أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   من يوقف تدهور الريال أمام الدولار؟

بيان صحفي من يوقف تدهور الريال أمام الدولار؟

في شهر أبريل الماضي 2010م فقدت العملة المحلية "الريال اليمني" خلال أسبوعين 12% من قيمتها أمام الدولار والعملات الصعبة، ولم يكن هذا الانخفاض الأخير، فقد شهد الريال تدهوراً مستمراً منذ أن حل في العام 1964م بديلاً عن العملة الفضية النمساوية ماريا تريزا واستمر في الانخفاض من حين إلى آخر ولم يستطع النظام إيقاف تدهوره. وضمن سياساته الفاشلة قام البنك المركزي برفع سعر الفائدة "الربا" إلى 19%، كما فعل سابقا حين أصدر مئات أذون الخزانة للحصول على سيولة لتغطية عجز الخزينة كمُسكّن ليس إلا، مما أدى إلى ركود اقتصادي وقلل من الإقبال على المشاريع الإنتاجية. وقبل هذا وذاك أصدر البنك المركزي عملات ورقية جديدة "فئة 250، 500، 1000 ريال" ليس لها أساس يدعمها "سحب على المكشوف" قام بها البنك المركزي، وإن كان لفترة وجيزة قد رفد بها الخزينة، إلا أن هذا الإجراء أدى حتماً إلى تضخم "أي ارتفاعٍ في الأسعار". وفرض ضرائب جديدة كضريبة المبيعات، وقام بإجراء رفع الدعم الحكومي عن القمح والمشتقات النفطية. وعمل على الحد من حرية الصرف التي تؤدي إلى نضوب خزينة النظام من احتياطها من العملات الصعبة، وهذا ما يشاهده المراقب والمحلل السياسي حين ضخ البنك المركزي مئات الملايين من الدولارات بين فينة وأخرى. إن جميع تلك الإجراءات جاءت نتيجة السياسة الاقتصادية الخاطئة للنظام الحاكم الذي تبنى النظام الاقتصادي الرأسمالي، وصار فريسة لمشكلة ميزان المدفوعات، العاجز عجزاً مزمناً "عجزاً جوهريا". فجميع الإجراءات التي قام بها النظام الحاكم في اليمن لتعديل ميزان المدفوعات لم ولن تحل المشكلة! وهي عبارة عن توصيات صندوق النقد الدولي لتعديل الخلل في ميزان المدفوعات "الميزان التجاري". إن فكرة نقل الغطاء الذهبي من بلدان العالم إلى سويسرا فكرة خاطئة، فالأصل بقاء الذهب بأيدي الناس في التداول على شكل عملات "دنانير ذهبية"، أو استبدالها للراغبين من قبل بيت المال بأوراق نائبة عنها، حينها يختار الناس بين بقاء الذهب أو الأوراق المالية بأيديهم وبالتالي فإن الغطاء الذهبي يبقى داخل البلاد وليس خارجها. إذن لا بد من استعادة الذهب الموجود في سويسرا حتى تستقيم الأمور ضمن نظام الإسلام. إن النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي يبني عليه النظام سياسته النقدية هو ما أوصلنا إلى مؤتمر نوفمبر 2006م، ومن بعده مؤتمر لندن "يناير 2010م" ومؤتمري الرياض فبراير 2010م وأبو ظبي مارس2010م والطابور طويل يستجدي منها حلولاً لإيقاف انهيار الاقتصاد. إن السياسة النقدية الصحيحة هي تلك السياسة التي تنبثق عن النظام الاقتصادي في الإسلام لا عن غيره. فتكون العملة فيه ذهبية أو عملة ورقية مغطاة غطاءً كاملاً بالذهب لا جزئياً لا تفقد قيمتها مع الأيام ولا تتأثر بالهزات الاقتصادية وتبقى قيمتها ثابتة أمام عملات الدنيا بأسرها لا تنتظر حلاً من صندوق النقد الدولي ولا تنتظر منحاً من دول لا ترعى إلا نفسها وشؤونها. إن الحل الصحيح هو في اتخاذ النظام الاقتصادي في الإسلام فوراً، بوقف سداد خدمة الدين "فوائد الدين" "الربا" من طرف واحد، والتوقف عن سداد أصل الدين إلى أن نتمكن من بناء اقتصادنا، المشرِف على الانهيار، على أساس الإسلام. ولحل مشكلة العملة المحلية "الريال"، يجب إيقاف التعامل به واتخاذ دينار الذهب بدلاً عنه في التعامل. إن اتخاذ الذهب في التعامل النقدي سوف يصحح ميزان المدفوعات تلقائياً، لعدم وجود عملات تفاضلية من حيث سعر الصرف. إن الإسلام نظام حياة متكامل (سياسي، اقتصادي، اجتماعي....) من لدن حكيم خبير، تسعد البشرية في تطبيقه، بعد أن شقيت في غيابه بنار الرأسمالية وأزماتها المتلاحقة "أزمة أمريكا الاقتصادية ودولارها، أزمة أوروبا الاقتصادية ويوروها"، وإنه من خلال دولة الخلافة الراشدة الثانية التي بشرنا بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ثبت في مسند الإمام أحمد أنه قال: (ثمَّ تكونُ خلافة عَلى مِنهَاج النُّبوَّةِ، ثمَّ سَكَتَ)

خبر صحفي للنشر الفوري         شباب حزب التحرير يعتصمون أمام البرلمان ويحرضون النواب على رفض تقسيم السودان

خبر صحفي للنشر الفوري شباب حزب التحرير يعتصمون أمام البرلمان ويحرضون النواب على رفض تقسيم السودان

اليوم العاشر من جمادى الآخرة 1431هـ الموافق للرابع والعشرين من شهر مايو 2010م انعقدت الجلسة الأولى للبرلمان السوداني المنتخب، وأراد حزب التحرير- ولاية السودان أن يُحمّل نواب الشعب مسؤوليتهم تجاه السودان الذي يمثلون أهله في الحفاظ على وحدته، فأقام الحزب تظاهرةً صامتة أمام البرلمان، حمل شباب حزب التحرير - ولاية السودان فيها لافتات تحض النواب على رفض تقسيم السودان؛ بالعمل على إلغاء الاستفتاء المزمع في يناير 2011م، لمنع فصل جنوب السودان من شماله، والعمل على إقامة الخلافة؛ حامية وحدة البلاد ورافعة لواء الجهاد. ومما كُتب في هذه اللافتات: السيادة لشرع الله لا لتوجيهات أمريكا. الخلافة قادمة قريباً وستلقن ممزقي بلادنا دروساً لن ينسوها. لا أمن ولا اطمئنان، ولا عدل إلا في الإسلام، ولا إسلام إلا بدولة الخلافة. أيها النواب: ارفضوا الاستفتاء فهو جريمة في الإسلام. أيها النواب: ألغوا دستوراً باطلاً وأقيموا شرعاً هادياً. أيها النواب: نيفاشا صناعة أمريكية فدمروها، والخلافة صناعة ربانية فأقيموها. أيها النواب: أرض الجنوب أرض إسلامية، ولا يحق لكائن من كان التنازل عنها. حق تقرير المصير باطل شرعاً... فارفضوه أيها المسلمون. لا للانفصال، نعم للوحدة في ظل الخلافة. دعاة الاستفتاء عملاء يعملون ضد مصلحة بلدهم. حاسبوا السلطة على أساس الإسلام لتحموا الأمة من مؤامرات الكفار. وبعد حوالي نصف ساعة قامت السلطات الأمنية بنزع اللافتات، وتفريق الشباب، بعد أن وجد هذا العمل استحساناً وتجاوباً من قبل الجمهور، بل من بعض ضباط الشرطة وبعض النواب حيث أثنوا على الشباب ودعوا لهم بالنصر والإعانة من الله. وقد صرح الأستاذ/ محمد هاشم - عضو مجلس ولاية السودان؛ أمير الشباب قائلاً: "كانت رسالتنا من التظاهرة واضحةً إلى أعضاء البرلمان؛ أن يتبنوا رغبة جماهير الأمة الإسلامية بالسودان الرافضة للاستفتاء رفضاً قاطعاً، فالاستفتاء -فصل جنوب السودان- خيانة شرعية وجريمة سياسية، وأن يتبنوا مشروع الأمة النهضوي (الخلافة الراشدة)، فالخلافة ركن من أركان الدين وموحدة لبلاد المسلمين، فلا تتسربلوا بالخزي والعار بل كونوا: {لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا} يعبر عن عقيدة الإسلام وجماهير الأمة". إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   الحكومة الباكستانية تستعد لإشعال الحرب في شمال وزيرستان

