أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات- الدعوى في العلم والقرآن

نفائس الثمرات- الدعوى في العلم والقرآن

عن أبي بن كعب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قام موسى صلى الله عليه وسلم خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم فقال أنا أعلم فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فأوحى الله إليه أن عبدا من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منكقال يا رب كيف به فقيل له احمل حوتا في مكتل فإذا فقدته فهو ثم فذكر الحديث في اجتماعه بالخضر إلى أن قال فانطلقا يمشيان على ساحل البحر ليس لهما سفينة فمرت بهما سفينة فكلموهم أن يحملوهما فعرف الخضر فحملوهما بغير نول فجاء عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر نقرة أو نقرتين في البحر فقال الخضر يا موسى ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور في هذا البحر . وعن أم الفضل أم عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلمأنه قام ليلة بمكة من الليلفقال اللهم هل بلغت ثلاث مرات ! فقام عمر بن الخطاب وكان أواها فقال اللهم نعم وحرضت وجهدت ونصحتفقال ليظهرن الإيمان حتى يرد الكفر إلى مواطنه ولتخاضن البحار بالإسلام وليأتين على الناس زمان يتعلمون فيه القرآن يتعلمونه ويقرؤونه ثم يقولون قد قرأنا وعلمنا فمن ذا الذي هو خير منا ؟ فهل في أولئك من خير ؟قالوا يا رسول الله من أولئك ؟ قال :أولئك منكم وأولئك هم وقود الناررواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن

خبر وتعليق   تخفيض سقف المطالب الفلسطينية بشأن الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية

خبر وتعليق تخفيض سقف المطالب الفلسطينية بشأن الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية

منذ أن اختارت منظمة التحرير الفلسطينية طريق الاستسلام والتفاوض مع كيان يهود نهجا لها وذلك بُعيد اعترافها بحق الوجود لدولة يهود في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م قبل حوالي ثلاثة عقود، منذ ذلك التاريخ لم يتوقف المفاوضون الفلسطينيون عن الحديث عن ضرورة وقف الاستيطان اليهودي وقفاً تاماً في جميع المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1967م تمهيداً لإزالة المستوطنات القائمة وإقامة دولتهم الفلسطينية (العتيدة) في تلك المناطق. فكان التنازل عن الأراضي المحتلة عام 1948م والتي تشكل 78% من مساحة فلسطين الإجمالية في نظرهم هو الثمن الذي قدّموه من أجل إقامة الدولة الفلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967م والتي تشكل 22% فقط من مساحة فلسطين. إلا أنه ومع تقديم هذا الثمن الباهظ الذي يُعتبر خيانة فظيعة اقترفها قادة المنظمة بحق أمتهم ودينهم فإن دولة يهود لم تُقر لهم بهذه المناطق ولم تلتفت إلى مطالبهم تلك ولم توقف الاستيطان ولم تسمح لهم بإقامة الدويلة الفلسطينية في كل أنحاء الضفة الغربية. بل إنها وعلى العكس من ذلك زادت من وتيرة بناء المستوطنات بأسرع مما كانت قبل اتفاق أوسلو بثلاثة أضعاف. واضطرت المنظمة الفلسطينية والسلطة الفلسطينية إزاء تعنت دولة يهود هذا بعد ثمانية عشر عاماً من المفاوضات العقيمة إلى تقديم تنازلات جدية وإلى تخفيض سقف المطالب المتعلقة بالاستيطان اليهودي بالضفة الغربية مرة ثانية، فأصبح المفاوض الفلسطيني يقبل بالحديث عن تجميد الاستيطان بدلاً من الحديث عن وقفه، مع علمه بأن الفرق بين المفهومين كبير جداً. إذ التجميد مقترن بمدة زمنية معينة بينما الإيقاف مطلق ودائمي وهكذا تم خفض سقف المطالب الفلسطينية بهذا الملف من مفهوم الإزالة إلى مفهوم الإيقاف أولاً، ثم خفض مرة ثانية من مفهوم الإيقاف إلى مفهوم التجميد. ولما عجزت القيادة الفلسطينية ومن ورائها جميع القيادات العربية عن حمل دولة يهود تجميد الاستيطان، لجأت هذه القيادات العاجزة إلى أمريكا وفوّضتها بالتحدث نيابة عنها مع حكومة نتنياهو حول هذه المسألة، وبالفعل تسلمت أمريكا هذا الملف وضغطت على (كيان يهود ) ودخلت معها في لعبة التجميد المقترن بالمدة الزمنية. فطُرحت أولاً فكرة التجميد لمدة عشرة أشهر ولكن حكومة نتنياهو راوغت وتهربت، ثم طُرحت فكرة التجميد لمدة أربعة أشهر فقط، فلم تستطع الحكومة (اليهودية) المراوغة هذه المرة ورضخت للضغط الأمريكي المكثف، ولكن باختيارها الموافقة من خلال صيغة غير مباشرة حيث كشفت صحيفة هأرتس بأن اللجنة السباعية الوزارية برئاسة نتنياهو اتفقت على أن يكون جوابها للولايات المتحدة على النحو التالي: " في الشهور الأربعة القريبة لا توجد أي خطة للبناء في القدس الشرقية، وهذا يكفي للاستجابة للمطالب الفلسطينية " والمقصود المطالب الأمريكية. بهذا الحل الوسط (الإبداعي) تمكنت أمريكا من حمل المفاوضين (الإسرائيليين) والفلسطينيين على العودة لطاولة المفاوضات حيث يدعي (الإسرائيليون) بأنهم لم يجمدوا الاستيطان واستخدموا التلاعب اللفظي، ويدعي الفلسطينيون بأن الاستيطان قد جًمّد وبذلك تكون أمريكا قد خفضت سقف المطالب لدى الطرفين. أبو حمزة الخطواني 3-4-2010م

