الشنيعة التي ارتكبها نظامها في حقهم. فإن الناس إن سكتوا عنها فستزيد من وحشيتها للحفاظ على نظامها، فهي تعرف أنه لا يوجد دعم لنظامها بين الناس، وهذا هو سبب تعاملها الوحشي ضد أي احتجاج عليها من قبل الناس، تعاملهم وكأنهم أعداء لها. فقول كلمة الحق في وجه الحاكم المستبد واجب على جميع المسلمين. كما ندعو الضباط المخلصين في الجيش لإعطاء النصرة لأبناء الأمة الصالحين، من الذين يضحون بدمائهم في سبيل الله سبحانه وتعالى، ورسوله صلى الله عليه وسلم والإسلام والمسلمين. فإن إعطاء النصرة من قبل الضباط المخلصين واجب عليهم لحماية دين الله والوقوف في وجه الطغيان، لأنهم هم الذين يملكون القوة المادية لقلب نظام الحكم. لذلك يجب عليهم إزالة حسينة من السلطة وإعطاء السلطة إلى حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة التي من شأنها حماية دين الله وتكون راعية للناس وليس عدوا لهم.. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش المزيد من الصور في المعرض