أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
يمان نيوز   بعد اعتقال اثنين من اعضاءه حزب التحرير مليشيات الحوثيين على نهج الظلمة في تلفيق التهم والاعتقالات

يمان نيوز بعد اعتقال اثنين من اعضاءه حزب التحرير مليشيات الحوثيين على نهج الظلمة في تلفيق التهم والاعتقالات

2014/11/21 قال حزب التحرير باليمن انه لا تزال مليشيات الحوثيين (أنصار الله) تعتقل الشابين من شباب حزب التحرير وهما (الأخ/ يحيى حسين دخلاء 40 عاما، والأخ/ صالح جبران الظلمي 23 عاما) اللذين تم اعتقالهما من بيتيهما يوم الجمعة بتاريخ 15/11/2014م وذلك دونما ذنب إلا أن قالا كلمة الحق ووزعا بياناً أصدره الحزب عن الحكومة الجديدة تطرق فيه إلى الصراع الدولي على اليمن والذي بات حقيقةً لا تخفى على ذي لب . و أصدر الحزب بياناً جديدا هو الثاني منذ اعتقال الشابين بشأن اعتقال الشابين المذكورين، حيث خاطبنا فيه العقلاء في هذه الجماعة لإطلاق سراح المعتقلين وتفهم غاية حزب التحرير وفكرته وطريقة عمله في التغيير، كل ذلك دون جدوى، علاوة على قيام أهالي الشابين وبعض شباب الحزب بالمتابعة والالتقاء بمسئولين في الجماعة حيث بدا بعضهم متفهماً وحريصاً لكنه يجابه بردة فعل سلبية من بعض المسئولين في جماعته على تفهمه وحرصه، وخاصة أولئك الأمنيون في الجماعة الذين تلوثت أيديهم بالجرائم في عهد النظام السابق الذين انضموا لها أو ضمن التنسيق الأمني الجاري بين الجماعة والأجهزة الأمنية، حيث بدأوا باستخدام أساليب التلكؤ والمراوغة ثم التلفيق حالهم في ذلك حال كثير من الأنظمة البوليسية المجرمة في العالم والتي حاولت تشويه صورة الحزب وطريقته ولكن هيهات، لقد حاول هؤلاء الأمنيون التغرير ببعض المخلصين في الجماعة ممن بدا متفهما وحريصا - والله بهم عليم - حيث ادعى هؤلاء أن الشابين المعتقلين لهم صلةُ بزرع المتفجرات وتناسى هؤلاء قضية توزيع المنشورات؟!! تلك الافتراءات التي تفننت فيها روسيا الحاقدة على الإسلام والمسلمين ومنهم حزب التحرير حين كانت الشرطة تأتي معها بالمتفجرات لتضعها في بيوت شباب الحزب ثم تعتقلهم بتلك التهمة لتصفهم بالإرهاب، وما ذلك إلا نتيجة إفلاسها في مواجهة الصراع الفكري والكفاح السياسي الذي ينتهجه الحزب كجزء من أحكام طريقته في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. إننا إذ نشكر أولئك الذين أبدوا تفهماً وحرصاً على أخوّة الإسلام فإننا ندعوهم إلى الأخذ على يد الظالمين هذا إذا كان لهم قرار وإلا فإننا ندعوهم لترك هذه الجماعة والعمل على فضح أعمالها وجرائمها بحق المسلمين من أهل اليمن جميعاً، لقد تنكرت الجماعة لما أظهرته من مبادئ وقيم، كل ذلك مقابل اللهث وراء نفوذٍ زائلٍ جعلها عرضة للاختراق من أهل الأطماع بل من قبل أنظمةٍ وأجهزةٍ كانت تعاديها، وإلا فكيف تقبل في صفوفها أولئك الأمنيين أو تنسق معهم فتخون المخلصين من أبنائها الذين كان منهم وبعض شبابنا في سجن واحد؟! بل كيف تتحالف مع السجان وتعطي أذنها له وتقلد أفعاله لتبدو وكأنها كانت في دورةٍ داخل السجن لتتعلم أفعال السجانين ثم تطبقها حال حصولها على النفوذ، وإذا بها أداة ظلمٍ بكت وفرّت منه لسنوات؟! والمضحك بل المبكي أن القنوات الإعلامية لهذه الجماعة تفننت في النقمة على الظلم وتصوير ما استولت عليه من سجون ومعتقلات ثم عند المحك تتبخر الشعارات؟!! إننا نكرر خطابنا لمن عنده إيمان وحكمة في هذه الجماعة إلى النظر في مواقف الحزب المخلصة المشرفة التي وقفها مع الأمة ومع حركاتها وجماعاتها حينما تعرضت للظلم من قبل الأنظمة الجائرة، وليست تلك المواقف منةً نمنها بل هو واجب أوجبه الله على كل مسلم، وقد أصدرنا بيانات وكتيبات في تحريم الاقتتال بين المسلمين وعملنا لإيقاف ذلك بما استطعنا ومنها الحروب الظالمة التي طالتهم في صعدة وغيرها، حيث بينا الحلول والمعالجات لمثل هذه النزاعات، وليس ذكرنا لهذه المواقف توسلاً واستعطافاً، بل ليعرف المخلصون في هذه الجماعة والمغرر بهم أننا عند الحق وقّافون وليس في حساباتنا نعرة الطائفية والمذهبية العفنة. إنه ليس لكم منا إلا النصح إن كنتم تنتصحون، وإلا فكلمة الحق نكويكم بها، وسنبقى سهاماً للحق وشوكة في حلق كل ظالم وحاكم لا يحكم بشرع الله، حتى نعيدها بإذن الله خلافة راشدة على منهاج النبوة والله المستعان وعليه التكلان. المكتب الإعلامي لحزب التحرير اليمن المصادر - صحيفة المصدر اليومية - يمان نيوز أخبار السعيدة السجل يمن بورتال نت المشهد أنا يمني نجم المكلا أخبار اليمن عدن حرة ماي ديوان الإخباري خلاصة الأخبار

مع الحديث الشريف   يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى

مع الحديث الشريف يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ‏ ‏يَا ابْنَ ‏ ‏آدَمَ ‏ ‏تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فَقْرَكَ، وَإِلَّا تَفْعَلْ مَلَأْتُ يَدَيْكَ شُغْلًا وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ" تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ: (إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَا اِبْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي) ‏ أَيْ تَفَرَّغْ عَنْ مُهِمَّاتِك لِطَاعَتِي ‏ (أَمْلَأْ صَدْرَك) ‏ أَيْ قَلْبَك ‏ (غِنًى) ‏ وَالْغِنَى إِنَّمَا هُوَ غِنَى الْقَلْبِ ‏ (وَأَسُدَّ فَقْرَك) ‏ أَيْ تَفَرَّغْ عَنْ مُهِمَّاتِك لِعِبَادَتِي أَقْضِي مُهِمَّاتِك وَأُغْنِيك عَنْ خَلْقِي, وَإِنْ لَا تَفْعَلْ مَلَأْت يَدَيْك شُغْلًا. وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَك أَيْ إِنْ لَمْ تَتَفَرَّغْ لِذَلِكَ وَاشْتَغَلْت بِغَيْرِي لَمْ أَسُدَّ فَقْرَك لِأَنَّ الْخَلْقَ فُقَرَاءُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَتَزِيدُ فَقْرًا عَلَى فَقْرِك.‏عجبا لمن لا يتفرغ لعبادة الله سبحانه بحجة السعي للرزق أو طلب نصيب أكبر من الدنيا! والعبادة هنا طبعا لا تعني فقط أركان الإسلام الخمسة، ويكفي لبيان لذلك قوله تعالى: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين). ألا يعلم أولئك الذين يقدمون الاشتغال بالرزق على التفرغ لعبادة الله، أنهم يتعدون على الله وأمره بفعلهم هذا والعياذ بالله! أليس الغنى والفقر من أمر الله العليم القدير؟ أليس الرزق مكفول من الله الرزاق الكريم! فكيف نرضى لأنفسنا أن نشتغل بما هو أمر الله سبحانه، ونترك ما طلب منا سبحانه أن نشتغل به، وهو التفرغ لعبادته عز وجل، وعلى رأس ذلك التفرغ لإقامة دين الله عز وجل وإظهاره على الدين كله! احبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تلخيص كتاب التفكير   2

تلخيص كتاب التفكير 2

أما طريقة التفكير فهي الكيفية التي يجري عليها العملية العقلية، وهي لا تتغير، أما أسلوب التفكير فهي الكيفية التي يقتضيها بحث الشيء وهي تختلف حسب واقع الشيء. إن الطريقة العقلية سميت نسبة إلى العقل، وهي تعني منهجا معينا في البحث يُسلك في الوصول إلى طبيعة الشيء عن طريق نقل الإحساس بالواقع إلى الدماغ مع وجود معلومات سابقة من أجل إصدار الحكم على الأشياء، وهي طريقة تفكير في كل شيء، سواء الفيزياء أم غيرها. إنه لا بد من التفريق بين المعلومات السابقة والآراء السابقة، وتجنب الآراء بشكل تام لأنها تؤدي إلى الخطأ في الإدراك وتفسر المعلومات تفسيرا خاطئا. إن استعمال الطريقة العقلية فيما يتعلق بوجود الشيء نتيجته تكون صحيحة وقطعية؛ لأن الحكم جاء عن طريق الإحساس، والإحساس لا يخطئ بوجود الواقع، أما إن استعملت للحكم على الشيء فإن النتيجة تكون ظنية فيها قابلية الخطأ؛ وذلك لأن الحكم جاء من تحليل الإحساس بالواقع مع المعلومات، ولكنها تبقى صحيحة حتى يتبين خطؤها، فالعقائد مثلا قطعية تتعلق بوجود الشيء والأحكام الشرعية ظنية فهي حكم على واقع. بعد الثورة الصناعية قام العالم الغربي بالمناداة بما يسمى بالطريقة العلمية وأن تكون هي طريقة التفكير، وروج لها المضبوعون بالثقافة الغربية، فأصبح الناس يقدسون الطريقة العلمية. إن الطريقة العلمية تقوم على إخضاع المادة لظروف غير ظروفها الأصلية، ومن ثم ملاحظة المادة والظروف والعوامل، وهي خاصة بالأمور المادية، وتقتضي أن يمحو الباحث من عقله أي فكر أو أي معلومة سابقة أو إيمان سابق، والنتيجة تكون علمية وظنية فيها قابلية الخطأ، وليست قطعية. على هذا فإن الطريقة العلمية هي أسلوب وليست طريقة، وهي خاصة بالأمور المحسوسة المادية، وليست أساسا؛ لأنه لا بد لها من وجود معلومات سابقة، وهذه المعلومات تكون قد جاءت عن طريق غير طريق التجربة والملاحظة، لأنها تتم عن طريق نقل الواقع بالإحساس، ولا يمكن أن تكون المعلومات تجريبية لأنها لم تحصل بعد، فلا بدّ أن تكون المعلومات السابقة عقلية؛ لذلك فإن الطريقة العلمية ليست أساسا بل فرع من الطريقة العقلية التي هي الأساس. وكذلك فإن الطريقة العلمية تفترض أن كل ما هو غير محسوس غير موجود، فلا وجود للفقه ولا للتاريخ ولا للملائكة ولا لله، لأنه لم تثبت عن طريق التجربة والملاحظة، مع أن وجود الملائكة قطعي ووجود الله قطعي بالطريقة العقلية. إن الطريقة العلمية يجب أن يُلاحظ فيها قابلية الخطأ، وقد حصل الخطأ فعلا في نتائجها، ولكنها على أي حال طريقة صحيحة للتفكير في الأمور المادية. كما أن هذه الطريقة لا يمكن أن تنتج أفكار جديدة، إنما تستنبطها، فالأفكار المنشأة نشأة جديدة يأخذها العقل رأسا، مثل وجود الله، ولكن معرفة أن الماء يتكون من أكسجين لا يأخذها العقل رأسا، ولكن أُخذت من أفكار سبق للعقل أخذها ثم أجريت التجارب إلى جانب هذه الأفكار، ولكن الغرب من جراء تقديسه لهذه الأفكار أصبح يطبقها على معارف الإنسان. إنه من جراء استخدام هذه الطريقة ظهر عند الشيوعية أخطاء كثيرة، منها قولهم بأن الطبيعة كل لا يتجزأ، وأنها