أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات - ألا أعلِّمُكِ كلمات

نفائس الثمرات - ألا أعلِّمُكِ كلمات

عن أسماء بنتِ عُميْسٍ - رضي اللهُ عنها - قالتْ : قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أُعلِّمكِ كلماتٍ تقولِينهُن عند الكرْبِ . أو في الكرْبِ . ؟ : اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشركُ به شيئاً " . وفي لفظٍ : " منْ أصابهُ همٌّ أو غمٌّ أو سقمٌ أو شِدَّةٌ ، فقال : اللهُ ربي ، لا شريك له . كُشِف ذلك عنه " . وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق        زيارة الرئيس الأمريكي أوباما

خبر وتعليق    زيارة الرئيس الأمريكي أوباما

تناقلت وسائل الإعلام، أن الرئيس الأمريكي، سيأتي إلى إندونيسيا في: 22-24/3/2010م، ففي تلك الزيارة سيتحدث عن تصعيد العلاقة بين الدولتين، أمريكا وإندونيسيا، بالإضافة إلى زيارته المستعادة إلى الماضي، حيث كان يدرس في طفولته بالمدرسة الإبتدائية 1 مينتينغ - جاكرتا. هناك الدعم والرفض لتلك الزيارة، فمنهم من دعمها هو وزير الإعلام والإليكترونيكي، تيفاتوك سمبيرينغ، ورئيس المحمدية، الفروفيسيور دين شمس الدين، ورئيس نهضة العلماء، الشيخ الحاج هاشم موزادي، وقالوا عنها عامة بأنه ضيف، وعلى المسلمين أن يرحبه تكريما. بل قال تيفاتول أن إندونيسيا ذات الإعتماد عليها في أنواع كثيرة، ومنها العلوم، والتكنولوجية حتى الأسلحة والأدوات الحربية. في مجال الإقتصاد، قال أن إندونيسيا ذات الإعتماد عليها، وعليه من الضرورة أن تحفظ العلاقة الجيدة معها، وأن زيارتها لابد من نظرها بالمنظار الواسع. حقيقة أن البارزين الذين دعموا زيارته أكثر من الذين رفضوها، وذلك يدل على ضغف الوعي السياسي الإسلامي عندهم. وهم قد ضللوا بكل بساطة، بالحجة الساذجة التي قالت عنها أنه ضيف محترم، ووجوب المسلمين في ترحيبه واستقباله بالغ الإحترام. نعم، سيكون أوباما ضيفا، ولكن الضيف قسمان: ضيف طيب وضيف ذو المشاكل، وأوباما من ثانيهما في الجنس. أوباما هو الرئيس للدولة التي احتلت بلاد المسلمين، مثل العراق، وأفغانستان، وظلت تهاجم حدودها وحدود باكستان. ونتيجة من ذلك هي تخريب تلك البلاد وهدمها، وأدت إلى الخسائر المادية، والإجتماعية، والسياسية، والإقتصادية والثقافية، حتى لا تحصى. فقد قتلت ماءات ألوف بل ملايين سكانها.. وتقررت جامعة جون هوبكين، أن نتيجة احتلال أمريكا على العراق منذ السنة 2003م هي أكثر من مليون سكانها الأبرياء قتلى. نعم، حين احتلت أمريكا على العراق وأفغانستان وهي تحت رئاسة بوش، ولكن أوباما لايعدل سياستها الوخشية، ولم يحقق خطة في انسحاب جيوشها من العراق، بل أضاف عددا إلى 30 ألف جندي في أفغانستان، وهذا يعني أن سيزيد الخراب، والألام بين سكانها، بما فيه عدد القتلى منهم. هذا هو أوباما، وهذا هو الذي سيزو البلاد، رجل وخشي، لافرق بينه وبين سلفه، بوش، وأراق دم المسلمين بدون أية رأفة وظلت أيديهما مسفوحة بها، حتى ولايعبر مشاعره الحساسة