November 24, 2014

يمان نيوز بعد اعتقال اثنين من اعضاءه حزب التحرير مليشيات الحوثيين على نهج الظلمة في تلفيق التهم والاعتقالات

2014/11/21


قال حزب التحرير باليمن انه لا تزال مليشيات الحوثيين (أنصار الله) تعتقل الشابين من شباب حزب التحرير وهما (الأخ/ يحيى حسين دخلاء 40 عاما، والأخ/ صالح جبران الظلمي 23 عاما) اللذين تم اعتقالهما من بيتيهما يوم الجمعة بتاريخ 15/11/2014م وذلك دونما ذنب إلا أن قالا كلمة الحق ووزعا بياناً أصدره الحزب عن الحكومة الجديدة تطرق فيه إلى الصراع الدولي على اليمن والذي بات حقيقةً لا تخفى على ذي لب .

و أصدر الحزب بياناً جديدا هو الثاني منذ اعتقال الشابين بشأن اعتقال الشابين المذكورين، حيث خاطبنا فيه العقلاء في هذه الجماعة لإطلاق سراح المعتقلين وتفهم غاية حزب التحرير وفكرته وطريقة عمله في التغيير، كل ذلك دون جدوى، علاوة على قيام أهالي الشابين وبعض شباب الحزب بالمتابعة والالتقاء بمسئولين في الجماعة حيث بدا بعضهم متفهماً وحريصاً لكنه يجابه بردة فعل سلبية من بعض المسئولين في جماعته على تفهمه وحرصه، وخاصة أولئك الأمنيون في الجماعة الذين تلوثت أيديهم بالجرائم في عهد النظام السابق الذين انضموا لها أو ضمن التنسيق الأمني الجاري بين الجماعة والأجهزة الأمنية، حيث بدأوا باستخدام أساليب التلكؤ والمراوغة ثم التلفيق حالهم في ذلك حال كثير من الأنظمة البوليسية المجرمة في العالم والتي حاولت تشويه صورة الحزب وطريقته ولكن هيهات، لقد حاول هؤلاء الأمنيون التغرير ببعض المخلصين في الجماعة ممن بدا متفهما وحريصا - والله بهم عليم - حيث ادعى هؤلاء أن الشابين المعتقلين لهم صلةُ بزرع المتفجرات وتناسى هؤلاء قضية توزيع المنشورات؟!! تلك الافتراءات التي تفننت فيها روسيا الحاقدة على الإسلام والمسلمين ومنهم حزب التحرير حين كانت الشرطة تأتي معها بالمتفجرات لتضعها في بيوت شباب الحزب ثم تعتقلهم بتلك التهمة لتصفهم بالإرهاب، وما ذلك إلا نتيجة إفلاسها في مواجهة الصراع الفكري والكفاح السياسي الذي ينتهجه الحزب كجزء من أحكام طريقته في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

إننا إذ نشكر أولئك الذين أبدوا تفهماً وحرصاً على أخوّة الإسلام فإننا ندعوهم إلى الأخذ على يد الظالمين هذا إذا كان لهم قرار وإلا فإننا ندعوهم لترك هذه الجماعة والعمل على فضح أعمالها وجرائمها بحق المسلمين من أهل اليمن جميعاً، لقد تنكرت الجماعة لما أظهرته من مبادئ وقيم، كل ذلك مقابل اللهث وراء نفوذٍ زائلٍ جعلها عرضة للاختراق من أهل الأطماع بل من قبل أنظمةٍ وأجهزةٍ كانت تعاديها، وإلا فكيف تقبل في صفوفها أولئك الأمنيين أو تنسق معهم فتخون المخلصين من أبنائها الذين كان منهم وبعض شبابنا في سجن واحد؟! بل كيف تتحالف مع السجان وتعطي أذنها له وتقلد أفعاله لتبدو وكأنها كانت في دورةٍ داخل السجن لتتعلم أفعال السجانين ثم تطبقها حال حصولها على النفوذ، وإذا بها أداة ظلمٍ بكت وفرّت منه لسنوات؟! والمضحك بل المبكي أن القنوات الإعلامية لهذه الجماعة تفننت في النقمة على الظلم وتصوير ما استولت عليه من سجون ومعتقلات ثم عند المحك تتبخر الشعارات؟!!

إننا نكرر خطابنا لمن عنده إيمان وحكمة في هذه الجماعة إلى النظر في مواقف الحزب المخلصة المشرفة التي وقفها مع الأمة ومع حركاتها وجماعاتها حينما تعرضت للظلم من قبل الأنظمة الجائرة، وليست تلك المواقف منةً نمنها بل هو واجب أوجبه الله على كل مسلم، وقد أصدرنا بيانات وكتيبات في تحريم الاقتتال بين المسلمين وعملنا لإيقاف ذلك بما استطعنا ومنها الحروب الظالمة التي طالتهم في صعدة وغيرها، حيث بينا الحلول والمعالجات لمثل هذه النزاعات، وليس ذكرنا لهذه المواقف توسلاً واستعطافاً، بل ليعرف المخلصون في هذه الجماعة والمغرر بهم أننا عند الحق وقّافون وليس في حساباتنا نعرة الطائفية والمذهبية العفنة.

إنه ليس لكم منا إلا النصح إن كنتم تنتصحون، وإلا فكلمة الحق نكويكم بها، وسنبقى سهاماً للحق وشوكة في حلق كل ظالم وحاكم لا يحكم بشرع الله، حتى نعيدها بإذن الله خلافة راشدة على منهاج النبوة والله المستعان وعليه التكلان.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير اليمن

المصادر

- صحيفة المصدر اليومية -

يمان نيوز
أخبار السعيدة
السجل
يمن بورتال نت
المشهد
أنا يمني
نجم المكلا
أخبار اليمن
عدن حرة
ماي ديوان الإخباري
خلاصة الأخبار

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار