أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    نريد الخلافة وليس الديمقراطية   (مترجم)

خبر وتعليق نريد الخلافة وليس الديمقراطية (مترجم)

الخبر: حدد رئيس إندونيسيا الجديد جوكو ويدودو أسماء أعضاء مجلس الوزراء بتاريخ 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2014. كما أعلن جوكو ويدودو أن البناء يستند إلى تريساكتي (ثلاثة أشياء)، ألا وهي السيادة على الطاقة والاستقلال الاقتصادي والثقافة تبنى على قوة الشخصية. ومع ذلك، ما قام به منذ بداية حكومته يوضح أن السياسة العامة التي يقوم عليها هي السياسة الليبرالية التي تعتمد على الأطراف الخارجية، خصوصا أمريكا والصين. فعلى سبيل المثال، طلب وزير التعليم والثقافة "أنيس باسويدان" في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر 2014 من الولايات المتحدة المساعدة في بناء برنامج التربية والتعليم في إندونيسيا. وفي 6 نوفمبر 2014 كان وزير البحرية والثروة السمكية سوسي بودجياستوتي يطلب المساعدة للولايات المتحدة لتشغيل برنامج للإدارة البحرية. وفي 17 نوفمبر 2014، أعلن الرئيس جوكو ويدودو زيادة أسعار الوقود من 6500 روبية للتر الواحد إلى 8500 روبية للتر الواحد. التعليق: إن ما تقوم به الحكومة يشير إلى أن الرئيس جوكو ويدودو منذ بداية حكومته مستند إلى نظام الرأسمالية الليبرالية العلمانية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الحكومة تعتمد على الأجانب، لا سيما الولايات المتحدة. إن طلب وزير التعليم والثقافة وكذلك وزير البحرية والثروة السمكية من الولايات المتحدة الانضمام إلى التعليم وإدارة البحري دليل واضح كل الوضوح على تبعية هذه الحكومة للولايات المتحدة. لقد كانت الزيادة في أسعار الوقود فقط لتلبية مطالب البنك الدولي. وكما هو معروف، صرح البنك الدولي في آذار/مارس 2014 أن أي شخص يُنتخب "رئيساً لإندونيسيا" فلا بد أن يرفع أسعار الوقود. وعلاوة على ذلك، فإن زيادة أسعار الوقود تتم في الوقت الذي فيه أسعاره عالميا منخفضة. كل هذا يشير إلى أن الزيادة في أسعار الوقود في الواقع إنما تهدف إلى تحرير التجارة في مجال النفط حيث انقضّت شركات الدول الكافرة على البترول في إندونيسيا بدءاً من المنبع إلى المصب. ولذلك، فإن السيادة في مجال الطاقة ليست بيد الأمة ولكنها بيد الدول الكبرى. وليس هو مستقلاً وموجوداً بين الناس ولكنه معتمد على الدول الكافرة. في الواقع، فإن القوانين السائدة في إندونيسيا هي تشريعات ليبرالية. فعلى سبيل المثال، قانون الاستثمار، وقانون الموارد الطبيعية، وقانون الكهرباء، وقانون حماية الغابات، وهكذا جميعها قوانين ليبرالية. جميع هذه القوانين أكثر ملاءمة للدول الأجنبية الكافرة. وعلاوة على ذلك، فإن العديد من الوزراء تجار، وكثير من الوزراء هم متخرجون من الجامعات الأمريكية. فلذلك ليس من المستغرب أن يعملوا ويفكروا ويحكموا على أساس النظام الليبرالي العلماني، وهو النظام الذي يجعل الناس يعيشون في بؤس وشقاء. إن الحل لكل هذا هو الإسلام وحده، سواء في الجانب المتعلق بالنظام أو بالرجال الذين يطبقون النظام. فالنظام هو الخلافة على منهاج النبوة التي تطبق الأحكام الشرعية الإسلامية وتحمل الدعوة إلى العالم. والرجال هم رجال يخافون الله ويحبون الإسلام والمسلمين. فلذلك، ما نرجوه هو الخلافة على منهاج النبوة. والآن هو الوقت المناسب لخلع النظام الليبرالي، وإقامة الخلافة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد رحمة كورنيا / إندونيسيا

خبر وتعليق    كيف الخلاص من مشكلة الجوع في العالم

خبر وتعليق كيف الخلاص من مشكلة الجوع في العالم

الخبر: بدأت يوم الأربعاء 2014/11/19 أعمال مؤتمر أممي في روما حول الجوع في العالم، وجاء في مسودة القرار المتوقع أن يتبناه المؤتمر - الذي يستمر ثلاثة أيام - أن "هناك تحسنا كبيرا فيما يتعلق بالحد من الجوع وسوء التغذية"، ولكنه اعتبر هذا التقدم متفاوتا ويسير بصورة بطيئة. وكانت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" قد قدرت في يونيو/حزيران الماضي أن سوء التغذية العالمي - الذي يكون من نقص التغذية أو البدانة - تصل تكلفته إلى نحو 3.5 مليون دولار سنويا، بسبب نقص الإنتاج والتكلفة الصحية. وقالت المنظمة إن 161 مليون طفل ممن أعمارهم أقل من خمسة أعوام يعانون من سوء تغذية مزمن، في حين أن 45% من حالات الوفيات بين الأطفال العام الماضي كانت لها صلة بالجوع. وأضافت المنظمة أن خمسمائة مليون شخص بالغ و42 مليون طفل يعانون من زيادة الوزن. التعليق: إذا ما سلّمنا بصحة الإحصائيات التي قدمتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة حول سوء التغذية والجوع، فإن هذه الأرقام هي برهان ساطع على فشل الاقتصاد السياسي في العالم بل وعجزه عن معالجة أبرز مشاكل الإنسان - الجوع. نعم هذه أرقام تدل دلالة واضحة على أن الأساس الذي قام عليه النظام الرأسمالي مخالف للواقع المعاش مما جعله يحيد عن المشكلة الاقتصادية الحقيقية. وتزيد إحدى رُعاة الرأسمالية في غيّها، إذ تزعم "الفاو" أن سبب سوء التغذية يعود بالأساس إلى النقص في الإنتاج والتكلفة الصحية. وبالمقابل نجد أن أقل من 10٪ من سكان العالم يملكون 83٪ من التراث العالمي، ويقدر إجمالي ثروات العالم بـ 240900 مليار في عام 2013، وفقا للبيانات الصادرة عن بنك كريدي سويس، أي بمعدل 51634 دولار للشخص الواحد. وبالتالي فإن الثروة الموجودة في العالم تكفي ما يحقق الحاجات الأساسية لعيش الإنسان وزيادة، ولهذا فالمشكلة الحقيقية هي توزيع هذه الثروة ليس تكثيفها. وهكذا مؤتمرات لن تحل مشكلة الجوع في العالم ما لم يعترفوا بفشل الرأسمالية، ويدعوا إلى تغيير النظام الاقتصادي تغييرا جذريا، لا بصناعة رقع لا فائدة منها. إن النظام الاقتصادي في الإسلام هو الذي يدرك حقيقة المشكلة الاقتصادية مما جعل سياسته تقوم على أساس ضمان تحقيق الإشباع لجميع الحاجات الأساسية لكل فرد إشباعاً كلياً، وتمكينه من إشباع الحاجات الكمالية بقدر ما يستطيع. ولهذا لن نستطيع الخلاص من مشكلة الجوع إلا بتطبيق الإسلام وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة الماجري - تونس

بيان صحفي وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) تتسلم ملف تدريب وتسليح العملاء الجدد من الفصائل والمتطوعين!!

بيان صحفي وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) تتسلم ملف تدريب وتسليح العملاء الجدد من الفصائل والمتطوعين!!

