أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر و تعليق   اليونان وأزمة الديون

خبر و تعليق اليونان وأزمة الديون

إنّ أزمة الديون اليونانية دليل واضح على أنّ الأزمة المالية العالمية والتي بدأت بانهيار ليمنز برذرز في أيلول عام 2008 ما زلت مستمرة، ففي البداية كانت دول قليلة مثل باكستان وأوكرانيا وايرلندا وبعض دول أوروبا الشرقية هي من تأثرت بأزمة الائتمان، فلجأت تلك الدول إلى الاقتراض كي تغطي التزاماتها وتحافظ على استقرارها المالي، إلا أنّ هذه الأزمة بات تهدد الآن العديد من الدول الأوروبية من مثل ايطاليا واسبانيا والبرتغال وربما تنتشر لتصل إلى بلدان مثل بريطانيا وأمريكا. ففي هذا الأسبوع قال الصندوق الدولي بأنّ الأزمة التي اندلعت قبل عامين ونصف أثرت على الموارد المالية العالمية بشكل لم يُشاهد له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية، ففي عام 2007 وعندما بدأت أزمة الائتمان فإنّ 40% من الدول التي اختبرها صندوق النقد الدولي كانت تسيّر اقتصادها بميزانيات فائضة، ولكن في عام 2009 انخفضت نسبة هذه الدول إلى 10% فقط، والدول التي يزيد العجز فيها عن 3% من الإنتاج العام ازدادت من 20% إلى 70%. ويقول الاقتصاديون بأنّ نسبة الدين العام إلى الدخل المحلي ستزيد من 73% عام 2007 إلى 109% عام 2014، وهي أعلى نسبة وصلت إليها منذ أوائل عام 1950.جاء كشف صندوق الدولي عن هذه الإحصائيات عندما تصدعت العلاقات بين الدول الرأسمالية الأولى في العالم بينما هم يحاولون التشبث بما اعتادوا عليه من أخذ الديون. إنّ العلاقات عبر الأطلنطى تحت المحك إذ أنّ أمريكا والاتحاد الأوروبي متخاصمان في كيفية الحد من نشاط المضاربين وعدوانية صناديق التحوط. بينما في أوروبا فإنّ الخلاف بين أوروبا وألمانيا على مساعدة اليونان أضعف رد ة الفعل الجماعية الأوروبية على الأزمة. فألمانيا لا تريد تقديم المساعدات لليونان إذ أنّها تعتقد بأنّ اليونان لم تتعلم من أخطائها التي وقعت فيها في الماضي من مثل المبالغة في الحسابات المالية. وآخرون في أوروبا اشمأزوا من تدخل صندوق النقد الدولي ونادوا بإيجاد صندوق أوروبي لإسعاف الاقتصاد الأوروبي المَدين -الكثير من الإزعاج إلى أميركا-. فكيف سمح الغرب بانتشار الأزمة المالية العالمية بشكل واسع وعريض؟لقد اقتصرت الأزمة في بداية اندلاعها على القطاع البنكي، ولكنها سرعان ما انتشرت إلى جميع الشركات العملاقة في جميع أنحاء العالم. وببذل مجهود جبار وسريع لكبح جماح الأزمة المالية العالمية قادت أميركا وأوروبا مبادرات على نطاق العالم من مثل مبادرة التيسير الكمي، وتقديم خطط التحفيز المالية الضخمة، وشراء الأصول المالية (الحكومية وسندات الشركات)، وتخفيض سعر الفائدة. ولكن كانت تلك التدابير بمثابة فترة راحة مؤقتة فقط، وكانت بتكلفة ضخمة.فاضطرت الحكومات العالمية إلى الاقتراض بشكل كبير من السوق المالية العالمية لتمويل تلك المبادرات. ولكن في جوهرها استخدمت الأموال لدعم القطاع المصرفي المتداعي عن طريق تحويل الديون الخاصة إلى مدينين عاميين، أو تحويل أموال دافعي الضرائب وإعطائها للمؤسسات المالية الغنية على حساب الجميع. وقد استخدمت القليل من الأموال لإعادة هيكلة النظام المالي البالي أو توظيفها في زيادة القدرة التصنيعية للدول. وبالتالي أصبحت الحكومات مثقلة جدا بالديون، ولم يتبق في جيوب الناس شيئا. فأيقن المضاربون الدوليون سريعاً عدم قدرة الحكومات على تخفيض ديونها الهائلة في ميزانياتها. فأجبر المضاربون هذه البلدان على تخفيض قيمة عملاتها.ولمواجهة تفشي المضاربة ناد العديد من الخبراء باتخاذ تدابير تقشفية قوية لخفض الدين الحكومي. ومع ذلك فإنّ خفض الديون عن طريق تقليص الإنفاق المالي أو زيادة الضرائب وزيادة أسعار الفائدة ليس علاجاً لاختلال الاقتصاديات الرأسمالية التي توشك على الانقراض، وما لم تتفق الدول الرأسمالية على العودة إلى عملة الذهب والفضة ، وإلغاء خصخصة المرافق العامة ، وتغيير قوانين الملكية الفكرية التي تكمن في صميم المضاربة الاقتصادية في العالم، فإنّ العالم سيستمر في التوجه نحو كارثة اقتصادية لم يشهدها من قبل.على المسلمين في جميع أنحاء العالم أن تتعالى أصواتهم لفضح هشاشة وفساد النظام الاقتصادي الرأسمالي، وأن يدعوا إلى عودة الخلافة. فالخلافة وحدها القادرة على إنقاذ العالم من مأساته الاقتصادية واستعادة النظم والسياسات الاقتصادية التي لا تعرف إلا الوضوح والشفافية في التعامل، وتساوي بين الأبيض والأسود، مسلمين وغير مسلمين.22-3-2010عابد مصطفى

مفاهيم خطرة لضرب الإسلام - ما يوافق الإسلام وما لا يخالفـه كـفــر يحرم أخذه ج1

مفاهيم خطرة لضرب الإسلام - ما يوافق الإسلام وما لا يخالفـه كـفــر يحرم أخذه ج1

الحمد لله حمد الشاكرين, والعاقبة للمـتقين, ولا عدوان إلا على الظـالمين, والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين, وعـلى آله وصحبـه الطـيـبين الطـاهـرين, ومن اهــتـدى بـهديـه, واستن بسنــته وسار على دربـه, ودعا بـدعوتـه إلى يوم الدين, واجعلنـا معهم, واحشرنـا في زمرتـهم, بـرحمتـك يا أرحم الراحمين. أما بعد:قـال الله تعالى في محكـم كتـابـه وهو أصدق القـائلين: { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }النحل89.وقال عز من قائل:{.. ...الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً .... }المائدة3وقال الله جل وعلا: { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }الشورى10إخوة الإيمان: في غـيهب الحاضر الممعن عن دقـة الفـهم للإسلام بعدا , وفي لـجة التـدليس على المسلمين لزيادة الشــقة بينهم وبين دينهم اتـساعا , خرج عـلينا من يحاول التـوفيق بين الإسلام والكــفر, مبتدعين مسمـيات شتـى, وحججا واهية لإلباس الكــفر لباس الإسلام . ومن هذه الدعوات ما يسمـيه دعاة التـــلفيق :(ما يوافق الإسلام) أو ما يسمـيه آخرون(ما لا يخـالف الإسلام)...!إخوة الإيمان: فلنقف لحظة مع هذا المفهوم الخطير لنـرى حـكم الشرع فيه. لا يشــك عاقـل في أن الإسلام جاء بعلاج شامل لكل ما كان وما يكـون من مشاكل إلى قيام الساعة, مبنيـا على خطاب الشارع المتعلق بأفعال العباد, ولقد رتـب الشـارع الحـكيم سبحانه وتعالى العذاب عـلى من خالف أمره المنزل على رسوله, مما يدل على أن الحكم على أفعال العباد لا يكون إلا بما جاء به الشارع سبحانه وتعالى من طريق الوحي. وليس ما يوافقـه, ولا ما يصدر من أي مصدر آخر. فالإسلام هو ما جاء وحيا من الله, أي ما جاء بالكتاب والسـنة, وما أرشدا إليه من إجماع الصحابة والقياس باجتهاد شرعي. إخوة الإيمان: هذا وحده هو الإسلام, وما عداه كــفر سواء أكان موافـقا للإسلام, أم كان لا يخالـفـه. والدليل على ذلك أن الله تعالى أمرنا أن نأخذ ما يأمرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم , وأن نترك ما نهانا عنه, وأمرنا أن نحتكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, إي إلى ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم,قال تعالى: {... وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا...}الحشر7 فهو نص في وجوب أخذ ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم , وترك ما نهى عنه, وإذا قـرنت هذه الآية بقوله تعالى{... فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }النور63وعرفنا أن {ما} في قوله{وما آتاكم} وقوله{وما نهاكـم} هي للعموم ظهر جليا وجوب أخذ ما جاء به, وترك ما نهى عنه, وأنـه عام في جميع ما أمر به, وجميع ما نهى عنه. والطلب في هذه الآية سواء أكان طلب فعل أم طلب ترك طلب جازم يفيد الوجوب, بدليل تهديد الله لمن يخالفـه بالعذاب الأليم .وقد نفـى الله تبارك وتعالى الإيمان عمن يـحـكـم غير الرسول صلى الله عليه وسلم في أفعاله, مما يدل على الحصر في التـحكيم , وعلى الحصر في الأخذ بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من عند الله. وهذا كـلـه صريح في التــقيـد بما جاء به الإسلام. قال تعالى: { فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً }النساء65على أن الله تعالى لم يكتـف بذلك, بـل نهى نهيا صريحا عن الأخذ من غير ما جاء به الوحي من الله تعالى. فنـعى على الذين يريدون أن يتحاكـموا لغير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم, قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً }النساء60فهذا صريح في النـهي عن التـحاكـم لغـير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم, فقد جعل ذلك ضلالا , إذ هو تحاكـم إلى الطـاغوت, على أن هناك أحاديث تـبيـن بصراحة أن الحلال ما أحـل الله, والحرام ما حرم الله تعالى.وهذا يعـني أن ما لم يحلـه الله لا يعد حلالا , وما لم يحرمه الله لا يعد حراما, أي لا يؤخـذ مطلـقا .فعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: سـئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السمن والجبن والفراء فقال: ( الحَلالُ مَا أحَلَّ اللهُ في كِتابهِ, وَالحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللهُ في كِتابهِ ).وأخرج الدار قـطني من حديث أبي ثعلبة أن النـبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إنَّ اللهَ فرَضَ فرَائِضَ فلا تـُضَيعُوهَا, وَحَدَّ حُدُودا ً فلا تـَعتـَدُوهَا ). وهذا صريح بأنـه لا يصح أن نتعدى ما حدده الله لنـا, وعليه فلا يصح أن نـأخـذ من غير ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام. على أن الحكم الشرعي قـدعرفـه الفـقهاء على أنـه خطاب الشارع المتعلق بأفعال العباد, والمسلمون مأمورون بأن يحكـموا الشرع في أفعالهم, وأن يسيروا تصرفاتهم بحسبه, فإذا أخذوا ما يوافقـه أو أخذوا ما لا يخالفـه, فإنهم يكونـون قد أخذوا من غير الحـكم الشرعي, لأنـهم لم يأخذوه بعينه, بـل أخذوا ما يوافقـه أي ما يشابهه, أو أخذوا ما لا يخالفـه أي ما لا يصطدم معه, وفي كلـتـا الحالتين لا يكونـون قد أخذوا الحكم الشرعي عينـه, بل أخذوا غيره, وغير الحكم الشرعي ليس هو الحـكم الشرعي سواء أخالفـه أم لم يخالفـه, وافـقـه أم لم يوافقـه, فلا يكون أخذ هم لـه أخذا للحـكم الشرعي.ويؤيد ذلك أحاديث كثيرة صريحة في النـهي عن أخذ مالم يأت به الرسول, فعن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ومن أحدث في أمرنـا هذا ما ليس منه فهو رد). وفي رواية أخرى عنها أيضا : (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد). وروى البخـاري عن أبي سعيد الخدري عن النـبي صلى الله عليه وسلم قال: (لتتـبـعن سنـن من كان قبلـكـم شبرا بشبر , وذراعا بذراع , حتـى لـو دخلـوا جحر ضب لدخلتـموه, قلت يا رسول الله: اليهود والنـصارى؟ قال: فمن غيرهم؟).إخوة الإيمان: هذه النـصوص صريحة في النـهي عن الأخذ من غير الإسلام , فالحديث الأول يقول: {فهو رد} وحديث البخاري يتضمن معنى النـهي , فأخذ القوانين الغربيـة هو أخذ من غير الإسلام وهو اتـباع لليهود والنـصارى, ولذلك يحرم أخذها بغـض النـظر عن كونها تـوافق الإسلام أم تـخالفـه. ولا يـقال: إن هناك أمورا استـجدت في هذا العصر , لم تكـن في أيام الرسول, ولا كانت من قبل, ولم يأت بها حـكم شرعي, فيجوز أخذها لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (وما سكت عنه فهو عـفو لكـم), ولأن الأصل في الأشياء الإباحة .لا يـقال ذلك لأن قول الرسول هذا لا يعني أن ما سكت عنه الشرع بمعنى أنـه لم يبيـنـه، فحاشا لله أن يكون كذلك, لأن الشرع لم يسكـت عن أشياء لم يـبين حـكمها, بـل بـين الشرع حكم كــل شيء, فما من واقعة إلا ولها حـكم, ولا من حادثة إلا ولها محـل حـكم , ولا يحـق لمسلم أن يقول: إن الشارع سكت عن شيء, ولـم يـبـين حـكمه بعد أن يقرأ قولـه تعالى: {....اليوم أكملت لكم دينكم...}المائدة3 وقولـه تعالى: {.... وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ... }النحل89ولا يحق لأحد من المسلمين أن يذهب إلى القول بأن بعض الوقائع تكون خـلوا من الحكم الشرعي, بمعنـى أن الشريعة الإسلامية قد أهملتها إهمالا مطلقا, أي لم تـنـصب دليلا من نـص الكتاب أو السنـة, أو تضع أمارة من علــة شرعيـة جاء بها النـص صراحة , أو دلالة , أو استنباطا أو قياسا تـنــبه الشريعة بهذا الدليل أو تلك الأمارة إلى حـكم الشرع في هذه الوقائع , هل هو الإيجاب, أو النـدب, أو الحرمة , أو الكراهة , أو الإباحة , أو البطلان والفساد, أو كونـه سببا أو شرطا أو مانعا ... إلخفلا يحق لأحد من المسلمين أن يذهب إلى ذلك القول ؛ لأنـه بهذا يطعن في شريعة الإسلام الكاملـة, ويقول بأنـها ناقصة , وهذا يناقض قول الله تعالى: {......الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ.....}المائدة3. وفوق ذلك فإنـه يبيح تـحكيم غير الشرع , مخالفا بذلك قول الله تعالى: { فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ...}النساء65وإذا كان الشرع لم يأت بالحـكم وأخذ المسلم حـكما لم يأت به الشرع فقد حكـم غير الشرع وهو لا يجوز. وعليه فالادعاء بأن الشرع لم يأت بأحكام لجميع الحوادث والوقائع هو ادعاء باطل.إخوة الإيمان: بقيت مسألتان في هذا المفهوم (ما يوافق الإسلام, وما لا يخالفـه كـفــر يحرم أخذه) نتحدث عنهما في الحلقة القادمة إن شاء الله،

مسيرات ضد سلسلة العمليات الأخيرة التي اندلعت في باكستان

مسيرات ضد سلسلة العمليات الأخيرة التي اندلعت في باكستان

قام حزب التحرير بمسيرات في بيشاور وإسلام أباد ولاهور وكراتشي ضد سلسلة العمليات التي اندلعت في الآونة الأخيرة في باكستان، كانت المسيرة في كل من لاهور وكراتشي أمام النادي الصحفي بينما كانت المسيرة في إسلام أباد أمام المجمع الصحفي الإلكتروني. (للمزيد) المزيد من الصور في المعرض

إلى النظام في الأردن

إلى النظام في الأردن

أيها النظام في الأردن: وقد تسلمت الدعوة رسميا لحضور مؤتمر القمة العربية في ليبيا، وأنت الأقرب للقدس والأقصى، وأنت من فرط بهما، رغم تضحيات ضباط وأفراد القوات المسلحة، واستعدادهم للاستشهاد، ليس فقط دفاعا عن القدس والأقصى، بل وعن كل فلسطين. وأنت من أصدر قانون فك الارتباط القانوني والإداري مع الضفة الغربية، لتترك الأقصى في مهب الريح، تحت حقد يهود وعملائهم من السلطة الفلسطينية. وأنت من أوائل المهرولين للصلح مع يهود، وتسارع في تحقيق مصالحهم، كما قال الله تعالى: {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ} (المائدة52) أيها النظام: قم بإلغاء اتفاقية وادي عربة، قم بإلغاء فك الارتباط مع الضفة الغربية، قم بجلب الجنود الذين بعثرتهم في بقاع الأرض يقاتلون مع الصليبيين في سبيل الشيطان، اطلب الدعم العسكري من الدول التي ستلتقيها في مؤتمر القمة في ليبيا، أيها النظام: إنك تردد دائما: "ما يجري في القدس لا يمكن السكوت عليه"، فماذا تعمل للقدس غير الكلام؟! لقد سجل التاريخ أن أسلافك تعاونوا مع الإنكليز في هدم الخلافة، ولقد سجل أيضا أن أسلافك تآمروا على الضفة الغربية بما فيها القدس والأقصى وسلموها ليهود،.... ألم يأن لك ولو مرة أن تُكَفِّرَ عما ارتكبت....؟!

10048 / 10603