في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←العناوين: الأسرة الحاكمة في السعودية منشغلة بالجنادرية وبسباق الهجن استمرار وجود علاقات دبلوماسية بين موريتانيا ودولة يهود بالرغم من الإعلان عن قطع العلاقات بينهما فرنسا تدعو بريطانيا لتشكيل رادع نووي أوروبي مستقل التفاصيل: تطغى على الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز وأمراء البلاط الملكي ما يُسمى بثقافة الجنادرية التي تُركز على مفاهيم حوار الحضارات والأديان وما تفرزه من أفكار مهادِنة لثقافة الغرب ومتوافقة مع حضارته وقيمه النابعة من قاعدة فصل الدين عن الحياة. ففي الافتتاح الرسمي لمهرجان الجنادرية في عامه الخامس والعشرين تسابق المستوزرون والأمراء وما يُسمون بالمفكرين والخبراء في الإدلاء بآرائهم المؤيدة لرؤية الملك عبد الله المتعلقة (بالحوار والسلام وقبول الآخر). فقال نائب الحرس الوطني ونائب رئيس اللجنة العليا للحوار الشيخ عبد المحسن التويجري: "إن هاجس الحوار في نفس خادم الحرمين الشريفين أشغله وأيقظ في نفسه أهمية كل حوار يجمع كل المفاهيم والقيم الصحيحة ويؤلف بينها بلا مزايدات تعيق وتفرق، فقد أيقظ تلك المفاهيم من رقادها إلى صبح لا مكان فيه لكسول خارت قواه، فتقل خادم الحرمين حوارنا الوطني إلى حوار أشمل وأوسع في حوار للأديان والحضارات". وركز التويجري بشكل خاص هذه المرة على الحوار مع الثقافة الفرنسية فوصف الحوار بأنه: "لا يضيق به نفس ولا يجمد فيه عقل ثقافة إسلامية وعربية، فهما اليوم في حوار مع تراث وثقافة فرنسية بتاريخها وبتجربتها الإنسانية". ولو ربطنا هذا التوجه الفكري للجنادرية مع تصريح وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل لصحيفة (النيويورك تايمز) الأسبوع الماضي حول التوجه السعودي نحو الليبرالية يتأكد لنا أن القيادة السعودية الحالية وضعت إستراتيجية بعيدة المدى لنقل الدولة السعودية نحو التحرر من الأفكار الإسلامية السلفية بشكل تدريجي. وقد استبعد عن المهرجان الخوض في القضايا المصيرية للأمة الإسلامية تماماً كما استبعد الحديث عن قضية فلسطين وتم إبراز النواحي الفنية وجوقات المغنين والراقصين المدّاحين للملك الذي كان يشاركهم الرقص والغناء وظهر في الصورة من خلفهم تمثال ضخم لنسر كبير يمثل شعار المهرجان، وهو يخالف تماماً ما عليه أي مذهب إسلامي في حكمه على التماثيل والتصاوير. وسبق الافتتاح الرسمي لمهرجان الجنادرية استقبال الملك وولي العهد وعشرة من أمرائه ومجموعة من وزرائه ومجموعة أخرى من حاشيته للأمير تركي بن محمد بن فهد في مزرعة الملك بالجنادرية وتهنئته على فوز بكرته المسماة (بسم الله عليك) لحصولها على المركز الأول ونيلها للكأس في المهرجان الختامي السنوي للهجن العربية الأصيلة الذي أقيم في دبي برعاية الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم. هذه هي اهتمامات الملك والأمراء السعوديين والتي يظهر على رأس أولوياتها سباق الإبل، وتلك هي ثقافتهم الجديدة المسماة بثقافة الجنادرية والتي أصبحت تعلو على الثقافة الإسلامية، بل ويحاولون جعلها الثقافة الوطنية السعودية ومحورها حوار الأديان والحضارات والاستسلام للغرب والخنوع لدولة يهود. ------ عندما أعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا ودولة يهود وتم إقفال السفارة اليهودية في العاصمة الموريتانية نواكشوط العام الماضي تشكك الكثير من المراقبين في هذه الخطوة (الجريئة) فيما امتدحت العامة القيام بها. ولكن ما أحاط بهذه المسألة من غموض هو عدم قيام الخارجية (الإسرائيلية) بالتعليق عليها وكأن الأمر لا يعنيها. وبذلك دخلت العلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا وكيان يهود في دائرة من السرية والكتمان أثارت لغطاً بين السياسيين والمراقبين فمنهم من يثبت ومنهم من ينفي. وما أكَّد هذه الحالة الضبابية للعلاقات الموريتانية (الإسرائيلية) تصريح رئيس البرلمان الموريتاني مسعود بلخير في مؤتمر صحفي قبل عدة أيام قال فيه: "إن العلاقات الموريتانية الإسرائيلية ما زالت قائمة، وإن إعلان السلطات العام الماضي عن تجميدها هو مجرد خدعة إعلامية"، ودعا بلخير الدولة الموريتانية إلى قطع تلك العلاقات أو إثبات أنها قطعت بالفعل. إن ولد عبد العزيز من الحكام الذين يصلون للحكم على ظهور الدبابات غالباً ما يُدعمون من الدول الاستعمارية، وهم بسبب ذلك أعجز من أن يقوموا بعمل حقيقي واحد لصالح شعوبهم ولو كان على مستوى قطع العلاقات مع دولة العدو اليهودي. -------- نقلت صحيفة (الجارديان) البريطانية عن مسؤولين فرنسيين أنهم ناقشوا مع نظرائهم البريطانيين (فكرة تقاسم استمرارية الردع النووي في البحر كجزء من مناقشة أوسع حول تقاسم الأعباء الدفاعية) بينهما. وقالت الصحيفة بأن: "الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ناقش الفكرة مع رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون حين زار لندن عام 2008"، وأشارت الصحيفة إلى: "أنهما أعلنا في بيان مشترك أن البلدين سيعززان الحوار الثنائي بينهما حول الردع النووي"، وتدعي الصحيفة "أن بريطانيا تعارض الفكرة حتى الآن على أساس أن مثل هذه المشاركة في السيادة سيكون غير مقبول سياسياً". وأكَّدت الصحيفة أن الزعيمان "ناقشا الفكرة مرة ثانية لدى زيارة ساركوزي الأسبوع الماضي للندن"، غير أن جوردن براون لم يجرؤ على الإفصاح عن ذلك الحوار بسبب معارضة أمريكا لها التي تعتبر أن هذه الفكرة تشكل تهديداً خطيراً لحلف شمال الأطلسي. وبالرغم من عدم موافقة بريطانيا صراحة على الفكرة إلا أن التنسيق بين الدولتين حول الردع النووي لا شك بأنه موجود منذ فترة بعيدة حيث أشارت الجارديان إلى أن: "لندن وباريس تحافظان على وجود مستمر في البحر للرادع النووي الذي ينطوي على تشغيل واحدة على الأقل من الغواصات النووية التي لا يمكن الكشف عنها".
في 22-03-2010م أعلنت وسائل الإعلام أن الرئيس حامد كرزاي التقى في كابول ممثلاً رفيعاً لقلب الدين حكمتيار قائد الحزب الإسلامي. وكانت الغاية من هذا اللقاء الشروع في عملية الحوار وإشراك الحزب الإسلامي في مفاوضات. إن سياسة الحوار مع المقاومين إن هي إلا امتداد لمؤتمر لندن حيث قرر إشراك المخالفين في مفاوضات وضمهم إلى الحكومة، وهذا كله يحصل في الوقت الذي تقتل فيه قوات الولايات المتحدة والناتو عشرات المسلمين يومياً. وقد قال المتحدث باسم الحزب الإسلامي السيد هارون زارغون لوكالة (إى إف بي) :" إن خطتنا للسلام تتكون من 15 نقطة، إحداها وضع جدول زمني واضح لمغادرة القوات الأجنبية وأخرى إنشاء إدارة مؤقتة" وأضاف قائلاً " إن الحزب الإسلامي مستعد من أجل خير أفغانستان ورفاهه أن يشجع طالبان أيضاً للمشاركة في مفاوضات السلام". إن حزب التحرير يود أن ينبه المسلمين في أفغانستان ويلفت نظرهم إلى النقاط التالية: تبعاً لحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم فإن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين. وفي الحقيقة فإن المفاوضات هي فخ وضعه أعداء المسلمين والإسلام من أجل تفريق المسلمين وإضعاف أولئك الذين يقاومون احتلال المستعمر. لا يجوز في الإسلام للأفراد والجماعات أن تفاوض المحتلين والكفار، فالخليفة وحده من يملك الحق في إجراء مفاوضات مع الدول غير الإسلامية. إن اقتراح تنظيم مؤقت ثم إجراء انتخابات هو مطلب يقبله العدو تماماً. علينا كمسلمين أن نعرف أن الديموقراطية فضلاً عن أنها لا يمكنها حل مشاكلنا، فإنه يحرم المشاركة فيها والدعوة إليها. إن حل مشاكلنا لا يكون فقط عن طريق رد قوات الولايات المتحدة والناتو، بل يكون أيضاً بتدمير النظام الديموقراطي إلى جانب الحكام الخونة وإقامة الخلافة الإسلامية التي وضعها الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم. كلنا يعلم أن القصد من مثل هذه المفاوضات "فرق تسد" وهو أمر له تاريخ طويل. إن الحزب الإسلامي بتقديمه مثل هذه العروض للكفار يوجه في الحقيقة ضربة قوية للمسلمين ولآلاف الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل الإسلام. إن الحل الوحيد للأمة الإسلامية ولبلادها المحتلة هو إعادة دولة الخلافة التي لن تتفاوض مع المعتدين بل ستحرك جيوش المسلمين لتحرير الأمة والبشرية كلها من أغلال الحكام والأنظمة الجبرية من خلال سياسة الدولة الإسلامية الخارجية: الدعوة والجهاد. {لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ}
الزهد أقسام : زهد في الحرام وهو فرض عين . وزهد في الشبهات وهو بحسب مراتب الشبهة ، فإن التحقن بالواجب وإن ضعفت كان مستحبا. وزهد في الفضول. وزهد فيما لا يعني من الكلام والنظر والسؤال واللقاء وغيره. وزهد في الناس . وزهد في النفس بحيث تهون عليه نفسه في الله . وزهد جامع لذلك كله وهو الزهد فيما سوى الله وفي كل ما شغلك عنه . وأفضل الزهد إخفاء الزهد ، وأصعبه الزهد في الحظوظ . والفرق بينه وبين الورع أن الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة ، والورع ترك ما يخشى ضرره في الآخرة . والقلب المعلق بالشهوات لا يصح له زهد ولا ورع. قال يحيى بن معاذ : عجبت من ثلاث : رجل يرائي في عمله مخلوقا مثله ويترك أن يعمله لله ، ورجل يبخل بماله وربه يستقرضه منه ولا يقرضه منه شيئا ، ورجل يرغب في صحبة المخلوقين ومودتهم ، والله يدعوه إلى صحبته ومودته . كتاب الفوائد لابن القيم
كان محمد بن المنكدر :ذات ليله قائم يصلى إذ استبكى فكثر بكاؤه حتى فزع له أهله فسألوه : ما الذي أبكاك؟ فاستعجم عليهم فتمادى في البكاء فأرسلوا إلى أبى حازم وأخبروه بأمره فجاء أبو حازم إليه فإذا هو يبكى فقال : يا أخي ما الذي أبكاك ؟ قد رعت أهلك فقال له إني مرت بي آية من كتاب الله عز وجل قال : ما هي ؟ قال : قول الله تعالى {وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون } قال فبكى أبو حازم معه واشتد بكاؤهما فقال بعض أهله لأبى حازم جئناك لتفرج عنه فزدته ، فأخبرهم ما الذي أبكاهما. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