في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الخبر: بتاريخ 18 آب/أغسطس 2010 نشر موقع كل الصحف (www.tumgazeteler.com) التركي خبراً جاء فيه: "أعلن أحد قادة حزب العمال الكردستاني مراد كرايِلان أنه صدر قرار بإيقاف إطلاق النار من طرف واحد كنتيجة للاتصالات التي تمت بين الدولة وأوجلان، حيث صرح كرايلان لوكالة فرات للأنباء قائلاً: 'في الحقيقة إن قيادتنا تراجعت، إلا أنها بعد مطالبتها عادت للعمل مجدداً، وقامت بدراسة مطالب الدولة، فأرسَلَوا لحركتنا رسالة تطالبنا بإعطاء السلام فرصة أخرى‘". التعليق: بعد هذه التصريحات نشب جدال بين حزب العدالة والتنمية وأحزاب المعارضة في تركيا، حيث قام حزب العدالة والتنمية بتكذيب وجود لقاءات، إلا أن وزير العدل سعد الله إرغِن صرح خلال برنامج تلفزيوني قائلاً: "منذ أن اعتقل أوجلان تمت زيارته من قبل مؤسسات الدولة المختلفة"، وبتاريخ 04/09/2010 قام أوجلان من خلال محاميه بتصويب وتأكيد حدوث هذه اللقاءات. وإذا ما تم تسليط الأضواء على الجانب المتعلق بالاستفتاء العام وعلاقته بهذه اللقاءات، فيمكننا القول؛ إن حكومة حزب العدالة والتنمية الموالية لأميركا تريد استكمال فترة الاستفتاء العام دون أية معوقات، لأن نجاحها في الاستفتاء العام من الأهمية بمكان بالنسبة لها ولمستقبلها وللمساعي الأميركية في تركيا. وأميركا تبذل الوسع لبسط سيطرتها على القضية الكردية بالعمل السياسي من خلال استغلال تأثير حزب الديمقراطية والسلام (BDP) على الشعب الكردي، وبهذا فإن الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني وصل إلى درجة فقد من خلالها تأثيره على الأكراد، ولهذا فالجناح المسلح الموالي للإنجليز بات يحاول التقرب من أحاديث "الحكم الذاتي الديمقراطي" التي كان قد طرحها حزب المجتمع الديمقراطي (DTP) في وقت سابق عام 2007، وبات يحاول الظهور بمظهر المتقرب والمتفاهم مع أوجلان، وهم -أي الجناح المسلح في حزب العمال الكردستاني- بذلك يسعون لتجنب ردة فعل الأكراد الغاضبة من القيام بعمليات مسلحة خلال شهر رمضان المبارك. بتاريخ 23/08/2010 طرح حزب الديمقراطية والسلام (BDP) مشروع "الحكم الذاتي الديمقراطي" الذي يمكن تلخيصه بـ"تولي مجالس المقاطعات إدارة الخدمات من مثل التعليم والصحة والأمن الداخلي -باستثناء الخارجية، والمالية، والدفاع، والعدالة التي ستكون تحت مسئولية الإدارة المركزية-"، وقام بتقديم ذلك على أنه حل بديل، وحزب العمال الكردستاني الذي تقرر تصفيته بدأ بإطلاق التهديدات من أن قراره بوقف إطلاق النار من جانب واحد يعتمد على هذا المشروع وعلى نتائج الاستفتاء العام. إن نتائج الاستفتاء العام ستكون محددة للتطورات الحاصلة في تركيا، فإن استطاع حزب العدالة والتنمية تحقيق النتائج التي يتطلع إليها، فسيواصل عمليات الإصلاح تحت مسمى "الانفتاح الديمقراطي" إلى أن تجرى الانتخابات العامة العام المقبل 2011، وإن تمكن من إجراء التعديلات الدستورية فسيصبح إغلاق الأحزاب السياسية من الصعوبة بمكان، ما سيفسح المجال أمام حزب الديمقراطية والسلام (BDP) الكردي من طرح "مشروع الحكم الذاتي الديمقراطي" بصور موسعة وأكثر تأثيراً، وهو الأمر الذي تسبب بإغلاق حزب المجتمع الديمقراطي (DTP) الكردي. وبهذا الصدد فمن الممكن أن يقوم حزب العدالة والتنمية (AKP) بطرح "قانون الحكم المحلي" مجدداً، وهو القانون الذي سيفتح الطريق أمام طرح "النظام الرئاسي". في 10/09/2010م خلوق أوزدوغانمساعد الناطق الرسمي لـحزب التحريرفي ولاية تركيـا
نقلت وكالة الأنباء الفرنسية أمس الثلاثاء 14/9/2010، خبر قيام الطائرات الأمريكية بدون طيار بشن ثلاث غارات على أهداف في شمال وزيرستان في يوم واحد (أمس) مع الزعم الكاذب المعهود باستهداف قادة الطالبان أو القاعدة وهو المبرر الكاذب الذي تستحل به أمريكا ذبح المسلمين وقتلهم. يأتي هذا الخبر ليكون أبلغ ردا على كذب وافتراء الرئيس الأمريكي أوباما الذي لا يستحيي في كذبه؛ إذ زعم في خطابه الذي ألقاه يوم السبت الماضي في ذكرى 11/9 "أن الولايات المتحدة ليست ولن تكون «أبدا في حرب ضد الإسلام» ومروجا لما زعمه للقوة الأمريكية التي تستخدم للخير وليس للشر والدمار. وليست هذه المرة الأولى التي يتحفنا فيها الرئيس الأمريكي بكذبه المفضوح الممجوج؛ فقد سبق له أن دشن عهده في الكذب والغش والخداع في خطابه الذي ألقاه في البرلمان التركي في 9/4/2009 إذ قال: «دعوني أقول هذا بأوضح صورة ممكنة، الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع الإسلام». وكرر ذلك في خطابه في القاهرة في 4/6/2009. وكان هذا المجرم في يومه الثاني في "البيت الأسود" قد أصدر أوامره بشن هجومين بالطائرات من دون طيار في وزيرستان حيث تم قتل عشرين شخصا بمن فيهم أحد مشايخ القبائل وكامل أسرته من زوجته وأطفاله، ولم يشفع له أنه من أنصار النظام. يا أوباما، لقد انكشف كذبك ومحاولتك الفاشلة في تضليل الأمة والعالم، وهذه سياستك التي تنشر الدمار والقتل العشوائي تفضح واقع السياسة الإجرامية التي تتبعها والتي تجاوزت ممارسات سلفك سيء الذكر بوش ولن تنفع تصريحاتك الجوفاء في تبييض الوجه القبيح للسياسة الإجرامية التي تنفذها عمليا سواء في أفغانستان وباكستان أم في فلسطين والعراق. أيها المسلمون، لقد ظهر لكم جليا عداوة أمريكا لكم ولدينكم وسياستها الإجرامية بحق إخوتكم وأبنائكم في الدين، وبان لكم حقيقة تخاذل الأنظمة وتواطؤ الحكام في حرب أمريكا ضد الإسلام والمسلمين، ففي باكستان يسخّر حكامُها الجيشَ لينفذ سياسة أمريكا في حربها الإجرامية بدل أن ينصرف لمساعدة ضحايا الفيضانات الأخيرة في باكستان. وقد آن الأوان لتضعوا أيديكم بأيدي حملة الدعوة المخلصين من حزب التحرير فتعملوا معهم لخلع الحكام الخونة الذين يخدمون السياسة الإجرامية لأمريكا وتبايعوا خليفةً يحكمكم بكتاب الله وسنة رسوله فتفوزوا بعز الدنيا والآخرة قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إنّ حكام باكستان الذين طالما تغنوا بتحرير كشمير وضمها لباكستان باتوا اليوم أكثر خوفاً من مانموهم سنغ وفاجبايي وأدفاني بسبب إصرار أهل كشمير على الكفاح لتحريرها، حيث أخاط الحكام شفاههم ووقفوا كالبلهاء. ففي الوقت الذي أطلقت فيه القوات الهندية النار على المتظاهرين في كشمير فقتلت الكثير منهم، أصر كثير من الناس على التظاهر في اليوم التالي، بينما بقيت الحكومة الباكستانية ووزارة خارجيتها ولجنة كشمير والأجهزة الأمنية، صماً بكماً عميا، وعلقت ألفاظ الشجب والاستنكار في حلوقهم، وكان جل همهم التوسل للهند من أجل تحديد موعد للمباحثات. إنّ هؤلاء الحكام قد خانوا الكشميريين عام 1989 عندما قام الكشميريون بانتفاضة ضد قوات الاحتلال الهندية وضحوا بمئات الآلاف من الشهداء وكانوا على أعتاب تحرير كشمير، ولكن حكام باكستان سحبوا القوات الباكستانية من مرتفعات كارغل، وهكذا طعن حكام باكستان الكفاح الكشميري في ظهره. واليوم حيث يستأنف الكشميريون كفاحهم وهم على أعتاب الوصول لغايتهم، فإنّ حكام باكستان بدلا من تجهيز القوات لتحرير كشمير يتجاهلون مرة ثانية الكفاح الكشميري ويقترفون خيانة أخرى بحق المسلمين الكشميريين. لقد كانت الخيانات المتكررة من حكام باكستان للكشميريين كفيلة بإيجاد الميول المطالبة بالانفصال، وكان الحكام قادرين على تقوية هذا الميول بين الشباب الكشميريين للمطالبة باستقلال كشمير، إلا أنّ حكام باكستان لم يقوموا بذلك لأنّ ذلك يتعارض مع مشروع أمريكا في كشمير. أيها المسلمون، إنّ المسلمين على استعداد تام لتقديم التضحيات من أجل دينهم، إلا أنّ هذه التضحيات تذهب أدراج الرياح بسبب خيانات الحكام. فهؤلاء الحكام منهمكون في خدمة أسيادهم الغربيين، وتجميع الممتلكات التي تضاعفت قيمتها ثلاث مرات خلال السنوات الست الماضية. إنّ على الأمة العمل لإقامة الخلافة من خلال إقناع أهل القوة فيها للقيام بواجبهم تجاه أمتهم، فالخلافة لن تحرر كشمير من خلال جهاد القوات المسلحة فقط، بل وستحرر الهند جميعها من شرور الأنجاس الهندوس وهذا ما بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر "غزوة الهند". عمران يوسف زي نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان