في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الانتخابات البرلمانية المقرر عقدها في التاسع من يونيو دفعت أغلب الساسة في هذا البلد -كعادتهم عند كل انتخابات- إلى الاهتمام بصوت المسلمين من خلال سعيهم لتذكيرنا بحقّنا في الانتخاب والتعبير عن رأينا، مع أنهم هم الذين يغتصبون حقوقنا ويعادوننا ويمنعون كلمتنا من أن تصل إلى الرأي العام.
العناوين: الولايات المتحدة الأمريكية تخوض حرباً سرية مفتوحة في منطقة الشرق الأوسط الرئيس السوري بشار الأسد يقول: سيحل السلام في وقت من الأوقات ولكن ليس قريبا محمود عباس يرفض خيار الكفاح المسلح ضد كيان يهود وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس: بريطانيا ستعزز حضورها في منطقة الخليج التفاصيل: نقلت صحيفة (نيويورك تايمز) في 25/5/2010 عن وثائق عسكرية أن قائد القيادة العسكرية الأمريكية الوسطى ديفيد بترايوس أمر بتوسيع النشاط العسكري السري في دول الشرق الأوسط بغية القضاء على الجماعات المسلحة ومواجهة التهديدات في إيران والسعودية والصومال وغيرها من دول المنطقة. وقالت الصحيفة إن الأمر الذي وقّعه بترايوس في أيلول الماضي يسمح بإرسال قوات أمريكية خاصة إلى دول صديقة وعدوة في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى والقرن الأفريقي، على حد وصف الصحيفة، لجمع المعلومات الاستخبارية وبناء علاقات مع القوى المحلية وتهيئة المناخ لهجمات مستقبلية تنفذها الولايات المتحدة الأمريكية أو قوات عسكرية محلية. وكانت الإدارة الأمريكية السابقة قد وافقت على القيام بأعمال عسكرية سرية بعيدا عن مناطق الحروب. وعلى الرغم من محاولة الإدارة الحالية التنصّل من السياسة التي انتهجتها إدارة بوش إلا أنها مستمرة في الحملة الصليبية التي أعلنها بوش على الأمة الإسلامية بتواطؤ من حكام المسلمين. ------- قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع صحيفة إيطالية، إن الولايات المتحدة الأمريكية فقدت تأثيرها في المنطقة رغم الآمال التي أطلقها الرئيس أوباما بشأنها. وقال (إنه ليس لدى واشنطن أي تأثير لأن الأمريكيين لا يعملون شيئا تجاه السلام) وأضاف (أن الولايات المتحدة تبقى أعظم قوة). وأكد أن هناك إدراكا بأن الولايات المتحدة وأوروبا فشلتا في حل مشاكل الشرق الأوسط. وقال الأسد (إذا كانت إسرائيل جاهزة لإرجاع هضبة الجولان للسوريين فلن يقول السوريون لا لمعاهدة السلام). وأضاف (سيحل السلام في وقت من الأوقات في المنطقة. لكن لن يتم إرساؤه في المستقبل القريب لأن إسرائيل غير مستعدة في الوقت الراهن لاتفاق وأن المجتمع الإسرائيلي مال كثيرا باتجاه اليمين). ليتقاطع تحليل الأسد مع تشومسكي الذي قال (الوساطة الأمريكية في الشرق الأوسط مزحة). والأسد المبدع في التحليل السياسي قال (لم يعد مقبولا الصمت عن انتهاكات إسرائيل وزرعها فتيل الفتنة في المنطقة). ولم يلمح إلى أي إجراء سيقوم به غير الانتظار ونسي أنه رئيس دولة وظيفته القيادة السياسية. ------ أكد محمود عباس رئيس سلطة رام الله لقناة فرانس 24 يوم الاثنين 24/5/2010 رفضه التام لخيار الكفاح المسلح ضد إسرائيل لتحقيق مكاسب سياسية للفلسطينيين. وأنه لا يزال متمسكاً بالحلول الدبلوماسية، وقال (إنه طرح مسألة التفاوض مع تل أبيب في اجتماع في الجامعة العربية لدراسة كل الخيارات المحتملة حول الخطوات السياسية المقبلة التي يتوجب اتباعها إذا فشلت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة، وتقرر اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للفصل بين الطرفين المتنازعين، وأضاف عباس أن الدولة الفلسطينية عند قيامها ستكون في حاجة إلى طرف دولي لإعادة بناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية. وفي الوقت الذي يتمسك فيه عباس بالحلول الدبلوماسية لتأسيس الدولة الفلسطينية، يدعو نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود مجددا إلى سلام اقتصادي بدلا من محاولة عرقلة التنمية للدولة العبرية، وقال نتنياهو (على السلطة الفلسطينية أن تختار إذا كانت تريد السلام وتحسين مستوى معيشتها أو المواجهات وإطالة هذا النزاع إلى الأبد). وأضاف أن إسرائيل تريد السلام مع الفلسطينيين وتحسين مستوى معيشة الشعبين والتوصل إلى اتفاق حقيقي يحقق الأمن والازدهار. فكيان يهود معنيّ بالأمن والتنمية الاقتصادية. وها هو عباس يتكفل بأمن يهود برفضه الكفاح المسلح حتى على سبيل التهديد. ------- أعلن ليام فوكس وزير الدفاع البريطاني أن سياسة الحكومة البريطانية الجديدة ستعمل على تعزيز التعاون الثنائي في القضايا الاستراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي، وستؤكد استمرار وجود قطع البحرية العسكرية البريطانية في الخليج في إطار التحالف والاتفاقات الثنائية مع البحرين ودول الخليج الأخرى. وقال (أن الحكومة الجديدة تعبر عن التغيير في جيل النخبة السياسية وتواكب التغيرات الكبيرة في السياسة الدولية) وقال (إن بريطانيا لديها ثلاثة تحفظات تجاه إيران وهي طبيعة الحكم وازدياد توجهها نحو العسكرة، والمخاوف من نواياها لزعزعة الاستقرار في عدد من المناطق). فالحكومة البريطانية الجديدة تسعى لتعزيز مكانة بريطانيا الدولية وتوطيد نفوذها في منطقة الخليج الذي تضرر في السنوات الماضية.
"عباس يرفض عودة الكفاح المسلح ضد إسرائيل" هو عنوان الخبر الذي نقلته شبكة محيط يوم الاثنين 25/5 والذي أعلن فيه رفضه لخيار عودة العمل المسلح ضد إسرائيل لتحقيق مكاسب سياسية للفلسطينيين في حال فشل المفاوضات غير المباشرة. ********في الوقت الذي يذعن فيه عباس أمام أعداء الأمة حتى ولو أذلوه، وبرغم كلِّ ما يقوم به يهود ضد أهل فلسطين من قتل واعتقال وهدم وتجريف، وبرغم تعنت وتبجح كيان يهود، وفي الوقت الذي عباس يرفض عودة الكفاح المسلح ضد كيان يهود بل ويحاربه، فإن عباس يفرض على أجهزته الأمنية الكفاح المسلح ضد حملة الدعوة الذين يعملون لإعزاز هذا الدين وإخراج الناس من هذا الضنك الذي يعيشونه في ظل هذه الأنظمة الخائنة لله وللرسول وللمؤمنين، نعم يفرض عباس على أجهزته قمع حملة الدعوة الذين يعملون لعودة الخلافة التي تطبق شرع الله وتحمي بيضة الإسلام وتذود عن المسلمين وتحرر العباد والبلاد، وفي نفس اليوم الذي يعلن فيه عباس رفضه عودة الكفاح المسلح فإنه يفرض كفاحه المسلح ضد ندوة لشباب حزب التحرير بعنوان: " الدول الغربية تتأهب لقيام الخلافة"!يا أبناء الأجهزة الأمنية إسمعوا إلى قول رسولكم محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسيّ: "إن الله قال من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب" فهل تطيقون حرب الله! وهل تُسخِطون الله برضا عباس وغيره! وهل تعادون أولياء الله وتوالون يهود أشد الناس عداوة للذين آمنوا! كيف تقبلون أن توجهوا سلاحكم تجاه أبناء دينكم وتبطشوا بهم في الوقت الذي يسمح عباس ليهود أن يذلّوكم حتى أنهم جرّدوكم من ملابسكم! تبرءوا من عباس وزمرته قبل أن يتبرءوا منكم وانجوا بأنفسكم، قال تعالى: {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ}
على اثر التظاهرة الصامتة التي أقامها شباب حزب التحرير- ولاية السودان، أمام البرلمان يوم الاثنين 24 مايو 2010م ليحمّلوا نواب الشعب مسؤوليتهم تجاه السودان الذي يمثلون أهله في الحفاظ على وحدته، والغاء ما يسمى بالاستفتاء، أوردت صحيفة الرأي العام الحكومية يوم الثلاثاء 25 مايو 2010 في الصفحة الرابعة هذا الخبر: صحيفة الرأي العام العدد (4545) على الرابط التالي:http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=629&id=48552
في الواحد والعشرين من نيسان 2010 جددت رئيسة وزراء بنغلادش الشيخة حسينة إصرارها على أن تبقى من السبّاقين في الحرب على الإسلام من خلال اعتقالها أستاذ إدارة الأعمال الكبير، في جامعة دكا العريقة، البروفسور محي الدين أحمد، الناطق الرسمي في بنغلادش لأعرق وأكبر حزب إسلامي عالمي، حزب التحرير، وكان ذلك بأوامر من أسيادها في واشنطن ولندن ودلهي. وقد تم اعتقاله في أعقاب تنظيم الحزب لمسيرة ناجحة في مدينة شيتاغونغ "شط نهر غونغ" قام بها أعضاء حزب التحرير مع أبناء الأمة، ضد التدريبات الأمريكية البنغالية المشتركة فيما يُسمى "بالقرش النمر 2". وقد كانت هذه التدريبات الثانية بعد الأولى التي جرت في شهر تشرين الثاني 2009، والتي اتضح من خلالها استعداد بنغلادش لخوض حرب أمريكا على الإسلام، بينما تسعى الأخيرة جاهدة لتأجيل بزوغ فجر الدولة الإسلامية العظمى، والتي يخشون أن تكون نقطة ارتكازها الأولى باكستان وبنغلادش واندونيسيا، بعدد سكان يفوق ال500 مليون مسلم. وقد تأكد هذا الخوف الغربي في 14/5/2010 حيث جاء على لسان قائد القوات البريطانية السابق الجنرال رتشارد دينيت في مقابلة له على محطة ال BBC أكد فيها بأنّ الحرب الدائرة الآن في أفغانستان والتي امتدت إلى باكستان هي حرب على الإسلام، وقد أوضح بكلماته أنّ "هناك مخطط إسلامي إن لم نتصدى له ونواجهه في جنوب أفغانستان أو في أفغانستان أو في جنوب آسيا، فإنّه سيكبر ويتعاظم شأنه، هذه نقطة مهمة فنحن نشاهد امتداد هذا المخطط من جنوب آسيا إلى الشرق الأوسط إلى إفريقيا حتى يتحول إلى دولة خلافة كما كانت في القرن الرابع عشر والخامس عشر". من أجل هذا فإنّه بعد قيام حزب التحرير بمسيرة شيتاغونغ والتي تمت تغطيتها إعلامياً بشكل كبير وواسع في بنغلادش، والتي نجحت بفضح طمع أمريكا في المنطقة، بعد ذلك مباشرة أمر القادة الصليبيون الحكومة البنغالية باعتقال الناطق الرسمي لحزب التحرير البروفسور محي الدين أحمد، خصوصاً وأنّ أجهزة القمع البنغالية لم تتمكن من اعتقال أي من المشاركين في المسيرة، ما يوضح أنّ شباب حزب التحرير المدافعين عن مصالح الأمة يواجهون إصرار حسينة على حماية المصالح الأمريكية في بنغلادش. والمثير للدهشة هو أنّه بالرجوع بالذاكرة إلى تشرين الثاني 2009 فإنّه يتبين أنّه بعد تسيير الحزب للمسيرة التي احتج فيها على تدريبات "القرش النمر 1" تم حظر الحزب لمحاسبته الحكومة، حيث عللت وزيرة الداخلية البنغالية سبب الحظر بمعاداة الحزب للحكومة والديمقراطية، ووضعوا البروفسور محي الدين تحت الإقامة الجبرية. وخلال تلك الفترة كانت هواتفه واتصاله بالانترنت وكمبيوتره وجميع أشكال الاتصال مقطوعة وممنوعة عنه، ولم يكن يُسمح له بالخروج من منزله حتى لأداء صلاة الجمعة، ومُنعت زوجته وأبناؤه من العيش الطبيعي، ولكن بعد أن فرغ صبر أمريكا وفي عتمة الليل حضر رجال القمع واعتقلوه. وفي اليوم التالي 22/4 أُحضر الناطق إلى المحكمة وأُدخل من الأبواب الخلفية للمحكمة وحُرم من محام يمثله. وقد مددت المحكمة احتجازه لثلاثة أيام وبعد انقضائها مُدد لأربعة أيام أخرى، واتهم بإعادة تنظيم الحزب بينما كان تحت الإقامة الجبرية وتحت المراقبة المشددة في بيته من قبل رجال القمع المسلحين وبدون تلفون أو انترنت أو كمبيوتر أو أي شكل من أشكال الاتصال الخارجي! ولم تكتف حكومة الشيخة حسينة بذلك، بل أقدمت في الثاني والعشرين من نيسان على اعتقال نائب الناطق، مهندس الكمبيوتر ورجل أعمال العقارات مرشدل حقي، حيث اعتقلته رجالات الحكومة من بيته في عتمة الليل دون أية تهمة، ولفقت له تهمة فيما بعد، ثم تم توقيفه لستة أيام من قبل المحكمة. إلا أنّ كل ذلك لم يفت في عضد حزب التحرير ، فقد ورد على لسان محبوب الله رئيس قسم دراسات التنمية في جامعة دكا على أحد البرامج التلفزيونية القول بأنّ " حزب التحرير حزب عقائدي سياسي، وأنّ الاضطهاد والسجن والقمع لا يمكن أن يوقف هذا الحزب، فلا طائل من هذه التدابير، ولكن هناك حاجة لحزب عقائدي سياسي أخر ليواجه حزب التحرير أو يقلل من تأثيره في المجتمع، وبما أنّه لا يوجد لدينا حزب عقائدي فكري في بنغلادش فإنّه لا يوجد أحدٌ يستطيع إيقافه". في نهاية شهر نيسان بدأ الحزب بحملة جديدة لفضح دور الشيخة حسينة في التواطؤ مع الصليبيين الأمريكان لإدخال بنغلادش في حلقة جديدة من حلقات حرب أمريكا على الإسلام، فشنت الحكومة حملة اعتقالات شرسة ضد شباب حزب التحرير واعتقلت 15 آخرين في الثلاثين من نيسان 2010 من مختلف المناطق في البلاد ومن بينهم شاب لم يتجاوز الثامنة عشرة، وبينما كان يدرس لتقديم امتحانات الثانوية العامة في أحد أعرق المدارس العلمية في دكا، وقد رفض ابن الأمة الشجاع أن يوقع على ورقة يستنكر فيها انتماءه لحزب التحرير مقابل إطلاق سراحه. وفي العاشر من أيار 2010 تم اعتقال ثلاثة عشر شابا آخرين من الحزب ومن بينهم أربعة من طلاب جامعة دكا حيث تم اعتقالهم من حرم الجامعة، ومديرو مدارس خاصة، ومحاضر في أحد الجامعات الخاصة، وقد وضعوا جميعاً رهن الاحتجاز التعسفي. وأخيراً وليس أخراً في السابع عشر من نيسان 2010 داهمت شرطة مدينة شيتاغونغ وفي عتمة الليل أيضا منزل الشيخ عمر رسول، القاضي السابق لمحكمة مقاطعة فيني، والذي يعمل اليوم أستاذاً في قسم القانون في جامعة BGC ومحامياً في محكمة شيتاغونغ، بتهمة تنظيمه لنشاطات حزب التحرير في منطقة شيتاغونغ، ولكن الحمد لله أنّه لم يكن في المنزل في ذلك الوقت فلم يتمكنوا من اعتقاله. نعم، إنّ جرائم حكومة الشيخة حسينة التي لا حصر لها تستوي مع جرائم سابقتها، حكومة خالدة ضياء، فكلاهما مواليتان للصليبيين، فهي مجرمة في قتلها لنخبة من ضباط حرس الحدود، وقد كانوا 64 ضابطاً لإضعاف القدرة الدفاعية لبنغلادش، وبالتأمر مع الهند اتفقت على منح الهند ميناء شيتاغونغ، وأعطتها طريقاً مرورياً يضعف قدرة بنغلادش على حماية أمنها، وهي مستمرة في تسليم الانفصاليين الهنود للهند، مما يعزز من أمن الهند، وظلت صامتة على استمرار الهند في انتهاكها للحدود في منطقة سلهت، وأمور عديدة أخرى. من جانب أخر فقد سمحت لأمريكا بإيجاد قواعد لها في بنغلادش، وحولت الجيش البنغالي إلى مرتزقة لخدمة المصالح الأمريكية، وقد وقعت مع أمريكا والهند معاهدة تعاون مشترك لمواجهة ما يُسمى "بالإرهاب" وهي الإستراتيجية التي اتبعتها أمريكا لاستغلال البلدان الإسلامية وحكوماتها وأجهزة أمنها ليقوموا بمحاربة الإسلام والمسلمين بالنيابة عنها، وليحولوا دون إعادة قيام دولة الخلافة. على حسينة أن تعلم بأنّ هذه الحرب قد خاضها أسلافها بكل قوة، وأنّ أسيادها لا محال منهزمون عندما ينتصر المؤمنون. ولتبدأ حسينة بعد ما تبقى لها من أيام قبل قيام دولة الخلافة، حيث ستقدمها الخلافة للعدالة الحقيقية لمحاسبتها على جرائمها وسجنها للمخلصين من قادة الأمة من أمثال محي الدين أحمد ومرشدل حقي. أبو حمزةعضو حزب التحرير من بنغلادش