أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات- ألا لا يمنعن أحدكم هيبة الناس

نفائس الثمرات- ألا لا يمنعن أحدكم هيبة الناس

حدثنا الحسن ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ألا لا يمنعن أحدكم هيبة الناس أن يقول بحق إذا رآه أو شهده ، فإنه لا يقرب من أجل ولا يباعد من رزق ، أن يقال بحق أو يذكر بعظيم » الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا

كيف نبني وكيف نهدم - النفاق من إفرازات العلمانية السقيمة-

كيف نبني وكيف نهدم - النفاق من إفرازات العلمانية السقيمة-

المبدأ الرأسمالي مبدأ ابتدعه البشر وإستخدموه في التحكم في الناس ، فعقيدة المبدأ الرأسمالي هي فصل الدين عن كل مناحي الحياة من دولة ومجتمع وأفراد ، ويستوعب هذا المبدأ مفهوم الحريات ،مثلاً يدعِي تشجيع سماع الرأي والرأي الأخر، تحت مسمى حرية الرأي ويجعل من المصلحة والمنفعة مقياس للأعمال ، فللإنسان تحقيق هدفه ومنفعته بأي وسيلة مهما كانت، حتى يشبع هذه الشهوات والنزوات ، فله أن يسلك كل الطرق ويتخذ كل الأساليب في سبيل تحقيقها فلا يوجد له من رادع ولا رقيب ولا حسيب ولا حدود فهذا الإنسان حر فيما يقول وحر فيما يفعل وحر فيما ينتهك ، فالدين بالنسبة لهم مجرد حفنة من المشاعر التي تنتاب الناس ويشبعونها بالصلاة أو البكاء أو الغناء، والخالق عز وجل لا مكان له في حياتهم، فيما يتعلق بالمال والشهوات وتحقيق المصالح الدنيوية، ففصل الخالق جلّ وعلا عن حياتهم وأعمالهم هي عقيدتهم ويتصرفون على هذا الأساس، والنتيجة أن هذه العلمانية أطلقت العنان للنفس الأمارة بالسوء وتسببت في إفراز مباشر لأمراض فتاكة ، والأمراض التي نقصد هي أمراض القلوب والنفوس فالعلمانية تجعل من البشر الآت تلهث وراء شهواتها بدون أي إعتبارات، وتسخرهم لتدمير ما هو غال ونفيس في الحياة والإنسان والكون، فدم الإنسان وعرضه وماله وأفكاره النقية الصحيحة وعقيدته وعقله ومشاعره وفطرته البريئة، كلها مفتوحة للانتهاكات بحجة تحقيق المنفعة وإشباع الجوعات ، فالحقيقة أن هذه العقيدة والأنظمة التي تنبثق عنها ومجموعة المفاهيم التي ترتكز عليها من الخطورة على الإنسانية بدرجة. فلماذا إذن لا ينهب ويقتل ويرتكب الإنسان الجرائم والفواحش ويغرق في الملذات ما دام هذه هي المفاهيم التي يحمل ؟؟ فالحقيقةَ أن العلمانية أنجبت نفوس مريضة وأمراضها متعددة وكثيرة ومن أخطر أمراضها النفاق. فقد أبتلينا بسبب هذه العلمانية الرخيصة المنحطة بما يعرف بالمنافقين الجدد. فالنفاق دائما موجود ولكنه اليوم متفشي ومعلن عنه على كل المستويات في المجتمعات وبين الدول، بل متوقعا منا أن نقبله كجزء عادي من حياتنا. والنفاق هو داء عضال وآفة خطيرة تفتك بنفسية الإنسان ، فالمنافق هو من يظهر الخير خلاف لما يبطن وهو الشر. وماذا يدفع المنافق لهذا النفاق ؟ إلا إذا كانت له مصلحة فورية يحققها من وراء ذلك ،ومفهوم الحرية عنده يسهل ذلك التلاعب والتحايل على الناس وخداعهم لتحقيق مآربه، وعلمانيته تعني أنه لا رادع له ولا حسيب ولا رقيب، فبالنسبة للعلماني لا يتذكر يوم الحساب ولا يهمه إرضاء الله تعالى، فهذا خليط شيطاني ولذلك هو يتلون كالحرباء .والنفاق نوعان ؛ النفاق الاعتقادي : وبينه الحافظ ابن رجب رحمه الله بأن: "يُظهر الإنسان الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ويبطن ما يناقض ذلك كلَّه أو بعضه ". وهو إذن أحبتي ، أشد شراً من الكفر، وكما يقول أيضاً، رحمه الله تعالى:" وهذا هو النفاق الذي كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل القرآن بذم أهله وتكفيرهم، وأخبر أن أهله في الدرك الأسفل من النار ". أما النوع الثاني فهو النفاق العملي : وهو التخلق ببعض أخلاق المنافقين كالمداهنة والكذب والخيانة وكما جاء في الحديث: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أربع من كُنَّ فيه كان منافقاً خالصاً ، ومن كانت فيه خَصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا ائتُمِنَ خان، وإذا حدّث كذب، وإذا عاهد غدَر، وإذا خاصم فجر" متفق عليه. والحديث عن النفاق والمنافقين ورد في القرآن في سبع عشرة سورة مدنية من جملة ثلاثين سورة، حتى قال ابن القيم رحمه الله: (كاد القرآن أن يكون كله في شأنهم)، وكشفت الآيات الكريمة الكثير من صفات المنافقين ومنها: أنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم وهم يخادعون المؤمنين ويستهزئون بهم، ويحلفون كذبًا ليستروا جرائمهم، ويوالون الكافرين وينصرونهم على المؤمنين، ويعملون على توهين المؤمنين وتخذيلهم ، ويتركون التحاكم إلى الله ورسوله، ويطعنون في المؤمنين ويشككون في نوايا الطائعين ، ويدبرون المؤامرات ضد المسلمين أو يشاركون فيها، وهم يحسدون أهل الإيمان على ما آتاهم الله من فضله. والمنافقون اليوم يعلنون نفاقهم ولا يسرونه وذلك يذكرنا بمقولة سيدنا حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - "المنافقون الذين فيكم شر من المنافقين الذين كانوا على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فقيل له: وكيف ذلك؟ فقال: أولئك كانوا يسرون نفاقهم، وإن هؤلاء يعلنون". فقد اعتبر المنافقين التالين أشر من السابقين، لإعلانهم عن نفاقهم بدون استحياءٍ حتَّى ! فاليوم نجد المنافقين يتبجحون ويعلنون عن نفاقهم بجراءة و يدَعون أنهم مصلحون في الأرض وهم المفسدون ، وكيف لا والأنظمة العلمانية الفاسقة تحميهم ويقوم عليها أيضا علمانيون منافقون لا يحكمون بما أنزل الله تعالى ويوالون الكفار وينصرونهم على المؤمنين و يذيقون المسلمين كافة أنواع العذاب، فهم الظالمون ومن معهم من أدوات مثل علماء السلاطين، فمن أسوأ المنافقين العلماء الذين يضلون الأمة ويحرفونها عن دينها، فعن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي منافق عليم اللسان". أي يخاف الرسول صلى الله عليه وسلم على الأمة من كل منافق عليم اللسان أي عالم للعلم منطلق اللسان به، لكنه جاهل القلب والعمل فاسد العقيدة، مغرٍ للناس بتقعره في الكلام. ولا شك أن الحكم بغير ما أنزل الله تعالى والتحاكم إلى الطاغوت هو السبب الأول في تفشي النفاق فالجهل بأحكام الإسلام بسبب مناهج التعليم العلمانية في بلادنا وتقليد الغرب الكافر في المعاهد والجامعات والانبهار بهم وبثقافتهم وتعظيم أسلوب حياتهم في وسائل الإعلام وضعف التفكير عند المسلمين وتراكم الأتربة على بعض مفاهيم العقيدة الإسلامية عندهم و انتشار مفهوم الوطنية في بلاد المسلمين ، وحمايتهم لحدود وهمية غرسها الغرب الكافر لتأجيج الخلافات بينهم ، قد أوغرت قلوب المسلمين ضد بعضهم البعض وأعطت فرصة كبيرة للمنافقين لزرع البغضاء بين المؤمنين. فيجب على المؤمن أن يبني شخصية إسلامية قوية بمحاسبة نفسه وردعها وحثها على التقوى والخوف من الله عز وجل ، وتحري هذه الصفات الخبيثة في النفس الأمارة بالسوء والتحصن ضد كل مسببات النفاق وتقويم الشخصية فوراً منها ، والحرص على من حوله من المسلمين وتحذيرهم من المنافقين وأفعالهم التي تؤدي بصاحبها إلى أن يختم الله تعالى على قلبه ، والأهم العمل على إيجاد الحكم بما أنزل الله تعالى في الأرض وتغيير النظام الرأسمالي العلماني وحكامه المنافقون وإبدالهم بحاكم مسلم هو خليفة المسلمين الذي قال عن الرسول _صلى الله عليه وسلم_ أنه جنة ووقاية من كل شر ، ويجب العمل على فضح العلماء المنافقين وعدم أخذ ديننا عنهم ، وكما يجب أن لا نثق في إعلامهم المنافق مثلهم والذي يروج لنفاقهم جهارا طوال الوقت ليحرفنا عن الخط المستقيم.

الجولة الإخبارية 27-03-2010م

الجولة الإخبارية 27-03-2010م

العناوين: لقاء أوباما نتانياهو في واشنطن وهاجس الأمن والمصالح المغرب: احتجاجات واسعة ضد التطبيع مع الكيان اليهودي رئيس الوزراء التركي أوردغان يسعى لتمكين النفوذ الأمريكي في تركيا بلير "مهندس السلام الاقتصادي في الشرق الأوسط" يدعو إلى قيام دولتين في فلسطين المحتلة التفاصيل: اجتمع الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع رئيس وزراء الكيان اليهودي بنيامين نتانياهو في واشنطن الثلاثاء في محاولة لتهدئة التوتر في العلاقات بين البلدين ودفع عملية السلام المتعثرة في الشرق الأوسط. وحظر البيت الأبيض التغطية الإعلامية للمحادثات إلا أن نتانياهو أكد قبل اللقاء أن البناء في القدس سيستمر متجاهلا الاستياء الذي أبداه الرئيس أوباما والتحفظ على أعمال البناء في القدس الشرقية. وتجدر الإشارة هنا أن أوباما عندما كان مرشحا للرئاسة الأمريكية قال في كلمة له أمام مؤتمر إيباك 2008 (أن القدس الموحدة هي عاصمة دولة إسرائيل) وعلق أحد المعلقين الإسرائيليين على ذلك قائلا (إن هرتزل قد لا يستطيع إعداد كلمة بهذا المستوى لدعم اليهود). وأضاف نتانياهو (إذا أيد الأمريكيون المطالب غير المنطقية التي يطالب بها الفلسطينيون بخصوص تجميد البناء في القدس، يمكن أن تشهد العملية السياسية جمودا لمدة عام). هذا والتقى نتانياهو مع نائب الرئيس جو بايدن ووزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون وبعض أعضاء الكونجرس. وحيثما حل نتانياهو أكد له المسؤولون الأمريكيون الدعم الأمريكي غير المحدود لتبديد الهاجس الأمني الذي يعيشه الكيان اليهودي وقادته، وقالت كلينتون في هذا السياق (إن الإدارة الأمريكية ملتزمة تجاه أمن إسرائيل ومستقبلها). وأضافت (إن استمرار حالة الصراع بين إسرائيل وجيرانها يضر بمصالح تل أبيب وواشنطن) وأكدت (أن إنهاء الصراع في الشرق الأوسط سيضمن مستقبل إسرائيل في المنطقة). وتعتقد واشنطن أن استمرار مشاريع البناء الاستيطانية تقلل من قدرة واشنطن على لعب دور في العملية السلمية. ولكن نتانياهو دعا المجتمع الدولي إلى القيام بعمل سريع وحاسم ضد التهديد النووي الإيراني الذي يظنه خطرا على إسرائيل وهدد بأن إسرائيل تحتفظ بحقها في الدفاع عن النفس، ليؤكد نتانياهو أولويات حكومته التي حددها في خطاب تنصيبه، ملف إيران النووي والتنمية الاقتصادية ثم السلام في المنطقة. ------- أثارت الندوة التي عقدت بمدينة الصويرة المغربية الأسبوع الماضي بعنوان (هجرات اليهود هوية وحداثة في المغرب العربي) جدلا واسعا بسبب حضور أكثر من 40 مدعوا صهيونيا من القدس وحيفا وتل أبيب. وعقدت الندوة برعاية مجلس الجالية المغربية بالخارج ومركز جاك بيرك للدراسات في العلوم الإنسانية. واجتاحت المدن المغريية الكبرى موجة احتجاجات على خلفية انعقاد هذه الندوة بالمغرب والتي وصفت بأنها تمثل غطاء للتطبيع مع الكيان اليهودي. وخاصة بعدما تعمد المؤتمر إقحام مؤسسات مغربية في الندوة وشخصيات سياسية وأساتذة جامعيين في برامج الندوة. وقالت سكرتارية مجموعة العمل الوطنية المغربية لمساندة العراق وفلسطين (إن الندوة تأتي في وقت يشتد فيه الحصار على غزة ويتواصل فيه مخطط تهويد القدس والمسجد الأقصى. وكأن المنظّمين يريدون مكافأة الصهاينة على قراراتهم ومخططاتهم الإجرامية. وأضافت، أن الأمر يتعلق بمخطط متواصل ومتدرج ومتعدد الأبعاد والأشكال ومتنوع المجالات يهدف إلى تحقيق الاختراق الصهيوني الكامل للمغرب وجعل المغرب من ثم بوابة مشرعة للتطبيع الصهيوني مع العرب والمسلمين). وطلبت المجموعة من الحكومة المغربية تحمل مسؤولياتها ومنع الحضور الصهيوني للمغرب الذي تكرر في الأشهر الماضية تحت ذريعة الندوات والمؤتمرات. ولقد نأت الحكومة المغربية بنفسها متذرعة بأن الندوة غير رسمية ولم تُدعَ لها. ولا يخفى على أحد أن الحكومة المغربية والقصر الملكي هما اللذان فتحا أبواب المغرب للقاءات الصهيونية فيه منذ أن استضافت قصور الرباط لقاء التهامي- ديان قبل توقيع اتفاقية كامب ديفيد المشؤومة. -------- قال رئيس الوزراء التركي إردوغان منتقدا القضاء (أنه لا يحق له معارضة خطط الإصلاح الدستوري) التي يسعى لتنفيدها والتي تمنح رئيس الجمهورية صلاحيات تعيين قضاة المحكمة الدستورية وتسهيل إنشاء الأحزاب السياسية ومحاكمة العسكريين أمام القضاء المدني. وقد دأب إردوغان منذ توليه رئاسة الحكومة على الدعوة لإصلاح الدستور لجعل الجيش مؤسسة تابعة للحكومة وتصفية الوسط السياسى التابع للإنجليز. ولقد واجهت دعواته معارضة من الأحزاب العلمانية الكمالية والقوات المسلحة والقضاء. وقد صرح إردوغان في وقت سابق للقناة الأولى في التلفزيون التركي معلقا على قضية تدبير ضابط مؤامرة انقلاب (أنه لن يسمح بنمو بؤر انقلابية داخل الجيش وأنه سيعمل على إزالة كل ما يوفر لها تربة خصبة للنمو بما في ذلك تعديل المادة 35) التي يستند عليها الجيش في تشكيل خلايا ووضع خطط مهمتها المحافظة على الدستور والنظام الجمهوري العلماني. وإذا نجح إردوغان في تعديل الدستور سيكون قد خطا خطوة نحو إنهاء دور الجيش في الحياة السياسية وتحجيم النفوذ الإنجليزي في تركيا. ويستند إردوغان في مشروعه هذا على الإصلاحات الليبرالية ومتطلبات الانضمام للاتحاد الأوروبي والشعبية العريضة التي يمتلكها. -------- ألقى توني بلير رئيس وزراء بريطاني السابق ومبعوث اللجنة الرباعية للشرق الأوسط أمام اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة (إيباك) كلمة جاء فيها (إنني أؤمن إيمانا عميقا بأن الحل العملي الوحيد هو الحل الذي يوفر الأمن لإسرائيل والكرامة للفلسطينيين وهو إقامة دولة للشعب اليهودي وأخرى للشعب الفلسطيني). ولا يخفي بلير صداقته لإسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتانياهو، وهو مهندس فكرة السلام الاقتصادي التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية الحالية. ولقد ساعد بلير إسرائيل غير مرة في امتصاص أي تذمر عربي أو غضبة أمريكية تجاه إسرائيل. وعلى الرغم من مناداته بحل الدولتين لا يخفي أجندته السياسية المخالفة للسياسة الأمريكية في المنطقة.

10045 / 10603