أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
أيها أحق بالمناصرة - ذكرى هدم الخلافة أم مونديال كرة القدم

أيها أحق بالمناصرة - ذكرى هدم الخلافة أم مونديال كرة القدم

انطلقت أولى مباريات ما يُسمى بطولة كأس العالم لكرة القدم في جنوب أفريقيا, لتتعالى الصيحات, وتشرأب الأعناق أمام شاشات التلفاز, فتراهم فاغري الأفواه, مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء.فتكثر السهرات في المقاهي والساحات والنوادي, وتُغدق الأموال والطاقات والجهود والأوقات في سبيل قوم وضعوا عقولهم في أقدامهم, يتقاذفون كرة مطاطية.فهذه قطر, خصصت خمس قنوات رياضية لهذا " الحدث العالمي الكبير" كما ادعوا، واحتفظت بحقوق بث المباريات فدفعت الملايين, وعقدت الصفقات مع المحللين الرياضيين لقناة الجزيرة, وتم استخدام أحدث التقنيات التكنولوجية لتسهيل البث ونقل المباريات, حتى وصل بهم الحال إلى أن سخرّوا قاعات السينما لتغطية المباريات, ونُشرت شاشات التلفاز الضخمة في الأماكن العامة والمخصصة, وافتتحت استوديوهات التحليل.وانتشرت أعلام الدول الغربية المشاركة في هذا الحدث على أسطح البيوت وفي المحال والأسواق والسيارات, ورُفعت أعلام الدول الكافرة الحربية التي ما زالت تلغ في دماء المسلمين, ورفرفت الصلبان في الأعلام من على أسطح بيوت المسلمين!وأُعلن النفير العام في الدول العربية!!فالأخ يتشاجر مع أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه, فلكل امرء فريق يناديه, وهبّ التجار في المحال والأسواق ببيع كل ما يمت للمونديال بصلة من قريب أو بعيد, فهذا يبيع الأعلام وذاك يبيع الملابس بالأرقام!!وسيقت الأمة الإسلامية إلى الذبح سوقا, ماذا جرى أيها الناسُ؟ أيةُ حالةٍ مُزريةٍ تلك التي نَعيشُها؟ وكيف الخلاصُ من هوانٍ يتبعه إهاناتٌ وعجزٌ مُطبق وخمولٌ سافر, ولهو وألهيات!بِئس الحكام والقادة حكامنا!! يتم ذلك كله على وقع الانفجارات في العراق وأفغانستان وباكستان، وأمام مشاهد القتل والسحق وهدم البيوت في فلسطين والحصار الخانق على غزة.أين عقولنا أيها المسلمون ونحن نجلس بالساعات أمام شاشات التلفاز لا لنهتم بأمر من أمور المسلمين إنما لأمر دنيا زائل خُطط له لإلهائنا عن قضايانا وتمييع شبابنا؟! والله سبحانه وتعالى ينهانا أن تلهينا أموالنا وأولادنا عن ذكر الله وقال لنا وهو أصدق القائلين: {أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}، فكيف بالذي ألهته كرة القدم وما شاكلها من أنواع الرياضة واللهو عن ذكر الله وعن الصلاة، وعن أمور من الشرع بين ذلك كثيرة؟! وبالمقابل:يهلّ علينا شهر رجب الخير والأمة ليست بخير, كما وتُصادف في نفس الفترة والشهر ذكرى الإسراء والمعراج على صاحبها وآله أفضل الصلاة والسلام, وذكرى هدم دولة الخلافة الإسلامية.تهلّ علينا هذه الذكريات العظيمة, وجمع من المسلمين لم تلههم أموالهم ولا أولادهم ولا مخططات حكامهم عن ذكر الله وتبني مصالح الأمة والذود عن حياضها.فهذا الحدث الجسيم، وهو هدم الخلافة، لا شك بأنه يعتبر منعطفاً خطيراً في حياة الأمة الإسلامية، فقبل هذا الحدث كان المسلمون يعيشون في ظل دار الإسلام، يتمتعون بعدل الإسلام وتطبيق أحكامه, فللمسلم قيمة ووزن عند الخليفة , وللوقت أيضاً قيمة وأهمية عندهم, وكيف لا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ). ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه:" إني أكره الرجل أن أراه يمشي سبهللا". لا في أمر الدنيا ، ولا في أمر آخرة.فهي إذاً فعلاً ذكرى، ولكنها ليست كسائر الذكريات، إنها ذكرى حزينة وأليمة لأنها تتعلق بسقوط أعظم دولة عرفتها البشرية. وبسقوطها سقطت المفاهيم الدولية المبنية على المبادئ والقيم الرفيعة والأخلاق، وحلَّت محلها المفاهيم الدولية المبنية على المصالح والأهواء والماديات.إذن أيها الناس: من أحق بالمتابعة والمناصرة والمؤازرة؟!!!أهي مباريات وخطط دسيسة عميلة ساقها لنا الغرب الكافر بواسطة حكامنا العملاء لإلهائنا عن ديننا, أم الوقوف على الذكريات العظيمة والقضايا المصيرية التي تخص كل مسلم ويترتب عليها جنة ونار!؟ما لكم كيف تحكمون؟!يُريدون أن نُصفقَ للكُرةِ المستديرة, وأن نَضربَ صَفحاً عن فهمٍ صحيحٍ للإسلامِ بأفكارِه المستنيرة.يريدون أن ندخل جحر الضب الذي دخله من قبل حكامنا, ونحذو حذوهم حذو القذة بالقذة شبرا بشبر وذراعا بذراع, قال الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه: ( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، شبراً بشبر وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قيل له: اليهود والنصارى، قال: فمن). ويقول عليه الصلاة والسلام: ((لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي مآخذ القرون شبراً بشبر، وذراعاً بذراع...)).أيـهــا الـنـاسُ:الخلافةُ ولا شيء غيرُ الخلافةِ هي التي ستُغيّرُ الموازينَ وستَقلبُ السحرَ على الساحرِ, إي وربي هي التي ستُلهي أعداءَنا بأنِفسهم بعد أن تَدُكَّ حصونَهم وتُدخلَ الرعبَ في قلوبِهم. الجيوشُ المجحفلةُ التي يَرأسها خليفةُ المسلمين هي التي ستُعيدُ مجداً ضائعاً وعزاً مفقوداً, فإلى العملِ مع العاملين المُخلصين لاستئنافِ حياةٍ إسلاميةٍ في ظلِّ دولةِ الخلافة ندعوكم فهل أنتم مستجيبون؟{يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } الأحقاف31 أخوكم: عبد السلام مؤمن

الجولة الإخبارية 30/06/2010م

الجولة الإخبارية 30/06/2010م

العناوين:• أمين عام الناتو أندرس راسموسن يدعو دول المؤتمر الاسلامي للمساهمة في حرب أفغانستان• الرئيس المصري حسني مبارك شارك بحرص في القمة العربية المصغرة في طرابلس الغرب• الملك السعودي أكد في واشنطن أن الظروف الملائمة للتسوية في الشرق الأوسط لن تستمر إلى الأبدالتفاصيل: دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أندرس فوغ راسموسن الثلاثاء 29/6/2010 بلدان المؤتمر الإسلامي إلى لعب دور أكبر في أفغانستان من خلال تقديم قوات عسكرية وجنود لدعم قوات (إيساف) الدولية والمساعدة على تدريب القوات الأفغانية حتى تتمكن من تسلم الأمن بعد مغادرة القوات الأجنبية، كما طالب بتقديم مساعدات مالية للحكومة الأفغانية، وقال (إن البلدان الإسلامية يمكنها أن تساهم في إعادة الاستقرار إلى أفغانستان بسبب خلفيتها الثقافية والدينية). وجاء هذا الطلب بعد الإخفاق المذل الذي منيت به قوات الغزو الصليبية في أفغانستان. وأضاف أمين الناتو (أن البلدان الإسلامية يمكنها المساهمة بشكل فعال عبر إرسال تعزيزات عسكرية، وهذا ما سيؤكد أن الحرب هناك ليست حربا ضد الإسلام بل ضد الإرهاب). وتوسل أمين الناتو لدول المؤتمر الإسلامي بالمساعدة بعد تحفظ عدد من أعضاء الحلف على إرسال تعزيزات عسكرية إضافية، بسبب الفشل الذريع الذي أصاب قوات الحلف في أفغانستان، والأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها الدول الأوروبية. ومن المحتمل أن يعلن الناتو عن مراجعته الثالثة لاستراتيجيته في تشرين الثاني القادم، ومن أهم عناصرها إشراك بلدان من خارج (دول الناتو) في عملياته والتأكيد على ضرورة أن تلعب تلك الدول دورا أكبر إلى جانب (الناتو). ولا تخفى نبرة التهديد والابتزاز في طلب راسمون حيث قال (إن البلدان الإسلامية تدرك أن الخروج المبكر سيترك أفغانستان للإرهابيين وسيتمكنون من توجيه اعتداءات على بلدان أخرى، كما أنهم سيزعزعون استقرار المنطقة، خصوصا باكستان القوة النووية، وهذا أمر خطير، وأن بعض البلدان الإسلامية عانت من الإرهاب، لذلك من مصلحتهم أن يساهموا في جلب الاستقرار لأفغانستان). في إشارة إلى أن بعض الدول الأوروبية قد أعلنت عن سحب قواتها تدريجيا من أفغانستان، بعد الفشل الاستراتيجي الذي لحق بها، والهزيمة العسكرية غير المعلنة التي تجرجرها.-------انعقدت في العاصمة الليبية طرابلس الغرب قمة عربية مصغرة حضرها إلى جانب ليبيا كل من الرئيس المصري الذي حرص على حضورها في الوقت الذي تغيب فيه عن القمة العربية الدورية التي انعقد بسرت ليبيا في آذار الماضي كما حضرها الرئيس اليمني صاحب فكرة تطوير العمل العربي المشترك وإنشاء الاتحاد العربي بدل الجامعة العربية كما شارك فيه الرئيس العراقي وأمير قطر. وكان من المنتظر أن تسفر القمة المصغرة عن بيان إعلان قيام الاتحاد العربي على أنقاض الجامعة العربية، ولكن وجود الرئيس المصري حال دون ذلك، ليصل إلى حل وسط، وقد قال أبو الغيط وزير خارجية مصر (إن الرئيس حسني مبارك أقنع المجتمعين باقتراحه حيث يصبح الاسم الرسمي للجامعة العربية هو اتحاد جامعة الدول العربية، وذلك لتأكيد أهمية الحفاظ على اسمها باعتباره جزءا من إرثها التاريخي ومكونا من مكونات هويتها التي تشكلت عبر عقود). وقد كان رئيس اليمن وأمير قطر وعقيد ليبيا الذي يتلقى الاستشارة من رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير، اعتقدوا أن الفرصة سانحة بتمرير اقتراحاتهم والسيطرة على العمل العربي المشترك كما يدعون وإعادة الجامعة العربية إلى سابق عهدها حينما أنشئت. وقد أفشل وجود حسني مبارك بالقمة اندفاع دول النفوذ الإنجليزي في المنطقة ولهذا طفح التباين في وجهات النظر وفشل مقترح الرئيس اليمني.-------حل ملك نجد والحجاز ضيفا على الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثلاثاء 29/6/2010 وناقش معه مجموعة من المواضيع المشتركة منها الملف الاقتصادي وملف إيران النووي والسلام في منطقة الشرق الأوسط، ففي الملف الاقتصادي تطابقت وجهة نظر الطرفيين، وتجدر الإشارة بأن عبد الله بن عبد العزيز قد وقع في وقت سابق من هذا العام ميزانية ضحمة تعتبر الأكبر في تاريخ البلد دعما للمقترح الأمريكي الذي يركز على الإنفاق والاستهلاك، كما ناقش الطرفان أمن الخليج وملف إيران النووي وباكستان وأفغانستان، وبخصوص السلام في الشرق الأوسط ذكرت الأنباء أن عبد الله بن عبد العزيز عبر لأوباما عن نفاد صبره تجاه ما وصفه بمناورات رئيس وزراء كيان يهود وعرقلته المستمرة لجهود إحلال السلام، وقال (إن الظروف التي تتواجد حاليا وتتيح التوصل إلى تسوية عادلة لمعاناة الشعب الفلسطييني لن تستمر إلى الأبد)، ولم يوضح عبدالله ما هي السياسة التي سيتبعها بعد غير الطلب من أوباما تشديد الصغوط على كيان يهود. وقد شكر أوباما عبد الله على النصائح وأكد على أهمية المضي قدما بطريقة سريعة وجرئية لضمان قيام ((وطن فلسطيني ـ هكذا نقلت وكالات الانباء عنه)) جنبا إلى جنب مع دولة "إسرائيل" قوية.

ما أحوج المسلمين اليوم إلى طاعة الله والاستقامة على دينه

ما أحوج المسلمين اليوم إلى طاعة الله والاستقامة على دينه

ما أحوج المسلمين اليوم إلى طاعة الله والاستقامة على دينه ، فإنهم إن فعلوا ذلك هانت الدنيا في أعينهم وصغر شأن الكفار من أمامهم واستسهلوا الصعب ، واحتملوا العذاب والصد عن سبيل الله ، واستهانوا بوعيد الكفار لوعد الله ، ورأوا النصر آتيا لا ريب فيه وتمثل أمام أعينهم ، وملأ عليهم نفوسهم وعقولهم قوله سبحانه وتعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } وقوله : { إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ } ولا سبيل لذلك ، بل وسبيل ذلك الثقة بوعد الله عز وجل . إن الثقة بوعد الله سبحانه وتعالى من الأسس التي يجب على المسلمين أن يؤمنوا بها إيمانا راسخا لا يشوبه ريب ، ولا يخالطه شك . قال تعالى : { فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ } ذلك أن عدم الثقة بوعد الله عزل وجل ، أو مجرد الشك في ذلك إنما هو من صفات الكفار والمنافقين ، والذين في قلوبهم مرض قال سبحانه وتعالى {وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً } .

9929 / 10603