ميثاق خلاص أم محاولة احتواء؟!
الخبر: دعا زعيم حزبِ الأمةِ المعارض في السودان الصادق المهديّ الرئيس عمر البشير إلى الرحيلِ، مؤكداً العملَ السلميّ للانتقالِ السياسيّ، وذلكَ على وقعِ احتجاجاتٍ متواصلةٍ منذُ 19 كانون الأول/ديسمبر الماضي. وحثَّ المهدي في خطبةِ الجمعةِ البشير على الامتثالِ للاحتجاجاتِ والاستقالةِ، وقال "هذا النظام يجب أنْ يرحلَ وفترة انتقالية في القريبِ العاجل"، مشدداً على أنَّه سيحشدُ أنصارهُ في المظاهراتِ السلميةِ والاعتصاماتِ داخلَ وخارجَ السودان. وأبرزُ ما جاءَ في خطابِ المهديّ هو تقديمهُ مبادرةً أسماها "ميثاقَ الخلاص"، وتهدفُ في أساسها إلى رحيلِ النظام، وتكوينِ حكومةٍ انتقاليةٍ قوميةٍ تضمُ جميعَ الأحزابِ السياسيةِ والشبابِ ومنظماتِ المجتمع المدني. وأضافَ أنَّ هذهِ الوثيقة ستوقعُ عليها جميعُ الأحزابِ والتياراتِ قبل أن تقدم إلى البرلمان. (الجزيرة).