أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   بتواطؤ الحكام مع شركة بلاك وتر: لاهور تغرق بالدماء مجدداً   أمريكا تريد التحضير لعمليات عسكرية جديدة لذلك نفذت العملية التفجيرية في لاهور

بيان صحفي بتواطؤ الحكام مع شركة بلاك وتر: لاهور تغرق بالدماء مجدداً أمريكا تريد التحضير لعمليات عسكرية جديدة لذلك نفذت العملية التفجيرية في لاهور

حزب التحرير يدين العملية التفجيرية التي استهدفت مسجد علي المهاجر"رحمه الله"، والتي قُتل فيها أكثر من أربعين من المسلمين وجُرح أكثر من مائتين. فبعد مرور البلاد بفترة هدوء نسبي استأنفت أمريكا وشركاتها الدموية من مثل شركة بلاك وتر وداين جروب عملياتهم الوحشية ضد المدنيين. فقد اجتمعت حكومة البنجاب يوم أمس لتقرر القيام بعمليات عسكرية ضد المسلحين في منطقة البنجاب، ولم تجد الحكومة عذراً أفضل لقيامها بالعمليات العسكرية من العملية الوحشية التي حصلت في المسجد. إنّ الناس على علم بأنّه ليس من قبيل الصدفة أن تُستهدف المساجد والجامعات والأسواق بالعمليات التفجيرية وتظل مكاتب البلاك وتر ومكاتب إرهابية أمريكية أخرى آمنة وتسلم من العمليات التفجيرية، فهذا دليل واضح على أنّ الذي يقف وراء تلك العمليات الآثمة هو أمريكا، فهي تهيئ الرأي العام أمام العمليات العسكرية من خلال قتلها للمسلمين، فكل مرة وقبل قيامها بعمليات عسكرية تبيد فيها المدنيين من مثل تلك التي قامت بها في سوات وجنوب وزيرستان ومنطقة اوراقزاي، تقوم أمريكا بسلسلة من العمليات التفجيرية في المدن الباكستانية الرئيسية، وهي بذلك تطمع بأنّ تستغل غضب الشارع العام على العمليات التفجيرية لتأييد العمليات العسكرية. ألا فلتعلم أمريكا وعملاؤها من الحكام بأنّ الناس لا يصدقون أكاذيبهم. لذلك تظاهر الناس بشكل عنيف بعد التفجير، ضد الحكومة وقد ألقوا باللائمة على الحكومة. وزيادة على ذلك فإنّ أمريكا تطمع أن تخلق حالة من العداء الطائفي بين الناس حتى تفصل المسلمين عن بعضهم البعض، ويضرب بعضهم رقاب بعض فينصرفوا عن العمل الذي تخشاه، وهو العمل على طردها من المنطقة، فهذه هي نفس السياسة التي تبنتها أمريكا في العراق. حزب التحرير يدعو المسلمين جميعاً من مختلف المذاهب إلى التوحد لإيقاف أمريكا ومنعها من الوصول إلى غاياتها الشريرة، كما يدعوهم إلى العمل الجاد لطرد الوجود الأمريكي من المنطقة، فهي السبب وراء تحويل باكستان إلى جحيم لا يُطاق. كما نتوجه بالدعوة إلى المخلصين من أهل القوة بأنّ عليهم عصيان أوامر أمريكا التي تأمرهم بقتل إخوانهم المسلمين، وأنّ عليهم العمل على التخلص من الوجود الأمريكي في المنطقة، فحينها فقط ستُطفأ نار الفتنة. نفيذ بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

بيان صحفي   حزب التحرير ينظم مؤتمراً إعلامياً عالميا في بيروت في الثامن عشر من تموز 2010

بيان صحفي حزب التحرير ينظم مؤتمراً إعلامياً عالميا في بيروت في الثامن عشر من تموز 2010

ينظم حزب التحرير مؤتمراً إعلاميا عالميا في بيروت، لبنان، في الثامن عشر من تموز 2010 وذلك بمناسبة الذكرى الأليمة التاسعة والثمانين لهدم دولة الخلافة، حيث هُدمت في الثامن والعشرين من رجب لعام 1342 للهجرة، الموافق للثالث من آذار لعام 1924 للميلاد. وسيُعقد المؤتمر تحت عنوان "موقف حزب التحرير من القضايا الدولية والإقليمية الساخنة" وقد أذاع هذا الخبر نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان شاهزاد شيخ في المؤتمر الصحفي الذي عقده في النادي الصحفي في مدينة كراتشي، حيث أضاف بأنّه وبعد سقوط دولة الخلافة فقد تعاظمت مشاكل الأمة وتفاقمت. وقال شاهزاد شيخ بأنّ حزب التحرير يعمل في أكثر من أربعين دولة في العالم من أجل إقامة دولة الخلافة، وكان الحزب قد عقد أكبر المؤتمرات في التاريخ للدعوة للخلافة في عام 2007، في أكبر الملاعب العالمية في إندونيسيا، حيث حضر المؤتمر أكثر من مائة ألف من المسلمين، وفي عام 2009 عقد الحزب مؤتمراً للعلماء في إندونيسيا حضره آلاف العلماء من جميع أنحاء العالم الإسلامي حيث ساند العلماء ممن حضروا دعوة حزب التحرير للخلافة، كما عقد الحزب مؤتمراً اقتصاديا عالمياً في السودان بينما كان العالم يعاني من الأزمة الاقتصادية العالمية التي عصفت به، حيث عرض الحزب سبب اندلاع تلك الأزمة والبديل الإسلامي متمثلا بالنظام الاقتصادي في الإسلام، مؤكداً على ضرورة نبذ الأمة للنظام الاقتصادي الرأسمالي. وأضاف نائب الناطق أنّه في هذا العام وفي نفس مناسبة الثامن والعشرين من رجب فإنّ الحزب عازم على تنظيم مؤتمرٍ إعلامي عالمي، حيث سيعرض الحزب فيه موقفه من قضايا الأمة الإسلامية الملتهبة، ويعرض الحل شاخصاً أمام الأمة. وسيؤكد الحزب في هذا المؤتمر على أنّ مشاكل المسلمين لن تُحل من قبل الامبرياليين من مثل أمريكا وفرنسا وبريطانيا أو من قبل عملاء الامبرياليين من الحكام العملاء من أمثال زارداري وحسني مبارك والملك عبد الله، بل إنّ على الأمة أن تحل مشاكلها بيدها من خلال إقامة دولة الخلافة التي ستحل كل المشاكل وفق كتاب الله وسنة نبيه. إضافة لذلك فإنّه سيعرض على الحضور لمحات مختصرة عن طبيعة السياسة الداخلية والخارجية لدولة الخلافة الإسلامية العظمى القادمة، وأضاف بأنّ حزب التحرير على أتم الاستعداد لتحمل مسئولية رعاية شئون الأمة الإسلامية عن طريق اقامة دولة الخلافة، ومؤتمر بيروت القادم دليل إضافي لاستعداد الحزب لتلك المسئولية. وقال أيضا بأنّ العديد من السياسيين البارزين إلى جانب الصحفيين سيحضرون المؤتمر من جميع أنحاء العالم. وسيعرض الحزب في المؤتمر أبحاثاً عديدة توضح موقف الحزب تجاه قضايا المسلمين من مثل قضية فلسطين والعراق والسودان وأفغانستان وكشمير وإندونيسيا (الحركات الانفصالية فيها)، وقبرص ووسط آسيا وتركستان الشرقية، إلى جانب قضايا المسلمين التي تواجههم في الغرب. كما سيتم بحث قضايا عالمية أخرى من مثل الأزمة الاقتصادية العالمية والأزمة النووية. سيُعقد هذا المؤتمر بمشيئة الله يوم الأحد السادس من شعبان 1431 هجري، الموافق للثامن عشر من تموز 2010 ميلادي في قاعة البريستول، فردان، بيروت، لبنان. هذا وحث نائب الناطق الرسمي للحزب شاهزاد شيخ الصحفيين على تغطية فعاليات المؤتمر العالمي الهام، وطالبهم بأن يقوموا بواجبهم بإيجابية لإيصال الحلول التي ستعرض في المؤتمر للأمة. لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حيث يمكن التواصل معه من خلال الهاتف والفاكس والبريد الإلكتروني. Phone/fax: 009611307594 E-mail: media@hizb-ut-tahrir.info Website: www.hizb-ut-tahrir.info شاهزاد شيخ نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

بيان صحفي   سلطة الإثم تعتدي على بيوت الله وتعلن الحرب جهاراً على الله ورسوله والمؤمنين

بيان صحفي سلطة الإثم تعتدي على بيوت الله وتعلن الحرب جهاراً على الله ورسوله والمؤمنين

في سابقة خطيرة وجريمة منكرة، تحاكي فعل يهود بحرقهم للمساجد واعتدائهم على مقدسات الأمة، أقدمت سلطة الإثم الفلسطينية وأجهزتها الأمنية على إغلاق مسجد الرحمن في بيت كاحل قضاء الخليل لمنع محاضرة كانت ستعقد في المسجد إحياءً للذكرى التاسعة والثمانين لهدم الخلافة، فمنعت الأذان وإقامة صلاة العصر في المسجد مما دعا جمهور المصلين الذين احتشدوا لأداء الفريضة ولحضور المحاضرة أن يؤدوا صلاة العصر أمام المسجد في صورة تعيد للأذهان مشهد المصلين في طرقات القدس جراء منع يهود لهم من الوصول إلى المسجد الأقصى ليصلوا فيه. إن السلطة بفعلتها الشنعاء هذه لتعلن الحرب جهاراً نهاراً على الله ودعوته أولاً، وعلى الأمة ومشروعها الحضاري "الخلافة" ثانياً، وهي بذلك لن تنال سوى الخزي في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة، تحقيقا لوعيد الحق سبحانه لهؤلاء وأمثالهم (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ). كما أنها ستلاقي الحساب العسير من الأمة عند قيام الخلافة عما قريب بإذن الله، وحينئذ لن يشفع للسلطة شفيع ولن تغفر الأمة لها ولا لأزلامها ولو تعلقوا بمنبر الأقصى أو بأستار الكعبة، كيف لا والسلطة قد سارت في المشاريع الأمريكية وتآمرت على أهل فلسطين وفرَطت بالأرض المباركة، وهي التي تقوم نيابة عن الكافر بمحاربة العمل والدعوة للخلافة. إننا نتوجه بنداء مكرر لأبناء المسلمين الذين سول لهم الشيطان أن يكونوا في صف السلطة وأجهزتها القمعية، وأن يسخروا جهدهم في حرب الله ورسوله والمؤمنين، أن يرعووا فلقد أحدثوا أمراً عظيماً، فلا يكونوا وقوداً لحرب الإسلام ولا يكونوا عوناً على أمتهم التي أنجبتهم فيكونوا شر خلف لخير أمة، ولا تغرّنهم صولة الباطل وجولته فهو في رمقه الأخير، وليعلموا أنهم لا قيمة لهم بغير أمتهم بل سيبقون أذلاء صاغرين أدوات بيد الكافرين، وأن أمتهم سيعلو شأنها بهم وبدونهم، فلينظروا في صف من يكونون؟ وللسلطة نقول إنكم لم تبلغوا أن تكونوا حجر عثرة في وجه هذه الدعوة التي امتدت وعظمت ودنت من الظفر بإذن الله، فأنتم وأمثالكم بل وأعلاكم كعباً من الطغاة والظلمة والظلاميين لن تقدروا أن توقفوا زحف الخلافة، تلك القوة القادمة، فمددها ليس من دول مانحة ولا من قوى كافرة بل من قوة الله وعونه وتوفيقه، فهي تحمل دعوته وتسعى لإقامة سلطانه في الأرض، فأنى لكم أن تقفوا في وجه دعوة الحق لو كنتم تعقلون. (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ). (وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)

    قانتات حافظات     واجباتُ المرأةِ

  قانتات حافظات  واجباتُ المرأةِ

حيَّاكُمُ اللهُ مَعَنَا مِنْ إذَاعَةِ المكتَبِ الإعْلامِيِّ لِحِزبِ التَّحرير , حَيثُ نلتَقِي بِكُم مُجدَّداً , فِي فِقرَاتِنَا المـُتتابِعَةِ مِنْ سِلسِلةَ قانتاتٌ حافظاتٌ ، ونأتِي اليومَ إلَى موضوعٍ هامًّ ألا وَهوَ واجباتُ المرأةِ قلنَا أنَّ الدِّينَ الإسلاميَّ هو الدِّينُ الوحيدُ الذِي ارتقَى بنظرتِه للمرأةِ ، فنظرَ لَهَا كإنسانٍ فيهِ غرائزهُ وحاجاتُه العضويَّةُ، وشأنُها شأنُ أيِّ مخلوقٍ خلقَهُ اللهُ تعالَى،فهيَ عاجزةٌ ناقصةٌ محدودةٌ ، ولكنْ ميَّزَها اللهُ عزَّ وجلَّ بوصفِهَا الإنسانيِّ بأنْ جعلَ لَها العقلَ (كالذَّكرِ) وأمرَها باستخدامِه للاستِدلالِ علَى وُجودِ الخالقِ, ذلكَ أنَّ إيمانَها باللهِ يجبُ أن يكونَ صادراً عن تفكيرٍ وبحثٍ ونظرٍ ، ولَو نظَرْنَا فِي آياتِ القرآن نجدُ عشراتِ بل مئاتِ الآياتِ الَّتِي دَعتِ الإنسانَ إلى النَّظرِ في هذَا الكونِ لاستنباطِ سننِهِ والاهتداءِ إلى الإيمانِ بآياتِه. فالتَّديُّنُ فطريٌّ في المرأةِ، فهو غريزةٌ مِنْ غرائِزِهَا وهِيَ بفطرتِها تُقدِّسُ خالقَها وهذا التَّقديسُ إذا تُركَ دُونَ نظامٍ ينظِّمهُ كانَ الاضطِّرابُ وربَّمَا عبادةُ غيرِ الله . وهذَا النِّظامُ لا يضعُهُ الإنسانُ بنفسِه، فحتَّى تُنظَّمَ هذه العلاقةُ بشكلٍ صحيحٍ خالٍِ من الفوضَى كانَ لا بدَّ أنْ يكونَ هَذَا النِّظامُ مِنَ الخالقِ ، وَقدْ بلَّغنا بهِ سُبحانَهُ وتعالَى عَنْ طريقِ الرُّسلِ الذِينَ قامُوا بتبليغِ النَّاسِ دينَ اللهِ عزَّ وجلَّ . وكلُّنا يعلمُ أنَّ اللهَ قدْ أرسلَ سيِّدنا محمداً _صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ _ للعالَمِين كافَّةً ليُبيِّنَ لهم شِرعةَ اللهِ ومِنهاجُه. وبَيَّنَ أيضاً عَلاقةَ الإنسانِ بخالقهِ وعلاقتِه بنفسِه وعلاقتِه بالآخَرين .فكانَتْ العِبادةُ مِنْ ضمنِِ عَلاقةِ الإنسانِ بربِّه، لذَا نجدُ أنَّ الإسلامَ جاءَ بتكاليفَ شرعيةٍ كلَّفَ اللهُ بِهَا المرأةَ كالعباداتِ والمعاملاتِ والمطعوماتِ والمشروباتِ والملبوساتِ. ولا بدَّ منْ لفتِ الانتباهِ لمسألةٍ هامَّةٍ ألا وهيَ أنَّ الإسلامَ حينَ جعلَ علَى المرأةِ واجباتٍ وجعلَ لها حقوقاً ، إنَّما جعلَها حقوقاً وواجباتٍ تتعلَّقُ بمصالِحِها كمَا يراهَا الشَّارعُ، ومُعالجاتٍ لأفعالِها باعتبارِِها فعلاً معيَّناً لإنسانٍ معيَّنٍ, فجعلَ علَيها واجباتٍ تُشابهُ واجباتِ الرَّجلِ حينَ تَقتضِي طبيعتُها الإنسانيَّةُ جَعْلَها واحدةً، وجعَلَها متنوِّعةً حينَ تَقتضِي طبيعةُ كلٍّ منهُما هذَا التَّنوُّع.فحينَ تكونُ الحقوقُ والواجباتُ حقوقاً وواجباتٍ إنسانيَّةٍ، أي حينَ تكونُ التكاليفُ تكاليفٌ تتعلَّقُ بالإنسانِ كإنسانٍ تجدُ الوِحدةَ فِي هذهِ الحقوقِ والواجباتِ، أي تجدُ الوحدةَ في التَّكاليفَ، فتكونُ الحقوقُ والواجباتُ علَّى كلٍّ منَ المرأةِ والرَّجلِ واحدةً لا تختلفُ ولا تتنوَّعُ، أي تكونُ التكاليفُ واحدةً للرِّجالِ والنِّساءِ علَى السواء.ِ ومِنْ هُنَا تجدُ الإسلامَ لم يفرِّقْ فِي دعوةِ الإنسانِ إلَى الإيمانِ بينَ الرَّجلِ والمرأةِ، ولم يفرِّقْ فِي التَّكليفِ بِحَملِ الدَّعوةِ إلَى الإسلامِ بينَ الرَّجلِ والمرأةِ.وجعلَ التَّكاليفَ المتعلِّقةَ بالعِباداتِ مِنْ صلاةٍ وَصومٍ وحجٍّ وزكاةٍ واحدةً منْ حيثُ التَّكليفِ، وجعلَ الاِّتصافَ بالسَّجايا الَّتِي جاءتْ بالأحكامِ الشَّرعيَّةِ أخلاقاً للرِّجالِ والنِّساءِ عَلى السَّواءِ، وجعلَ أحكامَ المعاملاتِ منْ بيعٍ وإجارةٍ ووكالةٍ وكفالةٍ وغيرِ ذلكَ منَ المعاملاتِ المتعلِّقةِ بالإنسانِ واحدةً للرِّجالِ والنِّساءِ، وأوقعَ العقوباتِ علَى مُخالفةِ أحكامِ اللهِ منْ حُدودٍ وجناياتٍ وتعزيرٍ عَلى الرَّجلِ والمرأةِ دونَ تفريقٍ بينِهُما باعتبارِهما إنساناً، وأوجبَ التَّعلُّمَ والتَّعليمَ عَلى المسلمينَ، لا فرقَ بينَ الرِّجالِ والنِّساءِ. وهكذَا نرَى أنَّ الله سُبحانَه وتعالَى حينَ شرعَ الأحكامَ شرَعَها متعلِّقةً بالإنسانِ كإنسانٍ، فكانَتِ التَّكاليفُ مِنْ هذهِ النَّاحيةِ واحدةً، وكانَتِ الحقوقُ والواجباتُ واحدةً, فكانتِ الآياتُ والأحاديثُ الَّتي وردَتْ فِي مثلِ هَذهِ الأحكامِ عامَّةً شاملةً للإنسانِ مِنْ حيثُ أنَّه إنسانٌ، وللمُؤْمنِِ مِن حيثُ أنَّه مؤمنٌ. "فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ " "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" وحينَ تكونُ هذه الحقوقُ والواجباتُ، وهذه التكاليفُ الشَّرعيَّةُ تتعلَّقُ بطبيعةِ الأُنثَى بِوَصفِها أنثَى، وبطبيعةِ مَكانِها فِي الجماعةِ، ومَوضعِها فِي المجتمعِ، أو تتعلَّقُ بطبيعةِ الذَّكَرِ بوصفِه ذَكراً، وبطبيعةِ مكانهِ فِي الجماعةِ، ومَوضعِه فِي المجتَمعِ، تكونُ هذهِ الحقوقُ والواجباتُ أي هذهِ التَّكاليفُ متنوِّعةً بينَ الرَّجلِ والمرأةِ، لأنَّها لا تكونُ علاجاً للإنسانِ مُطلقاً، بَلْ تكونُ عِلاجاً لِهذَا النَّوعِ منَ الإنسانِ، الَّذِي لهُ نوعٌ مِنَ الطَّبيعةِ الإنسانيَّةِ مُختلفٌ عنِ النَّوعِ الآخرَ، فكانَ لا بدَّ أنْ يكونَ العِلاجُ لهذَا النَّوعِ مِنَ الإنسانِ، لا للإنسانِ مُطلقاً، ولِذلكَ جُعلَتْ شَهادةُ امرأَتَينِ بشهادةِ رَجلٍ واحدٍ فِي الأعمالِ الَّتِي تَكونُ فِي جماعةِ الرِّجالِ، وفِي الحياةِ العامَّةِ مِنْ مثلِ شهادَتِها عَلى الحقوقِ والمعاملاتِ قال تعالى: " وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى " وقُبلَتْ شهادةُ النِّساءِ وحدَهنَّ فِي الأمُورِ الَّتِي تَحدثُ في جمَاعةِِ النِّساءِ فحَسبْ وَلا يكونُ فِيهَا الرِّجالُ، كجِنايةٍ حصلَتْ فِي حَمَّامِِ النِّساءِ، واكتُفِيَ بشهادةِ امرأةٍ واحدةٍ فِي الأمُورِ الَّتي لا يَطَّلعُ عَليهَا إلا النِّساء، كشهادتَِِها فِي البَكارَةِِ والثُّيوبَةِ والرِّضاعةِ.وسنأتِي بإذنِ اللهِ بتفصيلٍ واستفاضةٍ أكثرَ لِتلك َالواجباتِ الَّتي جاءَتْ خاصَّةً بالمرأةِ دونَ الرَّجلِ بوصفِها أنثَى وبِوضعِها بالجماعةِ والمجتمعِ ، كاللِّباسِ والرِّعايةِ وحفظِ مالِ زوجِها وعِرضِه وما إلى ذلكَ مِنْ أحكامٍ جاءَتْ تخصُّ المرأةَ بوصفِهَا أنثَى وبطبيعةِ مكانِها فِي الجماعةِ والمجتمعِ . ام سدين

نفائس ثمرات رجب-قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ

نفائس ثمرات رجب-قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ

أيها المسلمون: • من كان يحب رسول الله صلى الله عليه و سلم فليتبعه؛ بجعل العقيدة الإسلامية أساساً لحياته، وجعل الحلال والحرام مقياساً لأعماله. • ومن كان يحب رسول الله صلى الله عليه و سلم فليعمل لأجل القضية التي بُعث من أجلها النبي صلى الله عليه و سلم؛ قضية إخراج الناس من ظلام الكفر إلى نور الإسلام، وإظهار دينه على كل الأديان، يقول الله سبحانه وتعالى: { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}. • ومن كان يحب رسول الله صلى الله عليه و سلم فليعمل لاستئناف الحياة الإسلامية؛ التي تتحقق بدولة النبي صلى الله عليه و سلم؛ دولة الخلافة الراشدة، التي بشر بها النبي صلى الله عليه و سلم فيما رواه الإمام أحمد في مسنده: «... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة»، ليُحْكم بما أنزل الله. • ومن كان يحب رسول الله صلى الله عليه و سلم فلا يموتنّ ميتة الجاهلية التي حذر منها النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث الذي رَوَاهُ مُسلِمٌ « من خلع يداً من طاعة لقي اللَّه يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتةً جاهليةً». • ومن كان يحب رسول الله صلى الله عليه و سلم فليعمل مع العاملين لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ التي أظل زمانها، لتقطع ألْسِنَة السوء المتطاولة على نبي الرحمة صلوات الله وسلامه عليه، فتُشفي صدور قوم مؤمنين. { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً}. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

    خبر وتعليق   ملكيون أكثر من الملك

  خبر وتعليق ملكيون أكثر من الملك

اكتشفت الولايات المتحدة الأميركية ما يقرب ألف مليار دولار في شكل ثروات معدنية غير مستغلة في أفغانستان كما نقلت صحيفة نيويورك تايمز، وذكرت مصادر أميركية أن الكميات الهائلة من المخزون الأفغاني من الحديد والنحاس قد يجعلان من أفغانستان من أكبر الدول المنتجة للمعدنين. وتقول مذكرة داخلية للبنتاغون، إن أفغانستان قد تصبح (المملكة السعودية لليثيوم)، وهو المادة الخام الرئيسية في صناعة بطاريات أجهزة الكمبيوتر المحمول (لاب توب) والهواتف الذكية مثل (بلاكبيري). وفي تصريح خاص للبي بي سي أكّد وزير التعدين الأفغاني وحيد شهراني أن الثروة المعدنية غير المستغلة في أفغانستان تتجاوز قيمتها 3 آلاف مليار دولار أمريكي. وبعد ذلك بأيام قام الوزير شهراني بجولة عبّرت عنها مراسلة البي بي سي جيك ماكجيفرينج بأنها جولة تسويق لمشاريع تقدر بمليارات الدولارات في محاولة للحصول على عروض من شركات التعدين العالمية لاستغلال الثروة المعدنية في أفغانستان. التعليق: كثيراً ما رددنا حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((تتكالب عليكم الأمم كما تتكالب الأكلة إلى قصعتها...))، لما وصلت إليه الأحوال من هجمة الدول على المسلمين وثرواتهم، أما اليوم فما عاد حكامنا ينتظرون الدول تتكالب على شعوبهم، بل هم يسارعون بعرض هذه الثروات للأمم على أطباق من ذهب، فإنه لم تمر ساعات حتى بادر الوزير الأفغاني بمضاعفة مقدار الثروة المعدنية المكتشفة في أفغانستان، فأميركا تقول أنها اكتشفت تريليون وهو يقول "بل ثلاثة تريليون"، وكأنه يقول للدول الاستعمارية هلمّوا وتكالبوا على ما عندنا من ثروات، بل ويذهب بنفسه بجولات مكوكية ليعرض خدماته على المستعمر لاستغلال ثروات المسلمين ونهبها. نقول هنيئاً لأميركا وأوروبا بحكام استعماريين أكثر من المستعمر نفسه، ونقول لأمة محمد أبهؤلاء الحكام تتطلّعون إلى أن تكونوا خير أمة أخرجت للناس!!! بقلم: حسن الضاحي

9930 / 10603