خبر وتعليق الحكومة الباكستانية تستعد لإشعال الحرب في شمال وزيرستان

يظهر من التحركات السياسية التي حصلت خلال الأيام القلية الماضية في إسلام أباد أنّ العمليات العسكرية التي كان مخطط لها قد باتت قريبة جداً. فقبل بضعة أيام زار باكستان مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) ليون بانيتا، ومستشار الأمن القومي الأمريكي جيمس جونز، وهي الزيارة الأولى لمثل هذه الشخصيات بعد العملية "الجدلية" في تايم سكوير في نيويورك والتي كانت في الأول من أيار، والتي اتهموا فيها فيصل شاهزاد المسلم من باكستان. وقد التقى الشخصان بالرئيس آصف علي زارداري في ظهر يوم الأربعاء، ومن المقرر أن يلتقوا برئيس وكالة المخابرات الباكستانية وآخرين. وكان قد ورد في بعض التقارير الإعلامية أنّ تقارير استخباراتية تقول بأنّ عناصر من طالبان في باكستان تخطط للقيام بعمليات هجومية في أمريكا بشكل واسع، وأن مدير وكالة الاستخبارات المركزية ليون بانيتا، ومستشار أوباما لشئون الأمن القومي جيمس جونز، جاءا إلى باكستان لإبلاغها بهذه التهديدات. وقد ذكرت إحدى الصحف، اليوم أنّ قائد القوات الأمريكية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماك كريستال التقى برئيس الأركان الباكستاني أشفق كياني إلى جانب مجموعة من البرلمانيين، ولم يتم تغطية هذا اللقاء إعلاميا وحرصوا على أن يبقى طي الكتمان قدر المستطاع. إضافة لذلك فقد اجتمع الثلاثي زارداري وكياني وجيلاني في اجتماع مهمٍ في إسلام أباد، وبعد الاجتماع تم توزيع بيان صحفي جاء فيه " أي عملية عسكرية في شمال وزيرستان سيتم تنفيذها فقط بكامل حرية باكستان التي لن تقبل الضغط الخارجي في هذا الصدد". ومن جانب أخر فقد حصلت عملية بهلوانية تفجيرية في لاهور راح ضحيتها خمسة جرحى، وهذه العملية شبيهة بالعملية التي حصلت في لاهور قبل القيام بالعمليات العسكرية في منطقة اوراكزاي. أي أنّ الهدوء النسبي الموجود الآن لن يدوم طويلا، وربما سنشهد عمليات تفجيرية في المدن الرئيسية لإيجاد رأي عام على العمليات العسكرية الجديدة في شمال وزيرستان. جميع هذه الشواهد تثبت حقيقة الضغط الأمريكي على باكستان لإرسال قواتها إلى شمال وزيرستان، وأنّ الحكومة الباكستانية بحاجة إلى عذرٍ فقط للبدء بها. ولكن في نفس الوقت فإنّ الحكومة الباكستانية تحاول الحفاظ على بعض ماء وجهها، بأن تظهر بأنّها ستقوم بتلك العملية بشكل مستقل وأنّ قرار شن العمليات العسكرية بيدها. وفي الوقت الحالي فإنّ الجيش الباكستاني منشغل في منطقة اوراكزاي التي قتل فيها ما بين 30 إلى 50 من بين الأبرياء المسلمين، ومن دون أدنى تغطية إعلامية. وفي نفس الوقت هناك عمليات تفجيرية متفرقة في مناطق أخرى مثل سوات وباجور وخيبر، ما يدلل على أنّ الأمور ليست على ما يرام في مناطق عديدة. لقد أشغلت أمريكا الجيش الباكستاني بشكل مكثف إلى درجة أنست الجيش الباكستاني مسئوليته الأولى في حماية الناس في هذه المنطقة من خلال كنس الوجود الأمريكي منها ونصرة العاملين للحكم بالإسلام من خلال إقامة دولة الخلافة. وقد كان حزب التحرير ولاية باكستان قد قام بحملة على مدار شهر كامل لتوضيح هذه المسئولية لأهل القوة، حيث تضمنت الحملة قراءة كتاب مفتوح لأهل القوة من أمام النادي الصحفي في إسلام أباد من قبل الشاب المقدام المهندس محمد أكمل خان والذي تمكن بعون الله من مغادرة النادي الصحفي دون أن تتمكن قوات القمع من اعتقاله بالرغم من تجمهرهم خارج النادي. وحزب التحرير اليوم منشغل بالخطوة الثانية من الحملة بهدف إيصال رسالة الحملة إلى أهل القوة في جميع أنحاء باكستان، حيث سيتم توزيع مئات الآلاف من بيان الخطاب، وتعليق اليافطات والملصقات التي تدعو أهل القوة للإطاحة بالحكام العملاء وإقامة دولة الخلافة. إلى جانب ذلك إرسال الرسائل القصيرة عبر التلفونات وإرسال الرسائل الالكترونية واستخدام صفحات الانترنت لإيصال هذه الرسالة إلى أكبر شريحة ممكنة. إنّ المخلصين من أهل القوة يكرهون حرب الفتنة الأمريكية التي يقتل فيها المسلم أخاه المسلم. والعمليات العسكرية المُخطط لها في شمال وزيرستان ستزيد من الغاضبين من الجنود والضباط. وفي هذا السياق فإنّ نشاط حزب التحرير بدعوة أهل القوة لإحداث التغيير سيلاقي صداً أكبر بعون الله، وسنسمع الأخبار الطيبة في أقرب وقت بإذن الله سبحانه وتعالى. نفيذ بوتالناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان.

9973 / 10603