أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
-بيـان صحـفي-   بإذن الله، لا توجد قوة قادرة على أن تلطخ حزب التحرير!

-بيـان صحـفي- بإذن الله، لا توجد قوة قادرة على أن تلطخ حزب التحرير!

بتاريخ 08 آب/أغسطس 2010م نشرت صحيفتا (يني شفق) و (زمان) ذات الانتشار الواسع في الوسط الإسلامي خبراً تضمن مزاعم استُند فيها إلى محضر شرطة لا يعلم إلى أي مديرية أمن يتبع، وكان قد تتطرق إلى أنه "خلال خطة انقلاب المطرقة تم تحديد 843 فرداً على أنهم أشخاص ملتصقون، والعشرات منهم أعضاء في تنظيم إرهابي دموي، قادر على تنفيذ عمليات تجاه الشعب دون التفكير مرتين، وأنه تم التوصل إلى معلومات هامة تتعلق بـ 183 منهم، وأن أسماءهم وأسماء ذويهم ومكان ميلادهم كشف عنها في خطة انقلاب المطرقة وأنهم من بعض التكتلات الإسلامية"، وكان حزب التحرير قد أقحم زوراً وبهتاناً في هذا الخبر الملفق. لقد بات الجميع يعلم واقع الصراع المحتدم في تركيا بين العلمانيين المعتدلين الموالين لأميركا والمتمثلين في حزب العدالة والتنمية منذ أن وصل إلى الحكم وبين العلمانيين الدكتاتوريين الجامدين الموالين للإنجليز. فكلا الطرفين يخوضان صراع وجود باسم الدول الاستعمارية الكافرة التي يرتبطون بها. فالجامدون على النهج الإنجليزي ما انفكوا ينالون من المسلمين تحت مسمى "مكافحة الرجعية"، وحزب العدالة والتنمية المتشبع بالمفاهيم الأميركية الساعي جاهداً لإحلال النفوذ الأمريكي في تركيا قام، انسجاماً مع المطلب الأميركي "استراتيجية الحرب على الإرهاب"، بتقسيم المسلمين إلى مجموعتين؛ معتدلين وإرهابيين! وهذا التقسيم تمَّ وفقاً "لمن يرضى ويقر بالقيم الديمقراطية ومن يرفضها"، وعمد إلى إخافة الشعب بيافطة "الإرهاب" لإجباره على تبني أفكار الديمقراطية الفاسدة. وعلى الجانب الآخر قام حزب العدالة والتنمية مؤخراً بتداول تصنيف جديد للناس أطلق عليه "الموالين للديمقراطية" و "الموالين للانقلاب"، وذلك لترويض القوات المسلحة التركية من جانب ولتصفية الزمرة الموالية للإنجليز التي تنظر إلى القوات المسلحة التركية على أنها مصدر أمنهم من الجانب الآخر، وفيما يتعلق بذلك قامت حكومة حزب العدالة والتنمية بإفشاء العديد من مخططاتهم وأعمالهم الشريرة الشنيعة، وفي هذا الجانب عمد حزب العدالة والتنمية من خلال الأجهزة الإعلامية الموالية له إلى اتهام المسلمين الذين لا يتبنون الديمقراطية زوراً وبهتاناً على أنهم إلى "جانب الانقلابيين وموالين لهم" أو أنهم "أدوات بيدهم يستخدمونهم لتحقيق أهدافهم"، وقد تم استخدام الأوساط الإعلامية ذات الانتشار بين المسلمين من مثل صحيفتي (يني شفق) و (زمان) إلى جانب الأوساط الإعلامية العلمانية الموالية للحكومة في هذه الحملة وذلك لإحكام عملية ترويج إفكهم وبهتانهم. إننا نقولها مجدداً، وليسمع الذين يأبون السمع، وليعلم الذين يأبون معرفة الحقيقة؛ حزب التحرير، يقود عملاً سياسياً فكرياً عالمياً مستقلاً متبنياً في ذلك ثقافة إسلامية استنبطها من الأدلة الشرعية، للقضاء على نفوذ الدول الكافرة المستعمرة وعملائهم المحليين في كافة بلاد المسلمين المواليين للإنجليز منهم والموالين لأميركا منهم على حد سواء، وذلك من خلال إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. وحزب التحرير في تركيا أيضاً لم ولن يكون أبداً طرفاً لأي جهة أميركية كانت أم إنجليزية كانت. كما حصل في السابق، فسيصدع نبأ كذب وافتراء هذا الخبر ولو بعد حين، وبإذن الله سيواصل حزب التحرير عمله بجد ومثابرة مرفوع الرأس، محافظاً على مكانته الخاصة الموقرة في قلب الشعب المسلم في تركيا، وإننا نشكو بثنا وحزننا إلى الله سبحانه من هذه الأوساط (الإسلامية!) التي بالرغم من أننا نصحناها مراراً إلا أنها تعود وتصر على نشر مثل هذه الأخبار الكاذبة الملفقة الممقوتة. وإننا نشهد إخواننا المسلمين في تركيا على ذلك. مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

