أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   عباس لنتنياهو: لا نقبل من أحد أن يقوم بأي أعمال من شأنها الإساءة لأمنكم!!

بيان صحفي عباس لنتنياهو: لا نقبل من أحد أن يقوم بأي أعمال من شأنها الإساءة لأمنكم!!

لم تمنع مآسي أهل فلسطين التي يكابدونها منذ أكثر من ستين عاماً على يد عدو غاصب غاشم، لم تمنع عباس من تبادل الضحكات والابتسامات العريضة مع رئيس وزراء هذا العدو، وليس ذلك غريباً على من نكص عن كل اشتراطاته وطلباته ومرجعياته وذهب مهرولاً للتفاوض حول الأرض المقدسة. وإن عبارة عباس "لا نقبل من أحد أن يقوم بأي أعمال من شأنها الإساءة لأمنكم " تلخص جوهر وجود السلطة الفلسطينية. ففي اجتماع مسرحي لم يخرج عن إدارة الولايات المتحدة للأزمة، أبدى رئيس وزراء كيان يهود صلفه وتعنته، مؤكداً مطالب كيانه بضرورة الاعتراف بيهودية "إسرائيل" وإعطاء المتطلبات الأمنية الأهمية القصوى، كما دعا نتنياهو عباس وسلطته للقيام بمهامهم الوظيفية؛ حيث أكد نتنياهو على أهمية الأمن بالنسبة لكيان يهود، بل وطالب نتنياهو عباس أن لا يقتصر على إدانة الحدث الأخير (عملية الخليل) بل لا بد من إلقاء القبض على مرتكبي العملية، وفي الحقيقة لم يكن نتنياهو بحاجة إلى إصدار هذا الطلب، فأجهزة "الأمن" الفلسطينية سبقت بوقت طويل قوات الاحتلال في نصب الحواجز على مداخل الخليل ومخارجها، والبحث والمتابعة في حركة محمومة لم يرَ أحد شيئاً من جنسها ولا ما هو أدنى منها، عند اعتداءات المستوطنين على الناس وحرق مساجدهم ومزارعهم. بينما أكد عباس -بصورة ذليلة- لنتنياهو أن نوايا منظمة التحرير تجاه كيان يهود نوايا طيبة وأن أمنكم يلاقي اهتمامنا، وتفاخر عباس بأجهزته الأمنية في هذا السياق وبما قامت به من إلقاء القبض على السيارة المستخدمة في عملية الخليل الأخيرة ومن باعها ومن اشتراها..... وأمام هذا الحدث فإننا في حزب التحرير- فلسطين نؤكد على الأمور التالية: إن هذه المفاوضات هي جريمة منكرة، ومخالفة تمام المخالفة للأحكام الشرعية وهي خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، وهي فصل جديد من فصول تصفية قضية فلسطين، تقترفها منظمة التحرير ووليدتها المسخ السلطة الفلسطينية في مسلسل التفريط بأرض الإسراء والمعراج. لا منظمة التحرير ولا غيرها من التنظيمات تملك التصرف بأي شبر من أرض الإسراء والمعراج، وكل اتفاقية تبرم بين منظمة التحرير أو السلطة أو غيرها، وبين كيان يهود، لا تلزم المسلمين بأي شيء وهي اتفاقيات باطلة. إن التعلق بمشاريع أمريكا والارتماء في أحضانها لن يورث صاحبه سوى الويل والثبور في الدنيا والآخرة، فلن يجني في الدنيا سوى الفضيحة السياسية والفشل وحساب الأمة العسير له حين تملك زمام أمرها، ويوم القيامة له عذاب عظيم على ما ارتكب من جرائم وخيانات. إن الاعتراض على هذه المفاوضات بالقول إنها عبثية أو إنها لا تحظى بغطاء وطني أو عربي، أو غير ذلك من العبارات المواربة، لا تختلف اختلافاً جوهرياً عن موقف السلطة إلا في الشكل والتفاصيل، بل الموقف الذي يمليه الإسلام هو القول إن أي تفاوض مع كيان اليهود حول الحلول والتسويات هو حرام شرعاً، وإن قضية فلسطين لا تحسم إلا في أرض المعارك مع جيوش المسلمين، التي تحرر كل شبر فيها بإذن ربها. ولقد بات تحقق ذلك في ظل الخلافة القادمة قريباً بإذن الله. (فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا)

صحيفة الحرة تنشر مقال للناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان   بعنوان   هدى النبي صلى الله عليه وسلم في التهجد

صحيفة الحرة تنشر مقال للناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان بعنوان هدى النبي صلى الله عليه وسلم في التهجد

ورد الخبر الآتي في صحيفة الحرة ومرفق رد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان ابراهيم عثمان أبو خليل عليه، صحيفة الحرة العدد (417) ص 3 الأربعاء 22 رمضان 1431هـ 01/09/2010م. صحيفة الحرة العدد (422) ص4 الخميس 23 رمضان 1431هـ 02/09/2010م.

أوباما "يُعمِّق" النفوذ الأمريكي في العراق من وراء انسحاب خادع!   إبقاء "50" ألف جندي وعشرات الآلاف من المرتزقة: أهو للتدريب أم للتخريب؟

أوباما "يُعمِّق" النفوذ الأمريكي في العراق من وراء انسحاب خادع! إبقاء "50" ألف جندي وعشرات الآلاف من المرتزقة: أهو للتدريب أم للتخريب؟

ألقى الرئيس الأمريكي أوباما فجر هذا اليوم 1/9/2010م خطاباً كان أبرز ما جاء فيه بالنسبة للعراق: إعلان انتهاء المهمات القتالية للجيش الأمريكي في العراق، وأن مهمة القوات الباقية هي لمساعدة العراق وإسناده في عمليات محاربة الإرهاب، وأن جنوده ضحَّوا في العراق لتحقيق مستقبل أفضل للعراقيين بدافع القيم الأمريكية... وقال "ولكن التزامنا بالعراق مستمر... وشراكتنا معه بعيدة المدى"! وقبل ذلك كان قد أعلن في خطابه الأسبوعي 28/8/2010م أنه "نفَّذ ما وعد به خلال حملته الانتخابية...ثم قال ستواصل القوات الأمريكية المتبقية - 50 ألفاً- دعم القوات العراقية وتدريبها ومشاركتها في عمليات محاربة الإرهاب، بالإضافة إلى توفير الحماية إلى الجهود الأمريكية المدنية والعسكرية". إن أوباما يدرك قبل غيره عدم صحة كثيرٍ من أقواله:   أما انتهاء المهمات القتالية، فكيف ذلك؟ والخمسون ألفاً ليست هي وحدها الباقية، بل تساندها قوات مرتزقة "106"آلاف، بالإضافة إلى مجرمي الشركات الأمنية التي أعلنت الخارجية الأمريكية أنها ستضاعف أعدادهم إلى "7000"، وأن شركة بلاك ووتر الأمنية سيئة الذكر ستعود إلى العراق، وإنما باسم آخر "إكس واي"! فهل هذه الآلاف المؤلفة للمساندة والمشورة والتدريب، أو هي لتعميق النفوذ والتخريب؟! وبخاصة وأنه منذ إعلان انسحاب آخر القطاعات العسكرية الذي بدأ صباح الخميس 19/8/2010م حتى اليوم الذي بقي فيه نحو خمسين ألفاً، فإن تصريحات المسئولين العسكريين والدبلوماسيين خلال هذه الفترة تكشف هذا الخداع. فقد قال المتحدث باسم البنتاغون جيف موريل "لا أعتقد أن أحداً أعلن انتهاء الحرب على حد علمي... إن مكافحة الإرهاب ستظل جزءً من مهمات القوات المتبقية... لذلك يمكن أن تواجه بسهولة مواقف قتالية حتى بعد انتهاء هذا الشهر"، وصرَّح الناطق باسم الجيش الأمريكي اللفتنانت كولونيل أريك بلوم قائلاً "إن مغادرة آخر كتيبة مقاتلة للعراق إلى الكويت لا تعني أنه لم تعد هناك قوات قتالية في العراق"، بل لم يستبعد قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال ريموند أوديرنو أن تواصل الولايات المتحدة وجودها العسكري في العراق حتى بعد موعد الانسحاب المقرر نهاية العام القادم! وكذلك فقد وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيلب كراولي الانسحاب بأنه "لحظة تاريخية... وأن الالتزام الأمريكي في العراق صلب وطويل الأمد"، كما أكد السفير الأمريكي الجديد في بغداد جميس جفري أن "الانسحاب الأمريكي هو تطبيق للاتفاقية الأمنية، وما نتطلع إليه بعد هذا الانسحاب هو العلاقات طويلة الأمد بين البلدين". كل هذه التصريحات تكشف خداع هذا الانسحاب، فالذي فعله أوباما أنه أخرج قواتٍ بيده اليمنى، وأدخل أخرى بيده اليسرى، كالأفعى التي تغير جلدها لتصبح أنعم ملمساً وأشد فتكاً! وأما الذي دفع أمريكا لتغيير جلدها فهو أنها أخطأت الحساب عندما توقعت أنها بهزيمة النظام ستهزم العراق، ففوجئت بالمسلمين يقفون في وجهها بقوة، سنتهم وشيعتهم، إلا أولئك الذين باعوا آخرتهم بدنياهم، بل بدنيا غيرهم، من الذين أحضرتهم أمريكا معها بدباباتها، ومن الذين صنعتهم خلال احتلالها... وهكذا كثر القتل في جنودها حتى اقتربوا من خمسة آلافٍ اعترفت بهم، ناهيك عن الذين لم تعترف بهم، أو نسبتهم لحوادث سير أو نيران صديقة... فظنت أنها إن تلاعبت بالمسميات، فغيرت تسمية المهمات القتالية إلى مهمات المساندة والمشورة والتدريب، يمكن أن تخدع أهل العراق، فينظروا إليها نظرة المهتم بمصالحهم ومساعدتهم، فيستقر نفوذ أمريكا في العراق بأمن وأمان، ويخف القتل في جندها، فيكسب أوباما رأيا عاماً في أمريكا، وبخاصة والانتخابات النصفية أواخر العام قد اقتربت! وأما تضحية جنود أوباما لتحقيق مستقبل أفضل للعراق بدافع القيم الأمريكية، فواقع العراق بعد احتلاله يسخر من قول أوباما هذا! فإن أمريكا منذ احتلالها للعراق في 20/3/2003م وطوال سبع سنوات ونصف لم تترك عملاً وحشياً مجرماً إلا فعلته، فقد ملأت العراق فساداً وإفساداً، وأشعلت نار الطائفية والمذهبية في العراق، وكان أزلامها يفجرون مسجداً للسنة هنا، ومسجداً للشيعة هناك، وسوقاً شعبياً لهؤلاء وآخر لأولئك، ليلقي كل من الطرفين المسئولية على الآخر، فتنفجر الأوضاع، وتتقطع أوصال الجسد الواحد! فتشرَّد الكثير عن مسكنه، وخاصم الجار جاره، وانقسم الحي أحياء، ونُصِبَت الجدران العازلة...  هذا بالإضافة لما أقامته من سجون مملوءة بأعمالها الوحشية التي تنأى عنها وحوش الغاب، حيث اعتقال الناس وتعذيبهم فيها، بل وقتلهم بأساليب دموية أفرزتها قيم أمريكا!! وكذلك فقد كانت العراق قوة عسكرية يحسب لها حساب فحلَّت أمريكا جيشها، ووضعت مكانه مليشيات متعددة الاتجاهات والولاءات ما ساعد على هشاشة الأمن، حتى أصبحت العراق مرتعاً لكثير من القوى الجاسوسية التي ترعاها أمريكا، سواء أكان ذلك مباشرة أم بطريق غير مباشر بواسطة دول تابعة للنفوذ الأمريكي في المنطقة... لقد عملت أمريكا خلال احتلالها للعراق على تحقيق ما تسميه "الانقسام الناعم" أي ليس انقساماً صريحاً بإنشاء دول في العراق، ولكن بأن يصبح مكوناً من أقاليم، لكل منها وزن وقوة في العراق، وتكون الحكومة المركزية هي الحلقة الأضعف، فلا تقدر على جمع أطرافها، فتصبح البلد في ظاهرها كياناً واحداً وفي حقيقتها متعددة الكيانات... فهل هذه الجرائم التي صبغت الاحتلال الأمريكي بصبغتها الدموية، هي ما يعدُّه أوباما تحقيقَ مستقبل أفضل للعراقيين بدافع القيم الأمريكية؟! لكن أوباما قارب الحقيقة عندما قال "ولكن التزامنا للعراق مستمر، وشراكتنا معه بعيدة المدى"، وإن كان عبَّر بألفاظ أخف وقعاً! فإن أوباما أراد من انسحابه الخادع استمرار النفوذ الأمريكي والهيمنة على العراق تحت مسمى المساعدة والمشورة والتدريب والمشاركة، بدل استمرار النفوذ الأمريكي تحت مسمى المهمات القتالية... ولذلك فإن دهاقنة السياسة الأمريكية أطلقوا على العمليات في العراق منذ اليوم "الفجر الجديد" الذي يوحى بالازدهار والأمن والأمان، بعد أن كانوا أطلقوا على عملياتهم قبل ذلك "تحرير العراق" بما يحمله من معارك قتل وقتال! أيها المسلمون، يا أهل العراق: إن التلاعب بالمسميات لا يغير من الحقيقة شيئاً، وإن الجرائم التي ارتكبتها أمريكا في العراق لا يصح أن تُنسى، سواءٌ أَلَبِست أمريكا جلداً ناعماً أم خشناً { هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ}. إن أمريكا في أزمات متلاحقة، داخل أمريكا وخارجها، وهي تحاول أن تخفف من وقع جرائمها في العراق بعمليات تجميلية مزيفة، بالقول إنها أنهت مهماتها القتالية، وهي الآن للمشورة والمساندة ودعم مصالح العراقيين!   إن الخطورة الآن هي أن يستطيع أوباما أن يُعمِّق نفوذه في العراق بخداع أهله بأنه سحب قواته القتالية، وأن ما بقي منها للمشورة والتدريب في عهد جديد سماه فجراً جديداً! إن الواجب عليكم أن تجعلوه بحق فجراً جديداً، وذلك باقتلاع نفوذ أمريكا من جذوره، وأن تفضحوا تلك الطبقة السياسية التي ساقها مع دباباته وصنعها خلال احتلاله، فهي تساهم في تلميع صورته حتى إنها تقوم بالتضليل في موضوع تشكيل الحكومة لتُظهر أن العراق غير قادر على تصريف شئونه، وبالتالي يحتاج وصاية أمريكية عليه! وواقع الحال أن هذه الطبقة السياسية طوع بنان أمريكا، فلو أمرتها الساعة بتشكيل الحكومة لفعلت صاغرة، ولكنها طبقة لا تستحي من الله ولا من رسوله ولا من المؤمنين. أيها المسلمون، يا أهل العراق: إن حزب التحرير يحذركم من الوقوع في أحابيل السياسة الأمريكية، فلا تخدعنكم أقوالها بإنهاء المهمات القتالية وانظروا أفعالها فهي لا زالت تُحكم سيطرتها على العراق، وتمد نفوذها فيه، وتنشر قوات دموية مرتزقة تفوق في وحشيتها وحشية القوات الأمريكية نفسها على فظاعتها، وكل ذلك ذراً للرماد في العيون لإيجاد رتوش على الصورة السامة لتظهرها صورة مبتسمة! إن أمريكا هي مأزومة اليوم وهي فرصة لاغتنامها، واقتلاع النفوذ الأمريكي من جذوره، فعراق الإسلام لا يحتاج إلى تدريب أو مشورة من الذين كادوا، ويكيدون للإسلام والمسلمين، فكيف لهؤلاء وأشياعهم أن يقدموا مساعدة أو نصحاً أو شيئاً من الخير؟! {وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ} أيها المسلمون، يا أهل العراق: إنكم من أمة عزيزة كريمة، خير أمة أخرجت للناس، لم تستسلم يوماً لعدوها، قاتلت الغزاة دون كلل على مر التاريخ شهوراً وسنوات، بل وصل بعضها القرنَ أو يزيد، فقد قهرت الصليبيين والتتار، وانتفضت بعد ذلك حتى فتحت القسطنطينية، ووقفت على ضفاف خليج الأدرياتيك ترنو ببصرها لفتح روما، وطرقت أبواب فينَّا... وكان خليفتها يقود جيشها، يُقاتَل من ورائه ويُتقى به... نَصَرَت الله فنصرها، واستجابت لأمر الله فحكمت بالعدل فأعزَّها، وحريٌ بها اليوم وقد داهمتها أمواج الصليبيين والتتار بأسماء جديدة من يهود وأمريكان وإنجليز وغيرهم، حريٌ بها أن تجدَّ وتجتهد لتنصر الله فينصرها، وتستجيب لأمره سبحانه فيُعزّها... حريٌ بها أن تقيم الخلافة الراشدة، فتنتفض ثانية كما انتفضت بعد الصليبيين والتتار، وتُري أمريكا وبريطانيا ويهود وأحلافهم ما كانوا يحذرون، فيعود النصر والانتصار {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}   أيها المسلمون، يا أهل العراق: هذا هو الطريق الموصل إلى رضا ربكم، وهو مبعث عزكم، ومحقق فوزكم... وحزب التحرير يدعوكم إليه، فهل أنتم مستجيبون؟   { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ }  

بيان صحفي    السلطة الفلسطينية تدوس مجدداً على قرارات محكمة عدلها العليا   والأجهزة الأمنية تتغلب ساديتهم على احترامهم للقانون، بلا رقيب ولا حسيب

بيان صحفي  السلطة الفلسطينية تدوس مجدداً على قرارات محكمة عدلها العليا والأجهزة الأمنية تتغلب ساديتهم على احترامهم للقانون، بلا رقيب ولا حسيب

أصدرت محكمة العدل العليا أول أمس الاثنين 30-8-2010 قراراً بالإفراج الفوري عن شاب من شباب الحزب وهو محمد خطيب والذي يعمل مبرمجاً، كان جهاز المخابرات في رام الله قد اعتقله يوم الاثنين 10-8-2010 بعد أن اقتحم بيته بعد منتصف الليل. ولكن على الرغم من أنّ محكمة العدل العليا قد قررت بأنّ توقيفه طوال تلك المدة الماضية هو توقيف باطل ومخالف للقانون وأمرت بالإفراج الفوري عنه إلا أنّ السلطة الفلسطينية أبت أن تفرج عنه، ضاربة بقرار المحكمة عرض الحائط. أن لا تكترث أجهزة السلطة الفلسطينية بحلال الله وحرامه، فتعتقل شاباً من خيرة الشباب، لا لشيء إلا لأنه يقول ربي الله، {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}، وأن لا يؤنبها ضميرها وهي تحتجزه بدون وجه حق طوال المدة الماضية من رمضان وهو صائم قائم، أمرٌ بات عاديا متوقعا على سلطة اتخذت حرب الإسلام وخدمة أعداء الله، يهود وأمريكا، هدفا لها، فهذا مشهد بات مألوفا لدينا خاصة ونحن نشاهد وقاحتها وجرأتها غير المسبوقة على دين الله ومساجده التي دنستها ببساطير جنودها في شهر رمضان الفضيل، ولكن ماذا عسى دعاة القانون ودولة القانون، والمنادون بالحقوق والحريات أن يقولوا أمام صلف السلطة وإدارة ظهرها لقرارات محاكمها التي تعين هي قضاتها وتشرع هي القوانين التي يحكمون بها!!. فما هي الرسالة التي تريد أن توصلها السلطة بهذا السلوك، أهي، أنها ستحكم أهل فلسطين بالحديد والنار، وستدوس على كل ما يقف أمامها حتى ولو كان قرارات محاكمها، أو شعاراتها وقوانينها التي طالما تغنت بها، فإما أن يكون يصفق المرء للسلطة، وإما أن يرحل عن هذه البلاد، أهو ضغط على أهل فلسطين لتفريغ فلسطين من أهلها؟!! أم أنّ الرسالة هي دعوة واضحة للمواطنين ليفكر كل واحد منهم بأخذ القانون بيده؟!! هذه أسئلة لعل في السلطة عاقلاً يتدبرها. وعلى كل الأحوال، فالحزب لم يعتد أن يسكت عن حق تسلبه إياه السلطة الفلسطينية القاصرة، وهي خبرت ذلك وامتحنته، وإن من الخير للسلطة أن تكف عن شباب الحزب، وخاصة إذا قضت محاكمها بأنها تعتقلهم ظلماً وعدواناً، فإن لم تفعل، فلتعلم أن الأمة حين يكرمها الله تعالى بالخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة ستحاسب كلاً بحسب جرمه ومحاربته لله ورسوله، وحملة دعوته، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى. إن على السلطة أن تفرج عن الشاب محمد فوراً ودون أي تأخير، ولتعلم بأنها إن استمرت في احتجازه، فإن الرسالة ستصل أهل فلسطين واضحة جلية "القانون لا ينصفكم، فتدبروا أمركم" ونقمة من الناس وخزي في الحياة الدنيا، ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون. {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}

بيان صحفي   يا جنرالات الجيش الباكستاني    انهوا الحرب الأمريكية في البلاد ولا تكتفوا بقطع زيارتكم لأمريكا

بيان صحفي يا جنرالات الجيش الباكستاني  انهوا الحرب الأمريكية في البلاد ولا تكتفوا بقطع زيارتكم لأمريكا

وفقا لبعض تقارير وسائل الإعلام فإن وفداً رفيع المستوى ضم قادة ألوية وجنرالات من الجيش الباكستاني والبحرية والقوات الجوية ألغى زيارة له كانت مقررة للولايات المتحدة بسبب المعاملة المهينة التي تلقاها الوفد، وقد كان الوفد الزائر قد تلقى دعوة من وزارة الدفاع الأمريكية لزيارة القيادة المركزية الأمريكية، وفي المطار تم احتجاز الوفد لفترة طويلة بحجة وجود راكب آخر كان على متن الطائرة، ولم يُسمح لهم بالذهاب إلى أي مكان أو التحدث إلى أي شخص لمدة ساعتين بالرغم من أنهم ضيوف الدولة، كما لم يُسمح لهم أيضا بإجراء محادثات مع أي مسئول أمريكي رفيع المستوى، فبسبب هذا المعاملة المذلة ألغى الوفد زيارته للولايات المتحدة بموافقة كبار المسئولين العسكريين الباكستانيين. بالرغم من التضحية بـ 3000 جندي، وإصابة 6000 جندي آخرين، وإبادة 30000 من المدنيين وخسارة 45 مليار دولار أمريكي في حرب أمريكا، فإنّ الولايات المتحدة لا تزال غير راضية عن هؤلاء الحكام وعن الجيش الباكستاني. حتى وسائل الإعلام الأمريكية فإنّها تصور الحكام الباكستانيين في الرسوم الكاريكاتيرية مثل الكلاب الذين هم على استعداد لفعل أي شيء من أجل قطعة عظم! ولغاية اليوم فإنّ أمريكا لا تتردد في إجراء التفتيش الجسدي المخزي لحكام باكستان والركاب القادمين من باكستان إلى الولايات المتحدة. فهلا أدرك هؤلاء الحكام والمسئولون العسكريون بأنّ العمل على إرضاء الكفار من أجل كسب احترامهم أمران متناقضان! (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ * مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) الحج 73، 74 على الرغم من أنّ إلغاء الزيارة هو عمل مشرِّف، إلا أنّه لا يكفي لتحرير باكستان من عبوديتها لأمريكا أو تحرير الناس من الذل والطغيان المستقبلي على أيدي الأمريكيين. إذ ينبغي على كبار المسئولين في الجيش التحرك لحماية شرف وكرامة المسلمين في هذه المنطقة وإنقاذهم من عبودية الولايات المتحدة بدلا من الاكتفاء بأخذ خطوة واحدة فقط نحو المحافظة على احترام شخوصهم. وهذا الأمر ممكن من خلال قطع خط الإمدادات عن منظمة حلف شمال الأطلسي والتخلي عن الحرب الأمريكية. وعلاوة على ذلك بإعطاء النصرة لتطبيق الإسلام وإعادة قيام دولة الخلافة وهو الفرض العظيم الذي فرضه الله على المسلمين، فمن خلالها يمكن للمسلمين النهضة من جديد كقوة عالمية جديدة، وهو ما يتطلع إليه كل مسلم في باكستان. عمران يوسف زي نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

منارات على طريق الدعوة -ح1- واقعنا المرير وضرورة التغيير

منارات على طريق الدعوة -ح1- واقعنا المرير وضرورة التغيير

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. لقد باتت ضرورة تغيير الواقع المرير الذي يعيشه العالم اليوم من الأمور الملحة والمهمة وأنى لهذا الواقع أن يتغير دون وجود فئة أو جماعة تجتمع على رأي رجل واحد ، تعمل على تغيير هذا الواقع. ولتغيير هذا الواقع التغيير الصحيح وتحقيق النهضة الصحيحة، كان لا بد من الامتثال لأوامر الله في طريقة التغيير، فكان لا بد من العمل مع جماعة أو حزب اتخذ طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم طريقة شرعية للتغيير لايجاد الدولة الإسلامية. والدولة الإسلامية هي التي تطبّـق الإسلام وتنشره، وتجعله ظاهراً على الدين كله. ولا يُتصوّر وجود الإسلام من غير وجود الدولة، ولا تعرف أو تفهم صورة الإسلام الحقيقية إلا من خلال الدولة.. لذلك يندفع المسلم الحريص على دينه، للعمل مع الجماعة أو الحزب لإقامة هذا الفرض يبتغي من وراء عمله عبادة اللَّه وحده، وتعبيد الناس للَّه رب العالمين وهو بعمله هذا يرفع الإثم عن نفسه، ويعمل على رفع الإثم عن القاعدين من المسلمين حين يستجيبون لدعوته، حتى إنّه يرفع الإثم عن القاعدين الذين لم يستجيبوا له حين تقوم الدولة. ويفتح الباب واسعاً أمام الكفار ليدخلوا في دين اللَّه أفواجاً. فعمله هذا هو أشرف عمل يقوم به المسلم اليوم. ولا بد من العلم أن هذا العمل طريقه طويل محفوف بالمخاطر والفتن والأذى والابتلاء مفروش بالدماء والأشلاء يدوى فى جنباته عويل المجرمين من الكفار والمشركين والمنافقين والحاقدين الذين يملكون أحدث أبواق الدعاية ومع ذلك فنهاية الطريق وإن طال تتألق كالأمل وستضئ شمس الخلافة وستشرق كالفجر .

نفائس رمضان - الاجتهاد في العشر الأواخر من رمضان

نفائس رمضان - الاجتهاد في العشر الأواخر من رمضان

وردت في الاجتهاد في العشر الأواخر من رمضان الأحاديث التالية: عن عليٍّ رضي الله عنه قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أيقظ أهله ورَفَع المِئْزَر، قيل لأبي بكر - بن عياش أحد الرواة - ما رَفَعَ المِئزر؟ قال: اعتزل النساء" رواه أحمد وابن أبي شيبة والبيهقي وأبو يعلى. ورواه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره" رواه مسلم والنَّسائي والترمذي وابن ماجة وأحمد. وعنها رضي الله عنها قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العَشْرُ أحيا الليل وأيقظ أهله وجدَّ، وشدَّ المِئْزَر" رواه مسلم والبخاري وأبو داود والنَّسائي وابن ماجة وأحمد . فهذه الأحاديث الشريفة تدل على مشروعية الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان، وعلى إحيائها بالعبادة، وعلى الحث على إيقاظ الأهل فيها لجني ما أعدَّ الله فيها لعباده العُبَّاد من خير وثواب.

9865 / 10603