في حالة تغير مستمر بسبب التناقضات، ولكن هذه التناقضات لا وجود لها، فهم يقولون أن الكائنات الحية فيها تناقضات ففيها خلايا تموت وخلايا تولد، ولكن هذا ليس تناقض بل هو ضعف بعض الخلايا وموتها وإنتاج خلايا أخرى، على أن الكائنات الميتة فيها خلايا ميتة ولا توجد خلايا تولد، وكانوا يظنون أن التناقضات في أوروبا ستحصل، ولكن لا يحصل فيها تناقضات بل تغرق في النظام الرأسمالي. كما أن الغرب قد خلط بين الأفكار الاستنتاجية الناتجة عن الطريقة العقلية، والأفكار العلمية الناتجة عن الطريقة العلمية، فطبقوا الطريقة العلمية على الإنسان، فأوجدوا علم النفس الذي هو من تكرار الملاحظات على الإنسان في مختلف الأعمار، وسمّوا تكرار الملاحظات علماً، وهو أصلا ليس طريقة علمية، فكان هذا الخطأ الشديد بسبب الخطأ في تطبيق الطريقة العلمية على الإنسان؛ لأن أهم ما في الطريقة العلمية هو التجربة، وهذا لا يمكن على الإنسان. فمثلا قام الغرب نتيجة الخطأ في استخدام هذه الطريقة بإحصاء غرائز الإنسان، والتوصل إلى أن الغرائز لا يمكن حصرها، وقالوا بأن هناك غريزة خوف وغريزة شجاعة... وغيرها، فخطأهم كان في أنهم لم يفرقوا بين الطاقة الأصلية ومظاهرها، فغريزة النوع مثلاً هي طاقة أصلية والميل للأم لحنانها وللمرأة بشهوة مظهر من مظاهرها، وبينما لا يمكن إلغاء الطاقة الأصلية، يمكن إلغاء أحد مظاهرها أو كبتها، فيكون حنان الأم مثلاً صارفا عن الزواج، أو العكس، وهكذا. فالغرائز هي ثلاث، غريزة البقاء: (وذلك أن الإنسان له أحساس طبيعي بالبقاء وكل ما يهدد هذا البقاء يتصرف نحوه بالإقدام أو الإحجام حسب ما يراه، فيوجد عنده شعور طبيعي)، والغريزة الثانية هي غريزة النوع: (وذلك أن فناء الإنسان يهدد بقاءه فيرغب في المحافظة عليه، وهي ليست غريزة الجنس؛ لأن الجنس يجمع الإنسان والحيوان، ولكن النوع هي لبقاء النوع الإنساني، وليس لبقاء الإنسان والحيوان، والميل للحيوان كميل الذكر للذكر أمر شاذ وليس عادياً) والغريزة الثالثة هي التدين: (وذلك أن الإنسان عندما يشعر بالعجز كأن يشعر بعجز عن إشباع غريزة النوع أو البقاء، فإنه يلجأ إلى الله، فتبرز عند الشعور بالاستسلام، كما تبرز في التصفيق للزعيم والبطل). على أن الإنسان عنده طاقة حيوية، وهذه الطاقة تقسم إلى طاقة حتمية الإشباع وهي الحاجات العضوية، وطاقة تتطلب مجرد الإشباع وهي الغرائز، فالحاجات العضوية تتعلق بوجود الطاقة، ولكن الغرائز تتعلق بحاجات الطاقة وليس بوجودها، فهو لا يموت إذا لم يشبعها ولكنه ينزعج. على أن ما يُقال في علم النفس يُقال أيضا في علم التربية والاجتماع، وهو ناتج عن الخطأ في تطبيق الطريقة العلمية على الإنسان وملاحظة أفعاله، فلو أنهم طبّقوا الطريقة العقلية بنقل الإحساس لأفعال الإنسان وربطها بالمعلومات السابقة لاهتدوا إلى النتيجة الصحيحة. على أن الطريقة العلمية صحيحة ولكن فقط فيما يخص المادة وليس فيما يخص الإنسان كالتاريخ والأيديولوجيا، فجعلهم الطريقة العلمية أساس التفكير خطأ يؤدي إلى الحكم على عدم وجود بعض العلوم مع أنها موجودة فعلا، والطريقة العلمية فيها قابلية الخطأ .

خبر وتعليق    بين فكَّي كماشةِ حماية أمن كيان يهود

خبر وتعليق بين فكَّي كماشةِ حماية أمن كيان يهود

الخبر: ورد في موقع الجزيرة نت الخبران التاليان: 1- نتنياهو يأمر بهدم منازل منفذي هجوم القدس2- مصر توسع المنطقة العازلة وتواصل هدم منازل برفح التعليق: عندما يصدر قرارٌ بهدم منازل للفلسطينيين من كيان محتل يعمل للمحافظة على أمنه، فهذا أمر غير مستغرب، فماذا يمكن توقعه من المحتل؟! هل يتوقع منه القيام على رعاية شؤون شعب جاء لسحقه وتدميره ونهب كل ما يملك؟ فسواء أتذرع الاحتلال بذريعة الحفاظ على الأمن أم بذريعة أن المنازل بنيت بدون ترخيص فكل شيء منه متوقع، فحالة الحرب بين المسلمين عامة وأهل فلسطين خاصة الأصل أن تبقى قائمة فعلا بينهم وبين كيان يهود، فكل جهة تعتبر أن لها الحق في هذه الأرض المباركة، وتعمل جاهدة لإضعاف الجهة الأخرى والقضاء عليها، رغم تناقض الدوافع وراء هذا الصراع بينهما، تناقض واضح بين محتل مغتصب لأرض إسلامية وبين مسلمين مأمورين بأخذ جميع أسباب المقاومة والدفاع حتى تطهير هذه البقعة المباركة من دنس المحتل. أما عندما يصدر القرار من حاكم بلد إسلامي بهدم منازل تعود لأفراد من رعيته، فهذا والله لظلم عظيم، والأكثر ظلما هو اعتباره أن الإجراء يأتي في إطار تحقيق الأمن القومي للبلاد وإغلاق الباب أمام أية عناصر إرهابية قد تستخدم الحدود في التنقل بين البلدين! أيحقَقُ الأمن القومي بهدم المنازل وتهجير أهلها ورميهم إلى المجهول، أم يكون بوقوف الجيش إلى جانبهم وحمايتهم والدفاع عنهم؟ أيحقَّق الأمن بإيجاد منطقة عازلة فارغة تمتد إلى عمق كيلو متر أم بتعبئة الثغور؟ إن الحاكم المسلم يُنتظَرُ منه الرعاية بكل أشكالها والحماية من أي اعتداء مهما كان، فالأمن والتعليم والتطبيب من الحاجات الأساسية للمجتمع يجب عليه توفيرها، والمأكل والملبس والمسكن حاجات أساسية للفرد لا يستطيع الاستغناء عنها، يجب على الحاكم توفيرها لهم، لا أن يعاقب من يرفض إخلاء منزله لهدمه بالتهجير القسري أو السجن أو حتى القتل، وتحويل منشآته الخاصة إلى منشآت عسكرية. لماذا كل هذا الظلم والتجبر والحرمان؟ لماذا تدمَّر أنفاق ممتدة إلى قطاع غزة أقيمت لكسر الحصار الاقتصادي المفروض عليه؟ إن هذا التصرف ما هو إلا للتضييق على الشعب الفلسطيني إرضاء للكفار ومشاريعهم الاستعمارية وحماية لأمن محتل غاصب غضب الله عليه. لكن صبرا يا أهل رفح في كلا الجانبين، صبرا يا أهل مصر وفلسطين، صبرا يا أمة محمد المؤمنة، يا خير أمة أخرجت للناس، فالآن يهود وأعوانهم يخربون بيوتكم بأيديهم، وقريبا إن شاء الله يخربون بيوتهم ويزهقون أرواحهم بأيديهم وبأيدي عباد الله المؤمنين. ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية

نفائس الثمرات   لا شيء أكرم على الله من الدعاء

نفائس الثمرات لا شيء أكرم على الله من الدعاء

لا شيء أكرم على الله من الدعاء، ما استجلبت النِّعم، ولا استدفعت النقم بمثله، به تفرج الهموم، وتزول الغموم، كفاه شرفا قرب الله من عبده حال الدعاء، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء، وأضعفهم رأياً وأدناهم همة من تخلّف عن النداء، الدعاء هو عين المنفعة ورجاء المصلحة، ودعاءُ المسلم بين يدي جواد كريم يعطي ما سُئل، إما معجّلاً وإما مؤجّلاً. يقول ابن حجر -رحمه الله-: "كل داع يستجاب له، لكن تتنوع الإجابة، فتارة تقع بعين ما دعا به، وتارةً بعِوضه". عن أبي هريرة في صحيحي الترمذي وابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس شيء أكرم على الله من الدعاء" . لا تسألنَّ بُنَيَّ آدمَ حاجةً وسل الذي أبوابُهُ لا تحجبُ اللهُ يغضبُ إن تركت سؤالَه وبنيُّ آدمَ حين يُسألُ يغضبُ تذكير الأبرار بكنوز الأذكار وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق    وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