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية: "إن إدارة الرئيس باراك أوباما، تضع اللمسات الأخيرة من أجل أن تتولى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA" عمليات تسليح وتدريب المقاتلين السوريين المعتدلين". فهناك اتجاه أمريكي للدفع بوكالة الاستخبارات المركزية للعب دور أكبر في سوريا، من خلال دعم المعارضة المسلحة المعتدلة، فالمخابرات الأمريكية تدرب حالياً نحو 400 مقاتل سوري، وتنوي تدريب المزيد. وكذلك تخطط وزارة الدفاع الأمريكية لمشروع خاص منفصل لتدريب السوريين المعتدلين. هكذا بكل صلافة ومن غير حياء أو تحسُّب لعواقب الأمور يُعلَن عن إشراك وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA" في عمليات تسليح وتدريب المقاتلين السوريين (المعتدلين)، هذه الوكالة المشهورة بسمعتها السيئة في صناعة العملاء والخونة والقيام بالاغتيالات... وهذا يشير إلى ضعف أمريكا وعجزها عن إيجاد عملاء موثوقين لديها ما دفعها إلى تسليم هذه المهمة لـ "CIA"، وبهذا تضمن ولاء هذه الفصائل لها. أما بالنسبة للتسليح فهو ليس لإسقاط النظام المجرم، وإنما لمحاربة الإسلام تحت مسمى الحرب على الإرهاب التي تقودها أمريكا بالتعاون مع حكام السوء في بلاد المسلمين، وللقضاء على مشروع الأمة وأملها في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة في أرض الشام المباركة، وفي الوقت نفسه لإيقاد جذوة الاقتتال بين المسلمين أنفسهم... فتكون بذلك قد أعدت فصائل مقاتلة عميلة تعمل على إنجاح مشروعها في المنطقة الذي يقوم على إيجاد دولة مدنية ديمقراطية تفصل الدين عن الحياة، وتأمن من وقوع السلاح المزمع تزويد الفصائل العميلة لها به في أيدٍ مخلصة تستخدمه لإسقاط عميلها المجرم بشار وإقامة حكم الله، هذا المجرم الذي كانت لها اليد الطولى في بقائه جاثماً على صدور المسلمين في بلاد الشام، يعيث في الأرض فساداً ويحفظ لأمريكا مصالحها في المنطقة. أيها المسلمون في بلاد الشام: بعد هذا البيان الواضح والخطة المكشوفة نقول وبالله التوفيق: إن أي قبول بالذهاب لمعسكرات التدريب التي تعدها أمريكا بمساعدة عملائها في المنطقة، لهو خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة ما بعدها جريمة، فهو تضييع لدماء الشهداء الذين ما قدموا هذه الدماء إلا لإعلاء كلمة الله، وهو تضييع كذلك لتضحيات هذه الأمة التي قدمتها في هذه الثورة المباركة، ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾، فحذار حذار من الوقوع في هذا المكر الخبيث، فاقطعوا كل حبل مع أس الداء أمريكا، فهو حبل سيلتف حول أعناقكم وأنتم لا تشعرون، واعتصموا بحبل الله المتين، الذي فيه نجاتكم في الدنيا والآخرة. ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سورياالأستاذ أحمد عبد الوهاب

بيان صحفي قيام المخابرات بتوزيع المواد المطبوعة ضد حزب التحرير في كابول جاء بنتائج عكسية (مترجم)

بيان صحفي قيام المخابرات بتوزيع المواد المطبوعة ضد حزب التحرير في كابول جاء بنتائج عكسية (مترجم)

لقد تم مؤخرًا توزيع عدد كبير من الكتيبات والملصقات والنشرات، في كابول ومحافظات أخرى، تحت عنوان "أنشطة حزب التحرير هي ضد المبادئ الأساسية للإسلام"، باللغتين الدارية والبشتونية. إن محتوى هذه المواد لم تكن سوى أكاذيب واضحة وافتراءات وحملة لتشويه سمعة حزب التحرير. إن أي مسلم عاقل لديه أدنى مستوى من الوعي حول حزب التحرير وأعماله لن يربط أبدًا مثل هذه الافتراءات الرخيصة بحركة إسلامية وسيرفض ذلك رفضًا قاطعًا. ومن الواضح أن من قاموا بكتابة هذه الأمور هم كتابٌ أميون، وقاموا بتوزيعها بناء على طلب من أجهزة المخابرات، واستخدموا في ذلك دمى في بعض ما يسمى "الحركات الإسلامية" لتشويه صورة حزب التحرير، وخلق حالة من الالتباس حول أنشطتنا في الأمة. إن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان يرفض كل ما كتب في هذه المواد المطبوعة بشكل قاطع ويعتبرها محاولة تافهة من الدمى في وكالات الاستخبارات الأفغانية، الذين يحظون بدعم وتمويل من أعداء الإسلام والمسلمين تحت ستار "الحرب على الإرهاب". إن كل هذا يحدث في الوقت الذي تنتشر فيه الدعوة إلى الخلافة بسرعة بشكل يومي، والرغبة في وجود الخلافة والعمل لإقامتها ينتشر في تصاعد بين كل الفئات العمرية في أفغانستان. وبسبب هذا التأييد الساحق لفكرة الخلافة وحزب التحرير، فإن الوكالات الاستخبارية قد بدأت في القيام بإجراءات يائسة للنيل من الدعوة إلى الإسلام كطريقة حياة. ومع ذلك، فقد فشلت الحملة فشلًا ذريعًا وجاء رد الفعل عكسيًا على ذلك، فقد رفض الناس المحتوى الذي كتب في هذه الكتيبات والملصقات والنشرات وغيرها، لأنهم يعرفون حزب التحرير ودعوته. إن السؤال الأساسي الذي يجب توجيهه هو: هل التوقيع على الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة مما يسمح لطائراتها بدون طيار بقتل المسلمين الأبرياء، وقيام الولايات المتحدة وقوات حلف شمال الأطلسي بقتل الأبرياء في باكتيا، وقيام صحيفة إكسبرس بإهانة الإسلام، وتصريحات رولا غاني المخزية عن حظر الحجاب في فرنسا، هل هذه الجرائم هي ما يجب على الوكالات الأمنية والاستخبارية أن تتصدى لها أم يجب عليهم التصدي لأعمال حزب التحرير الذي يهدف من خلالها إلى استئناف طريقة الإسلام في العيش وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة من خلال الوسائل الفكرية والسياسية؟ ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ...﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية أفغانستان

بيان صحفي أيها الشباب المسلم: اجعلوها ثورة من أجل خلافة راشدة على منهاج النبوة

بيان صحفي أيها الشباب المسلم: اجعلوها ثورة من أجل خلافة راشدة على منهاج النبوة

أطلقت الجبهة السلفية دعوة للتظاهر يوم 28 نوفمبر تحت عنوان انتفاضة الشباب المسلم، وقالت أنها تهدف من ذلك الحراك إلى فرض الهوية الإسلامية وإسقاط الهيمنة وإسقاط حكم العسكر، وإزاء هذه الدعوة نحب أن نبين الآتي: 1- مما لا شك فيه أن الوضع الحالي الذي تعيشه مصر من أسوأ ما مر بها، فالمعتقلون في السجون بالجملة بل ووصل تعدادهم لأكثر من أربعين ألفا، والقنوات التلفزيونية والصحف والمجلات التي قد يشتمّ منها رائحة المعارضة مغلقة، والتظاهر ممنوع والمطالبة بتحكيم الشريعة تُعدّ من التهم التي يزج بمن يحمل لواءها في السجون، والمنابر والمساجد مغلقة أمام حملة الدعوة لتحكيم شرع الله في ظل دولة الخلافة، والكثير الكثير... 2- نحن نرى في هذه المطالب أنها تبشر بخير عميم وهي خطوة على الطريق الصحيح نحو إحداث التغيير على أساس الإسلام، فلقد بذلت أمريكا وأدواتها جهداً جباراً لإبعاد الإسلام عن أي حراك للأمة، إدراكا منها أن أي حراك ثوري مرتبط بالإسلام سوف يغير تغييراً صحيحاً. 3- إن أي حراك في الشارع عنوانه الإسلام، لا يمكن لأي قوة في الأرض أن تردعه، ولن يترك مجالاً لدجال أو منافق يتظاهر بتأييده للثورة وهو في الحقيقة يعاديها كما حدث في ثورة يناير. ولذلك فإن هذه الخطوة علامة صحية بأن هناك من بدأ يدرك الأخطاء التي وقع فيها الثوار وأنه لا بد من تصحيح المسار. 4- يجب إعادة الشارع إلى أصله وربطه بعقيدته، وإدراكه أن حياته هي من أجل الإسلام، وأن أي حياة بدونه هي حياة ذليلة لا قيمة لها. فيجب أن نستعيد أرض الكنانة ممن اختطفها ووضعها لقمة سائغة في فم أمريكا وربيبتها دولة يهود، وأن نعيد أرض الكنانة كما كانت، حامية للأمة حاملة لواء الإسلام. ونعيد جيش مصر إلى تاريخه المشرف، كما كان عندما قاده صلاح الدين وحرر به بيت المقدس. 5- ولكننا في الوقت نفسه نرى في تلك الدعوة أيضا ردة فعل غير منضبطة للواقع الأليم، ودعوة غير مبلورة وغير واضحة وما ينبغي أن يكون هذا حال من يرى أن الواقع يجب أن يتغير بالإسلام لنحيا حياة إسلامية حقيقية، فلا بد من تحديد ما هو المقصود بالهوية الإسلامية وكيفية تحقيقها على أرض الواقع؟ فالهوية للأمة مرتبطة ارتباطاً شرعياً وثيقاً بهوية الدولة، والدولة التي يجب أن يعيش في ظلها المسلمون هي دولة الخلافة على منهاج النبوة وهي نظام الحكم الذي فرضه رب العالمين على هذه الأمة. 6- كما أن إسقاط التبعية الغربية بخاصة الأمريكية، لا يكون إلا بنظام حكم يرفض الفكرة الغربية بطريقتها الديمقراطية في الحكم ورأسماليتها في الاقتصاد. نظام يسعى إلى أن تكون له غاية في سياسته الخارجية وهي حمل الإسلام رسالة هدى ورحمة للعالمين، ينابذ القوى الغربية الدولية وعلى رأسها أمريكا لينتزع منها مركز الصدارة، وهذا أيضاً لا يكون إلا بدولة الخلافة على منهاج النبوة. 7- إن إبعاد العسكر عن الحكم، يجب أن لا يكون هدماً للجيش في مصر، فالجيش هو المؤهل لنصرة الإسلام والمسلمين بالوقوف والانحياز إلى مطالبة المسلمين بإقامة الخلافة حينما تصير رأياً عاماً ومطلباً جماهيرياً نتيجة أعمال حمل الدعوة وما تقتضيه من صراع فكري وكفاح سياسي. فالجيش هو المؤهل لنصرة الإسلام والمسلمين ولإدارة الجهاد بإمرة خليفة المسلمين، ولمواجهة أعداء الإسلام من قوى غربية أو شرقية أو كيان يهود. 8- وأخيرا إنها نصيحة مخلصة لمن يؤيدون تلك الدعوة، والذين نرى فيهم خيرا كثيرا، وحبا عميقا لشرع الله، أن التفوا حول المشروع الإسلامي الحقيقي المتمثل في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فأنتم تعلمون أن رسولكم الكريم قد بشر بها في الحديث الذي تحفظونه جيدا: «...ثم تكون خلافة على منهاج النبوة»، وتقرأون وعد ربكم لكم بالاستخلاف والتمكين والنصر والأمن، ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ...﴾، فلترفعوا لواء الخلافة عاليا خفاقا، ولتعلموا أن لإقامة هذه الدولة طريقًا واحدًا خطه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، برفض أخذ الحكم منقوصًا، أو المشاركة في نظام فاسد مخالف للإسلام، بل الصبر حتى تكتمل النصرة، بالعمل الدءوب في الأمة لإيجاد رأي عام فيها منبثق عن وعي عام على وجوب تطبيق شرع الله كاملاً في دولة الخلافة، وهذا يكون بالصراع الفكري وعرض أفكار الإسلام قويةً متحديةً لتَصْرَع أفكار الكفر، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وليس بالتمييع والمسايرة لها، وبالكفاح السياسي وكشف الخطط والمؤامرات على الإسلام والمسلمين، وليس بالمداهنة والمسايرة للطواغيت وعملاء الغرب الكافر في بلادنا من السياسيين والإعلاميين ومدّعي الفكر، فبهذا يوجد رأي عام للخلافة والشريعة، فينحاز أهل النصرة المخلصون في الجيش لها، فهو الذي يملك القوة بحق. كما أنه لا يكون بالاصطدام والتقاتل مع أبناء الأمة في الجيش والشرطة والذين فيهم الكثير من المخلصين الذين يتألمون لما تتألم منه باقي الأمة، ولكنهم وللأسف الشديد لا يبصرون الطريق ويتعرضون للتضليل من قبل شياطين الإنس والجن، فاحذروا من الوقوع في ذلك الفخ. هذه نصيحتنا وهي نصيحة مخلصة لا نريد بها جزاءً ولا شكورا، بل نقولها استجابة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم، «الدِّيْنُ النَّصِيْحَةُ» قُلْنَا: لِمَنْ يَا رَسُول اللهِ؟ قَالَ: «للهِ، ولكتابه، ولِرَسُوْلِهِ، وَلأَئِمَّةِ المُسْلِمِيْنَ، وَعَامَّتِهِمْ». ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

7813 / 10603