أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات - ما أخوف عمل عملته

نفائس الثمرات - ما أخوف عمل عملته

حدثني الوليد بن شجاع ومحمد بن عباد بن موسى قالا أنبأنا يزيد بن هارون عن المسعودي عن عون بن عبد الله قال كان أخوان في بني إسرائيل فقال أحدهما لصاحبه ما أخوف عمل عملته فقال ما عملت عملا أخوف عندي من أني مررت بين قراحي سنبل فأخذت من أحدهما سنبلة ثم ندمت فأردت أن أردها في القراح الذي أخذتها منه فلم أدر أي القراحين هو فطرحتها في أحدهما فأخاف أن أكون طرحتها في غير الذي أخذتها منه فما أخوف عمل عملته عندك قال أخوف عمل عندي أني إذا قمت في الصلاة أخاف أن أكون أحمل على إحدى رجلي فوق ما أحمل على الأخرى وأبوهما يسمع فقال اللهم إن كانا صادقين فاقبضهما قبل أن يفتتنا فماتا. الورع، عبد الله بن محمدابن أبي الدنيا

أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض

أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض

إن أعظم ما خص الله سبحانه به شهر رمضان أن جعله شهر القرآن العظيم، رسالة الله الخاتمة لجميع بني الإنسان، قال تعالى (شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيۤ أُنْزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ) البقرة 85. وفي ذلك دعوة صريحة وإشارة واضحة للمسلمين لكي يعظموا القرآن ويعكفوا في رمضان خاصة على دراسته وتدبره، والوقوف على بيناته من دلائل العقائد والأفكار ليتمثلوا هدي القرآن في حياتهم، ويطبقوه في علاقاتهم، فيقيهم القرآن من زيغ العقائد والأديان والمبادئ وضلالها، ومن ظلم الشرائع الوضعية والنظم البشرية وفسادها. وكذلك ليكتسبوا من أحكام القرآن ومقاييسه فرقانا، يمكنهم في الحياة الدنيا من التفريق بين الحق والباطل، والكفر والإيمان، والحلال والحرام، والطاعة والمعصية، وبين الولاء لله ولرسوله ولجماعة المؤمنين، والبراء من الكفر والنفاق وأهله. وإن أعظم ما وقع في هذا العصر تقصير كثير من المسلمين في حق القرآن، بتطبيق بعض أحكامه، وإهمال الأخرى، فترى من تقاة المسلمين من يعظمون أحكام العبادات ويمتثلونها، ويهملون أحكام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحمل الدعوة الإسلامية، وترى بعض أهل العلم في الإسلام يشتغلون بأحكام النكاح والبيوع، ويهملون أحكام الحسبة والجهاد، وترى من الدعاة، أفرادا وجماعات، من يحرصون على دعوة الناس إلى حسن الخلق وإيتاء الزكاة، ويغضون الطرف عن أحكام الخلافة والبيعة وإقامة الحدود. وقد نبه الله تعالى المؤمنين ألا يحذوا حذو قوم غضب الله عليهم ولعنهم، وهم قوم يهود، حيث قال فيهم سبحانه، مبينا ومحذرا (ثمَّ أَنْتُمْ هَـٰؤُلاۤءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ، وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنْكُمْ مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِٱلإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ، وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ، وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ، أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ، فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ ٱلّعَذَابِ، وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) البقرة 85. يقول الإمام القرطبي في تفسيره: (وهذه الآية.. نزلت في بني قينقاع وقريظة والنضير من اليهود؛ وكانت بنو قينقاع أعداء قريظة، وكانت الأوس حلفاء بني قينقاع، والخزرج حلفاء بني قريظة. والنضير والأوس والخزرج إخوانا، وقريظة والنضير أيضا إخوانا، ثم افترقوا فكانوا يقتتلون، ثم يرتفع الحرب فيفدون أسراهم؛ فعيرهم الله بذلك فقال: "وإن يأتوكم أسارى تفادوهم")، ثم أضاف (قال علماؤنا: كان الله تعالى قد أخذ عليهم أربعة عهود: ترك القتل، وترك الإخراج، وترك المظاهرة، وفداء أساراهم؛ فأعرضوا عن كل ما أمروا به إلا الفداء؛ فوبخهم الله على ذلك توبيخا يتلى فقال: {أفتؤمنون ببعض الكتاب} وهو التوراة {وتكفرون ببعض}. انتهى. فيهود لم تجحد بعض التوراة، ولم تنكر كونها من عند الله، بل أعرضت عن بعض ما جاء فيها من أوامر الله وعطلتها، مع التزامها بفداء الأسارى، ومع ذلك فقد وصف الله تعالى إعراضهم كفرا. هكذا كان حال يهود. أما حال المسلمين اليوم فقد بلغ مبلغا عظيما وخطرا، فها هم حكامهم ومفتوهم يسوقونهم لقتل بعضهم البعض، كما وقع في الحرب العراقية-الإيرانية، وفي اليمن وفلسطين ولبنان وباكستان، ويتآمرون على المسلمين فيخرجونهم من ديارهم كما فعل حكام العرب مع أهل فلسطين عام 1948م، ويقودونهم لمظاهرة الكفار على المسلمين بالإثم والعدوان، كما حصل في حرب الخليج الثانية، وكما يحصل اليوم من مظاهرة حكام المنطقة للاحتلال الأميركي في العراق وعدوان يهود على أهل فلسطين ولبنان، ومظاهرة القوات التركية لقوات حلف الناتو في قتال المسلمين الأفغان، ومظاهرة النظام الباكستاني للاحتلال الأميركي لأفغانستان... وحينما تفرج أميركا عن أسارى المسلمين المعتقلين لديها في سجن غوانتانامو، يستقبلونهم على استحياء، بل إن بعض الأنظمة الحاكمة يرفض حتى استقبال الأسارى المسلمين من رعاياها! نسأل الله العلي القدير أن يقيض لهذه الأمة في هذا الشهر الكريم أمر رشد يصلح به دينها ودنياها، خلافة راشدة على منهاج النبوة، فتقيم فيها شرع القرآن، وتنزع عنها حكام السوء والمذلة، وتنصب مكانهم خليفة راشدا يعيد للقرآن دوره في حياة المسلمين، ويعلي شأنه في العالمين، وما ذلك على الله بعزيز. فادي عبد اللطيف

