العلمانية الأصولية تطبق في بلاد الحرمين – الترفيه نموذجا
العلمانية الأصولية تطبق في بلاد الحرمين – الترفيه نموذجا

الخبر:   تركي آل الشيخ يعلن الاستراتيجية الجديدة لهيئة الترفيه (صحيفة الوئام - 2019/1/22م) فعاليات دينية ستقام خلال شهر رمضان المقبل ومنها أجمل تلاوة للقرآن الكريم وكذلك مسابقة تأدية الأذان، ومسابقة رحلة الهجرة وغيرها. وتوجه الهيئة إلى استقطاب عدد من المعارض العالمية، وإنشاء ساحات ضخمة لتقديم مجموعة من العروض الحية بالتعاون مع الهيئة العامة للرياضة، وإنشاء المسارح وغيرها. وأمسيات شعرية وغنائية ومسابقات عزف العود. (صحيفة أخبار 24 - 2019/1/23م) ابتداء من اليوم.. منح المطاعم والمقاهي تراخيص لإقامة العروض الحية (العزف الموسيقي، والعروض الغنائية، وكذلك الكوميديا الارتجالية). (صحيفة أرقام - 2019/1/22م) "الكلباني": هيئة الترفيه تلبس حلة جديدة تستحق الوقوف معها لتحقق المراد منها وقال إن برامجها حققت الشمولية ‏فتنوعت البرامج والفعاليات دينياً واجتماعياً ورياضياً. (صحيفة سبق - 2019/1/22م)

0:00 0:00
السرعة:
January 26, 2019

العلمانية الأصولية تطبق في بلاد الحرمين – الترفيه نموذجا

العلمانية الأصولية تطبق في بلاد الحرمين – الترفيه نموذجا

الخبر:

تركي آل الشيخ يعلن الاستراتيجية الجديدة لهيئة الترفيه (صحيفة الوئام - 2019/1/22م)

فعاليات دينية ستقام خلال شهر رمضان المقبل ومنها أجمل تلاوة للقرآن الكريم وكذلك مسابقة تأدية الأذان، ومسابقة رحلة الهجرة وغيرها. وتوجه الهيئة إلى استقطاب عدد من المعارض العالمية، وإنشاء ساحات ضخمة لتقديم مجموعة من العروض الحية بالتعاون مع الهيئة العامة للرياضة، وإنشاء المسارح وغيرها. وأمسيات شعرية وغنائية ومسابقات عزف العود. (صحيفة أخبار 24 - 2019/1/23م)

ابتداء من اليوم.. منح المطاعم والمقاهي تراخيص لإقامة العروض الحية (العزف الموسيقي، والعروض الغنائية، وكذلك الكوميديا الارتجالية). (صحيفة أرقام - 2019/1/22م)

"الكلباني": هيئة الترفيه تلبس حلة جديدة تستحق الوقوف معها لتحقق المراد منها وقال إن برامجها حققت الشمولية ‏فتنوعت البرامج والفعاليات دينياً واجتماعياً ورياضياً. (صحيفة سبق - 2019/1/22م)

التعليق:

النشاطات المعلن عنها في الاستراتيجية الأخيرة يلاحظ فيها التنوع الذي أعجب به إمام الحرمين السابق - الكلباني - وهو التنوع الذي يوفر لكل طالب ترفيه ما يريد، فمن أراد الترفيه في اللهو والمعازف والغناء والهوى، وفرت الدولة له ما يريد، ومن أراد الترفيه بالقرآن والأذان وسيرة الرسول r، وفرت الدولة أيضا له ما يريد، شريطة أن يبقى الجميع - وخصوصا الدين - بعيدا كل البعد عن السياسة والدولة، وأن لا يتدخل في مسائل الحكم أبدا.

هذا ما يلاحظه المتابع لنشاطات الترفيه على وجه الخصوص - وتحديدا في استراتيجيتها الأخيرة - وهو الأمر نفسه الملاحظ على السياسات العامة الأخرى في بلاد الحرمين، فالدولة في بلاد الحرمين أقرب ما تكون إلى نموذج العلمانية التركية الأردوغانية، والتي ما فتئت تحاول دمج العلمانية بالإسلام، لاستنساخ نموذج جديد في أنظمة الحكم، لينسبوه إلى الإسلام زورا وبهتانا.