خبر وتعليق وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

الخبر: نشرَتْ جريدةُ الصَّباحِ العراقيةُ وغيرُها يومَ الأحد 17 تشرين الثاني 2014 أنباءَ اللقاء الذي جمَعَ المَرجعَ الشيعيَّ الأعلى عليَّ السيستانيَّ برئيس البرلمان سليم الجُبوريّ في مدينة النجف يومَ السبت، وما تمخَّضَ عنه خلال مؤتمر صحفيٍّ عَقدَهُ الأخِيرُ مُعلِناً عن توجيهاتِ المَرجِع التي نعتها بالوضوح والحكمة، وكان أبرَزُها - بحسب الصحيفة: • ضرورةَ توحيدِ الصفّ والكلمة بين المُكوِّنات السياسية في ما يَخصُّ ملفَّ الإرهاب، • والتوجُّهَ لبناء مؤسسات الدولة بشكل جديٍّ، والقضاءَ على آفةِ الفساد، • وإقرارَ التشريعاتِ التي تصُّبُّ في مصلحة الشعب العراقي. التعليق: يُصِرُّ سَاسَةُ العراق الجُددُ - رغم تبنـِّيهـِم لمشروع أمريكا الكافرة، والعملِ وَفق دستورِها الباطل، ودولتِهمُ المَدَنيةِ - على تأطير إجرامِهم وخياناتِهم بهَالةٍ من القدسِيَّةِ عِبرَ زياراتٍ مَكوكيةٍ لما يُسمَّى "بالمَراجع الدينية"، بل حتى مبعوثو (الأمم المتحدة) من نصارى ووثنيِّينَ يفعلون ذاتَ الشيء.. وهو أمرٌ مفضوحٌ يُرادُ منهُ خِداعُ الدَّهمــَاء بأنَّ أعمَالهم لا تخرُجُ عن ثوابت الدِّين (والمَذهَب)..! وابتداءً لا بُدَّ لنا من القول: أن الأصلَ في (المَرَاجِع) وعلماء الشريعة - وهم وَرَثةُ الأنبياءِ - أن يكونوا ناصِحينَ للناس بكل ما يُقَرِّبُ إلى الله عزَّ وجلَّ كحَثِّ الأمَّة على تبَني عَقيدتِهمُ الإسلامية، والتحَاكُمِ لشَرْعِ ربِّهم، فالعُلماءُ الربَّانيونَ - دائماً - حِصْنٌ حَصِينٌ من كلِّ مائلٍ وزائفٍ، يَدفعُونَ عن الأمة الخَبَثَ وما ابتدعَهُ الغربُ الفاجرُ من عَقائدَ زائغةٍ، وأفكارٍ مُنحَرفةٍ عن سُنَنِ الفطرة الإنسانية.. مِصْداقُ ذلك في التَّنزيل الحَكيم: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِـِئسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾. أما وُعَّاظُ السلاطين فدَأبُهم اليومَ شَرعَنة الكفر وتزيينُ الباطل لإرضَاء أسْيادِهم ولو في سَخَط ربِّهم سُبحَانه، فَلْيُكثِروا أو يُقِلوا فإن المَوعِدَ اللــه..! والآنَ، تعالوا نـَعُدْ لصُلبِ مَوضُوعِنا: تلكَ (التوجيهاتِ الحكيمة) فنقول وبالله التوفيق: أولا: أما عن قول المَرجِع: (المُكوِّناتِ السِّياسية) فإنَّ فيهِ إصراراً على تقسيم المجتمع طائفياً وعِرقياً رُغمَ الدَّعوة إلى التوحيد المزعوم.. وهذا بيِّنٌ لا يَخفى على ذي بَصِيرة.. وإذاً فهُم ﴿يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾. ثانياً: وأما عن (توحيد الصَّفِّ والكلمةِ فيما يَخصُّ مَلفِّ الإرهاب).. فإنَّ المعنى المُتبادِرَ إلى الذهن هو تضليلُ الناس للقبول بحَمْلةِ أمريكا الصَّليبية الدَّوليةِ على