الحكومة التونسية تضطهد النساء المسلمات لمحاربة يقظة الإسلام

الحكومة التونسية تضطهد النساء المسلمات لمحاربة يقظة الإسلام

  لندن، المملكة المتحدة، الرابع عشر من سبتمبر/أيلول 2010- طبقا لبيان صدر مؤخرا من لجنة حقوق الإنسان التونسية للدفاع عن النساء المحجبات في تونس، فإن الحكومة التونسية تواصل بنشاط مضايقتها للنساء المسلمات اللواتي يلبسن خمار الرأس الإسلامي. فقد ذكرت اللجنة أنه في أواخر أغسطس/آب من هذه السنة، أجبرت الشرطة السياسية مالك مصنع في مدينة نابيول على طرد الموظفات اللواتي يلبسن خمارا على الرأس. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قامت شرطة نظامية بدوريات في سوق نابيول الأسبوعي لإجبار النساء على كشف رؤوسهن وعلى التوقيع على تعهد بعدم لبس خمار على الرأس ثانية. وقد ذكر بأن هذه الممارسة أصبحت أمرا شائعا في الشوارع والأسواق في كافة أنحاء البلاد.   فرضت تونس، التي تعتبر معقلا موجها أوروبيا للعلمانية في العالم الإسلامي، حظرا عاما على لبس خمار الرأس في كل المدارس والجامعات والمباني الحكومية في 1981، لكنها صعدت تنفيذها للقانون في 2006، بإطلاق حملة ضد هذا اللباس. يعتقد الكثيرون بأن سبب هذا كان الارتفاع الضخم في عدد النساء اللواتي يرتدين باللباس الإسلامي على الرغم من الحظر. لقد جرى مضايقة البنات وطُردن من المدارس والجامعات من قبل ضباط حكوميين أو أجبرن على التوقيع على تعهد بخلع خمار الرأس إذا رغبن في مواصلة دراساتهن. وتواجه النساء فقدان وظائفهن ما لم يكشفن عن رؤوسهن. وقد وصف الرئيس التونسي، زين العابدين بن علي، خمار الرأس بأنه "شكل أجنبي من اللباس الطائفي" الذي جاء متطفلا إلى تونس و"لا يتفق مع التراث الثقافي التونسي". تقف البلاد في صف واحد مع الحكومات الإسلامية العلمانية الأخرى مثل تركيا وسوريا ومصر التي فرضت أيضا قيودا على نماذج اللباس الإسلامي.   بالإضافة إلى ذلك، فإن لدى الحكومة التونسية سجلا مشهودا من الاعتقال والسجن وتشويه السمعة والضرب واغتصاب الأكاديميات النسائيات والصحفيين وناشطي حقوق الإنسان والمحامين والطلاب وأعضاء المنظمات الإسلامية الذين يبدون أي معارضة لنظام ابن علي أو يكشفون فساده ومظالمه.   وقد علقت الدكتورة نسرين نواز، الممثلة الإعلامية النسائية لحزب التحرير بريطانيا، على ذلك قائلة: "هذه تصرفات حكومة يائسة تتمسك بقشة لمحاربة يقظة الإسلام في البلاد ولتبقي قبضتها على السلطة. تعتبر الأعدادُ الكبيرة من النساء المسلمات اللواتي يرتدين بخمار الرأس واللباس الإسلامي رغم وسائل القمع الوحشية التي تستخدمها السلطات صفعة على وجه الحكومة التونسية. ويتبين هذا من رفض النساء المسلمات الواسع لعقيدتها العلمانية وتبنيهن للإسلام كطريقة عيش اجتماعي وسياسي في الحياة. وهو أيضا شوكة في جانب القصة المألوفة التي تقدمها الحكومات الغربية وتستعملها لتبرير منع طريقة اللباس الإسلامي المحلي، بأن اللباس الإسلامي مفروض على النساء وليس بمحض اختيارهن."   "لقد استعمل ابن علي، ولمدة طويلة، قانون الأحوال الشخصية في البلاد المبني على الأفكار الغربية التي تنادي بالمساواة بين الجنسين (الرجل والمرأة) كورقة توت لإخفاء ظلمه الواسع للنساء المسلمات. من السخف أن يصف اللباس الإسلامي بأنه طائفي عندما يكون 98 % من التونسيين مسلمين يعتنقون عقيدة الإسلام. إذا كان هناك شيء طائفي فهو حكومته العلمانية التي تتناقض مع المعتقدات الثقافية الإسلامية ومع تراث تونس، التي عاد أغلبية سكانها المسلمين على نحو متزايد لربط هويتهم بها. إذا جاء أي شيء إلى البلاد متطفلا فهو الاستعمار الفرنسي الذي ترك آثاره 'الأجنبية' على شكل نظام استبدادي موجَّه من الغرب العلماني، ويقف معارضا للقيم الإسلامية لمسلمي تونس. ليس الهلاك الحقيقي لحياة النساء المسلمات هو لباسهن، بل الأنظمة الاستبدادية التي تعتبر الأطفال المدللين للحكومات الغربية، التي تتباكى على حقوق المرأة مرة ثم تنتهكها بلا حياء مرة أخرى من خلال عمليات حظر طريقة لباسها ودعمها لهؤلاء المستبدين."   "إن المعركة السياسية التي تشنها الحكومات التونسية والمصرية والسورية والتركية في مجال لباس المرأة المسلمة معركة خاسرة. فالنساء المسلمات في كافة أنحاء العالم يعُدن إلى جذورهن الإسلامية أفواجا، غير مقتنعات بالليبرالية العلمانية الغربية، وهي عقيدة تشعر بأنها مضطرة لتجريد النساء من الحقوق الأساسية بأسلوب استبدادي حقيقي لتبقي على وجودها؛ عقيدة تعتبر اضطهاد النساء ثمنا تقبل دفعه للحفاظ على كرسي السلطة. لقد أدركت النساء المسلمات بجلاء أن العلمانية ليست الدواء لظلم النساء، بل أصبحت في الحقيقة وفي حالات كثيرة هي من يرتكب هذا الظلم. فبدلا من التطلع نحو العلمانية يتجه انتباهُهنّ وآمالهن ورغباتهن نحو نظام الخلافة الإسلامية. إنها دولة تستطيع النساء المسلمات فيها ارتداء لباسهن الإسلامي في ظل الحماية الكاملة للقانون، ويشاركن جديا في الحياة العامة للمجتمع بدون عقبات، ويحاسبن حاكمهن بشكل مفتوح وبدون خوف من العقوبة، وتكون كل حقوقهن في المواطنة التي تكرسها النصوص الشرعية محمية. إنها الدولة التي ستحول فعلا الحديث عن "حقوق المرآة" من مجرد شعار إلى حقيقة."   [نهاية]   معلومات الاتصال: حزب التحرير  بريطانيا البريد الإلكتروني: press@hizb.org.uk الموقع: www.hizb.org.uk الهاتف: 07074192400

مكر جديد بحزب التحرير   بيان مزور باسم مكتبه الإعلامي في لبنان

مكر جديد بحزب التحرير بيان مزور باسم مكتبه الإعلامي في لبنان

بعد الحملات متعددة الأشكال التي شُنتّ على حزب التحرير، ها هي محاولة للكيد به من نوع جديد تطل برأسها، ألا وهي اختلاق بيان منسوب للمكتب الإعلامي للحزب في لبنان تحت عنوان "بمناسبة الإعلان عن حرق المصحف الشريف"، حمل تاريخ 07/09/2010، وقد نشر البيان في الشبكة الإلكترونية مع تعليق يزعم أن الحزب تراجع عن توزيع البيان بعد صدوره. بناء عليه يهمنا إيضاح ما يلي: 1- إن أية نشرة يصدرها الحزب في لبنان أو أي بيان يصدره مكتبه الإعلامي يُنشر فوراً على موقعه الإلكتروني www.tahrir.info، وأي بيان لم ينشر على هذا الموقع هو غير صادر عن الحزب ولا عن مكتبه الإعلامي. 2- إن مسألة محاولة إحراق المصحف التي ثارت ضجة إعلامية حولها ليست مسألة خاصة بالواقع المحلي في لبنان، وبالتالي فإن إصدار بيان بشأنها لا يدخل في صلاحيات المكتب الإعلامي للحزب في لبنان، بل هو من صلاحيات المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، وبالفعل فقد صدر بيان عن المكتب المركزي تحت عنوان "أين المعتصم لردع حرق القرآن في أمريكا؟" وهو منشور على الموقع الخاص به www.hizb-ut-tahrir.info. 3- إن سخف المضمون في البيان المزور وضعف لغته وركاكتها فضلاً عن رداءة شكله كافية لفضحه، إذ كل من يتابع نشرات الحزب ومكاتبه الإعلامية يعرف مدى رقيّ مضامينها ودقة لغتها وإتقان شكلها. وما كان للحزب أن ينزل إلى هذا المستوى من البيانات سواء من حيث المحتوى أو الشكل. 4- إن هذا النوع الجديد من المكر السخيف بالحزب والذي تمارسه جهات لا تخفى علينا إنما ينتصب شاهداً جديداً على مدى غيظ هؤلاء الماكرين من حضور الحزب وتأثيره في الرأي العام، كما يدل على فشلهم في إيقاف مسيرته، فقد تقطعت بهم السبل وأُسقط في أيديهم، فدفعهم غباؤهم إلى توسل مثل هذه الأساليب الرخيصة التي اعتادوا أن تنجح مع بعض البسطاء من العابثين في السياسة، لا مع حزب عريق كحزب التحرير. وختاماً نقول ما قال ربنا سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: { وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ }

9850 / 10603