تلك هي العلمانية بحذافيرها، حين تقوم الدولة برعاية الحريات والوقوف على توفير ما يطلبه الشعب كل بحسب رغبته وتوجهه، فمن يريد الغناء والمعازف والملاهي توفرها له الدولة وترعاها له، وأما من أراد الدين فأيضا الدولة توفره له بشرط ألا يتدخل في الحياة العامة والسياسة وأمور الدولة، وبذلك تكون وظيفة الدولة الرئيسية الوصاية والحراسة على العلمانية وضمان حريات الناس.

إن من ضمن ما تبنى حزب الحرير بهذا الصدد، رأي الإسلام في الحريات:

"ومن أبرز أفكار المبدأ الرأسمالي وجوب المحافظة على الحريات للإنسان، وهذه الحريات هي حرية العقيدة، وحرية الرأي، وحرية الملكية، والحرية الشخصية. وقد نتج عن حرية التملك النظام الاقتصادي الرأسمالي المبني على النفعية، التي أدت إلى الاحتكارات الضخمة، والتي دفعت الدول الغربية الكافرة إلى استعمار الشعوب ونهب ثرواتها.

وهذه الحريات الأربع العامة تتناقض مع أحكام الإسلام، فالمسلم ليس حرّاً في عقيدته فإنه إذا ارتد يستتاب فإن لم يرجع يقتل، قال r: «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ» [رواه البخاري]، والمسلم ليس حرّاً في رأيه، فما يراه الإسلام يجب أن يراه، ولا يجوز أن يكون للمسلم رأي غير رأي الإسلام.

والمسلم ليس حرّاً في الملك، ولا يصح له أن يتملك إلا ضمن أسباب التملك الشرعية، فليس حراً أن يملك ما شاء بما شاء بل هو مقيد بأسباب التملك فلا يجوز أن يتملك بسواها مطلقاً فلا يصح أن يتملك بالربا، أو بالاحتكار أو ببيع الخمر أو الخنزير، أو ما شاكل ذلك من طرق التملك الممنوعة شرعاً. فإنه لا يجوز أن يملك بأي طريق منها.

والحرية الشخصية لا وجود لها في الإسلام، فليس للمسلم حرية شخصية، بل هو مقيد بما يراه الشرع، فإذا لم يقم بأداء الصلاة أو الصيام مثلاً يعاقب وإذا سكر يعاقب وإذا زنا يعاقب، وإذا خرجت المرأة عارية أو متبرجة تعاقب، لذلك فالحريات الموجودة في النظام الرأسمالي الغربي لا وجود لها في الإسلام، وهي تتناقض مع أحكام الإسلام تناقضاً كلياً."

وهنا نقول لأصحاب تلك المشاريع: بأن تطبيق الهوى وتطبيق الكتاب والسنة على أبناء المسلمين وفي بلاد المسلمين ليس يجتمعان.

إن على المسلمين في بلاد الحرمين أن يتيقظوا على هذه الفخاخ التي ينصبها لهم من يريد بهم شرا من حيث لا يعلمون، كما أن عليهم جميعا أن يقفوا في وجه تلك المشاريع الفاشلة، والتي ما جاءت إلا نتاج الحضارة الغربية الفاشلة، والتي ما قامت إلا على أساس فصل الدين عن الحياة، فلا استقامت أمور معاشهم ولا آخرتهم، فليحذر المسلمون عامة وفي بلاد الحرمين خاصة، من خطط الإفساد ومشاريعه، وليعلموا أن الذين كفروا لن يتركوهم ما داموا متمسكين بدينهم، وأن الضامن الوحيد لنجاتهم من كل تلك المخططات والمشاريع الفاسدة، هو تمسكهم بدينهم والعودة إلى كتاب ربهم، كما أن الحل الوحيد للرد على كل تلك المشاريع لا يكون إلا عن طريق دولة إسلامية راشدة تعمل على تطبيق الإسلام في مختلف نواحي الحياة، فتطبقه على الناس في الداخل وتحملة دعوة حق وهداية إلى البشرية كافة، فهلا هب المسلمون المخلصون لإقامتها؟ والعمل على تحكيم شرع الله في ظلها؟.. اللهم آمين...

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ماجد الصالح – بلاد الحرمين الشريفين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان