في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←لقد سبق وحذر حزب التحرير الأمة من قبل بأنّه كلما خططت أمريكا وعملاؤها من حكام باكستان للقيام بعمليات عسكرية في منطقة القبائل كلما بدؤوا بالتهيئة لتلك العمليات بعمليات تفجيرية إرهابية. وقد شهدنا بعض الأمثلة على تلك العمليات من قبل، من مثل الهجوم على الجامعة الإسلامية وعلى المسجد في راولبندي، وبث شريط الفيديو الذي أظهر جلد فتاة من منطقة سوات. فمنذ اليوم الذي أمرت فيه أمريكا باكستان بمهاجمة شمال وزيرستان أدرك المراقبون بأنّ سلسلة من العمليات التفجيرية ستندلع في مختلف المدن الرئيسية في باكستان قريباً. وليس هذا فحسب، فبعد البدء بالعمليات العسكرية سيتوجب على الناس مواجهة عواقبها- مواجهة أزمة الكهرباء المفتعلة، كي يبقى الناس في عتمة الليل لا يشاهدون مئات الآلاف من الذين سيُهجرون من بيوتهم أو المئات الذين سيقتلون بالقصف الجوي. وسيكونون إلى جانب ال 1.3 مليون مسلم ومن بينهم النساء والأطفال من المهجرين من الذين هُجروا من منطقة سوات وجنوب وزيرستان ويعيشون في المخيمات، ولكن الإعلام "المستقل" غير جاهز لعرض مأساتهم للعالم!! فأين الإعلام من قول العلمانيين بأنّه إن سمح لهم بالقيام بعمليات عسكرية في سوات فإنهم سيقضون على الإرهاب في باكستان؟ وأين أولئك "المثقفون" الذين ادعوا بأنّ الإرهاب ينبع من جنوب وزيرستان، وعندما يتم القضاء عليه فإنّ باكستان ستصبح جنة الله على الأرض؟. ولكن الحقيقة هي أنّ أمريكا بدأت بالمناطق واحدة تلو الأخرى حتى حولت منطقة القبائل جميعها إلى نار ملتهبة. فأمريكا تعلم بأنّها إن أرادت أن تمنع المجاهدين المخلصين من العبور إلى أفغانستان وحماية طرق إمداداتها فإنّ عليها استخدام الجيش الباكستاني وأجهزة الاستخبارات الباكستانية للقيام بقتال المجاهدين. والمحصلة أنّه لا الجيش الباكستاني قادر على القيام بواجبه في طرد الوجود الأمريكي من المنطقة، ولا المخلصون من المسلمين في باكستان قادرون على الذهاب إلى أفغانستان لقتال الأمريكان. وهكذا أمنت أمريكا نفسها عن طريق ضرب المسلمين بعضهم بعضا. إنّ حزب التحرير يطالب أهل القوة والمنعة وأهل الحكمة بالوعي على هذه المؤامرة الأمريكية، وأن يتخلوا عن هذه الحرب الأمريكية، وإلا فإنّ النار ستشتعل في جميع باكستان. وزيادة على ذلك فإنّ مسئولية تحرير الناس من الحكام، مغتصبي السلطة، هي مسئولية الجيش، كما أنّ مسئوليتهم إعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة، والتي ستكنس الوجود الأمريكي من المنطقة وتوحد الأمة الإسلامية تحت لواء أمير واحد. نفيد بوت/ الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان
تناقلت بعض وسائل الإعلام خبر استئناف محاكمة 12 عضوا في حزب التحرير أمام المحكمة العليا الروسية، يوم الثلاثاء الماضي، وذلك بتهمة التورط في أعمال إرهابية و "العمل على قلب الحكومة المحلية" في جمهورية تتارستان. وتعود القضية إلى عام 2007م، حيث قام الادعاء الروسي بعرض "الأدلة القاطعة" ضد المتهمين، فكانت عبارة عن مواد ثقافية إسلامية، تتضمن كتباً وبياناتٍ صادرة عن الحزب، وقد اعتمد الادعاء في محكمة التفتيش الستالينية على شهود سريين، مُنعِت هيئة الدفاع من استجوابهم! بينما فشل الادعاء في تقديم أي مستند مادي على وجود أية مواد عسكرية تدين المتهمين. لقد تمادى النظام الروسي في ممارسة سياسة عدائية ضد المسلمين عامة، وحملة الدعوة الإسلامية خاصة: بالقمع والاضطهاد، والسجن والتعذيب، وتلفيق القضايا والتهم الباطلة، وعقد المحاكمات الصورية، لدرجة فقد معها ورقة التوت التي كان يستر بها، أمام الرأي العام، وحشيَّتَه في حرب الإسلام والمسلمين، ألا وهي "الحرب على الإرهاب". فقد عقد مدير مركز حقوق الإنسان الروسي، فالنتين غيفتر، مؤتمراً صحفياً في موسكو، علّق فيه على المحاكمة بشكل خاص، وسياسة روسيا تجاه المسلمين بشكل عام، حيث قال: (إن الركيزة التي تقوم عليها المحاكمة ليست حرب الدولة على الإرهاب، بل هي بالأحرى ضد الأفكار المستقلة)، وأضاف (إن صراع الدولة في هذه القضية بالذات، وفي عموم القوقاز، ليس حتى ضد الأفكار أو أناس قد يحملون أفكاراً متطرفة، خاصة ممن لا يمارسون العنف، بل هو صراع ضد جميع من يُحتَمل أنهم يحملون أفكاراً تخالف السلطات المحلية والفيدرالية). بينما ندد ألكسي مالاشينكو ، الخبير الإسلامي في مركز مؤسسة كارنيجي في موسكو، بالتدخلات العقيمة للسلطات الروسية في تفاصيل عبادات المسلمين وتحديد متى يسمح لهم بارتياد المساجد وأوقات دخولها. وهكذا، فقد انكشف وجه النظام الروسي القبيح وبدأ يفقد مصداقيته بين أهله، بعد محاولات مستميتة للحد من انتشار الإسلام في القوقاز وعموم روسيا الاتحادية، وممارسات يائسة للتحكم في مساجد المسلمين وعبادتهم وقناعاتهم. لقد ظن العالم أن العهد الستاليني سيء الذكر قد ولى وانقضى، ولكن ها هو اليوم يشهد إعادة بعث الستالينية في محاولة عقيمة ويائسة لقمع حملة الدعوة الذين يتسلحون بإيمانهم الراسخ بعدالة قضيتهم وأحقية رسالتهم التي ائتمنهم رب الكون عليها، والذين عاهدوا الله على بذل الغالي والرخيص لإنهاء عبودية الآلهة الزائفة التي تستعبد الناس بغير وجه حق. {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون} عثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير
أصدر النظام في الأردن قانون الانتخاب لمجلس النواب لسنة 2010م، بعد أن حل الملك عبد الله الثاني مجلس النواب السابق قبل أوانه، وأقال حكومة نادر الذهبي، وعين حكومة سمير الرفاعي، التي صدر هذا القانون باسمها. وما أن صدر قانون الانتخابات الجديد حتى سارع الكتاب والصحفيون والسياسيون ورجال الدولة إلى مدحه وكأن المشكلة هي قانون الانتخاب. أيها الناس: إن المشكلة ليست في قانون الانتخاب، بل هي في نظام الكفر الجاثم على صدوركم، هذا النظام الديمقراطي الوضعي الذي وضعه البشر، وليس رب البشر، فالانتخابات ستكون لمجلس تشريعي سيشرع من دون الله، لأن الأمة في هذا النظام هي مصدر السلطة التشريعية التي تشرع من دون الله، والسلطة التنفيذية ستنفذ ما سنته السلطة التشريعية، أي إنها ستنفذ حكم الجاهلية، لأن كل حكم من عند غير الله هو حكم جاهلي، سواء أكانت السلطة التنفيذية منتخبة أم غير منتخبة. أما في الإسلام، فإن الانتخابات ليست لمن سيشرع من دون الله، بل لمن سيطبق نظاما نزلت أحكامه من لدن العليم الخبير، من الله سبحانه، فلا يوجد في الإسلام سلطة تشريعية تشرع من دون الله، بل يوجد مجتهدون يستنبطون الأحكام الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وما أرشدا إليه من إجماع الصحابة والقياس، والخليفة هو الذي يتبنى تلك الأحكام الشرعية ويجعلها قانونا نافذا. يقول جل من قائل: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)} (المائدة). ولذلك كله فإننا في حزب التحرير نرفض هذا القانون جملة وتفصيلا، لأننا نرفض هذا النظام الديمقراطي الوضعي المطبق في الأردن وقوانينه كلها، وندعو المسلمين أن يرفضوا هذا النظام وقوانينه، وأن يعملوا معنا لاستئناف الحياة الإسلامية بإيجاد الخليفة الذي يعمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، بتطبيق الإسلام على الناس داخل الدولة الإسلامية، وحمل الدعوة إلى الناس خارج الدولة الإسلامية عن طريق الجهاد، كما كان يفعل المسلمون يوم أن كان لهم خليفة.
نشر مركز أبحاث الكونغرس الأمريكي (CRS) تقريراً مفصلاً عن رؤى أمريكا لبنغلادش، وقد نُشر التقرير بتاريخ الأول من نيسان 2010 وأُعد من قبل خبير في الشئون الآسيوية "بروس فون" تحت عنوان "بنغلادش: التطورات السياسية والإستراتيجية والمصالح الأمريكية" وجاء على ذكر المصالح الاقتصادية الأمريكية في المنطقة على الصعيد التجاري والقطاع النفطي، ورفع شعارات فارغة من مثل "تقوية الديمقراطية"، و" دعم التطوير"..الخ. وقد ركز التقرير على أهداف أمريكا في بنغلادش، وهي: استخدام بنغلادش كقاعدة لمواجهة "الإرهاب" و" المتطرفين الإسلاميين". تقوية العلاقات العسكرية وخصوصاً بين القيادة الأمريكية لمنطقة المحيط الهادئ والجيش البنغالي. استخدام الموقع الجغرافي الاستراتيجي لبنغلادش لتحقيق المصالح الأمريكية تحت عنوان "تحقيق التوازن بين قوى المنطقة، الصين والهند". إنّ هذا التقرير وغيره من التقارير دليل واضح على أنّ ما حذر منه حزب التحرير الناس تجاه الخطط الأمريكية ضد البلاد لم يكن ضمن ما يسمى بنظرية المؤامرة. فها هو النسر الأمريكي الجشع يعلنها صراحة بأنّ بنغلادش والمسلمين فيها فريسة له. ربما تآمر أمريكا على الصين لا يعنينا كثيرا وهو أقل شراً بكثير من مخططاتها ضد المسلمين، فمخططاتها ضد الصين ليست من أجل احتلالها أو اقتراف جرائم إبادة ضد شعب الصين، أما مخططات الامبرياليين ضد المسلمين فهي تتضمن الاحتلال والإبادة البشرية، كي تحول دون إعادة الإسلام عقيدة سياسية بإعادة الخلافة. وقد أكد المستشار الجديد لرئيس الوزراء البريطاني وقائد القوات البريطاني السابق في أفغانستان، الجنرال رتشارد دانيت، في لقاء له مع محطة ال BBC حيث قال "هناك مخطط إسلامي إن لم نتصدَّ له ونواجهه في جنوب أفغانستان أو في أفغانستان أو في جنوب آسيا، فإنّه سيكبر ويتعاظم شأنه، هذه نقطة مهمة فنحن نشاهد امتداد هذا المخطط من جنوب آسيا إلى الشرق الأوسط إلى إفريقيا حتى يتحول إلى دولة خلافة كما كانت في القرن الرابع عشر والخامس عشر". إن الصليبيين الأمريكان والامبرياليين يسعون جاهدين في هذه المنطقة كي يحولوا دون وحدة باكستان وبنغلادش وإندونيسيا ووسط آسيا خشية أن تصبح نقطة ارتكاز لدولة الخلافة، وهذا معنى قولهم بمكافحة ما يسمى "بالإرهاب" وملاحقة "التطرف"، وهو سبب تقوية التعاون العسكري وتواجدهم العسكري في المنطقة. وهم يستخدمون عبيدهم العملاء من مثل زارداري وكرازاي وجيلاني وحسينة وخالدة لتنفيذ تلك المخططات. فهؤلاء الخونة هم من يعينون أمريكا على احتلال المنطقة من ناحية ومن ناحية ثانية يقومون بملاحقة وسجن شباب حزب التحرير لفضحهم سيدتهم أمريكا. إنّ حزب التحرير في بنغلادش يدعو المسلمين للانضمام إلى صفوفه لتوحيد الجهود في مواجهة الخطط الأمريكية، كما يدعو الحزب المسلمين للانفضاض عن الحكام العملاء الحاليين من حول الشيخة حسينة وخالدة ضياء. كما يدعو الحزب الجيش البنغالي المسلم إلى عصيان أوامر الحكومة التي تدعوهم للتعاون العسكري مع الأمريكان الأعداء. كما يدعوهم للإطاحة بهذه الحكومة وإقامة دولة الخلافة قبل أن تُكمل أمريكا احتلالها للبلاد.