المنطقة الآمنة (مترجم)
المنطقة الآمنة (مترجم)

الخبر:   صرحت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان مكتوب حول اجتماع أردوغان وترامب، والتصريح عن وفاة المواطنين الأمريكيين في منبج التي أعرب فيها الرئيس أردوغان عن تعزيته، وذكرت ما يلي: "شدد الرئيس ترامب على أهمية هزيمة العناصر المتبقية من (الإرهاب) في سوريا، وقد توصل الرئيسان إلى تفاهم بشأن مواصلة إيجاد حل تفاوضي والقضاء على المخاوف الأمنية المتبادلة في شمال شرق سوريا".

0:00 0:00
السرعة:
January 26, 2019

المنطقة الآمنة (مترجم)

المنطقة الآمنة

(مترجم)

الخبر:

صرحت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان مكتوب حول اجتماع أردوغان وترامب، والتصريح عن وفاة المواطنين الأمريكيين في منبج التي أعرب فيها الرئيس أردوغان عن تعزيته، وذكرت ما يلي: "شدد الرئيس ترامب على أهمية هزيمة العناصر المتبقية من (الإرهاب) في سوريا، وقد توصل الرئيسان إلى تفاهم بشأن مواصلة إيجاد حل تفاوضي والقضاء على المخاوف الأمنية المتبادلة في شمال شرق سوريا".

التعليق:

قال الرئيس السابق باراك أوباما إن قضية سوريا تشيب شعره وترك هذه المهمة في ظل هذه الظروف، وفي فترة ما بعد أوباما أي حكم ترامب، لا تزال سوريا تتصدر جدول الأعمال العالمي، وعلى الرغم من وجود بعض أبعاد الاهتمام فيما يتعلق بقضية سوريا من أمريكا وروسيا وبريطانيا وإيران والسعودية، وحتى من دول المنطقة، فإن الوضع في تركيا يختلف كثيرا عن الآخرين، وخلافا لأي بلد آخر، فإن تركيا هي الحدود المباشرة مع سوريا، وعلى الرغم من أن العراق ولبنان والأردن لها حدودها أيضا مع سوريا، إلا أن تركيا تبقى مميزة.

هناك القليل من النقاط التي يجب ذكرها حول أهمية سوريا بالنسبة لتركيا، ولعل أهم هذه المناطق هي شمال سوريا التي تبدأ من شرق الفرات إلى حدود العراق. وبدعم من أمريكا، "حليف" تركيا مع أكثر من 20 ألف طائرة وشاحنة تهيمن على هذه المنطقة وحدات حماية الشعب، وعلى الرغم من أن جميع رؤساء ومسؤولي تركيا وخصوصا أردوغان انتقدوا دعم وحدات حماية الشعب من قبل أمريكا، إلا أنه كان عبثا، أمريكا سارت في طريقها دون أي شك، وذلك لتقول، لعبت لعبة القط والفأر مع المسؤولين الأتراك، فقد فتشت للتو ما إذا كانت قد أوفت بالواجبات المعطاة أم لا، وحذرتها أو حتى هددتها فيما يتعلق بالقضايا.

وخلال الشهرين الماضيين، عقدت خمسة اجتماعات بين أردوغان وترامب، والتي بدأت باجتماع ثنائي حول مجموعة العشرين في 1 كانون الأول/ديسمبر، ثم في 14-24 كانون الأول/ديسمبر و15-20 كانون الثاني/يناير، وعقدت آخر هذه الاجتماعات في 20 كانون الثاني/يناير وقدمت أمريكا الشرح المذكور أعلاه، وعلى الرغم من وجود ملاحظات إيجابية حول المكالمة الهاتفية بين أردوغان وترامب، لم يمض وقت طويل بعد أن برزت في جدول الأعمال ملاحظات المعارضة الأمريكية والأعمال التي تقوم بها تجاه تركيا.

في الوقت الحاضر، قد كشفت أمريكا أن هناك إنشاء "المنطقة الآمنة" التي هي 20 ميلا على طول الحدود من تركيا وشرق الفرات، المنطقة الآمنة ومنطقه حظر الطيران والمنطقة العازلة لها إيماءاتها المميزة في القانون، إذا كان هناك اهتمام بهذه المصطلحات خاصة، ويمكن القول إن المنطقة الآمنة ستجعل المسؤولين الأتراك أكثر غضبا.

ونظرا لأن طلبات المنطقة الآمنة التي قدمتها تركيا قد أهملت أثناء عمليات القصف في سوريا، فلماذا وضعت الآن موضع التنفيذ بشكل خاص؟ ما الذي تخطط له أمريكا في المنطقة الآمنة؟ الجواب على هذا وجميع الأسئلة الأخرى هي أن أرباح أمريكا تستدعي ذلك، هذا هو السبب. وأيضا هناك كثافات سكانية كردية، لا سيما في الأماكن المشار إليها بوصفها مناطق آمنة، ووفقا لذلك، فإن إعلان أمريكا المنطقة الآمنة يعلن فعلا أن تركيا لا يمكن أن تقاوم ضد وحدات حماية الشعب أو حزب العمال الكردستاني، وهذا لأن الأمر متروك لأمريكا لتقرر ما إذا كانت منظمة إرهابية أم لا، وهذا الوضع يجعل المسؤولين الأتراك يشعرون بالقلق إزاء الأشياء التي ستحدث في الفترة المقبلة.

عقب المكالمة الهاتفية مع ترامب في 24 كانون الأول/ديسمبر، قال أردوغان: "أخبرنا ترامب: هل يمكن أن تزيلوا (داعش) من هنا؟ لقد قمنا بذلك، وقمنا بإزالتها وسنقوم مرة أخرى طالما أنك تدعمنا لوجستياً، ومره أخرى، يمكننا تحييد جميع الجماعات الإرهابية مثل حزب العمال الكردستاني، وحزب الاتحاد الديمقراطي، ووحدات حماية الشعب مع الجيش السوري الحر وقواتنا المسلحة، وخلال اجتماع مجموعة الحزب، أجاب أردوغان عن السؤال المتعلق بالمنطقة الآمنة على النحو التالي: "إذا سيطرت أمريكا على المجال الجوي، وما إلى ذلك، يمكننا الاهتمام بجميع أمور الأمن على الأرض في هذه المرحلة ونحسن الظروف المعيشية لهؤلاء الناس هنا، ولسوء الحظ، لم يتخذ أوباما الخطوات اللازمة فيما يتعلق بهذا الموضوع".

وتنشأ النتائج التالية من جميع هذه التفسيرات:

1- مبادرة سوريا هي تماما في يد أمريكا، وتركيا هي مجرد مقاول من الباطن.

2- السلطات الأمنية في المنطقة ستكون في أيدي أمريكا، وتركيا لن يكون لها أي تأثير.

3- خلال المكالمة الهاتفية بين أردوغان وترامب،: "شدد الرئيس ترامب على أهمية إزالة جميع المنظمات الإرهابية"، وبما أن حزب الاتحاد الديمقراطي ليس منظمة إرهابية بالنسبة لأمريكا، فإن الهدف الوحيد هو المسلمون.

4- مع الشرح الذي أدلى به بعد المكالمة الهاتفية التالية المذكورة: "توصل الرئيسان إلى شروط مع استمرار التوصل إلى حل عن طريق التفاوض والقضاء على المخاوف الأمنية المتبادلة في شمال شرق سوريا" وبهذا أمريكا لم تعد أي شيء حول شرق الفرات، لأنه تم توضيح أن الحلول ستستمر.

5- وقد تكون تصريحات أردوغان، التي تدعم المنطقة الآمنة، ذات مغزى في السنوات الماضية، ولكنها بالتأكيد ليست ذات مغزى في الوقت الراهن، لأن هذه التصريحات مرتبطة بالكامل بالمصالح الخاصة بحزب الاتحاد الديمقراطي / وحدات حماية الشعب ولا تخدم مصلحة تركيا بأي شكل من الاشكال.

6- من الصادم أن بلدا مثل تركيا مع جيش قوي يعلن الحرب ضد تنظيم الدولة أو مجموعات من هذا القبيل.

7- قدم أردوغان تفسيرا في 24 كانون الأول/ديسمبر بأنه سينهي حزب الاتحاد الديمقراطي / وحدات حماية الشعب، ولكن يمكننا رؤية أنه لا يستطيع المضي قدما ولو قليلا إذا لم ترد أمريكا ذلك.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد حنفي يغمور

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان