أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الدعم الأميركي هو السم القاتل !!

خبر وتعليق الدعم الأميركي هو السم القاتل !!

عقد يوم الأربعاء 15/9/2010م في صنعاء برئاسة وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي اجتماعا موسعا ضم سفراء الدول الأعضاء في "مجموعة أصدقاء اليمن" ووفد وزارة الخزانة الأميركية, لبحث كيفية إنجاح اجتماع نيويورك المرتقب فيما يسهم في حشد الدعم الدولي لمساعدة النظام الحاكم على تخطي مصائبه ومشاكله ، سواء الحرب على ما يسمى بالإرهاب أو التحديات الاقتصادية كالتخفيف من الفقر وامتصاص البطالة. من جانبه أوضح رئيس الوفد الأمريكي - نائب مساعد وزير الخزانة لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط "اندور باوكول" : (أن مجموعة دول أصدقاء اليمن تبحث في مشروع إنشاء صندوق ائتماني يركز على أولويات خطة التنمية الرابعة للتخفيف من الفقر وأولويات اليمن المتعلقة بالجانب التنموي). يأتي هذا الدعم في ظل التنافس الأميركي - البريطاني على اليمن ، وفي ظل خوف أميركا من زيادة انتشار الإسلام "المتشدد" حسب تعبيرات الأميركيين، وقد عقدت عدة مؤتمرات في بريطانيا وأميركا ودول الخليج لدعم اليمن إلا أنها لم تسمن ولم تغن من جوع ، فالأوضاع الاقتصادية تزادد ترديا يوما بعد يوم، والمشاكل تتفاقم سواء في الشمال أو في الجنوب، ولن تستطيع لا أميركا ولا بريطانيا حل مشاكل اليمن، لأن العلاجات التي تقدمها والمساعدات التي تعد بإرسالها هي السم القاتل ، ولأن وراءها ما وراءها من مخططات ومؤامرات!! إن هذا الدعم يجب أن لا ينفصل عن ما عملته أميركا من أعمال سياسية ضد نظام صالح الموالي لبريطانيا، فقد أجبرت أميركا نظام صالح على قبول الحوار مع المعارضة ، وكذلك وقف حرب صعدة ، والاعتراف بالمشكلة الجنوبية، وأجبرته على قتل أبناء اليمن المسلمين ، ومداهمة بيوتهم واعتقالهم تحت ذريعة محاربة "الإرهاب" ، ولهذا تتعامل أميركا بسياسة العصا والجزرة مع النظام الحاكم في اليمن !! فهل يعي هذا النظام أن نهايته على يد الأمريكان ، فيتوب ويرجع إلى الله ويحكم بالإسلام قبل أن تعلقه أميركا على حبال المشنقة؟! م/ ناصر وحان اللهبيرئيس المكتب الإعلامي في اليمن15/9/2010م

نفائس الثمرات-مثل أهل الدنيا

نفائس الثمرات-مثل أهل الدنيا

مثل أهل الدنيا واشتغالهم بأشغالهم واهتمامهم بأحوالها ونسيان الآخرة وإهمالها كمثل قوم ركبوا مركباً في البحر فعدلوا إلى جزيرة لأجل الطهارة وقضاء الحاجة فنزلوا إلى الجزيرة والملاّح يناديهم لا تطيلوا المكث لئلا يفوت الوقت ولا تشتغلوا بغير الوضوء والصلاة فإن المركب سائر فمضوا وتفرّقوا في الجزيرة وانتشروا في نواحيها فالعقلاء منهم لم يمكثوا وشرعوا في الطهارة وعادوا إلى المركب فأصابوا الأماكن خالية فجلسوا في أطهر الأماكن وأوفقها وأرفعها‏.‏ ومنهم قوم نظروا إلى عجائب تلك الجزيرة ووقفوا يتنزهون في زهرتها وثمارها وروضاتها وأشجارها ويسمعون طيب ترنّم أطيارها ويتعجبون من حصبائها الملونة وأحجارها فلما عادوا إلى المركب لم يجدوا موضعاً ولا رأوا متسعاً فقعدوا في أضيق مواضعه وأظلمها‏.‏ ومنهم قوم لم يقنعوا بالنزهة ولم يقتصروا على الفرجة لكنهم جمعوا من تلك الحصباء الملونة ثم حملوها معهم إلى المركب فلم يجدوا مكاناً ولا فرجة فقعدوا في أضيق المواضع وحملوا ما استصحبوا من تلك الأحجار على أعناقهم فلم يمض إلا يوم أو يومان حتي تغيرت ألوان تلك الأحجار واسودت وفاح منها أكره رائحة ولم يجدوا مخلصاً من الزحام ليلقوا ثقلها عن أعناقهم فندموا على ما فعلوا وحصلوا بثقل الأحجار على أعناقهم إذ كانوا بتحصيلها اشتغلوا‏.‏ ومنهم قوم وقفوا مع عجائب تلك الجزيرة وتنزهوا وفي الرجوع لم يتفكروا حتى سار المركب فبعدوا عنه وانقطعوا في أماكنهم وتخلفوا إذ لم يصيحوا إلى المنادي ولم يسمعوا فمنهم من أكلته السباع ونهشه الضباع‏.‏ فالقوم المتقدمون هم القوم المؤمنون المتقون والقوم المتخلفون الهالكون هم الكفار المشركون الذين نسوا الله ونسوا الآخرة سلموا كليتهم إلى الدنيا وركنوا إليها كما قال عز من قائل‏:‏ ‏{‏ذلك بِأنهم اِستحَبُوا الحَياة الدُنيا على الآخرةِ‏}‏ أي ركنوا إليها‏.‏ وأما الجماعة المتوسطون فهم العصاة الذين حفظوا أصل الإيمان لكنهم لم يكفوا أيديهم عن الدنيا فمنهم من تمتع بغناه ونعمته ومنهم من تمتع مع فقره وحاجته إلى أن غلبت أوزارهم وكثرت أوساخهم وأوضارهم‏.‏ التبر المسبوك في نصيحة الملوك لأبي حامد محمد الغزالي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

9847 / 10603