أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   (مترجم)       لن يستطيع كرزاي جلب أي تغيير للشعب الأفغاني

بيان صحفي (مترجم)   لن يستطيع كرزاي جلب أي تغيير للشعب الأفغاني

لقد أدت تصريحات كرزاي يوم الثلاثاء 01- من إبريل 2010م إلى جدل في وسائل الإعلام المحلية والدولية. ومما جاء في تصريحه أن انتخابه دخله تزوير تقف وراءه المنظمات الدولية التي تراقب الانتخابات لتكون شرعية وفق المعايير الدولية. وأشار إلى أنه لا يوجد فرق بين الاحتلال والدعم الدولي، ثم أعرب عن مخاوفه من حدوث تزوير مشابه في الانتخابات البرلمانية القادمة. وفي الحقيقة فإن كرزاي أكد مرة أخرى مخاوف الغرب تجاه الشعب الأفغاني المتمثلة في المقولة المترددة بين المستعمرين الغربيين في العقدين الماضيين "بإمكانك استئجار الأفغاني ولكن لا يمكن أن تشترية". ومهما كان الدافع عند كرزاي، ومهما كانت المكاسب التي يعد بها نفسه من خلال هذه الأعمال والتصريحات المغرورة، فإنه لا يفعل شيئاً يختلف عما كرره من سبقه من العملاء عبر تاريخ أفغانستان، وهذا ليس شيئاً جديداً ولن يجلب أي تغيير كبير للوضع المأساوي للشعب الأفغاني. إذا كان كرزاي يضحي بمصالحه من أجل الاستقلال كما أشار في تصريحاته فليرجع إلى الله وليرفض الاحتلال وليأمل أن يستشهد في سبيل ذلك على أيدي المحتلين، وعندها لن يكون على الأقل مثل مشرف الذي أهين من حلفائه. إن الإدلاء بتصريحات مغرورة ثم العودة بعدها إلى التصرفات السابقة رغبة في تحقيق بعض المنافع لا يقنع الشعب الأفغاني.

النقاب وحقوق الإنسان

النقاب وحقوق الإنسان

  بعد أيام قليلة من بتّ مجلس الدولة البلجيكي -وهو أعلى هيئة دستورية في البلاد- في قضية الخمار إيجابيا، سارعت الأحزاب البلجيكية كافة إلى التصويت لصالح مشروع حظر النقاب في كل الأماكن العامة بحجة الضرورة الأمنية والدفاع عن كرامة المرأة.   وقد رفضت هذا المشروع منظمات حقوق الإنسان، واعتبرته انتهاكا للحرية الشخصية والدينية؛ إذ صرّح "توماس هامربرج" المفوّض الأوروبي لحقوق الإنسان أنّ منع المرأة المسلمة تغطية جميع جسدها يتعارض مع اتفاقية أوروبا لحقوق الإنسان. وقد كانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد أعلنت من قبل أن أي حظر من هذا النوع، يقيد من حرية التعبير فيما يخص الهوية الدينية الإسلامية، وينتهك حقوق الإنسان.   ونحن نسأل: إذا كانت منظمات حقوق الإنسان تعتبر حظر النقاب انتهاكا لحقوق الإنسان، فكيف يتجرأ الساسة على التصويت لهذا المشروع والافتخار بتحقيقه؟ وإذا كانت منظمات حقوق الإنسان ترى أن منع المرأة المسلمة تغطية جميع جسدها يتعارض مع اتفاقية أوروبا لحقوق الإنسان، فكيف يجمع ساسة بلجيكا على هذا المنع واعتباره من باب الدفاع عن كرامة المرأة؟   فساسة الغرب ينتهكون حقوق الإنسان، وفق تصريحات المنظمات المتخصصة في هذا الشأن، ومع ذلك يتشدقون بالدفاع عن حقوق الإنسان. وساسة الغرب ينتهكون قواعد الدستور وقيم مبدئهم الأساسية ومع ذلك يريدون من المسلمين احترام الدستور واعتناق قيمهم. فهل بعد هذا التناقض من تناقض؟   إذاً، عن أي حقوق إنسان يتحدث الساسة في الغرب، وهم أول من ينقضها وينتهكها؟ ثمّ لماذا يعتنق المسلم هذه القيم الغربية التي يتبجّح بسموّها الغرب وهي قيم بلا قيمة عند أهلها؟   إن حقوق الإنسان، كما بيّن لنا ساسة الغرب أكثر من مرّة، نظرية غير قابلة للتطبيق حتى عند من يزعم أنه يتبناها ويدافع عنها؟ فحقوق الإنسان فكرة مطاطية بين يدي الساسة يؤولونها وفق هواهم؛ إنها في حقيقتها حق السياسي الغربي في أن يفرض على الإنسان المسلم ما يشاء، أو لِنقُل حقّ السياسي الغربي في أن يحدّد الحقّ للإنسان المسلم، وعلى هذا الإنسان المسلم أن يشكر السياسي الغربي إذا أعطاه حقا؛ لأن الجنس الأوروبي -كما قال الفيلسوف رينان- جنس يلد السادة والأبطال، وأما المسلم فيكفيه أن منّ السياسي الغربي عليه بحقّه في الأكل والشرب.   أوكاي بالا عضو ممثل لحزب التحرير - هولندا  

الجولة الإخبارية 05-04-2010م

الجولة الإخبارية 05-04-2010م

العناوين: فياض يسجل موقفاً تآمرياً يضاف لسجله الأسود واشنطن تلقي بثقلها لإنجاح انتخابات السودان كيري: دمشق لاعب محوري في عملية السلام التفاصيل: في تصريحات تنبئ عن مدى ولوغ وغلو رئيس وزراء سلطة رام الله في المخططات الأمريكية وحرصه بل واستماتته على إنجاحها مهما كلفه الثمن، توقع فياض أن يتم إعلان "الدولة" الفلسطينية العام القادم. جاءت تصريحاته هذه في لقاء مع صحيفة هآرتس "الإسرائيلية". وقال فياض إنه يتوقع أن يكون 2011 عام إعلان دولة فلسطينية تعكس "حقنا في العيش في حرية وكرامة في الدولة التي ولدنا فيها، بجانب دولة إسرائيل في توافق كامل." وقال "العام القادم ستحتفل الإنسانية كاملة بميلاد الدولة الفلسطينية"، وذكّر بأن الفلسطينيين لا يريدونها "على الفتات"، بل "سيدة لا يحكمها الآخرون." ولم يبين فياض كيف له أن يقيم دولة على غير الفتات وصاحبة سيادة في الوقت الذي لا يملك الفتات ولا أية ذرة سيادة!! وخطط فياض لموعد إعلان خطة ما اسماه كذباً وزوراً "بالاستقلال" حسب قوله بعد استشارة مساعديه بحيث تولد الدولة في الفترة الرئاسية الأولى للرئيس الأميركي باراك أوباما، لأن العبر استُخلصت من "سلوك إدارات أميركية سابقة"، في إشارة إلى حكومتي بل كلينتون وجورج بوش الابن اللتين لم تدخلا في صلب محادثات الوضع النهائي إلا في مرحلة متأخرة. ورحب فياض بإعلان اللجنة الرباعية في موسكو الشهر الماضي تأييدها خطةً أعلنتها السلطة قبل ثمانية أشهر لإقامة دولة على صورة بلدية موسعة خلال عامين، وأمِل أن يشارك "الإسرائيليون" في احتفالات إعلانها. وعندما سئل عما إذا كانت خطة إعلان الدولة أخذت بالحسبان قضية اللاجئين، أجاب فياض بصورة المفرط بل والمتآمر على حق العودة للاجئين بأن أسس استيعابهم قد وضعت فسيكون "للفلسطينيين حقُ الإقامة داخل دولة فلسطين". مغفلاً أرض فلسطين التي اغتصبها كيان يهود وهجروا أهلها منها معتبراً تلك البلدية التي يسميها دولة هي مصير هؤلاء اللاجئين المحتوم. ويذكر أن فصائل فلسطينية استنكرت تصريحات فياض واعتبرتها بلا مرجعية سياسية واعتبرتها تنكرا لمعاناة من عاشوا النكبة. ------- يبدو أن الإدارة الأمريكية ألقت بثقلها لإنجاح الانتخابات السودانية التي أعدتها على عين بصيرة لتعبد الطريق أمام فصل الجنوب عن الشمال، ولتضفي شرعية كاذبة على حكومة البشير وما ستقوم به من أفعال كارثية تلحق الخراب والدمار بالسودان وأهله، وفي إشارة واضحة تدل على مدى حرص هذه الإدارة على إجراء الانتخابات أكد المبعوث الأمريكي الخاص بالسودان سكوت غريشن أنه "واثق" من أن الانتخابات ستجري حسب الموعد المقرر ومن أنها ستكون "نزيهة وشفافة قدر الإمكان" مضيفا أن أعضاء المفوضية منحوه الثقة بالعملية الانتخابية. وأكدت مفوضية الانتخابات في السودان أن الانتخابات ستجري في موعدها وذلك بعد مطالبة أحزاب المعارضة بتأجيلها وسحب مرشحيها للرئاسة. وقال المسؤول في المفوضية عبد الله أحمد عبد الله اليوم بعد لقائه المبعوث الأميركي للسودان سكوت غريشن إن المفوضية تؤكد قيام الانتخابات في موعدها المقرر بين 11 و 14 أبريل/نيسان الجاري. وأعربت الإدارة الأمريكية عن أملها في مشاركة أحزاب المعارضة السودانية في الانتخابات. في حين اعتبر بعض السياسيين سحب الحركة الشعبية مرشحها للرئاسة ياسر عرمان تم وفق خطة حيكت بين الحركة والمؤتمر الوطني الحاكم. وأبدى المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي أمس تفهمه "للمخاوف المشروعة" لأحزاب المعارضة بسبب قلة فرص الظهور في الإعلام الحكومي والترتيبات اللوجستية المتعلقة بعمليات التصويت. وأعرب كراولي في تصريحات للصحفيين عن أمله في أن يتمكن فرقاء السودان من التوصل إلى اتفاق يسمح بأوسع مشاركة في الانتخابات مشددا على أهمية التفاهم على مؤسسات حكم شرعية يمكنها إدارة السودان كله. وتطرق كراولي إلى زيارة المبعوث الأميركي للخرطوم غريشن الذي التقى أمس بزعيم حزب الأمة الصادق المهدي. ورجح المتحدث الأميركي أن يتجه غريشن إلى الدوحة حيث تتواصل المفاوضات حول دارفور ثم يعود ثانية إلى الخرطوم. من جهته قال مسؤول أميركي رفض الكشف عن هويته إنه من "السابق لأوانه" الحديث عن الموافقة على تأجيل الانتخابات، لأن غريشن لا يزال يقيّم وجهات نظر جميع الأطراف. ------- فيما تبين زيارته مدى أهمية الدور الموكل للدول المسماة بمحور الممانعة، اعتبر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي السيناتور جون كيري أن سوريا لها دور محوري في تحقيق السلام في المنطقة. وقال كيري عقب محادثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، أن سوريا لاعب محوري في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، وأن لسوريا والولايات المتحدة مصلحة مشتركة في تبادل وجهات النظر. وقال أنه ينبغي أن تكون كل الجهود منصبة على تحقيق السلام الشامل في المنطقة، وينبغي أن نتمكن من العمل معا. وأضاف إن تسمية إدارة الرئيس باراك أوباما سفيرا لها في دمشق، دليل على أن الانخراط في سوريا يشكل أولوية للإدارة الأمريكية، أولوية على أعلى مستويات الإدارة. وفي بيان قرأه أمام وسائل الإعلام قبل أن يستكمل محادثاته بمقر وزارة الخارجية السورية مع وزير الخارجية وليد المعلم، قال السيناتور الأمريكي: لقد أجريت والرئيس الأسد مباحثات إيجابية للغاية حول التحديات الكبيرة التي تواجه المنطقة، واتفقنا على أن هناك عددا من الوسائل التي يمكن لبلدينا، وبلدان أخرى في المنطقة، أن تسهم من خلالها في تغيير الأوضاع القائمة حاليا، وهدفنا هو التصدي لبعض المشكلات العالقة التي تم استغلالها من قبل البعض والتي من شأنها أن تحقق اختلافات كبيرة في حياة الناس، سنعمل على تسوية الخلافات من أجل دعم السلام والاستقرار والرخاء في هذه المنطقة. وأكد أن الولايات المتحدة تدعم الجهود السورية لتطوير العلاقات الدبلوماسية مع لبنان. ورأى السيناتور الأمريكي أن الانخراط السياسي مع سوريا يمكنها من أن تلعب دورا هاما للغاية في تحقيق السلام الشامل في المنطقة. ولم يذكر كيري ما إن كان حمل للرئيس السوري رسالة تطمين من الإدارة الأمريكية من عدوان إسرائيلي يستهدف سوريا ونظام البعث فيها لا سيما عائلة الأسد والتي ورد تهديدها على لسان وزير خارجية كيان يهود في وقت سابق. وعن الجهود التي بذلتها الإدارة الأمريكية في تعبيد الطريق أمام عودة النفوذ السوري الموالي لها إلى لبنان من جديد، وحول لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين قال كيري: التقيت رئيس الوزراء سعد الحريري، وأعلم أنه سيأتي إلى هنا مرة أخرى، مشيراً إلى أن التقدم المحرز بين سوريا ولبنان والآخرين هام ويسهم بشكل كبير في إتاحة الفرص للتحول نحو السلام. وأعرب عن أمله في أن تتمكن الزيارة المقبلة للحريري إلى دمشق من تعميق هذا التقدم.

نفائس الثمرات - الزهد في الدنيا

نفائس الثمرات - الزهد في الدنيا

إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله ، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله ، وإذا أنسوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله ، وإذا تعرفوا على ملوكهم وكبرائهم وتقربوا إليهم لينالوا بهم العزة والرفعة فتعرف أنت إلى الله وتودد إليه تنل بذلك غاية العز والرفعة‏.‏ قال بعض الزهاد ‏:‏ ما علمت أن أحدا سمع بالجنة والنار تأتي عليه ساعة لا يطيع الله فيها بذكر أو صلاة أو قراءة أو إحسان ، فقال له رجل‏:‏ إني أكثر البكاء ، فقال ‏:‏ إنك إن تضحك وأنت مقر بخطيئتك خير من أن تبكي وأنت مدل ‏ بعملك ، وإن المدل لا يصعد عمله فوق رأسه ، فقال ‏:‏ أوصني ، فقال ‏:‏ دع الدنيا لأهلها كما تركوا هم الآخرة لأهلها ، وكن في الدنيا كالنحلة إن أكلت أكلت طيبا وإن أطعمت أطعمت طيبا وإن سقطت على شيء لم تكسره ولم تخدشه ‏.‏ كتاب الفوائد لابن القيم

بين الحقيقة والسراب     المسلسلات

بين الحقيقة والسراب   المسلسلات

تتنوع أساليب إيصال المعلومة وتختلف تبعاً لتطور وسيلة الاتصال وتقدمها ، ومع ظهور الإذاعة المرئية أو ما اصطلح على تسميته بالتلفاز ، بدأ القائمون عليه بتشكيل وتطويع أي نوعٍ من أنواع التعبير لتسهيل وصول المعلومة ، وبما أن مثل هذه الوسيلة تخضع للسيطرة السياسية فقد بات من السهل تسميم الأفكار وتلويث العقول ، خاصةً أنها تبث بلغتنا لكنها تنفث غير فكرنا .وما أود الوصول إليه من أشكال التعبير السهل على المتلقي أن يتأثر بها بل ويستمتع للتلقي منها هو التمثيل ، ولو أردنا تعريفه : فهو تقمص الشخصيات الدرامية ومحاولة محاكاتها على أرض الواقع وتجسيد ملامح وصفات تلك الشخصيات وأبعادها المتباينة في الرواية أو المسرحية المكتوبة ، وقد ظل المسرح هو المكان الذي يتم فيه التمثيل لعصورٍ عدة حتى وقتنا الحاضر ، لكنه في أيامنا هذه أخذ بعداً آخر فبعد أن كان الممثل لا تقبل شهادته أمام المحاكم أصبح الممثل أبرز نجوم وفناني المجتمع في غالبية دول العالم .ومن هنا تنطلق خباثة ما يبث عبر المسلسلات والتمثيل ، فقد جعلوا من أبطال المسلسلات قدوة لأبنائنا وقد بات تقليدهم أمراً طبيعياً في المنازل ، بل ويصفق الأهل لابنهم الصغير عندما يقلد دور الزعيم أو يحاول أن يكون متسلطاً كما هو الحال مع مسلسل باب الحارة الذي أخذ حيزاً كبيراً عبر وسائل الإعلام حتى الفضائيات الإخبارية منها ، خاصةً أن هذا النوع من المسلسلات يحاول التقرب من المتلقي عبر أخلاقياتٍ يحاول المسلسل من خلالها جعل المتلقي يحن لتلك الأخلاقيات التي باتت غائبةً بشكلٍ كبيرٍ من حياتنا اليوم ، لكنَّ هذا التركيز به من المكر بالإسلام والمسلمين ما لا يمكن غض الطرف عنه، فهم يصورون الإسلام يظلم المرأة ويستبدُّ بالرأي ، إضافةً لما يحويه هذا المسلسل من مصطلحاتٍ دخيلة ومحاولة ترسيخها كالمقاومة وتصويرها أنها قمة البطولات، والتركيز على الحارة ضد غيرها من الحارات وهنا تبدأ الدعوات الهدَّامة للوطنية والقومية النتنة.وهذا المسلسل وغيره كبيت جدي وأهل الراية وغيرها الكثير ، تجعل المتلقي في حالةٍ من الرضى عند متابعتها فهي أخف بلاءً من وجهة نظره من تلك المسلسلات الخليعة الماجنة ، وهذا ليس رأيه فحسب بل إن علماء السلاطين ومشايخ الفضائيات يؤيدونه في ذلك الرأي بل ويدعمونه ، ولا ننسى ما قاله الشيخ عبد الرحمن الكوكي عندما استضافه فيصل القاسم في برنامج الاتجاه المعاكس ، وكانت الحلقة تتحدث عن المسلسلات التاريخية في رمضان ، فقد قال الكوكي :" بأنها نتاجٌ ثقافيّ وأنه مع أيِّ نتاجٍ ثقافيٍّ لا يخالف كتاب الله وسنة نبيِّه،وأضاف بأنه مع الفن وليس ضده ما دام يخدم القيم والأخلاق ، وأن مثل تلك النتاجات الإعلامية فيها من الدعوة للإخلاق ما فيها ، أفضل من تلك الهابطة والراقصة والماجنة".وانتقالاً من الدراما السورية إلى المسلسلات الخليجية ، فهي أيضاً لم تكف يوماً عن الطعن في ديننا الحنيف ، ولو توقفنا قليلاً عند مسلسل أم البنات الذي بُثَّ في رمضان المنصرم أيضاً ، هو نوعٌ آخر من التضليل والتشكيك بعقيدتنا الإسلامية ، وقد كانت أحداثه تدور حول عائلةٍ مكونةٍ من ست بنات والأم والأب الذي أبرزه المسلسل في قمة التسلط وأعطى صورةً بأن طاعة المرأة لزوجها هي ظلمٌ لها وعبودية ، وأنه لا بد للمرأة من التحرر والانعتاق من هذه العبودية بتمردها .ثم مسلسل صبايا الذي تروي فيه الكاتبة رنا الحريري بقالب اجتماعي كوميدي خفيف حكاية خمس من الفتيات جمعهن منزل واحد بعد قدومهن إلى دمشق لأهداف مختلفة، وإليهن تُضاف الجارة الحشورة، 'صبايا' مسلسل نسائي بامتياز للرجل حضور في بعض حلقاته بصفة الضيف .وفي هذا المسلسل بالذات تظهر ملامح الحياة الغربية بوضوح ، فالفتيات لا يتدخل أحدٌ بسلوكهنّ بل ولهنّ علاقات اعتبرها القائمون على المسلسل طبيعية ، وتم إبرازها على أنها ممكنة الحدوث في أي لحظة وأنها ظاهرة لا بدّ منها.ويكبر الخطر مع المسلسلات عندما تبث بكمياتٍ هائلة واتخاذ مواسم لها كرمضان ، حيث تعمل على إبعاد الناس عن الجو السليم للعبادة ، ولا يقتصر الأمر على بثها في مواعيد محددة بل يتعداها للإعادة خلال العام ولأكثر من مرة ، كم أنها تبث في اليوم الواحد على أكثر من فضائية ويعاد بثها في أوقات مختلفة ، بحيث تعمد على اصطياد المتلقي في أي وقتٍ تتاح له فرصة مشاهدتها .كثيرةٌ هي المسلسلات وكم منا يتابعها ، لكن المفارقة كيف ننظر لما يبث عبرها ، وكيف كنا ننظر لها على أنها مجرد حكاية فهي للمدقق حكايةٌ حقيقيةٌ من الخيانة بتنا نرى بوادرها في كل مشهد بل ومع كل لقطة .نعم إن هذه المسلسلات تأخذنا إلى عالم خيالي جميل خالٍ من المشاكل ، إلا مشاكل البطل والبطلة التي تُحل على أساس علماني ، لا تحتكم لشرع الله تعالى عالم لا تحتاج فيه إلى عقل يُفكر ، ولا يتجاوز فيه تفكير المتابع غير الحل الذي وضعه كاتب المسلسل ، وإن ما يحصل للمتلقي بعد المتابعة إنما هو الخيبة والحسرة والندامة ، على ساعاتٍ أمضاها في ملاحقة أحداثٍ وهميةٍ بعيداً عن هموم الواقع التي لا بدَّ لنا من حلها .وإلى حلقةٍ أخرى ألتقيكم بعون الله مستمرةً في نقدي على ذات الوتيرة ، حتى يتبين السراب ويتضح لكل ذي بصرٍ وبصيرة ، ولا يبقى أي حججٍ لإعلام السوء الذي إن ذكرناه بقوله تعالى: " وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا " ، قال وهو يتمسكن (العين بصيرة واليد قصيرة) ..

10035 / 10603