أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
وقفة مع شعراء الخلافة - قصيدة - رسالتي إلى أردوغان

وقفة مع شعراء الخلافة - قصيدة - رسالتي إلى أردوغان

تسابقت الصحائف في امتثال = لمدح الترك أصحاب المعالي وأردوغان أضحى في البرايا = نصير القدس مغوارَ القتالِ أأردوغانُ يزأر في انفعالٍ = جبان القوم ممتدّ الخيالِ أحقاً يبتغي إسلامَ عزٍّ = أم الحِرباء في ثوب الرجالِ أحقاً عاد للأقصى مجيراً=يقول الحق جهراً لا يبالي أنادى جيش أمته رباطاً = لدكّ الكفر أو جيش احتلالِ أيبغي مجد أمتنا تليداً = بعزم الجند ترنو للنـزالِ أعاد محرراً للقدس صدقاً = سراباً يرتدي ثوب المحالِ أيرنو للخلافة من جديدٍ = أم الأقوال فارغة الفعالِ كنمر البهتِ من ورقٍ رخيصٍ = تسابقه اليهود إلى وصال يحابي الكفر من شرق وغربٍ = أسير الجاهِ في طلبٍ لمالِ مع الحكام في عبثٍ سُكارى = مع الرقَصات في غنج الدلالِ كذبتَ على العباد بلا حياءٍ = جعلتَ الناس في قيل وقالِ كفى كذباً فإنا قد خَبِرْنا = دَعِيّاً ذا مواءٍ أو خبالِ فلو رُمْتَ الكرامة في إباءٍ = لأعلنتَ الجهاد ولم تبالِ فلو صدقَ النداءَ لقاد جيشاً = فتباً للذليل ومن يوالي ويا من يدعي وصلاً بقدسٍ = أسيرٍ تحت نير الاحتلال طعنتَ بشرعة الله فتباً = وبعتَ القدس جهراً للنذالِ وإعلامٌ يقاسمك الدنايا = ذليلٌ يبتغي رثّ المقالِ ويا قَرْماً تناسى العزّ زعماً = بأن العزّ في ثوب اعتدالِ فأسد الحقّ تزأر في شموخ = وأنتم كالبغايا في انحلالِ فأسد الحقّ تجتاح المنايا = وأنتم كالنعام أو السّخالِ لكم وسطية رُسِمَتْ لهدمٍ =مكان الدين يا قبح الضلالِ فحكام الضرار دعاة كأسٍ = رعاديد بأثواب الرجالِ ألا تباً لكم أولاد عارٍ = نياماً أو قعوداً في تسالي كفاكم يا صغار القوم زيفاً=فأنتم مثل جوف الطبل خالي سنأتيكم بجيش لا تناموا=نعمْ سنذيقكم سود الليالي أتيناكم بصوت الحق يعلو = نداء الجند فاتح أو بلالِ تنحّوا عن كراسيكم فإنّا = نقود جحافل الجند الثقالِ تدك البهت في فرحٍ وعزٍّ = بأفعال المروءة والنضالِ فهبوا يا أسود الله هيا = جنود الحق جاءت للنـزالِ فيا جيش الكرامة فلتكبِّر = لدكِّ الظلم في طلب المعالي لنبني دولة الإسلام عزماً = مباركةً ووارفة الظلالِ ونرفع راية التحرير يوماً = بعون الله ربي ذي الجلالِ شعر دائم الأمل

الجولة الإخبارية 11-06-2010م

الجولة الإخبارية 11-06-2010م

العناوين: • الرئيس الألماني يستقيل عقب تصريحه عن طموحات بلاده الإستعمارية في أفغانستان • دولة يهود تطلب مساعدة مسلمي جنوب آسيا لتخفيف الخناق عليها في فلسطين• مسؤول أممي ينتقد الولايات المتحدة حول هجمات الطائرات بدون طيار التفاصيل: استقال الرئيس الألماني، هورست كوهلر، دون سابق إنذار إثر انتقادات شديدة تلت تصريحاته التي اعتبر فيها أن الانتشارات العسكرية أساسية لتحقيق مصالح ألمانيا الاقتصادية. وسيشكل هذا التنحي فراغاً يزيد من حدة الصعوبات السياسية التي تواجهها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في ظل الانتقادات الموجهة إليها بعدم القدرة على القيادة الصارمة، بالإضافة إلى تدهور شعبية حكومتها إلى أدنى المستويات منذ أربع سنوات. كما اتُّهم كوهلر، البالغ من العمر 67 سنة، بالدعوة إلى اعتماد سياسة "القارب الحربي" بعد قوله بأنه يتوجب على قوة اقتصادية كألمانيا، بما لديها من مصالح اقتصادية عالمية، أن تنشد نشر قواتها العسكرية في الخارج. وبالرغم من انتماء الرئيس الألماني إلى حزب ميركل، الحزب الديمقراطي المسيحي، إلا أنه تمكن سابقا من تجنب الخوض في النزاعات السياسية. وقال كوهلر، وهو رئيس سابق لصندوق النقد الدولي، عقب زيارته الأخيرة للقواعد العسكرية الألمانية في أفغانستان بأن الشعب الألماني المسالم عموما بدأ يتقبّل فكرة عدم قدرة بلادهم تجنب المشاركة في مهمات عسكرية ساعدت على "حماية مصالحنا، كتخليص عدد من الطرق التجارية، أو الحفاظ على استقرار جهوي قد يؤثر بالتأكيد سلبا على تجارتنا وأعمالنا ومداخلنا."وقد انتقد اليسار الألماني تعليقات كوهلر واتهمه بدعم "ديمقراطية القارب الحربي" وبخيانة آلاف الجنود الألمان المنتشرين في أفغانستان. --------- التمست دولة يهود، التي تواجه موجة احتجاج عالمية إثر هجومها على أسطول الحرية، يوم الأربعاء الماضي مساعدة مسلمي جنوب آسيا من أجل إعادة التواصل مع القيادات الفلسطينية المعتدلة. وقد طلب سفير "إسرائيل" في الهند، مارك سوفر، في اجتماع تم تنظيمه خصيصا للصحفيين المسلمين المتمركزين في مدينة نيودلهي، طلب منهم النظر إلى الصورة الإجمالية في قضية الشرق الأوسط، كما أنه نفى وجود أي صراع بين اليهود والمسلمين. وقال سوفر "إنّنا نحترم الإسلام، والصراع القائم في غرب آسيا ليس صراعا دينيا. والإسلام دين السلام والجمال. وكل من يلجأ إلى العنف باسم الإسلام فهو يستغل ويسيء استعمال هذا الدين." كما اعترف السفير بارتكاب "إسرائيل" لعدد من الأخطاء، وانتقد في نفس الوقت المجتمع الدولي لتغاضيه عن الأخطاء التي ارتكبها الفلسطينيون وغيرهم من خصوم "إسرائيل" في المنطقة. ------ قال مسؤول أممي أنّ استخدام القتل المستهدف باستعمال الطائرات بدون طيار يشكّل تحدّيا متنامياً لسلطة القانون الدولي. وقال فيليب ألستن أنّ الولايات المتحدة تضر بالقوانين التي تم سنّها للحفاظ على حق الحياة. ويخشي السيد ألستن، المقرِّر الخاص للأمم المتحدة في شؤون القتل خارج نطاق القضاء، تطوّر عقلية الألعاب الإلكترونية "بلاي ستايشن". كما سيسلّط التقرير، الذي يقدّمه إلى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الضوء من جديد على كل من روسيا و"إسرائيل". فقد ذُكر فيه أن كلا البلدين نفّذا عمليات قتل مستهدف ضد مناضلين وثوار مزعومين. كما ضاعف الرئيس الأمريكي باراك أوباما من استعمال الطائرات بدون طيار لمهاجمة مقاتلين في باكستان. وجاء التقرير الأممي بضعة أيام عقب نشر أمريكا خبر وفاة الشيخ سيّد المصري، الرجل الثالث في تنظيم القاعدة في باكستان، والذي ورد أنه قتل وعائلته في هجوم بطائرة بدون طيار في شهر مايو الماضي. كما وجّه ألستن انتقادا خاصا إلى هجمات الطائرات بدون طيار التي تقوم بها السي أي إيه، حيث قال أنّها أدّت إلى وفاة "المئات" من المدنيين. وجاء في التقرير أنّه "ليس لأجهزة الاستخبارات، التي لا تقبل المحاسبة سوى من قِبَل من يموّلها، الحق في إنجاز برامج تؤدي إلى قتل الناس في بلدان أخرى." وأشار المقرر الأممي إلى وجود إمكانية متنامية لاعتبار القتل بالطائرات بدون طيار جرائم حرب لأن أجهزة المخابرات "لا تعمل عموما في إطار يحث بالقدر الكافي على التأكد بالتزام القوانين الإنسانية الدولية."

قراءة لكتيب ميثاق الأمة - إصدار حزب التحرير - تمهيد ح1

قراءة لكتيب ميثاق الأمة - إصدار حزب التحرير - تمهيد ح1

الميثاق لغة وشرعاً العهد قال تعالى: (إلاّ الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق)، وقال: (وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلّمة إلى أهله)، وقال: (ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق)، وقال: (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمننّ به ولتنصرنّه). ويطلق اصطلاحاً في هذا العصر على مجموعة من القواعد يؤمن بها الشعب، ويجعلها وجهة نظره في الحياة، ويتخذها مصدراً لدستوره وقوانينه. والشعب الذي يتخذ ميثاقاً له إنما هو الشعب الناشئ، الذي انشأ له دولة، وبدأ حياة جديدة غير حياته التي كان يعيش عليها، كما هي الحال في الدول الأفريقية، وفي كل دولة ناشئة حديثاً وبادئة في حياة جديدة غير حياتها الأولى. وحين انفصلت البلدان العربية عن جسم الخلافة العثمانية عند انتهاء الحرب العالمية الأولى، حاول كل قطر صار كياناً أن يضع له ميثاقاً، سمّاه الميثاق الوطني، أو الميثاق القومي. كما حصل في العراق وسورية مثلاً. أما الشعوب والأمم العريقة الوجود فلا تفكر في وضع ميثاق لها، لأنه قد تركزت عندها عقيدة سياسية معينة، وتركزت لديها قواعد معينة جعلتها وجهة نظرها في الحياة، واتخذتها مصدراً للأحكام التي تقوم مقام الدستور والقوانين، إن لم يكن لديها دستور وقوانين، واتخذتها مصدراً للدستور والقوانين، إن كان لها دستور وقوانين. وهذه القواعد محفوظة ومعروفة ومتفق عليها دون أن تكتب، ودون أن يقال عنها أنها ميثاق الأمة، أو ميثاق وطني، أو ميثاق قومي، وهذه هي الحال في جميع الدول العريقة. والأمة الإسلامية مِن أعرق الأُمم على الأرض وعندها عقيدة سياسية، هي وحدها العقيدة الصحيحة، وتركزت في نفوسها أفكار وأحكام جعلتها وجهة نظرها في الحياة، واتخذتها مصدراً للأحكام التي تنظم الدولة وسائر العلاقات، أو ما يسمونه بالدستور والقوانين، وقد سُطر ذلك كله في مصدرين عظيمين هما الكتاب والسنة. ولهذا ليست هي في حاجة إلى ميثاق يسمى ميثاق الأمة، ولا يصح أن يكون لها ميثاق وطني، أو ميثاق قومي، لأن الكتاب والسنة يوجبان عليها محاربة الرابطة الوطنية والرابطة القومية. غير أنَّ هذه الأمة الإسلامية لما تأثرت بالأفكار الغربية، من جرّاء الغزو التبشيري والثقافي، ثم السياسي والعسكري، من الدول الغربية الكافرة لبلاد المسلمين. ولما بعدت عن تطبيق الإسلام في الدولة والمجتمع، بعد أن قُضي على دولة الخلافة عام 1924م. فَقَدَ الكتاب والسنة في نفوس أبنائها الصفة السياسية، والصفة التشريعية، ولم تعد العقيدة الإسلامية لديهم عقيدة سياسية. فضعف عندهم من جراء ذلك تَصوُّر أن الإسلام عقيدة ونظام للحياة والدولة والمجتمع.إلا أن هذه الأمة الإسلامية العريقة صحت من غفوتها، بعد المعاناة الشديدة، التي لحقتها من جراء بُعدها عن الإسلام، ومن جراء سيطرة الغرب وأفكاره وأنظمته، وعملائه. وبعد أن كشفت الغرب على حقيقته البشعة، وأدركت فساد أفكاره وأنظمته، وفساد الأفكار والأنظمة الاشتراكية والشيوعية، وفساد القومية والإقليمية، ومدى خطرهما عليها، وعلى كيانها كأمة. فعادت إلى إسلامها لتجد فيه الحل لمشاكلها، وأصبح هو أملها في الخلاص، وفي إنقاذها مما تعانيه وتكابده، وأصبحت تتصور أن العقيدة الإسلامية هي عقيدة سياسية، وأن الكتاب والسنة يحويان نظاماً كاملاً للحياة والدولة والمجتمع، وأنهما لهما الصفة السياسية والصفة التشريعية. وصارت تدرك أن خلاصها وإنقاذها ونصرها لا يتم إلا بالرجوع إلى الكتاب والسنة ووضعهما موضع التطبيق والتنفيذ. ولذلك كان الأمر الطبيعي والأمة تشعر بضرورة تغيير المجتمع الحالي، وتؤمن بالكتاب والسنة أن يُجعل الكتاب والسنة ميثاق الأمة، وأن يُتخذا مصدراً للدستور والقوانين. غير أن اتخاذ الكتاب والسنة ميثاقاً للأمة لا بد أن يظهر في خطوط عريضة، تبرز فيها أفكار تحوي كيفية التطبيق في اتخاذ الكتاب والسنة ميثاقاً، وتتضمن ما يضمن سلامة السير في تعيين ماذا يعني الكتاب، وماذا تعني السنة، وتبين ما هو أسلوب فهمهما، وكيف يكونان مصدر الدستور والقوانين، وتشرح ما هي ماهيَّة الدولة التي تقوم على أساسهما، من أجل تنفيذهما، ولذلك كان لا بد من أن يكون اتخاذ الكتاب والسنة ميثاقاً مبلوراً في خطوط عريضة تعبر عن الصورة العملية لاتخاذ الميثاق، ومن هنا وجدت فكرة هذا الميثاق. وهذه هي الخطوط العريضة التي يتبلور فيها اتخاذ الكتاب والسنة ميثاقاً للأمة.

رسالة الثامن والعشرين من رجب، يوم سقوط دولة الخلافة الخلافة في متناول أيديكم أيها المسلمون، فالوقت وقتكم "مترجم"

رسالة الثامن والعشرين من رجب، يوم سقوط دولة الخلافة الخلافة في متناول أيديكم أيها المسلمون، فالوقت وقتكم "مترجم"

في يوم الثامن والعشرين من رجب لهذا العام يكون قد مر تسعة وثمانون عاماً هجرياً على سقوط دولة الخلافة، التي غاب بسقوطها الحكم بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم عن وجه الأرض، ومنذ ذلك الحين ومشاكل المسلمين في ازدياد، بل وفي تفاقمٍ كبير.أ عداء المسلمين الذين كانوا يرتعدون خوفاً من مجرد التفكير في مواجهة المسلمين الذين يقودهم الخليفة المظفر، باتوا يتجرؤون على تدنيس مقدسات المسلمين والإساءة لأشرف الخلق، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بشكلٍ وقح ومتكرر، وتحت سمع وبصر حكام المسلمين الذين لم يحركوا ساكناً بالرغم من امتلاكهم لمقدرات أضخم أمة في العالم، أمه عندها أضخم جيش في العالم، أمة هي الأغنى بين الأمم، وتمتلك السلاح النووي في باكستان. فحتى يهود وهم من أخس وأجبن الناس تخطوا جميع الخطوط الحُمر في اعتدائهم واقترافهم الجرائم الوحشية ضد المسلمين بعد أن كانوا ذميين خاضعين لسلطان دولة الخلافة. وبدلاً من أن يقود جيوشَ المسلمين خليفةٌ يحرر البلدان الإسلامية المحتلة، ويمُدَّ سلطانَ المسلمين إلى بلدان أخرى بالفتح والعدل، بدلاً من ذلك، قاد المسلمين في باكستان قادةٌ عملاء للأمريكان الجبناء، تولوا يوم الزحف ليقاتلوا إلى جانب الصليبين الأمريكان في احتلال أفغانستان والمناطق القبلية في باكستان، محاولين تغطية الحقائق بغربال بتكرارهم لأكذوبة "أنّ هذه الحرب حربكم"! إنّ حكم البلدان الإسلامية بالإسلام إبان كان لهم خلافة جعل منها بلداناً مزدهرة اقتصادياً، إلى درجة أسالت لعاب الغرب وحسده. فمثلا شبه القارة الهندية جحظت أعين الغرب عليها، وخصوصاً الانجليز، حيث كانت قبل احتلالهم لها ووضعها تحت وصاية العرش البريطاني، كانت جوهرة متميزة في وضعها الاقتصادي أما بعد تحول البلدان الإسلامية عن الحكم بالإسلام إلى الحكم بالرأسمالية، المبدأ الذي ركز امتلاك الثروة بين أيدي حفنة قليلة من الناس، غرق العالم في أزمات اقتصادية متعاقبة حتى وصل إلى الانهيار أو كاد. و كذا الأمر في أفريقيا، حيث كانت الخلافة تجمع منها الزكاة، الزكاة التي لا تُجمع إلا من غني، بات حالها غير ذلك الحال، فقد عصفت بإفريقيا المجاعات والفقر تحت حكم الرأسمالية. والخلافة التي أرسلت يوما سفناً مثقلة بالطعام لإنقاذ نصارى ايرلندا من المجاعة لم تعد موجودة الآن. فبعد غياب الخلافة أصبح المسلمون بالكاد يقدرون على إطعام أنفسهم بالرغم من امتلاكهم للأنهار الوفيرة والأراضي الزراعية الخصبة. منذ سقوط دولة الخلافة عام 1924م على أيدي الغرب وبمعونة عملاء العرب والعجم، أدرك الكافر الصليبي بأنّ الخلافة هي مصدر قوة المسلمين وما زالوا مدركين لهذه الحقيقة لغاية الآن. فبعد سقوط الخلافة قال وزير الخارجية اللورد البريطاني "كيرزن" :" إنّ فكرة تدمير تركيا وضمان عدم نهضتها مرة ثانية أمرٌ محتوم لأننا دمرنا قوتها الروحية وهي الخلافة والإسلام". وفي 14/5/2010 جاء على لسان قائد القوات البريطانية السابق الجنرال رتشارد دينيت أنّ "هناك مخططاً إسلامياً إن لم نتصد له ونواجهه في جنوب أفغانستان أو في أفغانستان أو في جنوب آسيا، فإنّه سيكبر ويتعاظم شأنه، هذه نقطة مهمة فنحن نشاهد امتداد هذا المخطط من جنوب آسيا إلى الشرق الأوسط إلى أفريقيا حتى يتحول إلى دولة خلافة كما كانت في القرن الرابع عشر والخامس عشر".لقد مر تسعة وثمانون عاماً أيها المسلمون، وكل الذي يحصل لكم ومن حولكم، في أرضكم وخارجها، يذكركم ويذكر أعداءكم بالخلافة، الجُنَّة. أيها المسلمون في باكستان،اعلموا بأنّ شمس الخلافة تلوح في الأفق، فبإذن الله سيشعر العالم المثقل بشرور القوانين البشرية بالانفراج بالإسلام قريبا. فحزب التحرير في مراحله الأخيرة لإقامة دولة الخلافة، متبعاً خطى رسول الله صلى الله عليه وسلم، طالباً النصرة من المخلصين من أهل القوة والمنعة لإقامة الدين والحكم به. وحزب التحرير يعمل الآن في أكثر من أربعين بلداً، وقد عقد مؤتمراً ضم أكثر من مائة ألف مشارك للمطالبة بعودتها في اندونيسيا عام 2007، كما عقد مؤتمراً للعلماء حضره الآلاف منهم من جميع أنحاء العالم الإسلامي عام 2009، وها هو الحزب يعقد مؤتمراً لأبرز السياسيين والإعلاميين في العالم الإسلامي في بيروت، بلاد الشام، في الثامن عشر من تموز 2010، لعرض موقف حزب التحرير وسياسته تجاه قضايا المسلمين المهمة، من مثل قضية فلسطين وكشمير والأزمة الاقتصادية العالمية. أيها المسلمون في باكستان،إنّ الخلافة والحكم بالإسلام ليست نعمة من الله فحسب، بل هي غاية يجب العمل على تحقيقها، وسنحاسب يوم القيامة على ذلك إن لم نفعل، حيث فرض الله سبحانه وتعالى علينا الحكم بالإسلام، ولا شيء غيره، حيث قال سبحانه ((... فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ...)) المائدة (48)، وقد فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين أن يكون في أعناقهم بيعة، ووصف من مات ولم يكن في عنقه بيعة لخليفة بأقبح الميتات، وكأنه مات في زمن الجاهلية قبل نزول الإسلام، حيث قال ((مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً)) رواه مسلم. أيها المسلمون في باكستان،والخلافة الآن ليست مجرد فرض يقوم به البعض، ويقصر فيه آخرون، بل هو وعدٌ من الله سبحانه وتعالى للمؤمنين بأنّهم لا محال منتصرون على الحكام الحاليين، فرسول الله صلى الله عليه وسلم قد بشر بهلاك الحكام الظالمين والقضاء على الحكم بالكفر على أيدي الخلافة، فالله سبحانه وتعالى يقول ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ)) النور (55). ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((ثمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ)). أيها المسلمون في باكستان،إن الثامن والعشرين من رجب لهذا العام يبشر بدنو قيام الخلافة بإذن الله سبحانه وتعالى، فسارعوا للعمل مع شباب حزب التحرير لإقامتها على منهاج النبوة، متبعين طريقة رسول الله. فاعملوا معنا لحشد النّاس في المساجد والأسواق والشوارع والبيوت لإيجاد حركة عارمة للمطالبة بالخلافة. وهلم بنا ندعو آباءنا وإخواننا وأبناءنا وأعمامنا وأزواجنا من القوات المسلحة الباكستانية للقيام بواجبهم الذي فرضه عليهم سبحانه وتعالى، وهو إعطاء النصرة لـحزب التحريرلإقامة دولة الخلافة، التي ستنهي حكم الظالمين، وتفتح صفحة جديدة للبشرية ملؤها السلام والعدل والرخاء.

مؤتمر إعلامي عالمي    موقف حزب التحرير من القضايا الدولية والإقليمية الساخنة

مؤتمر إعلامي عالمي موقف حزب التحرير من القضايا الدولية والإقليمية الساخنة

يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يدعوكم للمشاركة في مؤتمر حزب التحرير الإعلامي العالمي الذي سيعقد بعون الله تعالى في بيروت - لبنان بعنوان "موقف حزب التحرير من القضايا الدولية والإقليمية الساخنة". وذلك في مناسبة الذكرى الأليمة التاسعة والثمانين لهدم الخلافة في 28 رجب 1342هـ الموافق 3 آذار/مارس 1924م. علماً بأن أبحاث المؤتمر ستكون في أقسام ثلاثة، نتناول فيها عرض موقف حزب التحرير من أبرز القضايا الساخنة في العالم على النحو التالي: - سنتناول في القسم الأول القضايا الإسلامية المعتدى عليها في بلاد المسلمين، وهي: قضايا المسلمين في البلاد العربية (فلسطين، العراق، السودان "انفصال الجنوب") قضايا المسلمين في جنوب آسيا (أفغانستان، باكستان "كشمير") قضايا المسلمين في جنوب شرق آسيا (إندونيسيا وحركات الانفصال) قضايا المسلمين في غرب ووسط آسيا (تركيا "قبرص"، القوقاز، تركستان الشرقية) - وسنتناول في القسم الثاني قضايا الاعتداء على الإسلام والمسلمين في الغرب. - وأخيرا سنتناول في القسم الثالث القضايا الدولية العامة التي تمس المسلمين وغيرهم: الأزمة الاقتصادية الدولية التي انطلقت من أمريكا وتفرعت في العالم. الأزمة النووية العالمية، والطاقة النووية السلمية وبخاصة في إيران. ستسمعون عن كل ذلك وغيره تصريحاً لا تلميحاً، وجلياً واضحاً لا لبس فيه ولا غموض فليحرص كل سياسي بارع وإعلامي لامع على أن يكون له مكان في ذلك المؤتمر... زمان انعقاد المؤتمر: يوم الأحد 6 شعبان 1431هـ الموافق 18 تموز 2010م مكان انعقاد المؤتمر: قاعة البريستول، فردان، بيروت، لبنان عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حزب التحرير ولاية باكستان ينظم       مسيرات للاحتجاج على طلب أمريكا في البدء بشن عمليات عسكرية   في شمال وزيراستان

حزب التحرير ولاية باكستان ينظم   مسيرات للاحتجاج على طلب أمريكا في البدء بشن عمليات عسكرية في شمال وزيراستان

في السادس من حزيران 2010 نظم حزب التحرير ولاية باكستان مسيرات للاحتجاج على طلب أمريكا في البدء بشن عمليات عسكرية في شمال وزيراستان، وهي المنطقة التي تواجه الاحتلال الأمريكي وقد واجهت من قبل الاحتلال السوفيتي حيث منيت الأخيرة بالهزيمة النكراء. دعا المتظاهرون القوات المسلحة الباكستانية إلى الإطاحة بالعملاء الأمريكان من الحكام الذين أراقوا دماء المسلمين في سبيل هيمنة أمريكا على المنطقة. كما دعوهم للعمل الجاد لإقامة دولة الخلافة. لمشاهدة المزيد من الصور في المعرض أنقر هنا

الجولة الإخبارية 10-06-2010م

الجولة الإخبارية 10-06-2010م

العناوين:• الصليبيون يظهرون إحباطهم لعدم قدرتهم على إحراز نصر في أفغانستان• حكومة السودان تعمل على تقوية حركة دارفورية أخرى مقابل حركة العدل والمساواة• أمريكا تؤكد أنها مستعدة للاعتراف بانفصال جنوب السودان• الصين لم تستطع أن تترجم غضبها إلى أفعال تجاه الهيمنة الأمريكيةالتفاصيل:نقلت وكالة رويترز بتاريخ 7/6/2010 تصريحات لريتشارد هولبروك مبعوث الإدارة الأمريكية لشؤون أفغانستان وباكستان جاء فيها: "دعوني أكن واضحا في أمر واحد هو أن الجميع يفهمون أن هذه الحرب لن تنتهي بانتصار عسكري قاطع، لن تنتهي على سطح سفينة حربية مثل الحرب العالمية الثانية أو في دايتون بولاية أوهايو مثل حرب البوسنة، ستكون لها نهاية مختلفة، فالتوصل إلى شكل ما من التسويات السياسة أمر ضروري، لا يمكن التسوية مع القاعدة، ولا يمكنك التحدث معهم، إنه أمر غير وارد، ولكن من الممكن التحدث مع زعماء طالبان". وقال: "إن شعور كثيرين بالإحباط لعدم إحراز تقدم ضد التمرد في أفغانستان أمر يمكن تفهمه بعد مرور تسع سنوات".هذه التصريحات لمسؤول أمريكي والذي يعتبر داهية في السياسة لدى الأمريكيين بسبب أنه استطاع أن يخدع الأطراف في البوسنة وخاصة المسلمين ويجرهم إلى ولاية أوهايو ليوقعوا معاهدة دايتون سيئة الذكر التي قال بحقها ممثل مسلمي البوسنة عزت بيك أوفيتش "لو تجرعت السم لكان خيرا لي من توقيع معاهدة دايتون". فيظهر أن هولبروك لم يستطع حتى الآن خداع طالبان كما خدع عزت بيك. فهذا الثعلب الأمريكي يبحث عن أسلوب آخر لخداع المجاهدين في أفغانستان، وهو يعلن أن انتصار الحلفاء الصليبيين عسكريا أصبح بعيد المنال، وأن هؤلاء الصليبيين أصبحوا محبَطين بسبب عدم تحقيقهم الانتصار العسكري بعد مرور تسع سنوات من حربهم الآثمة على المسلمين في أفغانستان؛ وذلك بسبب إصرار المجاهدين على قتالهم ورفضهم التفاوض معهم.------استؤنفت المحادثات في الدوحة حول دارفور بتاريخ 7/6/2010 بين ممثلي الحكومة السودانية والأطراف الأخرى المتمردة في دارفور. ولكن هذه المرة لم تشترك حركة العدل والمساواة بسبب احتجاجها على حكومة السودان لتوقيع هذه الحكومة اتفاقية موازية مع حركة التحرير والعدالة. حيث وقعت حكومة السودان مع حركة العدل والمساواة اتفاقية إطارية في 23/2/2010 أعقبتها بتوقيع اتفاقية إطارية مماثلة مع حركة التحرير والعدالة التي تشكلت للتو في الدوحة من عدة حركات دارفورية متمردة. وقد صرح أمين حسن عمر ممثل الحكومة السودانية في الدوحة ردا على مقاطعة حركة العدل والمساواة لمحادثات الدوحة الجديدة بقوله: "لا تستطيع حركة العدل والمساواة احتكار التفاوض وهي في أضعف حالاتها التنظيمية والعسكرية وتعاني فقدانا للوزن". إن ذلك يدل على أن حكومة السودان التي تنفذ الخطط الأمريكية تريد أن تسحب البساط من تحت أقدام حركة العدل والمساواة العميلة لفرنسا، وأنها تريد أن تتفق مع حركات أخرى وتجعلها في مصافّ حركة العدل والمساواة لتُضعفها أو لتقضي عليها لتنهي التأثير الفرنسي في دارفور. ولكن حكومة السودان تتجه كل الاتجاهات لحل مشكلة دارفور إلا الاتجاه الإسلامي فلا تنتهجه، وهي تفاوض كل الحركات ذات التوجهات الوطنية والقومية العفنة لإيجاد حل لهذه المشكلة إلا أنها لا تصغي أُذُناً لحزب التحرير الذي يعرض عليها حلول الإسلام الناجعة.-------التقى جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي سيلفاكير ميارديت الملقب برئيس حكومة جنوب السودان في 9/6/2010 في نيروبي بكينيا. وأكد بايدن دعم أمريكا لشعب جنوب السودان والاعتراف بدولته عند اختيار هذا الشعب للانفصال، وقد أكد بايدن على ضرورة إجراء الاستفتاء في موعده -أي في بداية السنة القادمة-. إن هذا هو اعتراف علني من قبل أمريكا بانفصال جنوب السودان، وأنها هي من وراء هذا الانفصال وهي من وراء الحركات الانفصالية. وكل من يدعم أو يؤيد إجراء الاستفتاء على انفصال جنوب السودان أو يؤيد انفصاله فهو عميل لأمريكا بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وهو خائن لله ولرسوله وللمؤمنين ويحمل وزر ذلك في الدنيا والآخرة. والجدير بالذكر أن حكومة البشير هي التي قبلت هذا الاستفتاء بتوقيعها على اتفاقية نيفاشا عام 2005، ورئيسها البشير نفسه كان قد أكد في وقت سابق أنه سيعترف بدولة جنوب السودان إذا قرر شعب الجنوب الانفصال في الاستفتاء القادم.------نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن الواشنطن بوست بتاريخ 10/6/2010 أنه خلال الحوار الاستراتيجي والاقتصادي الذي جرى الشهر الماضي أي في 24/5 بين الصينيين والأمريكيين في بكين وقف الأدميرال الصيني جوان يوفاي أمام 65 مسؤولا أمريكياً كانوا مشاركين في هذا الحوار وهاجم الولايات المتحدة الأمريكية لمدة ثلاث دقائق، وحمّل أمريكا المسؤولية في كل الأمور التي تتخذ منحى خاطئا في العلاقات بين البلدين، واتهم أمريكا بأنها قوة هيمنة وأنها تخطط لتطويق الصين بتحالفات استراتيجية. وشن هجوما عليها في مسألة صفقة الأسلحة إلى تايوان، وقال إن واشنطن تبرهن على أنها تدعم أعداء الصين. وأما الأمريكيون فاعتبروا كلام الأدميرال الصيني انحرافا عن نهج الكلمات في مؤتمر الحوار الاستراتيجي الاقتصادي.والجدير بالذكر أن الصين كانت قد أعلنت غضبها من إعلان أمريكا في 29/1/2010 بيعَ أسلحة بقيمة 6,4 مليار دولار لتايوان، الجزيرة التي تعتبرها الصين جزءا منها. فجاء كلام الأدميرال الصيني انعكاسا لمدى غضب الصينيين من تلك الصفقة ولكنهم لم يترجموا ذلك إلى أعمال جادة تجاه أمريكا. فالصين ما زالت تواصل علاقاتها الجيدة مع أمريكا وتجري معها حوارا استراتيجيا واقتصاديا، وتسير معها أو تنقاد لها في قضايا دولية هامة، وآخرها مسألة العقوبات على إيران. مما يدل على أن الصينيين ما زالت إرادتهم السياسية ضعيفة في تحدي أمريكا وفي مزاحمتها وفي زحزحتها عن مركز الدولة الأولى في العالم حتى يتمكنوا من أن يكونوا دولة كبرى عالمياً.

9953 / 10603