أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر صحفي   وفود لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير- ولاية السودان   تلتقي رموز وقادة الأحزاب والقيادات المهمة

خبر صحفي وفود لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير- ولاية السودان تلتقي رموز وقادة الأحزاب والقيادات المهمة

في إطار سعي حزب التحرير الدؤوب في كشف مخططات الكافر المستعمر؛ الرامية لتمزيق بلادنا، قامت خلال هذا الأسبوع وفود من لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير- ولاية السودان بلقاء مجموعة من زعماء الأحزاب والشخصيات المهتمة بالسياسة وشؤون البلاد، وقد شارك في هذه الوفود كل من الأستاذ/ ناصر رضا- رئيس لجنة الاتصالات المركزية وأعضاء اللجنة: مهندس/حسب الله النور، مهندس/عوض أحمد الهادي، الأستاذ/عصام أتيم والأستاذ/عبد الله حسين وقد التقوا بكل من: 1/ د. يوسف الكودة- رئيس حزب الوسط الإسلامي. 2/ الشيخ/ سليمان عثماناب الأمين العام للجبهة القومية الإسلامية. 3/ د. كمال محمد عثمان- رئيس حزب السودان الجديد. أ‌. عمر عبد القادر- نائب رئيس حزب السودان الجديد. أ‌. إلياس محمد أحمد- الأمين العام لحزب السودان الجديد. 4/ أ. النور حسن إبراهيم- أمين الثقافة والإعلام بحزب اتحاد الفونج. مهندس/ حسن إدريس- عضو المكتب السياسي بحزب اتحاد الفونج. الحاج إبراهيم- من المؤسسين الأوائل لحزب اتحاد الفونج. 5/ الشيخ/ محمد سيد حاج- عضو هيئة علماء السودان. 6/ عمر بصيري- مرشح المجلس التشريعي بمنطقة القولد. وقد بيّنت وفود لجنة الاتصالات المركزية خلال لقاءاتها هذه خطورة الوضع الذي يراد للسودان عبر تنفيذ مقررات نيفاشا؛ التي فصلت جنوب السودان، وتهيئ بقية أقاليم السودان الأخرى للانفصال، كما بينت حرمة الانتخابات القادمة باعتبارها تفضي إلى فصل جنوب السودان بعد إضفاء صبغة شرعية بمشاركة القوى السياسية، وحكم السودان عبر دستور علماني. ورغم أن الانتخابات وسيلة، إلا أنها وسيلة إلى الحرام، والقاعدة الشرعية (الوسيلة إلى الحرام حرام). إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السـودان

نفائس الثمرات - التحرك للدين

نفائس الثمرات - التحرك للدين

إن التحرك للدين وبذلَ المجهود في الدعوة إلى الله والتمكينِ لشرع الله وإعلاءِ كلمته في الأرض يجب أن يكون عنصرا أصيلا في النسيج الإيماني لكل مسلم ، فلا يَفْتَأُ يحاسب نفسه في كل زمان : ماذا قدم لدين الله ؟ يَتَقَلَّبُ في مَضْجَعِه قَلِقَا ، لا يَهْنَأُ بِنَوْمَة ، ولا يطِيبُ له وَسَن ، ترتاده أخبار المسلمين فيَهْتَمُّ ويَغْتَمُّ ، يفكّر في سبل إيصال الحق إلى الخلق فيخافُ أن يقصّر ، يقلق من تنامي الكفر والفسق ، يَجْزَعُ من قلة الناصرين لدين الله ، إنه لا يفكر في جاره فقط أو صديقه كيف يدعـوه ، إنه يفكر في سكّان الكرة الأرضية كيف يُدخلهم في دين الله أفواجا . يالها من همة لو وجدت لها فؤادا . وأحسب أن مثل هذه النفس لو تَلِفت هَمّا على حال الدين لما كان ذلك كثيرا جَلَلاً .ثلاثون طريقة لخدمة الدينالشيخ رضا آل صمدي

بيان صحفي   الحزمة الدستورية الجديدة تثبت مرة أخرى بأنّ الدستور الباكستاني كله علماني

بيان صحفي الحزمة الدستورية الجديدة تثبت مرة أخرى بأنّ الدستور الباكستاني كله علماني

إنّ الحزمة الدستورية التي أُقرت بعد التداول المحموم لعدة أشهر ووقع عليها كلا الاتجاهين، العلماني و"الديني"، سترسخ حكم الكفر في البلاد دون منازع، فلم تسن ولا مادة واحدة من القرآن أو السنة، بل على العكس من ذلك فقد تم التأكيد من خلال هذه الحزمة على أحكام الكفر والمواد التي تتعارض مع الإسلام بشكل صريح. فعلى سبيل المثال، أكدت الحزمة على استمرار السماح لأمريكا باستخدام أرضنا وسمائنا في حربها على الإرهاب، كما سيستمر السماح للفاحشة بالتفشي في باكستان تحت ذريعة الحرية الشخصية، ولن تكون هناك عقبات أمام من يريد التعاطي بالربا. كما ستستمر شخصيات حكومية فاسدة من مثل الرئيس، بالتمتع بالحصانة بينما يستمرون باقتراف الجرائم. كما ستظل السياسة الخارجية الباكستانية خاضعة لقرارات الأمم المتحدة الكافرة، تلك المنظمة التي تتحكم بها القوى الاستعمارية العالمية. كما ستستمر الشركات العالمية العملاقة في احتكار ثرواتنا تحت مسمى الخصخصة، أي أنّ أسعار النفط والغاز ستستمر بالارتفاع. وهكذا فإنّ هذه الأحكام ومئات الأحكام الأخرى الكفرية والحاصلة على الشرعية من الدستور العلماني ستبقى في موضع التطبيق لتستمر بقهر الناس في باكستان. والأنكى من هذه الكارثة هو دور الأحزاب "الدينية" التي صادقت على هذه القوانين من دون إبداء أي اعتراض عليها، حتى إنّهم لم يعترضوا ولو بشيء من الحياء على عدم الحكم بالإسلام أو على الحكم بالكفر. لا ريب أنّه لا يمكن خدمة الإسلام من خلال الانخراط في الكفر، بل على العكس من ذلك فإنّه من خلال انضمام المتدينين لنظام الكفر فإنّ نظام الكفر نفسه سيستغل وجودهم معه لإضفاء الشرعية على الحكم بالكفر. إضافة لذلك فإنّ الحزمة الدستورية تعطي صلاحيات كثيرة للسلطات الإقليمية، وهذا فوق معارضته للإسلام فإنّها تمكّن القوى الامبريالية من تقسيم باكستان إذا ما قررت ذلك في المستقبل. ونحن نحذر الأمة من أنّ هذه الحزمة الدستورية لا تخدم إلا الاستعماريين وبعض السياسيين، ولن تجلب المصلحة للبلاد ولا لأهلها. فلا خير في دستور ما لم ينبثق من كتاب الله وسنة نبيه، ويأخذ بإجماع الصحابة والقياس، والإسلام يحرم أخذ القوانين من غير هذه المصادر. إنّ حزب التحرير يقدم للأمة دستوراً شاملاً للدولة الإسلامية القادمة (الخلافة) ويقدم نموذجا لنظام الحكم في الإسلام مسطوراً في كتبه. إننا ندعو الأمة وعلماءها لدراسة هذه الكتب لكي يتكون عندهم الفهم الصحيح والواضح لنظام الحكم في الإسلام. إنّ مصيبة باكستان الممتدة عبر ستين عاماً تثبت بأنّ الإسلام هو الوحيد الصالح لحكم باكستان تحت ظل دولة الخلافة. نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

10040 / 10603