في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
على إثر إعلان بعض أحزاب المعارضة انسحابها من الانتخابات المزمعة في الحادي عشر من أبريل الحالي، جنّ جنون أمريكا، وتحرك مبعوثها الخاص للسودان (الجنرال سكوت غرايشن)؛ المتواجد حالياً في الخرطوم، لاهثاً لثني هذه الأحزاب عن مقاطعة الانتخابات أو الانسحاب منها. كما التقى بمسؤولين في الحكومة، في ذات الشأن. وقد ذكرت الخارجية الأمريكية أن (غرايشن) يسعى لتقريب وجهات النظر بين الأفرقاء في المعارضة بشأن التوصل إلى موقف يسمح لها بالمشاركة في الانتخابات. ونقل عن المسؤول الأميركي «إصرار بلاده على إقامة الانتخابات في موعدها المضروب». هذا الحرص الأمريكي الشديد على قيام الانتخابات في موعدها، في الوقت الذي تفرض فيه أمريكا عقوبات على السودان؛ بوصفه عدواً، هذا الحرص، يؤكد حقيقة ما ظللنا نصدع به في حزب التحرير؛ من أن هذه الانتخابات مصلحة حيوية لأمريكا في السودان، فأمريكا تريد من هذه الانتخابات حكومة واسعة الطيف، يقال عنها إنها شرعية، حتى تقوم بإمضاء فصل جنوب السودان، قال البشير: «لأننا أدركنا أن مثل هذا الحدث التاريخي المهم (فصل الجنوب) لا يمكن البت فيه سوى من قبل ممثلين شرعيين عن الشعب». فلا عاقل يقول إن مصلحة السودان أن يتمزق!! بل هذه جريمة تحاول الأطراف التنصل عنها والتبرؤ منها، وإلصاقها بالآخرين؛ حتى لا تكون سبة الدهر لمن أمضى هذا الفعل الشنيع. إننا في حزب التحرير- ولاية السودان نقول لكل الأحزاب والقوى السياسية، وأهل السودان قاطبة، لا تقاطعوا الانتخابات أو تنسحبوا منها فحسب؛ بل يجب السعي لإلغائها من أساسها، وإلغاء اتفاقية نيفاشا التي قررتها وفرضتها، فإنكم إن فعلتم ذلك؛ قطعتم الطريق أمام القوى الاستعمارية الطامعة في بلادنا، الساعية لتمزيقه وتفتيته، ليسهل عليهم بلعها، وهضم ثرواتها. فيا أحزاب بلادنا وقواه الحية: لا تكونوا معاول هدم في يد من يريد تفتيت السودان، ولا تكونوا مشارط في أيديهم يمزقون بها عن طريقكم السودان. ويجب أن نعمل للمحافظة على وحدة البلاد، وحل مشكلات الحكم والسياسة في بلادنا؛ عبر فكرة سياسية صادقة في معالجاتها، عادلة في حكمها وسياستها، وليس غير الإسلام ونظامه؛ نظام الخلافة من يوجد ذلك، فنفوز بخيري الدنيا والآخرة. {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السـودان
Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} تشير المتابعة الإعلامية لوسائل الإعلام إلى وجود نبرة تتعلق بضرورة أن تضغط أمريكا على رئيس السلطة الفلسطينية من أجل استئناف المفاوضات، ونبرة أخرى تتعلق بقيام عباس بالضغط على الجهات المختلفة، وإلى وجود قدرة له على رفض ما تريده أمريكا، فقد ذكر موقع فضائية العالم الإخباري يوم أمس 1/4/2010 أن السلطة الفلسطينية جددت رفضها لاستئناف المفاوضات إلا بتجميد كامل للاستيطان، وذلك في تأكيد ورد على لسان الناطق باسم السلطة نبيل أبو ردينة، وذلك "بعد معلومات تحدثت عن طلب واشنطن من الكيان اليهودي تجميد الاستيطان لمدة أربعة أشهر في القدس المحتلة مقابل الضغط على رئيس السلطة محمود عباس ليبدأ مفاوضات مباشرة للتسوية". وكانت صحيفة القدس قد نقلت يوم 2/2/2010 عن مصادر فرنسية أن ميتشل طلب من الأوروبيين الضغط على عباس لقبول العودة إلى طاولة المفاوضات والاستجابة للطلب الأميركي. وفي الاتجاه الآخر اعتبرت راديو سوا في 30/3/2010 أن عباس يتعهد بمزيد من الضغط على كيان يهود. *** لقد قال الشاعر قديما في وصف حكام الأندلس: خليفة في قفص بين وصيف وبغا يقول ما قالا له كما تقول الببغا من المضحك المبكي أن تستخدم وسائل الإعلام أوصافا سياسية للقيادات الرسمية تتصادم في العمق مع واقعهم وطبيعة أدوارهم، في تضليل صارخ للرأي العام، وبدل أن تسهم وسائل الإعلام في تكوين الوعي السياسي، تعمل كأداة تخريب للمفاهيم السياسية. فمن يصدق أن رئيس السلطة الفلسطينية الذي يتقاضى راتبه من أموال المانحين، ولا يتحرك يمنة أو يسرة إلا بتصريح من الاحتلال، ولا ينفذ برامجه في فلسطين إلا بالإشراف الميداني المباشر لرجالات أمريكا، أن يكون قابلا لأن يضغط على أحد، أو أن يحتاج أحد لأن يضغط عليه؟ إن المفلس سياسيا لا يمكن أن يمتلك أية ورقة قوة، بل لا يكون هو إلا ورقة خفيفة في مهب الريح السياسية التي تعصف به حيثما هبّت. وفي مسلمة عقلية راسخة، فإن الفراغ السياسي لا يمكن أن ينتج أي ضغط، وفي المقابل فإن الفراغ لا يحتاج لأي ضغط حتى يُخترق، بل هو خواء مفتوح لمن يعبر. لقد قرر قادة السلطة الفلسطينية أن يرتموا في أحضان أمريكا منذ سنوات طوال، وهم في هذه الحالة لا يمكن أن يكونوا إلا محلا لاستقبال الأوامر الأمريكية، أما أن تحتاج أمريكا لأن تضغط عليهم، أو أن تستنجد بأوروبا لأن تضغط عليهم، أو أن يتمكن قادة السلطة من الضغط على أمريكا أو كيان الاحتلال فكل ذلك مجرد أوهام لا ترقى للنظر والاعتبار. وما يتحدث عنه الإعلام من "الضغط" هو تصوير لمشاهد خيالية بل تفوق الخيال، يصدق فيها قول الشاعر: ألقـاب مملكـة فـي غـير موضعهـا كـالهر يحـكي انتفاخـا صولـة الأسد
لقد نقلت القدس العربي رفض شيخ الأزهر الجديد الدكتور احمد محمد الطيب التنديد بالانتهاكات الإسرائيلية في حق المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، وعلل موقفه بأن تنديده لن يسفر عن جديد يذكر. وقال الطيب الذي تم تعيـــينه مؤخـــرا بقــــرار مــن الرئيس المصري إن الشجب والإدانة للجرائم الإسرائيلية تحصيل حاصل وبلا قيمة ولن يسفر عن شيء . وأضاف أن هناك قاعدة أزهرية تقول إن 'تحصيل الحاصل محال' وبالتالي فإن الكلام في قضية القدس وما يجري للمقدسات هناك والاعتداءات التي تقع على المسجد بلا قيمة وأصبح مضيعة للوقت، وأصر على رفض مطالب الصحافيين بأن يصدر أي تعليق حول الانتهاكات. إن مكانة العلماء في الإسلام مكانة عظيمة وقد مدحهم القرآن الكريم بقوله (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) والعلماء ورثة الأنبياء ويقع على عاتقهم عبء حمل رسالة الإسلام إلى الناس كافة، ومحاسبة الحكام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومصاحبة جيوش الفتح. وهكذا كان علماء السلف، يرفضون الوقوف على أبواب الحكام بل كان الحكام يأتون إلى العلماء ليستنصحوهم ويأخذوا رأيهم، وقد رافق العلماء الأفذاذ جيوش الفتح الإسلامي، فنشروا الإسلام وقضوا بالعدل فسطروا صفحات من نور لتكتب في ميزان حسناتهم يوم القيامة. ولكن شيخ الأزهر الذي سمح لنفسه أن يكون عضوا في الحزب الحاكم العلماني لم يسمع أو لا يريد أن يتذكر العز بن عبد السلام بائع الملوك ولا يريد أن يتذكر القاضي الفاضل الذي صاحب الناصر صلاح الدين في حروبه لتحرير القدس. يا شيخ الأزهر إن كلامك بأن الشجب والإدانة لجرائم كيان يهود لن يؤدي إلى تغيير يذكر كلام حق يراد به باطل، فلو كنت صادقا لوقفت وقلت كلمة حق بحق حكام مصر الذين جروا عليها الويلات وحكموا بأنظمة الكفر، وشاركوا كيان يهود في حصار غزة، وبنوا الجدار الفولاذي على الحدود مع غزة ومن قبل استضافوا ليفني وزيرة كيان يهود حيث أعلنت من القاهرة الحرب على غزة، أيها الشيخ إنك تعلم ما هو المطلوب لتغيير الواقع المفروض على فلسطين وأهل فلسطين والمسجد الأقصى المبارك، إنك تعلم أن فلسطين أرض احتلها كيان يهود وعاث فيها الفساد ويخطط لهدم المسجد الأقصى، والآن ألا تدعو إلى تحرير فلسطين كل فلسطين، ألا تطالب حكام مصر بتحريك الجيوش لنصرة الأقصى وأهل فلسطين وتصنع كما صنع القاضي الفاضل فتصاحب جيش الفتح، فإن حدثتك نفسك بأن هذا محال ولن يحصل على يد حكام مصر وطبقت القاعدة التي ذكرتها "تحصيل الحاصل محال" فعليك أن تطلب من جيش مصر خلع النظام المصري وإقامة حكم الله في الأرض ومبايعة خليفة للمسلمين يحكم بكتاب الله وبسنة نبيه ويقود الجيوش لتحرير فلسطين وسائر البلاد المحتلة فتبرأ ذمتك أمام الله وأمام المسلمين فتفوز بعز الدنيا و الآخرة. (الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا) 1/4/2010 بقلم المهندس أحمد الخطيب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
الناس منذ خلقوا لم يزالوا مسافرين ، وليس لهم عن حط رحالهم إلا في الجنة أو النار، والعاقل يعلم أن السفر مبني على المشقة وركوب الأخطار. ومن المحال عادة أن يطلب فيه نعيما ولذة وراحة، إنما ذلك بعد انتهاء السفر. ومن المعلوم أن كل وطأة قدم أو كل آن من آنات السفر غير واقفة، ولا المكلف واقف ، وقد ثبت أنه مسافر على الحال التي يجب أن يكون المسافر عليها من تهيئة الزاد الموصل، وإذا نزل أو نام أو استراح فعلى قدم الاستعداد للسير. كتاب الفوائد لابن القيم وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