على مضحي غزة في السنة الماضية، بل سب واحد فقط على غارتها لايطلقه، وبل لن يذكرها ولو مرة. ففي خطابه الترحيبي أو تعيينه كالرئيس، لن يذكر فيه قضية غزة، مع أنها قضية كبيرة حيث استغرقت 1300 قتلى فيها، والتف نظر المجتمع العالمي، ولكنها عند أوباما كأنها غير موجودة أبدا. وعليه فإن أمريكا الآن شرعا هي المحاربة فعلا. فيا للعجب، حين رأينا أن هناك بارزو المسلمين لايستطيعون النظرة إلى قضية زيارة أوباما نظرة خالصة كما بين، وهذا يدل على أن أكثرهم قد ضللوا بمفاهيم خطرة، وهي القومية الضيقة، حتى غطت الفكرة الإسلامية الخالصة. وليست القومية فقط التي غطت فكرتهم، بل لوثتهم الفكرة العلمانية التي ينبثق عنها النظرة النفعية، حتى لا يرون العلاقة بين إندونيسيا وأمريكا من وجهة النظرة الإسلامية، بل من جانب النفع والضرر. ربما تكون هناك منفعة، ولكن ضررها أكثر وأضحى، وذلك لكونها دولة كافرة مستعمرة، وحاولت في الحفاظ على هيمنتها في العالم، بما فيه إندونيسيا، وإنما ذلك من أجل فرض نفوذها ومصالحها السياسية والإقتصادية في هذه البلاد. نعم، إندونيسيا ذات الأهمية لدى أمريكا، حيث كونها أكبر بلاد المسلمين، ولها المصادر الطبيعية، خاصة في الطاقات، والأسواق الإستيراتيجية للإنتاج الأمريكي. وعملت شركات الغاز والمعادن الأمريكية فيها، وتمتعت بثرواتها الهائلة، خاصة حين واجهت المنافسة الإقتصادية مع الصين. وعليه، أراد أوباما من زيارته أن يحتم إندونيسيا أن تظل تحت نفوذها، وتنفذ العلمانية في مجال السياسة، واللبرالية في مجال الإقتصاد، حتى تبقي أسواقا لإنتاجها، وظلت شركاتها عاملة فيها بلا حرج. وبعبارة أخرى، أن زيارة أوباما هي من أجل تثبيت الإستعمار الأمريكي في البلاد. وأما استعادته إلى الماضي، حيث درس في طفولته بجاكرتا، فإنه لا يهمه، إذ لايمكن الرئيس الأمريكي يزور بلادا لمجرد الإستعادة إلى ماضيه، وبل رفضها البيت الأبيض تماما. إن سيرة طفولته حيث سكن ودرس في جاكرتا، حتى وكان أجداده مسلمين، لايمكن اعتباره لتمييزه عن غيره. إن مواقفنا على أوباما لابد من أن تبنى على أعماله الحالية، وعلى كونه رئيسا لأمريكا، أي لايكفي أن كان ساكنا في إندونيسيا، وأجداده مسلمين، إذ قد يكون هناك مسلم وأهل البلاد، ولكن إذا كان أيديه مسفوحة بالدم، وقتل الناس، فوجب العقاب بحقه. لقد صدق من قال: لو فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها. ويتبين من ذلك، أن المحاولة الجدية في إنشاء الفكرة الصحيحة والخالصة بين المسلمين عامة، والبارزين خاصة من أهم الأمور. وليس من الصعب في توجيه مواقفهم نحو المواقف الصحيحة في مواجهة زيارة أوباما، إذا ألقيت فيهم الفكرة الإسلامية الصافية، وذلك كما يتبين من بيانهم الذي أصدروه بعد أن عقدوا مجلس البحوث الإسلامية في عدة المدن: تشيليغون، وسورابايا، ومالانع، وبانجارماسين، وبندونغ، جاكرتا، حيث رفضوا فيه زيارة أوباما بشكل جازم ولاذع.. 14/3/2010م محمد إسماعيل يوسنطاالناطق الرسمي لحزب التحرير - إندونيسيا

بيان صحفي   ما أن بدأت العمليات التفجيرية حتى بدأت العمليات العسكرية

بيان صحفي ما أن بدأت العمليات التفجيرية حتى بدأت العمليات العسكرية

بعد أن بدأت أمريكا بالتعاون مع الحكومة بتنفيذ سلسلة من العمليات التفجيرية في مدينة لاهور، أوضح حزب التحرير للأمة بأنّه وكما جرت العادة فإنّ الغرض من هذه العمليات هو بناء رأي عام على قيام الجيش بعمليات عسكرية. ويا للأسف فقد كان ما توقعناه، فقد بدأ القتل بالفعل في منطقة اوراقزاي. وبذلك تمكنت شركة بلاك وتر بمساعدة الحكومة من إشعال نار الفوضى في باكستان، تماماً مثلما فعلت من قبل، حينما أرادت أمريكا القيام بالعمليات العسكرية في منطقة سوات وجنوب وزيرستان. سواء استهدفت العمليات التفجيرية مراكز للشرطة أو مقارّ للجيش فإنّ الغرض من هذه العمليات إيجاد الارتباك والخوف والغضب في جميع أنحاء البلاد من خلال استغلال وسائل الإعلام. أي أنّه تم استغلال أجواء الخوف والغضب لشن العمليات العسكرية لشل ما يسمى بالإرهاب. ولكن الحقيقة أنّ بيوت الآمنين من أهل القبائل قد تم قصفها بالطائرات، وتم إجلاء الملايين عن أماكن سكناهم وتدمير محالهم التجارية وخسارة الملايين من الأموال. لطالما حاولت الحكومة تضليل الناس بالإدعاء بأنّه بعد الفراغ من العمليات فإنّ الأمن والأمان سيحلان على الناس، ولكن الحقيقة هي أنّ أمريكا تمكنت من خلال هذه العمليات من وضع باكستان في وسط اللهيب. فالعمليات المتكررة والمتتابعة أرهقت الناس، وهي كالضرب بالمطرقة على أعصابهم. فبعد انتهاء الجيش من العمليات العسكرية في جنوب وزيرستان كذب الناطق الرسمي باسم دائرة العلاقات العامة ليرضي النّاس فقال بأنّه لن يكون هناك عمليات عسكرية خلال الستة إلى الاثني عشر شهرا القادمة، وأنّ الجيش لن يقوم بأي عمليات عسكرية. ولكن الذي حصل هو عكس ذلك تماماً، فها هم المسلمون اليوم يقتلون في منطقة القبائل على أيدي إخوانهم المسلمين بينما يشاهد الشيطان الأمريكي الحرب وكأنه عرض مسرحي يستمتع به. من جانب آخر فإنّه تحت مسمى "الحوار الاستراتيجي" فإنّ حكامنا الخونة يقومون "باستسلام استراتيجي"، فهذا الحوار ما هو إلا لأخذ التعليمات فيما يسمى بالحرب على الإرهاب، وقد أكد ذلك ريتشارد هولبروك حيث قال "إنّنا لسنا بحاجة لفرض إملاءاتنا على باكستان بعد الآن". إنّ على الناس الوقوف في وجه هذه الحرب الأهلية، وإلا فإنّ النار ستطال بيوت الناس جميعا. وإنّنا ندعو المخلصين في الجيش الباكستاني إلى أن لا يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه هذه العمليات، ويجب عليهم القيام بمسئولياتهم في طرد أمريكا من المنطقة. وإضافة لذلك فإنّ عليهم إعطاء النصرة لحزب التحرير ليقيم دولة الخلافة، فإن هذا أشدّ ما تحتاج إليه الأمة في هذه الساعة. نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

-بيـان صحـفي-   أيها المسلمون؛    لا تنخدعوا وتكونوا طرفاً في النزاع المستعر بين العلمانيين الديمقراطيين والعلمانيين الكماليين!

-بيـان صحـفي- أيها المسلمون؛ لا تنخدعوا وتكونوا طرفاً في النزاع المستعر بين العلمانيين الديمقراطيين والعلمانيين الكماليين!