الاعلام يخترق أكثر الأماكن خصوصية

الاعلام يخترق أكثر الأماكن خصوصية

طالعتنا وسائل الاعلام الفضائية والأرضية العربية على مدى العامين الماضيين او يزيد بموجة جديدة من نمط جديد من البث الإعلامي الخاص بما يسمى الدراما ، ونخص بالذكر التركية منها. وللوقوف على هذا الأمر فقد نشرت مؤخرا مجلة النيورك تايمز مقالاً بعنوان "أثر الدراما التركية في الإعلام العربي" , تناول فيه مدى الشهرة والشعبية للمسلسلات التركية بين شعوب العالم العربي المسلم و أثرها عليهم, وكيف ان القنوات تتسابق لعرض المسلسلات التركية حتى وصل الى الاحتكار والسعي الى اخذ الريادة والحصرية في بث تلك المسلسلات. خاصة أن هذه المسلسلات تجدها تحاكي مواضيع تقليدية مثل الحب والقتل والتآمر والعلاقات الأسرية ، وايضا تستخدم اسماء ولهجة عربية للممثلين من اجل محاكاة واقع الشعوب العربية . وأظهر التقرير أن هناك الكثير من العرب المسلمين رجالاً ونساء من الشباب مفتونون بهذا النوع من الدراما الجديد على مجتمعاتهم. إن هذه المسلسلات تعرض قصصاً مشوقة للمشاهدين ، مثل قصة المرأة الفقيرة الأقل تعليماً وصاحبة الطموح بحيث يوجد نوعاً من التعاطف العام معها بسبب حالها ولا ننسى في نهاية المسلسل الطويل الممل أن الحلم يتحقق بالحصول على المال والمكانة الاجتماعية والحب المفقود. هذا من حيث دور النساء ، أما الممثلون الرجال فدورهم في معظم المسلسلات لا يخرج عن الأدوار التقليدية التي عفى عنها الزمن وهو المليئ بالأنانية وحب الذات والحصول على كل شئ بكل الوسائل. ولا ننسى النقاط الرئيسية التي تسلط عليها هذه المسلسلات مثل الاختلاط بين الجنسين في كافة الأماكن الخاصة والعامة وجعلها مقبولة ومستساغة عند المشاهدين. ونلاحظ أيضا اتخاذ اسلوب شركات هوليوود مثل انتاج مسلسلات على نمط السندريلا لنشرها ايضا بين الاطفال .و لا ننسى الأثر البالغ لتلك المسلسلات على الحياة الزوجية مما أدى الى ضرر كبير في المجتمع والعلاقات الاجتماعية بسبب من ينشر من أفكار. ومن الملاحظ انه في الأعوام الماضية كان هناك دوراً للمسلسلات الأجنبية منها الأمريكية واللاتينية , لكن على مدار ثلاثين عاماً او اكثر لم تنجح في عملها ، لذلك توجه الأمر الى المسلسلات التركية من أجل انجاز ما فشل به الآخرون. فقد فشلت الأسماء الاجنبية و طراز الحياة الغربي في نقل الأفكار والمفاهيم الغربية الى الجماهير العربية بسبب غربتها عن واقعهم . فقد كانت تلك المسلسلات تستخدم الدوبلاج في الصوت بحيث تفقد التشويق عند المشاهدين، اما المسلسلات التركية فهي تستخدم لهجات قريبة الى قلوب المشاهدين منها السورية ، وأيضاً كما ذكرنا فإنها تستخدم أسماء مسلمين و تحاكي واقع المشاهدين. وحسب العديد من الدراسات التي أُجريت على نجاح الإعلام التركي في جذب المشاهدين العرب المسلمين فقد استطاعت اختراق المجتمعات المحافظة في العالم العربي. ونلخص أسباب هذا النجاح إلى عدة أمور منها : أولا: أن تركيا بلد مسلم ويحمل تاريخ الدولة الاسلامية ، وحال الناس متعاطفون ومتضامنون مع بعضهم البعض و يشعرون بنوع من الانتماء في جميع انحاء العالم. ثانيا : يستخدم الإعلام التركي مسائل لها احترام عند المسلمين مثل القتل من أجل الشرف. مما يجعلها تلقى احتراماً عند المشاهدين وتجذبهم وتسرق قلوبهم. ثالثا: الدور السياسي الذي تلعبه تركيا في العالم يجعل المشاهدين يجلونها ويحترمون ما يأتي من عندها. هذه الأمور غيض من فيض من مخالب تستخدمها وسائل الاعلام لنشر ما تريد من أبسط الامور الى اعلاها من خلال القدرة على اختراق اكثر الاماكن خصوصية وهو بيت المسلم. وكل هذا من أجل نشر الأفكار الغريبة عن المجتمعات وتلويثهم بالمفاهيم المغلوطة عن الحياة والعلاقات الاجتماعية ونشر الرذيلة بين أفراد المجتمع بحيث تصبح مقبولة وغير مستهجنة في واقعهم و مفاهيمهم. مثل جعل الطلاق شيئاً مقبولاً بل مطلوباً ومحبباً ، والتحرش الجنسي شئ ليس من الرذيلة. ولهذا كان لمثل هذه اللأفكار وغيرها أثر في مجتمعاتنا بحيث وجد حالات انتحار و حالات اغتصاب ،وايضا تفكك في العلاقات الاسرية، وهذا كله ناتج عن الأثر الذي تحدثه مثل هذه الوسائل الخبيثة على مجتمعاتنا. وهنا يجب أن نسأل كيف يمكننا أن نسمح لأنفسنا بقبول مثل هذه الأفكار؟ ؟ كيف يمكن أن نقبل الانتقال من الأعلى الى الأدنى؟ ان مجتمعاتنا وشبابنا هم الهدف الذي يريد الغرب تدميره وتسميمه ببطء من أجل قتل القوة الحقيقية في داخله لأجل التغيير والنهضة .بحيث أصبح هذا الهدف الشغل الشاغل لهم ، ويستخدمون كافة الوسائل من أجل تحقيقه ، فشاشات التلفاز موجودة في كل بيت. و يحاول الغرب بكل الوسائل تدمير جيل كامل وتجريده من القيم والأخلاق والمفاهيم الصحيحة و استبدالها بالانحلال والتفكك الأخلاقي وفساد المفاهيم عن الحياة ، ولكن كيف لنا ان نقبل استبدال هذه المعايير الربانية التي جاء بها نبينا. فعلى تركيا أن تعود الى رشدها في إعلامها والعودة الى الأصل الذي كانت عليه ناشرة للإسلام وليست مسوقة للرذيلة وأفكار الغرب الفاسدة .و لا ننسى قول الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) سورة النور، آية 19 كتبته للإذاعة الأخت منال بدر

نفائس رمضان- إذا رأيتموه فصوموا

نفائس رمضان- إذا رأيتموه فصوموا

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فاقدروا له " وقوله عليه وآله الصلاة والسلام رأيتموه إنما يفيد مطلق الرؤيا ، فإذا ثبتت رؤية هلال شهر رمضان في بلد من بلدان المسلمين،‎فيجب الصوم مع ذلك البلد الذي ثبتت فيه الرؤيا، وعلى من تخلف عن ذلك القضاء بعد انقضاء شهر الصوم، كما يجب الإفطار مع أول بلد تتحقق فيه رؤية هلال شهر شوال، دون اعتبار أو التفات أو اهتمام لبيانات علماء السلاطين الذين نصبهم حكام الضرار لخدمة أغراضهم ، مهما أوتوا من العلم، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يمن على المسلمين بدولة الخلافة الراشدة التي تجمع شتات الأمة،‎وتوحد صفوفها ، ‎وتعظم شعائر ربها، وما ذلك على الله بعزيز. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

9886 / 10603