دراسة حول الاحتباس الحراري-ح2

دراسة حول الاحتباس الحراري-ح2

من العوامل التي أدت إلى هذه الكارثة - إذا أردنا تسميتها بكارثة الاحتباس الحراري - عدة عوامل أهمها :- انبعاث الملوثات إلى الجو وهي:أولا: طبيعية:أ- التغيرات التي تحدث لمدار الأرض حول الشمس وما ينتج عنها من تغير في كمية الإشعاع الشمسي الذي يصل إلى الأرض. وهذا عامل مهم جدا في التغيرات المناخية ويحدث عبر التاريخ. وهذا يقود إلى أن أي تغيير في الإشعاع سيؤثر على المناخ.ب‌- الانفجارات البركانية ج- التغير في مكونات الغلاف الجويثانيا: غير طبيعية:وهي ناتجة من النشاطات الإنسانية المختلفة مثل:أ‌-قطع الأعشاب وإزالة الغابات ب‌-استعمال الإنسان للطاقةج- استعمال الإنسان للوقود الاحفوري "نفط, فحم, غاز" وهذا يؤدي إلى زيادة ثاني أكسيد الكربون في الجو وهذا يؤدي إلى زيادة درجة حرارة الجو ( "الاحتباس الحراري" وكأن الإنسان يعيش في بيت زجاجي ).ففي نهاية القرن التاسع عشر والقرن العشرين ظهر اختلال في مكونات الغلاف الجوي نتيجة النشاطات الإنسانية ومنها تقدم الصناعة ووسائل المواصلات, ومنذ الثورة الصناعية وحتى الآن ونتيجة لاعتمادها على الوقود الاحفوري " فحم، بترول، غاز طبيعي " كمصدر أساسي ورئيسي للطاقة واستخدام غازات الكلوروفلوروكاربون في الصناعات بشكل كبير, هذا كله ساعد وبرأي العلماء على زيادة الدفء لسطح الكرة الأرضية . فالطمع والجشع للدول الكبرى يكمن في النفط وهذا أولا :- أعلنت شركة شيفرون الأمريكية مطلع سبتمبر (أيلول) 2006 أنها أنهت بنجاح إنتاج تجريبي لبئر نفطية في خليج المكسيك على عمق يصل إلى حوالي 28،175 ألف قدم. كما أعلنت الشركة أن النفط يتدفق بمعدل يزيد على 6 آلاف برميل من النفط الخام في اليوم.ويترافق هذا الإعلان مع المعلومات التي أفصحت عنها شركة شيفرون والتي تشير إلى اكتشافات نفطية ضخمة جديدة في المياه العميقة جدا لخليج المكسيك . وفي الوقت نفسه، يتواصل تدفق النقاشات والجدل في العاصمة واشنطن حول قضايا الطاقة في الولايات المتحدة ومن ضمنها التنقيب عن النفط على السواحل والشواطئ، وأسعار النفط، والطاقة البديلة، ونمط استهلاك الطاقة، والأضرار البيئية وأخيرا وهو الأهم "مبادرة الطاقة المتقدمة . ." لكن في الجانب الآخر وهو المهم، هل ستساعد هذه الاكتشافات الجديدة على دعم مبادرة الرئيس الأمريكي جورج بوش لتقليل الاعتماد على نفط الشرق الأوسط وبالتالي التخلي عن كميات من النفط المستورد من الخارج؟ أما أن القيود التي تفرضها بعض الولايات والضغوط التي تمارسها جماعات حماية البيئة لحماية السواحل والشواطئ من أعمال التنقيب عن النفط والغاز ستحد من الاستفادة من هذه الاكتشافات النفطية ؟ .مجلة «المجلة» جابت الولايات المتحدة من الساحل الغربي إلى الساحل الشرقي ضمن برنامج لوزارة الخارجية الأمريكية باسم "البيئة والطاقة مقابل الإدارة التنفيذية وجماعات المصالح".والتقت "المجلة" ضمن عدد محدود من الصحافيين ومن المسؤولين في الإدارة الأمريكية وفي مجلس النواب ومسؤولين من شركة نفطية ومراكز دراسات نفطية واقتصادية متخصصة، بالإضافة إلى منظمات حماية البيئة، فكان هذا التحقيق الذي يبحث الإجابة عن سؤال محدد وهو: هل تستطيع أمريكا فنيا وموضوعيا الاستغناء عن النفط المستورد وخاصة نفط الشرق الأوسط؟لنضع هدفا قوميا لنا بحيث نكون قد طورنا مع نهاية العقد الحالي الإمكانات من أجل تلبية احتياجاتنا من الطاقة بدون الاعتماد على أي مصدر خارجي للطاقة . بالتأكيد هذه ليست كلمات الرئيس الأمريكي جورج بوش. إنها كلمات الرئيس الأمريكي الراحل ريتشارد نيكسون ضمن مشروعه الذي أعلن عنه في نوفمبر (تشرين الثاني) 1973 تحت اسم "مشروع الاستقلال" عن نفط الخارج.

10037 / 10603