إن حكومة حزب العدالة والتنمية تعمل بمثابرة وفي كل يوم تتخذ إجراءاً جديداً تحت مسمى "تعزيز الديمقراطية" وبعبارة أدق تحت مسمى "الأَمركة" لتصفية مؤسسات الدولة الموالية للإنجليز المحيطة بالبلد كاللبلاب السام والعلمانيين الكماليين النافذين فيها. وكانت آخر تلك الحملات "رزمة التغييرات الدستورية" التي أعلنت عنها حكومة حزب العدالة والتنمية للرأي العام المحلي مؤخراً، التي ما أن تم الإعلان عنها حتى اشتدت وطأة الصراع الإنجلو-أميركي بين العلمانيين الكماليين الموالين لإنجلترا والعلمانيين الديمقراطيين الموالين لأميركا مجدداً. إن أصل الصراع الإنجلو-أميركي أنه صراع بين العلمانيين الموالين لأميركا الذين يسعون لبسط النفوذ الأميركي على البلد وبين العلمانيين الكماليين الموالين لإنجلترا والذين يسعون للحفاظ على ما تبقى لهم من نفوذ. وكما هو الحال دوماً فإن تكلفة هذا الصراع يدفعه الشعب المسلم في تركيا، لذا فحري بالمسلمين أن يربأوا بأنفسهم أن يكونوا طرفاً في هذا الصراع، فموالاة أي طرف من الأطراف محصلته واحدة؛ أداة في الصراع تصب في خدمة أحد الطرفين، أي كمن يحمل الماء ليغذي به طاحونة الكفار المستعمرين، ذلك أنه سواء أكانت الغلبة في هذا الصراع للعلمانيين الكماليين الموالين لإنجلترا أم كانت للعلمانيين الديمقراطيين الموالين لأميركا فإن المحصلة المؤكدة الواحدة خسارة للمسلمين، وفي كلا الحالتين فإن هذا البلد سيدخل في دائرة الكفار المستعمرين الأعداء الألداء للإسلام والمسلمين. وكما أنه يتوجب على المسلمين أن لا يكونوا طرفاً في هذا الصراع، فإنه يتوجب عليهم في الوقت ذاته أن لا يقفوا مكتوفي الأيدي تجاهه، فوقوفهم على الحياد أمام هذا الصراع القذر يفسح المجال للكفار المستعمرين لبسط نفوذهم وسيادتهم على هذا البلد، وهذا حرام شرعاً لقوله تعالى: {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً}. أيها المسلمون في تركيا؛ لا تنغروا بعناصر الصراع الإنجلو-أميركي المتمثلة في العلمانيين الكماليين والعلمانيين الديمقراطيين فتكونوا طرفاً في هذا الصراع، بل كونوا في طرف الإسلام الحق واعملوا لإقامة دولة الخلافة الراشدة التي ستنهي هذا الصراع نهائياً باستئصاله وأدواته من جذوره، {فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}. مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

نفائس الثمرات- أقوالٌ في الصَّبر

نفائس الثمرات- أقوالٌ في الصَّبر

- قال عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه : وجدنا خَيْرَ عيشنِا بالصبرِ .- وقال أيضاً : أفضلُ عيشٍ أدركناه بالصبر ، ولو أنَّ الصبر كان من الرجالِ كان كريماً .- وقال عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه : ألا إن الصَّبْرَ من الإيمان بمنزلة الرأسِ من الجسدِ ، فإذا قُطع الرأسُ بار الجسمُ ، ثم رَفَعَ صوتَه فقال : إنه لا إيمان لمن لا صَبْرَ له . وقال : الصبرُ مطيَّةٌ لا تَكْبُو .- وقال الحسن : الصبر كَنْزٌ من كنوزِ الخيرِ ، لا يعطيه اللهُ إلا لعبدٍ كريمٍ عنده - وقال عمرُ بنُ عبد العزيز : ما أنعم اللهُ على عبدٍ نعمةً ، فانتزعَها منه ، فعاضه مكانها الصبر ، إلاَّ كان ما عوَّضه خيراً مما انتزعهُ .- وقال ميمون بنُ مهران : ما نال أحد شيئاً من ختمِ الخيرِ فيما دونه إلا الصبر- وقال سليمان بنُ القاسم : كلُّ عمل يُعرف ثوابه إلا الصبرَّ ، قال تعالى : { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ } قال : كالمال المنهمر وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

10047 / 10603