الأمة الإسلامية عامةً والعراق وسُوريَّا خاصَّة، بحُجَّةِ مُحاربة "تنظيم الدولة" ظاهرياً. أما هدفها الحقيقيّ فهو إعَادة تشكيل المِنطقة بمزيد من التقسيم والتفتيت للحيلولة دونَ تحقيقِ حُلمِ الأمة وأمَلِها: دولةِ الخِلافة الرَّاشدة على منهاج النبوَّة، التي بظهورها ينكفئ الغربُ والكفارُ جميعاُ وتصبحُ كلمة الله تعالى هي العُليا.. يدُلُّ على صِدق كلامنا أنْ نعُودَ إلى يوم 9 حزيران 2014 وحينها نَجِدُ أن سُقوطَ الموصل وكركوك وأجزاء كبيرةٍ من ديالى وصلاح الدين والأنبار، لم يكن إلا بتدبيرٍ خبيثٍ من المُحتلّ وأذنابهِ حُكامِ العراق للوصول إلى هذه النتيجة المُرَّة. وأيُّ كلامٍ غيرُ هذا يُعَدُّ نفاقاً مفضوحًا يُعذبُ اللهُ عليهِ أشدَّ العذاب. ثالثاً: وعن بـِناء مُؤسَّسَاتٍ للدولة، والقضاء على الفساد.. فعن أي دولةٍ أو مؤسَّسَاتٍ يتحدثون..؟ فإنَّ العراقَ باتَ من أفشَلِ الدول بعد الاحتلال، ووُزِّعَتْ وزاراتهُ ودوائرهُ وجَامِعَاتهُ عَطايَا ومِنـَحاً على أحزابٍ ومليشياتٍ لا تعترف بإنسانيَّةٍ ولا بقانونٍ غيرِ شريعة الغاب...! فالحكومةُ شَكلٌ وهَيئة، والرئيسُ رئيسُ المنطقة (الخَضرَاء)، ورئيسُ الوزراء لا يحكمُ غيرَ كرسيِّهِ، وأما (السَّادَةُ) الوزراءُ فكلٌّ في غيّه يعمهون.. وتخصيصاتُ المُوَازنة يَحسَبونها مواريث وهدايا تنفق في كل مَجالٍ إلا مجالَ خدمة الناس.. وليسّ أدَلَّ عليهِ مِن موازنة العام الجاري البالغةِ (150) مليار دولار فقد أُنفِقتْ بكاملها دون أن يعرف أحَدٌ أينَ وكيفَ، وهذا وزير المالية الجديد في حكومة العباديِّ لم يجد - لدى استلامهِ الوزارةَ - في الخزائن شيئاً..! وحينَ صرَّحَ بما عَلِمَ انبَرَت سهامُ اللصوص والطفيليينَ تنهال عليه. رابعاً: وأخيراً حديثُ التشريعاتِ التي تصبُّ في (مصلحة) الشعب العِراقيّ المنكوب، فإنهُ مسؤوليةُ (البرلمان) وهو مشلولٌ ومَقصُورٌ عَمَلهُ على أمرين لا ثالث لهما: تنفيذِ الخُطط بما يَخدِمُ (السَّيِّدَ) المُحتلَّ وشركاتِ نـَهْبـِهِ واستثماراتِه، ثم رعايةِ (مصالح) نوَّابهِ وجيوش المنتفعين في الرئاسات الثلاث: التنفيذية والتشريعية والقضائية.. أما البلاد وأهلها فليذهبوا إلى الجحيم. وهكذا بات بلدنا من أفشل البلدان، خاصةً بعد احتلالهِ وتدميره فلقد صَدَّقتْ أمريكا ظنَّها بجعل العراق (أنمُوذجاً) ولكِنْ للفساد والخراب، وأصبح الناسُ لا يَأمَنونَ على أنفسهم وأعراضهم ومُمتلكاتهم وهم داخلَ بُيُوتِهم..! فالدَّهمُ والخطفُ والفِدى والقتلُ على الهويَّةِ هو العُنوانُ..، واستمع إلى نشرات الأخبار اليومِية هل تجدُ غيرَ تلك المصائبِ والكوارث؟ نَسألُ اللهَ تعالى أن يّمُنَّ علينا وعلى الأمة جميعاً بالفرَج القريب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

7812 / 10603